分享

الفصل السابع

last update publish date: 2026-05-18 00:44:22

تراجعت الخطوة تنظر لتعبيره الغاضب، هاري كان دومًا واضح وبسيط، لا يملك عقد نفسية أو ماضي أسود، كان محبوب وتربي في أسرة غنية عادية لم يسعى أفرادها لأي أفعال مشينة أو أنهم كانوا جيدين جدًا في تخبئة ذلك، لا شيء لأصلاحه أو بناءه، لذا هو غاضب حقًا، والمفاجأة أزعجته لأنها أربكته.

"اعطيني استراحة اليوم، من فضلك." تمتمت بها وعينيها تهرب منه، ليس لديها شيء لتقوله في هذه اللحظة.

بدا كأنه سوف يطيح بها ولكن أكتافه ارتخت، وظهرت ابتسامة هادئة وسط انفعال الغضب. "أنتِ على حق." ضيقت عينها بحيرة غير مستوعبة التحول، فمنحها التفسير. "مضت أربعة سنوات دون أن أعرف عنكِ شيئا، والحقيقة أنني سعيد أنكِ ظهرتِ وأنكِ بخير."

“أتمني لو كنت بخير." اقتربت مرة أخرى هامسة بابتسامة ساخرة، تحولت لابتسامة ألطف ورأسها يميل للأعلى لتتفرس في وجه. "الآن تبدو هاري نفسه، يا ألهي كنت خائفة جدًا لأنني بدأت بالشعور أنني لا أعرفك."

"أتمني لو هذا حقيقي." تمتم بنبرة خافتة تشبهها.

اللقاء بات أكثر شجن مما تحتمل، لم تفكر كيف أثر عليه ما فعلت لأنها لو فلعت لم تكن لترحل، الطريقة الوحيدة التي وضعت بها كل شيء خلفها ورحلت ببساطة هي ألا تفكر في تأثير ما فعلت، آثر الفراشة لا يرى وقت حدوثه.

"أسف على المقاطعة." انتبه كلاهما للصوت القادم من الخلف، رجل في عقده الخامس، عيناه ليست مريحة، جسده نحيف، يرتدي جينز باهت وقميص يترك أزراره الثلاث مفتوحة. "تحن على وشك قطف العينة الأولى من المزرعة الزجاجية، هل أنت متفرغ للانضمام إلينا سيد إدوارد؟"

منحه هاري إيماءة لا تكاد تُرى، ثم نظر إليها مضيقًا عيناه. "هل ترغبي بالانضمام؟" خرجت الكلمات دون أن يفكر، لم يكن مستعدًا ليتركها بعد.

توترت ولكنها عرفت الإجابة، هزت رأسها وهي تلتفت بينه وبين الرجل غير المريح خلفها، أشار له ثم تحرك نحو الباب المجاور للسائق ليفتحه مُشيرًا لها بنظرة، زفرت باضطراب وتحركت تدلف السيارة، وهي ليس لديها أي فكرة عما تفعل.

**

كانت الرحلة قصيرة وصامتة، خالية من الكلام والموسيقي وحتى التنفس، كلاهما ينتابه الندم على هذه الفكرة عقب تلفظها وكلما مرت دقيقة شعر بالندم أكثر.

أوقف السيارة ودلف ثم تبعته حيث بناء مستطيلى ضخم ذات سقف متوسط، لا تكاد ترى أخره، بضع عمال ومزارعين يتحركون حوله، انضم هاري إليهم وانخرط في حديث عمل وشعرت حينها بحرية النظر إليه.

هو تغير مهما صعب عليها الاعتراف بذلك، جزء صغير أحمق بداخلها تمني لو كل شيء ظل كما هو لكنها أمنية يائسة وغبية، جسده أقوي، عضلاته الحادة التي طالها انتفاخ ظهرت من خلال قميصه الأزرق، الرياضة هي المكان الأمثل لتفريغ الرجال الأسوياء غضبهم ويأسهم ووقتهم، عيناه احتدت وتوارى اللطف في الزوايا، أصبح رجل أعمال جاد وكل كلمة منه غير قابلة للتفاوض، رجل يوجد من يخشاه كما يوجد من يحبه ويقدره.

