بيت / الرومانسية / لعبة المرايا / عيون الغرباء والغيرة العمياء

مشاركة

عيون الغرباء والغيرة العمياء

مؤلف: Alaa issa
last update تاريخ النشر: 2026-05-25 04:42:10

كان طعم الفانيليا لا يزال يحرق لساني، وصورة شفتيها وهي تلعق بقايا الكريمة عن أصابعها تُعرض في عقلي في حلقة مفرغة لا تتوقف، كفيلم إباحي صامت يُعرض في قدس أقداس ذاكرتي. غادرنا الساحة المظللة وواصلنا السير في شوارع العاصمة التي بدأت تزداد ازدحاماً، كنت أسير بجانبها كآلة معطلة، جسدي يتحرك بآلية صماء بينما روحي تحترق في جحيم من الرغبة والخزي الذي لا يطاق.

​تراجعت تلك الاستجابة الجسدية القاسية قليلاً بفضل المشي، لكنها تركت خلفها ألماً نابضاً في أسفل بطني، وتوتراً عصبياً جعل كل عضلة في جسدي الضخم مشدودة كوتر كمان يوشك على الانقطاع تحت ضغط النغمة الأخيرة.

​"لقد تعبت من المشي!" أعلنت راما فجأة، وتوقفت أمام مقهى خارجي أنيق ذي طابع أوروبي. دون أن تنتظر إجابتي، سحبت كرسياً معدنياً وجلست بوضعية جعلت قلبي يسقط في قدميّ. بمجرد أن استقرت، رفعت إحدى ساقيها لتعقدها فوق الأخرى بآلية عفوية. الفستان الأصفر القصير، الذي كان بالفعل يصارع ليستر شيئاً، انحسر فجأة إلى منتصف فخذها، كاشفاً عن مساحة ناعمة من بشرتها البيضاء التي كانت تتحدّى أشعة الشمس ببريقها المستفز.

​حولت نظري بسرعة نحو قائمة المشروبات، أضغط على أسناني محاولاً عدم التحديق، لكن العالم من حولنا كان له رأي آخر. جاء النادل، شاب مراهق تقريباً، وتعثر في كلماته وهو ينظر بوقاحة لم يستطع مداراتها إلى ساقيها المتقاطعتين، ثم إلى تلك الفتحة الصغيرة عند صدرها عندما مالت للأمام.

​"قهوة سوداء مزدوجة،" قلتها بصوت خشن، أعمق من المعتاد، ورمقت النادل بنظرة "موت" جعلته ينسحب مرتبكاً. لكن الراحة لم تدم؛ فعلى الطاولة المجاورة، كان هناك رجلان يرتديان بدلات صيفية أنيقة، يتبادلان همسات قذرة وهما يحدقان في راما كأنها وليمة معروضة بالمجان.

​في تلك اللحظة، حدث الزلزال الداخلي. الشعور بالذنب تجاه أحمد؟ تبخر. احترام العائلة؟ تهاوى. كل تلك القيود سقطت ليحل محلها شعور واحد، بدائي، ووحشي: التملك. لم أكن أفكر كـ "أخ زوجها"، كنت أفكر كذكر يرى قطيعه مُهدداً. الدماء التي كانت تغلي في أسفل بطني اندفعت فجأة إلى رأسي، وشعرت بحرارة لافحة في عنقي، وبرزت عروق ساعدي الممدودين على الطاولة كأفاعٍ محتقنة.

​الرجل ذو النظارات الشمسية تمادى؛ أخرج هاتفه وبدأ يوجه العدسة بوضوح نحو راما، متظاهراً بتصوير الشارع. في تلك الثانية، انقطع خيط العقل الأخير. نهضت بانتفاضة عنيفة جعلت الكرسي المعدني يصدر صريراً حاداً أسكت الجميع. لم أتجه نحوهما، فافتعال شجار سيفضح "حرم" أخي. بدلاً من ذلك، قمت بحركة أكثر ترويعاً وسيطرة.

