首頁 / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل 23:" حيوان أليف "

分享

الفصل 23:" حيوان أليف "

作者: Paradise
last update publish date: 2026-06-05 04:31:08

من وجهة نظر لافندر.

بقيتُ واقفة أمام باب القاعة لثوانٍ طويلة.

أحدق فيه وكأن عقلي يرفض استيعاب ما حدث للتو.

كان هنا قبل لحظات فقط.

قريبًا جدًا.

لدرجة أنني ما زلت أشعر بحرارة أنفاسه قرب أذني.

لكن الآن؟

لا شيء.

الممر فارغ تمامًا.

هادئ بشكل مرعب.

وكأن الرجل الذي حاصرني قبل قليل لم يكن موجودًا أصلًا.

ابتلعتُ ريقي بصعوبة ثم تراجعتُ خطوة للخلف.

قدماي كانتا ترتجفان بشكل واضح.

حتى أنني اضطررتُ للاستناد إلى الحائط للحظة قصيرة حتى لا أسقط.

"هذا ليس طبيعيًا…" همستُ بصوت متقطع.

لكن لا شيء في حياتي أصبح طبيعيًا منذ وقت طويل.

خفضتُ نظري نحو يدي.

كانت ترتجف بعنف.

وأصابعي باردة جدًا.

يا إلهي…

هو كان يتحدث عن ابتسامة فقط.

ابتسامة مجاملة لشخص بالكاد أعرفه.

وهذا وحده جعله يقترب مني بهذه الطريقة؟

شعرتُ بقشعريرة تزحف داخل ظهري مجددًا.

لا.

هذا ليس هوسًا عاديًا.

هذا شيء أخطر بكثير.

دفعتُ نفسي أخيرًا بعيدًا عن الحائط وبدأتُ أمشي بسرعة عبر الممر.

أريد الخروج فقط.

أريد العودة إلى المنزل وإغلاق الباب على نفسي.

لكن حتى كلمة "المنزل" لم تعد تمنحني أي شعور بالأمان.

لأنه يدخل إليه وقتما يشاء.

الفكرة وحدها جعلت معدتي تنقبض بعنف.

وصلتُ إلى القاعة أخيرًا وأخذتُ دفتري بسرعة دون حتى أن أنظر حولي جيدًا.

ثم خرجتُ مباشرة.

كل صوت حولي كان يجعلني أنتفض.

كل ظل.

كل حركة.

كل رجل يرتدي الأسود.

حتى أنني بدأت أشعر بالسخف من نفسي.

لكنني لم أعد قادرة على التحكم بخوفي أصلًا.

عندما خرجتُ من مبنى الجامعة أخيرًا، كانت السماء قد أصبحت برتقالية قاتمة مع بداية الغروب.

الهواء البارد ضرب وجهي بقوة خفيفة.

لكنه لم يهدئني.

أبدًا.

وقفتُ قرب الرصيف أبحث بعيني عن سيارة أجرة بينما أحاول تجاهل نظرات الناس حولي.

هل يبدو خوفي واضحًا لهذه الدرجة؟

شعرتُ بالاختناق فجأة.

وكأن الجميع يراقبني.

أو ربما أنا فقط أصبحتُ أرى الخطر في كل شيء.

اهتز الهاتف الأسود داخل حقيبتي مجددًا.

شهقتُ بخفوت فورًا.

لا.

ليس الآن.

لكن يدي تحركت وحدها نحوه.

أخرجته ببطء شديد.

رسالة جديدة.

"أحسنتِ."

عقدتُ حاجبي بخوف وغضب معًا.

أحسنت ماذا؟!

ظهرت رسالة ثانية مباشرة.

"أنتِ تتعلمين كيف تكونين مطيعة."

شعرتُ بالإهانة فورًا.

قبضتُ على الهاتف بقوة حتى آلمتني أصابعي.

ثم كتبتُ بسرعة هذه المرة:

"أنا لستُ شيئًا تملكه."

مرّت ثوانٍ قصيرة فقط قبل أن يظهر الرد.