التف نحوها فجأة، عيناه اقتنصت تحديقها فسارعت بخفضهما. "هل تشعرين بالملل؟"

“لا، على الإطلاق، فقط الحرارة." قالتها بابتسامة متوترة.

“أعرف مكان ألطف لتبتعدي عن الشمس." أشار برأسه تتبعه بابتسامة متلاشية.

دار حول مقدمة المزرعة الزجاجية، خلفها يوجد أكشاك خشبية تطل على أرض ممتدة فارغة، دلف إلى أحداها فتبعته، الداخل كان صغير ولا يحوى سوي صناديق تحمل شعار الشركة، لكن التهوية كانت باردة وجيدة للاحتماء من الحرارة.

جلست فوق كومة صناديق خشبية فارغة، أرخت قدميها فوق الهواء صامتة، تنهدت بينما تراقبه يلتقط زجاجة مياه باردة يفتحها وينظر لها.

“هذا فراغ مريح للأعصاب." تشير بعينها للأرض الفارغ في الخارج.

“أنا أحب هذه الأرض." تبع نظرها نحو الخارج. "أملكها في الواقع، ولكنني لم أقرر بعد ما الذي أريد فعله فيها."

مد الزجاجة المفتوحة لها، فالتقطتها تتجرع المياه الباردة لتجلي حلقها الجاف، تمتمت بسؤال. "هل تملك هذه المزرعة أيضًا؟"

"واحدة من العديد." أجابها وهو يترك لعيناه حرية تفصحها كذلك. "لم أعد أذهب للمزارع وكل هذه الأشياء.."

“أعرف، أنت تدير إمبراطورية الآن." قاطعته متحذلقة.

“أجل أفعل." جاراها بابتسامة فلتت منه. "ولكن هذه مميزة لأنني أحاول زراعة أشياء في غير موسمها وغير موطنها." نقر فوق أحد الصناديق المعبئة ومغلفة. "وقد نجحت."

“أنت نجحت في كل شيء." أقرت بنبرة مكتومة.

“لقد فعلت، حافظت على العمل وضعفته، ودمجت شركات لمؤسسة العائلة." زفر واستند فوق عدد صناديق بجانبها ينظر للفارغ الشاسع في الخارج. "دخلت عده مجالات مختلفة من العمل بجانب الزراعة والتصنيع والتصدير، التكنولوجيا والاتصالات، العقارات والسيارات والأسهم ومصانع لتصنيع أشياء مختلفة، والأن أفكر في النشر والإعلام."

استعرض غزواته في سوق العمل، كأنه يخبرها أنه لم يتراجع تحت مظلة عمل عائلته فقط، يعترف بأنه لم يضع حجر البداية ولكن كل حجر تاليه يخضه وبناه بمحض إرادته وذكائه.

"هذا مثير للإعجاب والرهبة." تمتمت بها بعدما تجرعت نصف زجاجة المياه الصغيرة.

“أجل فبعد كل شيء هذه ليست مدينة صغيرة تقتل الطموح والنجاح." تهكم بكلماتها، ذريعتها في عدم الصبر.

“ليس بالنسبة لك على ما يبدو. "قبلت تهكمه، جزء منها يستحقه، أقرت انتصاره في حرب باتت تاريخ قديم باهت لا يغري أحد بالبحث فيه.

“وأنتِ ماذا فعلتِ؟" سألها بكياسة ولكن كان يضع ما حققه أمام ما حققته، هي التي اختارت الرحيل والتضحية.

“أصبحت فاشلة كبيرة وتعيسة." منحته ما يريد، رؤية أشلائها عقب معركة أدخلت فيها نفسها وخسرتها، خسارة فادحة لن تنساها أبدًا. "أنا خسرت."