​أمسكت بمسند الكرسي، ورفعته بجهد عضلي هائل وكأنه ريشة، ووضعته بجانب كرسي راما بضربة قوية، بحيث انعدمت المساحة بيننا. جلست، فارداً كتفيّ العريضين، ومباعداً بين ساقي، محولاً جسدي إلى جدار خرساني يعزلها تماماً عن العالم. التفتُّ ببطء نحو الرجلين، وثبتُّ نظري على صاحب الهاتف. لم تكن نظرة غضب، بل كانت نظرة "حيوان كاسر" مستعد لتحطيم جمجمة من يتجاوز حدوده. شحب وجه الرجل، وأنزل هاتفه بسرعة، وأدار كرسيه للجهة الأخرى بخوف واضح.

​تنفسي كان ثقيلاً كأنني خرجت من حلبة ملاكمة عندما التفتُّ أخيراً نحو راما. كانت تنظر إليّ بذهول تام، والمسافة بيننا لا تتجاوز الإنش الواحد. "كريم؟ لماذا فعلت هذا؟" سألت بصوت مرتجف.

​"هؤلاء الحمقى..." قلتها بصوت مبحوح، وأنا أقبض على حافة الطاولة حتى ابيضت مفاصلي. "كانوا يحدقون بك بوقاحة.. والشمس كانت تزعجني."

​رمشت راما بذهول، ثم فجأة، انفجرت بضحكة رنانة، عفوية، ومالت للأمام لتضع يدها الناعمة فوق قبضتي المتصلبة. "يا إلهي يا كريم! هل أثارت غيرتك الريفية هؤلاء الغرباء؟" ضحكت وعيناها تلمعان بإعجاب قاتل. "أنت حقاً شهم ومندفع! تصرفت كحارس شخصي صارم. أحمد لم يعد يلاحظ هذه الأشياء، لكن من الجيد أن أعرف أن أخي الصغير يحرسني."

​أخي الصغير. حارس شخصي. غيرة ريفية.

كانت كلماتها كدلاء من الأسيد سُكبت على جرحي. لقد فسرت رغبتي المتوحشة في احتكارها على أنها "نخوة قروية" من مراهق ساذج! سحبت يدي من تحت يدها ببطء، وكأن لمستها تصعقني. لقد كنت وحشاً في داخلي، مستعداً لحرق المدينة لأجلها، بينما كنت في عينيها مجرد "جرو حراسة" أليف يتبع أوامر العائلة. براءتها لم تكن درعاً، بل كانت نصل سكين يذبح رجولتي بدم بارد.

​نهضتُ فجأة، والقهوة التي وصلت للتو لم تعد تهمني. "لنعد للمنزل،" قلتها بجفاف، وأنا أشعر بالخزي يتسرب إلى مسامي؛ لأن الوحش الذي بداخلي لم يهدأ بكلماتها، بل أصبح أكثر جوعاً وشراسة.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • لعبة المرايا   الختام

    مرت خمس سنوات كاملة؛ سنوات انقضت كالبرق الخاطف، لكنها حملت في طياتها نضجاً عميقاً، واستقراراً متيناً، وتغيراً جذرياً شفيفاً أرسى أركان هذه العائلة على أرضٍ من النور واليقين. لم تكن تلك السنوات مجرد أرقام تتوالى في التقويم، بل كانت البناء الفعلي والحقيقي لكل الحصاد الصادق الذي زُرِع في ليالي التعب والصبر والتصالح. ​في عصر يوم صيفي دافئ، كان نسيمٌ عليل يلطّف حرارة المدى المفتوح في حديقة البيت العائلي الكبير. كانت الأشجار المشجرة التي زرعها الأب قبل سنوات طويلة قد نمت واستطالت، تظلل بكتفها الخضراء المساحة الرخامية والعشب الندي. كانت الحديقة تموج بحركةٍ مفعمة بالحياة والحيوية، وصوت ضحكات الأطفال المرتفعة يتردد بنقاءٍ مستحب في الأرجاء، يبعث في النفس دفئاً خالصاً لا يشوبه طيف للماضي. ​كان كريم يقف قرب شجرة الياسمين المزهرة في منتصف الحديقة، يحمل على كتفيه ابنته الصغرى ذات الثلاث سنوات، "سارة". كانت الصغيرة تضحك بملء فيها وهي تحاول التقاط بعض أوراق الشجر، بينما كان كريم يدور بها ببراعة وحذر، وعيناه تفيضان بعاطفة الأبوة الحانية والمسؤولية الكاملة. لم يعد كريم ذلك الشاب المتردد أو القلق الذي

