首頁 / الرومانسية / لعبة المرايا / طعم الفانيليا المحرم

分享

طعم الفانيليا المحرم

作者: Alaa issa
last update publish date: 2026-05-25 04:42:05

​"الماء..." كررتها بصوت متقطع ومبحوح، وكأن حنجرتي قد تحولت إلى صحراء قاحلة. أغمضت عيني بقوة لأهرب من سجن نظراتها العسلية التي تحاصرني في تلك المساحة الضيقة بين جسدها الفاتن وواجهة المتجر الزجاجية. كنت أحتاج للأكسجين، أحتاج للهروب من رائحة الفانيليا التي بدأت تُسكرني وتغيب وعيي المنطقي.

​تراجعت راما أخيراً خطوة إلى الوراء، وسقطت يدها عن جبهتي، لتسمح لتيار من هواء السوق الساخن بالمرور بيننا، لكنه كان كافياً ليمنح رئتيّ فرصة لالتقاط ذرة هواء غير مشبعة بفتنتها. "يا إلهي، أنت تبدو وكأنك على وشك الإغماء!" قالتها بنبرة قلقة، والتفتت تبحث في الزقاق المزدحم. "تعال، هناك كشك صغير للمرطبات في نهاية الممر. استند عليّ إن كنت تشعر بالدوار."

​استند عليها؟ مجرد الفكرة جعلت أسناني تصطك ببعضها. لو استندت عليها الآن، سأفقد ما تبقى من ذرة عقل، وسينفجر هذا الانتصاب الوحشي الذي يمزق بنطالي ليُعلن عن فضيحتي أمام مئات المارة. "أنا بخير، أستطيع المشي،" قلتها بصرامة جافة، وتجاوزتها مبتعداً عن الزجاج البارد، أجرّ خيبتي وجسدي المتمرد.

​بدأت أسير نحو الكشك، وكانت مشيتي غير متوازنة، بلغت حد العرج الخفيف؛ فقد كنت أضطر للمباعدة بين ساقي قليلاً مع كل خطوة لأقلل من قسوة احتكاك قماش الجينز السميك بمركزي المحتقن بالدماء. وضعت يدي في جيبي، أضغط بقوة للأسفل في محاولة يائسة لترويض "الوحش"، بينما كانت راما تلاحق خطواتي المتعثرة بعينين قلقلتين، غير مدركة أن "دوار الزحام" المزعوم لم يكن سوى شهوة عمياء تتآكلني من الداخل.

​هويت على المقعد الخشبي في الساحة المظللة كجثة هامدة. دفنت وجهي بين كفيّ، أتنفس من فمي محاولاً طرد الحرارة من جوفي. كان الألم الجسدي حقيقياً ونابضاً؛ شعرت وكأن قلبي قد غادر صدري واستقر في أسفل بطني، يضخ الدماء بغضب وشراسة. كنت ألعن نفسي، ألعن المدينة، وألعن اللحظة التي وافقت فيها على الخروج معها. كيف لرجل عاش يروض الحديد في الصالات الرياضية أن يُهزم بهذه الطريقة المذلة أمام فستان أصفر وابتسامة عفوية؟

​عادت راما تحمل زجاجة مياه مثلجة وبسكويتة آيس كريم ضخمة بنكهة الفانيليا والفراولة. "خذ، اشرب هذا دفعة واحدة." فتحت الزجاجة وسكبت الماء البارد في حلقي بشراهة رجل تائه في الصحراء. شعرت بالبرودة تنعش صدري المشتعل، لكنها – وللأسف الشديد – لم تصل إلى تلك البقعة المحتقنة التي لا تزال تصرخ ألماً تحت بنطالي.

​وقفت راما أمامي، تستند بخصرها النحيل على سياج حديدي، وأشعة الشمس تداعب شعرها الأسود. بدأت في تناول الآيس كريم بعفوية طفولية مدمرة. كان يجب أن أشيح بنظري، لكن عينيّ كانتا مسحورتين بمراقبة لسانها الذي يبرز بخفة ليلتقط القطرات الباردة، وشفتاها الممتلئتان اللتان تتلونان بحمرة الفراولة. عقلي الملوث بدأ يستبدل البسكويتة بأشياء أخرى، والآيس كريم بأفكار محرمة تجعلني أستحق الرجم.

