공유

الفصل الثالث

last update 게시일: 2026-06-17 19:42:56

ساد الصمت في ساحة القصر.

صمت ثقيل ومخيف لدرجة أن صوت الرياح أصبح مسموعًا بين الجميع، بينما تجمدت أنظار المهاجمين والحراس والنبلاء على الرجل الواقف في منتصف الساحة.

كاسر...

أو على الأقل الشخص الذي يحمل جسده.

كانت عيناه الذهبيتان تتوهجان بطريقة غير طبيعية، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة جعلت أكثر المقاتلين شراسة يتراجعون خطوة دون وعي.

أما قائد المهاجمين فحاول التماسك وهو يرفع سيفه.

"اقـ... اقتلوه!"

لكن صوته خرج مهتزًا.

نظر إليه كاسر للحظات.

ثم مال رأسه قليلًا وكأنه ينظر إلى حشرة مثيرة للاهتمام.

وقال بهدوء:

"أنت اللي باعتهم؟"

لم يجب الرجل.

فأضاف:

"سألتك سؤال."

صرخ القائد فجأة:

"اهجموا!"

اندفع الرجال دفعة واحدة.

وفي اللحظة التالية حدث شيء لم يره أحد من قبل.

اختفى كاسر.

هكذا ببساطة.

اختفى من مكانه.

شهقت نور بقوة.

ثم ظهر خلف أحد المهاجمين مباشرة.

ولم يستطع الرجل حتى الالتفات قبل أن يُطرح أرضًا فاقدًا للوعي.

ثم الثاني.

ثم الثالث.

وخلال ثوانٍ قليلة كان خمسة رجال ممددين فوق الأرض.

بينما وقف الباقون متجمدين من الرعب.

همس أحد الحراس:

"مستحيل..."

وقال آخر:

"دي مش قوة مستذئب عادي."

أما نور فكانت تنظر إليه بصدمة حقيقية.

لم يكن الأمر مجرد قوة.

لقد كان شيئًا آخر.

شيئًا أقدم.

وأخطر.

فجأة انطلقت مجموعة جديدة من المهاجمين نحوه.

لكن قبل أن يصلوا...

ظهر أمامه شخص آخر.

والد كاسر.

ألفا القمر الأسود.

صرخ بغضب:

"كاسر!"

توقف الجميع.

حتى كاسر نفسه التفت نحوه.

كانت أنفاسه ثقيلة.

وعيناه لا تزالان ذهبيتين.

اقترب والده خطوة.

وقال بصوت حازم:

"سيبهم."

ساد الصمت.

ثم قال كاسر ببطء:

"ليه؟"

ارتسم التوتر على وجه والده.

بينما بدأت نور تشعر أن شيئًا خطيرًا يحدث.

قال الألفا:

"عشان أنا بقولك كده."

ابتسم كاسر.

ابتسامة لم تعجبه أبدًا.

ثم أجاب:

"أنا مش كاسر."

وتجمدت ملامح الألفا فورًا.

أما نور فاتسعت عيناها.

هي سمعت هذه الجملة من قبل.

في ذلك المشهد الذي رأته قبل أشهر في بداية الفصل الأول.

الجملة نفسها.

النبرة نفسها.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

لكن قبل أن يحدث شيء آخر، بدأ جسد كاسر يهتز بعنف.

ضغط على رأسه فجأة.

وأطلق زئيرًا مؤلمًا.

ثم سقط على ركبة واحدة.

اختفى اللون الذهبي من عينيه تدريجيًا.

وعاد السواد إليهما.

ورفع رأسه ببطء.

نظر حوله باستغراب.

ثم قال:

"إيه اللي حصل؟"

بعد ساعة.

كانت قاعة الاجتماعات تعيش حالة من التوتر الشديد.

جلس قادة القطيع حول الطاولة الضخمة.

بينما وقف كاسر بجوار النافذة.

هادئًا.

وكأن شيئًا لم يحدث.

أما نور فكانت تجلس على الطرف الآخر من الطاولة تراقبه بصمت.

قال أحد القادة بغضب:

"لازم نعرف مين اللي ورا الهجوم."

رد آخر:

"واضح إنها محاولة لإفشال التحالف."

قال ثالث:

"أو اغتيال الألفا."

لكن كاسر هز رأسه.

"لا."

نظر الجميع إليه.

قال الرجل:

"إذًا إيه رأيك؟"

استدار كاسر ببطء.

ثم قال:

"الهدف مش والدي."

"أمال مين؟"

ساد الصمت للحظة.

ثم قال:

"نور."

التفتت جميع الأنظار إليها.

أما هي فعقدت حاجبيها.

"أنا؟"

أومأ.

"أيوة."

قال أحد القادة:

"ليه؟"

اقترب كاسر من الطاولة.

