Masukالفصل الثاني
مع دوي الرعد من بعيد، واصوات هطول أمطار غزيرة كان الصباح قد حلّ، لكن الغيوم الداكنة حجبت الشمس، فأظلمت الأجواء، استيقظت فتاة من قصر عائلة عدنان وجلست منتصبة. كان وجهها شاحباً ومتعرقاً، كان قلبها ينبض بسرعة كبيرة، نظرت حولها، عرفت مكانها، لكنها لم تصدق ما تراه. شعرت بالذهول لبرهة، ثم أدركت شيأ، فنهضت وركضت نحو غرفة ملابسها، وقفت أمام المرآة الطويلة، ولمست وجهها وهى تفكر (لا يُعقل... كيف أصبحت شابة؟! هل كل هذا حلم؟... لكنه بدا حقيقياً) كان وجهها مليئاً بالذهول، لا تزال بشرتها شاحبة شفافة، وكأنها لم تتعرض للشمس قط، شعرها الأسود اللامع الطويل يصل إلى خصرها، لا تزال عيناها داكنتين باردتين فارغتين، تحميهما رموشها الطويلة المجعدة، وحاجباها الرقيقان، وأنفها المستقيم الذي يثير حسد بنات عمها، وشفتيها الحمراوين الرقيقتين اللتين لا تنطقان إلا بكلمات قليلة، وذقنها المدبب، ووجهها الصغير على شكل قلب، كل ذلك لم يتغير، إلا أنها تبدو أصغر سناً، كزهرة لم تتفتح بعد، الفتاة التي في المرآة تتمتع بقوام أنثوي مثالي، صدر ممتلئ، خصر نحيل، وساقان طويلتان، حتى وإن بدت في سن المراهقة، إلا أنها لا تزال قادرة على جذب أنظار رجل بالغ. لكن هذا ليس ما ركزت عليه الفتاة، خرجت مسرعة من غرفتها وأحضرت خادمة وسألتها "ما هو تاريخ اليوم؟" تفاجأت الخادمة من تصرفها المفاجئ، لأن الفتاة التي أمامها لم تتحدث إليهم قط، ولم تطرح عليهم أي سؤال، إنهم يعرفونها فقط بالفتاة اللامبالية، الفتاة التي تعيش وحيدة في عالمها. سألت مجدداً بنبرة يائسة بعض الشيء "ما هو تاريخ اليوم؟" لكن الأمل كان واضحاً في عينيها، صُدمت الخادمة مرة أخرى، لم ترَ قطّ الفتاة الصغيرة تُظهر أيّ انفعال، لكن أمامها بدت الفتاة في غاية التواضع، واليأس بادٍ في صوتها،شعرت الخادمة وكأنها فازت بجائزة كبرى فكرت بنفسها (لقد كانت تجربة لا تتكرر في العمر! لقد تحدثت إليّ الشابة وانفتحت لي…) شعرت الخادمة برغبة في البكاء، لكن عندما شعرت بأن ذراعها تُمسك بقوة أكبر، تذكرت أن تجيب قالت الخادمة "يا آنستى الصغيرة... اليوم هو الرابع من يونيو". "لا... أقصد... في أي عام؟" (لماذا سألت الآنسة الشابة هذا السؤال؟) قالت الخادمة بتردد "ماذا؟!... 2011؟" صُدمت الفتاة. ورددت "2...2011؟!" نظرت إلى الخادمة بعيون واسعة وقالت "إذن سأبلغ السادسة عشرة هذا العام؟!" شعرت الخادمة بالذهول أيضاً، الفتاة الصغيرة مصدومة! عيناها متسعتان! بدت الخادمة وكأنها ترغب في تدوين هذا المشهد في مذكراتها الآن، لتضيفه إلى أكثر لحظات حياتها التي لا تُنسى.، لقد رأت اليوم تعابير وجه الفتاة الشابة الجامدة، حتى أن زلزالًا أو انفجارًا لم يستطع أن يؤثر في رباطة جأشها فكرت الخادمة فى نفسها (سأتباهى بذلك أمامهم لاحقًا، هاهاها) «جسور؟ أين هو؟» قاطعت تصرفات الفتاة الخادمة من شرودها. «من هو جسور يا آنسة؟» نظرت إليها الخادمة باستغراب، لا يوجد اى شخص يدعى جسور في منزلهم، تعرف الخادمة أسماء جميع أفراد الأسرة، من الخادمات إلى الحراس الشخصيين. عند سماع هذا، شعرت الفتاة بالحيرة والخوف والذعر، اقتربت خادمة أخرى، وانحنت وقالت: «آنسة... حمامكِ جاهز، الزي الرسمي موجود على سريركِ.» «الزي الرسمي؟» سألت الفتاة. « اجل... من معهد TIHS...» صُدمت الفتاة مرة أخرى، ركضت إلى غرفتها ونظرت إلى زيها الرسمي، تبادلت الخادمتان النظرات في حيرة، كلتاهما تعتقد أن آنستهما غريبة الأطوار، حملت الفتاة زيها الرسمي في الغرفة.. فكرت (إنها نفسها... نفس المدرسة... ليس حلماً... إن لم يكن حلماً... فماذا يكون إذن؟ هل حدث هذا حقاً؟ أم أنني تجسدت من جديد؟ أم أنني سافرت عبر الزمن؟ إنه جنون…) لم تكن الفتاة سوى اسماء عدنان الابنة الكبرى لعائلة عدنان. بعد لحظة، أشرقت عيناها فجأة زهى تفكر (ستة عشر... الرابع من يونيو... أول يوم دراسي... هذا هو اليوم... اليوم الذي قُدِّم فيه جسور لى" بهذه الأفكار، ركضت إلى حمامها، دون أن تُلقي نظرة على حوض الاستحمام بالماء الدافئ والورود، وفتحت الدُش. أغمضت عينيها، وتجولت أفكارها في زمن حلمها، أو ربما حياتها الماضية، لم تكن متأكدة، بدا الأمر واقعياً جدا، هذه المرة، جدها لا يزال على قيد الحياة، بعد وفاة جدها، بدأ الخطر المحدق بها. يُدبّر لها قريبها المكائد، ويكشف خطيبها عن حقيقته، جُرِّدت من ثروتها وميراثها وشركتها. كل شيء سيبدأ بعد عامين، إن كانت قد سافرت حقًا من المستقبل إلى هذا الماضي، فعليها منع ذلك، أو عليها الاستعداد، هذه فرصتها الثانية، منحتها السماء فرصة ثانية، لكي لا تندم على شيء في حياتها. ستستغل كل ما تملكه ـ ثروتها، ذكاؤها، جمالها واخيرا لقبها عدنان- هذه المرة ستصلح كل شيء.، ردد بهمس (لن أكون ضعيفة مرة أخرى، لن أضيع وقتنا الثمين مرة أخرى، أعدكِ، في الحياة القادمة، سأحميكِ، وسأحبكِ" رنّت كلماتها الأخيرة بوضوح وقوة في أذنيها،كان صوت الماء من الدش كقطرات المطر الغزيرة في تلك الليلة، كان صوت القطرات وبرودتها مألوفين لها. فتحت عينيها، فزالت الفراغ وحلّت محلها حدة وعزيمة، رحلة أسماء القديمة و وُلد اسماء من جديد عاهدة نفسها "لن يتكرر هذا أبدًا..."انتهت الرحلة بابتسامات الطلاب المفعمة بالحيوية وتنهدات المعلمين المنهكة، لقد حدث الكثير خلال الرحلة، فقد تلاقت بعض القلوب، بينما بدأ البعض الآخر للتو في تعلم معنى الحب.قفز جانغ شين على ساق واحدة وهو يحمل حقيبته وحقيبة مريم يانغ. وفجأة انتزعت يد الحقائب منه.قالت مريم: "دعني أفعل ذلك"."