LOGINقالت دانا هذا لناعومي التي بدت متوترة جداً وقالت لدانا وهي تتظاهر بالضحك والمرح :-- "لماذا تعتقدين أنه سيهتم ؟؟.."فقالت دانا وهي تمسك يدها وتبتسم :-- "للرجال أفكار مختلفة عننا نحن النساء ..فهو مثلاً تأكد الآن أنني لعوب ولا أحبك لأن الرجل لا يصطحب امرأة يحبها لفراشة بطريقة ملتوية كهذه وكونه يعرف هذه الحقيقة ويعرف أنكي بريئة هذا سيجعل نخوته كرجل تعمل ويرغب بإبعادك عني وفي نفس اللحظة مركزة وفتاته التي يتعشى معها سيمنعانه من التدخل لكني واثقة أن نخوته كرجل ستكسب بالنهاية فأنا تعاملت مع ألان وأعرف طبيعته فهو ليس ندل كآخرين لن يهتموا ..هل فهمت ؟؟.."قالت ناعومي بتوتر أكبر :-- "أنتِ تعرفين أنه يمكن أن يخالف توقعاتنا كالمرة السابقة "تنهدت دانا وقالت بإصرار :-- "كلا هذه المرة لن يخيب أملي ..لكن ما أنا قلقة بشأنه هو أن يكون واقع بحب أشلي ولا تعجبه فقط " - "وما الفرق ؟؟.."ضحكت دانا وقالت لناعومي :-- "أنتِ حقاً مازلتِ صغيرة ألا تعرفين الفرق ...لو كان يحبها أيتها الغبية فلن يهتم لامرأة مهما كانت سوي بشكل عارض بينما لو كان إعجاب فقط إذاً يكون من السهل أن يقع بحب أخرى "قالت ناعومي بحماس
تقولين سيتناول العشاء بمطعمه المفضل ؟؟.. "كانت ناعومي تتحرك بالمكان كالذئب الحبيس وهي ترد قائلة :-- "نعم ...جدتي أنا غاضبة كثيراً وأشعر حقاً بالجنون ..لقد اعتقدت كالغبية أنني عندما أصل لهذا السن سأكون بعيدة عن الألم والعذاب وفقط أتمتع بلحظات الحب والاستقرار والسعادة مع الشخص الذي لم يخفق قلبي لأحد سواه منذ العاشرة ...لكن الآن هذا العذاب والفشل وتلك المرأة مازالت تلهو بألمي "قالت لها دانا لتهدئها :-- "كفي عن التحرك حولي فلقد أصبتني بالدوار ...ولا تنسي أننا بالشارع ولا تقلقي لن أكون دانا لو لم أفسد سهرتهم هذه "قالت ناعومي بسخرية :-- "كفي عن قول كلام بلا معني يا جدتي فأنا لم أعد صغيرة ..ففي الفترة التي قضيتها هنا أشعر بالفعل أنني أصبحت مسنة "تنهدت دانا وقالت لها وهي تحاول إبعاد شبح بيت الذي يحوم دوماً حولها بلا رحمة أو هوادة :-- "أنا أعرف ما هو المطعم الذي سيتناولون به عشائهم ففي المستقبل الأخر أنت أخبرتني بنفسك عنه فلقد كان يدعوكِ دوماً به "شعرت ناعومي برغبة بالبكاء وقالت بحنق :-- "تذكيرك لي بهذا المستقبل الأخر يقتلني ...لكن ماذا أن كانت اهتماماته بهذا المستقبل مختلفة ؟؟.."قا
- "وإلي متي ستبقي هنا يا دانا ؟؟... فإقامتك هنا قد طالت حتى ترتدين دوماً ملابس ناعومي "قالت جينا والدة ناعومي هذا الكلام لدانا في اليوم التالي مما أشعر دانا بالحنق و ناعومي بالغضب الشديد وقالت ناعومي لها :-- "ما الذي تقولينه يا أُمي ؟؟..أن دانا ضيفتي وستبقي هنا ما تشاء من وقت "فنظرت لها والدتها نظرة حادة وقالت لها :-- "هي لن تبقي هنا للأبد فلابد لها عائلة تقلق عليها "فنهضت دانا من مكانها وقالت لجينا بحنق :-- "بالتأكيد لن أبقي للأبد فلقد اعتمدت علي كرمكم ما فيه الكفاية ...وأنا سأرحل قريباًُ لا تقلقي "وقبل أن تثور ناعومي كالعادة قالت لها دانا :-- "هيا لنذهب يا ناعومي لقد تأخرنا "فنظرت ناعومي لوالدتها بقسوة وحقد م خرجت مع دانا التي قالت لها وهم بطريقهم للعمل :-- "والدتك محقة يا ناعومي ..ويجب أن أبحث عن مكان أخر لأبقي به في الوقت الراهن "قالت ناعومي بطريقة طفولية :-- "كلا مستحيل لن أتركك تبتعدي عني دعك منها "قالت دانا لها لتهدئها :-- "فقط أهدئ وسنكمل حوارنا بعد دوام العمل "فتركتها ناعومي وهي متوترة وقلقة فألان وضعها برأسه وهي لا تدري ما عليها فعله ...أنها ذكيه الجميع يقول ه
