Compartilhar

الفصل الخامس عشر

last update Data de publicação: 2026-06-10 18:46:20

خرجت دانا أثناء استراحة الغداء واتجهت مباشرةً إلي مركز الأبحاث العلمية فهي لن تحتمل أكثر من هذا أن يعاملها بيت بهذه الطريقة ...أنه زوجها قبل هذا أم رفضه وتجرأت هذه المرة ودخلت المبني وسألت عنه في الاستعلامات فطلبوا منها الانتظار وابلغوه بأنها تنتظره بأسفل ...وبعد خمس دقائق وجدته يقطع الممر بخطوات أقرب للهرولة ونظر لها نظرة مخيفة تعرفها جيداً وهذا يعني أنه غاضب بشدة ..تباً له من منهم عليه أن يغضب فقال لها بقسوة :-

- "أتبعيني للخارج "

أنه يستخدم معها أسلوب جاف للغاية هذا مزعج جداً ...فلقد عاد بيت القاسي الصارم الذي كان معها مسبقاً قبل أن يحبها ويتزوجها ..صحيح بيت لم يكن يوماً رومانسي ألا إنه كان بأوقات كثيرة يحرقها بمشاعره الفياضة ووقتها تسمع منه أحلي كلام كونه لا يمكنه العيش بدونها ..,وبأنها هي كل حياته لقد عاشت معه سنين طويلة في سعادة حقيقية ..حتى طلب الانفصال ..فسارت خلفه وهي تفكر بحنين للماضي وجانباً قال لها بتلك النبرة الجافة :-

- "ما الذي أحضرك إلي هنا ؟؟..أظن أنني طلبت منك بوضوح ألا تبحثي عني وسأتصل أنا بك"

نظرت له بغضب شديد وقالت :-

- "أن كنت لم تنتبه لقد مر يومان ...إلي متي تريد مني الانتظار ؟؟..أنت زوجي يا بيت فكيف تطلب مني هذا ببساطة .."

نظر لها بسخرية وقال بنبرة جليدية أشعرتها بالقشعريرة :-

- "كفي عن الهراء ..أتعتقدين أنني صدقت كلمه واحدة من كلامك الذي قلتيه "

اتسعت عيناها بذهول غير مصدقة أنه لا يزال لا يصدقها.

**************

"خذي هذه الملفات يا ناعومي قومي بتعديلها وقومي بنسخ كل ملف علي حدا نسختين لأن سيد كيرك سيستخدمها بالاجتماع "

قالت سوزان هذه الكلمات لناعومي التي كانت تائهة وضائعة فالعمل هنا كثير وكل الكلام الذي حاولت سوزان تلقينها إياه تشعر أنه ذهب مع الريح 

خاصة أن طباعة الملفات الإليكترونية أمر ليس هين ومعقد للغاية فقالت لسوزان بتوتر :-

- "ومتى هذا الإجتماع ؟؟.."

- "بعد ساعة واحدة ونصيحة دوماً أحرصي علي تذكير سيد كيرك بموعد الاجتماع قبلها بربع ساعة حتى لا يتأخر علي الاجتماع فهو يحب أن يكون أول شخص بغرفة الاجتماعات "

تنهدت بإحباط وقالت :-

- "مفهوم "

واتجهت لآلة الطباعة تنظر لها بتوتر ...فهي مازالت تجد صعوبة في التعامل مع التطورات التي حدثت للحاسب الآلي الذي تتعامل معه بمكتبها 

وأخذ الأمر منها وقت كثير أكثر من اللازم وسمعت صوت ألان يقول عبر الاتصال الداخلي لسوزان :-

- "هل انتهت أوراق الاجتماع يا سوزان ؟؟..."

فقالت سوزان بهدوء :-

- "حالاً ستكون بالمكتب أمامك يا سيدي .."

ثم نظرت لناعومي البطيئة وقالت لها بحنق :-

- "ماذا تفعلين كل هذا الوقت ؟؟...وهل انتهيتِ؟؟.."

