แชร์

الفصل التاسع

ผู้เขียน: Frank
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-19 22:49:57

الرسالة التي وصلت في الأسبوع الخامس لم يكن يُفترض أن توجد.

بعد التوقيع لا يبقى أمامك إلا شيء واحد: القرار. يأتي بعد أشهر، في ظرف، وفيه كلمة واحدة تهمّ.

لكن هذه الرسالة لم تكن قراراً.

استدعاء لمقابلة تكميلية.

الثلاثاء، الساعة الحادية عشرة. الطابق الأرضي، غرفة ٠١٢. مترجم مؤكَّد. مدّة متوقّعة: ثلاث ساعات.

ثلاث ساعات.

نزلت هودان الدرج ووجدتها واقفة في منتصف البهو، والورقة في يدها، والناس يمرّون حولها.

أخذت هودان الورقة وقرأتها. ثم قرأتها مرة ثانية.

«ليلى.»

«شنو يعني تكميلية؟»

«اقعدي.»

«هودان.»

«اقعدي بالله عليك.»

جلستا على المقعد قرب باب المطبخ.

«التكميلية»، قالت هودان، ببطء، وبعناية شخص يعرف أن كل كلمة الآن سيُعاد سماعها ألف مرة الليلة، «كتجي منين الملف يمشي للتحليل، والمحلّل يلقى حاجة.»

«شنو حاجة؟»

«حاجة ما كتجيش مع حاجة أخرى.»

سكتت ليلى.

«ماشي دائماً خايب»، قالت هودان بسرعة. «مرّات كتكون وثيقة ناقصة. مرّات اسم. مرّات…»

«هودان.»

«…»

«كم واحدة عرفتي جاتها تكميلية؟»

توقّفت هودان. ثم قالت: «ثلاثة.»

«وشنو وقع لهم؟»

نظرت هودان إلى الأرض.

«واحدة خرجات بالقبول»، قالت. «هادي الحقيقة، ليلى. واحدة من الثلاثة خرجات بالقبول.»

«والجوج الآخرين؟»

«وحدة رجعات لبلادها بـ«العودة الطوعية». قالو ليها: إلا مشيتي بوحدك، غادي نعطيوك فلوس وما يتسجّلش عليك ترحيل.»

«والثالثة؟»

هزّت هودان كتفيها بحركة صغيرة.

«ما بقيتش نعرف. مشات من المركز فليلة. حتى واحد ما عرف فين.»

بقيتا على المقعد. من المطبخ جاءت رائحة بصل مقليّ وصوت أحدهم يسقط ملعقة ويضحك.

«ليلى.»

«هوم.»

«فهاد التلاثة… واحدة منهم كانت كتقول الصح كامل من البداية.»

نظرت إليها ليلى.

«ياك؟» قالت هودان. «ياك كنتي غادي تسوّليني هادشي؟»

«لا.»

«لا، كنتي غادي تسوّليني.»

ثم وقفت ونفضت ثوبها.

«هي اللي قبلوها.»

كان مكتب مايكه دي كوك في الطابق الرابع من مبنى ضيّق في سانت-جيل، فوق محلّ يبيع الهواتف. المصعد لشخصين. باب المكتب عليه ثلاث لافتات لثلاثة محامين.

جلست ليلى في غرفة انتظار فيها أربعة كراسٍ وطاولة عليها مجلات هولندية من ٢٠٢٤.

كانت قد اتصلت أربع مرات في خمسة أسابيع. في المرة الخامسة قالت للمساعدة إن الأمر عاجل، فسألتها المساعدة: عاجل بأي معنى؟ فقالت ليلى: عندي مقابلة تكميلية. وصمتت المساعدة ثانيتين ثم قالت: انتظري لحظة.

جاء الموعد بعد يومين.

وتعلّمت ليلى من ذلك درساً لن تنساه: هناك كلمات في هذا البلد تفتح الأبواب، ولا أحد يعطيك قائمتها.

خرجت مايكه في الثانية والربع، بعد أربعين دقيقة من الموعد، ومعها امرأة مسنّة تتكلّم بصوت عالٍ وتصافحها ثلاث مرات قبل أن تذهب.

«سيدة الحمصي. تفضّلي. عندي خمس وعشرون دقيقة.»

