Share

الفصل الثاني

last update publish date: 2026-03-25 02:37:16

الفصل الثاني 

مع دوي الرعد من بعيد، واصوات هطول أمطار غزيرة كان الصباح قد حلّ، لكن الغيوم الداكنة حجبت الشمس، فأظلمت الأجواء،  استيقظت فتاة من قصر عائلة عدنان وجلست منتصبة.

كان وجهها شاحباً ومتعرقاً، كان قلبها ينبض بسرعة كبيرة، نظرت حولها، عرفت مكانها، لكنها لم تصدق ما تراه.

شعرت بالذهول لبرهة، ثم أدركت شيأ، فنهضت وركضت نحو غرفة ملابسها، وقفت أمام المرآة الطويلة، ولمست وجهها وهى تفكر 

(لا يُعقل... كيف أصبحت شابة؟! هل كل هذا حلم؟... لكنه بدا حقيقياً) 

كان وجهها مليئاً بالذهول، لا تزال بشرتها شاحبة شفافة، وكأنها لم تتعرض للشمس قط، شعرها الأسود اللامع الطويل يصل إلى خصرها، لا تزال عيناها داكنتين باردتين فارغتين، تحميهما رموشها الطويلة المجعدة، وحاجباها الرقيقان، وأنفها المستقيم الذي يثير حسد بنات عمها، وشفتيها الحمراوين الرقيقتين اللتين لا تنطقان إلا بكلمات قليلة، وذقنها المدبب، ووجهها الصغير على شكل قلب، كل ذلك لم يتغير، إلا أنها تبدو أصغر سناً، كزهرة  لم تتفتح بعد، الفتاة التي في المرآة تتمتع بقوام أنثوي مثالي، صدر ممتلئ، خصر نحيل، وساقان طويلتان، حتى وإن بدت في سن المراهقة، إلا أنها لا تزال قادرة على جذب أنظار رجل بالغ.

لكن هذا ليس ما ركزت عليه الفتاة، خرجت مسرعة من غرفتها وأحضرت خادمة وسألتها

"ما هو تاريخ اليوم؟"

تفاجأت الخادمة من تصرفها المفاجئ، لأن الفتاة التي أمامها لم تتحدث إليهم قط، ولم تطرح عليهم أي سؤال، إنهم يعرفونها فقط بالفتاة اللامبالية، الفتاة التي تعيش وحيدة في عالمها.

سألت مجدداً بنبرة يائسة بعض الشيء "ما هو تاريخ اليوم؟" 

لكن الأمل كان واضحاً في عينيها، صُدمت الخادمة مرة أخرى، لم ترَ قطّ الفتاة الصغيرة تُظهر أيّ انفعال، لكن أمامها بدت الفتاة في غاية التواضع، واليأس بادٍ في صوتها،شعرت الخادمة وكأنها فازت بجائزة كبرى فكرت بنفسها (لقد كانت تجربة لا تتكرر في العمر! لقد تحدثت إليّ الشابة وانفتحت لي…) 

شعرت الخادمة برغبة في البكاء، لكن عندما شعرت بأن ذراعها تُمسك بقوة أكبر، تذكرت أن تجيب قالت الخادمة  "يا آنستى  الصغيرة... اليوم هو الرابع من يونيو".

"لا... أقصد... في أي عام؟"

(لماذا سألت الآنسة الشابة هذا السؤال؟) قالت الخادمة بتردد "ماذا؟!... 2011؟" 

صُدمت الفتاة. ورددت "2...2011؟!" 

نظرت إلى الخادمة بعيون واسعة وقالت  "إذن سأبلغ السادسة عشرة هذا العام؟!" 

شعرت الخادمة بالذهول أيضاً، الفتاة الصغيرة مصدومة! عيناها متسعتان!

بدت الخادمة وكأنها ترغب في تدوين هذا المشهد في مذكراتها الآن، لتضيفه إلى أكثر لحظات حياتها التي لا تُنسى.، لقد رأت اليوم تعابير وجه الفتاة الشابة الجامدة، حتى أن زلزالًا أو انفجارًا لم يستطع أن يؤثر في رباطة جأشها فكرت الخادمة فى نفسها

(سأتباهى بذلك أمامهم لاحقًا، هاهاها)

«جسور؟ أين هو؟» قاطعت تصرفات الفتاة الخادمة من شرودها.

