تسجيل الدخولأقرّت اسماء بالهزيمة ،كان وجه جسور لا يزال محمرًا. لم يستطع تحديد السبب بدقة، لكنه كان يبتسم ابتسامة عريضة كالأحمق خلفها، كان يخشى أن تراه وتظنه منحرفًا، كانت تلك أول مرة يبتسم فيها بهذه الحماقةهو لا يريد أن يعترف بذلك، لكنه كان يشعر بالسعادة حقاً في تلك اللحظة، كان قلبان ينبضان بصوت عالٍ حتى قبل أن يناما.******انتشر فى المجلات والاخبار الالكترونية أخبار رئيسية:وريثة إمبراطورية عدنان ، اسماء عدنان ،مسجلة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كفتاة اشترت أغلى فستان في العالم.أخبار صادمة!بيع فستان مصنوع من الذهب الخالص والياقوت المسحوق بمبلغ 20 مليار دولار على موقع انا الاناقة، وريثة عدنان ،أصغر ملياردير؟!هل ستكون وريثة عدنان ، اسماء ،الشخصية المهمة التالية؟نظرة على الوجه:أزياء الملياردير ظهر صورة ل اسماء وهى تهرب من وسائل الإعلام في ليلة انا الاناقة .كما كتب المصمم الخاص بفاعلية انا الاناقة على وسائل التواصل الاجتماعي [أتقدم بخالص الشكر إلى وريثة عدنان،الانسة اسماء عدنان ،التي ساهمت في تسجيل "الزمن الذهبي" في تاريخ العالم، إنه لشرف عظيم لي أن أصمم الفستان الذي يليق بهذه الشابة ا
كان القمر ساطعاً، لقد كانت ليلة هادئة،كانت اسماء تسير نحو الممر المؤدي إلى الجناح الشرقي وخلفها كان جسور.توقفت فجأة واستدارت "هل تمانع إذا خرجنا في نزهة؟""أنا لا أمانع. "تراجعت اسماء خطوة إلى الوراء لتقف بجانب جسور،كان دائماً خلفها، حتى في حياتها السابقة هذه المرة أرادت أن تمشي بجانبه.سمح لها جسور بذلك، فاقترب خطوة من اسماء كان ذلك ليمنحها بعض الدفء، سار الاثنان جنباً إلى جنب، لم يتحدثا،كانا يستمتعان بصمت مريح، يشعران بنسيم الليل، وضوء القمر، ويستمتعان بهذا الوقت الجميل الذي قضياه بمفردهما.سارا وكأنهما الشخصان الوحيدان المتبقيان في عالمهما،لم يكن يهمّهما إن كانا يسيران في دوائر، أو كم كانت خطواتهما قصيرة وبطيئة،لم يكن للوقت أيّ أهمية، كان وجودهم، ودفئهم المنبعث من أكتافهم، هو الشيء الوحيد الذي يهمهم وظل الوضع على هذا الحال لفترة طويلة، إلى أن كسر جسور الصمت."سمسم".التفتت اسماء إليه،كانت غارقة في جو من السكينة، فنظرت إليه بابتسامة خفيفة، كما شعرت بالرضا لأنه ناداها باسم الدلال."أنا في حيرة من أمري، لقد ظل عقلي يفكر في هذا الأمر طوال هذا الوقت، هل لي أن أسألك بعض الأسئلة الشخ
ثم جاء دور اسماء لتصاب بالذهول، لو كان ذلك في زمن آخر، لأجابت دون تردد أن جسور هو الرجل الوحيد في قلبها، نورها الوحيد ووقودها للحياة، سبب وجودها من جديد.لكنها لم تستطع النطق بتلك الكلمات أمام تلك العيون المتسائلة،كانت جادة وحذرة للغاية، لدرجة أن أي شيء ستقوله سيبدو كذباً، ليس كذباً بالنسبة لها، بل سيكون كذلك بالنسبة له."جسور، الذي أمامي عزيزٌ جدًا على قلبي، رجلٌ أكنّ له مكانةً خاصةً في قلبي." أجابت اسماء بجديةٍ بالغة، اختفى المرح والمشاكسة اللذان كانا يميزانها سابقًا، كانت تجيب بصدق راقبها جسور وقبض على يده لا شعورياً،كان قلبه ينبض بشدة (هل هذا ما كان يريد سماعه؟هل يريد حقاً سماع ذلك؟اجل، كان يرغب بشدة في سماع ذلك)شعر بالحيرة مما يشعر به، لكنه كان متأكدًا من تأثره بهذه الفتاة التي تقف أمامه بالنسبة له، قد لا تكون مجرد الآنسة الصغيرة ل عائلة عدنان التي كان بحاجة إلى رعايتها وأقسم على إخلاصه ،ربما كانت أكثر من ذلك.نظر جسور إلى الأسفل، لقد هُزم أمام النظرة الحارقة التي أطلقتها."فهمت." كانت هذه الكلمات هي الشيء الوحيد الذي استطاع قوله."جسور.""همم؟" لم يكن ينظر بعد."أنا بخير، قام
