Share

الفصل الثاني

Penulis: شغف
last update Tanggal publikasi: 2026-05-07 19:57:04

منذ البداية، لم يكن والدي يشجع الدراسة خارج المنزل لحين يتم شفائي نهائيًا، ولكن كنت أشعر بالعكس، لأنني أريد أن أدرس في الجامعة حين يتم شفائي، وأذهب إلى هناك مثل الجميع. ولكنني فشلت في إقناع والدي، وكل محاولاتي باتت بالفشل، لذلك أخذت امتحانات الثلاث سنوات داخل غرفة المشفى. ولكن في السنة الأخيرة، فشلت عن قصد في الامتحانات أكثر من مرة. وعندما وجد والدي مدى عنادي وإصراري، توقف عن إجباري على أخذ الامتحانات للسنة الأخيرة في الجامعة.

استمر والدي في محاولة إقناعي بأن أهتم بالدراسة الجامعية، ولكنني استمريت في الرفض؛ لذلك استسلم والدي ووافق على عدم متابعتي الدراسة. ولكن رغم إقناعه لي، تسبب ذلك في إحساسه بالإحباط واليأس.

ذلك جعلني أشعر أن والدي بالفعل استسلم لذلك المرض الذي كان يتمكن من قلبي. شعر عقلي بإحساس عدم الأمان، وفقدان الأمل في تلك الحياة القاسية.

عدم القدرة على الذهاب إلى الجامعة جعلني أشعر بالحرمان. كان يكفيني عدم القدرة على عيش حياة طبيعية طوال الفترة الماضية مثل الجميع، كالذهاب إلى المدرسة للدراسة، ورغبة امتلاك أصدقاء، والخروج والمرح والسهر ليلاً والسفر.

والأهم من كل ذلك هو تجربة الدخول في علاقة وقصة حب مثل كل الشباب. فأنا مثل كل الشباب المراهقين الذين في مثل عمري؛ أريد أن أفرح وأحب وأبتسم بسعادة، وأيضاً أمتلك سراً عن قصة حب أول، قصة حب لم تبدأ ولم تكتمل، تعيش بصمت بين أضلعي داخل هذا القلب المتهالك الذي ينبض بصعوبة.

وعدم وجود بداية في تلك القصة يجعل قلبي المريض يشعر بالشفقة لأجل نفسي، ولكن كانت تلك القصة قصيرة جداً لكي تُحتسب، فكان مجرد إعجاب من طرف واحد، رغم أنها تعتبر أيضاً قصة حبي الأول الذي جعل قلبي المتهالك يرتعش وينبض بكل قوة لأول مرة في حياتي.

لأول مرة جعلني ذلك أشعر بأني إنسان ذو جسد طبيعي ويمتلك مشاعر طبيعية مثل الجميع، وليس كائناً مريضاً يعيش فقداً لأجل الموت.

كانت أفضل أحلامي هي الذهاب والدراسة في الجامعة، وأن أعيش وأحيا كل متع الحياة التي مُنعت منها وتمنيتها، وأن أكون صداقات جديدة متعددة، وأشارك في مسابقات الجامعة، وأخرج مع الأصدقاء للسهر والمرح.

والأهم من كل ذلك هو الذهاب للبحث عن حبي الأول، الذي فقدته ولم أعلم عن مكان وجوده شيئًا في ذلك الكون، ولكني أمتلك بصيصًا من الأمل في أن أحيا أكثر من ذلك العمر. ذلك الأمل المزيف يجعلني أرتجف وأخاف من المواجهة مع البشر. أخاف من عدم الذهاب لتكوين صداقات وعلاقات متنوعة.

كان مشهورًا لدى الجميع أن عمري القصير يقارب على الانتهاء؛ لذلك كان يخاف الجميع من الاقتراب أو إنشاء اتصال أو ارتباط مع إنسان مريض على مشارف الموت. كان خط الوصل والمودة الذي يتجنبه الجميع من أجل تجنب خيبة الأمل والحزن في المستقبل.

لذلك لم أحظَ بعلاقات كالصداقة أو الحب يومًا، وكان ذلك يشمل الجميع بما فيهم عائلتي أو المرضى الكائنين داخل المشفى، وذلك لعدم وجود أمل أو طريقة لإنقاذ حياتي القصيرة، ولكن كان ذلك خوف البشر من الاقتراب.

ذلك الخوف الذي كان يجعلني أشعر أن الموت يطاردني في كل لحظة، حتى داخل أحلامي. رغم بحث والدي المستمر عن طرق شرعية وغير شرعية لأجل إنقاذ حياتي، إلا أن الناتج كان دائماً سلبياً ويؤدي إلى الفشل.

