Share

الفصل 183

Penulis: ون يان نوان يو
خلال هذه الأيام، كان وقت نوم لينا أكثر من وقت يقظتها.

حتى عندما تستيقظ، لم تتكلم كثيرًا، فقط تغط في النوم مرة أخرى.

كان باسل يجلس أمام السرير ولا يتحرك تمامًا، كان وجهه شاحبًا مغطى باللحية، بدا منهكًا للغاية.

حاولت مريم أن تقنعه ليذهب ويرتاح، لكنه لم يرغب بهذا، لم تستطع مريم فعل أي شيء له، فلم تهتم لأمره.

خشت أن بعد استيقاظها، سترغب لينا في تناول بعض الحساء، بالرغم أنها لم تستطع تناوله، لكن أرادت مريم أن تجهزه لها.

قالت لباسل أنها ستذهب لشراء الحساء، وغادرت الغرفة إلى الطابق السفلي.

بعد مغادرتها بوقت قصير، استيقظت لينا، تورم أطرافها الأربعه، جعلها غير قادرة على الحركة.

خمنت أن على الأغلب تورم وجهها أيضًا، ومظهرها هذا بالتأكيد بشع للغاية.

شعرت بباسل يمسك بكلتا يديها بإحكام، مما أراح قلبها قليلًا.

ابتلعت ريقها وقالت بصوت أجش: "وليد... هل الشمس أشرقت؟"

أومأ باسل برأسه، ثم تذكر أنها لا ترى، فرد عليها بسرعة ولطف: "أشرقت..."

نظر بعينيه الحمراوين من النافذة، كان الثلج يتساقط بغزارة، فأين للشمس أن تُرى في مثل هذا الجو؟

لكن خلال هذه الأيام، كلما استيقظت لينا، كان أول شيء تسأله عنه هو هل الشمس أ
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1150

    "أولئك الرجال، أمير هو من أرسلهم بالفعل، أراد تخويفكِ بهم، من كان يتخيل أن عمكِ سيسمع بالأمر، فشجعني فورًا على رشوة أولئك الرجال، ليجعلوا تلك اللعبة تنقلب حقيقة، كنت قد فقدت عقلي وقتها، كنت أرغب في تدميره، وهكذا لن أسمعه مجددًا يصرخ عليّ، فوافقت على مضض..."بعد أنهت وسام كلامها، لمست وجه منى بنظرة من الشفقة."أنا آسفة يا منى، لم أكن في وعيي حينها، لقد أعمى أمير بصيرتي، وإلا لم كنت آذيتكِ قطعًا، وعندما رأيتكِ وأنتِ مظلومة هكذا لاحقًا، فندمت بشدة، لطالما شعرت بذنب كبير تجاهكِ..."لم تتحرك منى، وتحت وطأة أناملها الباردة كالأفعى التي تتجول على وجهها، تجمد الدم في عروقها، وكأنها سقطت في الجليد، وحُبست في داخله، ومهما حاولت، لم تستطع الخروج، لم يكن أمامها سوى أن تترك نفسها محاصرة داخل ذلك الصقيع.كانت تعلم أن كلام وسام مزيج من الحقيقة والكذب، لكن الجزء الوحيد الذي صدقته، هو أن أمير لم يرسل رجالًا لاغتصابها، كان يريد تخويفها فقط، أهذا هو السبب الذي لم يشرحه أمير؟تحملت منى غضبها، ورفعت نظراتها المذهولة ببطء، نظرت إلى عيني وسام اللتين لم تظهر بهما سوى القسوة، وسألتها بهدوء."عندما استخدمتوا عق