انتظري، هذه وظيفتي. أنا خادمك—""خادم مصاب، لا داعي للقلق،إنه ليس ثقيلاً حتى،" قالت مريم وهي تمشي أمامه باتجاه غرفة المعيشة.راقبها جانغ شين بدهشة، لم يعد يفهمها حقاً،لماذا كانت لطيفة معه إلى هذا الحد مؤخراً؟لسببٍ غامضٍ لم يستطع فهمه بوضوح، بعد حادثة الغابة، لم يعد يخشى مريم "اللطيفة" و"الودودة". حسنًا، ما زال يخشاها بسبب الانطباع الذي تركته فيه منذ زمنٍ طويلٍ بأنها طاغية، لكن ثمة شيءٌ تغيّر، شيءٌ لم يستطع وصفه.لم يكن شين يحب التفكير ملياً في الأشياء التي لم يفهمها وبعد فترة، وبعد أن قام ببعض مهامه المعتادة في القصر واعتذر عن المهام الشاقة التي قد تزيد من إصابته سوءاً، ودع عائلة تانغ وعاد إلى منزله.أول شيء فعله هو الاطمئنان على صديقه، اتصل عدة مرات لكن جسور لم يكن يرد.وأخيرًا، استسلم، وذهب إلى
كان الوقت يمر، لكن بالنسبة لهما، توقف العالم فجأة.وقف صف من الحراس في المقدمة بوقفة احترافية. ورغم أنها لم تنظر، إلا أن آذانها الحادة استطاعت سماع حديث الحراس. أُجبرت هذه الحراس المسكينة على الصمت(متى سينفصل هذان العاشقان اللذان جمعتهما الأقدار؟ لقد فات الأوان بالفعل.)كان جسور لا يزال مترددًا ولم يترك يدها، وبالمثل، لم ترغب اسماء في الانفصال عنه. وسيستغرق الأمر أيامًا عديدة أخرى قبل أن يلتقيا مجددًا.لم يفترقا بعد، لكنها كانت تشتاق إليه بالفعل، لم تستطع إلا أن تتخيل مدى صعوبة الانتظار الذي لا يُطاق..قال جسور أخيراً بعد عناء كبير: "أنا... أنت... أنت بحاجة للذهاب".خفضت اسماء رموشها. "همم."ومع ذلك، لم يستطع جسور أن يترك يدها وشعرت اسماء بتردده الواضح، ورغم حزنها على فراقهما الوشيك، إلا أن قلبها كان يفيض بحلاوة. فقد أصبح جسور أكثر صراحةً في التعبير عن مشاعره."دعيني أوصلك إلى السيارة.""همم."قاد ها جسور إلى السيارة، كانت السيارة على بُعد عشرة أمتار فقط منهما لكن خطواتهما كانت بطيئة للغاية لدرجة أنهما استغرقا ثلاث دقائق للوصول أمام السيارة.كانت الحراس الوحيدين على الجانب سعيدةً ل
هبطت طائرة خاصة في مطار العاصمة.ساعد جسور حبيبته على النزول من الطائرة. توجها إلى مخرج كبار الشخصيات المعزول متشابكي الأيدي، رافضين فراق بعضهما. أرادا الاستمتاع بآخر لحظات وجودهما معًا.كانت هناك سيارة تابعة لعائلة تانغ تنتظر اسماء في الأمام مباشرة، وقد رتب جانغ شين ذلك.نظرت اسماء إلى جسور بحسرة، كانت تعلم أنه لا يستطيع الذهاب معها إلى قصر عدنان. فهما موجودان بالفعل داخل حدود العاصمة وهذا يعني أنهما سيعودان تحت مراقبة عائلة عدنان.كان ذلك بمثابة إشارة إلى أن الوقت قد حان لكي يفترقوا مرة أخرى "متى سنلتقي مجدداً؟"ابتسم جسور مطمئناً: "قريباً". لم يترك يدها على الفور، بل قبض عليها بقوة.