​عاد الانتصاب الذي بدأ يهدأ قليلاً لينتفض بشراسة مضاعفة. قبضت يدي على زجاجة المياه حتى سمعت طقطقة البلاستيك تحت أصابعي. كنت أحتضر في مكاني، أرتجف من فرط الكبت، بينما هي تقف هناك، تمارس أبسط أفعال الحياة وتدمرني بها. فجأة، لاحظت نظراتي المثبتة عليها. ابتسمت باتساع حتى ظهرت غمازة خدها الأيمن.

​"يا إلهي، هل تشتهي بعضاً منه؟" ضحكت بصوتها الرنان، وخطت خطوة باتجاهي. "أنت تنظر إليّ وكأنك طفل محروم سُرقَت حلوته! لماذا لم تقل إنك تريد الآيس كريم أيضاً؟" قبل أن أنطق، كانت قد انحنت أمامي، وقربت وجهها من وجهي، مما جعل ياقة فستانها الأصفر تتدلى قليلاً لتكشف عن بياض صدرها المغري.

​وبحركة سريعة، قطعت قطعة من حافة البسكويتة المغطاة بكريمة الفانيليا، ومدت يدها نحو فمي. "تذوق هذا، إنه أفضل آيس كريم في العاصمة. هيا، افتح فمك!" تصلبتُ مكاني. أصابعها الرقيقة تكاد تلامس شفتي. فتحت فمي ببطء كالمسحور، فدفعت القطعة الباردة بين شفتي. وبحركة زلزلت كياني، سحبت يدها ورفعت إبهامها المتلطخ بالكريمة إلى فمها، ولعقته ببطء قاتل، مزمومة شفتيها حوله لتتذوق الحلاوة.

​تلك الحركة البسيطة كانت تعادل طلقة رصاص في منتصف عقلي. برودة الآيس كريم ذابت على لساني، لكنني لم أتذوق سوى طعم أنوثتها. مالت برأسها تتأملني: "رأيت؟ ألم أقل لك إنه لذيذ؟ أنت لطيف جداً عندما تخجل يا كريم. وجهك يصبح أحمر كحبة الطماطم!"

​لم أكن أحمر خجلاً، كنت أحمر من احتباس الدماء والشهوة التي بلغت ذروتها. وفجأة، وبدون سابق إنذار، وقفت على أطراف أصابعها لتنحني نحوي أكثر. وقبل أن أستوعب، شعرت بشفتيها الناعمتين والباردتين تنطبعان بقوة على خدي الأيمن. كانت قبلة "أخوية" في نيتها، لكنها بالنسبة لي كانت قنبلة نووية أُسقطت في مركز أعصابي.

​التصاق شفتيها ببشرتي المحترقة، وأنفاسها التي ضربت أذني، دفعاني إلى حافة الجنون المطلق. تيبس جسدي وكأنني ضُربت بصاعقة، والانتصاب المحبوس تحت بنطالي بلغ حداً من القوة جعلني أئن بصوت خفيض جداً، أنين مكتوم ضاع وسط ضجيج الشارع، لكنه كان يمزق حنجرتي بصدق الرغبة المحرمة.

​ابتعدت راما بضحكة صغيرة، ومسحت فمها بظهر يدها بعفوية: "هذه مكافأة لأنك صمدت معي في هذا الزحام دون أن تتذمر كأحمد." غمزت لي بمرح، ثم استدارت لتكمل الآيس كريم الخاص بها، تاركة إياي على المقعد الخشبي، رجلاً محطماً، يحترق ببطء في نار رغبة ستحيله حتماً إلى رماد.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • لعبة المرايا   راما