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1149

    حدقت منى بعينيها الحمراوتين في وسام الماكرة، "أنتِ عمتي! واتضح أنكِ أرسلتِ رجالًا لاغتصابي، بل وألصقتِ التهمة بأمير!!!"عندما اكتشفت أن خيري هو من حول المال، شكت في وسام، لكن في أعماقها كانت تصدق أن خيري فقط المسؤول، لم تتوقع أن يقوم ابن وسام باتهامها!لم تتمكن منى من التحمل، فانهارت أرضًا ببطء...اتضح أن عمتها هي من أرسلتهم، وليس أمير...لكن هي...لكن بسبب حقدها على أمير، حقدها الذي دام لعشر سنوات، مؤامرة دامت لعشر سنوات، أخيرًا نجحت أن تجعل أمير يقع في حبها...قامت بأذيته بقسوة، بل وهاجمته، وأجبرته أن يجن، أجبرته أن يموت، مع ذلك عندما اختبرها وعلم أنها لا تحبه حقًا، مات طوعًا بطلقة مسدسها...بتفكيرها أن أمير مات نزفًا، وأنها لم تعد لإنقاذه بكل قسوة، لم يتحمل قلبها وانفطر حزنًا...كل مشاعرها المكبوتة هذه الفترة، انهارت كلها تمامًا، وانهمرت الدموع على وجهها دون توقف، لكنها لم تعرف كيف تواجه وسام...لم يمكنها سوى التشبث بتنورة وسام، وأن تسألها مرة بعد الأخرى: "لماذا فعلتِ هكذا؟ لماذا؟..."برؤية وسام لحالتها، مدت يدها بسرعة لتساعدها على النهوض، "منى، لا تنفعلي، مراد سمع خطأ."قالت هذا وأ

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1148

    والآن، تُصر وسام على نفس الشيء، وهو أن أمير اعترف آنذاك، هذا صحيح، فأمير قد اعترف، لكن منى لم تسمعه بنفسها، في ذلك الوقت، كانت ترقد في المشفى، لذلك كل الأخبار كانت تأتيها من وسام.ولهذا السبب، صُدمت منى عندما رأت أن خيري هو من حول المال لأولئك الأوغاد، لكنها في الوقت ذاته كانت متحيرة، إن لم يكن أمير هو من أرسلهم، لماذا سيعترف إذن؟أرادت منى أن تستفسر عن شكوكها، لكن من الواضح أن وسام لن تخبرها، بعد تردد قصير، نهضت وسارت أمام وسام، وجلست القرفصاء بجانب وسام، كما كانت تفعل في طفولتها، ووضعت يديها على ساقيها ونظرت إليها."عمتي، أنا ابنة أخيكِ التي تحبينها أكثر واحدة، ولطالما اعتبرتكِ كأمي بالضبط، نحن من نفس القرية، يجب أن نحمي بعضنا البعض، ونساعد بعضنا البعض، ونثق ببعضنا البعض، وكما تعلمين أيضًا أن عُمر مراد ما زال صغيرًا، وجميع أبناء عمومته يتطلعون لمنصب وريث العائلة، وشركة عائلة أبو النور مساهمة، ربما أحدهم قد يحصل على منصب كبير، ووقتها سيكون منصب مراد كوريث في خطر.رغم أنني أقيم في مدينة اللؤلؤة، لكن لدي دعم قوي الآن، بإمكان مجموعة الفاروق الاستيلاء على مجموعة أبو النور بحركة من إصبعهم

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1147

    ألقت وسام نظرة على الوثائق، وخفق قلبها قليلًا، بدت متفاجئة أن بعد مرور كل هذه السنوات، منى ستذهب للبنك وتحقق في هذا الأمر، لكنها استجمعت نفسها بسرعة، وتظاهرت أنها لا تعلم، ومدت يدها تأخذ الوثائق وهي تتظاهر بالدهشة."آه، لم أعلم ذلك، كيف حول أموالًا إلى أولئك الأوغاد؟"أمسكت بالوثائق وعبست، لم تتوقف عن التقليب فيها، ومنى تجلس أمامها، تراقب وسام في صمت، ترغب تمييز أي انفعال غريب على وجهها، لكنها لم ترَ أي شيء غريب، حتى أنها تمكنت من ملاحظة بعض الغضب في عينيها."خيري ذلك الوغد، كيف يحول المال لأولئك الأوغاد الذين اعتدوا عليكِ!"بعد أن قرأت وسام الوثائق، ألقتها من يديها بغضب، ارتجف جسدها الأنيق الوقور، وكأنها غاضبة جدًا."لو لم يمت ذلك الوغد قبل عامين، لكنت أحضرته إلى هنا الآن بالتأكيد، لأستجوبه جيدًا، وأعرف لماذا فعل هكذا!"هذا صحيح، خيري قد مات بالفعل، ولا سبيل للتحقق من شيء، وإلا لكانت منى طلبت المساعدة من سامح مباشرةً، ليقوم بخطف خيري، وبعد أن يعثر على الدليل، تأتي لمواجهة وسام، ولكانت وقتها لم تجد ما تقوله، فلماذا كانت تأتي إلى هنا لتحاول انتزاع الكلام منها؟!حدقت منى في وسام الغاضبة،