ألقت اسماء نظرة حادة خافتة عليه. "قريبًا. أنت دائمًا تقول ذلك،أريد إجابة واضحة هذه المرة." كان في صوتها، دون وعي، لمحة من الدلال لم يسمعها سوى جسور.أمال جسور رأسه. "لأكون دقيقاً، سنلتقي الأسبوع المقبل"، ثم استسلم.لم تستطع اسماء إلا أن تشعر بخيبة أمل طفيفة. إن لم تكن مخطئة، فقد كان يتحدث عن لقاء آخر خلال إعادة المحاكمة، وكانت تأمل أن يتمكنا من اللقاء في وقت أقرب، على انفراد.حسناً، كان من الأفضل عد
انحنى جسور برأسه وغطى شفتيها بفمه الساخن.قام أولاً بتقبيل شفتيها الناعمتين كالقشدة متذوقاً حلاوتهما.كانت عينا اسماء مفتوحتين على اتساعهما وبينما كان يواصل تقبيل شفتيها بدأت عيناها تغشى ببطء بضبابية.رفعت يديها لا إرادياً وضغطت بهما على صدره لتستند إليه، كان صدره القوي مكشوفاً على راحة يدها، وشعرت بحرارة شديدة.بدا أن التلامس الجسدي المباشر قد أثار جسور أكثر،التفت ذراعاه القويتان حول خصرها وضغطهاعلى جسده الساخن، ثم طبع قبلة حارة على شفتيها.أطلق كلاهما أنينًا، أثارت قشعريرة كهربائية في جسدها، ففتحت فمها لتلتقط أنفاسها، اعتبر جسور الذي أمامها ذلك دعوة، وعلى الفور، عمق القبلة تأوه، مما أثار أنينًا مماثلاً من الفتاة المذهولة.(يا لها من رقة... كيف يمكن أن تكون بهذه الرقة؟)أمسكت إحدى يديه بمؤخرة رأسها وضغطها بقوة على شفتيه، يلتهمها.أشعل شعورها بقبلته حرارة جسد اسماء أغمضت عينيها الدامعتين ولفّت يديها حول عنقه، غارقةً في قبلته العميقة.كان هذا شعوراً جديداً جداً بالنسبة لها، شعرت وكأنها تفقد أنفاسها، وضعفت ركبتاها، وذاب جسدها الهش بين ذراعيه، امتلأت أنفها برائحته الرجولية، التي غمرت ح
شعر جسور بالحيرة من هز رأسها وبينما كان ينظر إليها بقلق، تحدث إلى جانغ شين عبر الهاتف."جانغ شين، أخبر موظفي المدرسة أنني سأرافق الآنسة الصغيرة إلى العاصمة، إلى منزلها، اختلق الأعذار فقط،آنستي الصغيرة بحاجة إلى تهدئة نفسها لبعض الوقت.""حسنًا،حسنًا، فهمت، فقط اتصلوا بي عندما تصلان إلى العاصمة. مريم قلقة.""حسنًا، أرجو إرسال سيارة إلينا وأحضر لنا ملابس إضافية.""هاه؟ ملابس؟" هل سمعها بشكل صحيح؟"تمزقت الملابس أثناء الشجار،لا تسأل أكثر، فقط افعلها.""حسناً، فهمت.""شكراً لك، جانغ شين." شعر جانغ شين، الذي تلقى فجأة كلمة شكر لأول مرة، بالدهشة،اتسعت عيناه الضيقتان ذواتا الجفن الواحد. كان على وشك أن يتباهى بهذه المناسبة النادرة."هل قلتَ للتو شكرًا؟ ههه، هاها! لا مشكلة! أنا..." لكن عادة صديقه اللعين الوقحة المتمثلة في وضع الهاتف جانباً بينما لا يزال يتحدث أفسدت مزاجه السعيد.أدخل جسور الهاتف في جيبه وهو يسند فتاته. نظر حوله رغم أن رجاله نظفوا آثار ما حدث سابقًا، إلا أن الأرضية ما زالت متسخة والأريكة المتسخة مكسورة، ويبدو الجلوس عليها خطيرًا للغاية. أين ستجلس فتاته؟لم يكن المنزل المتهالك ا
