Share

.

Author: Sara
last update publish date: 2026-09-06 18:45:59

الرواية خلصت خلاص بس اللي رح يجي بعدها رح يكون عن كيف روان دخلت عيلة إياد، وذكريات من الماضي.

اللي حابب يكمل ويقرأ هالجزء أهلا وسهلا فيه، واللي مو حابب عادي، بكمل تمام وبراحته 🤍

بس حبيت وضّح إن كل اللي رح يجي عبارة عن ذكريات وأحداث من الماضي والرواية أساساً خلصت.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (1)
goodnovel comment avatar
زينب محمد محمد
حلوووة كتير كانت رواية ممتعة ورائعة لاتنسى أبدا...شكرا لك على هذا الإبداع 🩷🩷.........🫶🏻
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • لقد جُنّ جنونُه! إنه لا يرى أحداً سواي.   فصل 327

    كيف يمكن أن يوجد في العالم شيء بهذه الحساسية؟ فرك جبهته، ثم غيّر الموضوع: «ألا تزالين خائفة؟» «......همم؟» «لا يزال الرعد يدوي في الخارج.» ظنت روان أن أخاها يريد طردها، فشدّت شفتيها وهزت رأسها بالنفي، لكنها ضمّت ميني إلى صدرها بقوة أكبر. نظر اياد إلى مظهرها وهي تتظاهر بالقوة، فلم يستطع منع نفسه من وضع يده على جبهته. لا يمكنه فعل شيء معها حقًا. «سأنهي قراءة هذا الكتاب اليوم. نامي في سريري، وسأبقى هنا لأحرسك، فلا داعي للخوف.» «آه؟» فتحت روان عينيها على اتساعهما، ظنّت أنها أخطأت في السمع. «ألم تفهمي؟» أشار اياد بإصبعه نحو الباب، متصنعًا تعبيرًا جادًا، «إذن اذهبي بسرعة.» كانت ردّة فعل روان سريعة للغاية هذه المرة. انزوت على الفور داخل الفراش، وغطّت نفسها بالبطانية: «روان قد نامت بالفعل.» نظر اياد إلى الكتلة الصغيرة المنتفخة تحت البطانية، فابتسم بابتسامة يائسة. كانت الأجواء في المنزل كئيبة دائمًا، لكن مع وجود هذه الفتاة المدللة فجأة، في الحقيقة... أصبح الأمر ممتعًا إلى حد ما. يمر الزمن بسرعة، ويحل الخريف محل الربيع. كان اياد متفوقًا دراسيًّا، حيث احتل المركز الأول في صفه على

  • لقد جُنّ جنونُه! إنه لا يرى أحداً سواي.   فصل 326

    ومع غضبه بسبب مقاطعة قراءته، أصبح نبرة صوته اكثر برودة: «ما الأمر؟» ولم تنتظر الرد الذي كانت تتوق إليه، فأنزلت روان يديها الممدودتين بخيبة أمل، وازداد احمرار عينيها. ورأت بوضوح نظرة الازدراء التي لمحت في عينيه. كانت تعلم جيدًا أنه بمجرد أن تظهر ضعفها، لن يحبها أخوها. ففي النهاية، حتى والداها اللذان كانا يحبانها أكثر من أي شيء في الماضي، قد تخلوا عنها. في هذا العالم، لا يوجد أحد على الإطلاق يحبها بصدق. «آسفة...» شفت أنفها، ومسحت الدموع من زاوية عينيها بقوة بكمها المبلل، ثم استدارت وغادرت حافية القدمين. نظر اياد إلى ظهرها النحيف المبلل تمامًا، فلم يستطع تحمل ذلك: «توقفي.» التفتت روان بحيرة، وكانت عيناها منتفختين كحبتي جوز، ومحيطهما أحمر ولامع، مليئان بالدموع التي لم تسقط بعد. في النهاية، غلب الشفقة على حبه للنظافة، فقال اياد بصوت عميق: «ادخلي.» وقفت روان في مكانها دون حراك، تنظر إليه في ذهول. لم تفهم لماذا طردها في لحظة، ثم سمح لها بالدخول في لحظة أخرى. «ماذا تنتظرين؟» خفف اياد من حدة نبرته قليلاً، «ملابسك مبللة جدًا، ستصابين بالبرد.» إذن لم يكن يكرهها. تحولت دموع روان إل

  • لقد جُنّ جنونُه! إنه لا يرى أحداً سواي.   فصل 325

    أخرج اياد مصاصة من جيبه، وفتح غلافها، ثم وضعها بين شفتيها المضمومتين قليلاً. تذوب النكهة الحلوة المفرطة على طرف لسانها، لكن روان حركت حاجبيها. «أليست لذيذة؟» «ليس بالضبط... لكن طعمها غريب بعض الشيء.» غريب؟ أخرج اياد غلاف المصاصة من جيبه وألقى عليه نظرة، فوجد أنها بنكهة الفانيليا. «لم أنتبه إلى النكهة حين شرائها، سأحضر لك نكهة الفراولة في المرة القادمة.» «هل اشتريتها خصيصًا من أجلي يا أخي؟» رفعت رأسها، وعيناها اللوزيتان ألمعتا أكثر من النجوم. «وإلا ماذا؟» ضحك اياد ضحكة خفيفة، وهو يمسك بخدها، «أنتِ أختي الوحيدة، لمن سأعطيها إن لم أعطها لكِ؟ لا يمكن أن آكلها بنفسي، فأنا لا أحب هذه الأشياء الحلوة المفرطة.» ورأى أن حاجبي الفتاة الصغيرة يزدادان تجعدًا، فمسك بعصا المصاصة: «إذا كنتِ لا تحبينها حقًا، فلا تجبري نفسكِ. سأشتري لكِ نكهة أخرى في المرة القادمة.» «أريد!» سارعت روان إلى إزاحة رأسها جانبًا، وحمت المصاصة وكأنها كنز ثمين، «أنا أحبها، أريد هذه بالذات.» منذ رحيل أبيها وأمها، لم يعد هناك أحد سوى أخيها يتذكر أنها تحب الحلوى. «شكرًا يا أخي، سأعود إلى غرفتي لأنام الآن.» غادرت مسرعة

