Compartir

ناديني بابا
ناديني بابا
Autor: Luneth

دروس محرّمة (I)

Autor: Luneth
last update Fecha de publicación: 2026-07-20 17:24:36

مايا

جلست في الصف الأمامي من كراسي الحديقة الجميلة، ويديّ مطبقتان بإحكام في حضني. كانت الزهور تفوح برائحتها الحلوة من حولي، والشمس تسكب ضوءها على كل شيء كأنها تحاول أن تجعل اليوم مثاليًا. بدت أمي جميلة جدًا في فستانها الأبيض وهي تقف تحت القوس الكبير في الحديقة المغطى بأوراق خضراء وورود بيضاء. كانت تبتسم ابتسامة عريضة حتى إن عينيها كانتا تلمعان بدموع الفرح. وقف دانيال بجانبها طويل القامة وقويًا في بدلته السوداء الأنيقة. كان صوته عميقًا وثابتًا وهو ينطق بوعوده بحبها ورعاية عائلتنا إلى الأبد. كنت في السابعة عشرة من عمري آنذاك، وقلبي يعج بمشاعر مختلطة كعاصفة كبيرة من العواطف لم أستطع ترتيبها. كنت سعيدة لأجل أمي لأنها كانت وحيدة طوال الوقت الطويل، والآن بدت وكأنها وجدت شيئًا حقيقيًا. لكن في الوقت نفسه، كان شعور ثقيل بالقلق يستقر في معدتي لأن هذا الرجل يدخل حياتنا ويغير كل شيء. كان دانيال أكبر مني بخمسة عشر عامًا، ويبدو أمرًا جدًا كأنه يعرف بالفعل كيف يجب أن يعمل العالم. راقبته وهو يزلق الخاتم في إصبع أمي، وشعرت بشيء داخلي يخاف ويقاوم في الوقت نفسه.

كانت الكلمات التي تبادلاها تجعل الجميع يصفق ويهتف، لكنني جلست هناك محاولة أن أبتسم كما يُفترض بي. كان عقلي يركض بأسئلة حول ما سيعنيه هذا بالنسبة لي. هل سيحاول أن يأمرني بما أفعل طوال الوقت؟ كانت حياتنا القديمة فوضوية وصاخبة وحرة، معي ومع أمي فقط نُدبر أمورنا معًا. والآن هناك هذا الرجل الهادئ القوي الذي يبدو وكأنه يتوقع النظام والقواعد. شعرت بقليل من الغيرة ممزوجة بالذنب لأنني أردت لأمي أن تكون سعيدة، لكنني لم أرد أن أفقد الطريقة التي كانت عليها الأمور من قبل. عزفت الموسيقى ناعمة وسعيدة بينما تبادلا القبلة، وصفقت مع الجميع رغم أن يديّ كانتا ترتعشان. بدأ الناس يقفون ويتجهون نحو الخيمة البيضاء الكبيرة للاحتفال. مشيت ببطء خلفهم، أشعر بالعشب الناعم تحت حذائي، وأتساءل إن كان دانيال سينتبه إلى مدى عدم تأكدي. شعرت اليوم كله وكأنه يتحرك بسرعة كبيرة، كأنني لا أستطيع التقاط أنفاسي. في أعماقي، كنت آمل أن يكون كل شيء على ما يرام، لكن القلق لم يرحل مهما حاولت دفعه بعيدًا.

في الاحتفال، كانت الأنوار تتلألأ في الأشجار، والموسيقى تعزف من فرقة صغيرة في الزاوية. كانت الطاولات مليئة بالطعام الجميل والزهور، والجميع يضحك ويتحدث بصوت عالٍ. وقفت قرب الحافة ممسكة بكأس من العصير، أراقب أمي ترقص مع دانيال. بدت خفيفة على قدميها كأن كل همومها قد طارت بعيدًا. حاولت أن أشعر بالسرور لأجلها، لكن صدري كان يضيق بكل التغييرات الجديدة القادمة. ثم رأيت دانيال يمشي نحوي عبر الحشد مبتسمًا بلطف. توقف تمامًا أمامي، وظله الطويل يغطيني فيجعلني أشعر بالصغر. كانت عيناه لطيفتين، لكن خلفهما كان هناك شيء قوي جعل قلبي يدق أسرع قليلاً. حبست أنفاسي منتظرة ما سيقوله، لأن هذا شعر وكأنه البداية الحقيقية لكل شيء جديد.

