Partager

17

last update Date de publication: 2026-08-08 05:49:00

في الجهة الأخرى من البلاد، وعلى بُعد ساعات من منزل عائلة الراجحي، كان رجل آخر يستعد للقاء سيغير حياة الجميع.

كان يجلس في مكتبه داخل قصره، ذلك القصر الذي لم يكن مجرد منزل بالنسبة إلى عائلة الهاشمي، بل أشبه بقلعة ضخمة تليق باسم العائلة ونفوذها.

كان سليمان الهاشمي يجلس خلف مكتبه، مستندًا إلى مقعده الجلدي، وقد بدا هادئًا بصورة تثير القلق.

في الثامنة والعشرين من عمره فقط، كان من المفترض أن يكون في ذلك العمر منشغلًا ببناء مستقبله، أو الاستمتاع بما حققه من نجاح، لكن سليمان لم يكن رجلًا عاديًا.

كان كبير عائلة الهاشمي.

والمسؤول عن اسمها ومكانتها.

والوريث الأكبر لثروة ضخمة امتدت أملاكها وشركاتها داخل البلاد وخارجها.

ورغم صغر سنه، كان اسمه وحده كافيًا ليجعل الكثيرين يعيدون التفكير قبل أن يتخذوا أي قرار يتعلق بعائلته.

لم يكن احترام الناس له نابعًا من أمواله فقط.

فالمال يمكن أن يشتري الكثير، لكنه لا يصنع الهيبة وحده.

أما سليمان...

فكان يمتلك الاثنين.

المال والنفوذ.

وكان يعرف جيدًا كيف يستخدم كليهما.

رفع عينيه إلى الجهاز اللوحي الموضوع أمامه.

لم يكن يتصفح الأخبار، ولم يكن يتابع تقارير شركاته، ولم يكن حتى منشغلًا بأعماله التي لا تنتهي.

كان يحدق في صورة واحدة.

صورة فتاة.

ظل صامتًا للحظات، وعيناه تتحركان ببطء فوق تفاصيل وجهها، وكأنه يحاول أن يحفظ كل ملامحها في ذاكرته.

الفتاة التي لم تكن تعرف حتى الآن أنها أصبحت جزءًا من خطة وضعها رجل لم تره في حياتها.

أثناء وجود سليمان خارج البلاد، كان قد أصدر تعليماته لعدد من رجاله الموثوقين بأن يجمعوا له كل ما يستطيعون معرفته عن عائلة إبراهيم وعائلة صالح الراجحي.

لم يطلب معلومات عامة.

بل أراد كل شيء.

أسماء أفراد العائلتين.

أعمارهم.

دراستهم.

أعمالهم.

علاقاتهم ببعضهم.

من الأقرب إلى من.

ومن يمكن الضغط عليه.

ومن يمكن أن يكون نقطة ضعف.

حتى أنه طلب صورًا لجميع أبناء العائلتين.

كان يريد أن يعرف خصومه كما يعرف نفسه.

ولم يستغرق الأمر طويلًا حتى وصل إليه كل ما طلبه.

وضع رجاله أمامه ملفًا كاملًا.

قرأه مرة.

ثم أعاد قراءته مرة ثانية.

وبعدها بدأ يضع خطته.

لم يكن يريد قتلهم.

الموت بالنسبة إليه كان نهاية سريعة.

وهو لم يكن يريد لهم نهاية سريعة.

كان يريدهم أن يعيشوا الألم الذي عاشه.

أن يتذوقوا الانتظار الذي أكل قلبه.

أن يعرفوا معنى أن تفقد شخصًا عزيزًا عليك دون أن تستطيع فعل شيء.

كان يريد أن يجعل كل واحد منهم يدفع ثمنًا.

ولكنه كان بحاجة إلى نقطة يبدأ منها.

نقطة يستطيع من خلالها اختراق العائلة من الداخل.

وهناك... وجدها.

