공유

بداية الشك

작가: رزان
last update 게시일: 2026-07-23 22:51:10

الفصل الواحد والاربعون

...

وجدته ما يزال ينظر إلى المكان الذي اختفت فيه العجوز.

لم يكن في عينيه أثر دهشة...

بل هدوءٌ غريب، وكأنه كان يتوقع ما حدث.

التفتت إليه مريم ببطء.

كانت نظراتها مليئة بالحيرة.

قالت بصوت منخفض:

"هل تعرفها؟"

حول كيان نظره إليها.

ثم أجاب بهدوء:

"يعرفها معظم أهل الوادي."

هزت مريم رأسها.

"لا أقصد هذا."

تقدمت خطوة نحوه.

"أقصد... هل تعرف لماذا نادتني بذلك الاسم؟"

ساد الصمت.

لم يجبها كيان مباشرة.

واكتفى بالنظر إلى العلامة على معصمها للحظة قصيرة، ثم رفع بصره إليها.

"العجوز كبيرة ف
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • وريثة الظلال   صباح مختلف

    الفصل الواحد والتسعون تسللت خيوط الشمس الأولى عبر ستائر غرفة الضيوف.ورسمت بخفة خطوطًا ذهبية على الأرضية الهادئة.حركت مريم جفنيها ببطء.استغرقت لحظات حتى استعادت وعيها.نظرت حولها بصمت…ثم تذكرت.كل ما حدث الليلة الماضية.الحقيقة…الدموع…ووعد كيان لها.خفضت عينيها قليلًا.لتجد نفسها لا تزال تستند إلى كتفه.أما ذراعه…فكانت تحيط بها برفق، وقد بقيت في مكانها طوال الليل.رفعت رأسها ببطء شديد.ونظرت إلى وجهه.كان لا يزال نائمًا.بدت ملامحه هادئة على غير عادتها.اختفى ذلك الجمود الذي كان يكسو وجهه دائمًا، وحل محله سكون لم تره فيه من قبل.ظلت تحدق فيه لثوانٍ.ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة دون أن تشعر.همست في داخلها:“حتى وأنت نائم… لا تزال تحرسني.”سرعان ما اتسعت عيناها بخجل عندما أدركت ما تفكر به.أبعدت نظرها بسرعة.ثم حاولت أن تتحرك ببطء حتى لا توقظه.رفعت يدها برفق عن البطانية.وأخذت تبتعد قليلًا.لكن…ما إن همّت بالوقوف…حتى فتح كيان عينيه بهدوء.توقفت مكانها.واتسعت عيناها من المفاجأة.التقت نظراتهما للحظة.ساد بينهما صمت قصير.رفع كيان ذراعه عنها بهدوء، ثم اعتدل في جلسته.ظل ينظر إليها

  • وريثة الظلال   ملاذ امن

    الفصل التسعون ابتعدت مريم عنه ببطء.مسحت دموعها، ثم رفعت عينيها إليه.وقالت بصوت خافت:“هل… يمكنني أن أطلب منك شيئًا؟”نظر إليها كيان باهتمام.وقال دون تردد:“أي شيء.”ترددت للحظة.ثم قالت:“لا أريد أن أعرف كل شيء الآن…”“لا أظن أنني أستطيع تحمل المزيد.”أطرق كيان برأسه، متفهمًا ما تشعر به.فأكملت وهي تنظر إليه:“لكن…”“هل تعدني…”توقفت لحظة.“…أنه عندما أكون مستعدة، وأطلب منك الحقيقة…”“ستخبرني بها كاملة؟”ساد الصمت.لم يتردد كيان هذه المرة.اقترب منها خطوة.وقال بثبات:“أعدك.”“وعندما يحين ذلك اليوم…”“لن أخفي عنكِ شيئًا.”تنهدت مريم بارتياح خفيف.وأغمضت عينيها للحظة.ثم همست:“هذا يكفيني الآن.”نظر إليها كيان بهدوء.ثم قال:“إذًا… لا تعودي إلى غرفتك الليلة.”رفعت مريم نظرها إليه باستغراب.أكمل وهو ينظر في عينيها:“لا أريدك أن تبقي وحدك.”“أعرف أنكِ ستبقين مستيقظة… وستحاولين حمل هذا الألم وحدك.”خفضت مريم نظرها.كانت تعلم…أنه محق.لم تجبه.فاكتفى كيان بالإشارة إلى الأريكة داخل غرفة الضيوف.وقال بلطف:“اجلسي.”تقدمت مريم بخطوات بطيئة.ثم جلست على الأريكة.وبعد لحظة…جلس كيان إلى جو