«مايا، أعرف أن هذا التغيير مفاجئ بالنسبة لك»، قال بصوته الهادئ العميق. «أنا لست هنا لأحل محل أحد أو أنتزع ما كان لديك مع أمك. أريد فقط أن نبني عائلة قوية معًا، مع كلاكما. يمكننا أن نأخذ الأمر خطوة بخطوة إن ساعد ذلك».

نظرت إليه من أسفل وأجبرت نفسي على ابتسامة مهذبة رغم أن أحشائي كانت تلوي. كانت كلماته تبدو لطيفة وحذرة، لكنها مع ذلك جعلتني أشعر وكأن كل شيء يفلت من سيطرتي. هززت رأسي ببطء محاولة أن أجد الكلمات المناسبة دون أن أبدو وقحة. بدت الموسيقى والضحك حولنا بعيدين كأننا في فقاعة صغيرة خاصة بنا. كنت أشم عطره النظيف، وأرى كيف كتفاه ثابتتان. جزء مني أراد أن يهرب ويختبئ، لكن جزءًا آخر علم أن عليّ أن أحاول من أجل أمي. كان التوتر ثقيلاً في حلقي وأنا أبحث عن الكلمات. لم أرد أن أجرح مشاعره في يومهم الخاص، لكن المقاومة داخلي كانت تصرخ.

«شكرًا لقولك ذلك»، أجبت بهدوء محاولة أن أبقي صوتي ثابتًا. «تبدو أمي سعيدة جدًا اليوم. أريد أن تبقى كذلك. إنه فقط... حياتنا كانت دائمًا قليلًا مجنونة من قبل، والآن ستكون الأمور مختلفة مع وجودك هنا».

أومأ دانيال كأنه يفهم، لكن عينيه بقيتا على عينيّ بهذه الطريقة الحذرة. وضع يده بلطف على كتفي للحظة فقط، فشعرت بدفئها وثقلها في الوقت نفسه. «أفهم أن الأمر ليس سهلاً. لقد مررتِ بكثير بالفعل. لكنني أعدك بأنني سأكون منصفًا، وسأستمع دائمًا إن أردتِ الحديث. نحن الآن في هذا معًا كعائلة».

علقت كلماته في الهواء بيننا، وشعرت بخليط غريب من الراحة والقلق. لم يتحدث أحد معي بهذا النوع من السلطة الهادئة من قبل. جعلني أشعر بالأمان من جهة، لكنه جعلني أشعر بالحصار من جهة أخرى. ابتسمت مرة أخرى وقلت إنني سأحاول بذل قصارى جهدي لنجاح الأمر. لكن داخل رأسي، لم تتوقف الأفكار عن الدوران. ماذا لو اتضح أنه صارم جدًا؟ ماذا لو لم أستطع أن أكون الفتاة الطيبة التي يريدها على الأرجح؟ استمر الحفل مع الناس يأتون لتهنئتهما، لكنني بقيت قريبة من الحافة، أشعر بسحب الحياة القديمة والجديدة تتصارع داخلي. بدأت الشمس تغيب، والأنوار أصبحت أدفأ مع امتداد المساء. راقبت دانيال يرقص مع أمي مرة أخرى، ورأيت كيف يبدو واقيًا وهو يحضنها. كان الأمر جميلاً، لكنه جعلني أتساءل أين سأجد مكاني في كل هذا النظام الجديد الذي يجلبه. شعر قلبي بالثقل بعواطف لم أستطع تسميتها بعد. فرح لأجل أمي. خوف من المجهول. وشرارة صغيرة من الفضول تجاه هذا الرجل الطويل الذي أصبح للتو زوج أمي.