- "أه ..نعم "

قالتها ناعومي بتوتر وهي تعد الملفات مما جعل سوزان تقول لها :-

- "حسناً أدخلي وأعطيها لسيد كيرك فهو يريد مراجعتها قبل الاجتماع فهذا الاجتماع هام جداً ...مع أعضاء مجلس الإدارة "

- "ها !!...حسناً"

قالتها بتوتر ثم دخلت ووضعت الملفات علي مكتب ألان قائلة بتوتر شديد :-

- "ها هي الملفات يا سيد كيرك .."

فأمسك ألان الملفات وفتحها وبدأ يمرر أصابعه علي شاشة كل ملف بسرعة وفجأة وجدته يعقد حاجبيه بغضب ويستخدم الهاتف الداخلي مستدعياً سوزان وهو يقول لها غاضباً :-

- "تعالي هنا فوراً "

فدخلت سوزان المكتب بتوتر قائلة له :-

- "أي خدمة يا سيدي ؟؟.."

فألقي الملف الذي بيده وقال بغضب :-

- "هل تمزحين معي ألا تعرفين أهمية الاجتماع ؟؟...النسخ غير مضبوط وأيضاً التعديلات ليست واضحة ...هل من المفترض أن أقول لمجلس الإدارة معذرة فسكرتيرتي مهملة ؟؟..."

قالت سوزان بتوتر وهي تنظر لناعومي التي نظرت أرضاً تود لو تختفي من هنا الآن :-

- "دعني أري يا سيدي .."

ثم بدأت تتفحص الملفات والغضب يملئها ثم رفعت نظرها له في أسف قائلة :-

- "أسفه يا سيد كيرك سأصلح هذا الخطأ فوراً "

ثم نظرت لناعومي وقالت لها وهي تضغط علي أسنانها :-

- "أتبعيني "

ثم خرج كلاهم من المكتب و ناعومي قلقة من الكلام الغاضب الذي ستقوله لها سوزان ولها الحق طبعاً لكنها وجدتها تقول لها وهي تأخذ نفس طويل لتكون هادئة :-

- "والآن ركزي معي حتى لا يتكرر هذا الخطأ ...لكن كيف كنتِ تعملين سكرتيرة ولم تستطيعي التعامل مع جهاز النسخ ؟؟...وليكن فقط انتبهي لما سأقوله "

فقالت ناعومي بخجل :-

- "أنا أسفه ..أعدك أن أنتبه ولن أكرر نفس الخطأ مجدداً "

***************

- "كيف تقول أنك لا تصدقني ؟؟..من أين أتيت إذاً بكل المعلومات التي قلتها لك أن لم أكن حضرت الأمر بنفسي ؟؟.."

قالت هذا بغضب وهي بداخل سيارة بيت المتوقفة جانباً نظر لها بيت وقال بهدوء :-

- "أنها معلومات خطيرة فعلاًً لذا أنتِ ستخبرينِ الآن كيف حصلت عليها؟؟..لقد كدت أن أصدقك لبعض الوقت ...لكني عرفت الآن أنكي لستِ سوي كاذبة ومخادعة "

قالت بذهول :-

- "لماذا تقول هذا ؟؟.."

قال بكل برود :-

- "دانا ويلسون صحافية ولدت بعام ألف وتسعمائة ست وثمانون ..,لم تتزوج ..,واختفت فجأة في عيد مولدها الخامس والستون ..,ولم يستدل علي مكانها حتى الآن "

فنظرت له دانا بتوتر فله الحق بالشك بها فلو اختفت وهي شابه لم يكن ليجد لها أثر حتى هذا السن الذي ذكره فأكمل بيت بسخرية :-

- "لقد رأيت صورة قديمة لها وهي بسنك ويجب أن اعترف ..فأنت تشبهينها حقاً ..,والآن ستخبرينِ بالتفصيل عن مصدر معلوماتك وسبب هذا الإدعاء وإلا لن أحتاج لأخبارك عن الذي بإمكاني فعله لاستقصاء المعلومات منك "