مكتبها فيه مكتبان: واحد فيه حاسوب، وواحد عليه ملفات مصفوفة على شكل برجين. أحد البرجين مائل.

جلست مايكه ولم تعتذر عن التأخير. امرأة في الخمسين، شعر قصير رمادي، نظّارة معلّقة بسلسلة، ووجه شخص لا يملك الوقت لأن يكون لطيفاً لكنه ليس قاسياً.

«التكميلية. رأيتها. حسناً.» فتحت الملف. «سأكون واضحة معك لأن الوقت قصير والوضوح يفيدك أكثر من الطمأنة. اتفقنا؟»

«اتفقنا.»

«جيد. أغلب موكّليّ يقولون نعم ثم ينهارون حين أكون واضحة. أنتِ تبدين امرأة تفضّل أن تعرف.»

«أفضّل أن أعرف.»

«المقابلة التكميلية تعني أن وحدة التقييم قرأت محضرك ووجدت شيئاً لا يُغلق. ثلاث ساعات مدّة طويلة. هذا يعني أنهم لا يريدون توضيحاً واحداً — يريدون إعادة بناء جزء من روايتك من الصفر.»

«أي جزء؟»

«لا يقولون. لا يقولون أبداً.»

«لماذا؟»

«لأن الغرض من عدم القول هو أن تجيبي بلا تحضير.» رفعت مايكه عينيها فوق النظّارة. «إن عرفتِ الموضوع مسبقاً، جهّزتِ. وهم لا يريدون جواباً مجهَّزاً — يريدون أن يروا إن كانت روايتك تصمد حين تُهزّ من زاوية جديدة. هذا ليس شرّاً. هذه هي المهنة.» أخرجت مايكه ورقة ودوّنت شيئاً. «لكن أنا أستطيع أن أخمّن، لأنني رأيت ثمانين ملفاً سورياً. في ملفّك، ما هو الشيء الوحيد الذي يمكن قياسه بالأرقام؟»

سكتت ليلى.

«لا أعرف»، قالت ليلى.

«بلى، تعرفين.»

«التواريخ»، قالت مايكه، وأجابت عن سؤالها بنفسها. «كل شيء آخر في ملفّك رأي: هل قصّتك متماسكة، هل الخطر حقيقي. التواريخ ليست رأياً. التواريخ إمّا تجتمع أو لا تجتمع.»

وضعت القلم.

ونظرت إلى ليلى نظرة مباشرة تماماً، بلا مقدّمات وبلا تلطيف، نظرة امرأة تفعل هذا منذ عشرين عاماً.

«سيدة الحمصي. سأسألك سؤالاً واحداً، وأنا محاميتك، وما تقولينه لي لا يخرج من هذه الغرفة، وليس لدي أي سلطة عليك ولا أي مصلحة في ملفّك غير أن يُقبل.»

انتظرت.

«هل هناك في ملفّك شيء غير دقيق؟»

الغرفة كانت صامتة. من الشارع جاء صوت درّاجة نارية. البرج المائل من الملفات مال قليلاً أكثر ولم يقع.

وفكّرت ليلى.

فكّرت أن هذه المرأة تعرف ما تفعل. وأن هذه هي اللحظة التي انتظرتها خمسة أسابيع. وأن الجملة — أربع عشرة كلمة — كانت في حلقها منذ الغرفة الأولى، وأنها لم تجد أحداً تقولها له.

وفكّرت أيضاً في شيء آخر.

في أن مايكه دي كوك تتابع أربعين ملفاً. وأن السرّ الذي تقوله لمحامٍ يُكتب في ملفّ داخلي، ويُخزَّن في خادم، ويُقرأ من مساعدة، ومن متدرّب، ومن الشخص الذي سيرث القضية إن مرضت مايكه أو تقاعدت.

وأن اسم بشّار، إن دخل نظاماً — أي نظام — لم يعد يخرج.

هي تعرف هذا أكثر من أي إنسان في هذه الغرفة. قضت أربع سنوات إلا أربعة أشهر تُدخل أسماء الناس في قاعدة بيانات. تعرف كيف تُنسَخ الجداول للنسخ الاحتياطي، وكيف تُشارَك مع منظمات شريكة «لأغراض بحثية»، وكيف يُفقد حاسوب محمول في مطار، مرة واحدة، سنة ٢٠١٩، ولم يُكتب عنه شيء في أي مكان.