لم تكن الأقوى بينهم.ولم تكن صاحبة القرار.

ولم تكن تملك نفوذًا أو سلطة.

لكنها كانت مرتبطة بالرجلين اللذين أصبحا في نظره مسؤولين عن موت شقيقه.

توأم مالك.

وخطيبة خالد.

رفع سليمان إصبعه ومرره ببطء فوق شاشة الجهاز، حتى استقر على صورة

ظل يحدق فيها طويلًا.

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة.

ابتسامة لم تحمل أي دفء.

بل كانت ابتسامة رجل وجد أخيرًا القطعة التي كان يبحث عنها في لعبة طويلة.

قال بصوت منخفض:

— وجدتكِ.

ثم صمت.

أعاد النظر إلى الصورة.

كان وجهها هادئًا في الصورة، ولم يكن فيه شيء يوحي بأنها تحمل في داخلها كل ذلك الحزن الذي عاشته عائلتها طوال العام الماضي.

لم تكن تعرفه.

ولم تؤذه.

ولم يكن لها أي ذنب في موت سليم.

وهذا الأمر كان واضحًا أمام سليمان.

لكنه لم يهتم.

فقد أصبح الغضب داخله أكبر من أن يسمح له بالتمييز بين المذنب والبريء.

رفع الجهاز قليلًا، ثم قال:

— ما حدث ليس خطأكِ.

توقفت أصابعه فوق الشاشة.

ثم أضاف ببرود:

— ولكن ذنبكِ الوحيد أنكِ توأم واحد منهم...

تحولت نظراته إلى شيء أكثر قسوة.

— وخطيبة الآخر.

ظل صامتًا للحظات.

ثم مال إلى الأمام قليلًا، وأسند مرفقيه إلى المكتب.

— ولهذا وقع الاختيار عليكِ.

مرر إصبعه على الشاشة مرة أخرى.

ثم قال:

— أنتِ ستكونين السلاح الذي سأخذ به ثأر أخي.

توقف.

ثم أضاف بنبرة أكثر انخفاضًا:

— وسأجعلكِ أنتِ الطريق الذي أعبر منه إليهم جميعًا.

أغلق الجهاز اللوحي، لكنه لم يضعه جانبًا.

ظل ممسكًا به.

وكأن صورة الفتاةلا تزال أمام عينيه رغم إغلاق الشاشة.

كان قد رسم كل شيء.

كل خطوة.

كل احتمال.

كل رد فعل متوقع.

أمسك هاتفه الموضوع على المكتب، وأجرى اتصالًا بأحد رجاله.

ما إن جاءه الرد حتى قال:

— هل كل شيء جاهز؟

جاءه صوت الرجل من الطرف الآخر:

— نعم يا سليمان باشا. كل شيء كما أمرت.

صمت سليمان لحظة.

ثم قال:

— وهل تأكدتم من كل المعلومات؟

— نعم. لم نترك شيئًا.

— جيد.

ثم أضاف:

— أريدكم أن تراقبوا كل شيء دون أن يشعر أحد.

— مفهوم.

— ولا أريد أي تصرف من تلقاء أنفسكم.

— حاضر.

أغلق سليمان الاتصال.

ثم أعاد فتح الجهاز اللوحي.

ظهرت صورة ملك أمامه من جديد.

تأملها للحظات.

أغمض عينيه للحظة.

وتذكر سليم.

ضحكته.

صوته.

جلساتهما معًا.

ثم تذكر اليوم الذي وصلت فيه إليه أخبار مقتله.

تذكر الجثة.

تذكر الرصاصة التي استقرت في قلب أخيه.

وتذكر نفسه وهو يقف أمام قبره، يقسم أنه لن يهدأ حتى يأخذ حقه.

فتح عينيه.

اختفت أي ذرة تردد كانت في داخله.

قال ببرود:

— سامحني يا سليم...

ثم نظر إلى صورة ملك.

— لكنها حرب.

وأنا لن أخسرها.