ثم بدأ يشرح بهدوء:

"الهجوم حصل بعد وصولها بساعات."

"وده معناه إيه؟"

"معناه إن وجودها هو السبب."

قال رجل آخر:

"ممكن يكونوا عايزين يضربوا التحالف."

"بالضبط."

ثم نظر نحو نور مباشرة.

وأضاف:

"أو عايزين يقتلوكي."

رفعت حاجبها.

وقالت بسخرية:

"حظي الجميل."

ولأول مرة منذ لقائهما...

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه كاسر.

لاحظتها نور.

ولاحظ هو أنها لاحظتها.

فاختفت الابتسامة فورًا.

مما جعلها تكاد تضحك.

بعد انتهاء الاجتماع.

كانت نور تسير في أحد ممرات القصر الطويلة.

لكنها توقفت عندما سمعت صوتًا خلفها.

"إنتِ كويسة؟"

التفتت.

فوجدت كاسر.

نظرت إليه للحظات.

ثم قالت:

"سؤال غريب."

"ليه؟"

"عشان المفروض أنا اللي أسألك."

رفع حاجبه.

"عن إيه؟"

اقتربت خطوة.

"عن عينيك."

ساد الصمت.

شعرت أنه توقف عن التنفس للحظة.

ثم قال:

"عيني مالها؟"

ابتسمت ببطء.

"إنت قولي."

نظر إليها طويلًا.

قبل أن يجيب:

"شايفة إيه؟"

"شايفة إنك بتخبي أسرار أكتر من أي حد قابلته."

تنهد بخفوت.

ثم قال:

"وإنتِ؟"

تفاجأت بالسؤال.

"أنا إيه؟"

"إنتِ كمان عندك أسرار."

ضحكت.

"كلنا عندنا أسرار."

"بس أسرارك خطيرة."

اختفت ابتسامتها تدريجيًا.

فأضاف:

"الناس كلها بتخاف منك."

قالت ببرود:

"وأنت؟"

نظر إليها مباشرة.

ثم أجاب:

"لا."

ولسبب لم تفهمه...

شعرت بشيء غريب داخل صدرها.

في تلك الليلة.

كان كاسر جالسًا وحده داخل غرفته.

ينظر إلى القمر.

حين عاد الصوت.

صوت زاروك.

"أعجبتني."

أغلق عينيه بضيق.

"اصمت."

ضحك زاروك.

"جميلة."

"زاروك."

"وقوية."

ضغط كاسر على أسنانه.

لكن الصوت استمر.

"وأهم من كده..."

ساد الصمت للحظة.

ثم أكمل:

"هي ليا."

قفز كاسر واقفًا.

"لا."

ضحكة مظلمة ترددت داخل عقله.

"بلى."

"هي مش ملك حد."

"كل من اقترب منها مات."

تجمد كاسر.

ثم قال ببطء:

"إنت عرفت منين؟"

ولأول مرة...

صمت زاروك.

صمت طويل.

مخيف.

قبل أن يهمس:

"لأني كنت هناك."

توقف قلب كاسر للحظة.

"إيه؟"

لكن لم تأتِ إجابة.

وفي مكان آخر من القصر.

كانت نور تقف في شرفتها.

تنظر إلى السماء.

عندما سمعت حركة خلفها.

استدارت بسرعة.

لكنها لم تجد أحدًا.

اقتربت من الباب.

فتحت الغرفة.

لا شيء.

أغلقت الباب مجددًا.

ثم تجمدت.

لأنها وجدت وردة سوداء فوق طاولتها.

وردة لم تكن موجودة قبل دقائق.

أخذتها ببطء.

وعندما رفعتها...

سقطت ورقة صغيرة من بين أوراقها.

فتحتها.

وقرأت الجملة المكتوبة عليها.

فتلاشى اللون من وجهها بالكامل.

لأن الرسالة كانت تقول:

"الأشخاص الثلاثة الذين ماتوا بسببك...

لم يموتوا بالصدفة."

وفي أسفل الرسالة...

كان هناك اسم واحد فقط.