"هذا ما تحاولين إقناع نفسكِ به."

اتسعت عيناي بصدمة.

يا إلهي…

هذا الرجل يتحدث وكأن الأمر محسوم بالفعل.

كتبتُ بعصبية أكبر:

"أنت مريض."

هذه المرة تأخر الرد قليلًا.

ثم ظهرت رسالة واحدة فقط.

"ومع ذلك… ما زلتِ ترتجفين عندما ألمسكِ."

انقطع نفسي بالكامل.

تجمدتُ وسط الرصيف.

وكأن أحدهم سكب ماءً مثلجًا فوق رأسي.

كيف يكتب شيئًا كهذا بهذه البساطة؟!

شعرتُ بحرارة قوية تصعد إلى وجهي فورًا، مزيجًا من الخوف والإهانة والغضب.

أغلقتُ الهاتف بعنف وأعدته إلى الحقيبة مباشرة.

لا أريد قراءة أي شيء آخر.

لا أريد سماع صوته حتى عبر الكلمات.

وصلت سيارة أجرة أخيرًا، فدخلتُ بسرعة وكأنني أهرب.

أعطيتُ السائق عنوان المنزل بصوت متوتر، ثم جلستُ قرب النافذة أحاول تهدئة نفسي.

لكن رأسي كان ممتلئًا بكلامه.

"ربما كان عليّ أن أشوه وجهكِ."

"لا تخرجي عن حدودي."

"أنتِ تتعلمين كيف تكونين مطيعة."

يا إلهي…

شعرتُ بالغثيان فجأة.

أغمضتُ عينيّ بقوة وأسندتُ رأسي إلى الزجاج البارد.

أريد أن أستيقظ فقط.

أريد أن أكتشف أن كل هذا كابوس سخيف.

لكنني كنت أعرف الحقيقة.

هذا حقيقي جدًا.

مؤلم جدًا حتى يكون حلمًا.

وصلتُ إلى المنزل أخيرًا بعد وقت بدا أطول من المعتاد.

دفعتُ للسائق بسرعة ثم خرجتُ من السيارة ونظرتُ حولي بتوتر تلقائي.

الشارع هادئ.

لا شيء غريب.

لكنني لم أعد أثق بهذا الهدوء أصلًا.

أسرعتُ نحو الباب الرئيسي للمبنى ودخلتُ بسرعة، ثم صعدتُ إلى شقتي تقريبًا راكضة.

أخرجتُ المفتاح بيد مرتجفة وأدخلته بالقفل.

لكن قبل أن أفتحه…

توقفتُ فجأة.

الباب…

كان مفتوحًا أصلًا.

شعرتُ بأن الدم انسحب من وجهي بالكامل.

لا.

لا لا لا…

لقد أخبرتني الشرطة أنهم أغلقوا الباب خلفهم بعد أن فتشوا كل شيء .

متأكدة تمامًا.

بدأت أنفاسي تتسارع بشكل مؤلم.

هل هو هنا؟

هل دخل مجددًا؟!

تراجعتُ خطوة للخلف فورًا.

جزء مني أراد الهرب فورًا.

الاتصال بالشرطة مرة أخرى .

الصراخ أو ربما ....الهرب ؟

أي شيء.

لكن قدميّ تحركتا ببطء نحو الباب بدلًا من ذلك.

دفعتُه قليلًا.

صرير خافت خرج منه.

والظلام قابلني من الداخل.

"ه-هل يوجد أحد؟" خرج صوتي ضعيفًا بشكل مثير للشفقة.

لا رد.

الصمت فقط.

دخلتُ ببطء شديد وأنا أشعر بأن قلبي سيخرج من صدري.

كل زاوية داخل الشقة بدت مرعبة الآن.

وضعتُ حقيبتي قرب الباب دون وعي، ثم تقدمتُ أكثر داخل الصالة.

لا شيء مكسور.

لا شيء مسروق.

كل شيء مرتب بشكل طبيعي.

وهذا كان أسوأ جزء.