وضع الجهاز على المكتب، ثم وقف من مقعده واتجه نحو النافذة الكبيرة.

كانت الشمس قد بدأت تميل نحو الغروب، وأشعتها تنعكس على زجاج القصر.

وقف سليمان أمام النافذة، ويداه في جيبي بنطاله، وعيناه مثبتتان على الخارج.

بعد ساعات قليلة...

سيجلس أمام والد ملك وعمها.

وسيبدأ أول فصل من خطته.

لم يكن إبراهيم وصالح يعرفان أن اللقاء الذي ينتظرانه منذ أسبوع لن يكون مجرد حديث عن الصلح.

ولم تكن ملك تعرف أنها ستتحول إلى أداة انتقام.

أما سليمان...

فكان يعرف شيئًا واحدًا فقط.

أنه لن يترك ثأر أخيه.

ولو اضطر إلى هدم حياة عائلة كاملة حتى يصل إليه.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • ملاك أسيرة للشيطان    22 . لا أريدها زوجة

    قال بصوت مختنق:— أنا مستعد أدفع لك كل اللي أملكه.لم يتغير وجه سليمان.— كل شيء.رفع إبراهيم يده.— أبيع الأراضي.ثم قال:— أبيع البيوت.وتابع بسرعة:— أبيع المزارع... أبيع كل ما أملك.توقف قليلًا.— حتى لو خرجت من عندك مفلسًا.لم يرد سليمان.اقترب إبراهيم أكثر.— فقط لا تقتل ابني.ارتجف صوته.— أرجوك يا سليمان.ثم هبطت دمعة من عينه دون أن يشعر.— أرجوك... لا تقتل خالد.ظل صالح صامتًا.لم يكن قادرًا حتى على الكلام.أما إبراهيم فاستمر:— خذ الدية التي تريدها.— خذ أي مبلغ.— اطلب الرقم الذي تريده.— سأدفعه.ثم قال بيأس:— فقط أعطني ابني.رفع سليمان حاجبه قليلًا.ثم قال:— انتهيت؟نظر إليه إبراهيم في صدمة.— ماذا؟— هل انتهيت من عرضك؟لم يفهم إبراهيم.— أي عرض؟قال سليمان:— المال.ثم أضاف ببرود:— أنت تظن أنني أبحث عن المال؟صمت إبراهيم.جلس من جديد وهو يحدق فيه.رفع سليمان ساقًا ووضعها فوق الأخرى، ثم استند إلى ظهر مقعده.— لو كنت أريد المال، لكنت أخذته منذ زمن.قال إبراهيم:— إذن ماذا تريد؟لم يجبه.مرت عدة ثوانٍ.ثم قال سليمان:— أستطيع أن أنهي كل شيء.نظر إليه الرجلان.أكمل:— أستط

  • ملاك أسيرة للشيطان    21 ما ذنب ملك

    ظل إبراهيم وصالح ينظران إلى سليمان في انتظار أن يكمل حديثه، لكن سليمان لم يتعجل.كان جالسًا في مكانه بهدوء غريب، مستندًا إلى ظهر المقعد، وكأن الكلمات التي قالها منذ لحظات لم تكن كفيلة بقلب حياة الرجلين رأسًا على عقب.مرّت عدة ثوانٍ ثقيلة.ثوانٍ بدت لإبراهيم أطول من عام كامل قضاه بعيدًا عن ابنه.ثم رفع سليمان عينيه إليهما وقال بهدوء:— خالد ومالك ليسا معي بمعنى أنني أحتجزهما.توقف قليلًا، ثم أضاف:— الموضوع أبسط من ذلك... وأخطر في الوقت نفسه.قطّب إبراهيم جبينه.— ماذا تقصد؟قال سليمان:— أنا فقط أعرف المكان الذي يختبئان فيه.تبادل إبراهيم وصالح نظرة سريعة.لم يفهم أي منهما ما الذي يريده سليمان تحديدًا.أكمل سليمان:— هما يعتقدان أنهما اختارا مكانًا لا يمكن لأحد أن يصل إليهما فيه، ويعتقدان أن اختفاءهما طوال هذه المدة جعلهما في مأمن... لكنهما مخطئان.ثم أشار بيده إلى أحد رجاله الواقف بالقرب من الباب.— أحضر الجهاز.تقدم الحارس فورًا، وغادر الغرفة.لم يسأل إبراهيم ما الجهاز، ولم يسأل صالح أيضًا.كانا ينتظران.بعد لحظات عاد الحارس وفي يده حاسوب محمول.تقدم ووضعه على الطاولة أمام سليمان.أ