زاروك.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الخامس عشر

    "وجدتك أخيرًا... يا زاروك."تجمد كاسر في مكانه، بينما اتسعت عينا نور وهي تستدير بسرعة نحو الفتاة الغريبة التي وقفت وسط الدخان المتصاعد من جهة البوابة، وكأن الانفجار الذي هز القصر قبل لحظات لم يكن يعنيها على الإطلاق، وكانت نظراتها ثابتة على كاسر وحده، لا ترى سواه.أما الحراس فقد أحاطوا بها في لحظات.ارتفعت السيوف.وتقدم قائد الحرس صارخًا:"ارفعي إيدك!"لكنها لم تتحرك.ظلت تنظر إلى كاسر فقط.قالت بهدوء:"واضح إن السيطرة لسه معاه."في اللحظة نفسها...تردد صوت زاروك داخل عقل كاسر."إبعدها..."عقد كاسر حاجبيه."إنت تعرفها؟"ساد صمت قصير.ثم جاء الرد لأول مرة يحمل شيئًا يشبه التوتر."أيوة."شعر كاسر بانقباض صدره."مين هي؟"لكن زاروك لم يجب.وفي الخارج، دوى صوت اصطدام عنيف عند الأسوار، فعادت الفتاة بنظرها للحراس وقالت:"لو فضلتوا واقفين قدامي... هيموت ناس كتير."صرخ قائد الحرس:"امسكوها!"اندفع أربعة رجال دفعة واحدة.لكن الفتاة تحركت بسرعة خاطفة، فتهربت من أول ضربة، ثم استدارت خلف أحدهم وأسقطته أرضًا دون أن تقتله، وضربت الثاني بمقبض سيفه فسقط فاقدًا للوعي، بينما اكتفت بإبعاد الآخرين بحركات د

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الرابع عشر

    "خطف نور؟"ارتفع صوت الرجل الملثم بصدمة وهو ينظر إلى الرسالة التي وصلت للتو، بينما كان القائد الجالس في صدر الخيمة يطرق بأصابعه فوق الطاولة الخشبية في هدوء أثار قلق جميع الموجودين.رفع رأسه ببطء.وقال:"مش دلوقتي."ساد الصمت.ثم أكمل بنبرة باردة:"هنخليهم هما اللي يخرجوها من القصر."اقترب أحد الرجال وسأل باستغراب:"إزاي؟"ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي القائد."لما يشكوا في بعض... محدش هيلاحظ العدو الحقيقي."---في الوقت نفسه...داخل قصر القمر الأسود...كانت نور تقف أمام نافذة غرفتها، وعقلها ما زال عالقًا بين نظرة مالك المصدومة عندما اكتشف وجودها في الغابة، وبين كلماته وهو يمنع الرجل الملثم من مهاجمتها.لو كان خائنًا...فلماذا أنقذها؟ولو لم يكن خائنًا...فما معنى ذلك اللقاء؟أخرجت الرسالة مجددًا من درجها.حدقت في اسم مالك طويلًا.ثم همست:"الحقيقة فين؟"لكنها لم تنتبه إلى الباب الذي انفتح بهدوء خلفها."وأنا بقالي عشر دقايق بخبط."انتفضت وهي تستدير.لتجد كاسر يقف عند الباب وقد عقد ذراعيه أمام صدره.نظر إلى الورقة التي أخفتها بسرعة.ثم عاد بعينيه إليها."واضح إني جيت في وقت مش مناسب."أ

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الثالث عشر

    نظر كل منهما إلى الآخر للحظات، ولم يكن الصمت بينهما صمتًا مريحًا، بل كان مليئًا بأسئلة لم يجرؤ أي منهما على طرحها، حتى قطعهما وصول مالك من بعيد، وقد بدا عليه الإرهاق بعد الركض، لكنه ما إن لمح وقوفهما بهذه المسافة القريبة حتى توقفت خطواته للحظة، ثم رسم ابتسامته المعتادة وكأن شيئًا لم يحدث.قال وهو يحاول كسر التوتر:"واضح إني جيت في وقت غلط."ابتعدت نور خطوة إلى الخلف سريعًا وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها.أما كاسر فنظر إلى شقيقه نظرة طويلة لم يستطع مالك تفسيرها.قال كاسر بهدوء:"كنت فين؟"أجاب مالك دون تردد:"لفيت حوالين الحدود الغربية، بلغوني إنهم سمعوا صوت اشتباك."راقبه كاسر بصمت.ثم قال:"ولقيت حاجة؟"ابتسم مالك ابتسامة باهتة."آثار قتال... لكن اللي عملها اختفى."كانت نور تستمع إلى الحوار دون أن تنطق، بينما يدها داخل جيب معطفها تقبض على الرسالة التي تحمل اسم مالك، وكل كلمة يقولها الآن تجعل الصراع داخلها يزداد؛ فهي لا ترى أمامها تصرفات خائن، لكنها أيضًا لا تستطيع تجاهل ما سمعته بنفسها.قطع كاسر الصمت قائلًا:"بكرة الصبح فيه اجتماع."أومأ مالك."تمام."ثم التفت إلى نور مبتسمًا:"إنتِ كو