تنفست بحدة، وحادت عينيها بنظرة جانبية نحوه، وجمعت شجاعتها المكسورة وسارت فوق قطع الزجاج المكسور بجروح نازفة لأنه يستحق اعتذار. "أنا أسفة." لفظته وعينيها هامدة متألمة، هزت رأسها تسخر من نفسها. "أعرف أن هذا لا يكفي، ولا معني له، وأنني فعلت شيئا سيئا دون أن أفكر في تأثيره على أي شخص، وكنت على حق أنا كنت منغمسة في فكرة عن نفسي ولم أرى أي شيء غيرها." ابتلعت لعابها وشعرت بالدموع تحرق مقلتيها لكنها لم تتحرر، كانت أقسى ناقد على نفسها وأكثرهم سوءًا. "لقد أخذت خيار خاطئ وغبي، وتحملت نتيجته إلى النهاية لأنني استحقه."

نظر لها ثم عاود النظر للفراغ، قلبه ينبض بجنون في صدره، لا يعرف فيما يفكر، يود أن يجعلها بين ذراعيه وفي نفس الوقت يريد أن يؤذيها لتشعر بما شعر به، هي تجعله يجن، تأثير وجودها وحده يجعله يجن.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الحادي والأربعون

    نظرت نحو جوان التي بالكاد يمكنها فتح عينيها، لا تصدق ما تفعله تلك الغبية بنفسها وتزج بها معها، عادت نحو الطبيب بحاجبين معقودين. "دون إساءة لكن أتحتاج للذهاب إلى مشفي." "ربما هذه ليست مشفى فاخرة كما تحبين لكننا متخصصون هنا في هذا النوع من الأشياء." شقت ملامحها القبيحة ابتسامة ساخرة. "أجل، لم أخذ الانطباع بأنكم تجرون عمليات قلب مفتوح هنا." كان ردها سريع ساخر، ندمت على تفوهه بها في مكان كتلك وحيدة مع أخرى شبه فاقدة الوعى، لكنها لم تهتم بالرد عليها واستدرت تراقب مريض آخر يبدو أنه في حال مماثلة، اقتربت منها الممرضة بنبرة حازمة. "يمكنكِ أخذ صديقتك بعد عشرة دقائق لكن عليكِ الدفع أولًا لأنها لا تملك المال." هل فتشوها؟ أم هذا سبب مهاتفتها في الأساس؟ لا يهم لكنه الخبر الأسوأ أنها أيضًا لا تملك المال، بالتأكيد زوجها ليس خيار وعمتها لن تدفع دولار لأجل هذا ولا يمكنها لومها، ومن جديد هو الوحيد الذي يمكنها أن تلجأ له لأن هؤلاء الأشخاص لن يتركوها تخرج من هنا دون أن تدفع المال الذي يريدونه. وضعت الهاتف فوق أذنها وهي تسير خارج الغرفة نحو الشاب الضجر، تغمض عينيها وهي تتنهد باضطراب، تسمع لصوته