  • وريثة الظلال   لن اتركك وحدك

    الفصل التاسع و الثمانون خرج كيان وإلياس من الغرفة بهدوء، وأغلق الباب خلفهما.ساد الصمت في الممر.وقف كيان مكانه للحظات، ولم يستطع أن يخطو خطوة واحدة.كان يشعر أن كل كلمة خرجت من فمه قبل قليل… كانت كسهمٍ استقر في قلبها.اقترب منه إلياس، ووضع يده على كتفه.وقال بصوت هادئ:“لم يكن هناك مفر يا كيان.”ظل كيان ينظر إلى الباب المغلق.ثم قال بصوت خافت:“كنت أريد أن أكون أنا من يحميها من هذا الألم.”تنهد إلياس.“وأنت فعلت.”هز كيان رأسه ببطء.“لا…”“اليوم كنت أنا سبب ألمها.”ساد الصمت بينهما.ثم قال إلياس:“ستغضب… وستحزن.”“لكنها يومًا ما ستدرك أنك أخفيت الحقيقة لتحميها، لا لتؤذيها.”أغمض كيان عينيه للحظة.ثم قال:“أكثر ما يؤلمني…”توقف، وكأن الكلمات خانته.“…أنها كانت تنظر إلي، وكأنها لم تعد تعرفني.”خفض إلياس رأسه بصمت.لم يجد ما يقوله.فهو يعلم…أن نظرة مريم الأخيرة ستبقى تطارد كيان طويلًا.أما خلف الباب…فكانت مريم لا تزال جالسة في مكانها.احتضنت ركبتيها إلى صدرها.وأسندت رأسها عليهما.كانت دموعها تنساب بصمت، بينما أخذت تردد بين نفسها همسًا…“مريم…”توقفت.ثم أغمضت عينيها بقوة.“…آريا.”ا

  • وريثة الظلال   الاسم الذي غير كل شي

    الفصل الثامن و الثمانون لم يعد يملك حق الصمت.رفع عينيه إليها، ثم تقدم ببطء.كانت تنظر إليه بعينين امتلأتا بالدموع، وكأنها تتوسل إليه ألا يزيد ألمها.مد يده، وأمسك يدها برفق.ارتجفت أصابعها بين يده.لكنها، وفي اللحظة التالية، سحبت يدها منه بسرعة، وكأنها لم تعد تحتمل لمسته بعدما أخفى عنها الحقيقة.قالت بصوت مكسور:“إذن… هؤلاء ليسوا أهلي؟”أغمض كيان عينيه للحظة، ثم فتحهما من جديد.وقال بهدوء:“لا…”“ليسوا والديك الحقيقيين.”شهقت مريم بخفوت.وانزلقت دمعة على خدها.ثم همست بصعوبة:“إذًا…”توقفت للحظة، وكأنها تخشى سماع الإجابة.“استغنى عني والداي؟”تغيرت ملامح كيان فورًا.هز رأسه بسرعة.“لا.”اقترب منها خطوة أخرى.وقال بثبات امتزج بالألم:“لم يتخلَّيا عنكِ أبدًا.”ظلت تحدق فيه بصمت.فأكمل:“لقد سلّماكِ إلى العائلة التي ربتكِ… لأن الخطر كان يحيط بك.”“وكانا يعلمان أن بقاءكِ معهما سيعرض حياتكِ للخطر.”ارتجفت شفتاها.وقالت بصوت يكاد لا يُسمع:“إذًا…”“كانا… يحباني؟”أجابها دون تردد:“أكثر مما تتخيلين.”“ولو كان أمامهما أي خيار آخر… لما افترقا عنكِ.”شعرت مريم أن الكلمات مزقت قلبها.اختلطت عل