نظرت له وشعرت بالموت ستضطر لأخباره بالحقيقة وسنها الحقيقي فقالت بتوتر :-

- "ما تقوله حقيقي جداً فدانا ويلسون اختفت في عيد مولدها الخامس والستون ...لكن الأمر مختلف فالماضي تغير فدانا التي تتحدث عنها أنت لم تتزوج بينما أنا تزوجت بك في عام ألفان وخمسة عشر ورزقنا بداليا ومارك وأيضاً لدينا حفيد رائع أسمه جيف و.... "

صاح بيت بغضب هادر :-

- "كفي الآن ...ما الذي تقولينه ؟؟.."

لم تهتم لصياحه وأكملت :-

- "هذه هي الحقيقة التي لا تود تصديقها ...فأنا دانا ويلسون ويوم الاختفاء كنت ..."

ضعف صوتها وهي تضيف :-

- "بالخامسة والستون "

وهنا زاد صياحه وهو يقول :-

- "إذن أنتِ الآن تكونين بسن جدتي ...لكن بفعل ساحر عدتي شابة وذهبتِ للمستقبل ..أليس كذلك؟؟..هل تظنين أنكي تتعاملين مع شخص أحمق ؟؟.. "

بدأت تنهار وهي تقول :-

- "كلا لا أظنك أحمق لكن هذا ما حدث ...فلقد تمنيت أن أعود شابة في الثلاثون ..لكن كيف لي أن أعرف أن أمنيتي ستتحقق بشكل مختلف وأنني سأفسد حياة ناعومي التي هي الآن في الخامسة عشر داخل جسم شابة ب الثلاثون فأنا وهي تمنينا نفس الأمنية يوم ميلادنا ... "

قاطعها بيت قائلاً :-

- "كلام خيالي وكاذب ..لقد تحريت عن ناعومي التي عاشت حياتها في هدوء مع والديها ولم يحدث جديد سوي ظهورك بحياتها ..ثم عملك سكرتيرة بشركة كبري لقد تقدمت بأوراق تثبت انتمائك لهذا العصر "

- "لكنها أوراق مزيفة "

ضحك بيت لا يصدق ما تقوله تلك المرأة وقال بسخرية :-

- "أنتِ تفاجئينني كل مرة ..ماذا أيضاً تحدثي ؟؟.. "

قالت له برجاء :-

- "بيت أنت بداخلك تصدقني لكن عقلك الشكاك يريد تجريمي ...فقط أستمع لقلبك لقد قابلتك صدفة ولم أخط للقائك "

قال بيت بقسوة :-

- "لابد أن هذا اللقاء كان مدبر ..."

نظرت إليه جيداً وقالت وهي تحاول تهدئة نفسها :-

- "حسناً يا بيت أنت لن تصدقني أن كان الشك تلاعب بأفكارك تجاهي ..لكن لدي ما يجعلك تصدق تماماً ....أنا زوجتك وأعرف عنك كل شيء أسألني أي شيء لا يعرفه سوي المقربون من عصرك ..أتحب أن أخبرك بأمور عنك غير مذكورة في سجلات ولا يعرفها سواك "

ونظرت له بثبات شديد بينما نظر لها هو وقال بتسلية :-

- "إذن تريدين اللعب معي ..حسناً لكن لا تندمي لاحقاً "

ابتسمت بثقة وقالت :-

- "لن أندم ...وسأجعلك تتأكد أنني زوجتك وأنني صادقة تماماً لأن ما أعرفه مستحيل أن يعرفه أي شخص سوي امرأتك "

فكر بهدوء وقال :-

- "لنبدأ باللون الذي أفضله "

