แชร์

الفصل الثاني عشر

ผู้เขียน: Mira nda
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-28 21:45:03

🖤 الفصل الثاني عشر: ملاذ المتعة

"تعالي معي،" قال ألكسندر، ممدًا يده نحوها.

نظرت إليه أنجل بحذر: "إلى أين؟"

"إن كنتِ تريدين الانضمام إلى حزبي فعليك أن تعرفي حقيقته. أهدافه. سبب تأسيسه. سأكشف لكِ بعض أسراره."

ضحكت بخفة: "بعضها فقط؟"

نظر إليها بجدية غير معتادة: "ما يكفيكِ حاليًا."

طرق أنفها بإصبعه بلطف: "فضولك عليكِ أن تسيطري عليه. مشكلتك هي التعطش للمعرفة، وأحيانًا معرفة ما لا يجب أن تعرفيه قد تُقحمكِ فيما يهدد حياتك."

أمسك يدها، وقادها عبر الجناح الغربي، حتى وصلا إلى حائط تتوسطه لوحة زيتية ضخمة.

---

🎨 مثلث الفناء

توقفت أنجل أمام اللوحة، مأخوذة بتفاصيلها المرعبة: جيوش من الهياكل العظمية تجتاح مدينة تحترق، ملوك وباباوات وفلاحون يُساقون جميعًا نحو مصير واحد، لا فرق فيه بين غني وفقير.

"بروغل الأكبر،" قالت بهدوء، "'انتصار الموت'. رأيت نسخة منها في متحف ذات مرة."

ابتسم ألكسندر، معجبًا بمعرفتها: "رسمها في القرن السادس عشر. أوروبا كانت تحترق بالحروب والطاعون، والفن الوحيد الذي بدا صادقًا وقتها كان فنًّا يقول الحقيقة كاملة دون رتوش."

"وما الحقيقة التي تراها فيها أنت؟"

أشار إلى زاوية اللوحة، حيث يحاول ملك الهروب بكنوزه، بينما الموت يطارده دون تمييز: "أن السلطة وهم مؤقت. كل من ظن أنه فوق القدر، انتهى في نفس الصف مع من احتقرهم. الخداع الوحيد الحقيقي في هذا العالم، هو أن تصدّق أن موقعك سيحميك من النهاية."

"فلسفة قاتمة لرجل يبني إمبراطورية."

"بالعكس،" قال، وهو يمد يده لحافة الإطار، "هي السبب الذي يجعلني أبنيها بلا رحمة. من يعرف أن كل شيء زائل، لا يضيّع وقته في التردد."

ضغط على زر خفي خلف الإطار. انزلقت اللوحة جانبًا بصمت، كاشفة عن باب معدني كان جزءًا من الجدار نفسه.

---

🔐 الجدار الأحمر

دخلا ممرًا ضيقًا معتمًا، حتى وصلا إلى باب ثانٍ، طلب منها رمزًا رقميًا لم تفهم معناه، لكنها شعرت أنها ستعرفه يومًا.

فُتح الباب على غرفة مليئة بشاشات وحواسيب وأدراج ملفات مرتبة بدقة عسكرية.

على الجدار المقابل، لوحة ضخمة من الصور: رجال جيش، دبلوماسيون، رجال أعمال، نساء أنيقات يبدين كصاحبات نفوذ، وأخريات يبدو أنهن يعملن في الظل. كل صورة يربطها خيط أحمر بصورة أخرى — عائلة، عشيقة، سرّ، أو ورقة إرث.

أشار إلى صورة رجل في الأربعين، بملامح عسكرية صارمة، وخط أحمر يمتد منه إلى صورة امرأة وطفلين.

"أحد أعضاء الحزب. هذه عائلته. نقطة ضعفه."

فهمت أنجل فورًا: لكل شخص هنا نقطة ضعف موثّقة، كأنها تأمين ضد الخيانة.

تمعّنت في الجدار أكثر، فوجدت صورتها هي، وخط أحمر يمتد منها إلى صورة طفل صغير.

جمدت مكانها، وصدمة تعلو وجهها.

"طفلي؟"

أدار ألكسندر وجهها بإصبعه بلطف: "تمعّني أكثر."

تبعت الخط، فوجدت سهمًا أحمر آخر يشير إليها هي شخصيًا، ثم تتبعته إلى صورته هو.