تنهدت اسماء تنهيدة عميقة، تخيلت كيف ستكون حياتها غدًا وما بعده، كانت مندفعَة بعض الشيء، لكنها لم تندم على ذلك."جدي، أنا-" توقفت اسماء عن كلماتها التالية عندما أصبح لديها رؤية واضحة للرجل الذي يقف بجانبها.كان الرجل وسيماً رغم أن ملابسه كانت مجعدة قليلاً. كان شعره أشعثاً كأنه تعرض لعاصفة ثلجية قوية. وبمظهره الأنيق غير المعتاد، بدا جسور كصبي في مثل عمره."جسور،؟ كيف أتيت إلى هنا؟" كانت اسماء في حالة ذهول. ظنت أن جدها هو من كان يجلس بجانبها. وبسبب خروجهم المزدحم، لم تنتبه لما حولها، لم تلاحظ أن جسور هو من فتح لها الباب، ذهب السيد عزيز والجد صادق عدنان إلى السيارة الأخرى."اتصلت بوالدي في الوقت المناسب عندما احتاجوا إلى مساعدة إضافية، أسرعت إلى هنا." ابتسم جسور ابتسامة خفيفة.لو علمت اسماء أن من هرع إلى هنا قد أخذ أحدث طائرة نفاثة اشترتها شركة SC، لكانت ستصاب بصدمة حقيقية."فهمت." ظنت اسماء أن الحارس عزيز اتصل ب جسور بعد فوزها بالمزاد."كيف حالك اليوم؟" بدأ جسور الحديث لأول مرة. كانت اسماء سعيدة بعض الشيء لدرجة أن مخاوف الغد تلاشت من ذهنها."حدثت بعض الأمور،اشتريت فستاناً."تلقى جسور اتص
تابعهم محمود بنظره ثم استدار واتجه نحو المكان الذي كان من المفترض أن يذهب إليه الرجلان المقنعان."أصدقاء؟ ما هو؟ طفل في الثامنة من عمره؟" ضحك محمود ساخرًا. لم تكن هناك ابتسامة لطيفة."رفقاء اللعب أفضل،سنلعب أنا وأنتِ كثيراً." أطلق محموظ نظرة باردة لأنه لا يوجد أحد حوله.وصل إلى وجهته،كان الرجلان الملثمان في الشرفة، الشرفة الوحيدة في الجزء الخلفي من المبنى في هذا الطابق."أنا آسف،لقد أقلعت عن المخدرات منذ عام 2000. أريد أن أبقى على هذا الحال.د، لا أريد أي مخاطرة أخرى." وصل صوت قلق إلى أذنه.واصل محموظ خطواته."نظيف؟ لدي هنا بين يدي الفساد الذي مارسته طوال هذه السنوات. أتسمي نفسك نظيفاً؟" جاء الصوت البارد الساخر من خلف قناع.ابتسم محمود ابتسامة ساخرة.لم يكن أحدٌ نزيهاً، لا هو ولا جده، ولا أي أحد، سواء في السياسة، أو التجارة، أو الفن أو الزراعة، أو التعليم، أو أي مجال آخر. ما دامت كلمة "الجشع" موجودة، سيبقى الفساد قائماً، لم يكن أحدٌ نزيهاً، حتى اسم محمود نفسه.كانت الأهمية تكمن في كيفية الاستفادة من القذارة التي يمتلكها الشخص، كما هو الحال الآن، كان هذان الرجلان الملثمان يتمتعان بميزة
كان زين يسير هنا في الردهة ويتفقد كل غرفة،كان يتبع الرجلين فقط، لكنه اختبأ في الزاوية عندما التفت الرجل الأطول خلفه،بعد ذلك، اختفيا، كان يشعر بهذا القلق منذ وقت سابق، ولن يزول إلا عندما يعرف هوية الرجلين المقنعين.لكنه كان يفكر: ماذا لو اكتشف هويتهم؟ ماذا لو كانوا أخاه وأباه؟ ماذا سيفعل؟ وماذا لو لم يكونوا كذلك؟ كان مرتبكًا، لكنه مع ذلك أراد معرفة الإجابة.فجأة، ركض أحد المسعفين ومرّ بجانبه. بدا أنهم في عجلة من أمرهم."يا إلهي. معركة من أجل وريثة عدنان." كان المساعد الشخصي الذي يقود المسعف يتمتم بهذا.عندما سمع زين كلمة "عدنان"، أدرك أن أسماء تبدو أنها ذهبت إلى الكواليس، شعر بالقلق وتبعه هو الآخر.نظر محمود إلى ظهر زين الذي كان في الاتجاه المعاكس.نظر إلى الجانب الآخر من الممر وفكر ( كان من المفترض أن يسلك الرجلان المقنعان هذا الطريق. لذا عرف أنه الطريق الصحيح، لكن الفضول راوده، ما فائدة المسعف ولماذا تبعهم زين؟)"فلنلقِ نظرة." تبعه محمود.بعد بضع ثوانٍ، خرج جانغ شين من حيث كان محمود سابقاً. أغمض عينيه واتصل برقم."جانغ شين؟" أجابه صوت هادئ."أنت محق،لا بد أن الرجلين المقنعين يبحثان