«من هو جسور يا آنسة؟»

نظرت إليها الخادمة باستغراب، لا يوجد اى شخص يدعى جسور في منزلهم، تعرف الخادمة أسماء جميع أفراد الأسرة، من الخادمات إلى الحراس الشخصيين.

عند سماع هذا، شعرت الفتاة بالحيرة والخوف والذعر، اقتربت خادمة أخرى، وانحنت وقالت:

«آنسة... حمامكِ جاهز، الزي الرسمي موجود على سريركِ.»

«الزي الرسمي؟» سألت الفتاة.

« اجل... من معهد TIHS...»

صُدمت الفتاة مرة أخرى، ركضت إلى غرفتها ونظرت إلى زيها الرسمي، تبادلت الخادمتان النظرات في حيرة، كلتاهما تعتقد أن آنستهما غريبة الأطوار، حملت الفتاة زيها الرسمي في الغرفة.. فكرت 

(إنها نفسها... نفس المدرسة... ليس حلماً... إن لم يكن حلماً... فماذا يكون إذن؟ هل حدث هذا حقاً؟ أم أنني تجسدت من جديد؟ أم أنني سافرت عبر الزمن؟ إنه جنون…)

لم تكن الفتاة سوى اسماء عدنان الابنة الكبرى لعائلة عدنان.

بعد لحظة، أشرقت عيناها فجأة زهى تفكر (ستة عشر... الرابع من يونيو... أول يوم دراسي... هذا هو اليوم... اليوم الذي قُدِّم فيه جسور لى"

بهذه الأفكار، ركضت إلى حمامها، دون أن تُلقي نظرة على حوض الاستحمام بالماء الدافئ والورود، وفتحت الدُش.

أغمضت عينيها، وتجولت أفكارها في زمن حلمها، أو ربما حياتها الماضية، لم تكن متأكدة، بدا الأمر واقعياً جدا، هذه المرة، جدها لا يزال على قيد الحياة، بعد وفاة جدها، بدأ الخطر المحدق بها.

يُدبّر لها قريبها المكائد، ويكشف خطيبها عن حقيقته، جُرِّدت من ثروتها وميراثها وشركتها.

كل شيء سيبدأ بعد عامين، إن كانت قد سافرت حقًا من المستقبل إلى هذا الماضي، فعليها منع ذلك، أو عليها الاستعداد، هذه فرصتها الثانية، منحتها السماء فرصة ثانية، لكي لا تندم على شيء في حياتها. ستستغل كل ما تملكه ـ ثروتها، ذكاؤها، جمالها واخيرا لقبها عدنان- هذه المرة ستصلح كل شيء.، ردد بهمس (لن أكون ضعيفة مرة أخرى، لن أضيع وقتنا الثمين مرة أخرى، أعدكِ، في الحياة القادمة، سأحميكِ، وسأحبكِ"

رنّت كلماتها الأخيرة بوضوح وقوة في أذنيها،كان صوت الماء من الدش كقطرات المطر الغزيرة في تلك الليلة، كان صوت القطرات وبرودتها مألوفين لها.

فتحت عينيها، فزالت الفراغ وحلّت محلها حدة وعزيمة، رحلة أسماء القديمة و وُلد اسماء من جديد عاهدة نفسها 

"لن يتكرر هذا أبدًا..."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ميثاق العشق   الفصل ٤٠٤