وبينما كان جسور يحدق في وجهها الشاحب، شعر قلبه ينقبض ألماً عليها، ربت على رأسها برفق بينما انعكس الشعور بالذنب في عينيه."أنا آسف يا آنستى الصغيرة. أنا... لم أحمكِ جيداً. كنتُ متهاوناً للغاية وتركت هذا يحدث لكِ، لن أكرر هذا الخطأ مرة أخرى"، أقسم بقلبه. "أنت لا تستحقي أيًا من هذا."ثم، وكأنه يُنهي طقوسًا، أمسك بيدها، وانحنى برأسه، وقبّل ظهر يدها بتفانٍ وخشوع. تجاهل وجود رجاله الذين كانوا ينشغلون بتنظيف الغرفة، والذين صُدموا وهم يراقبون الصبي والفتاة سرًا.لم يكترث، كاد أن يفقدها بمجرد التفكير في أن حبيبته العزيزة سمسم التي كان يتوق لحملها بين يديه، تعاني، كان الشعور بالذنب واللوم والضيق ينهش قلب جسور .رغم شعورها بالضعف، ابتسمت لتطمئنه بأنها لا تلومه على الإطلاق، مدت يدها ولمست وجهه قائلة: "لا بأس يا جسور... لقد أتيت، كل شيء انتهى الآن،المهم أنك وجدتني."ذاب قلب جسور. كانت الآنسة الصغيرة بحاجة إلى المواساة أكثر من أي شخص آخر، ومع ذلك كانت قلقة عليه وذهبت لمواساته.لو كان سيدًا آخر، لكان قد عوقب وخُفِّضت رتبته بسبب إهماله لكن سيدته لم تُلقِ عليه اللوم،عاد الشعور بالذنب إلى قلبه، يا له
مر أسبوع بسلام، واصلت اسماء مراقبة كل هدف من أهدافها، منتظرةً اللحظة المناسبة للهجوم على هدفها الأول - ياسر.بعد أن اكتملت استعداداتها، قامت أخيراً بخطوتها، أرسلت رسالة نصية إلى جسور تخبره فيها أنه لم يعد مضطراً لمرافقتها لتناول الغداء، فضلاً عن ذلك، سيستغرق وصوله إلى مبنى الابن ثلاثين دقيقة.في كا
الفصل السادس عند سماعها إجابته، لمحت ما في قلبه، حتى وإن لم يُفصح عما في قلبه، فقد استطاعت اسماء أن تسمعه، تذكرت حين مات جسور فى حياتها الماضي، حين لام نفسه على أصله المتواضع وعدم قدرته على حمايتها.لقد فهمت الأمر الآن، لماذا قال جسور تلك الكلمات، لا بد أنه شعر وكأن جناحيه قد قُطعا وأنه مُقيد بس
الفصل الخامس عندما انتها النقاش بين الجد وحفيدته اللتزم الجميع الصمت والانتهاء من طعامهم ثم بعد ذلك سار جسور فى اتجاه اسماء واخذ حقيبتها وقال "يا آنسة اسماء ، أرجو أن تسمحي لي بحمل هذه الأمتعة نيابة عنك".شعرت اسماء بالذهول في البداية، حسناً، بعد الأوقات التي قضياها معاً في الماضي، أصبحت على در
الفصل الرابع جلست اسماء على كرسيها المعتاد، كانت تواجه عزيز ، وجلس جسور بجانبه، وجلس جدها في المقدمة كالمعتاد،ساد الصمت أرجاء المائدة الطويلة، حتى صوت تناولهم للطعام لم يكن مسموعاً.كسرت اسماء الصمت وسألت جدها فجأة "جدي، أريد أن أؤسس مشروعي الخاص".أصيب الرجال الثلاثة بالصدمة لأسباب مختلفة، اندهش