كان سبب سوء حظي هو أنني أمتلك فصيلة دم نادرة جداً في الوجود، وهي فصيلة دماء الباندا، الفصيلة النادرة في العالم أجمع؛ لذلك لم يستطع والدي إيجاد حل للحصول على متبرع بسهولة.

حاول والدي كل الطرق الممكنة لإعطائي قلبًا جديدًا بطريقة قانونية وغير قانونية، ولكنه لم ينجح في ذلك مهما بذل من جهد. وذات يوم، كنت محظوظًا جدًا.

في ذلك اليوم، أخبرني الطبيب بوجود متبرع ميت إكلينيكيًا، ستقوم عائلته بإنهاء أوراق التبرع، والإمضاء بالموافقة على التبرع. لذلك شعرت بالسعادة، واستعديت للدخول إلى غرفة العمليات بعد عدة ساعات.

حين كانت فرحتي لا تسع العالم، أنا وعائلتي، نسيت للحظات أن وجود قلب جديد ناتج عن وجود شخص انتهت حياته، مقابل بداية الحياة التي سوف أعيشها من الآن بسعادة وهناء، قلوب حزينة وقلوب سعيدة.

لكن رغم ذلك لم أكن حزينًا إلى درجة تجعلني أعترض على استلام ذلك القلب، فأنا اعتبرته هدية من الله وشكرته، ووعدته أنني سوف أعيش حياة أفضل بكثير من ذلك الشخص الذي خسر قلبه.

بعد دخولي غرفة العمليات، وأثناء الجراحة، حدث موقف غريب خلال منتصف إجراء العملية، عند إيقاف قلبي لفترة ما لتغيير القلب القديم بالقلب الجديد.

حينها أصبحت ميتًا تقريبًا لمدة خمس ساعات، وهو وقت إخراج القلب القديم وإدخال القلب الجديد. حينها رأيت حلمًا قريبًا إلى الواقع، وكأنني ذهبت إلى عالم آخر.

ذلك المكان بالفعل ليس مجرد رؤية داخل حلم؛ لأنه كان واقعيًا إلى درجة كبيرة.

في ذلك الوقت، وجدتني أقف داخل غرفة كبيرة مظلمة، توجد بها فتاة شابة في آخر الغرفة، تجلس بجانب الزاوية على الأرض بطريقة مأساوية، تميل برأسها على مرفقها بحزن، وتبكي بقهر وبصوت مرتفع.

شعرت حينها أن قلبي ينشطر إلى جزئين من الحزن لأجلها؛ لذلك ذهبت إليها لكي أتحدث معها، ووجهت إليها حديثي بصوت منخفض وأخبرتها:

- لا تبكِ.

لم تهتم الفتاة أو تتحدث، لذلك أخبرتها مرة أخرى:

- من أنتِ، ولماذا تبكين؟!

عندما لم ترد الفتاة على سؤالي، وضعت يدي على رأسها لإراحتها ومواساتها. رفعت بهدوء رأسها، وكانت تسيل من عينيها دموع على هيئة دماء، وعندما نظرت في عيني ورأيت كيف قُتلت، شعرت بالصدمة والرعب.

لكن حين حدقت في عيني بثبات وقوة، بدأت أشاهد شريط حياتها التعيسة بأكملها، وكل ما حدث معها من عذاب واضطهاد طوال فترة حياتها القصيرة.

في حين كنت أعتقد أن حياتي هي الأصعب في الوجود، كان هناك من يعاني أكثر وبشدة، ولكن عندما شاهدت حياتها علمت أن معاناتي أمام معاناة وكوارث الجميع لا شيء.

حينها علمت أيضاً أنها تلك الفتاة، الحب الأول التي وقعت في حبها من النظرة الأولى، عندما رأيتها للمرة الأولى حين كنت في المرحلة الإعدادية. كانت تلك المرة الأولى التي أزور فيها المدرسة.

لإجراء أوراق الالتحاق، ولكن بسبب ذلك المرض لم أستطع الذهاب مثل الطلاب إلى المدرسة. لكن كان يجب أن أذهب تلك المرة لعمل إثبات قيد، وذلك لإثبات أن المريض ما زال على قيد الحياة ولم يمت حتى الآن.

حينها قابلت سما الكردان لأول مرة، ومنذ أول مرة وقعت في حبها، ومنذ حينها كانت سما هي الحب الأول.