نظرت إليه بتوجس: "لماذا قد أكون أنا نقطة ضعفك؟ أعلم جيدًا أنك لن تتردد لحظة في قتلي إن فعلتُ ما يضرّك."

ابتسم لها ابتسامة لم ترها من قبل — حنان، شوق، اعتزاز، مختلطة كلها في تعبير واحد.

"ستعرفين ذات يوم لماذا أنتِ كذلك."

---

🚪 الباب الثاني

قال: "تعالي، سأريكِ شيئًا آخر."

خرجا من الغرفة، عبر الممر نفسه، إلى نهاية الجناح الغربي، حيث وضع إصبعه على ماسح بصمة مخفي في الحائط. انفتح باب صغير، ونزلا درجًا حلزونيًا، حتى وصلا غرفة ذات واجهة زجاجية عريضة.

اقتربت أنجل من الزجاج. كان يعرض الجانب الآخر: صالة فخمة أشبه بملهى ليلي راقٍ، رجال من الحزب بعضهم يتحدثون بجدية بينما نساء يرقصن حولهم بأزياء فاضحة لا تكاد تخفي الكثير. و اخرون كان في وضعيات حميمية علها تفتح عينيها بشدة من وقاحتهم امرأة تجلس على ركبتيها ترضي رجلا يتأوه بشدة لا يبالي بما حوله و رجل يقبل صدر امراة كانه يريد التهامها

شعرت بألكسندر خلفها، صدره يلامس ظهرها، يده تستقر على بطنها بثقة هادئة.

"لم أفهم،" قالت.

همس في أذنها، أنفاسه تلامس رقبتها: "أعتى الرجال وأكثرهم صلابة، أسقطته امرأة اغلب الرجال رغباتهم هي من تقودهم و شهوتهم هي المنفذ لاستخراج المعلومات منهم "

تابع، بصوت من يروي قصة يعرفها جيدًا: "يُقال إن قادة حروبًا كبارًا، ظنّوا أنهم فوق كل ضعف بشري، سقطوا أمام امرأة واحدة عرفت كيف تُصغي إليهم أكثر مما يُصغي إليهم جنرالاتهم. جواسيس نساء غيّرن مسار معارك بأكملها، لا بالسلاح، بل بالإصغاء والصبر. و ارضاء الشهوة"

"وهذا،" أضاف، مشيرًا إلى الصالة خلف الزجاج، "هو ملاذ المتعة. هنا أدير كل شيء. النساء هنا تحت سيطرتي، لهذا لن تستطيع أي واحدة منهن أن تصنع ثغرة في الحزب. أنا من يعرف نقاط الضعف قبل أن تُستغل."

كانت أنجل مندهشة حقًا من دقّته، من دراسته لكل تفصيلة، نقاط الضعف قبل نقاط القوة، في كل شيء وكل شخص.

قبّل رقبتها، احتضنها من الخلف بإحكام ، وهمس بلغة قديمة، بنبرة لا تشبه صوته المعتاد إطلاقًا:

"تذكّري... يا ملاكي."

---

🔥 ما تذكّره الجسد

سمعت أنجل تلك الكلمات، فارتجّت من الداخل بطريقة لم تفهمها.

ذكرى غامضة عن حريق، دبّ الرعب في صدرها فجأة، نوبة هلع خانقة أطبقت على أنفاسها، بينما عقلها عاجز عن استحضار أي صورة واضحة.

لكن جسدها كان يتذكر شيئًا لا يمكن لعقلها الوصول إليه.

لاحظ ألكسندر ازرقاق شفتيها، وضيق تنفسها المفاجئ. هلع عليها فورًا، أمسكها من كتفيها، حثّها على التنفس ببطء، احتضنها بقوة.

"أنا آسف... أنا هنا. لا تخافي، أنا هنا."

أغمي عليها بين ذراعيه.

حملها بسرعة، وخرج بها من الغرفة السرية، يصرخ باسم مساعده طوال الطريق.

---

🏥 المستشفى

حين فتحت عينيها، كانت في غرفة بيضاء هادئة، وأنبوب رقيق يزوّدها بالأكسجين.

نظرت بجانبها، فوجدته يراقبها بصمت، والخوف في عينيه شيء لم تعتد رؤيته على وجهه.

اقترب فورًا: "هل أنتِ بخير؟ هل تشعرين بشيء؟"

قالت بوهن: "من أنت؟ أخبرني... أشعر أنني أعرفك، لكنني لا أتذكر منذ متى."