الأرشيف لا ينسى. هذه كانت فكرتها الجميلة عن عملها.

وهي الآن أخطر جملة تعرفها.

وفكّرت في الرجل الذي أطفأ المسجّل مرتين قبل أن يتكلّم.

«لا»، قالت ليلى. «كل شيء في ملفّي دقيق.»

نظرت إليها مايكه ثلاث ثوانٍ كاملة.

ثم أغلقت الملف.

«حسناً»، قالت، بنبرة لم يكن فيها غضب ولا خيبة، بل شيء أسوأ بكثير: نبرة امرأة سمعت هذا الجواب مئة مرة وتعرف تماماً ماذا يحدث بعده.

«إذاً سنذهب يوم الثلاثاء ونرى.»

وقفت ليلى. وعند الباب، قالت مايكه دون أن ترفع رأسها عن الورقة التالية:

«سيدة الحمصي. نصيحة واحدة، مجاناً.»

«نعم.»

«حين لا تعرفين الجواب، قولي: لا أذكر. لا تخمّني. التخمين الخاطئ يُكتب، والصمت لا يُكتب.»

«شكراً.»

«ونصيحة ثانية.» الآن رفعت رأسها. «إن قرّرتِ في تلك الغرفة أن تغيّري رأيك في ما قلتِه لي اليوم — غيّريه قبل السؤال، لا بعده. الفرق بين الاثنين هو الفرق بين تصحيح واعتراف.»

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ملفي في يده : احبه ولا أملك أن المسه   الفصل العاشر

    غرفة ٠١٢ لم يكن فيها نافذة.هذا أول ما لاحظته ليلى. الغرفتان السابقتان كان فيهما نافذة — واحدة عالية لا تُفتح، وواحدة تطلّ على سطح فيه نورس. هذه لا شيء. أربعة جدران، وضوء أبيض من السقف، ومروحة تهوية تصدر صوتاً منخفضاً لا يتوقّف.والثاني: الطاولة كانت أكبر. وحولها خمسة مقاعد.خمسة.دخلت في الحادية عشرة إلا خمس دقائق ومعها مايكه. كان هناك ثلاثة أشخاص في انتظارهما.في رأس الطاولة رجل في الخمسينات لم ترَه من قبل. أصلع، نظّارة رفيعة، وأمامه حاسوب محمول لا ملفّ ورقي. قدّم نفسه بالفرنسية: دي بروين. وحدة تقييم المصداقية.إلى يساره امرأة في الأربعين قدّمت نفسها بالعربية: «نسرين. مترجمة محلّفة.»عراقية. من بغداد، من طريقة نطقها للقاف.وعلى الطرف الآخر من الطاولة، في المقعد الأبعد، جالساً إلى الجانب لا في المواجهة، بلا أوراق أمامه إلا دفتر صغير وقلم:مهنّد الرفاعي.لم يقف حين دخلت. لم ينظر إليها أكثر من ثانية.وفهمت ليلى، من ترتيب المقاعد وحده، أن شيئاً قد تغيّر: أن الرجل الذي كان يقود الغرفة صار الآن جالساً على الحافة، وأن أحداً وضعه هناك.«السيد الرفاعي هو الموظف المكلّف بالملف»، قال دي بروين،