  • وريثة الظلال   من انا؟

    الفصل السابع والثمانون الفصل السابع والثمانونوما إن دخلا البهو الرئيسي، حتى تقدم لورين نحوهما.انحنى باحترام، ثم قال:"سيدي... إلياس بانتظارك في غرفة الضيوف."رفع كيان نظره إليه باستغراب."متى وصل؟""قبل قليل."أومأ كيان بهدوء."حسنًا."ثم التفت إلى مريم."هل ستذهبين إلى غرفتك؟"ابتسمت ابتسامة هادئة."لا... سأمر على المكتبة أولًا."أومأ برأسه."حسنًا."ثم قال:"سأراك لاحقًا."ابتسمت له."إلى اللقاء."اتجه كيان مع لورين نحو غرفة الضيوف، بينما سلكت مريم الممر المؤدي إلى المكتبة، وهي تحمل ابتسامة هادئة.لم تكن تعلم أن عودتها العادية إلى غرفتها ستقودها إلى حقيقة ستغير نظرتها إلى حياتها بأكملها....دخل كيان إلى غرفة الضيوف، حيث كان إلياس ينتظره.كان إلياس يقف بجانب النافذة، وما إن شعر بدخوله حتى التفت إليه.ابتسم ابتسامة خفيفة."مرحبًا يا كيان."اقترب كيان وجلس في المقعد المقابل له."لم أتوقع رؤيتك اليوم."جلس إلياس بهدوء."كنت قريبًا من الوادي، فأردت الاطمئنان عليك."أومأ كيان."سعدت بقدومك."ساد صمت قصير بينهما، قبل أن يسأل إلياس:"كيف حال مريم؟"رفع كيان نظره إليه."بخير... بدأت تعتا

  • وريثة الظلال   حديث بين الاشجار

    الفصل السادس و الثمانون الفصل السابع و الثمانونعاد زين إلى غرفته، وأغلق الباب خلفه بهدوء.تقدم نحو النافذة، وألقى نظرة على الحديقة الممتدة أمامه، ثم زفر ببطء.“كيان…”تمتم باسمه وهو يبتسم ابتسامة خفيفة.“أنت تحبها…”هز رأسه قليلًا.“لكن يبدو أنك لا تريد الاعتراف بذلك… حتى لنفسك.”ساد الصمت في الغرفة، بينما شرد ببصره للحظات.ثم عقد ذراعيه وقال بجدية:“وإذا كان الأمر كذلك…”“فستصبح مهمتي أصعب مما توقعت.”ظل يفكر للحظات، قبل أن ترتسم على وجهه ابتسامة خفيفة.“يبدو أن عليّ إيجاد عذرٍ للبقاء في الوادي مدةً أطول.”اقترب من النافذة أكثر، وعيناه تتجهان نحو القصر.“ما زلت بحاجة إلى التأكد من العلامة…”ثم قال بثقة:“وعندها فقط… سأعرف إن كانت مريم هي حقًا من أبحث عنها.”وقف صامتًا، بينما كان عقله قد بدأ يرسم خطته للبقاء في الوادي، دون أن يثير شكوك أحدخفض كيان بصره إلى يدها التي استقرت فوق يده.توقفت أنفاسه للحظة.أما مريم…فما إن أدركت ما فعلته، حتى اتسعت عيناها بخجل، وسحبت يدها بسرعة.“أ… أعتذر.”خفضت بصرها وهي تشعر بحرارة وجنتيها.“لم أشعر أنني…”قاطَعها كيان بهدوء:“لا داعي للاعتذار.”رفعت

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status