    جلست راما على شرفتها في مساء هادئ، تحمل بين يديها الدفتر الصغير الذي بدأت الكتابة فيه منذ بداية هذا العام تقريباً، ذلك الدفتر الذي رافقها منذ أول أسابيعها بعد الطلاق، حين كانت تجلس في مقاهٍ غريبة تحاول أن تفهم من هي دون أحمد. فتحت الصفحة الأولى، وقرأت خط يدها القديم، مضطرباً بعض الشيء، يحمل أثر يد كانت لا تزال ترتجف من هول ما حدث. "لا أعرف من أنا الآن. كل ما كنت أعرفه عن نفسي كان مرتبطاً بكونه زوجتي. الآن أشعر أنني أبدأ من الصفر." توقفت عند هذه الجملة طويلاً، تتذكر الألم الذي رافق كتابتها، ذلك الشعور بالضياع الكامل الذي بدا حينها بلا نهاية. قلبت الصفحات ببطء، تقرأ مقاطع متفرقة كتبتها على مدى الأشهر: قلقها من مواجهة أمها بالحقيقة، توترها في أول يوم عمل، خوفها من أن تحب مرة أخرى بعد كل ما مرت به. وصلت إلى صفحة كتبت فيها عن كريم لأول مرة، جملة مترددة، حذرة: "أشعر بشيء تجاهه، لكنني خائفة من أن أثق بمشاعري بعد كل ما حدث." ابتسمت وهي تقرأ هذه الجملة، تقارنها بيقينها الحالي، بالثقة الكاملة التي تشعر بها الآن تجاه علاقتها به. تصفحت المزيد، ووصلت إلى الصفحات الأخيرة، تلك التي كتبتها في الأ

  • لعبة المرايا   أحمد وكريم والأب

    أصبح حضور كريم في عشاء الثلاثاء أمراً معتاداً الآن، لا استثناءً يحتاج ترتيباً مسبقاً. وصل ذلك المساء دون أن يتصل مسبقاً، يعرف أن مكاناً على الطاولة سيكون بانتظاره كعادة الأسابيع الأخيرة. جلس الثلاثة حول طاولة العشاء، الأب في رأسها كعادته، وأحمد وكريم على الجانبين، بينما كانت الأم تتنقل بين المطبخ والصالة، تحمل الأطباق الأخيرة قبل أن تنضم إليهم أخيراً. "كيف كانت جلستك الأخيرة مع الدكتور سليم؟" سأل الأب كريم وهو يمرر له طبق الأرز. "كانت جلسة ختامية، بمعنى الكلمة." أجاب كريم بابتسامة. "قال لي 'عُد إذا احتجت'، وهذا بالضبط ما شعرت أنه يعنيه أيضاً حديثنا الأخير مع الدكتور رأفت، أليس كذلك يا أحمد؟" ابتسم أحمد وهو يومئ برأسه. "نفس الجملة تقريباً. أعتقد أن هذا نمط جميل: أن تصل إلى نقطة لا تحتاج فيها المرافقة المستمرة، لكن الباب يبقى مفتوحاً دائماً إن احتجتها مجدداً." "هذا ينطبق على أكثر من الاستشارات الأكاديمية والنفسية." قال الأب بتأمل، ينظر إلى ابنيه بالتناوب. "أعتقد أنه ينطبق علينا نحن الثلاثة أيضاً. لم نعد بحاجة لجدولة كل لقاء بعناية، أو الحذر في كل كلمة نقولها. أصبحنا فقط... عائلة تت

  • لعبة المرايا   كريم

    جلس كريم في مكتب الدكتور سليم، المستشار الأكاديمي الذي رافقه منذ أول يوم قرر فيه تغيير تخصصه بالكامل، ذلك القرار الذي بدا حينها أشبه بقفزة في الفراغ. كان هذا اللقاء مختلفاً عن كل اللقاءات السابقة؛ لم يكن هناك جدول مواد يحتاج توقيعاً، ولا استشارة عاجلة بخصوص مادة يخشى الرسوب فيها، بل مجرد لقاء ختامي للسنة الدراسية الأولى. "إذن،" بدأ الدكتور سليم وهو يفتح ملف كريم على شاشته، "سنة كاملة مرت منذ أن جلست في هذا المكتب أول مرة، خائفاً، غير متأكد إن كان قرارك صائباً." "أتذكر ذلك اليوم جيداً." ابتسم كريم. "كنت مقتنعاً أنك ستحاول ثنيي عن القرار." "لم أحاول ثنيك أبداً، فقط تأكدت أنك تفهم حجم التحدي." صحح الدكتور سليم بلطف. "والآن، بعد سنة كاملة، أرى أمامي طالباً أنهى فصلين دراسيين بمعدل ممتاز، دون أي مادة أقل من المتوسط الجيد." نظر كريم إلى الشاشة التي عرضها له الدكتور سليم، كشف الدرجات الكامل للسنة: معدل تراكمي فوق المتوسط بكثير، تحسن ملحوظ من الفصل الأول إلى الثاني، ونجاح واضح في كل مادة تقريباً. "لم أكن أتخيل أنني سأصل إلى هذا المستوى حين بدأت." اعترف كريم بصدق. "كانت هناك أسابيع كاملة

