FAZER LOGIN_22_لايليق بالعلاقات الغرامية إلا الجنون، فالخجل والعقلانية من مُبطلات العشق..!🔥🔥☕_ʚଓ ◞𓂃 بعد اسبوع وقفت سيارتان امام الفلة سيارة نزل منها كمال و رنا و سيارة عاطف و اسلام و والدة و والدته استقبلهم عزيز بابتسامة هو و ياسمينه التي عنقت رنا و دخله الي غرفة الصالون حيث مامت عزيز سلمة عليها و جلسة ياسمينه كانت ترتدي الفستان الأسود Halter Neck - القصة: ضيق Bodycon، كتاف متفرغة Cut-outs، فتحة صدر Keyhole، أكمام منفصلة. - الطول: ميدي بس ضيق فبيبرز كل تفصيلة. - الخامة: باينة ليكرا تقيلة، ماسكة على الجسم. - الستايل: سكسي، جريء، بارتي، Red Carpet. الهيلز النبيتي Platform 👠🔥 - اللون: نبيتي غامق/بيرجندي، لون دم... لون خطر. - الستايل: Sandal بـ Platform عالي وكعب رفيع Stiletto 12 سم على الأقل. - التفاصيل: حزام رفيع على الكاحل، مفتوح من قدام، بيلمع Patent Leather. - التأثير: بيطول الرجل 2 متر، بيخلي المشية كلها دلع وأنوثة قاتلة. 3. اللوك لما يركب على بعضه: أسود × نبيتي = كومبو الإغراء الكلاسيكي 🔥 - الأسود بيقول "فخمة وخطيرة". - النبيتي بيقول "مغرية ومقصودة". - الفتحة في الف
_21 _💫✨ مُلفتة و إستثنائية بجمالها الناعم ورقّتها 💫✨لفرط رقتها ،أزهرت قبل أن يأتِالربيّع ❣️.☕_ʚଓ ◞𓂃 بعد اسبوع _ انا خلاص يا حبيبتي داخل علي الحرم الجامعي اهو اطلعي براحة متجريش ..ابتسمت ياسمينه و ارسلت :_ حاضر يا حبيبي ..خرجت ياسمينه فاللحق بها احدي الزملاء لانها اوقعت النوت بوك ..التفتت له ياسمينه و اخذت النوت بوك و شكرته همت بالذهاب لكنه مد يده و قال : _ انا سليم .قالها و هو يمد يدة بالسلام صفحته ياسمينة مبتسمة و قالت : _ اهلا وسهلا._ انتي الاعلامية ياسمينه صح .._ مزبوط انا ..همت بالذهاب و لكنه اوقفها :_ معلش ثواني .. هو انتي طالبة في AUC_ ايوة انا في تالتة اعلام بقالي 3 سنين .._ انا متابع برنامجك بس اول مرة اشوفك هنا ._ اصل مش منتظمة قوي بحكم شغلي و البيت و الولاد بحضر امتحانات و الحاجات المهمة بس .اقترب عزيز و وجدها واقفة مع ذلك الشاب عقد حاجبيه في تساؤل و اوقف سيارته و نزل تقدم نحوهم في سرعة و مسح وجهه و هو يتطلع و سليم يقول ل ياسمينة :_ ماشاء الله متجوزة و معاكي اولاد ..تقدم نحوهم و هو يقول :_ ايوة يا سيدي متجوزة ايه عندك مشكلة .نظرت ياسمينه ل عزي
_157_لذِيذةٌ إِلَى الحدِّ الّذِي يجْعلُكَ تلْعقُأَصابِعگ الخمْسةَبعْد.. مُصافحتِهَا٠☕_ʚଓ ◞𓂃܀*ارتدت ياسمينه بيچامة حملات و شورت ستان و وقفت تغسل اسنانها جاء عزيز و احتضانها من ظهرها و هو ينظر لانعكاس وجهها في المرأه و قال :_ وحشتيني.ابتسمت ياسمينه فأزاح خصلات شعرها عن عنقها و راح يقبلها قبلة تلو الاخري ثم توقف يستنشق رائحة شعرها مالت ياسمينه تغسل فمها و غسلت الفرشة و جففت فمها و هو مزال يمسك بها ..