لأن وجوده دائمًا يترك هذا الإحساس المرعب…

أنه هنا دون أن يلمس شيئًا.

يا إلهي !! هل نظم الأشياء مرة أخرى ؟

و طبعا الشرطة لن تكلف نفسها بذلك بعد أن فتشتها و بالتأكيد قلبتها رأسا على عقب.

إذن بالتأكيد هو من فعل هذا .

ثم…

رأيتُ الضوء الخافت القادم من المطبخ.

تجمدتُ بالكامل.

أنا لم أترك الضوء مفتوحًا.

بدأتُ أقترب ببطء شديد.

خطوة…

ثم أخرى…

حتى وصلتُ إلى مدخل المطبخ أخيرًا.

وشهقتُ بعنف.

طاولة الطعام كانت ممتلئة بالكامل.

أطباق كثيرة.

حلويات.

مكرونة بكريمة الفطر.

شرائح لحم.

عصائر.

وفراولة مغطاة بالشوكولا.

كأن شخصًا حضّر عشاءً فاخرًا لعائلة كاملة.

شعرتُ بالاختناق فورًا.

يا إلهي…

هو هنا فعلًا.

أو كان هنا قبل قليل.

اقتربتُ ببطء أكثر، حتى لاحظتُ الورقة السوداء الموضوعة قرب الكأس الزجاجي.

نفس الورق الفاخر.

نفس الخط الأنيق.

ارتجفتُ فورًا وأنا أمسكها.

"الفتاة الجيدة يجب أن تتناول عشاءها بعد يوم متعب."

أغمضتُ عينيّ بقوة.

ما الذي يحدث لحياتي…؟

كيف يستطيع التصرف بهذا الشكل بعد كل ما يقوله ويفعله؟!

وكأن هذا طبيعي.

وكأنني… حيوان أليف صغير له !

حسنا ، يبدو جزء من هذا صحيح بعد أن أصبحت و أنا اكثر فتاة عنيدة خاضعة له .

غمرني شعور الخزي و الشفقة على نفسي ، أصبحت أخاف حتى من الإهتمام بالجرائم مرة أخرى و تسجيل البودكاست .

الفكرة جعلتني أشعر بالخوف أكثر من الرسالة نفسها.

وضعتُ الورقة بسرعة فوق الطاولة وابتعدتُ خطوة.

لا أريد لمس أي شيء هنا.

لكن معدتي كانت تؤلمني فعلًا من الجوع.

ولم آكل شيئًا منذ الصباح تقريبًا.

شعرتُ بالإهانة من نفسي فور الفكرة.

هل سأأكل الطعام الذي حضّره شخص يهددني؟!

لكن الرائحة كانت شهية بشكل مزعج.

تمامًا مثل الإفطار السابق.

يا إلهي…

هذا جنون.

بقيتُ واقفة لثوانٍ طويلة أراقب الطاولة بعجز.

ثم، ببطء شديد…

جلستُ.

"أنا فقط جائعة…" همستُ لنفسي وكأنني أبرر الأمر.

لكن الحقيقة؟

جزء مني كان مرعوبًا من فكرة عصيانه.

وهذا ما أخافني أكثر من أي شيء آخر.

بعد العشاء، صعدتُ إلى غرفتي بخطوات متعبة.

كل شيء داخل رأسي كان مرهقًا جدًا.

الخوف.

التوتر.

صوته.

ولمساته فوق وجهي.

شعرتُ بالقشعريرة فور التذكر.

فتحتُ باب الغرفة ببطء.

ثم توقفتُ مباشرة.

هناك شيء فوق السرير.

صندوق أسود فاخر.

وردة حمراء موضوعة فوقه بعناية.

انقطع نفسي بالكامل.

اقتربتُ ببطء، ثم فتحتُ الصندوق بيد مرتجفة.

وفي الداخل…

فستان أسود قصير جدًا.

ناعم.

ودانتيل داكن يغطي أطرافه.

شعرتُ بحرارة محرجة تصعد إلى وجهي فورًا.