وضع إصبعه على شفتيها بلطف، يُسكتها: "أشش... ارتاحي. ليس عليكِ أن تعرفي كل شيء الآن. كل ما يجب أن تعرفيه، أنكِ بالنسبة لي أهم مما تتخيلين. كل شيء سيأتي في أوانه. صحتك الآن هي أهم ما لديّ."

---

💼 العودة

بعد أيام، وهي في غرفتها، طرقت الخادمة الباب ودخلت لتجدها ترتدي ملابس رسمية.

"سيدتي، السيد قال إنكِ لن تعملي هذه الأيام."

ابتسمت أنجل: "السيد يبالغ. أنا بخير. أين هو؟"

"ذهب للعمل."

نزلت، أفطرت بسرعة، ولحقت به.

دخلت الشركة بخطى واثقة، كعبها يطرق الأرضية، سروال ضيق أنيق وسترة قصيرة تكمل إطلالتها، بكامل جمالها وأناقتها كأن شيئًا لم يحدث.

طرقت باب مكتبه، دخلت. رفع رأسه، تحدث باقتضاب: "أظنكِ في إجازة، أليس كذلك؟"

ابتسمت بهدوء: "أنا بخير."

اقتربت، جلست على حافة مكتبه، وضعت ساقًا فوق ساق: "لديّ أعمال متراكمة، وهناك أحاديث لم تكتمل بيننا."

نظر إليها.

فاتنة. لم تفشل يومًا في خطف أنفاسه، مجرّد وجودها يشعل شيئًا في داخله لا يعرف كيف يُخمده.

إنها هلاكه حقًا.

نهض، اقترب منها، اتكأ على المكتب محاصرًا إياها بين ذراعيه: "هذا الجسد كله لي، ولا يحق لكِ أن تُنهكيه بأي طريقة كانت. أنا فقط من له هذا الحق."

لم تفهم مقصده تمامًا، نظرت إلى عينيه، ثم شفتيه — قريب، وسيم، خطير.

ضحكت: "من أعطاك الحق في امتلاك جسدي، وتقرير أوقات راحته؟"

ابتسم، نظر إلى إصبعها الذي ينقر صدره بلطف، ثم عاد بنظره إلى شفتيها: "خطيبكِ، وزوجكِ المستقبلي، ورئيس عملكِ، وقائد الحزب الذي تريدين الانضمام إليه، وحاكم البلاد المستقبلي." نظر إلى صدرها بعد صمت: "ومالك قلبكِ... قريبًا."

رفعت ذقنها بتعالٍ: "متحرش وطموح. أنت تحلم. لم يعد لديّ قلب لامتلاكه يا سيدي."

اقترب أكثر، أمسك خصرها، قرّبها منه. شهقت من جرأته وقربه، فوضع يده الأخرى على صدرها، فوق موضع قلبها الذي كان يخفق بقوة يصعب إخفاؤها.

ابتسم بسخرية: "هل أنتِ متأكدة؟"

دفعته عنها بغضب طفولي، وقالت بتوتر: "أنا فقط. عندما تقترب أشعر بتوتر، هذا كل شيء."

"لماذا؟" سألها، لكنها لم تعرف الجواب.

---

⚡ اقتحام

ارتفع صوت جلبة خلف الباب، ثم فُتح بعنف.

استدارت لترى: "كريستوفر؟"

أحكم ألكسندر قبضته على خصرها فورًا، ووضعهما بدا حميميًا لكل من يراهما.

دخل مساعد ألكسندر متوترًا: "سيدي، حاولت منعه لكنه..."

نظر إليه ألكسندر بحدّة، فاعتذر وغادر مسرعًا.

كان كريستوفر ينظر إليهما بغضب يغلي، لكن أنجل بقيت باردة، متوغلة في احتضان ألكسندر الذي لفّ ذراعيه حولها.

"سيد كريستوفر،" قال ألكسندر ببرود، "لأي سبب أدين بشرف زيارتك، ودخولك بهذه الطريقة الهمجية التي لا تليق باسمك؟"

"أنجل، ماذا تفعلين بالتحديد؟" صرخ كريستوفر. "إن كان هدفكِ الانتقام فقد نجحتِ. لماذا تفعلين هذا؟ عودي إليّ. أعلم أنني من يسكن قلبكِ، لا داعي للتمثيل مجددًا. أنا نادم، فقط تعالي، طفلنا بانتظاركِ."