نظرت لانعكسهم و ابتسمت و قالت :_ عايز ايه؟ _ عايزك .حملها و ذهب بها علي الفراش و ضعها برفق فجاء له تليفون قالت ياسمينه رد يا حبيبي : _ مش مهم ._ طيب شوف مين علي الاقل .تناول عزيز هاتفة و نظر به ليجد رقم غريب..القي بالهاتف و هو يقول :_ مش هرد .هم بتقبلها مجددا فجاء له رسالة مسك هاتفة مرة اخري في ضيق ليجد الرسالة:" هتقدر تحميها لحد امتي .." عقد حاجبيه ودق قلبه بعنف و نظر ل ياسمينه التي كانت تداعب خصلات شعرها منتظرة قبولات زوجها فجاءت رسالة اخري :ؤ اكيد في مرة هتكون لوحدها .. وقت تكريم .. بتعمل شوبنج .. او قاعدة في مطعم مع صحابها او حتي مع الولاد في النادي ..وقتها مش هتقدر تح
_19_بدلاً من أن أحزن مما رأيت....اخترتُ أن أكون ممتنة لأنني رأيت ..ما يكشف لك ليس دائما لإيذائك، بل أحياناً ليحميك من الاستمرار فيما لا يناسبك.الإدراك المؤلم قد يكون نقطة تحول حيث يعيد العقل تفسير الواقع، ويمنحك فرصة لاتخاذ قرار أوضحفليست كل الحقيقة مريحة..لكنها دائما أكثر أمانا من الوهم...☕_ʚଓ ◞𓂃܀*اوقف عائشة عزيز بعد ما نهت المكالمة قبل ان يدخل فلته و قالت :_ اوعي يا عزيز تكون وفقت ان كريم يتجوز عبير .. كنت قلقانه قوي ل توافق ._ قلقانه ليه ؟سألها عزيز في حدة فقالت :_ طريقته مش مزبوطة خصوصا مع مراتك ._ مش فاهم._ لما كان بيبقي علي التليفون مع عبير و يسمع ان ياسمينة في المكان كان بيفضل ساكت عشان يسمع صوتها عبير و بتحكيلي انا فهمت و هي من حبها فيه مبتخدش بالها و في كل مناسبة كان بيفضل واقف باصص عليها اكتر من عبير او اي بنت في المكان و اخدت بالي مرة انه بيلقط لها صور .ضم عزيز قبضته بقوة و قال :_ و لية مقولتليش ؟_ مقولتش ، قولت يمكن متهيئلي او مكبرة الموضوع بس لما لقيته النهاردة نظراته وجهها لوجة قدامها كلامه و اهتمامة سلامة اللي طول.. اتاكدت و انت لما اخدته و طلعت قولت ا
_18_وإن كان...كيدنا عظيم...يبقى..لأثرنا لذه...لاشيء...أشهى من إمرأة...تلون...كل ما تلمسه.. ☕_ʚଓ ◞𓂃܀*و قفت سيارتين سوداء امام منزل رشدي نظرت الام من الشباك و في هلع التفتت تقول ل زوجها: _ الكبير جيه هو و رجالته ..نظر رشدي تجاه غرفة ابنه ثم نظر ل زوجته و هو يقول : _ ابنك اللي زن علي خراب عشة ..دق الباب بعنف ففتح الاب الباب دخل رجال عزيز و دخل عزيز في هدوء و برود اشعل سيجارة ثم نظر ل رشدي و الام وقال :_ المحروس ابنكم فين ؟ وطت الام علي يده تقبلها فسحب عزيز يده في سرعة وهي تقول :_ ابوس ايدك متقتلوش انا محلتيش غيرة.نظر لها عزيز في تأثر و ربط علي كتفها و قبل رأسها و قال :_ متخفيش .قالها و نظر ل رشدي و قال :_ هو فين ؟اشار الاب الي الطرقا و قال :_ في اوضته ..نظر عزيز للغرفة و نظر ل رينجو بجانب وجهه وقال :_ هاته ..ركض رينجو فوجده جالس علي السرير في الظلام الا من ضوء الشباك جابه رينجو من قميصة و لكنه توقف عندما التفت ليجد و علي ضوء النافذة الغرفة كلها عبارة عن صور ل ياسمينه استدار رينجو لفة كامله و هو يمسك كريم بعنف ثم اتسعت ابتسامته و هو يقول :_ الله ..نظر ل كريم و قال