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1146

    برؤيته لهذا الوجه المبتسم، لماذا شعر فجأة أنه يريد لكمه؟عبس أنس وفكر طويلًا في الأمر من البداية...تزوج سامح بعده، وزوجته حملت أولًا، وهو...فكر في جهوده كل ليلة، ومع ذلك، كانت فرصه في النجاح أقل من سامح، فشعر بالإحباط فورًا.أمسك بالقلم مرة أخرى وقال ببرود: "لا أقبل."تصلبت ابتسامة سامح على شفتيه، "لماذا؟"لقد حملت زوجته، وهو يرفض إجازته، إنه قاسٍ جدًا!لم يكترث به أنس، واستمر في توقيع المستندات، حتى صرخ سامح بتوتر: "سيد أنس، اسمح لي بالإجازة، حتى وإن كان ليومٍ واحد..."برؤيته لرئيسه وهو يتجاهله، حتى أفلت سامح قبضته من على المكتب فورًا، واستدار تجاه الأريكة، "إن لم توافق، سأجلس هنا، وأحتج في صمت..."أنس: ...بعد أن نظر إلى سامح بزاوية عينيه، فتح درجًا وأخرج منه بطاقة بنكية، وألقى بها لسامح مباشرةً، "تهانيّ على المولود الجديد."برؤيته إلى البطاقة البنكية، صُعق سامح، ولوح بيديه، "بمباركتك لي، المال لا يهم..."وضع أنس قلمه مجددًا ومد أصابعه النحيلة، ثم أخذ البطاقة، "بما أنك لا تريدها، إذًا سأعطيها لابن رامز."بسماع سامح هذا، أخذ البطاقة البنكية من يد أنس فورًا، "أعطِها لأي أحد، إلا رامز

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1145

    سامح الذي يقف أمامها، عندما رأى اسم خيري، نبه منى على الفور:"تلك الحادثة آنذاك، من المرجح جدًا أن تكون وسام هي من وراء هذا، وإلا لما صادف أن يحول ابن عمها المال لأولئك الأوغاد، بل والمبلغ كان نفسه..."حتى وإن قسم التحويل إلى عدة تحويلات، فالعملية كلها كانت تدور في دوائر، لكن كان متشابهاً تقريبًا، لو كان أمير هو من خلف هذا الأمر، لكان ببساطة فتح حسابات بنكية لهم خارج البلاد، وبالإضافة للمزيد من التلاعب، سيضمن ألا يكتشف أحد شيئًا، وحدها فقط وسام الجاهلة التي ستحول أموال إلى حسابات متعددة، ثم ستحول الأموال بالتدريج هكذا...تشوش عقل منى قليلًا، واستندت على سامح حتى تتمكن من الوقوف بثبات، أمسكت بذراع سامح وجلست ببطء على الأريكة...برؤية سامح لها بهذا الحال، سحب سكينة صغيرة على الفور كانت موجودة في حزام خصره، أراد أن يذهب للعاصمة لقتل أحدهم، "سأذهب وأمسك بتلك المرأة، لأسالها عن حقيقة الأمر بالضبط."أمسكت منى يده وأوقفته، "سأذهب بنفسي."تريد أن تسأل وسام بنفسها، لماذا حولت المال لأولئك الناس، ولماذا ابتسمت عندما رأت جرة رماد أمير، ثم بكت في جنازته بعد عودتها إلى العاصمة؟ تريد الذهاب لتسأل عم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status