ثم نظر إلى ألكسندر بخبث: "سيدي، هل أخبرتك الآنسة أنجل أنها كانت زوجتي، وأم طفلي؟"

ابتسم ألكسندر ببرود: "إذن؟"

"أنت مجرد أداة لإغاظتي."

ضحك ألكسندر بسخرية، نظر إلى أنجل المستقرة في حضنه: "حقًا؟ يشرّفني أن أكون بجانبها، وأدين لك إذن؛ فبسببك أنا معها الآن." قبّل جبينها.

ابتسمت أنجل، أصابعها تتخلل لحيته: "كريستوفر، أنت تبالغ في تقدير نفسك. هل تظن حقًا أن رجلًا كهذا قد يُستخدم كأداة؟ إنه رجل أحلامي. تمنّيته، وقد حصلت عليه." نظرت إليه بطرف عينها: "أنت مجرد صفحة، وقد طويتها."

اشتعل غضب كريستوفر: "سأرفع دعوى عليكِ. أنتِ متهمة بتسريب أسرار الشركة، سأزجّ بكِ في السجن."

نظر إليه ألكسندر بجمود: "سيد كريستوفر، أنت تهدد خطيبتي، أي أنك تعلن أنك تريدني خصمًا لك. هل ترى نفسك حقًا خصمًا يُستهان به؟ هل تستطيع فعل أي شيء لي؟"

دخلت سكرتيرة ألكسندر: "سيدي، وصل الوفد الكندي."

قال ألكسندر: "نحن قادمان. أرشدي السيد كريستوفر للمخرج." ثم نظر إليه: "فكّر مرتين قبل اتخاذ أي خطوة، إن كنت لا تريد أن تُمحى من الوجود."

خرجا معًا، تاركين كريستوفر يغلي في مكانه.

---

📊 قاعة الاجتماعات

في الاجتماع، عرضت أنجل خطة المشروع المشترك ببراعة، تدرس الهيكل، تكشف نقاط الضعف، تقترح الحلول بثقة عالم يعرف كل تفصيلة.

كان ألكسندر ينظر إليها بشغف، يتخيلها في هذه الغرفة، فوق تلك الطاولة، في لحظات لا تخص العمل.

هزّ رأسه محاولًا طرد الفكرة. "إنها محقة في كل ما تقول،" قال لنفسه بصرامة، محاولًا إعادة تركيزه. "أنا منحرف."

انتهى الاجتماع بالاتفاق على إعادة تصميم محسّن للمشروع، بقيادة أنجل.

صافحت أعضاء الوفد، وكان بينهم رجل وسيم ضغط على يدها أكثر من اللازم: "تشرّفت بمعرفة امرأة جميلة وذكية مثلكِ. أتمنى أن أحظى بلقاء خارج العمل معكِ. وأنا جادّ يا آنسة."

تجمّد ألكسندر، نظر إليه بحدّة، أمسكها من خصرها: "سيد ستيفن، هل تراني شفافًا أمامك؟ هل أنا بهذه الضآلة؟"

قال ستيفن بحذر: "سيد ألكسندر، هل سلطة الرئيس هنا على موظفيه تتجاوز حدود العمل؟"

"لا،" ردّ ألكسندر، "لا تفعل. لكن سلطة الرجل على امرأته لا حدود لها."

نظر إليها ستيفن باستفهام، فردّت بابتسامة هادئة: "آسفة، خطيبي متحفظ قليلًا سيد ستيفن. يسعدنا العمل معكم، نلتقي في اجتماعنا القادم."

فهم ستيفن الرسالة، اعتذر باقتضاب وغادر، بينما همس البقية خلفه: "ستيفن رجل تركع له النساء، يرمين بأنفسهن عليه. تعرّض للرفض اليوم."

نظرت أنجل إلى ألكسندر الذي بدا عليه الغضب واضحًا، وخصرها يكاد يتحطّم من قبضته. اقتربت من أذنه، وقالت بأنين خفيف: "أنت تؤلمني."

انتبه فجأة لشدة قبضته، أرخاها قليلًا لكنه لم يتركها، وقال بغضب مكتوم: "أخبرتك أنكِ ملكي، وعنيت ذلك. مما يعني أن ابتسامتك التي توزّعينها بسخاء، يجب أن تكون لي وحدي."

ابتسمت: "أخبرتك، لست ملكًا لأحد."

"لم أطلب رأيكِ."

