مشاركة

الفصل الرابع عشر

last update تاريخ النشر: 2026-05-25 00:32:32

إعلان يدق أبواب رأسها، فتاة بضفيرة تبتسم بحماقة وترتدي مجموعة من الألوان تناسب مهرج، تقول بنبرة مرحة غبية، لا تزعجي حبيبك القديم حين يكون مع حبيبته الجديدة، لقطة تالية لفتاة تجلس علي درج واضعة رأسها علي كلتا كفيها في نظرة تعيسة وحبيبها الوسيم القديم وحبيبته الجميلة الجديدة قادمان يتضاحكان كعشاق الأفلام، ثم تقتحم الحمقاء المهرجة المشاهد، تقول عزيزتي لا تزعجي حبيبك القديم حين يكون مع حبيبته الجديدة لكن دعي هذه الأسئلة تقتل مرحهما، ما تلك الجلسة التي تجلسها؟ ولماذا ليست غاضبة عصبية وتفتعل مشهد سينمائي للتعرف عليها.

لا تزعجيها دعيه هو يتكفل بالأمر، أتركي أثرك دون أن تتخلي عن كرامتكِ.

سوف تنشره علي مواقع التواصل الاجتماعي، وتحضر جلسة في المسرح للفتيات وتعتلي هي خشبة المسرح وتتحدث عن الطريقة المثالية لإزعاج حبيبك القديم حين يكون مع حبيبته الجديدة.

اللعنة على الفيديوهات، واللعنة علي هاري لأنه لم يأتي معها وعلي اختياراتها السيئة، اللعنة على القلادة المعلقة في رقبتها التي منحها أياها وتخبئها تحت ثيابها، اللعنة علي الفساتين و الشعر الأصفر.

أنهما يقتربان، تحسها جوان على النهوض لكنها لا يمكنها الحراك، تركلها وتهزها لتنهض، تحاول تهدئتها دون أن تتحدث لكنها تفشل، حينما أصبح لا يفصلهما عنهما سوى خطوات توقفت الأخرى وابتسمت ببلاهة نحوهما، فانتبه أخيرًا لوجودها، لم يلاحظ حتى أصبح أمامها، تعانق حاجبيها وابتعدت خطوة تلقائية عن آن.

" لماذا تجلسين هنا مارال؟"

تصنعت أنها لم تسمع بسبب الموسيقي، نزعت السماعات بابتسامة مترفعة ورفعت رأسها عن ذراعيها. "صباح الخير لك أيضا."

ابتسم بتوتر راقها، على الأقل وجودها له آثر، كانت تبتسم كما لو أنها لا تفعل أي شيء، تهز قدميها وتتبادل النظر بينهما، يكرر سؤاله بشكل مختلف. "هل كل شيء بخير؟"

"أجل، هل أنت بخير؟"

تجيبه بسؤال فيكرر سؤاله المباشر وآن تتبادل النظر بينهما، تقييمها من أسفل نظرتها. "لماذا تجلسين هنا؟"

"آخر مرة كنت فيها هنا كان لا بأس به الجلوس في أي مكان في النادي والاستمتاع بالموسيقى." لم تعطيه فرصة للرد، نهضت بحركة رشيقة وشفتيها مضمومتان. "لكن يبدو أن الأمر تغير كالكثير من الأشياء ويجب أن أتقبل هذا، وكنت أجلس هنا كي أقابل السيدة لازورا."

قالتها واستدارت تمسك بأنامل جوان الذاهلة في متابعة الحوار، شددتها لداخل المبني الاجتماعي بينما ظل هاري محدق في الباب، نظرت آن له منتظرة أن يشرح لها ما حدث، لكنه ظل شاردًا فانزعجت تردد باسمه، نفض رأسه ونظر إليها.

"ماذا؟"

رفعت النظارة فوق رأسها، شبكت ذراعيها أمام صدرها." هل سندخل أم نبقي هنا حتى تخرج وتتابع الحديث معها."

