공유

الفصل الخامس

작가: شغف
last update 게시일: 2026-05-07 22:14:11

كان هذا القدر المحدود قبل بدء الزمن، والدرب المختار الذي يجب أن أسير به. تلك العائلة المريضة التي ستفعل كل شيء من أجل اغتصاب الأموال والوصول إلى السلطة، حتى وإن قتلوا زوجاتهم أو باعوا بناتهم. فتلك العائلة ليس هناك شيء لا يستطيعون فعله في هذه الحياة.

فحصت سجلهما، وأصبحت أعلم حقيقة شخصيتهما القذرة، وشعرت ليس عليّ أن أبطل مجهودي حتى أقترب منهما. لذلك حدث ما توقعت. فور وصولهم، بدأ منير يبحث عني في الحفلة ليحاول الاقتراب مني، وعندما وجدني، أقترب مني دون خجل وقال:

- مرحبا، أنا منير الصاوي. جئت أهنئك وأدعو لك بالصحة والعافية وأتمنى لك الشفاء العاجل.

كنت أعلم أن منير سوف يحاول خلق فرصة ليقترب مني، لأن ذلك من شيمه المعروفة. فكرت في تجنبه وعدم الاهتمام به، ولكن بعد تفكير للحظات، قررت أن أتركه يقترب مني لكي أستطيع التحقيق في قضية سما عن قرب:

- مرحبا، وأنا كريم. تشرفت بمعرفتك.

- كيف صحتك؟ هل أنت أفضل الآن؟

- بالتأكيد، الآن أنا أفضل من قبل.

رغم وجود نيران تتأرجح داخل قلبي، قررت أن أتعامل مع تلك الوحوش بذكاء وهدوء أعصاب، حتى أستطيع أن أظهر الحقيقة المختبئة للعالم. لكي أحمي طفل سما من تلك الوحوش الشيطانية، واسترجع حقوقها وإنقاذ طفلها المسكين. سألته:

- ولكن لماذا تسأل، يا منير، عن حالتي الصحية؟ هل تعرفني؟!

- كنت موجودًا خلال الحفلة السابقة، عندما رأيتك لأول مرة، ولكن حين رأيتك واقتربت منك فقدت الوعي، ولم أستطع التعارف عليك، ولكن شعرت بالقلق عليك، لذلك أتيت اليوم لكي أطمئن على صحتك.

- أنا بخير الآن، كانت مجرد أزمة صحية، ولكن لا يجب على الضيوف القلق.

كان يعلم منير باتفاق والده ووالدي، لذلك عندما قالت له "ضيف"، حدق منير إليّ بتوتر وصوت خافت وأخبرني:

- ضيف فعلاً؟

- ماذا تقول؟ أرفع صوتك قليلاً لم أسمع جيدًا؟!

- أقول: هل تعني بذلك الكلام ألا أتدخل أم لا أتحدث عن مرضك؟ يا كريم.

- كما تراه مناسبًا، يا منير.

- على العموم، إنها راحة أنك بخير الآن.

بعد ذلك، جاء والدي حتى يأخذني بعيدًا عن منير، وذهب يمر بي على جميع الضيوف، لكي يجعلني أتعرف على جميع ضيوفه، من صفوة رجال الأعمال ورجال السلطة. واستمر يأخذني نتفقد الضيوف دون الاهتمام بمنير وعماد الصاوي.

كانت تلك الحفلات تقام منذ سنوات طويلة، لذا كان جميع الموجودين يعرفون بعضهم، ويوجد ألفة وترابط كبير بينهم، مما يجعل الشخص الغريب يشعر بالوحدة، ولا يستطيع الدخول بينهم، حتى لو حضر مثل تلك الحفلات ملايين المرات.

لذلك، ترك عماد ومنير الصاوي بدون اهتمام، لعدم قربهما من أي أحد في تلك الحفلة، وكانا بمفردهما طوال الوقت، يحاولان الاندماج دون أمل مع ذلك العالم الجديد.

وهذا لم يكن سهلاً عليهما بسبب قوة ارتباط ذلك العالم ببعضه، وولائهم لبعضهم، مما يجعل من المستحيل على أي غريب الدخول وسطهم، لأنهم لا يريدون مشاهدة دخيل غريب مجهول الأصل بينهم يحاول الاقتراب والاستفادة من قوتهم وسلطتهم.

كان ذلك المكان بالنسبة إلى عماد مكانًا جديدًا، يتألق داخل عينه، يمتلئ بأشخاص مختلفين، وعالم مختلف لم يعرف عنه من قبل. لذلك كان يريد عماد الصاوي الالتحاق والانضمام بشدة إلى هذا العالم. لذا كان يبذل كل جهوده لأجل الاقتراب والدخول إلى هذا العالم الباهر.