بجانبه كانت هناك زجاجة عطر فاخرة.

ورسالة أخرى.

ارتجفتُ وأنا أفتحها.

"ارتديه الليلة."

توقفت أنفاسي.

ثم أكملتُ القراءة بعينين مرتجفتين.

"أريد أن أرى كيف سيبدو عليكِ."

شهقتُ بخوف حقيقي هذه المرة.

ورميتُ الرسالة فورًا وكأنها أحرقتني.

لا.

لا يمكنه أن يكون جادًا.

لا يمكنه أن يتوقع أنني سأفعل شيئًا كهذا فعلًا.

ماذا الآن؟ أيظن أنني عارضة الأزياء خاصته؟؟

لكن…

تذكرتُ فورًا ما حدث لستيلا.

وفايث.

والجار.

شعرتُ بالغثيان يعود مجددًا.

يا إلهي…

ماذا لو غضب؟

ماذا لو… فعل شيئًا آخر؟

نظرتُ نحو الفستان مرة أخرى.

ثم أغمضتُ عينيّ بتعب شديد.

وأدركتُ أنني بدأت أصل إلى مرحلة أخاف فيها من مجرد قول "لا".

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • " مطاردة "   الفصل 36:" ورطة كبيرة"

    من وجهة نظر لافندر بقيت جالسة على الأرض. أحدق في الفراغ. وأبكي. لم أعد أحاول التوقف. لم أعد أحاول التظاهر بأن الأمور بخير. لأنها لم تكن بخير. منذ مدة طويلة. كل شيء كان يزداد سوءًا فقط. ثيودور في المستشفى. أمي ما زالت تحت تهديده. وذلك الرجل... ذلك الرجل يزداد حضورًا في حياتي أكثر فأكثر. غطيت وجهي بيدي. وحاولت التقاط أنفاسي. لكن صدري كان يؤلمني. وكأن شيئًا ثقيلًا يجلس فوقه. مرت دقائق. أو ربما أكثر. لم أعد أعرف. حتى قطع الصمت صوت رنين هاتف. رفعت رأسي ببطء. الهاتف كان داخل حقيبتي فوق الطاولة. استمر بالرنين. مسحت دموعي بسرعة. ثم نهضت بصعوبة. وأخرجته. استيلا. اتسعت عيناي فورًا. ضغطت زر الإجابة بسرعة. "استيلا!" جاء صوتها العالي من الجهة الأخرى. "أين أنتِ يا فتاة؟!" رمشت باستغراب. "ماذا؟" "لا تقولي لي أنكِ نسيتِ!" عبست. "نسيت ماذا؟" أطلقت تنهيدة طويلة. "حفلة الليلة." تجمدت. "أي حفلة؟" "حفلة نادي عائلتي." قالتها وكأن الأمر واضح. "قلت لكِ عنها منذ أسبوع." بصراحة... لم أتذكر شيئًا. عقلي كان مشغولًا بأمور أخرى تمامًا. سمعتها تتابع: "الجميع هنا." "

  • " مطاردة "   الفصل 35:"مشاعر مختلطة "

    من وجهة نظر لافندر ثيودور ما زال حيًا... فقط لأن هذا الرجل سمح بذلك. شعرت بأن قدميّ لم تعودا قادرتين على حملي. تراجعت حتى اصطدم ظهري بالحائط. لم يعد هناك مكان أذهب إليه. أما هو فبقي واقفًا أمامي. هادئًا. من النوع الذي يجعلك تتمنى أن يظهر غضبه. كانت كل هذه الفوضى بالنسبة له أمرًا عاديًا، استنادًا إلى وقفته المرتاحة. مسحت دموعي بسرعة. لكن المزيد نزل مكانها. كرهت ذلك. كرهت أن أبكي أمامه. وكرهت أكثر أنه يراه. "أرجوك..." خرج صوتي مبحوحًا. "اتركه وشأنه." لم يتغير تعبيره. "لقد تركته حيًا." "لكنك آذيته." لم يجب. كان يرى أن الأمر عادي ما دام لم ينهِ حياته. ضغطت شفتي. ثم قلت: "لقد أوفيت بوعدي." رفع حاجبه قليلًا. "حضرت الحفلة." "ولم أحاول الهرب." "ولم أخبر أحدًا." صمتُّ لحظة. ثم أضفت بصوت مرتجف: "لذلك توقف، أرجوك." بقي ينظر إليّ. بهدوء طويل. ثم قال: "تتحدثين وكأنكِ في موقع يسمح لكِ بالمساومة." شعرت ببرودة تسري في جسدي. "أنا لا أساوم." "إذن ماذا تفعلين؟" لم أجد جوابًا. لأنني، في الحقيقة، لم أكن أعرف. ربما كنت أتوسل