ضحكت، قبّلت خده بخفة: "كفّ عن إثارة المشاكل، وخذني للمنزل. اليوم مشمس وجميل، أريد السباحة."

مشت أمامه تتمايل بقوامها، أشعلته بتلك القبلة الخفيفة وقوامها وكلماتها، دون أن تساعده على استعادة السيطرة على خياله.

---

🚗 في السيارة

كانت تعمل على حاسوبها، وهو ينظر إليها بصمت.

"كفّ عن النظر إليّ،" قالت بجدية دون أن ترفع عينيها، "لست لوحة."

"بلى، أنتِ لوحة. وحيدة من نوعها." أضاف: "وأنا مالكها."

ضحكت بخفة: "استمر في الحلم، أيها المتعجرف."

---

🏊 المسبح

في المنزل، غيّر ألكسندر ملابسه إلى شيء أكثر راحة، ونزل يسأل الخادمة عن أنجل.

"إنها في المسبح، سيدي."

توجّه إلى هناك، فتجمّد في مكانه للحظة.

كانت ترتدي ثوب سباحة اسود قطعتين صغيرتين لا تخفيان إلا القليل جدًا من جسدها

افف لما اتعبت نفسها بارتدائهما لا فائدة ترجى منهما حقا لان ما يضهر الان اكثر من كافي لافقاده صوابه

، كانت تتحرك في الماء بخفة كأنها جزء منه.

نطق دون وعي: "فاتنة."

جلس على حافة المسبح يراقب تمايلها حركاتها صدرها المبتل يرتج مع كل حركة مؤخرتها المنحوتة التي تلوح بها امامه ، الحرارة تسري في جسده انتصابه المؤلم والهواء الدافئ لم يساعده على تهدئة أنفاسه انه يريدها يحتاجها يريد الفتك بها .

نزع قميصه، ونزل إليها ببطء، والمياه تتموج حوله كأنها تعرف أنها على وشك أن تشهد شيئًا لن يقوله أحدهما بصوت عالٍ.

صوت الموسيقى جعلها تتمايل باستمتاع كانها في عالمها الخاص لم تحس به الا وهو خلفها انفاسه الدافئة تلفح رقبتها

قالت بضعف

الكس"

امسك صدرها اعتصره بيده و زمجرة خرجت من صدره و قال في اذنها

اريدك

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل العشرين

    🖤 الفصل العشرين رماد النصر"يظنّ المنتقم أن الموت وحده يُسكت الحكاية. لكن الحكايات، مثل الأشباح، لا تحتاج جسدًا لتبقى تُطارد."— قول قديمصباح عادي، كأي صباح آخر مرّ منذ سنة ونصف على ذلك اليوم.كانت أنجل قد ظنّت، في لحظة انتصارها، أن موت ألكسندر سيشفي غليلها، أن الانتقام سيترك في حلقها طعمًا مختلفًا عن كل ما عرفته من قبل. لم تتخيل أنه سيترك فيها هذا الرماد بالذات، هذه المرارة التي لا تُشبه انتصارًا بقدر ما تُشبه جرحًا لا يُشفى لأنه فُتح بيدها هي.قلبها، الذي ماتت فيه أشياء كثيرة يوم موته، لا يزال يخفق كل صباح، عنيدًا كذكرى ترفض أن تُدفن. روحها، التي شعرت أنها انسُحبت منها في اللحظة نفسها التي انسُحبت فيها روحه، لا تزال تسكن جسدًا يتحرك، يأكل، يبتسم أحيانًا، دون أن تعرف من أين تستمد هذا كله.ابتلعت ريقها، ونهضت على صوت بكاء طفلها، ثمرة شيء لم تفهمه بعد كل هذا الوقت: هل كان حبًّا؟ كرهًا؟ أسى على هذا الملاك الصغير الذي لم يختر شيئًا مما وُلد فيه؟أيّ ذنب اقترفه أوليفر ليُولد لأمّ قتلت والده الحقيقي، ولأب لا يربطه به سوى الورق، والد هذا الأب بالورق نفسه هو من قتل شقيق والده الحقيقي؟أمّه

