Accueil / التشويق / الإثارة / ميراث الدم / الفصل الرابع والاربعون

Partager

الفصل الرابع والاربعون

last update Date de publication: 2026-08-15 22:35:27

ظل الهاتف في يد يوسف...

والصمت يخيّم على المكان.

لم يتحرك أحد.

كانت الجملة الأخيرة لا تزال عالقة في أذهانهم:

"لسه ما عرفتوش مين قتل نادية فعلًا."

اقترب آدم من يوسف.

ـ الرقم ظهر عندك؟

نظر يوسف إلى الشاشة.

ـ لا... رقم مجهول.

أخذ العقيد حسام الهاتف منه بسرعة.

تفحص الشاشة، ثم قال:

ـ المكالمة اتعملت من خط مش مسجل.

ـ نقدر نحدد مكانه؟

ـ لو فضل فاتح الخط... ممكن.

رفع آدم رأسه.

ـ يعني لسه قريب؟

هز حسام رأسه.

ـ غالبًا.

تدخل كمال:

ـ وده معناه إنه كان بيراقبنا.

التفت
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • ميراث الدم   الفصل 49

    تجمدت ليان.لم تستطع حتى أن تصرخ.كان الصوت قريبًا من أذنها، واضحًا رغم الظلام.صوت الرجل الذي قيل إنه مات منذ سنوات.حاولت أن تتحرك، لكن اليد التي أمسكت بذراعها شدتها للخلف.همس الرجل:ـ متخافيش... لو كنت عايز أأذيكي، كنت عملت كده من زمان.قالت ليان بصوت مرتجف:ـ إنت... مين؟جاء الرد:ـ إنتِ عارفة.أغمضت عينيها لحظة.ثم قالت:ـ والد آدم؟ساد صمت قصير.ثم جاء صوته:ـ اسمي رؤوف.في اللحظة نفسها، اشتعل ضوء صغير في زاوية الغرفة.ظهر وجه الرجل للحظة.كان أكبر سنًا مما تتذكره ليان من الصور القديمة، وشعره غزاه الشيب، لكن ملامحه كانت واضحة.والد آدم.رؤوف.الرجل الذي مات منذ عشرين عامًا.تراجعت ليان خطوة.ـ إنت عايش؟ابتسم بمرارة.ـ للأسف... أيوه.وفي الطرف الآخر من الغرفة...كان آدم واقفًا جامدًا.لم يستطع الكلام.كل السنوات التي عاشها وهو يعتقد أن والده مات...انهارت في لحظة واحدة.قال بصوت خافت:ـ بابا؟التفت رؤوف إليه.ولأول مرة اختفت القسوة من وجهه.ـ آدم...تقدم آدم خطوة.ـ إنت عايش؟لم يجب رؤوف.اقترب آدم أكثر.ـ عشرين سنة...ـ عشرين سنة وأنا فاكر إنك ميت!قال رؤوف:ـ كان لازم.ضحك آد

  • ميراث الدم   الفصل 48

    — عودة إلى الغرفة السابعةلم تتوقف ليان عن النظر إلى الصورة.الرجل الواقف أمام القصر كان بعيدًا، وملامحه غير واضحة، لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا...هو لم يكن فارس.قالت بصوت خافت:ـ مين ده؟أجاب آدم دون أن يرفع عينيه عن الهاتف:ـ مش عارف.اقترب يوسف منه.وحين رأى الصورة...تغير وجهه.لاحظت ليان ذلك فورًا.ـ بابا؟لم يجب.ـ إنت تعرفه؟ظل يوسف صامتًا.اقتربت منه أكثر.ـ بابا، لو تعرفه لازم تقول.رفع عينيه إليها.كان التردد واضحًا في ملامحه.ـ أنا شفت الشخص ده قبل كده.سأل آدم:ـ فين؟قال يوسف:ـ ليلة موت نادية.تجمدت ليان.ـ كنت قلت إنك ما شفتش حد.أغمض يوسف عينيه.ـ كنت بحاول أحميكي.ـ من مين؟ـ من الحقيقة.اشتعل الغضب في عينيها.ـ كفاية!ـ كل مرة أسألك سؤال، ترد عليا بنص إجابة.ـ أمي ماتت، فارس ظهر من الموت، تحليل أبويا اختفى، ودلوقتي فيه شخص مجهول واقف في القصر!ارتجف صوتها.ـ وأنا المفروض أعمل إيه؟اقترب آدم منها.ـ نرجع القصر.ـ ونعرف مين مستنينا.نظرت إليه.ـ ولو كان فخ؟ـ هنواجهه.ثم أضاف:ـ سوا.ساد صمت قصير.وأخيرًا أومأت.ـ يلا.---بعد أقل من ساعة...كانت السيارات تقترب من ال