مع تقدم الليل، جلست على إحدى الطاولات أعبث بكعكتي وأفكر في كل التغييرات التي تنتظر في المنزل. جاء دانيال مرة أخرى لاحقًا عندما هدأت الموسيقى. جلس بجانبي وتحدثنا قليلاً عن المدرسة وأصدقائي. كانت أسئلته لطيفة، لكنها أظهرت أنه يريد معرفة الفتاة الحقيقية. أجبت بحذر، أشعر بأنني مرئية ومُدرسة في الوقت نفسه. لم يفارق التوتر كتفيّ تمامًا تلك الليلة. كل ابتسامة أعطيتها كانت تخفي العاصفة من المشاعر تحتها. أردت أن أصدق وعوده، لكن جزءًا مني كان يستعد بالفعل للدفع назад إن أصبحت الأمور صارمة جدًا. انتهى يوم الزفاف بالعناق والوداع، وأمي تبدو أسعد من أي وقت مضى وهي تغادر مع دانيال. عدت إلى المنزل مع خالتي وأنا هادئة ومليئة بالأفكار. كان ذلك اليوم بداية

شيء كبير في حياتي.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • ناديني بابا   تحت قواعده (V)

    **ميا**استيقظتُ في سرير بابا الكبير في الصباح التالي وجسدي يشعر بالألم في كل مكان بأفضل وأسوأ الطرق. كان كسّي لا يزال لزجاً ومتورماً من كل الجنس القاسي الذي فعلناه الليلة السابقة. دخل ضوء الشمس من النافذة وضرب جلدي العاري مما جعلني أشعر بالانكشاف. نظرتُ إليه وهو نائم وانقبض قلبي بمزيج من المشاعر. جزء مني شعر بالذنب الشديد لأنه زوج أمي وقد تجاوزنا خطاً لا يمكن العودة منه. أمي بالكاد رحلت وها أنا أدعوه يتملكني هكذا. لكن جزءاً أكبر شعر بالهوس به. أردتُ المزيد رغم أنه أخافني. جانبي المتمرد الذي كان يحارب كل شيء شعر الآن باللين والضعف كأني أحتاج أن يحتضنني. لمستُ ذراعه بخفة فتحرك واستيقظ. فتحت عيناه ونظرتا إليّ بنفس النظرة الكثيفة. بدا الهواء بيننا ثقيلاً بكل ما فعلناه. تساءلتُ إن كان يندم أم يشعر بنفس الجذب الذي أشعر به.سحبني قريباً من صدره فوراً وشعرتُ بدفئه. فرك يده ظهري ببطء ثم نزلت لتعصر مؤخرتي المؤلمة. ارتجفتُ وضغطتُ جسدي العاري أقوى نحوه. بقينا هادئين لدقيقة نتنفس معاً فقط. ثم تكلم بصوته العميق."ميا ماذا فعلنا،" قال يبدو جاداً لكن يده استمرت في لمسي. "هذا خطأ لكنني لا أستطيع التو

  • ناديني بابا   تحت قواعده (IV)

    **ميا**استيقظتُ في الصباح التالي وأنا لا أزال أشعر بالألم واللزوجة بين ساقيّ من كل الجنس السكران الليلة السابقة. كان كسّي ينبض بطريقة لطيفة، وخدا مؤخرتي لا يزالان يحترقان قليلاً من الصفعات القاسية. بقيتُ في السرير لبعض الوقت ألمس أماكن الألم وأفكر في مدى الجنون الذي وصلنا إليه. بدأ جسدي يسخن مرة أخرى فقط من الذكريات. نهضتُ من السرير وارتديتُ فقط توبًا صغيرًا جداً وسروالاً داخلياً صغيراً بالكاد يغطي شيئاً. أردتُ أن يلاحظني فوراً. دق قلبي بسرعة مع ذلك الشعور الشقي المدلّل.نزلتُ الدرج ببطء آملة أن يراني هكذا ويفقد السيطرة. بدا المنزل ممتلئاً بسرنا الآن وهذا جعل كل شيء أكثر إثارة. في أعماقي كنتُ أعرف أنني سأدفعه حتى يأخذني تماماً مرة أخرى.كان واقفاً في المطبخ يبدو طويلاً وجاداً. عندما وقعت عيناه عليّ تحولتا إلى داكنتين مليئتين بالجوع. انحنيتُ ببطء أمام الثلاجة لأُظهر مؤخرتي عمداً. تحرك بسرعة وأمسك بي دافعاً جسدي ضد الطاولة. ضغطت يداه الكبيرتان على ثدييّ من خلال القماش الرقيق مما جعل حلماتي تنتصب بقوة. أننتُ بهدوء وفركتُ مؤخرتي إلى الخلف ضد الانتفاخ الصلب في بنطاله."أيتها المستفزة الصغ