من قسوة الحياة، كانت هي أيضاً المتبرعة بقلبها الذي يضعونه الآن داخل جسدي، ذلك القلب المسلوب غصباً والذي أخرجه الشيطان بمخالبه الحادة بكل قسوة وظلم.

ولكن بعد معرفة الحقيقة، ومشاهدة حياتها المأساوية، وكل ما حدث معها في الحياة من ظلم وغدر واضهطد، بدأ قلب سما ينبض داخل جسدي بكل قوة، وكأنه يحارب من أجل البقاء على قيد الحياة مرة أخرى حتى يسترجع حقه مما ظلمه.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (1)
goodnovel comment avatar
Om Anas Elyamany
كملى موفقة يارب
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • لذة الانتقام    الفصل 58

    في اليوم التالي، بدأت في تنفيذ الخطة الموضوعة وأصدرت بيانًا مزيفًا في الشركة بوقف العمل مع مكتب المحامي سمير رفعت منذ الآن حتى إشعار آخر. ورغم أن والدي كان يعلم أنني أُحضّر لخطوة جديدة، إلا أنه تفاجأ من قراري وطلب مقابلتي في مكتبه حتى يسألني:- كريم، هل أنت مجنون؟ ما الذي تفعله؟ كيف تأخذ خطوة مثل هذه دون أخذ رأي أحد؟ هل تظن أنها شركتك بمفردك؟أتذكر في آخر مقابلة مع والدي أنه أخبرني:- كريم، انتبه جيدًا من السكرتيرة الخاصة بمكتبي لأنها جاسوسة لصالح الصاوي.- كيف حدث هذا؟ هل أخطأت في فهم الموضوع؟- لا، لم أخطأ.- كيف حدث ذلك وهي تعمل لديك منذ عشر سنوات؟قال حينها سمير:- إنه عمر كامل ورغم ذلك تغدر بك.رد والدي:- أظن أنها تتعرض لتهديد من عماد الصاوي، لذلك تفعل ذلك!حينها تدخل وائل وقال بغضب:- ذلك ليس مبررًا للخيانة، لأنها بالفعل شخص خائن ومخادع.ردت:- أظن أنك محق يا وائل.ثم سأل سمير:- كيف علمت أنها جاسوسة يا أبي؟- كانت لانا هي من أخبرت ماهر بذلك يا كريم.- لهذا لم تطردها يا أبي؟ - أخاف أن تتعرض لَانا للخطر.سأله وائل بفضول: - منذ متى يعلم السيد وجدي عن خيانتها؟رد

  • لذة الانتقام    الفصل 57

    لأن جذورها متهدمة وأوراقها ذابلة، حتى وإن رويتها مياه المطر والأنهار، لن تستطيع تغيير طبيعتها المنتهية، ولن تؤثر بها كثيرًا رغم كل ذلك من مجهود ومشقة في بذل مجهد، لأن تلك الأرض المتهالكة أصبحت بالفعل جوفاء وغير قابلة للإصلاح. مهما حاولت وصبرت على الشقاء، لن أنجح في هذا حتى وإن وصلت إلى العمل لألف سنة.بعد الاتفاق على إطلاق سراحها، ذهب سمير إلى المنزل السري الذي نُحبس فيه شذى وأطلق سراحها، وكان حينها جرح شذى قد شفي والتحم اللحم. قبل ذهابها، سألت شذى المحامي سمير وقالت:- سمير، لقد وعدتني أنك سوف تمسح الفيديو الذي أظهرت فيه مع مدحت؟رد سمير بخبث:- بالطبع، لقد مسحته منذ فترة.سألته شذى مرة أخرى حتى تتأكد:- هل أنت متأكد من ذلك؟- بالتأكيد، فأنا لست إنسانًا مريضًا حتى أحتفظ بمثل تلك القذارة لنفسي.- سمير، إن علم كريم عن علاقتي مع مدحت، سوف أخبره أنك اغتصبتني وتخاف أن أتحدث عن هذا الأمر، لذلك تحاول تشويه سمعتي. وحتى إن ظهر هذا الفيديو، سأقول إنه مزيف، وحينها سوف أقتلك بيدي، لذلك انسَ ذلك الفيديو وأمحُه من عقلك.ضحك سمير ساخراً وقال:- أعلم جيدًا عن مدى شرّك؛ لذلك أسألك: ما هو الفيدي