  • ملاك أسيرة للشيطان    20 صدمة

    دخلت سيارة إبراهيم الراجحي من البوابة الخارجية لقصر سليمان الهاشمي، وما إن عبرت البوابة حتى أُغلقت خلفها ببطء، وكأنها تعزل الرجلين عن العالم الخارجي وتدفع بهما إلى مكان لا يعرفان ما الذي ينتظرهما داخله.واصلت السيارة سيرها حتى وصلت إلى البوابة الداخلية للقصر.توقفت.نظر إبراهيم إلى صالح للحظة، ثم فتح باب السيارة ونزل.نزل صالح خلفه، وأغلق باب السيارة وهو يرفع عينيه إلى القصر أمامه.كان المكان مهيبًا بصورة جعلته يشعر بثقل غريب في صدره.لم يكن قصرًا عاديًا.كل شيء فيه كان يقول إن صاحبه رجل اعتاد أن يأمر... وأن يُطاع.وقبل أن يتبادلا أي كلمة، تقدم منهما رجل بدا من هيئته أنه أحد الحراس.وقف أمامهما وقال باحترام:— سليمان بيه في انتظاركم. تفضلوا.ثم استدار وبدأ السير.تبادل إبراهيم وصالح نظرة قصيرة، ثم تبعاه.كانت خطواتهما ثقيلة، وكلما اقتربا من الداخل ازداد شعورهما بالقلق.وصلا إلى غرفة واسعة مخصصة لمجالس الرجال.فتح الحارس الباب وأشار إليهما بالدخول.— تفضلوا بالجلوس، سليمان بيه قادم.دخل إبراهيم وصالح وجلسا إلى جوار بعضهما.أما الحارس فأغلق الباب خلفه وغادر.ساد الصمت.مرت دقيقة.ثم دقي

  • ملاك أسيرة للشيطان    19

    خرج صالح من المنزل برفقة إبراهيم، واتجها معًا إلى الموعد الذي طال انتظاره، بينما بقيت القلوب في المنزل معلقة بهما، وكأن أرواح الجميع قد خرجت معهما.وقفت ملك ورنا في الشرفة تتابعان السيارة وهي تبتعد شيئًا فشيئًا.لم تتحدث أي منهما.كانت ملك تضع يدها على صدرها، تحاول تهدئة ضربات قلبها المتسارعة، بينما كانت رنا تمسك بذراعها دون أن تشعر.ظلت السيارة تبتعد حتى اختفت عن أنظارهما.همست رنا:— يا رب...أغلقت ملك عينيها.— آمين.— يا رب يرجعوا لنا بخير.— يا رب ترجع لنا مالك.قالتها ملك بصوت مكسور، وكأنها لم تعد تهتم بشيء آخر في الدنيا.وفجأة جاءهما صوت من خلفهما:— هل ذهب أبي؟التفتت الاثنتان.كان هيثم واقفًا عند باب الشرفة، وقد بدا على وجهه القلق.قالت رنا:— أجل... ذهب.اقترب هيثم منهما، ونظر إلى الطريق الذي اختفت فيه السيارة.— هل ذهب هو وعم إبراهيم إلى سليمان الهاشمي؟أومأت ملك.— نعم.تنهد هيثم، ثم جلس على المقعد القريب منهما.— كنت أظن أنني عندما أستيقظ سأجد أن كل هذا مجرد حلم.نظرت إليه رنا.— وأنا أيضًا.صمت هيثم لحظة، ثم قال:— حسن لم يستطع تحمل الضغط الموجود في البيت.سألته ملك:—