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الأربعون

    بدا متفاجئًا، طالت شفتاها ابتسامة ساخرة وتوقفت عن الطباعة، نظرت نحوه وحاجبيها يتعانقان من شدة سذاجة السؤال. "أجل إيثان، أنها نسب حقيقية وهي سبب محاولتي لإنعاش الاتفاق قبل أن نركز في أتفاق الجديد كي يصبح لدينا قوة للتفاوض لأننا نقف على لا شيء." ابتسامة ما بين حرج اكتشافها لوضع الوكالة وما بين عدم التأكد مما تفعله طفت فوق وجه، انتظرت بلا تعبير رده التي آتي في حيرة. "لكننا توقفنا عن العمل معهم وقد قاضوا الوكالة في مقابل تعويض." "أعرف هذا أيضا، لهذا لم أتواصل معهم حتى آتي بعروض أكيدة من الشبكات والمنصات، والمؤثرون الذي سوف يساعدون في الترويج." جاوبته بينما تحرك كتفيها ببساطة، بدا الأمر منطقيًا في حين كان في حاجة لشرح له، تنهد يشيح بأنامله. "لكنهم يمكنهم رفض عرضنا." اتسعت عينيها في ضيق ورد فعل متعجب، هزت رأسها بالرفض. "لا لن يمكنهم لأنني سأعيد المسلسل من الموت، وهذا حلم كل منتج لديه مسلسل ميت، ونحن سوف نسترد مبلغ التعويض مع مكافأة." اتسعت عينيه في ذهول الإدراك، تراجع في جلسته وصدره منتشي، هو يريد النجاح، يريد أن يثبت أنه يستطيع قيادة وكالة إعلانية ناجحة، وربما هذه الفتاة التي

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل التاسع والثلاثين

    كيف نتدمج في مكان نشعر بأننا لا ننتمي له؟ الإجابة أننا لا ننتمي؛ فقط نذهب معه، تنفس ونتحرك ونفعل ما يتوجب علينا فعله لنهاية الأمر. الشيء الأغرب والأفظع أننا نضع كامل حياتنا على الانتظار، ننتظر أن نكبر، ننتظر الوقت المثالي، ننتظر أن نصبح أثرياء، ننتظر الفرصة المثالية، ننتظر الشخص المثالي، العمل المثالي، الشخص المثالي للسفر معه إلى الأماكن التي نرغب في زياراتها، الرجل المثالي لتحقيق الأحلام، القصة المثالية كالأفلام التي نحب مشاهدتها، الظروف المناسبة، الأشياء المثالية.. وبعد كل هذا الكم من الانتظار نكتشف – متأخرًا للغاية- أننا وضعنا حياتنا على الانتظار حتى أضاعنا معظمها. الحقيقة أن ما لن يحدث الآن لا يمكنه أن يحدث فيما بعد، ما لن تفعله الآن ربما لن نفعلها لاحقًا، الأشياء التي لن نفعلها لأننا ننتظر الوقت المثالي لفعلها لن تصبح كما هي. وضع حياتك على الانتظار يعني أن توقف حياتك لأجل شيء لست واثق من حدوثه. مارال اختارت ألا تنتظر لتفعل ما تريد فعله، لم تكن متأكدة من أن الانتظار سيجني عن شيء، بعد ثلاثة خمسة سنوات اختارت فيهم منعطف خاطئ سيء، لم يكن هاري أفضل منها، هو في نفس مكانه م

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الثامن والثلاثين

    في الشوط التالي، كانت آن تتحرك في الملعب ببراعة مذهلة. لم تكن تلعب لمجرد التسلية، بل كانت تسدد الكرات بقوة وتركيز شديدين، تدافع عن رقعتها بضراوة، وعندما تعثرت ستايسي وكادت تسقط وهي تحاول اللحاق بكرة سريعة، ركضت آن نحوها فورًا، وأمسكت بذراعها بقوة وثبات، وسحبتها نحو الأعلى بحركة حامٕ ومسيطر. "أركضي ولا تتدفعي، وركزي على حركة المضرب" رددت آن وهي تبتسم بثقة وهي تنفض الغبار عن ركبة صديقتها. نظرت إليها ستايسي بإعجاب شديد، وضعت يدها على خصرها ومزحت ساخرة وهي تلتقط أنفاسها: "يا إلهي يا آن! تصرفاتكِ الآن جعلتني أشعر وكأنني ألعب مع فارس أحلامي.. أنتِ دائمًا هكذا، تتصرفين كالرجل المثالي في الأفلام القديمة، شهامة وحماية وحسم لا نجده في رجال هذه الأيام أبدًا!" تصلبت ابتسامة آن لكسر من الثانية، اخترقت كلمات ستايسي المازحة دروعها النفسية لتلمس العقدة العميقة القابعة في صدرها. الرجل المثالي الكلمة لم تكن مجرد مزاح عابر؛ بل كانت المرآة التي تعكس صراعها الداخلي الطويل لإرضاء والدها، وسعيها المستمر لتكون ذلك "الابن" الذي لم يولد. هزت رأسها بخفة وأنهت اللعبة بنبرة حاولت جعلها عادية: "دعين