    نظروا إلى المرأة التي تقف أمام الرجل الأمير. وما إن وقعت أعينهم عليها حتى اتسعت، كانت وريثة عائلة عدنان!إذن، كانت الشائعات التي تفيد بأن الاثنين كانا يتواعدان صحيحة بالفعل!كان الأمر مختلفًا تمامًا عندما رأوه بأعينهم عن مجرد سماعه من الشائعات.وبما أن اسماء و زين كانا يلتقيان عادةً كل شهر بعد تخرجهما من المدرسة الثانوية، لم يكن بإمكانهما تجنب الظهور أمام العامة.رآهما الكثير من الناس وساورتهم الشكوك بأنهما يتواعدان. كان الأمر مجرد صدفة، ولكن بما أنهما شوهدا معًا عدة مرات خلال العامين الماضيين، فقد تقبل الكثيرون "علاقتهما".لكن لم تظهر أي أخبار بخصوص علاقتهما العاطفية. حتى المصورون لم يغطوها، خوفاً من أن يثور غضب العائلتين العريقتين، إذا ما أفصحوا عن أي شيء.تنهدت اسماء لم تستطع حقاً قبول هذا. إذا قبلت هذه الهدية، ألا يكون ذلك بمثابة قبول لمشاعره؟نعم، لقد تلقت تعليمها على يد ريهام وقرأت أيضاً الكثير من الكتب. وقد تعرفت على أمور كثيرة لم تكن تعرفها من قبل، وتعمقت في تفاصيلها.لم يعترف لها زين بمشاعره بعد، لكن من خلال الهدايا والتقربات الخفية التي كان يقدمها، كان واضحًا وضوح الشمس أ

  • ميثاق العشق   الفصل ٤٠٣

    كان زين يعطي دائماً كل ما يجده "جيداً" إلى اسماء ،سواء كان ذلك طعامًا شهيًا عرفه بأنه ألذ طعام في بلد كان يزوره، أو قطعة مجوهرات ستبدو جميلة عليها، أو زهرة نادرة رائعة الجمال.لم تكن هذه الهدية مختلفة. وجدها قبل أسبوع خلال رحلة عمله في اللحظة التي وقعت عيناه عليها، ظهرت صورة اسماء في ذهنه.دفع الصندوق برفق باتجاهها "لقد وجدتها قبل أسبوع، هذا سيناسبك بالتأكيد."جعل سلوكه الهادئ الأمر يبدو طبيعيًا وكأنه من الطبيعي أن يقدم لها الهدايا. مع ذلك، كان قلبه يخفق بشدة. كان هذا يحدث في كل مرة يريد فيها أن يقدم لها هدية، كان يأمل أن تقبلها هذه المرة.ألقت اسماء نظرة خاطفة على الصندوق الجميل. لقد كانت تدرس بتمعن العلاقات بين الرجال والنساء، وفهمت بطبيعة الحال أن هدايا كهذه تتجاوز حدود الصداقة المعتادة، بل هي أقرب إلى هدايا يقدمها الرجل للمرأة التي يُعجب بها. وبغض النظر عن نية صديقها، لم ترغب في المخاطرة بالانخراط في علاقة غامضة إلا مع جسور.ولهذا السبب، توقفت عن قبول هدايا زين منذ شهور.دفعت علبة الهدية للخلف. "شكراً لك، لكن لا يمكنني قبولها."كان صوتها بارداً كالعادة وكان زسن يتوقع رفضها، لك

  • ميثاق العشق   الفصل ٤٠٢

    رسمت أطراف أصابعها ملامح وجهه على الصورة، لقد رأت هذه الصورة مرات لا تحصى، لكنها لم تفشل قط في رسم الابتسامة على وجهها.سنتان، وبعبارة أدق، فقد مرّ عامان وستة أشهر وثمانية وعشرون يوماً منذ آخر مرة رأت فيها جسور .أكد جسور لها أخيراً في مكالمة الفيديو التي أجريت بينهما أمس أنه سيعود إلى المنزل هذا الأسبوع.اتسعت ابتسامتها، بدت الفتاة، بل الشابة، المستلقية على السرير بشعرها الأسود المنسدل، أكثر رقة ونضجاً من ذي قبل. أشرقت عيناها بنور خافت وهي تنظر إلى شاشة هاتفها.بسبب الأخبار السارة المفاجئة، لم تستطع النوم جيداً. كانوا يتوقعون عودته إلى الوطن قريباً منذ بضعة أشهر، عندما بدأ في إنهاء أعماله في الخارج.كانت تحلم به كل ليلة، في السابق، كانت مجرد همسات عذبة وأوقات جميلة يقضونها معًا إلى أن تحولت إلى قبلات، تلك القبلات المسروقة التي تبادلوها قبل رحيله. ومؤخرًا، ربما بسبب دراستها المتفانية لهذه الأمور، بدأت أحلامها تتغير، وغالبًا ما أصبحت مشاهد حميمة لها معه باختصار، معظم أحلامها الأخيرة عن جسور كانت أحلامًا ربيعية.(آه. كم تمنت لو كان هنا ليحقق تلك الأحلام.)ارتعشت رموشها بينما تحولت ع