ضغط أسنانه معًا في حركة انتباه لما فعله، هز رأسها يعاود التقاط أناملها. “لا أسف، لقد شردت فقط."

"أري ذلك، من تلك الفتاة؟" صعدت بجانبه الدرج والسؤال ينبعث من عقلها نحو لسانها.

هو لا يكذب أو يقتص من الحقائق، تنهد زفرًا. "أنها مارال حبيبتي السابقة التي أخبرتكِ عنها."

ارتفع حاجبيها في إدراك، التمعت نظرة متحدية في عينيها، خلف التحدي هناك خوف لا يعلم سببه سوى هي، لكنها حاولت تهدئة نفسها بأن عودة شبح من الماضي لا يعني سيطرته على الحاضر.

أو هذا ما أردت تصديقه.

***

لم يستطيع التوقف عن التفكير في الموقف الذي حدث قبل دقائق، لم تسأله عن آن لكن يبدو أنها تعرف عن أمرها، رفع رأسه إليها ونظر إلى جوان التي بالتأكيد أمر آن كان على رأس ثرثرتها معها.

كان عليه أن يخبرها بذلك، كان عليها أن تعرف منه أولًا، لكن حينما كان معها لم يفكر في الأمر، لم يتذكره وكأنه لم يحدث، كأن حضورها محى كل شيء آخر في عقلها، وهذا يضايقه لكنه لا يمكنه إنكاره.

كانت في العادة غيورة للغاية، لم تفتعل مشاجرة من قبل حول أي امرأة أخرى لكنها كانت تمطره أسئلة إذا رأته يحادث أي أنثى مهما كان شكلها وعمرها والموقف الذي جمعه بها حتى إن كانت نادلة مطعم أطالت الحديث معه لدقيقة، واعتاد هو أن يحب غيرتها ويجيبها كمتهم سعيد باتهامه، وفي كل إجابة يهديها مغازلة.

لكنه لا يعرف لماذا هي هادئة وجالسة بجوار جوان صامتة، وإذا كان الموقف مرتب أم فقط حدث، زفر يمد ذرعيه يسنده فوق حافة المقعد الذي أمامه واضعًا رأسه فوقها يحدث بها، وآن تجري مهاتفة وعينيها تلتقط الصورة كاملة.

اختارت مقعد جانبي كي لا تعطيهم فرصة التواجد أمامها، فيديو واحد كفاية لعقلها الذي توقف عن متابعة سيره، جلست جانب جوان المتوترة بوضوح، تهز قدميها وتزعجها بتعليقاتها وأسئلتها، لو فقدت هدأت قليلًا ربما يمكنها إعادة تشغيل عقلها لدقيقة كي تخرج نفسها من الموقف السخيف التي وضعت نفسها به.

لقد بدا سعيدًا ضاحكًا ومرتاحًا، كرجل في علاقة عاطفية ترضيه وتسعده، أما أيامها الأخيرة معه كانت تعيسة كئيبة، حتى أن حديثهما انعدم، هي منحته التعاسة والاختيار بين ترك والدته وعمل والده وحياته في مدينة يحبها وبينها هي ورغبة الطموح والاكتشاف!

لا؛ صاحت في عقلها وهي تلقي نظرة على جوان التي تنقل بصرها بينهما وبينها، في قرارتها هي تعرف أن رغبتها كانت مشتركة بينهم، كان يريد أن يجرب الحياة خارج المدينة، أن لا يصبح نسخة من والده، يعمل في مكانه ويعيش مع زوجته في نفس المنزل، أن تظل حياته واحدة، لكن والدته لم تسمح لابنها الوحيد بمغادرة العش الذهبي التي صنعته له، طالما كرهتها لمشاركتها في مشاعر وحياة هاري، هي تريد أن تصبح السيدة الأولى في حياته لهذا هي تريد عروس لا يحبها، لا يكرهها بالتأكيد لكن لا يجمعها هذا الحب القصصي العنيف لتظل في مكانتها دومًا في حياته.

