بيت / الرومانسية / ميراث الشك / الفصل التاسع والخمسون بداية الغيرة

مشاركة

الفصل التاسع والخمسون بداية الغيرة

مؤلف: فاطيما
last update تاريخ النشر: 2026-08-22 00:08:13

وضعت ليان الملف الأخير على مكتبها، ثم رفعت عينيها إلى الساعة.

كانت قد أنهت عملها أخيرًا.

رن هاتفها.

ابتسمت عندما رأت اسم عمر، ثم أجابت:

— مرحبًا.

— هل انتهيتِ؟

— نعم.

— إذن لا تغادري.

— لماذا؟

— لأنني في الطريق إليكِ.

ضحكت.

— وماذا تريد؟

— أن أتناول العشاء معك.

— ظننت أنك مشغول.

— كنت كذلك، ثم غيرت رأيي.

— وهل تستطيع تغيير خططك بهذه السهولة؟

— عندما يتعلق الأمر بكِ، نعم.

سكتت لحظة، ثم قالت:

— حسنًا، سأنتظرك.

بعد دقائق، دخل عمر المكتب.

— هيا.

حملت حقيبتها واتجهت نحوه.

— إل
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • ميراث الشك   الفصل الستون يومان لنا

    دخل عمر مكتب ليان في نهاية يوم العمل، فوجدها ما زالت أمام الحاسوب، وبين يديها مجموعة من الملفات. وقف عند الباب للحظات قبل أن يقول: — ألم تنتهي بعد؟ رفعت رأسها. — تقريبًا. نظر إلى الساعة. — قلتِ ذلك منذ ساعة. — لأنني كلما انتهيت من ملف ظهر آخر. اقترب منها، ثم أخذ الورقة التي كانت في يدها ووضعها على المكتب. — كفى. نظرت إليه باستغراب. — كفى ماذا؟ — عملًا. — عمر، لدي اجتماع غدًا. — لن تحضريه. — ماذا؟ ابتسم. — أخذت لكِ إجازة. حدقت فيه لثوانٍ. — ماذا فعلت؟ — أخذت إجازة أنا أيضًا. — أنا لا أفهم. جلس أمامها وقال: — منذ فترة وأنا أراكِ لا تتوقفين. كل يوم ملفات، اجتماعات، مشاكل، وأسئلة لا تنتهي. حتى عندما نكون معًا، يكون نصف تفكيرك في العمل. — لأن لدي مسؤوليات. — أعرف. ثم أضاف بهدوء: — ولهذا قررت أن أمنحك يومين بعيدًا عن كل ذلك. ابتسمت ليان رغمًا عنها. — ومن قال إنني أريد السفر؟ — لم أقل سفرًا بعد. — إذن ماذا فعلت؟ — رتبت كل شيء. اتسعت عيناها. — عمر! ضحك. — لا تقلقي. لم أفعل شيئًا دون أن أتأكد من أنك تستطيعين الابتعاد يومين. — ومتى رتبت هذا كله؟ — منذ ثلاث

  • ميراث الشك   الفصل التاسع والخمسون بداية الغيرة

    وضعت ليان الملف الأخير على مكتبها، ثم رفعت عينيها إلى الساعة. كانت قد أنهت عملها أخيرًا. رن هاتفها. ابتسمت عندما رأت اسم عمر، ثم أجابت: — مرحبًا. — هل انتهيتِ؟ — نعم. — إذن لا تغادري. — لماذا؟ — لأنني في الطريق إليكِ. ضحكت. — وماذا تريد؟ — أن أتناول العشاء معك. — ظننت أنك مشغول. — كنت كذلك، ثم غيرت رأيي. — وهل تستطيع تغيير خططك بهذه السهولة؟ — عندما يتعلق الأمر بكِ، نعم. سكتت لحظة، ثم قالت: — حسنًا، سأنتظرك. بعد دقائق، دخل عمر المكتب. — هيا. حملت حقيبتها واتجهت نحوه. — إلى أين؟ — سأخبرك عندما نصل. — بدأت تحب المفاجآت؟ — منذ أن بدأتِ تثقين بي. ابتسمت وهي تسير إلى جواره. وقبل أن يصلا إلى المصعد، أوقفهما أحد الموظفين. — ليان، أحتاج إلى توقيعك على هذه الأوراق. توقفت. — الآن؟ — الأمر عاجل. نظرت إلى عمر. — انتظرني دقيقة. — خذي وقتك. ابتعد عمر قليلًا، بينما وقفت ليان تراجع الأوراق مع الموظف. كان يتحدث معها عن بعض التفاصيل، وكانت تسأله عن نقاط معينة. لم تستغرق المسألة أكثر من خمس دقائق. لكن عندما عادت إلى عمر، وجدته صامتًا. — ماذا بك؟ — لا شيء. — أنت