  • ميثاق العشق   الفصل ٤٠١

    كان الرجل يعلم بذنوبه، وبدافعٍ ما ربما كان نابعًا من شعورٍ مفاجئ بالذنب، أمر رجاله سرًا باستعادة الجثة ودفنها دفنًا لائقًا في مقبرة عائلة لويس. أصبحت رفاتها الآن ملقاةً بجوار الأبرياء الذين قتلهم.بالطبع، من المحتمل أن الفتاة تكرهه بشدة، وتفضل أن تموت على يد الكلاب الجائعة بدلاً من أن يدفنها.تذكرها بوضوح، عندما أطلق النار على ذلك الرجل، نظرت الفتاة نحوه بكراهية لا حدود لها.كان على دراية بظروفها، حيث كانت في يوم من الأيام أسيرة لديهم وأداة لتدمير العائلتين.ألقى نظرة خاطفة على القبر بنظرة فارغة."إذا اخترتها، فافعلي ذلك من فضلك."التفت الرجل لينظر إلى المرأة. ماذا لو كان كل هذا حقيقياً، ماذا لو كانت حقاً شبحاً قادراً على تحقيق الأمنيات..."وإذا كان بإمكانك حقاً إعادة الزمن إلى الوراء، أرجوك لا تدعيني أتذكر أي شيء. لن أستطيع تحمل ذلك."صمتت المرأة للحظة، أراد هذا السلف لها أن يمنح هذه "الأمنية" الثمينة لشخص غريب.كيف له أن يترك الأمر لفتاة لا تربطه بها صلة قرابة لتغيير مصيره؟بدا أن الرجل قد رأى السؤال في عينيها. فأجاب على السؤال الذي يدور في ذهنها."لا أهتم بمصيري، إذا كان عليّ أن أعا

  • ميثاق العشق   الفصل ٤٠٠

    لم تكن امرأه بل شبح ب صورت اخيه، كما لو كانت آلة تُركت دون تزييت لفترة طويلة، رفعت عينا الرجل الفارغتان ببطء.كانت تقف أمامه شبح يشبه أخاه كثيراً، لم يُبدِ الرجل أي دهشة من ظهوره المفاجئ، لأنه كان قد رأى منذ زمن بعيد أشباح الأشخاص الذين قتلهم على مرّ السنين، كانت هذه الأشباح تطارده حتى في أحلامه، لم يستشر طبيباً نفسياً قط، وترك نفسه يُعذّب بهلوساته.لكن هذا الوهم الذي أمامه كان مختلفًا عن الصور الأخرى التي رآها، كان الأخ الصغير في أحلامه مغطى بالدماء، يبكي من الألم والحزن. لكن الصورة التي أمامه لم تكن دموية، بل كانت ينظر إليه بحزن وشفقة.كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها وجه أخيه مثل هذه العيون."هل تريد أن تعيد الزمن إلى الوراء؟" سأل الوهم الذي أمامه.بدا صوت المطر وكأنه يتلاشى تدريجياً، أخيرًا، بدت على عيني الرجل الخاويتين لمحة من حزن عميق. "...اجل ..."(نعم، لقد تاق إلى ذلك، أراد أن يطلب منهم المغفرة، مع أنه كان يعلم أنه لا يستحقها، لا بد أن توقه كان شديداً حقاً، مما أدى إلى هذا الوهم.)توهجت الشبح الذي يحمل ملامح أخيه بنور دافئ، وسط الرعد والمطر، لم يمسها شيء. مدت يدها ولمست