  • ملاك أسيرة للشيطان    18

    كانت سياراة العم إبراهيم قد وصلت إلى أسفل المنزل.توقفت السيارة أمام البوابة، وبقي العم إبراهيم جالسًا في الداخل، ينتظر أخاه صالح حتى ينزل، فلم يكن يريد أن يتأخرا أكثر عن الموعد المحدد.أخرج هاتفه، واتصل بأخيه.— صالح، أنا في الأسفل. انزل، علينا أن نتحرك.— حسنًا، سأخرج الآن.أغلق صالح الهاتف، ثم ظل واقفًا للحظات داخل مكتبه.كان يعرف أن ما ينتظره ليس لقاءً عاديًا.منذ أن وصلته رسالة سليمان الهاشمي، وهو يشعر بأن شيئًا ثقيلًا يجثم فوق صدره.لكنه لم يكن يريد أن يرى أحد من أبنائه هذا الخوف.وبالأخص ملك ورنا. وزوجته ليلى.أخذ نفسًا عميقًا، ثم فتح باب المكتب وخرج.وما إن خرج حتى وجد ابنتيه تجلسان أمام الباب وكأنهما كانتا تنتظرانه منذ وقت طويل.توقفت عيناه عليهما.كانتا تراقبانه بقلق واضح.رفع صالح حاجبيه متظاهرًا بالاستغراب، ثم ابتسم وقال:— ما الأمر؟ لماذا تجلسان هكذا؟وقفت رنا وملك في اللحظة نفسها، واتجهتا نحوه.كانت رنا أول من تحدثت.— أبي... لقد أقلقتنا.نظر إليها صالح.— أقلقتكِ؟— نعم. لماذا حبست نفسك في المكتب كل هذا الوقت؟ وما الذي يحدث يا أبي؟ترددت لحظة قبل أن تسأله:— ماذا يريد س

  • ملاك أسيرة للشيطان    17

    في الجهة الأخرى من البلاد، وعلى بُعد ساعات من منزل عائلة الراجحي، كان رجل آخر يستعد للقاء سيغير حياة الجميع.كان يجلس في مكتبه داخل قصره، ذلك القصر الذي لم يكن مجرد منزل بالنسبة إلى عائلة الهاشمي، بل أشبه بقلعة ضخمة تليق باسم العائلة ونفوذها.كان سليمان الهاشمي يجلس خلف مكتبه، مستندًا إلى مقعده الجلدي، وقد بدا هادئًا بصورة تثير القلق.في الثامنة والعشرين من عمره فقط، كان من المفترض أن يكون في ذلك العمر منشغلًا ببناء مستقبله، أو الاستمتاع بما حققه من نجاح، لكن سليمان لم يكن رجلًا عاديًا.كان كبير عائلة الهاشمي.والمسؤول عن اسمها ومكانتها.والوريث الأكبر لثروة ضخمة امتدت أملاكها وشركاتها داخل البلاد وخارجها.ورغم صغر سنه، كان اسمه وحده كافيًا ليجعل الكثيرين يعيدون التفكير قبل أن يتخذوا أي قرار يتعلق بعائلته.لم يكن احترام الناس له نابعًا من أمواله فقط.فالمال يمكن أن يشتري الكثير، لكنه لا يصنع الهيبة وحده.أما سليمان...فكان يمتلك الاثنين.المال والنفوذ.وكان يعرف جيدًا كيف يستخدم كليهما.رفع عينيه إلى الجهاز اللوحي الموضوع أمامه.لم يكن يتصفح الأخبار، ولم يكن يتابع تقارير شركاته، ولم ي

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status