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل السابع والثلاثون

    التفتت آن لتغادر، لكن كلماتها تركت في الهواء هدوءًا مخيفًا. كانت هيلين تراقب ظهرها وهي تبتعد، وتفكر بتمعن في هذه الفتاة الشابة التي تظن أنها تستطيع السيطرة على كل شيء. بالنسبة لهيلين، كانت آن خيارًا ممتازًا وأمن؛ لأنها كانت تعرف أن هاري لا يحبها، بل يتخذها كشريكة عملية يعوض بها غياب مارال. هيلين كانت سعيدة بهذا البرود؛ لأن المرأة التي لا تمتلك قلب ابنها لن تستطيع أبدًا أن تبعده عن أمه. آن كانت المناسبة تمامًا لأنها لم تكن منافسة عاطفية، بل مجرد واجهة اجتماعية ممتازة لشركات العائلة، وامرأة جميلة مع ابنها. لكن ما لم تكن هيلين تدركه بالكامل، هو ما كان يدور في عقل آن سيجال في تلك اللحظة بالذات. بينما كانت آن تمشي مبتعدة في الرواق، كان عقلها القيادي، الذي صقلته دراستها في هارفارد، يعمل كآلة حاسبة دقيقة. آن لم تكن غبية؛ كانت تفهم تمامًا نظرات هيلين، وتفهم سبب رغبتها العارمة في إتمام هذا الزواج، كانت تقرأ أنانية هيلين وحب التملك الخانق الذي تمارسه على هاري ككتاب مفتوح. كانت تعلم أن هيلين تفضلها هي لأنها مناسبة، ولأنها تظن أنها لن تجهل هاري يرحل ويتركها. "تظنين أنكِ ذكية

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل السادس والثلاثون

    تفرست في وجوهن لنصف دقيقة قبل تضيف. "لكنها مجرد شبح من الماضي يا ماريان، وشبح الماضي لا يملك أثر، ولا صوت، في الحاضر الذي نصنعه بأيدينا اليوم، فقط مجموعة من الذكريات، هاري يعرف تمامًا أين تقع مسؤولياته تجاه عائلته وتجاه المدينة والعمل وحبيبته، ويعرف ما تعنيه التقاليد والوعود التي قطعناها لعائلة سيجال." صمتت هيلين للحظة، تركت كلماتها تستقر في عقولهن، ثم تابعت وعيناها تدوران على كل سيدة جالسة بتهديد مبطن ومباشر في آن واحد: "كايد فيلج بنيت على أسس متينة من الالتزام والصورة المشرفة، والنسيج الذي يربط عائلاتنا الأربع أقوى من أن تهزه أو تبعثره عودة عابرة لشخص لم يكن يومًا جزءًا من هذا النسيج، ولن يكون، لن أسمح لأي شائعة، أو لأي شخص كائنًا من كان، أن يهدد الاستقرار العائلي الذي حاربنا طويلًا للحفاظ عليه بعد وفاة زوجي.. لن يحدث هذا أبدًا ما دمت أتنفس." تبادلت السيدات نظرات سريعة ومرتبكة، وهززن رؤوسهن بالموافقة السريعة تحاشيًا غضب هيلين وتأكيدًا على كلام "السيدة الأولى" للمدينة، التي تجمعها بمارال تاريخ قبيح، ليس لأنها تمردت عليها، ولكن لأنها لم تمنح أي من ذلك اعتبار، بل جابهتها كأنها امرأة

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status