ابتسمت لتفاهة السؤال وقالت :-

- "الأزرق ..ودعني أخبرك عن سبب تفضيلك له حيث أنه في عيد مولدك الخامس والدك كان في رحلة عمل خارج البلاد وقد كان قد وعدك بالحضور لحفل مولدك خاصة أنه كان لديك باليوم التالي حفل للآباء بالمدرسة وخذلك والدك ولم يأت حفل مولدك وباليوم التالي كنت كئيب جداً رغم وجود والدتك معك ..لكن باللحظة الأخيرة وصل والدك الحفل وأعطاك هدية مولدك وكانت عبارة عن زى بيسبول أزرق اللون ..ومن وقتها وأصبح هذا لونك المفضل "

زوي بيت ما بين حاجبيه فما قالته للتو لا يعرفه سوي أشخاص يمكنه عدهم علي أصابع يديه فقال ببطيء :-

- " حسناً ومتى كانت قبلتي الأولي ؟؟.."

ابتسمت دانا وقالت بتحدي :-

- "أتعرف ...لقد سألتك هذا السؤال كثيراً في بداية علاقتنا ..وكان ردك أن علاقاتك قبل أن تعرفني ملكك وحدك وليس من حقي سؤالك عنها ..لكني لم أيأس وظللت ألح حتى أخبرتني .."

قال باستفزاز :-

- "والإجابة ؟؟.."

اقتربت منه وقالت بطريقة مثيرة كانت تحركه دوماًً :-

- "عندما كنت في المرحلة الإعدادية وكانت هي مدرسة اللغة الإنجليزية وكنت أنت معجب بها كثيراً وقد راهنت زملائك أن بإمكانك تقبيلها وهم قبلوا الرهان وبالفعل ذهبت إليها بغرفة المدرسين عندما كانت وحدها وقلت لها أنها تحتاجها لتشرح لك أمر ما في الدرس وعندما اقتربت منك لتسمع السؤال قلت لها فجأة أنها تعجبك وأنها جميلة جداً ودون مقدمات قبلتها ولذهولها لم تبعدك وتوقعت أنت وزملائك أنها ستبلغ عنك المديرة ..لكنها تظاهرت أن شيئا لم يكن "

قال بيت ببساطة :-

- "لكن هذه ليست قبلتي الأولي "

ضحكت قائلة :-

- "لقد قلت لي أن القبلة التي قبلتها لفتاة وأنت في العاشرة غير محسوبة "

كانت اقتربت كثيراً منه فأبعدها بيت ثم قال باهتمام :-

- "حسناً لقد أقنعتني فهذه أسرار لن أشاركها لأي شخص ...لكن لازالت أمنية الميلاد غير مصدقة أطلاقاً ..خاصة بعد الكلام الذي سمعته منك عن آله الزمن التي ساعدتهم بصنعها بهذا العصر كونها تعمل و بكفاءة وأنا الآن أحاول بطرق ملتوية تقصي الأمر "

فقالت بفضول يشوبه بعض القلق :-

- "لماذا تنبش بالأمر ؟؟..ماذا تنوي أن تفعل ؟؟.."

ابتسم وقال بحسم :-

- "أعتقد أن سؤالك لا لزوم له فأنت تعرفين الإجابة "

مستحيل أن يكون ما تفكر به حقيقي فقالت بذهول :-

- "هل تنوي استخدام الآلة في العودة لعصرك ؟؟.." 

قال ببساطة :-

- "بالتأكيد وبلا أدني مجال من الشك "

قالت دانا بفزع شديد غير مصدقة أنه سيتخلي عنها :-

- "لكن بيت ...أنت لو عدت ستتعقد الأمور ..لأن الماضي قد تغير بالفعل وأنا لا يمكنني العودة معك لأنه لم يعد عصري بعد الآن "

نظر لها بيت وقال بلا اهتمام :-

- "أنتِ امرأة عجوز عادت شابة ..وأنا لا أعرفك ولا تعني لي أي شيء 

وطريقي وطريقك مختلفان وأيضاً عصرانا مختلفان ..وأنا لي حياتي و بريدجيت هي امرأتي الحقيقية ...لذا عليك اعتبار عودتك للشباب هي بمثابة هدية من السماء فعيشي حياتك فغيرك يتمني هذه الفرصة لذا عملياً أنتِ محظوظة "