  • لعبة المرايا   عشاء الثلاثاء

    ​عاد طقس "عشاء الثلاثاء" الأسبوعي ليعتلي صدارة جدول الأسرة، غير أنه لم يعد ذلك اللقاء الثقيل والمجهد الذي تكتنفه التوترات المكتومة وتسيطر عليه النظرات المتحفظة. لم تعد هناك تلك الهواجس الصامتة والشكوك القديمة حول صحة الأب وحالته النفسية، أو مخاوف الماضي التي طالما حاصرت تعافي أحمد وتخبطات كريم. بل تحول العشاء إلى ملتقى أسبوعي دافئ يفيض بالأنس الصافي، والدفء العفوي، والارتياح العميق لعائلة اجتازت كافة عواصفها بصلابة، واستقرت أركانها على أرض صلبة من التراحم، والوفاء، والتسامح النقي. ​في تمام الساعة السابعة مساءً من يوم الثلاثاء، كانت الصالة الرئيسية في بيت الوالدين تشع بنور لؤلؤي دافئ، وتفوح في أرجائها رائحة الطعام البيتي الفاخر المطهو بكل رعاية ومحبة. كانت أم كريم تتنقل بين المطبخ وسفرة الطعام العريضة بابتسامة عريضة لا تغيب عن وجهها، تنظم الأطباق بدقة وتتأكد من إعداد أصناف المأكولات المفضلة لولدها وزوجته راما، بينما كان الأب يتحرك بخطى واثقة ونشاط هادئ ينم عن استعادة كامل صحته وعافيته، يساعدها في ترتيب المقاعد وتنسيق الصالة بوقار وحنان. ​مع حلول الساعة السابعة والنصف، وصل كريم وراما

  • لعبة المرايا   أحمد

    مرت عدة أشهر على زفاف كريم وراما، وكانت الحياة في شقة أحمد تسير في إيقاعٍ جديد من السكينة والانتظام المريح. لم تعد تلك الشقة بالنسبة له مجرد ملجأ هادئ يهرب إليه من ضغوط العمل وأحمال الشعور القديم بالذنب، بل أصبحت مساحته الخاصة التي تعكس استقراره النفسي، وتصالحها التام مع ذاته ومع العالم من حوله. ​في صباح يوم خميس مشمس من شهر نوفمبر، كان أحمد يجلس في مكتبه الفسيح بالشركة، يراجع بعض التقارير المالية والخطط الاستثمارية للعام الجديد. كان يعمل بتركيزٍ وثبات، يحركه الشغف المهني النقي والتحدي الممتع، خاليين من تلك الرغبة المجهدة القديمة في إثبات الذات أو التكفير القهري عن أخطاء الماضي. ​طُرِق باب المكتب بهدوء، ودخلت مهندسة الاستشارات والتقييم العقاري، "مي"، التي انضمت حديثاً إلى التعاقد مع الشركة لتطوير أحد المشاريع الكبرى. كانت مي امرأة في أوائل الثلاثينيات من عمرها، تتسم برزانةٍ واضحة، وذكاء هادئ، وأناقة بسبطة تخلو من التكلف. ​"صباح الخير يا سيد أحمد،" قالت مي بصوت هادئ وهي تضع ملفاً أزرق على الطاولة أمام مكتبه. "هذا هو التقييم النهائي للموقع الجغرافي وحسابات المخاطر للمشروع الجديد كما