  • " مطاردة "   الفصل 34:"لا تختبري صبري "

    من وجهة نظر لافندر تجمد جسدي بالكامل. كانت يده ما تزال فوق فمي، تمنعني من الصراخ. أما ثيودور... فكان ما يزال على الأرض. يتنفس بصعوبة. يحاول النهوض. يفشل. شعرت بشيء ينكسر داخلي. حاولت الإفلات. حاولت الوصول إليه. لكن الذراع التي التفّت حول خصري شدّتني إلى الخلف بسهولة. كأنني لا أزن شيئًا. "لا..." خرج الصوت مختنقًا من خلف كفه. لم يهتم. سحبني خارج الغرفة. بعيدًا عن ثيودور. بعيدًا عن الباب. بعيدًا عن كل شيء. كنت أقاوم طوال الطريق. أدفع ذراعه. أحاول ضربه. لكن الأمر كان عديم الفائدة. وكأنني أحاول إيقاف جدار متحرك. فتح بابًا آخر في نهاية الممر. ثم دفعني إلى الداخل. أُغلق الباب خلفنا. بصوت ثقيل. ارتجف جسدي. كانت الغرفة واسعة. فارغة تقريبًا. إضاءة خافتة. وأول شيء فعلته هو الالتفات نحوه. "لقد وعدتني!" خرج صوتي مرتفعًا ومكسورًا. "لقد وعدتني ألا تؤذيه!" وقف أمام الباب. هادئًا. بشكل مرعب. وكأن شيئًا لم يحدث. وكأن ثيودور لم يكن ممددًا على الأرض قبل لحظات. وكأن الدم الذي رأيته لم يكن حقيقيًا. نظر إليّ. ثم قال ببساط

  • " مطاردة "   الفصل33:" لقد كذب علي "

    من وجهة نظر لافندرلم أستوعب ما حدث بعد.كل شيء صار بسرعة.القبلة… ثم صمته بعدها… ثم كأن شيئًا لم يحدث.وقبل أن أشعر، كنا قد وصلنا إلى المجمع السكني.فتح باب السيارة بنفس الهدوء المعتاد."انزلي."كان صوته ثابتًا.نزلتُ ببطء، وأنا أحاول ألا أنظر إلى شفتيه.كان الأمر مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع إبعاده سابقًا.وقفت أمام منزلي.كنت أريد أن أدخل فورًا، أن أنهار فوق سريري دون أن أفكر في شيء.لكنني لم أتحرك.لأنني شعرت به خلفي مباشرة.اقترب خطوة.ثم أمسك ذراعي وسحبني إلى صدره الصلب.تجمدت.لم أستطع حتى الالتفات.أنزل رأسه إلى رأسي، وزفر ببطء جعلني أرتجف خوفًا من تكرار الخطأ نفسه ودفعه بعيدًا.ظننت لثانية أنه سيؤذيني.لكن...قبّل عنقي بعنف، تاركًا علامة واضحة على جلدي.ثم ضغط بخفة بأصابعه وعدّل القلادة.ثم قال بصوت منخفض:"لا تزيليها."لمستُ عنقي بسرعة."هذه...""حسنًا، فهمت، لكن... متى الحفلة؟"نظر إليّ بصمت لمدة طويلة، ثم قال فقط:"بعد غد."وأضاف:"كوني جاهزة."صمت لحظة، ثم أكمل وهو يبتعد:"ولا تتأخري."فتح باب سيارته.ثم توقف قبل أن يدخل."ولا تفكري بالهروب."ثم ركب وغادر، تاركًا إياي