  • لعبة المرايا   راما وأهلها

    قادت راما سيارتها نحو بيت أهلها في زيارة نهاية الأسبوع، طريق طويل اعتادت قطعه عدة مرات خلال العام الماضي، لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف في شعورها، خفة لم تعتدها في الزيارات السابقة، التي كانت دائماً محملة بشيء من التوتر الخفي، أسئلة غير معلنة، أو حديث عن الطلاق يظهر بطريقة أو بأخرى مهما حاولوا تجنبه. وصلت إلى البيت لتجد أباها ينتظرها عند الباب كعادته، يحتضنها بحرارة قبل أن يدخلا معاً. "رائحة الطعام تملأ البيت، أمك تطبخ منذ الصباح." دخلت المطبخ لتجد أمها منشغلة بإعداد الأطباق المفضلة لدى راما، تلك التي اعتادت طبخها لها منذ الطفولة. "لم يكن عليك أن تتعبي نفسك هكذا." قالت راما وهي تحتضن أمها من الخلف. "لا تعب في طبخ الطعام لابنتي." ابتسمت الأم وهي تستمر في التقليب. جلست العائلة حول طاولة الغداء، أب راما وأمها وأخوها الصغير الذي كان يدرس في الجامعة، يتحدثون عن أمور متنوعة: دراسة الأخ، مشروع راما الجديد في العمل، خطط الأب للتقاعد القادم. لم يكن هناك أي إشارة إلى الطلاق، لا بشكل مباشر ولا ضمني، وكأن هذا الفصل من حياتها أصبح جزءاً طبيعياً من ماضيها، لا موضوعاً يحتاج تجنباً حذراً. "كي

  • لعبة المرايا   أحمد

    كان اسم "فراس" لا يزال محفوظاً في هاتف أحمد رغم مرور أكثر من عامين على آخر رسالة تبادلاها. جلس أحمد ينظر إلى الاسم لفترة طويلة، يتذكر صداقتهما القديمة، تلك التي بدأت في الجامعة واستمرت سنوات، قبل أن تتلاشى تدريجياً وسط انشغال أحمد المفرط بعمله وزواجه، وابتعاده التدريجي عن كل من لم يكن جزءاً من حياته اليومية الضيقة في ذلك الوقت. تذكر آخر مرة التقيا فيها، عشاء عابر لم يستمر طويلاً، حين كان أحمد مشغولاً بهاتفه طوال الوقت، يرد على رسائل عمل، بالكاد يستمع لما يقوله فراس عن حياته الجديدة. لم يتصل به بعدها، ولم يتصل فراس أيضاً، وتلاشت الصداقة ببطء دون أي قرار واضح بإنهائها، مجرد إهمال متراكم حتى أصبح التواصل غريباً ومحرجاً. فكر أحمد في الدكتور رأفت، وفي حديثهما الأخير عن الصورة الكاملة لعلاقاته. أدرك أن هناك فجوات لم يملأها بعد، صداقات تركها تذبل دون أن يحاول إحياءها، ليس بسبب خلاف، بل بسبب إهمال بسيط تراكم حتى صار هوة. أخذ نفساً عميقاً، وضغط على زر الاتصال قبل أن يتراجع. رنّ الهاتف مرتين قبل أن يُجاب. "أحمد؟" جاء صوت فراس، متفاجئاً بوضوح. "مرحباً فراس. أعرف أن هذا اتصال مفاجئ بعد كل هذ