  • ملفي في يده : احبه ولا أملك أن المسه   الفصل التاسع

    الرسالة التي وصلت في الأسبوع الخامس لم يكن يُفترض أن توجد.بعد التوقيع لا يبقى أمامك إلا شيء واحد: القرار. يأتي بعد أشهر، في ظرف، وفيه كلمة واحدة تهمّ.لكن هذه الرسالة لم تكن قراراً.استدعاء لمقابلة تكميلية.الثلاثاء، الساعة الحادية عشرة. الطابق الأرضي، غرفة ٠١٢. مترجم مؤكَّد. مدّة متوقّعة: ثلاث ساعات.ثلاث ساعات.نزلت هودان الدرج ووجدتها واقفة في منتصف البهو، والورقة في يدها، والناس يمرّون حولها.أخذت هودان الورقة وقرأتها. ثم قرأتها مرة ثانية.«ليلى.»«شنو يعني تكميلية؟»«اقعدي.»«هودان.»«اقعدي بالله عليك.»جلستا على المقعد قرب باب المطبخ.«التكميلية»، قالت هودان، ببطء، وبعناية شخص يعرف أن كل كلمة الآن سيُعاد سماعها ألف مرة الليلة، «كتجي منين الملف يمشي للتحليل، والمحلّل يلقى حاجة.»«شنو حاجة؟»«حاجة ما كتجيش مع حاجة أخرى.»سكتت ليلى.«ماشي دائماً خايب»، قالت هودان بسرعة. «مرّات كتكون وثيقة ناقصة. مرّات اسم. مرّات…»«هودان.»«…»«كم واحدة عرفتي جاتها تكميلية؟»توقّفت هودان. ثم قالت: «ثلاثة.»«وشنو وقع لهم؟»نظرت هودان إلى الأرض.«واحدة خرجات بالقبول»، قالت. «هادي الحقيقة، ليلى. واحد

  • ملفي في يده : احبه ولا أملك أن المسه   الفصل الثامن

    بعد التوقيع، لا يحدث شيء.هذا ما لا يقوله أحد لك. تظنّ أن التوقيع نهاية شيء، فتكتشف أنه بداية نوع آخر من الوقت — وقت لا فيه مواعيد ولا رسائل ولا أرقام، وقت يمرّ عليك دون أن يمرّ.مرّت أربعة أسابيع.في الأسبوع الأول كانت ليلى تنزل إلى البهو في الحادية عشرة كل يوم وتقف في نصف الدائرة حول طاولة البريد. في الثاني صارت تنزل ولا تقف قريباً. في الثالث صارت تسمع فيليب من الطابق الثاني وتعرف من نبرته أن اسمها ليس في الحزمة. في الرابع لم تعد تنزل.درس اللغة أربع مرات في الأسبوع، في قاعة فيها ثمانية عشر شخصاً من تسع دول، وأستاذة بلجيكية اسمها آن تعامل الجميع كأطفال في السابعة وتقصد بذلك اللطف.Je m'appelle. J'habite. Je suis.قالت ليلى je suis مئتي مرة في أربعة أسابيع ولم تعرف مرة واحدة كيف تكمل الجملة.في اليوم الحادي عشر طلبت منهم آن أن يكتبوا فقرة: صف يوماً عادياً في حياتك.كتبت ليلى ستة أسطر عن يوم في المركز: أستيقظ، أنتظر الحمّام، آكل، آخذ القطار، أعود.وقرأتها آن ووضعت نجمة صغيرة في الأعلى وكتبت: Très bien! Mais utilisez plus d'adjectifs.استعملي صفات أكثر.هودان تلقّت رسالة في الأسبوع الث

  • ملفي في يده : احبه ولا أملك أن المسه   الفصل السابع

    كان مهنّد الرفاعي يعرف بالضبط في أي لحظة اتخذ القرار الذي سيكلّفه كل شيء.لم تكن اللحظة التي صحّح فيها الكلمة. كانت قبلها بأربعين دقيقة، وهو ما يزال في الممرّ، يقرأ الملف واقفاً لأن المصعد كان معطّلاً وصعد ثلاثة طوابق ولم يجد وقتاً للجلوس.الصفحة الرابعة. نسخة ممسوحة من بطاقة هوية، بالعربية، بخطّ سجل مدني من مدينة لم يزرها في حياته.ليلى الحمصي.وفي الاستمارة الفرنسية، أسفل الصفحة الخامسة، اسم آخر بحرف مختلف.وقف في الممرّ ثلاث ثوانٍ ينظر إلى الحرفين.ثم فعل الشيء الذي لا يفعله موظف حماية أبداً: شعر بشيء تجاه ملفّ قبل أن يقابل صاحبه.في التدريب يقولون لك هذا في الأسبوع الأول. الملف ليس شخصاً. الملف مجموعة وقائع تُقيَّم وفق معايير. إن بدأتَ ترى فيه أُمّك أو أباك أو نفسك، فأنت لم تعد تقيّم — أنت تصدّق. والتصديق ليس وظيفتك.كان يعيد هذه الجملة على المتدرّبين الجدد بنفسه. مرتين في السنة. بنفس النبرة.والآن كان واقفاً في ممرّ يحمل ملفاً مفتوحاً، ويفكّر في رجل مات في حمص سنة ٢٠٢١ كان يصحّح حرفاً في اسم ابنته بصبر.مكتبه في الطابق الرابع، غرفة فيها أربعة مكاتب وثلاث نوافذ وآلة قهوة أُصلحت مر