  • ميراث الدم   الفصل السابع والاربعون

    انطفأت أنوار المستشفى بالكامل.غرق الممر في ظلام دامس.صرخت ليان:ـ آدم!جاءها صوته فورًا:ـ أنا هنا!شعرت بيده تمسك يدها.وفي اللحظة نفسها...دوّى صوت طلقة.ارتطم الرصاص بالحائط بجوارهم.صرخ يوسف:ـ انزلوا!انخفض آدم بليان خلف أحد المقاعد القديمة.أما يوسف فاندفع ناحية مصدر الصوت.لكن فارس كان قد اختفى.قال آدم:ـ ما تطلعيش!ـ هو لسه هنا.ردت ليان بصوت مرتجف:ـ عايزة أعرف الحقيقة.ـ والحقيقة مش هتتجاب وإنتِ مقتولة.ثم سمعوا صوت خطوات سريعة تبتعد داخل الممر.أضاء آدم مصباح هاتفه.ـ لازم نتحرك.رفع يوسف رأسه.كان وجهه شاحبًا.قال:ـ فارس مش عايز يقتلنا.نظر إليه آدم باستغراب.ـ إزاي؟ـ لو كان عايز...ـ كان قتلنا من أول لحظة.تدخلت ليان:ـ يبقى هو عايز إيه؟نظر يوسف إليها.ـ عايزنا نفتح باب من الماضي.ـ باب أنا حاولت أقفله من عشرين سنة.قالت:ـ والورقة؟ـ والملف؟ـ وكلامه عن أبويا؟صمت يوسف.اقتربت منه.ـ بابا... مين الرجل اللي دخل غرفة ماما ليلة ولادتي؟أغمض يوسف عينيه.ـ أنا كنت موجود.ـ لكن قبل ما أدخل...توقف.ـ كان فيه شخص تاني.ـ مين؟رفع عينيه إليها.ـ فارس.شهقت.ـ يبقى كلامه صح

  • ميراث الدم   الفصل السادس والاربعون

    الرجل الذي عاد من الموتتجمدت ليان في مكانها.لم يكن صوتًا غريبًا.لم يكن صوت شخص سمعته مرة عابرة.كان صوتًا محفورًا في ذاكرتها بطريقة لم تفهمها بعد.صوتًا كانت تسمعه في أحلامها منذ سنوات...دون أن تعرف صاحبه.اقترب آدم منها فورًا، وأمسك يدها.ـ ليان... تعرفي الصوت ده؟لم تجبه.كانت عيناها مثبتتين على الباب.قال يوسف بصوت متوتر:ـ مين؟جاء الصوت من خلف الباب مرة أخرى:ـ لسه فاكراني يا بنت أختي؟اتسعت عينا ليان.وضعت يدها على فمها.ـ مستحيل...اقترب يوسف من الباب.ـ افتح الباب!جاءت ضحكة هادئة من الخارج.ـ إنت آخر واحد يحق له يطلب مني أفتح باب يا يوسف.ارتجف وجه يوسف.تراجع خطوة.نظر إليه آدم.ـ تعرفه؟لم يجب.صرخت ليان:ـ بابا!رفع يوسف عينيه إليها.كان الخوف واضحًا فيهما.ـ أيوه...قالها بصعوبة.ـ أعرفه.ـ مين؟صمت.ثم جاء الصوت من خلف الباب:ـ قول لها يا يوسف.ـ قول لها مين عمها الحقيقي.شعرت ليان أن الأرض تحركت تحت قدميها.ـ عمي؟لم يجب يوسف.قال الرجل:ـ أنا مش بس عمك يا ليان.ـ أنا الشخص اللي أمك كانت بتحاول تحميكي منه.تراجعت ليان خطوة.أما آدم فوقف أمامها مباشرة.ـ مش هتقدر تد