لكنه كان يفشل دائمًا في تحقيق ذلك الحلم، وحين علم الصاوي بمدى احتياج والدي "وجدي العلاوي" إلى العثور على قلب جديد حتى ينقذ ابنه الوحيد، جاءت إليه تلك الفكرة الشيطانية عن كيفية كسب رضا وثقة وطريقة تقربه منه.

حينها قرر التضحية بزوجة ابنه منير، من خلال التهام كل ثروتها. كانت الطريقة الوحيدة حتى يتخلص من زوجة ابنه التي تبحث عن مقتل والدها، وأيضًا لإنشاء رابط وكسب صداقة مع وجدي العلاوي.

ولكن رغم كل شيء، لم يرحم القدر كل جشع لا يرحم، لأن الشخص الذي تم إنقاذه من أجل الطمع والجشع هو أنا، كريم وجدي، الذي أحب الضحية سما الكردان منذ الطفولة، حبه الأول، الذي من أجلها سيجعل من تلك الوحوش عبرة لكل البشرية.

لذلك قررت وضع خطة من أجل الانتقام، لأجل إراحة روح حب حياتي سما، التي حُرمت من الحياة ومن طفلها الصغير، وحرمت أنا أيضًا من رؤيتها للمرة الأخيرة، حرمت من أن أجلس معها وأمسك يديها وأحتضنها لمرة واحدة في حياتي.

لذلك قررت أن أضع خطة من أجل استرجاع الحق المسلوب إلى أصحابه، رغم فناء كل البشرية في الوجود، ولكن الحق لا يفنى أبدًا منذ الدهر إلى الأبد.

في اليوم التالي بعد الحفلة، أخبرني والدي عن الاتفاقية التي قام بها مع عماد الصاوي، وأنه يريد أن يشارك عائلتنا في مشروع جديد، وعن خطوبتي على شذى الصاوي، الفتاة التي تمت خطوبتي عليها دون أن أراها من قبل.

في البداية، عندما علمت بذلك، رفضت خوفًا على والدي، ولكن أخبرني والدي:

- سوف تخطب شذى، وقد جهزت المشروع الذي سأشركهم به.

- أبي، لا تفعل ذلك مع تلك العائلة السيئة، فهي ليست نظيفة كما تعتقد. من الأفضل عدم الدخول معهم في مشاريع، ولا تثق بهم أبدًا، وتوقف عن مقابلتهم مرة أخرى.

- من أين علمت أن تلك العائلة سيئة؟! من أين مصدر معلوماتك؟

- سمعت ذلك من عدة مصادر.

- من أين سمعت ذلك وأنت قضيت طوال حياتك داخل المشافي؟!

- من أصدقاء في الجامعة.

- أصدقاؤك في الجامعة كيف يعلمون ذلك؟!

- أبي، أنت تعلم أنني أمتلك ذكاءً وفطنة، وكل أصدقائي في الجامعة أبناء رجال أعمال هامين في البلاد، لذلك سمعت عن تلك العائلة، أنها عائلة ذات سمعة سيئة، وكثيرون في الجامعة يعلمون عن أعمالهم وأبنائهم.

- أصبحت الجامعة الآن شيئًا رائعًا، ليست فقط حتى تدرس بها، ولكنها تجعلك تتعلم كيف تبني علاقات متعددة وتدخل تجارب في الحياة العملية.

- فعلاً، والدي، الزمن والعادات تغيرت عن قبل بكثير.

- سأفكر في الموضوع.

بعد انتهائي من الدراسة في الجامعة، ذهبت للعمل في شركة والدي مباشرة لأجل المباشرة والتعلم كيفية القيادة والعمل، وهي عبارة عن مجموعة شركات مملوكة لوالدي. وكان والدي بالفعل قد جهز مكتب كبيرًا لي، لكي أبدأ منه العمل وأقوم بكل أعمال المؤسسة.

بعد الذهاب للعمل مع والدي ومباشرة جميع أعمال المؤسسة، وبعد مرور شهر من العمل، زارني منير الصاوي مرة أخرى، وهذه المرة كانت في مكتبي الجديد. طلب مني أن نصبح صديقين، نخرج معا نقضي الوقت ونسهر ونسافر معًا. في ذلك الوقت، كان الفضول يحتل عقلي وجوارحي.