  • " مطاردة "   الفصل 32:" شكر غير صادق "

    من وجهة نظر لافندر: لم أعد أفهم شيئًا. حقًا. كل مرة أحاول فيها ترتيب أفكاري يحدث شيء جديد يجعل رأسي أسوأ. كان يسحبني خلفه خارج الشقة بخطوات سريعة، وأنا أتعثر تقريبًا بسبب سرعة سيره. يده ما زالت حول معصمي بقوة، ليست مؤلمة، لكنها كافية لأفهم أن الاعتراض غير موجود في الخيارات. "إلى أين سنذهب؟" همستُ بخوف. لم يجب. فقط فتح باب السيارة الأمامية ثم أجلسني في المقعد جنب السائق. كأن مكاني محدد مسبقًا. تمنيت لو أجلس في الخلف، لكن الأمر مستحيل. جلستُ أضم يدي إلى صدري وأنا أراقبه وهو يركب بجانبي. ثم أدار المحرك. الصمت داخل السيارة كان ثقيلًا. ثقيلًا لدرجة أنني شعرت أنني لو تكلمت سأرتكب خطأً ما، لذلك لم أتجرأ على النظر إليه حتى. بعد دقائق بدأنا نتحرك داخل شوارع المدينة. ثم فجأة مد يده إلى فخذي المكشوف وبدأ يضغط عليه ويلمسه. خرجت صرخة مكتومة من شفتي وأنا أستدير لألتقي بنظراته الحارقة. "أنظري إلي ودعيك من المناظر خلف النافذة، حسنا؟" قال وهو يكمل القيادة بيد واحدة. لا تفهموني خطأ، لكنني أعشق الرجال الذين يقودون بيد واحدة. لطالما اعتقدت أن هذا مثير، خاصة في جو ليلي كهذا، وخاصة إذا

  • " مطاردة "   الفصل 31:"جوع الليل (1)"

    يا إلهي، كاد رأسي ينفجر من التفكير لدرجة أنني نسيت العشاء. نمتُ وبطني جائعة بعد جلسة تخمينات عديدة عن هدف هذا... لحظة واحدة!! تذكرتُ أنني لا أعرف اسمه حتى. ليس الأمر أنني أهتم، لكن مجرد فضول. نعم، مجرد فضول. استيقظتُ عند الساعة الثانية عشرة ليلًا وبطني تتوسل أن أتناول شيئًا. وبما أنني لا أحب طلب الطعام في هذا الوقت المتأخر، فسأجد شيئًا في المنزل لآكله. نهضتُ بتثاقل، أسحب قدمي نحو المطبخ لتناول شيء أجده داخل الثلاجة. فتحتُ الثلاجة وعيناي نصف مغمضتين، وكان رأسي ثقيلًا جدًا. فجأة، وبينما كنت أبحث في أدراج الثلاجة عن البيض، سُحبتُ إلى صدر صلب جعلني أحبس أنفاسي. شعرتُ بالشخص خلفي يدفن وجهه في ثنية عنقي. صلّيتُ بصمت أن يبتعد، وبالتفكير في الأمر... لم يكن يرتدي قناعًا!! كيف عرفتُ؟ لقد شعرتُ بأنفاسه على عنقي. تكلم أخيرًا بصوت أجش وخشن قرب أذني قائلًا: "ما بها صغيرتي في منتصف الليل؟ جائعة؟" واللعنة على قلبي الخائن!! لا أعلم لماذا ينبض كلما تحدث بهذه النبرة الرجولية الخشنة، خاصة عندما يقول: "صغيرتي". هذا مجرد خوف، صحيح؟ أومأتُ برأسي، وأنا أشعر به يبتعد ويضع قناعه مرة أخرى.

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status