ضربها شيئا ما، التفتت دون تفكير تُلقي نظرة للجانب، التقت عينيها بعين آن التي توقفت عن حديثها الهاتفي لثانية ثم عين هاري العسلية، استدرت مسرعة تغمض عينيها، كم هي غبية!

التفكير بأن آن هي المثالية لأنه لا يحبها كما لو أنها تريد أن تؤكد لنفسها ذلك.

"ما الذي تحاولين فعله؟.. آن لديها عمل هنا مع السيدة لازورا، هي تعرفها جيدًا وسوف تكشفنا."

ضربتها جوان بجانب ذراعها في خصرها لتنتبه لها، زفرت وحدقتيها تستديران في ضجر. “أهدئي ودعيني أفكر في شيء يخرجنا دون أن نبدو كحمقاوات." استدارت نحوها تشير بحدقتيها دون أن تتحرك. "ثم أنا أيضًا أبحث عن عمل معها، لذا لا شيء غريب."

"على الأقل هما يعرفان ما الذي يفعلانه هنا."

رفعت كتفيها تغيظها بإجابتها، وقبل أن يتسن لها الرد دخلت السيدة لازورا من الباب المؤدي لغرفة الاستقبال قبيلة قاعات الاجتماعات الاجتماعية، ألقت تحية خافتة ونظر نحوهما، نهضت مسرعة بلا ترتيب وقالت أول شيء فكرت فيه.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الثامن والثلاثين

    في الشوط التالي، كانت آن تتحرك في الملعب ببراعة مذهلة. لم تكن تلعب لمجرد التسلية، بل كانت تسدد الكرات بقوة وتركيز شديدين، تدافع عن رقعتها بضراوة، وعندما تعثرت ستايسي وكادت تسقط وهي تحاول اللحاق بكرة سريعة، ركضت آن نحوها فورًا، وأمسكت بذراعها بقوة وثبات، وسحبتها نحو الأعلى بحركة حامٕ ومسيطر. "أركضي ولا تتدفعي، وركزي على حركة المضرب" رددت آن وهي تبتسم بثقة وهي تنفض الغبار عن ركبة صديقتها. نظرت إليها ستايسي بإعجاب شديد، وضعت يدها على خصرها ومزحت ساخرة وهي تلتقط أنفاسها: "يا إلهي يا آن! تصرفاتكِ الآن جعلتني أشعر وكأنني ألعب مع فارس أحلامي.. أنتِ دائمًا هكذا، تتصرفين كالرجل المثالي في الأفلام القديمة، شهامة وحماية وحسم لا نجده في رجال هذه الأيام أبدًا!" تصلبت ابتسامة آن لكسر من الثانية، اخترقت كلمات ستايسي المازحة دروعها النفسية لتلمس العقدة العميقة القابعة في صدرها. الرجل المثالي الكلمة لم تكن مجرد مزاح عابر؛ بل كانت المرآة التي تعكس صراعها الداخلي الطويل لإرضاء والدها، وسعيها المستمر لتكون ذلك "الابن" الذي لم يولد. هزت رأسها بخفة وأنهت اللعبة بنبرة حاولت جعلها عادية: "دعين