كنت أريد بشدة معرفة شخصية ذلك الشخص الذي أحبته سما وتسبب في مقتلها، هذا الشخص الذي قتل الشخص الوحيد الذي أحببته طوال حياتي. أريد بشدة أن أسأله لماذا فعلت كل هذا في سما الكردان، الفتاة الجميلة الهادئة البريئة.

لماذا كان شيطانا قاسي القلب هكذا، مع إنسانة ذات قلب ووجه ملائكي، تمتلك الطبع والمعاملة الحسنة للجميع؟

لذلك قررت أن أوافق على صداقته المزيفة، لأني أعلم أنه يريد السلطة التي أمتلكها، وليس صداقتي.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
댓글 (1)
goodnovel comment avatar
Samar Ibrahim
تسلم ايدك جميلة والأحداث مشوقة
댓글 더 보기

최신 챕터

  • لذة الانتقام    الفصل 57

    لأن جذورها متهدمة وأوراقها ذابلة، حتى وإن رويتها مياه المطر والأنهار، لن تستطيع تغيير طبيعتها المنتهية، ولن تؤثر بها كثيرًا رغم كل ذلك من مجهود ومشقة في بذل مجهد، لأن تلك الأرض المتهالكة أصبحت بالفعل جوفاء وغير قابلة للإصلاح. مهما حاولت وصبرت على الشقاء، لن أنجح في هذا حتى وإن وصلت إلى العمل لألف سنة.بعد الاتفاق على إطلاق سراحها، ذهب سمير إلى المنزل السري الذي نُحبس فيه شذى وأطلق سراحها، وكان حينها جرح شذى قد شفي والتحم اللحم. قبل ذهابها، سألت شذى المحامي سمير وقالت:- سمير، لقد وعدتني أنك سوف تمسح الفيديو الذي أظهرت فيه مع مدحت؟رد سمير بخبث:- بالطبع، لقد مسحته منذ فترة.سألته شذى مرة أخرى حتى تتأكد:- هل أنت متأكد من ذلك؟- بالتأكيد، فأنا لست إنسانًا مريضًا حتى أحتفظ بمثل تلك القذارة لنفسي.- سمير، إن علم كريم عن علاقتي مع مدحت، سوف أخبره أنك اغتصبتني وتخاف أن أتحدث عن هذا الأمر، لذلك تحاول تشويه سمعتي. وحتى إن ظهر هذا الفيديو، سأقول إنه مزيف، وحينها سوف أقتلك بيدي، لذلك انسَ ذلك الفيديو وأمحُه من عقلك.ضحك سمير ساخراً وقال:- أعلم جيدًا عن مدى شرّك؛ لذلك أسألك: ما هو الفيدي

  • لذة الانتقام    الفصل 56

    بعد مرور ثلاثة أيام من أسر شذى، كان الجميع يبحث عنها، ولكن لم يستطع أحد التواصل بشيء. في ذلك الوقت، أوهمت الجميع أنه حصل خلاف بيني وبين شذى، وقبل ذهابها قالت:- إنها لا تريد رؤيتي خلال تلك الأيام.لذا كان الجميع يعتقد أنها في مكان ما تهدئ أعصابها عما حدث. بعد أسبوع، اجتمعنا في شقة الاجتماعات، وهناك أثناء الحديث، فجأة طُرق جرس الباب. حينها شعرنا بالصدمة جميعاً والقلق، لأن الشخص الوحيد الذي كان يأتي إلى هذا المكان كانت "ملك". لذلك تساءلنا: "من سيأتي الآن في هذا المكان بذلك الوقت؟"لذلك سألتهم:- من يا تُرى سيأتي إلى هنا الآن؟سأل سمير بقلق:- هل تظن أنه تم اكتشافنا؟ هل نحن مراقبون دون علمنا؟قال وائل:- انتظروا هنا ولا تتحركوا حتى أعود. سأذهب لأرى من على الباب.أخرج وائل سلاحه وذهب حتى ينظر من العدسة المكبرة التي في الباب، وبعد لحظة، أنزل سلاحه وقام بفتح الباب. كان ذلك الضيف غير المرغوب فيه هو والدي. كان هو الشخص الذي يراقبني في الخفاء حتى علم بمكان الشقة الخاصة بنا وجاء يقابلنا حتى يعرف آخر التطورات. ولكن عند رؤيته، سألته بفضول:- والدي، ماذا تفعل هنا؟- أتيت لأُساعدك.- كيف