ثم هبط من السيارة وكانت هي متجمدة مكانها وكأن صاعقة هبطت من السماء وقذفت بها أرضاً بعنف وكان هو يكمل ببساطة :-

- "ربما القدر ساقك بطريقي كي أعرف حقيقة المؤامرة التي تم حياكتها من خلف ظهري ...هذا هو أنتِ بحياتي مجرد لعبة من القدر لذا انسي أنكِ رأيتني وأستمِر بحياتك "

ثم تركها واتجه داخل المبني فأما دانا كادت أن تفقد عقلها وقالت وهي ترجع شعرها للوراء بعصبية :-

- "مستحيل ..كيف يكون بيت بهذه الأنانية ...لقد تخلي عني ببساطة أنا لا أستطيع التصديق "

وفي مكان قريب منها كان هناك شخص يراقبها باهتمام وعندما اتجهت للسيارة واستقلتها فعل بالمثل وتبعها بسيارته .

*************

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل السابع عشر

    - "وإلي متي ستبقي هنا يا دانا ؟؟... فإقامتك هنا قد طالت حتى ترتدين دوماً ملابس ناعومي "قالت جينا والدة ناعومي هذا الكلام لدانا في اليوم التالي مما أشعر دانا بالحنق و ناعومي بالغضب الشديد وقالت ناعومي لها :-- "ما الذي تقولينه يا أُمي ؟؟..أن دانا ضيفتي وستبقي هنا ما تشاء من وقت "فنظرت لها والدتها نظرة حادة وقالت لها :-- "هي لن تبقي هنا للأبد فلابد لها عائلة تقلق عليها "فنهضت دانا من مكانها وقالت لجينا بحنق :-- "بالتأكيد لن أبقي للأبد فلقد اعتمدت علي كرمكم ما فيه الكفاية ...وأنا سأرحل قريباًُ لا تقلقي "وقبل أن تثور ناعومي كالعادة قالت لها دانا :-- "هيا لنذهب يا ناعومي لقد تأخرنا "فنظرت ناعومي لوالدتها بقسوة وحقد م خرجت مع دانا التي قالت لها وهم بطريقهم للعمل :-- "والدتك محقة يا ناعومي ..ويجب أن أبحث عن مكان أخر لأبقي به في الوقت الراهن "قالت ناعومي بطريقة طفولية :-- "كلا مستحيل لن أتركك تبتعدي عني دعك منها "قالت دانا لها لتهدئها :-- "فقط أهدئ وسنكمل حوارنا بعد دوام العمل "فتركتها ناعومي وهي متوترة وقلقة فألان وضعها برأسه وهي لا تدري ما عليها فعله ...أنها ذكيه الجميع يقول ه

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل السادس عشر

    كما ترون أمامك في الإحصائيات فكل المشاريع التي تحت إدارتي ذادت أرباحها بمقدار الضعف علي الأقل و... "كانت ناعومي تجلس مع ألان بالاجتماع وهي متوترة ومبهورة بنفس الوقت وتذكرت عندما طلبت منها سوزان تذكيره بالاجتماع فقال لها وهو ينهض من كرسيه بمكتبه :-- "أجمعي الملفات واتبعيني لغرفة الاجتماع "لكن ما لم تتخيله أن يأمرها أن تبقي معه بالاجتماع لإعداد الملفات علي جهاز كبير لم تكن تعرف ماهيته لكن عندما وجدت مكان مناسب لوضع الملف فهمت أن عليها وضع الملف الإليكتروني المراد بالجهاز لكنها لم تتوقع وهي بالاجتماع الآن أن الأمر بهذا الشكل فما أن تضع الملف ويدار الجهاز حتى تظهر بيانات الملف حولهم وتتشكل بالهواء وألان ما عليه إلا لمس المنطقة التي يريدها لترص أرقام وبيانات أمامهم لكن ما أبهرها أكثر من كل هذا هو طريقة ألان في الكلام أثناء العرض الذي يقدمه يا له من شخص مهيب واثق ..,قوي ..,جذاب ..كانت تنظر له بانبهار وكان هو يقول :-- "لقد وضحت لكم بالشكل البياني والأرقام التقدم الذي يسير به المشروع الضخم الحالي ...راجعوا الملفات جيداً وأنا مستعد لمناقشة التفاصيل ..وزعي الملفات يا ناعومي "للوهلة الأولي