كما ترون أمامك في الإحصائيات فكل المشاريع التي تحت إدارتي ذادت أرباحها بمقدار الضعف علي الأقل و... "كانت ناعومي تجلس مع ألان بالاجتماع وهي متوترة ومبهورة بنفس الوقت وتذكرت عندما طلبت منها سوزان تذكيره بالاجتماع فقال لها وهو ينهض من كرسيه بمكتبه :-- "أجمعي الملفات واتبعيني لغرفة الاجتماع "لكن ما لم تتخيله أن يأمرها أن تبقي معه بالاجتماع لإعداد الملفات علي جهاز كبير لم تكن تعرف ماهيته لكن عندما وجدت مكان مناسب لوضع الملف فهمت أن عليها وضع الملف الإليكتروني المراد بالجهاز لكنها لم تتوقع وهي بالاجتماع الآن أن الأمر بهذا الشكل فما أن تضع الملف ويدار الجهاز حتى تظهر بيانات الملف حولهم وتتشكل بالهواء وألان ما عليه إلا لمس المنطقة التي يريدها لترص أرقام وبيانات أمامهم لكن ما أبهرها أكثر من كل هذا هو طريقة ألان في الكلام أثناء العرض الذي يقدمه يا له من شخص مهيب واثق ..,قوي ..,جذاب ..كانت تنظر له بانبهار وكان هو يقول :-- "لقد وضحت لكم بالشكل البياني والأرقام التقدم الذي يسير به المشروع الضخم الحالي ...راجعوا الملفات جيداً وأنا مستعد لمناقشة التفاصيل ..وزعي الملفات يا ناعومي "للوهلة الأولي
خرجت دانا أثناء استراحة الغداء واتجهت مباشرةً إلي مركز الأبحاث العلمية فهي لن تحتمل أكثر من هذا أن يعاملها بيت بهذه الطريقة ...أنه زوجها قبل هذا أم رفضه وتجرأت هذه المرة ودخلت المبني وسألت عنه في الاستعلامات فطلبوا منها الانتظار وابلغوه بأنها تنتظره بأسفل ...وبعد خمس دقائق وجدته يقطع الممر بخطوات أقرب للهرولة ونظر لها نظرة مخيفة تعرفها جيداً وهذا يعني أنه غاضب بشدة ..تباً له من منهم عليه أن يغضب فقال لها بقسوة :-- "أتبعيني للخارج "أنه يستخدم معها أسلوب جاف للغاية هذا مزعج جداً ...فلقد عاد بيت القاسي الصارم الذي كان معها مسبقاً قبل أن يحبها ويتزوجها ..صحيح بيت لم يكن يوماً رومانسي ألا إنه كان بأوقات كثيرة يحرقها بمشاعره الفياضة ووقتها تسمع منه أحلي كلام كونه لا يمكنه العيش بدونها ..,وبأنها هي كل حياته لقد عاشت معه سنين طويلة في سعادة حقيقية ..حتى طلب الانفصال ..فسارت خلفه وهي تفكر بحنين للماضي وجانباً قال لها بتلك النبرة الجافة :-- "ما الذي أحضرك إلي هنا ؟؟..أظن أنني طلبت منك بوضوح ألا تبحثي عني وسأتصل أنا بك"نظرت له بغضب شديد وقالت :-- "أن كنت لم تنتبه لقد مر يومان ...إلي متي تري
- "هل تقولين أنه نسي أمرك ؟؟.."قالت ناعومي هذا لدانا وهم بطريقهم للعمل بعد يومان فقالت دانا بيأس :-- "نعم نسي أمري ..لقد مر يومان دون أن يهتم بما قلته له وكأن لا يعنيه كون زوجته بحاجة إليه ..لقد أستقر مع بريدجيت ولابد أن علاقتهم جدية حقاً الآن "قالت ناعومي بحزن :-- "أنا حقاً آسفة يا جدتي ..لابد أنكِ تتألمين كثيراً "حاولت دانا أن تبعد الكآبة في جانب مظلم من رأسها كعادتها دوماً وقالت محاولة أن تبتسم :-- "لا تقلقي ..فلقد واجهت ما هو أسوء ..أنسيت من أنا ؟؟..أنا دانا أدامز "صمتت للحظة بحزن ثم قالت بحماس :-- "بل دانا ويلسون ولن يقف شيء عقبة في طريقي ..فأنا لن أستسلم "ابتسمت لها ناعومي محمسة إياها ثم قالت :-- "حسناً سأراكِ بعد العمل "ذهبت ناعومي لمكتبها وهي تعيسة جداً ولا تستطيع نسيان لقائها الكارثة مع أشلي وحتى الآن لم تخبر جدتها بهذا الأمر فدانا حزينة جداً وطوال الوقت تجدها ساهمة بخيالها الخاص ..سمعت صوت مديرتها تقول لها بهدوء :-- "ناعومي أذهبي الآن لمكتب المدير التنفيذي فهو بانتظارك " نظرت لها ناعومي بدهشة وقبل أن تستفسر عن سبب رغبة ألان برؤيتها كانت مديرتها عادت داخل مكتبها