  • لذة الانتقام    الفصل 55

    لأنه قدر وعقاب، أصبحت هناك أشياء كثيرة في الحياة لم نستطع استيعابها أو الإلمام بها. لكن لكل إنسان مصيره الخاص من القدر والعقاب حتى تستمر الحياة. ومن يتقِ ربه يجد له مخرجًا، ومن يجابر ويطغى في الأرض لا يلام أحد غير نفسه في النهاية، لأنه في هذه الحياة لا شيء يسيطر غير دائرة أفعالنا من الخير والشر.رغم نجاح عملية ملك وتطور حالتها الصحية، إلا أنها لم تفق حتى الآن، مما تسبب لي في الهموم والحزن لعدم قدرتي على الجلوس بجوارها حتى تتحسن حالتها. لكنني كنت آمل أن تكون ملك قوية وتستيقظ وتكون في أفضل حال.بعد مرور أسبوع من عودتي إلى القاهرة، لم ألتقِ بشذى. اختفت دون صوت وكأنها تتجنبني عن قصد، لذلك توصلت إلى خطة مع الرجال من أجل جعلها تتحدث عن كل ما تخفيه وتهرب بسببه بعيدًا.خلال مقابلتي مع الرجال في أحد المرات داخل شقة الاجتماعات، سألني المحامي سمير:- كريم، هل الطفل بصحة جيدة ومع أيدٍ أمينة؟رد وائل بسخرية:- فعلاً، الطفل أيد أمينة جدًا إلى درجة مخيفة، ومن الممكن ألا أقابل ذلك الطفل الجميل مرة أخرى.سأله سمير:- لماذا تقول هذا يا وائل؟نظرت إلى سمير وقلت:- لا تهتم به، واتركه هكذا يتحدث مع نف

  • لذة الانتقام    الفصل 54

    عندما رأت فاطمة في هذه الحالة، علمت أن ملك لم تخبرها بكل شيء، لذلك شرحت لها وأخبرتها عن كل ما حدث خلال السنتين الماضيتين. بعد الانتهاء من سرد الحكاية، بكَت فاطمة بشدة وحزنت على صديقتها المسكينة سما الكردان. بعد فترة، توقفت فاطمة عن البكاء وهدأت أعصابها وسألت:- أين هي ملك الآن؟ هل حدث لها شيء سيئ؟أجابها وائل:- ملك في غيبوبة ومحتجزة في المشفى منذ شهرين.- وكيف حدث ذلك لها؟- أُصيبت بست رصاصات بعد عودتها إلى القاهرة بعد مقابلتك مباشرة.- ومن فعل ذلك؟- حتى الآن لم نتوصل إلى المجرم أو القاتل، ولكن هناك أشخاص نشك بهم.- لقد خسرت سما بطريقة بشعة ومؤلمة، والآن ملك تضيع مني. كيف حدث ذلك ولماذا يحدث ذلك معهم يا وائل؟- لا تقلقي، سوف نقبض على القاتل في أقرب وقت. لم أترك أحدًا يموت مرة أخرى بجواري.- هل أنت شرطي؟- نعم، وجميع أصدقائي الذين يجلسون بالأسفل.- هل أتت الشرطة من أجل سرقة منزلي؟ هذا أغرب شيء يحدث معي؟- ومع ذلك، فشلنا في إخضاع امرأة. عذرًا على سوء تصرفي تجاهك.حينها شعرت بوجود استلطاف بين وائل وفاطمة يحدث في الأجواء، ولكن فجأة وجدت فاطمة تقول لوائل:- سوف أنزل إلى مصر

  • لذة الانتقام    الفصل 53

    في اليوم التالي، جاء أصدقاء الضابط وائل إلى فرنسا، وكانوا مجموعة من الضباط الذين كانوا معه خلال كلية الشرطة، وتعرف عليهم أثناء أيام التدريب. ومنذ ذلك الحين، ربطت بينهم صداقة عميقة، وكانوا عادل الأحمدي وأدهم صالح.فور حضورهم إلى باريس، تم التحضير لعملية الخطف، وبعد ست ساعات، ذهبوا الثلاثة إلى قصر الخان، ولكني لم أشعر بالارتياح وكنت أشعر بالقلق من فشل العملية.كان سبب خوفي الحقيقي من الفشل هو أن عائلة الخان ليست عائلة عادية بسبب صلتهم العميقة مع الشرطة والجيش.كنت في الواقع أخاف أكثر على المستقبل الوظيفي لوائل وأصدقائه عندما تفشل العملية ويُقبض عليهم. لذلك، بعد ذهابهم لتنفيذ العملية وخطف سعيد، ذهبت إلى خالد وأخبرته عن كل شيء، وطلبت منه المجيء معي إلى قصر الخان من أعلى منطقة، حتى أشاهدهم أثناء عملية الخطف، وأراقب الرجال عن بعد حتى أطمئن عليهم.لكن حدث ما كنت أقلق منه، وفشلت عملية جلب الطفل فشلاً ذريعًا، وقُبض على وائل وأصدقائه من حراسة القصر، وتعرض صديق وائل "أدهم" لإصابة خطيرة في الركبة، لذلك استسلم وائل للحراسة ولم يقاوم أو يحاول الهروب حتى ينقذ صديقه.في ذلك الوقت، كنت أراقب الحدث عن