  • لعبة المرايا   كريم وراما

    كان يوماً عادياً تماماً، من النوع الذي لا يحمل أي حدث يستحق الذكر في مكالمة أو رسالة، ومع ذلك بدا لكريم وراما، كل واحد في مكانه، يوماً مليئاً بشيء هادئ يستحق التأمل. استيقظ كريم مبكراً في السكن الجامعي، أعدّ لنفسه فطوراً بسيطاً، ثم جلس إلى مكتبه يراجع ملاحظات مادة الديناميكا الحرارية استعداداً لمحاضرة الظهيرة. لم يكن هناك اختبار قريب، ولا موعد نهائي ضاغط، فقط روتين دراسي هادئ بدأ يشعر تجاهه بألفة لم يكن يتخيلها قبل عام، حين كان كل يوم دراسي في تخصصه القديم يشبه معركة يخوضها مرغماً. في المدينة الأخرى، استيقظت راما في وقتها المعتاد، ارتدت ملابس العمل، وشربت قهوتها وهي تراجع بريدها الإلكتروني بسرعة قبل التوجه إلى المكتب. كان يومها يحمل اجتماعات قليلة، ومهام روتينية لمشروعها الجديد الذي بدأت تنفيذه بعد نجاح المشروع السابق، لا شيء استثنائي، فقط عمل يومي مستقر تشعر فيه بكفاءتها المتنامية دون ضغط زائد. في منتصف اليوم، تبادلا رسالة قصيرة، كما اعتادا في الأيام العادية: "كيف يومك؟" كتبت راما وهي تحتسي قهوتها في استراحة الغداء. "هادئ، أراجع للمحاضرة القادمة. وأنتِ؟" "هادئ أيضاً. اجتماعات م

  • لعبة المرايا   عناق يوقظ الوحش

    كان مشهد احتضان أحمد لزوجته ينبغي أن يكون دافئاً، لكنه بالنسبة لي كان كصب الزيت على حريق اندلع في أعماقي. وقفت هناك، متجمداً كتمثال من جليد، وعيناي مسمرتان على يد أحمد التي استقرت بملكية مطلقة على خصر راما.. الخصر ذاته الذي كاد يذهب بعقلي قبل ثوانٍ. ​كان أحمد نقيضه تماماً؛ ببدلته الرسمية ورائحة ال

  • لعبة المرايا   وشاح من حرير

    فتحت الباب.لم تكن ربة البيت العادية التي تخيلتها في ذهني طوال رحلة القطار المتعبة. كانت شيئاً آخر تماماً. كانت تقف هناك، تؤطرها إضاءة المدخل الدافئة، ترتدي ثوباً منزلياً حريرياً بلون الياقوت الداكن. قصير. قصير لدرجة أن قلبي توقف عن النبض لثانية كاملة. انسدل الحرير على جسدها بنعومة قاتلة، لا يخفي

  • لعبة المرايا   شوارع مزدحمة بالفتنة

    في صباح اليوم التالي، كان جحيمي لا يزال مستمراً، بل وتطور ليتخذ شكلاً جديداً من العذاب المنظم الذي لا مفر منه. كنا نجلس ثلاثتنا حول مائدة الإفطار؛ أحمد يرتشف قهوته وعيناه مسمرتان على شاشة جهازه اللوحي يتابع مؤشرات الأسهم ببرود، وراما تجلس قبالتي، تقضم قطعة من الخبز المحمص وتدندن مع الموسيقى الهادئة

  • لعبة المرايا   فضيحة جسدية

    جلستُ خلف الطاولة الرخامية كمن يحتمي بخندق في معركة خاسرة، أراقب راما وهي تنهي قهوتها ببطء مستفز. وضعت كوبها في الحوض برنين خافت، ثم التفتت نحوي بالكامل. كانت نظرتها العسلية تتنقل بين وجهي المتوتر المتعرق وكوبي الذي تجمد بخاره. ​"ألم تعجبك القهوة؟" سألت وهي تمسح يديها بمنشفة صغيرة، ثم بدأت تتقدم ن

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status