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الخامس عشر

    خرجت دانا أثناء استراحة الغداء واتجهت مباشرةً إلي مركز الأبحاث العلمية فهي لن تحتمل أكثر من هذا أن يعاملها بيت بهذه الطريقة ...أنه زوجها قبل هذا أم رفضه وتجرأت هذه المرة ودخلت المبني وسألت عنه في الاستعلامات فطلبوا منها الانتظار وابلغوه بأنها تنتظره بأسفل ...وبعد خمس دقائق وجدته يقطع الممر بخطوات أقرب للهرولة ونظر لها نظرة مخيفة تعرفها جيداً وهذا يعني أنه غاضب بشدة ..تباً له من منهم عليه أن يغضب فقال لها بقسوة :-- "أتبعيني للخارج "أنه يستخدم معها أسلوب جاف للغاية هذا مزعج جداً ...فلقد عاد بيت القاسي الصارم الذي كان معها مسبقاً قبل أن يحبها ويتزوجها ..صحيح بيت لم يكن يوماً رومانسي ألا إنه كان بأوقات كثيرة يحرقها بمشاعره الفياضة ووقتها تسمع منه أحلي كلام كونه لا يمكنه العيش بدونها ..,وبأنها هي كل حياته لقد عاشت معه سنين طويلة في سعادة حقيقية ..حتى طلب الانفصال ..فسارت خلفه وهي تفكر بحنين للماضي وجانباً قال لها بتلك النبرة الجافة :-- "ما الذي أحضرك إلي هنا ؟؟..أظن أنني طلبت منك بوضوح ألا تبحثي عني وسأتصل أنا بك"نظرت له بغضب شديد وقالت :-- "أن كنت لم تنتبه لقد مر يومان ...إلي متي تري

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الرابع عشر

    - "هل تقولين أنه نسي أمرك ؟؟.."قالت ناعومي هذا لدانا وهم بطريقهم للعمل بعد يومان فقالت دانا بيأس :-- "نعم نسي أمري ..لقد مر يومان دون أن يهتم بما قلته له وكأن لا يعنيه كون زوجته بحاجة إليه ..لقد أستقر مع بريدجيت ولابد أن علاقتهم جدية حقاً الآن "قالت ناعومي بحزن :-- "أنا حقاً آسفة يا جدتي ..لابد أنكِ تتألمين كثيراً "حاولت دانا أن تبعد الكآبة في جانب مظلم من رأسها كعادتها دوماً وقالت محاولة أن تبتسم :-- "لا تقلقي ..فلقد واجهت ما هو أسوء ..أنسيت من أنا ؟؟..أنا دانا أدامز "صمتت للحظة بحزن ثم قالت بحماس :-- "بل دانا ويلسون ولن يقف شيء عقبة في طريقي ..فأنا لن أستسلم "ابتسمت لها ناعومي محمسة إياها ثم قالت :-- "حسناً سأراكِ بعد العمل "ذهبت ناعومي لمكتبها وهي تعيسة جداً ولا تستطيع نسيان لقائها الكارثة مع أشلي وحتى الآن لم تخبر جدتها بهذا الأمر فدانا حزينة جداً وطوال الوقت تجدها ساهمة بخيالها الخاص ..سمعت صوت مديرتها تقول لها بهدوء :-- "ناعومي أذهبي الآن لمكتب المدير التنفيذي فهو بانتظارك " نظرت لها ناعومي بدهشة وقبل أن تستفسر عن سبب رغبة ألان برؤيتها كانت مديرتها عادت داخل مكتبها