  • لذة الانتقام    الفصل 52

    رفع خالد هاتفه واتصل بصديقه الهندي الجنسية الذي يعمل في السفارة، وتحدث مع هذا الصديق باللغة الفرنسية. سأل خالد ذلك الصديق، الذي اسمه أكاش كمار، عن البحث عن طفل بمواصفات سعيد في منزل أحمد خان، وسأله أن يبحث عن موضوع ذلك الطفل الذي ظهر فجأة، ويجلب معلومات عنه في أسرع وقت. بعد ذلك، أخبرنا خالد أن نذهب وننتظر في الفندق حتى وصول معلومات جيدة إليه، وحينها سوف يهاتفنا خالد على الفور. لم نكن نتوقع أن تلك المعلومات ستتأخر أسبوعًا كاملًا حتى تصل إلينا، وذلك حين فاجأنا خالد بمكالمة هاتفية يخبرنا أنه يريد رؤيتنا في أقرب وقت. لم نشعر كيف ذهبنا وتجمعنا في ذلك المكان خلال ساعة، وعندما دخلنا المقهى وجدت خالد ينتظرني وبيده مستند ورقي. عندما جلسنا، وضع خالد ذلك المستند أمامي، وقال: - كريم، هذه المعلومات الوحيدة التي استطاع أكاش جمعها رغم صعوبة الوضع. أخذت ذلك المستند وأمسكته بيدي، في البداية توترت ولم أستطع فتحه، ولكن جمعت شجاعتي وفتحت الظرف. وجدت داخل الظرف أوراقًا وصورًا، كانت أوراق شهادة ميلاد وجنسية وشهادة تبني الطفل وصور لامرأة تحمل طفلًا عن بُعد، ولم تكن تلك الصور واضحة جدً

  • لذة الانتقام    الفصل 51

    رغم قلقي المحصور على المسكينة ملك التي تعاني الآن من الألم الجسدي والنفسي وتحارب الظلام والمجهول، كان يجب أن أتركها وأذهب للبحث عن الطفل. ويعلم قلبي جيداً أنها ستستمر في محاربة هذا الوضع والتماسك بالحياة جيداً حتى تستطيع التغلب على الواقع المؤلم، لأنها ليست من الأشخاص الذين يستسلمون دون فعل شيء، بل

  • لذة الانتقام    الفصل 50

    كان الجو في المقهى الذي أخذنا إليه خالد مختنقًا بسبب الازدحام، وكان هناك أيضًا إزعاج ضوضائي وأصوات مرتفعة بسبب بطولة الدوري لمباراة كرة القدم، لذا لم نستطع التحدث جيدًا. وردتنا فكرة إيجاد مكان هادئ حتى نستطيع إكمال حديثنا، ولكن عندما أخبرت خالد عن الطفل الذي نبحث عنه، وهو ابني البيولوجي، بدأ يشعر خ

  • لذة الانتقام    الفصل 47

    عندما لم يجد الضابط وائل أملًا في إيجاد الضابط ماهر داخل مصر، أو حتى القبض على الجاني خلف حادث ملك، أخذ أول طائرة إلى فرنسا، حتى يستطيع مساعدتي في البحث عن الطفل سعيد، ابن سما الكردان. ذلك الطفل الذي اختفى فجأة بدون أثر، دون أن يعلمه أحد شيئًا عن مكان تواجده حتى هذه اللحظة. عند وصول وائل إلى ف

  • لذة الانتقام    الفصل 45

    هكذا الحال دائماً؛ فعندما أجد الحب يفنى، وعندما أجد السعادة تهرب، تتسرب من بين أصابعي كالرياح العاصفة التي تحاول الهروب في منتصف فصل الشتاء القارس.لذا أشعر أن قلبي تعود على ذلك الألم المقيت، الذي أصبح كالعادة المتوارثة لحياتي المثيرة للشفقة. هل ما يحدث الآن هو جعلي أدفع ثمن استيلائي على قلب المسكي

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status