  • ناديني بابا   تحت قواعده (III)

    **ميا**عدتُ إلى المنزل متأخرة جداً بعد حفلة مجنونة وأنا أشعر بالسكر والدوار الشديد. كان المنزل مظلماً وهادئاً لكنني كنتُ أعرف أن فيكتور ينتظرني مستيقظاً لأنني كسرتُ قاعدته عن إبلاغه أين أذهب. كان رأسي يدور من المشروبات وفستاني القصير كله مبعثر من الرقص. حاولتُ أن أصعد الدرج بهدوء لكنني اصطدمتُ بالجدار وضحكتُ بصوت عالٍ.خرج فيكتور من غرفته يبدو طويلاً وغضباناً مرتدياً بنطاله فقط دون قميص. بدت عضلاته مشدودة واحترقت عيناه فيّ كالنار. أمسك بذراعي وسحبني إلى غرفة المعيشة بسرعة حتى كدتُ أسقط. كانت رائحة الكحول عليّ قوية وعرف فوراً أنني سكرى. دق قلبي بسرعة كبيرة وشعرتُ بالشقاوة والشهوة في الوقت نفسه."أين كنتِ بحق الجحيم يا ميا؟" قال فيكتور بصوت عميق غاضب. "لم تخبريني أنكِ ذاهبة إلى الخارج والآن تعودين سكرى مثل عاهرة صغيرة."ضحكتُ سكرى ودفعتُ جسدي قريباً منه. "كنتُ في حفلة أستمتع يا فيكتور. ماذا ستفعل حيال ذلك؟"لم يقل شيئاً في البداية. جلس على الأريكة وسحبني فوق حجره بخشونة. انقلب فستاني القصير إلى الأعلى كاشفاً مؤخرتي العارية لأنني لم أكن أرتدي سروالاً داخلياً. هبطت يده الكبيرة بقوة على م

  • ناديني بابا   تحت قواعده (II)

    **ميا**استلقيتُ في سريري الكبير الناعم تلك الليلة بعد الصفح العنيف والجنس مع فيكتور على الأريكة. كان جسدي لا يزال يؤلمني بأفضل طريقة، وكسّي لا يزال لزجاً قليلاً من منيه. كان المنزل هادئاً جداً لكن عقلي لم يتوقف عن التفكير فيه. ظللتُ أتذكر كيف صفعت يداه القويتان مؤخرتي حتى احمرت، وكيف مدّ ذكره السميكُني امتلاءً تاماً حين كان ينقرني بقوة. تصلّبت حلماتي تحت قميص النوم الرقيق فقط من تلك الأفكار. شعرتُ بأنني شقية جداً لعودتي إلى المنزل مع زوج أمي، لكن ذلك أثارني أكثر من أي شيء. أدخلتُ يدي تحت الأغطية ولمستُ كسّي الرطب ببطء في البداية، أفرك بظري بحركات دائرية صغيرة. شعرتُ بلذة كبيرة فأغلقتُ عيني وتخيلتُ فيكتور يراقبني بعينيه الداكنتين الجادتين. تحركت أصابعي أسرع ودفعتُ واحدة داخل فتحتي الضيقة وأنا أفكر في ذكره الكبير يملأني مرة أخرى. أننتُ بهدوء وتلوّيتُ بوركتي على السرير. التوتر من العشاء والقواعد جعل كل شيء أكثر سخونة في رأسي. أردتُ أن يفاجئني هكذا ويفقد سيطرته الباردة. كانت أفكاري الداخلية تشتعل قائلةً كم أحتاج زوج أمي أن يمتلكني تماماً تحت سقفه. فركتُ أقوى وأسرع وأنا أشعر بكسّي يصبح رط