  • لعبة المرايا   التأقلم الجديد

    مرّ شهرٌ كامل على ليلة الزفاف، شهرٌ انقضى بحسّه الهادئ كأنه حلمٌ طويل ومطمئن. في تلك الشقة المشرقة التي تقع في الطابق الرابع من بناية حديثة بالحي الهدائي، كانت الحياة تتخذ لها مجرى جديداً، ناصعاً ومستقراً كلياً. تتسلل أشعة الشمس الصباحية كل يوم عبر النوافذ الزجاجية العريضة المتمتدة في صالة المعيشة، لتنعكس على الأثاث الخشبي البسيط والألوان العاجية للجدران، مسبغة على المكان دفئاً خاصاً يبعث في النفس السكينة والسلام. ​لم تكن الشقة بالنسبة لكريم وراما مجرد مسكن جديد، بل كانت المساحة الأولى التي يمتلكانها بالكامل، مساحة خالية من ظلال الماضي، والتوقعات المجهدة، والشكوك القديمة التي طالما حاصرت بداياتهما. ​في صباح يوم ثلاثاء دافئ، استيقظ كريم في السابعة صباحاً دون حاجة لمنبه. نزل من السرير بخطى خفيفة كي لا يوقظ راما، وخرج إلى المطبخ المفتوح ذي التصميم العصري البسيط. فتح النافذة المطلة على الشارع المشجر المشبع ببرودة الصباح الخفيفة، وبدأ بإعداد القهوة وإبريق الشاي بالنعناع. كان يتأمل التفاصيل الصغيرة حوله؛ رفوف المطبخ المنظمة بعناية، والأكواب الثنائية التي اشترياها معاً من متجر الأثاث، والج

  • لعبة المرايا   كريم وراما

    بدأت أنوار القاعة الكبرى تخبو بالتدريج مع اقتراب الساعة من الثالثة صباحاً، وانحسرت ألحان الموسيقى لتفسح المجال لسكون هادئ أخذ يلف أرجاء المكان. غادر آخر الضيوف بعد أن ملأوا الجو بالتبريكات والدعوات الصالحة، ونزل الستار على ليلة طويلة كانت شواهدها تعج بالحركة والمشاعر الجياشة. وقف أحمد وزياد عند المدخل الخارجي يستكملان الترتيبات الأخيرة مع إدارة الفندق والمتعهدين، بينما كانت أم كريم وأم راما تجلسان في الصالة الداخلية يستريحين بابتسامات رضا متعبة ومستقرة بعد يوم حافل بكل ألوان المسرة. ​في تلك الأثناء، خرج كريم وراما من الرواق الداخلي المتصل بالقاعة اتجاه الممر الخارجي الهادئ الموصل إلى أجنحة الفندق الخاصة. كان نسيم الليل العليل يداعب أطراف الطرحة الحريرية الناعمة التي لا تزال تتدلى برقة خلف راما، ويلطف من حرارة المساء. كانت خطاهما متأنية ومتناسقة؛ كريم يبدو كاملاً في بدلته الكحلية الفاخرة، يمسك بثبات يد راما التي ترتدي فستانها العاجي، يحملان في صمتهما حميمية صادقة لا تحتاج إلى زاد من الكلمات. ​توقفا عند الشرفة المرتفعة المطلة على المساحات الخضراء والحديقة المضيئة بسبوتات خافتة. ساد ال