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل العشرين

    الفصل العشريندسّ في يدها ورقة صغيرة: "رقمي. إن احتجتِ يومًا شخصًا يستمع إليكِ دون أن يُخفي عنكِ شيئًا... أنا موجود."ابتعد، تاركًا خلفه شعورًا غامضًا بأنها التقت للتو بشيء أكبر من غريب مهذّب.📱 الهاتف القديمفي تلك الليلة، وجدت هاتفًا قديمًا مخبأً خلف أكوام ملاءات، شاشته مفتوحة على تسجيل صوتي واحد.ضغطت، بفضول لم تُقاومه.صوت ألكسندر، واضحًا لا لبس فيه، يتحدث ببرود عن "التخلص من مشكلة"، وجملة واحدة صريحة: "الطفل... يجب أن ينتهي الأمر الليلة."شهقت برعب صامت، يدها تُغطي فمها.لم تكن تعرف أن التسجيل صناعة أنيقة لرجل يعرف تمامًا كيف يصنع كذبة تُصدَّق أكثر من أي حقيقة.☕ يوم في الخارجبعد أيام من صمت ثقيل، شعرت أنجل بتوعّك حقيقي، وطلبت من ألكسندر السماح لها بزيارة الطبيبة والتنزّه بمفردها.توقفت عند مقهى صغير، بجانبه حديقة أطفال. وصلتها ضحكاتهم كفراشات صوتية بريئة.تدفّقت الصور فجأة: طفل صغير يضحك بين ذراعيها، يد صغيرة تُمسك إصبعها.طفلها.ربطت الصورة بالتسجيل الذي سمعته، وشعرت بنفسها تغرق في ظلام كثيف.🏥 خبر مزدوجاستفاقت في المستشفى. "أنتِ بخير، سيدتي. وطفلكِ بخير أيضًا. أنتِ حامل."

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل التاسع عشر

    🖤 الفصل التاسع عشر: الوجه الثالث"الانتقام ميراث يُورَّث كما تُورَّث الأرض والاسم، إلا أنه لا يُنبت شيئًا سوى مزيد من الحرائق."— قول قديمبقي سؤال الرجل الغريب معلّقًا في رأس أنجل كغصن شجرة لا تعرف من أين أتى، ولا إلى أي جذر ينتمي: "هل تركتِ حقّ الطفل؟ هل سامحتِ؟"كررت الجملة لنفسها ليالٍ متتالية، تُقلّبها كحصاة في جيب، تحاول أن تفهم شكلها من ملمسها وحده، دون أن تملك عينين تريانها.لم تكن تعرف أنها ليست وحدها من يراقب هذا الترقّب الصامت في عينيها.---🕯️ عيون في الظلكانت "إيلينا"، إحدى الخادمات اللواتي أُلحقن بخدمة أنجل بعد عودتها من الغيبوبة، تؤدي عملها بدقّة نموذجية لا تثير شكًّا. لم يكن أحد في القصر يعرف أنها، كل مساء، تكتب تقريرًا مقتضبًا عن كل كلمة تسمعها، وترسله إلى رجل ينتظر بصبر من يعرف أن الوقت، لا القوة وحدها، هو أفضل أسلحته.---🔥 حبّ قديم، وحريق أقدملفهم درايك، كان لا بدّ من العودة إلى حكاية بدأت قبل ميلاد أيّ منهما.في شبابهما، أحبّت والدة درايك والد ألكسندر حبًّا صادقًا، من ذلك النوع الذي يُخال أنه سيصمد أمام كل شيء. لكن الحرب لا تسأل القلوب عن مواعيدها؛ استُدعي وا

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل الثامن عشر

    حملها إلى الفراش، ووضعها كما يوضع شيء نادر يخشى كسره، يراقب وجهها الهادئ في إغمائها، ذلك الوجه الذي لا يشي بشيء مما فعلته يداه قبل دقائق.وفي تلك اللحظة، اكتمل اللغز الذي حيّره أسابيع.الظل الذي كان يُصفّي الخونة واحدًا تلو الآخر دون أثر، لم يكن غريبًا يتسلل إلى قصره ليلاً.كان ينام بجانبه، في الفراش ذاته، كل ليلة تقريبًا.قرر، وهو يمسح دمها الجاف بمنديل بين أصابع مرتجفة، أن يحمل هذا السرّ وحده. ليس الآن. ربما ليس أبدًا.🩺 صديق، لا خطرفي اليوم التالي، بادر فيكتور بالحديث هذه المرة."ألكسندر،" قال بصوت من يزن كل كلمة قبل أن يُخرجها، "أعرفك منذ زمن طويل، وأعرف حين تُخفي شيئًا. لن أطلب أسرارك؛ منصبك يستوجب حذرًا لا أفهمه بالكامل. لكن ما لاحظته في أنجل يستحق انتباهًا طبيًّا حقيقيًّا، لا صمتًا مجاملاً."توتّر ألكسندر تحت قناع هادئ: "ماذا لاحظت بالضبط؟""تحوّلات مفاجئة في النبرة. فجوات صغيرة لا تتناسب مع سياقها. برود حاد يعقبه دفء طبيعي، وكأن مفتاحًا يُطفأ ويُشعل من جديد." توقف، ونظر إلى صديقه بجدية طبيب لا جدية محقق: "قد يكون هذا اضطراب هوية انفصامي. غالبًا ما ينتج عن صدمة عميقة في الطفو