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل السابع والثلاثون

    التفتت آن لتغادر، لكن كلماتها تركت في الهواء هدوءًا مخيفًا. كانت هيلين تراقب ظهرها وهي تبتعد، وتفكر بتمعن في هذه الفتاة الشابة التي تظن أنها تستطيع السيطرة على كل شيء. بالنسبة لهيلين، كانت آن خيارًا ممتازًا وأمن؛ لأنها كانت تعرف أن هاري لا يحبها، بل يتخذها كشريكة عملية يعوض بها غياب مارال. هيلين كانت سعيدة بهذا البرود؛ لأن المرأة التي لا تمتلك قلب ابنها لن تستطيع أبدًا أن تبعده عن أمه. آن كانت المناسبة تمامًا لأنها لم تكن منافسة عاطفية، بل مجرد واجهة اجتماعية ممتازة لشركات العائلة، وامرأة جميلة مع ابنها. لكن ما لم تكن هيلين تدركه بالكامل، هو ما كان يدور في عقل آن سيجال في تلك اللحظة بالذات. بينما كانت آن تمشي مبتعدة في الرواق، كان عقلها القيادي، الذي صقلته دراستها في هارفارد، يعمل كآلة حاسبة دقيقة. آن لم تكن غبية؛ كانت تفهم تمامًا نظرات هيلين، وتفهم سبب رغبتها العارمة في إتمام هذا الزواج، كانت تقرأ أنانية هيلين وحب التملك الخانق الذي تمارسه على هاري ككتاب مفتوح. كانت تعلم أن هيلين تفضلها هي لأنها مناسبة، ولأنها تظن أنها لن تجهل هاري يرحل ويتركها. "تظنين أنكِ ذكية

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل السادس والثلاثون

    تفرست في وجوهن لنصف دقيقة قبل تضيف. "لكنها مجرد شبح من الماضي يا ماريان، وشبح الماضي لا يملك أثر، ولا صوت، في الحاضر الذي نصنعه بأيدينا اليوم، فقط مجموعة من الذكريات، هاري يعرف تمامًا أين تقع مسؤولياته تجاه عائلته وتجاه المدينة والعمل وحبيبته، ويعرف ما تعنيه التقاليد والوعود التي قطعناها لعائلة سيجال." صمتت هيلين للحظة، تركت كلماتها تستقر في عقولهن، ثم تابعت وعيناها تدوران على كل سيدة جالسة بتهديد مبطن ومباشر في آن واحد: "كايد فيلج بنيت على أسس متينة من الالتزام والصورة المشرفة، والنسيج الذي يربط عائلاتنا الأربع أقوى من أن تهزه أو تبعثره عودة عابرة لشخص لم يكن يومًا جزءًا من هذا النسيج، ولن يكون، لن أسمح لأي شائعة، أو لأي شخص كائنًا من كان، أن يهدد الاستقرار العائلي الذي حاربنا طويلًا للحفاظ عليه بعد وفاة زوجي.. لن يحدث هذا أبدًا ما دمت أتنفس." تبادلت السيدات نظرات سريعة ومرتبكة، وهززن رؤوسهن بالموافقة السريعة تحاشيًا غضب هيلين وتأكيدًا على كلام "السيدة الأولى" للمدينة، التي تجمعها بمارال تاريخ قبيح، ليس لأنها تمردت عليها، ولكن لأنها لم تمنح أي من ذلك اعتبار، بل جابهتها كأنها امرأة

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الخامس والثلاثون

    تجلس السيدات في الشرفة الزجاجية الفسيحة للنادي الريفي لمدينة "كايد فيلج"، حيث تطل الطاولات ذات المفارش البيضاء الناصعة على ملاعب الغولف الممتدة خلف الزجاج المصقول. من يرى المشهد من بعيد، عبر تلك الواجهة الزجاجية الضخمة، يظنها لوحة كلاسيكية من خمسينيات القرن الماضي؛ شمس صباحية دافئة تلعق حواف الكؤوس الكريستالية، طقس مثالي، وضحكات خافتة تتطاير في الهواء كفقاعات الصابون. لكن خلف هذا النقاء الظاهري، وفي العمق من هذا المجتمع الصغير المعزول، كانت تدور طاحونة خفية من النميمة والحرب الباردة. طاحونة لا تصدر صوتًا، لكنها تطحن السمعة، والتاريخ، والعلاقات، وتجبر الجميع على ارتداء قناع مثالي مشوه ليناسب الصورة التي رسمها الأجداد للمدينة. ترأست "هيلين إدوارد" الطاولة بجسدها الرشيق الذي تحدى سنواتها الخمسة والخمسين بضراوة ناتج نظام شديد الصرامة. كانت ترتدي فستانًا من الحرير الأخضر الداكن، يلتف حول قوامها بعناية فائقة، ويتماشى بدقة مع خضرة عينيها القاتمتين اللتين تحرسان كل شاردة وواردة في المكان. لم تكن هناك خصلة شعر واحدة في غير مكانها؛ فاللون الذهبي لشعرها مصبوغ بعناية دورية صارمة تعكس هوسها