_17_أنوثَتُها مُجرِمَة..♥️تَغِلُبها براءَة الطُفولَة ودَلُع الّنِساء☕_ʚଓ ◞𓂃܀*بعد اسبوع ...ضيوف خطاب عبير جايين ..ياسمينه بتشرف علي اصناف الاكل و المشروبات و ترتيب المكان شراء تفاصيل جديدة تليق ب الضيوف و ب شقيقة عزيز .اهدتها ياسمينه كولية دهب ترتدية في التجمع العائلي للتعرف ..تانقت ياسمينه اللوك الكامل ليوم خطوبة عبير... أسودٌ كليلٍ لا ينتهي، يرسم على جسدها هيبة "الكبير" الذي تنتمي إليه. عنقٌ مكشوفٌ تزينه سلسلةٌ من ذهب، قيدٌ ثمينٌ يعلن للعالم أنها أُسرت برضاها.شعرٌ مرفوعٌ بإهمالٍ متعمد، كأنه يقول: "جمالي لا يحتاج جهداً ليُسقط القلوب". وخطواتٌ على كعبٍ عالٍ... كل دقةٍ منه على الأرض زلزالٌ يهز عرش قلبه من جديد.هذه ليست ضيفةً في خطوبة... هذه "شمسٌ" جاءت لتُذكره أنه صبر... ونالها. خرجت ياسمينه و عزبز يحاول ربط الجرفته التفت لها من شعرها حتي قدميها البيضاء الوردية قال في اعجاب :_ حرام عليكي اللي بتعملية فيا ..استدارت ياسمينه و نظرت لنفسها و قالت :_ وحشة .تقدم نحوها و نظر للفستان وقال :_ ما دي المشكلة .._ ايه ؟_ انك زي القمر .ابتسمت ياسمينه في خجل و راحت تساعدة في رب
*5* *_"مريض بفرط انتباهي لتفاصيلك الصغيرة. أنا الذي لا أنتبه كثيرًا حتى وأنا أجتاز الشارع."__ --- راحت ياسمينة تختار من المنيو جمبري وكابوريا وسمك فيليه، بينما هو اختار مثلها مع إضافة السوبيط وطبق بطارخ. هنا رن هاتفها لتجد والدها، فأجابت على الفور: _ هاي داد. _ إزيك يا ياسمينة حبيب
*4* *"ماهو معذور بردو ينغرم فيها"* 💙🥰 --- وبعد الفطار انطلق عزيز إلى شارع المعز، وراحوا يحتسون مشروب عصير القصب. وتناولت ياسمينة حلوى غزل البنات في مرح، وراحوا يتصورون في جميع الأماكن الأثرية ويتمشون في الشوارع القديمة في سعادة. جلست ياسمينة على أحد الأسوار الحجرية مربعة في مرح، وراح ي
*3* *_"حين سألوه: كيف وجدتها وسط الزحام؟ قال: أي زحام؟ أنا لم أرَ سواها!"__ --- _ انتِ قسيتي عليها قوي يا شرين، والموضوع مش مستاهل. _ إزاي مش مستاهل؟ لازم كنت أفرملها وأفكرها بالحقيقة اللي عشت أتعذب طول عمري بسببها. _ غلط اللي بتعمليه. ياسمينة من حقها تعيش، ويبقى لها بيت وراجل. _
*2* *في بريق عينيها سحر البراءة! ♥* --- راحت ياسمينة تطلب أوردر سندوتشات الكبدة، وخرجت متجهة إلى كشك. راحت تختار علب الحاجة الساقعة وأكياس البطاطس الشيبس، ودفعت الحساب وهي متجهة عائدة إلى متجر الزهور الخاص بخالتها وبنتيها. لكن عند التفاتها، لاحظت أن هناك من يتتبعها بنظراته. شعورها خلاها تنظ