  • ميثاق العشق   الفصل ٣٩٩

    فى الحياة السابقة كان المطر يهطل بغزارة، كأنه وابل من الرصاص يتساقط على الأسطح بلا انقطاع، مصحوبًا بأصوات رعد مدوية كان من المفترض أن يكون الجو لطيفًا بعد الظهر، إذ لم تكن هناك أي بوادر للمطر في الصباح الباكر، كان هذا الهطول المفاجئ للأمطار وبرق البرق أمرًا غير متوقع.كانت السماء مغطاة بسحب كثيفة، تحجب الأرض بالظلام والمطر، في مقبرة أجداد عائلة لويس الأسطورية الشهيرة، وقف رجل يرتدي بدلة سوداء وحيدًا أمام شاهد قبر، ورغم الرياح العاتية والرعد المدوّي المحيط به، ظلّ واقفًا هناك غير متأثر.لم يكشف عن تجمد الرجل إلا شفتيه الشاحبتين المرتجفتين وأصابعه المرتجفة لكن الأمر لم يكن فقط بسبب المطر الغزير البارد الذي أغرقه من رأسه إلى أخمص قدميه، حتى تبللت ملابسه.كان ذلك لأنه، الذي لم يكشف عن مشاعره الداخلية أمام أي شخص من قبل، أظهر أخيراً الحزن والألم اللذين كتمهما لسنوات عديدة.قد يتساءل المرء إن كان يبكي من ارتعاش كتفيه الطفيف، أم ربما كان ذلك مجرد أثر المطر الغزير الذي يضرب جسده. تتدحرج قطرات المطر من شعره الأسود الداكن، إلى حاجبيه النحيلين الكثيفين، وتتدحرج على رموشه الطويلة، إلى وجنتيه ا

  • ميثاق العشق   الفصل السادس

    الفصل السادس عند سماعها إجابته، لمحت ما في قلبه، حتى وإن لم يُفصح عما في قلبه، فقد استطاعت اسماء أن تسمعه، تذكرت حين مات جسور فى حياتها الماضي، حين لام نفسه على أصله المتواضع وعدم قدرته على حمايتها.لقد فهمت الأمر الآن، لماذا قال جسور تلك الكلمات، لا بد أنه شعر وكأن جناحيه قد قُطعا وأنه مُقيد بس

  • ميثاق العشق   الفصل الخامس

    الفصل الخامس عندما انتها النقاش بين الجد وحفيدته اللتزم الجميع الصمت والانتهاء من طعامهم ثم بعد ذلك سار جسور فى اتجاه اسماء واخذ حقيبتها وقال "يا آنسة اسماء ، أرجو أن تسمحي لي بحمل هذه الأمتعة نيابة عنك".شعرت اسماء بالذهول في البداية، حسناً، بعد الأوقات التي قضياها معاً في الماضي، أصبحت على در

  • ميثاق العشق   الفصل الرابع

    الفصل الرابع جلست اسماء على كرسيها المعتاد، كانت تواجه عزيز ، وجلس جسور بجانبه، وجلس جدها في المقدمة كالمعتاد،ساد الصمت أرجاء المائدة الطويلة، حتى صوت تناولهم للطعام لم يكن مسموعاً.كسرت اسماء الصمت وسألت جدها فجأة "جدي، أريد أن أؤسس مشروعي الخاص".أصيب الرجال الثلاثة بالصدمة لأسباب مختلفة، اندهش

  • ميثاق العشق   الفصل الثالث

    الفصل الثالث اعتادت اسماء أن تستحم لمدة ساعة، لكن هذه المرة استغرقت عشر دقائق فقط،دون أن تستدعي الخادمات، ارتدت زيها الرسمي، ومشطت شعرها بنفسها تاركةً إياه ينسدل بحرية على ظهرها، ودون أن تضع أي مساحيق تجميل، نزلت الدرج مسرعة.كانت الخادمة التي من المفترض أن تخدمها تتبادل الأحاديث في المطبخ.سألت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status