  • لقد جُنّ جنونُه! إنه لا يرى أحداً سواي.   فصل 324

    بللت الأمطار جسدها بالكامل، وامتزجت دموعها مع المطر، حتى أصبح من المستحيل التمييز بينهما. صادف أن غادة كانت تمر من هناك، فجبرت روان نفسها على كبت دموعها، وابتسمت ابتسامة مصطنعة. لم تكن تريد أن يكرهها أحد، ولا أن يُنظر إليها على أنها مصدر إزعاج. لكن طفلة في السادسة من عمرها، مهما حاولت إخفاء مشاعرها، لا يمكنها أن تخدع شخصًا بالغًا. «سيدتي...» كانت الخادمه تقف بجانبها حاملة مظلة، وتسأل بصوت خافت. من سبق لها أن كانت أمًّا، لا بد أن يلين قلبها عند رؤية هذا المشهد. «اذهبي واحمليها، واصطحبيها إلى غرفتها لتستحم بماء دافئ. إذا مرضت حقًّا، فسيبدأ هذان الاثنان في المنزل في إزعاجي مرة أخرى.» «حاضر يا سيدتي.» أجابت الخادمه بابتسامة، وركضت حاملة مظلتها في المطر لتساعد روان على النهوض. مسحت روان قطرات الماء عن وجهها، وشكرت غادة قائلةً: «شكرًا يا أم غادة.» كان قلب غادة قد لان بالفعل، لكنها ظلت تتظاهر بالاشمئزاز قائلةً: «ابتعدي عني، أنتِ قذرة جدًا.» كانت روان حساسة المراس، وماهرة في قراءة تعابير الوجه، وشعرت بوضوح أن أم غادة لم تعد تكرهها كما كانت من قبل. عندما عادت إلى الغرفة، عرضت عليها

  • لقد جُنّ جنونُه! إنه لا يرى أحداً سواي.   فصل 323

    بفضل مظهرها اللطيف والمثير للشفقة، نجحت الطفلة الصغيرة في البقاء في منزل عائلة الجوهري. لم تكن غادة راضية عن ذلك، لكن ماذا يمكنها أن تفعل؟ صحيح أنها سيدة المنزل، لكن ابنها هو سيدها. يتألف المنزل القديم لعائلة الجوهري من مبنيين؛ المبنى الرئيسي هو المكان الذي يقيم فيه أفراد العائلة بشكل دائم، أما المبنى الموجود في الفناء الخلفي فهو مسكن الخدم. وافقت غادة على بقاء روان، لكنها لم تسمح لها بالسكن في المبنى الرئيسي. «أمي، المبنى الرئيسي كبير جدًا، إنها مجرد غرفة إضافية.» رأى اياد أن إرسال طفلة في الخامسة من عمرها إلى مبنى الخدم أمر غير لائق على الإطلاق. جلست غادة على الأريكة، تشرب الشاي بهدوء، دون أن تتكلم، وكان موقفها واضحًا أنه لا مجال للتفاوض. «أخي، لا بأس. " قالت روان بصوت خافت من جانبها، «أنا ممتنة جدًا لأن أم غادة مستعدة لاستضافتي.» كانت تعني ذلك بصدق، وكانت ممتنة حقًا. لكن هذه الكلمات، في أذني غادة، بدت كسلوك «فتاة مخادعة» تمامًا. إنها تجيد التظاهر وهي في هذه السن الصغيرة، فماذا سيحدث عندما تكبر؟ فرك اياد رأس روان، ثم التفت إلى الخادمة التي كانت تقف بجانبه: « «من اليوم فصا

  • لقد جُنّ جنونُه! إنه لا يرى أحداً سواي.   فصل 322

    علمًا منه بشهيتها، تعمد اياد أن يمد لها سيخًا محترقًا. على الفور، تجعد حاجبا روان الصغيرة على شكل حرف «8». صحيح أن عائلتها أفلست، لكنها لم تكن قد جربت الطعام الجيد من قبل. «لا تريدين أن تأكلي؟» عندما لاحظت روان تغير تعابير وجه الصبي، أخذت الشيشة على الفور وأجبرت نفسها على قضم قضمة منها. همم... مرة جدًا، وقاسية جدًا، ومالحة جدًا. «هل هي لذيذة؟» سألها بروح دعابة ساخرة. أرادت روان أن تهز رأسها، لكنها خشيت أن تسيء إليه، فأومأت برأسها بصرامة. ضحك اياد على مظهرها هذا: «تريدين شيشة أخرى؟» رفضت روان خوفًا وهي تهز رأسها مرارًا. «ألم تقولي إنها لذيذة؟» كانت عينا روان قد انجرفتا بالفعل نحو كعكة الفراولة ذات الطبقات الموجودة بجانبها. دفع اياد الكعكة بيد غيره أمامها. حملت روان الكعكة بيديها، وأخذت تأكلها لقمة لقمة، وملأت زاوية فمها الكريمة، وانحنت حاجباها وعيناها، وبدت عليها علامات الرضا. "ما اسمكِ؟" رمشت روان بعينيها نحوه، ولم تتكلم. رفع اياد حاجبيه قليلاً: "ألا يمكن أن تكوني صماء حقاً؟" شددت روان قبضتها على الكعكة بيديها الصغيرتين، وتوقفت عن الأكل. «الصمت جي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status