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الثاني عشر

    "نور؟!"خرج اسمها من فم مالك ممزوجًا بالصدمة، وفي اللحظة نفسها استدار الرجل الملثم نحو مكان اختبائها، ولم يمنحها فرصة للتفكير، إذ سحب خنجرًا قصيرًا من حزامه وانطلق نحوها بسرعة خاطفة، لكن نور كانت قد توقعت أن تُكتشف منذ اللحظة التي انكسر فيها الغصن تحت قدمها، فقفزت إلى الخلف قبل أن يصل إليها الخنجر، ثم سحبت سيفها القصير من غمده وهي تنظر إلى الاثنين بعينين حادتين.قالت ببرود وهي لا ترفع نظرها عن الملثم:"واضح إنكم مش بتحبوا الضيوف."هتف مالك بسرعة:"استني... اسمعيني الأول."رمقته بنظرة غاضبة وقالت:"بعد اللي سمعته؟"وقبل أن يكمل كلمة، هجم الرجل الملثم عليها مجددًا وهو يصرخ:"خلص عليها!"ارتطم السيفان بقوة، وتناثرت الشرارات بينهما، بينما كانت نور تتراجع بخطوات محسوبة، لا خوفًا منه، بل لأنها كانت تحاول أن تراقب مالك في الوقت نفسه، تريد أن تعرف... هل سيتدخل ضدها أم معها؟لكن ما حدث في الثانية التالية كان كافيًا ليزيد حيرتها.قفز مالك فجأة بينهما، وأوقف ضربة الرجل الملثم بسيفه وهو يهدر بغضب:"قلتلك متلمسهاش!"اتسعت عينا نور.أما الملثم فصرخ بعصبية:"إيه اللي بتعمله؟"رد مالك ببرود:"دي مش ض

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الحادي عشر

    "مالك."خرج الاسم من بين شفتي نور كهمسة مصدومة بينما كانت تحدق في الورقة بين يديها وكأنها تتوقع أن تتغير الكلمات إذا أعادت قراءتها مرة أخرى، لكن الاسم ظل كما هو، واضحًا، صريحًا، ومستحيل التصديق.مالك.أقرب شخص إلى كاسر.شقيقه.وصديقه الوحيد تقريبًا.الشخص الذي وقف معها أكثر من مرة.الشخص الذي كان يضحك ويمزح طوال الوقت.الشخص الذي خاطر بحياته خلال الهجوم الأخير.هزت رأسها بعنف.لا.هناك شيء خاطئ.لابد أن هناك شيء خاطئ.لكن السؤال الحقيقي لم يكن لماذا كُتب اسم مالك.بل لماذا أرسل والدها الرسالة إليها هي تحديدًا؟ولماذا الآن؟وفي اللحظة نفسها سمعت طرقًا على الباب.فانتفضت.وأخفت الورقة بسرعة.ثم قالت:"ادخل."فُتح الباب.ودخل مالك.تجمدت في مكانها.أما هو فابتسم كعادته."إيه؟ وشك عامل كده ليه؟"راقبته بصمت.فقط راقبته.حاولت أن تجد أي علامة.أي شيء مختلف.أي دليل.لكنها لم تجد.بدا طبيعيًا تمامًا.قال مبتسمًا:"متبصليش كأني قاتل مأجور."شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.لو كان يعلم ما يدور داخل رأسها الآن لما قال تلك الجملة أبدًا.اقترب أكثر."في حاجة حصلت؟"ترددت.ثم قالت:"لا."نظر إليها طو

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل العاشر

    "ألفاااااا!"مزق صراخ الحارس سكون الليل في اللحظة نفسها التي انطلق فيها السهم الفضي من قلب الظلام، لكن التحذير جاء متأخرًا، متأخرًا بجزء من الثانية فقط، ذلك الجزء الصغير الذي يفصل بين الحياة والموت.استدار ألفا القمر الأسود غريزيًا.لكن السهم كان أسرع.وأقرب.وأخطر.إلا أن جسدًا آخر اندفع فجأة من الجانب.اصطدام عنيف.سقوط.وتدحرج شخصين فوق أرض الشرفة الحجرية.وصل كاسر في اللحظة التالية.وخلفه نور وعدد من الحراس.اتسعت عينا نور بصدمة.أحد الحراس الشباب كان ملقى فوق الأرض والدماء تغطي صدره.أما ألفا القمر الأسود فكان حيًا.السهم الذي كان يفترض أن يخترق قلبه استقر داخل جسد الحارس بدلًا منه.ركع الألفا بجوار الشاب بسرعة."يونس!"سعل الشاب دمًا.وحاول الابتسام."لحقتك... يا ألفا."قبض الرجل على يده بقوة."متتكلمش."لكن الجميع أدرك الحقيقة.الإصابة قاتلة.ولا أمل منها.نظر الشاب نحو كاسر.ثم قال بصوت متقطع:"خد... بالك..."وتوقفت كلماته للأبد.ساد الصمت.صمت ثقيل.بينما أغمض ألفا القمر الأسود عيني الحارس بنفسه.أما كاسر فرفع رأسه ببطء نحو الغابة.وكان الغضب يتصاعد داخله بصورة مرعبة.قال أحد

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status