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الثالث عشر

    هل لي أن أعرف الآن أين كنتِ ؟؟.. "قالت ناعومي هذه الكلمة لدانا غاضبة فقالت دانا وهي بالكاد تري أمامها :-- "دعيني الآن يا ناعومي فأنا لا طاقة لي علي الجدال اليوم "صاحت بها ناعومي بغضب :-- "كلا يجب أن نتحدث ..فلقد تركتينِ وحدي دون حتى أن تهتمي أن كان ألان قد فعل كما توقعتِ أم لا "حاولت دانا أن تهدئ قلبها الثائر بين ضلوعها وقالت لناعومي برفق :-- "وهل فعل ؟؟.."قالت ناعومي بتمرد :-- "وكأنك تهتمين لتعرفي "نظرت لها دانا نظرة غاضبة فوراً مما جعل ناعومي تقول وهي تتنهد بحنق :-- "كلا لم يفعل "ثم قصت عليها كل ما حدث بالتفصيل فقالت دانا بإرهاق وصداع قاتل يكاد يفتك برأسها :-- "إذن الخطة قد فشلت ..لا شيء تم بنجاح لكلانا إذن اليوم "ووجدت نفسها تقص ما حدث لناعومي وبكت رغماً عنها وقالت :-- "لقد كان هو سبب أمنيتي للعودة للشباب ..فهو ..لقد طلب مني أن ننفصل وأعتقد أن الأمر له علاقة بوجود امرأة أخري "شهقت ناعومي بعدم تصديق وقالت :-- "مستحيل عمي بيت يخونك ...لا يمكنني التصديق "فقالت دانا وقد انهارت تماماً :-- "والآن رؤيتي له مع بريدجيت تتعلق بذراعه أعاد الماضي بكل حذافيره وآلامه ..وهو لم ي

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الثاني عشر

    - "تحدثي بوضوح ...وكيف يكون سايمون شقيقك ؟؟..هل تريدين أن تقنعينا أنكي مسافرة عبر الزمن ؟؟.."تمتمت ببطيء قائلة بيأس :-- "في الماضي الذي أتيت منه سايمون حدث له حادث سير قبل الرحلة بأسبوع تقريباً..."قاطعتها بريدجيت قائلة بغير تصديق :-- "هل تريدينا أن نصدق أنكي أتيتي من الماضي ؟؟..."قال بيت لها بحدة :-- "أصمتي يا بريدجيت ودعيها تكمل حوارها "فقالت دانا موجهه كلامها له هو وهي تنظر له :-- "كنت أنا صحافية مغمورة أبحث عن خبر الموسم ..وعرفت بأمر الجهاز فخاطرت وانتحلت شخصية سايمون خاصة أننا متماثلون في الشبه وشاركت مع الفريق بالمهمة "فقال بيت باهتمام :-- "اعترف أن الشبه بينك وبينه كبير "فأكملت وكأنه لم يقاطعها :-- "بقيت معكم بالقاعدة الرئيسية لمدة أسبوع دون أن يتم كشفي ..وبعدها استخدمنا الجهاز الذي نقلنا لجزيرة مهجورة وهناك أكتشف الجميع حقيقتي وتم معاملتي طبعاً كجاسوسة ثم بقينا بالجزيرة لمدة أسبوع أو أكثر وبعدها صنعنا مركب بدائي بالخوص وخرجنا للبحر وظللنا هائمين وتائهين لمدة يومان ..وبعدها أخيراً عثرنا علي يخت كبير واكتشفنا أننا بالمستقبل بعيداً عن عصرنا بست وخمسون عام وأصحاب اليخت

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status