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل السابع عشر

    🖤 الفصل السابع عشر: الوجهان"من يحمل وجهين، لا يكذب بالضرورة. أحيانًا هو الصادق الوحيد بينهما، لأنه لا يتظاهر بأنه واحد فقط."— قول قديمللأصدقاء القدامى ذاكرة أخرى، لا تشبه ذاكرة الغرباء. هم يتذكرون نسخة منك ما زالت حيّة في مكان ما، حتى حين تنساها أنت بنفسك.وصل فيكتور إلى القصر في عصر بارد، حاملاً معه شيئًا من رائحة سنوات بعيدة قضاها ألكسندر في مدرّج جامعي متواضع، حين لم يكن بعد ذلك الرجل الذي تُخفض له الرؤوس. جاء بدعوة هاتفية مقتضبة، ومن دون أن يُدرك أنه قادم ليكون شاهدًا على أول شقّ حقيقي في جدار كان يُظن أنه من حجر صلب.قدّمه ألكسندر لأنجل بوصفه "صديقًا قديمًا في زيارة قصيرة"، طاويًا مهنته الحقيقية كما تُطوى وثيقة لا يُراد لها أن تُقرأ بعد.استقبلته بحفاوة لا تحمل أثرًا من حساب أو حذر، احتضنت ذراع ألكسندر أمامه: "بالطبع هو مرحّب به." ثم مالت برأسها على كتفه، وسألته بصوت من يطرق بابًا مغلقًا منذ زمن طويل: "حبيبي، أريد بعضًا من وقتك. في رأسي أسئلة كثيرة عن الماضي، عن هويتي."تجمّد قبل أن يجيب، كمن يخطو على جليد لا يعرف سمكه: "بالطبع، اسألي ما تريدين.""كم عمر علاقتنا؟ كيف التقينا؟

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل السادس عشر

    🖤 الفصل السادس عشر: يوم الوعد"الذاكرة لا تموت أبدًا حين يكون صاحبها لا يزال يتنفس. هي فقط تنام، في انتظار الكلمة التي توقظها."— قول قديمطرقت الباب بخفة.رفع ألكسندر عينيه عن أوراقه. كانت هي.دلفت بهدوء، ترتدي فستانًا صغيرًا أنيقًا، تحاول أن تُقنع نفسها، أكثر مما تُقنعه هو، أنها فعلاً امرأة تعرف كيف تكون زوجة.نظرت إليه بتوجس وخجل ممزوجين، وهمست لنفسها بصوت لا يكاد يُسمع: "لا أصدّق نفسي. هل هذا الرجل الفاتن زوجي حقًّا؟ زوجة الرئيس... هل أنا محظوظة إلى هذا الحد؟"كانت تهاب الفكرة، لكنها رفضت أن تبقى مجرد قطعة زجاج توضع على رفّ عالٍ، يُخشى عليها من كل شيء. أرادت أن تعيش حياة زوجة حقيقية، تسانده، تكون له عونًا لا عبئًا.ابتسم ألكسندر بخبث وهو يراها تقف هكذا، تلعب بأصابعها في طرف الفستان، وجنتاها متوردتان.أدرك أنها تريد كسر الحواجز بينهما.ولم يكن هو، بصراحة، ليمانع.نزع ربطة عنقه، فتح زرّين من قميصه، ووضع يديه في جيبيه، يمشي نحوها بهدوء لا يشبه اضطراب داخله على الإطلاق.وصل إليها، أمسك خصرها، حاصر ظهرها بالباب."أتيتِ لحتفكِ يا قطتي،" همس، شفتاه على بعد أنفاس من شفتيها. "طال انتظاري،

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status