  • ميراث الدم   الفصل الخامس والاربعون

    الاسم الذي لم يكن يجب أن يظهرظل الاسم معلقًا في الهواء...وكأن الجميع فقد القدرة على التنفس.ليان لم ترمش.كانت تحدق في كمال، تنتظر أن يقول شيئًا آخر.أي شيء ينفي ما سمعته.لكن كمال لم يفعل.خفض عينيه، وكأنه يعرف أن الحقيقة التي أخفاها طويلًا خرجت أخيرًا من مكانها.قالت ليان بصوت مرتجف:ـ قول الاسم تاني.رفع كمال عينيه إليها.ـ فارس السيوفي.تجمدت.لم تشعر بقدميها.فارس...الاسم الذي ارتبط بكل شيء سيئ حدث لعائلتها.الاسم الذي ظلت تسمعه في القصر كأنه ظل لا يفارقهم.لكن السؤال الذي ضرب عقلها بقوة كان واحدًا:لماذا كانت نادية تخاف منه؟قال آدم بسرعة:ـ كمال... متأكد؟ـ متأكد.تدخل العقيد حسام:ـ فارس مات من عشرين سنة.هز كمال رأسه.ـ لأ.ساد الصمت.ـ فارس ما ماتش.رفع يوسف رأسه بعنف.ـ إنت بتقول إيه؟اقترب كمال من الشاشة.وأشار إلى الصورة.ـ الرجل اللي ورا نادية...ـ هو فارس.قال يوسف:ـ مستحيل!ـ أنا حضرت جنازته.رد كمال بهدوء:ـ جنازة مين؟لم يجد يوسف إجابة.تابع كمال:ـ الجثمان كان محروق.ـ والوجه ما كانش واضح.اتسعت عينا آدم.ـ يعني الجثمان ما اتعرفش عليه رسميًا؟هز كمال رأسه.ـ ات

  • ميراث الدم   الفصل الرابع والاربعون

    ظل الهاتف في يد يوسف... والصمت يخيّم على المكان. لم يتحرك أحد. كانت الجملة الأخيرة لا تزال عالقة في أذهانهم: "لسه ما عرفتوش مين قتل نادية فعلًا." اقترب آدم من يوسف. ـ الرقم ظهر عندك؟ نظر يوسف إلى الشاشة. ـ لا... رقم مجهول. أخذ العقيد حسام الهاتف منه بسرعة. تفحص الشاشة، ثم قال: ـ المكالمة اتعملت من خط مش مسجل. ـ نقدر نحدد مكانه؟ ـ لو فضل فاتح الخط... ممكن. رفع آدم رأسه. ـ يعني لسه قريب؟ هز حسام رأسه. ـ غالبًا. تدخل كمال: ـ وده معناه إنه كان بيراقبنا. التفتت ليان إليه. ـ بيراقبنا من إمتى؟ لم يجب. قال آدم: ـ من قبل ما نوصل المصنع. ثم نظر إلى سليم المقيد. ـ أو من قبل كده بكتير. ابتسم سليم رغم القيود. ـ بدأتوا تفهموا أخيرًا. التفتت إليه ليان. ـ إنت تعرف مين؟ صمت. اقتربت منه. ـ مين قتل أمي؟ رفع سليم عينيه إليها. ـ لو قلتلك... ـ هتصدقيني؟ ـ لا. ـ يبقى مالهاش لازمة. قالت بغضب: ـ جرب. ظل يحدق بها لثوانٍ. ثم قال: ـ الشخص اللي بتدوري عليه... ـ موجود في حياتك من زمان. تجمدت. ـ إيه؟ ابتسم. ـ وقريب منك أ

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status