  • لذة الانتقام    الفصل 56

    بعد مرور ثلاثة أيام من أسر شذى، كان الجميع يبحث عنها، ولكن لم يستطع أحد التواصل بشيء. في ذلك الوقت، أوهمت الجميع أنه حصل خلاف بيني وبين شذى، وقبل ذهابها قالت:- إنها لا تريد رؤيتي خلال تلك الأيام.لذا كان الجميع يعتقد أنها في مكان ما تهدئ أعصابها عما حدث. بعد أسبوع، اجتمعنا في شقة الاجتماعات، وهناك أثناء الحديث، فجأة طُرق جرس الباب. حينها شعرنا بالصدمة جميعاً والقلق، لأن الشخص الوحيد الذي كان يأتي إلى هذا المكان كانت "ملك". لذلك تساءلنا: "من سيأتي الآن في هذا المكان بذلك الوقت؟"لذلك سألتهم:- من يا تُرى سيأتي إلى هنا الآن؟سأل سمير بقلق:- هل تظن أنه تم اكتشافنا؟ هل نحن مراقبون دون علمنا؟قال وائل:- انتظروا هنا ولا تتحركوا حتى أعود. سأذهب لأرى من على الباب.أخرج وائل سلاحه وذهب حتى ينظر من العدسة المكبرة التي في الباب، وبعد لحظة، أنزل سلاحه وقام بفتح الباب. كان ذلك الضيف غير المرغوب فيه هو والدي. كان هو الشخص الذي يراقبني في الخفاء حتى علم بمكان الشقة الخاصة بنا وجاء يقابلنا حتى يعرف آخر التطورات. ولكن عند رؤيته، سألته بفضول:- والدي، ماذا تفعل هنا؟- أتيت لأُساعدك.- كيف

  • لذة الانتقام    الفصل 55

    لأنه قدر وعقاب، أصبحت هناك أشياء كثيرة في الحياة لم نستطع استيعابها أو الإلمام بها. لكن لكل إنسان مصيره الخاص من القدر والعقاب حتى تستمر الحياة. ومن يتقِ ربه يجد له مخرجًا، ومن يجابر ويطغى في الأرض لا يلام أحد غير نفسه في النهاية، لأنه في هذه الحياة لا شيء يسيطر غير دائرة أفعالنا من الخير والشر.رغم نجاح عملية ملك وتطور حالتها الصحية، إلا أنها لم تفق حتى الآن، مما تسبب لي في الهموم والحزن لعدم قدرتي على الجلوس بجوارها حتى تتحسن حالتها. لكنني كنت آمل أن تكون ملك قوية وتستيقظ وتكون في أفضل حال.بعد مرور أسبوع من عودتي إلى القاهرة، لم ألتقِ بشذى. اختفت دون صوت وكأنها تتجنبني عن قصد، لذلك توصلت إلى خطة مع الرجال من أجل جعلها تتحدث عن كل ما تخفيه وتهرب بسببه بعيدًا.خلال مقابلتي مع الرجال في أحد المرات داخل شقة الاجتماعات، سألني المحامي سمير:- كريم، هل الطفل بصحة جيدة ومع أيدٍ أمينة؟رد وائل بسخرية:- فعلاً، الطفل أيد أمينة جدًا إلى درجة مخيفة، ومن الممكن ألا أقابل ذلك الطفل الجميل مرة أخرى.سأله سمير:- لماذا تقول هذا يا وائل؟نظرت إلى سمير وقلت:- لا تهتم به، واتركه هكذا يتحدث مع نف

  • لذة الانتقام    الفصل 54

    عندما رأت فاطمة في هذه الحالة، علمت أن ملك لم تخبرها بكل شيء، لذلك شرحت لها وأخبرتها عن كل ما حدث خلال السنتين الماضيتين. بعد الانتهاء من سرد الحكاية، بكَت فاطمة بشدة وحزنت على صديقتها المسكينة سما الكردان. بعد فترة، توقفت فاطمة عن البكاء وهدأت أعصابها وسألت:- أين هي ملك الآن؟ هل حدث لها شيء سيئ؟أجابها وائل:- ملك في غيبوبة ومحتجزة في المشفى منذ شهرين.- وكيف حدث ذلك لها؟- أُصيبت بست رصاصات بعد عودتها إلى القاهرة بعد مقابلتك مباشرة.- ومن فعل ذلك؟- حتى الآن لم نتوصل إلى المجرم أو القاتل، ولكن هناك أشخاص نشك بهم.- لقد خسرت سما بطريقة بشعة ومؤلمة، والآن ملك تضيع مني. كيف حدث ذلك ولماذا يحدث ذلك معهم يا وائل؟- لا تقلقي، سوف نقبض على القاتل في أقرب وقت. لم أترك أحدًا يموت مرة أخرى بجواري.- هل أنت شرطي؟- نعم، وجميع أصدقائي الذين يجلسون بالأسفل.- هل أتت الشرطة من أجل سرقة منزلي؟ هذا أغرب شيء يحدث معي؟- ومع ذلك، فشلنا في إخضاع امرأة. عذرًا على سوء تصرفي تجاهك.حينها شعرت بوجود استلطاف بين وائل وفاطمة يحدث في الأجواء، ولكن فجأة وجدت فاطمة تقول لوائل:- سوف أنزل إلى مصر