  • ملفي في يده : احبه ولا أملك أن المسه   الفصل السادس

    في الجلسة الثانية لا يُسأل الإنسان شيئاً جديداً. يُقرأ عليه ما قاله، ويُطلب منه أن يوقّع تحته.وهذا أخطر بكثير.غرفة 307 كانت في الطابق الثالث، وأكبر قليلاً من الأولى، وفيها نافذة تطلّ على سطح مبنى آخر عليه أنابيب تهوية ونورس واحد واقف بلا حركة طوال الجلسة.المسجّل نفسه. الضوء الأحمر مضاء.فؤاد جاء قبلها بربع ساعة كالعادة. لكنه لم يقل «ارتاحي يا بنتي» هذه المرة. قال «صباح الخير» ونظر إلى أوراقه، ولم يرفع عينيه إليها إلا مرة واحدة، في الدقيقة الثلاثين، ولثانية.في التاسعة والنصف لم يكن قد جاء. في التاسعة وخمس دقائق لم يكن قد جاء. وبدأت ليلى تحسب احتمالاً لم تفكّر فيه: أن يكون التصحيح الإداري نفسه قد أُلغي، وأن تدخل المرأة صاحبة الاسم الذي لا تعرفه.ودخل هو في التاسعة وثمانٍ وثلاثين دقيقة.لم ينظر إليها. جلس، وفتح الملف، وقال بالفرنسية:«نستكمل جلسة الحادي عشر. سأقرأ عليك أقوالك كما دُوّنت. إن وجدتِ خطأً أو نقصاً، أوقفيني. بعد القراءة توقّعين. التوقيع يعني أن هذا المحضر يمثّل أقوالك.»ترجم فؤاد بدقّة كاملة هذه المرة. كل كلمة. حتى «يمثّل».ثم بدأ يقرأ.كان الأمر أغرب ممّا توقّعت. حياتها،

  • ملفي في يده : احبه ولا أملك أن المسه   الفصل الخامس

    جاءت الرسالة يوم الخميس، وفيها اسم امرأة لا تعرفها.في المركز، البريد يوزَّع في الحادية عشرة صباحاً على طاولة في البهو. رجل يُدعى فيليب يقرأ الأسماء بصوت عالٍ ويلفظها كلها خطأ، ويقف الناس في نصف دائرة حوله، ولا أحد يبتعد قبل أن ينتهي.في الأسبوعين الماضيين كانت ليلى تقف في هذه الدائرة كل يوم.أربعة عشر يوماً. عرفت كم فيها من ساعة. عرفت أن الأربعاء أطول من الثلاثاء بلا سبب، وأن الوقت في الصباح يمشي والوقت بعد الرابعة يقف، وأن الانتظار ليس فراغاً كما يظنّ الناس — الانتظار عمل. عمل يستهلك اليوم كله ولا يُنتج شيئاً.في اليومين الأولين قرّرت أن تغيّر التاريخ. في الثالث قرّرت ألّا تغيّره. في الخامس كتبت على ورقة كل الاحتمالات وأحرقتها في مغسلة المركز بولّاعة استعارتها ثم أعادتها. في السابع اتصلت بالمحامية وتركت رسالة صوتية لم يُردّ عليها. في العاشر اتصلت مرة أخرى وردّت مساعدة قالت إن الأستاذة دي كوك في المحكمة وستعاود الاتصال. لم تعاود.وفي اليوم الثاني عشر حدث شيء صغير لم تخبر به أحداً.كانت في القطار عائدة من درس اللغة، ووقف رجل عند الباب يتكلّم في هاتفه بالعربية — لهجة حلبية، صوت عالٍ، ي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status