  • ناديني بابا   تحت قواعده (I)

    **ميا**تراجعتُ خطوةً إلى المنزل الكبير الفخم، وأنا أشعر بمزيج غريب من التوتر والإثارة في الوقت نفسه. كانت الأسقف العالية والأرضيات اللامعة تبدو كما كانت من قبل، لكن كل شيء الآن يبدو ثقيلاً لأن أمي ماتت وغادرت إلى الأبد. كنتُ في الرابعة والعشرين من عمري، واضطررتُ إلى العودة للعيش مع زوج أمي فيكتور، الذي يبلغ من العمر اثنين وأربعين عاماً، وكان دائماً يتصرف ببرودة وصرامة. كان قلبي يدق بسرعة وأنا أحمل حقائبي صعوداً على الدرج إلى غرفتي القديمة. كان رائحة عطره تملأ كل مكان، وتجعل جسدي يشعر بدفء في أماكن محظورة. كنتُ أفكر باستمرار في كيف كنتُ أستفزه عمداً في الماضي فقط لأرى غضبه. الآن لم يبقَ في هذا المنزل الواسع الهادئ سواي وسواه، وهذا جعلني متوترة ولكنه أثارني أيضاً بشدة من الداخل. فككتُ أمتعتي ببطء، ولمستُ سريري القديم وأنا أتذكر كل الأفكار القذرة التي راودتني عن فيكتور على مر السنين. أصبحتُ كسّي رطباً قليلاً مجرد العودة إلى هنا. كنتُ أعرف أنه لديه قواعد، لكنني أردتُ كسرها فوراً.نزلتُ إلى العشاء ورأيتُ فيكتور جالساً على الطاولة الكبيرة، يبدو قوياً وجاداً في قميصه الأنيق. بدأنا نأكل، لكن

  • ناديني بابا   دروس محرّمة (IX)

    **مايا**مع بزوغ صباح اليوم التالي، قررنا أن نستحم معاً. امتلأت الحمام ببخار كثيف وهو الماء الساخن ينهمر من رأس الدوش. كنت أشعر بالحرارة على بشرتي، تجعل حلماتي مشدودة ومهبلي ينبض بالفعل. وقف دانيال خلفي، يداه الكبيرتان تمسكان وركيّ، يجذباني إلى الخلف ضد صدره. كان قضيبه مضغوطاً بقوة على مؤخرتي، زلقاً بالماء وقطرة المني الأولى.«استديري، يا حبيبتي»، همس بصوته المنخفض الخشن على أذني. «دعيني أرى ذلك الوجه الجميل».أطعت، أدور حتى واجهته، والماء يقطر من شعري على كتفيه. أمسك ذقني، يجبرني على النظر إليه إلى الأعلى. كانت عيناه داكنتين، جائعتين.«تبدين رائعة وأنتِ مبللة»، قال، إبهامه يمسح شفتي السفلى. «افتحي فمكِ لي».فتحت، وأدخل إبهامه، يفركه على لساني. مصصته، أتذوق الماء المالح وبشرته. أنّ، يده الأخرى تنزلق إلى الأسفل لتمسك ثديي، تعصره بقوة تجعلني أنين.«اللعنة، أنتِ حساسة جداً»، زمجر. «أحب سماعكِ تئنين».تراجع خطوة إلى الخلف، يدورني حتى واجهت جدار البلاط. اصطدم السطح البارد بخديّ وهو يضغطني إلى الأمام، ثدياي يفلطان على البلاط الزلق. أمسك مؤخرتي بيديه، يفرج فخذيّ على اتساع. شعرت بالهواء يضرب

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status