  • ميراث الشك   الفصل الثامن والخمسون حين يصبح القرب عادة

    استيقظت ليان في اليوم التالي وهي تشعر بأن قلبها أخف من المعتاد. ظلت للحظات تنظر إلى سقف الغرفة، ثم ابتسمت دون سبب واضح. لم تكن هناك مشكلة جديدة تشغلها، ولا ورقة غامضة تحاول فهمها، ولا ذكرى مؤلمة تحاول الهروب منها. كل ما كانت تفكر فيه هو عمر. ابتسامته. صوته. وطريقته في النظر إليها قبل أن يودعها ليلة أمس. وضعت يدها على القلادة التي أهداها لها، ثم نهضت من فراشها. كانت تريد أن تراه. ولم تعد تخجل من الاعتراف بذلك حتى لنفسها. عندما وصلت إلى الشركة، كان عمر قد سبقها. وجدته يقف أمام مكتبه، وبمجرد أن رآها ابتسم. قال: "صباح الخير." "صباح النور." تقدمت نحوه. ظل ينظر إليها للحظات، ثم قال: "اشتقت إليك." ضحكت بخجل. "لم نبتعد سوى ساعات." "كانت طويلة." "أنت تبالغ." "لا." قالها ببساطة جعلتها تصمت. ثم مد يده إليها. نظرت حولها بسرعة. "عمر!" ابتسم. "ماذا؟" "نحن في الشركة." "وأنا أمسكت يدك فقط." ترددت، ثم وضعت يدها في يده. كانت لمسة بسيطة، لكنها جعلتها تشعر بدفء غريب. قال: "هكذا أفضل." سحبت يدها بعد لحظات. "اذهب إلى عملك." "وأنتِ أيضًا." مرّ اليوم بشكل طبيعي. لم تكن

  • ميراث الشك   الفصل السابع والخمسون أقرب مما ينبغي

    لم تكن ليان قد اعتادت بعد على أن يكون عمر جزءًا من تفاصيل يومها. كانت تحاول أن تتعامل مع الأمر ببساطة، لكنها كلما تذكرت الأيام التي قضياها معًا مؤخرًا، أدركت أن شيئًا تغير بينهما بالفعل. لم يعد مجرد رجل تثق به. ولم تعد هي بالنسبة إليه مجرد شخص يحاول حمايته من أخطاء الماضي. أصبح هناك شيء أعمق. شيء يجعل غيابه ملحوظًا، ووجوده قادرًا على تغيير مزاج يوم كامل. وفي ذلك المساء، وصلتها منه رسالة قصيرة: "هل أنتِ مشغولة؟" أجابته: "لا." جاء الرد سريعًا: "انزلي." ابتسمت. كتبت: "أين أنت؟" "أمام المنزل." نهضت من مكانها دون أن تفكر كثيرًا. وجدته واقفًا بجوار سيارته. كان يرتدي ملابس بسيطة، وملامحه هادئة. ما إن رآها حتى ابتسم. قال: "تأخرتِ." "لم تخبرني أنك ستأتي." "لو أخبرتك، كنت ستأخذين وقتًا أطول." ضحكت. "ربما." فتح لها باب السيارة. ركبت، ثم جلس إلى جوارها. سألته: "إلى أين؟" "لا أعرف." نظرت إليه بدهشة. "مرة أخرى؟" "هذه المرة نترك الطريق يقرر." ضحكت. "أنت غريب." "وأنتِ ما زلتِ تركبين معي." "هذه هي المشكلة." ابتسم. ثم تحرك بالسيارة. توقفا بعد وقت في مكان هادئ.