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الرابع والثلاثون

    لكنها تعلم بوجود شقيقة لإيثان، في الماضي القريب كانت محض ثرثرة تسمعها، هوية مجهولة لشقيقة لا تعيش في أمريكا من الأساس، ولكنها التقت به في أحدى عطلاته التي لم تستطيع مرافقته إليها بفضل أمه أولًا ثم كرامتها تاليًا، وحينها أعجبها، اللطف أحيانا يفسر على إنه هوى أو بداية على الأقل، وحاولت ولكن هاري مخلص، قديس في زمن لا يحيا فيه سوى الخائنون أرباب الشياطين، ثرثرة في هيئة مزحة عن رفضه للمرأة التي لا ترفض رغم رغبتها الواضحة، وعلى ما يبدو كسبت في النهاية. دفعت شعرها خلف كتفها بحركة مستعرضة، سارت تجاهها وكعب حذائها يطرق الأرضية بنغمة منخفضة. “عندما قرر هاري أن يعثر لكِ على عمل، عرضت عليه وكالة إيثان لأنه في حاجة لشخص يستطيع العمل وأقنعته بذلك." عبرت لتجلس فوق رأس طاولة الاجتماعات المستديرة، في منتصفها بالضبط تعلن السيطرة، حركت الأخرى رأسها. "أنتِ مقنعة جيدة." استدارت لتواجهها، تضع كفيها فوق العقد التي فقدت الرغبة في توقيعه، لكنها لا تستطيع العودة، لا يمكنها أن تنهزم أمامها بهذه الطريقة المُهينة، هي عليها أن تعمل لدي شقيقها، لقد أحضرتها هنا لهذا العرض، وهي سوف تمنحه لها. "كل امرأة لديها طُ

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الثالث والثلاثون

    عبرت إلى المكتب ببطء، المكتب ضخم وأنيق وعصري ويدل على الثراء، هذه هي نوعية الناس الذي يعرفهم هاري، لكن الشخص التي رأته كانت تعرفه، لذا رفعت رأسها ودلفت للحجرة وابتسامة كبيرة ممتلئة بالتعجب على محياها. "إيثان!" نهض ضاحكًا يبسط يده مرحبًا بها بابتسامة، كان طويل للغاية وهي تتذكره بهذا الطول، كان أكثر ما يميزه مع عينيه الخضراء. "صباح الخير مارال.. مرحبًا بعودتكِ." التقطت أنامله الممدود في مصافحة بسيطة، ابتسمت وهي تجلس حيث يشير لها. “لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتكِ أخر مرة." هزت رأسها بابتسامة مجاملة، هزت كتفيها بلا معني وهي تتذكر إيثان أحد أصدقاء هاري المقربين رغم أنه يكبره بخمسة سنوات، لقد التقت به مررًا مع هاري في الحفلات وعلى الشاطئ، كان يدرس في لندن لسنوات وكان يعمل في نيويورك لفترة قبل أن يقرر العودة نحو كايد فليج، ليس لأنه يحبها بل لأنه قد خسر المال الذي أعطاه له والده ليبدأ مشروعه، وقد شرط عليه أن يأتي للعمل في المدينة تحت عيناه كي يمنحه المزيد، وعلى ما يبدو قد عاد بفكرة الوكالة الصحافية في مؤسسة والده التي تملك المبني. "أعتقد مدى دهشتك أن هاري لم يخبرك أن العمل معي." هزت

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status