  • لعبة المرايا   الأب

    في منتصف الحفل، عندما كانت ألحان الموسيقى الكلاسيكية تنساب بدفء وتغمر القاعة ببهجة هادئة ورزينة، أحسّ الأب برغبة في الابتعاد قليلاً عن صخب التهنئة والمصافحة المتواصلة. استأذن بلطف من جلاّسه، وقام ببطء متكئاً بيده الثقيلة على عصاه الخشبية ذات المقبض العاجي المزخرف. كانت خطواته متأنية وموزونة، يحمل فيها وقار السنوات وثقل التجارب، اتجه نحو الشرفة الخارجية الفسيحة الملحقة بالقاعة، والتي تطل على حديقة الفندق الغناء وعلى انعكاس أضواء المدينة البعيدة. ​كان هواء الليل صافياً، يتردد فيه نسيم عليل يلطّف حرارة الصيف، وأصوات الموسيقى والضحكات داخل القاعة تصل إلى الشرفة كصداءٍ دافئ وناعم. وقف الأب عند السور الحجري الشاهق، ونزع عقاله بمهل ليتنفس بتركيز وعمق، مسنداً كفيه على حافة السور. ​أخذ يجيل بصره في الفضاء الفسيح، مسترجعاً شريط حياته وعائلته طوال العشرين عاماً الماضية. تذكر البدايات، والجهد الشاق الذي بذله لتأسيس هذا البيت حجرًا بحجر، والحرص الدائم على أن ينشئ ولديه أحمد وكريم على الاستقامة والكرامة. لكن الأيام لم تخلُ من أزمات طاحنة؛ تذكر ليلة الأزمة الصحية المفاجئة التي ألمّت به وشردت بالبي

  • لعبة المرايا   شوارع مزدحمة بالفتنة

    في صباح اليوم التالي، كان جحيمي لا يزال مستمراً، بل وتطور ليتخذ شكلاً جديداً من العذاب المنظم الذي لا مفر منه. كنا نجلس ثلاثتنا حول مائدة الإفطار؛ أحمد يرتشف قهوته وعيناه مسمرتان على شاشة جهازه اللوحي يتابع مؤشرات الأسهم ببرود، وراما تجلس قبالتي، تقضم قطعة من الخبز المحمص وتدندن مع الموسيقى الهادئة

  • لعبة المرايا   فضيحة جسدية

    جلستُ خلف الطاولة الرخامية كمن يحتمي بخندق في معركة خاسرة، أراقب راما وهي تنهي قهوتها ببطء مستفز. وضعت كوبها في الحوض برنين خافت، ثم التفتت نحوي بالكامل. كانت نظرتها العسلية تتنقل بين وجهي المتوتر المتعرق وكوبي الذي تجمد بخاره. ​"ألم تعجبك القهوة؟" سألت وهي تمسح يديها بمنشفة صغيرة، ثم بدأت تتقدم ن

  • لعبة المرايا   جدران زجاجية

    قضيت تلك الليلة في جحيم لا يُطاق، أتقلب فوق السرير الواسع الذي بدا وكأنه ساحة معركة لأفكاري المحرمة، بينما تلفني ملاءات باردة لا تمنحني أي عزاء. كلما أغمضت عيني، رأيت نظرات راما وهي تتفحص جسدي، وشعرت برنين صوتها المبحوح وهو ينطق اسمي، يخترق صمتي كسهم ملتهب. كنت أسمع خطوات أحمد المكتومة في الممر، خف

  • لعبة المرايا   وشاح من حرير

    فتحت الباب.لم تكن ربة البيت العادية التي تخيلتها في ذهني طوال رحلة القطار المتعبة. كانت شيئاً آخر تماماً. كانت تقف هناك، تؤطرها إضاءة المدخل الدافئة، ترتدي ثوباً منزلياً حريرياً بلون الياقوت الداكن. قصير. قصير لدرجة أن قلبي توقف عن النبض لثانية كاملة. انسدل الحرير على جسدها بنعومة قاتلة، لا يخفي

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status