  • ميراث الشك   الفصل السادس والخمسون ليلة مختلفة

    لم تكن ليان تتوقع أن ينتهي يومها بهذه الطريقة. منذ اعترافها لعمر بمشاعرها، أصبحت الأشياء بينهما أكثر هدوءًا. لم يعد هناك ذلك التوتر الذي كان يحيط بكل كلمة، ولم تعد تخشى أن تتحول مشاعرها إلى قرارات متسرعة. كانا فقط يقتربان من بعضهما خطوة بعد أخرى. وهذا كان كل ما تحتاج إليه الآن. بعد انتهاء العمل، كانت تجمع أغراضها عندما اقترب منها عمر. قال: "هل أنتِ مستعدة؟" رفعت رأسها. "لأين؟" "هذا السؤال يعني أنك لم تستعدي." ابتسمت. "أنا لا أعرف إلى أين سنذهب أصلًا." "وهذا جزء من المفاجأة." نظرت إليه بشك. "هل أثق بك؟" "من الأفضل لكِ ذلك." ضحكت. "هذه إجابة سيئة جدًا." خرجت معه، ولم يخبرها إلى أين يتجهان. بعد دقائق، توقفت السيارة أمام أحد دور السينما. نظرت ليان إلى المكان بدهشة. "السينما؟" "نعم." "كنت تجهز لمفاجأة طوال اليوم من أجل هذا؟" "لا تستهيني بالأمر." ضحكت. "وماذا سنشاهد؟" "اخترت فيلمًا." "وأنت متأكد أنه سيعجبني؟" "لا." "إذن لماذا اخترته؟" "لأنني أردت أن نختلف عليه." ضحكت مرة أخرى. "أنت مستحيل." دخلا إلى القاعة، واختارا مقعد

  • ميراث الشك   الفصل الخامس والخمسون شيء لم تتوقعه

    لم تكن ليان تتوقع أن يكون اليوم التالي لاعترافها لعمر بهذه البساطة.كانت تظن أن شيئًا ما سيتغير فورًا.أن تصبح كلماته أكثر جرأة، أو أن تتغير معاملته لها، أو أن تجد نفسها أمام أسئلة لم تكن مستعدة للإجابة عنها.لكن شيئًا من ذلك لم يحدث.مرّ الصباح عاديًا، ولم يتحدثا عن اعترافها.وحين انتهى وقت العمل، خرجت ليان من الشركة وهي تظن أن يومها انتهى.لكنها فوجئت بعمر ينتظرها أمام السيارة.قال:"هل أنتِ مستعدة؟"نظرت إليه باستغراب."إلى أين؟""ستعرفين عندما نصل.""هذا ليس جوابًا."ابتسم."أعرف."ترددت."هل هناك شيء حدث؟""لا.""إذن لماذا أشعر أنك تخفي شيئًا؟""لأنني أخفي المكان فقط."ضحكت."أنت مستفز."فتح لها باب السيارة."أعرف."ركبت وهي لا تزال تحاول تخمين وجهته.بعد نحو نصف ساعة، توقفت السيارة أمام مبنى هادئ.نظرت ليان إليه باستغراب."أين نحن؟"قال عمر:"انزلي.""لن تخبرني؟""ليس بعد."نزلت خلفه.دخل إلى المبنى، وصعدا عدة درجات، ثم توقف أمام باب.أخرج مفتاحًا وفتحه.دخلت ليان خلفه.كانت شقة واسعة، لكنها خالية تقريبًا من الأثاث.نظرت حولها."ما هذا المكان؟"أغلق عمر الباب."شقتي القديمة."ال

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status