  • لذة الانتقام    الفصل 53

    في اليوم التالي، جاء أصدقاء الضابط وائل إلى فرنسا، وكانوا مجموعة من الضباط الذين كانوا معه خلال كلية الشرطة، وتعرف عليهم أثناء أيام التدريب. ومنذ ذلك الحين، ربطت بينهم صداقة عميقة، وكانوا عادل الأحمدي وأدهم صالح.فور حضورهم إلى باريس، تم التحضير لعملية الخطف، وبعد ست ساعات، ذهبوا الثلاثة إلى قصر الخان، ولكني لم أشعر بالارتياح وكنت أشعر بالقلق من فشل العملية.كان سبب خوفي الحقيقي من الفشل هو أن عائلة الخان ليست عائلة عادية بسبب صلتهم العميقة مع الشرطة والجيش.كنت في الواقع أخاف أكثر على المستقبل الوظيفي لوائل وأصدقائه عندما تفشل العملية ويُقبض عليهم. لذلك، بعد ذهابهم لتنفيذ العملية وخطف سعيد، ذهبت إلى خالد وأخبرته عن كل شيء، وطلبت منه المجيء معي إلى قصر الخان من أعلى منطقة، حتى أشاهدهم أثناء عملية الخطف، وأراقب الرجال عن بعد حتى أطمئن عليهم.لكن حدث ما كنت أقلق منه، وفشلت عملية جلب الطفل فشلاً ذريعًا، وقُبض على وائل وأصدقائه من حراسة القصر، وتعرض صديق وائل "أدهم" لإصابة خطيرة في الركبة، لذلك استسلم وائل للحراسة ولم يقاوم أو يحاول الهروب حتى ينقذ صديقه.في ذلك الوقت، كنت أراقب الحدث عن

  • لذة الانتقام    الفصل 50

    كان الجو في المقهى الذي أخذنا إليه خالد مختنقًا بسبب الازدحام، وكان هناك أيضًا إزعاج ضوضائي وأصوات مرتفعة بسبب بطولة الدوري لمباراة كرة القدم، لذا لم نستطع التحدث جيدًا. وردتنا فكرة إيجاد مكان هادئ حتى نستطيع إكمال حديثنا، ولكن عندما أخبرت خالد عن الطفل الذي نبحث عنه، وهو ابني البيولوجي، بدأ يشعر خ

  • لذة الانتقام    الفصل 47

    عندما لم يجد الضابط وائل أملًا في إيجاد الضابط ماهر داخل مصر، أو حتى القبض على الجاني خلف حادث ملك، أخذ أول طائرة إلى فرنسا، حتى يستطيع مساعدتي في البحث عن الطفل سعيد، ابن سما الكردان. ذلك الطفل الذي اختفى فجأة بدون أثر، دون أن يعلمه أحد شيئًا عن مكان تواجده حتى هذه اللحظة. عند وصول وائل إلى ف

  • لذة الانتقام    الفصل 43

    كان الألم الحقيقي الذي يعرض قلبي عندما بدأ يهمس صوتك العذب بداخل قلبي المتيمن، ويصدر أشعارًا مترتلة يقول: "ملك، هل سوف يفرق بيننا المصير مثلما فعل مع سما؟ هل سوف يبعدك عني القدر مرة أخرى؟ لماذا عندما أحب شخصًا يبتعد عني في النهاية بطريقة مؤلمة؟ ملك، فإن حبك هو دواء حالتي الميؤوس منها."بعدما وافق ع

  • لذة الانتقام    الفصل 41

    سافرت ملك والضابط وائل إلى نيوزيلندا من أجل إنقاذ الطفل سما الكردان. وصلت ملك مع وائل إلى نيوزيلندا، وبالتحديد قبل موعد الزفاف بيومين.ذهبت ملك والضابط إلى نيوزيلندا، واستطاع وائل حجز المنزل الموجود بالقرب من منزل لبنى على بعد مترين، بعد سفر لبنى إلى القاهرة لحضور حفل زفاف ابنة أخته شذي.قام وائل ب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status