/ الرومانسية / نار الياسمين / الفصل الثاني عشر

공유

الفصل الثاني عشر

작가: روائية
last update 게시일: 2026-05-19 15:03:29

---

_12_

لا أحد يستطيع أن يعتني بقلبي كما تفعل

أنت. ♥

ظل خالد، والد ياسمينة، يلف المنزل وهو يتذكر جميع ذكرياته التي كانت بداخله.

أول مرة دخل البيت وزوجته عروسة جميلة بفستان وطرحة بيضاء طويلة، كان يحملها ويصعد بها. تذكر فرحته الكبيرة بعد أن نال فتاة أحلامه، البنت الجميلة التي كان يتلهف عليها الجميع. تركت الجميع واختارته هو، وسرعان ما تُوجت قصة حبهم بابنتهم الوحيدة.

يتذكر لحظة اندفاعه من نفس الباب عندما علم من مديرة القصر أن زوجته تلد الآن. ركض لأعلى ليجد زوجته جالسة مرهقة وتحيط الصغيرة بحب
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • نار الياسمين    الفصل الثاني و الخمسون و الأخيرة.....

    _52_“لا شيء أسوأ من أن يُعاد شعور قديم ، جاهدتُ طويلاً لتجاوز___*☕_ʚଓ ◞𓂃܀*بص عزيز للموبايل على صورتها كالعادة، فاتْفاجئ بقدوم سمر خارجة من الأوضة. قال من غير ما يبص لها: _ مش قولتي مش هتخرجي من الأوضة؟ _ معلش زهقت. قولت أطلع أعمل كوباية شاي تدفيني، أعمل لك معايا؟ _ اعملي. قالها عزيز بلا مبالاة، فبصت له سمر بمكر وراحت تحضر الشاي. في نفس الوقت ياسمينة بتخلص اللوك اللي هتقابل بيه حماتها وأخو خطيبها. وبينما يمنى ورنا بيخلصوا هدومهم، الأخيرة بتقول: _ لو جاي يتقدم لي أنا هرفضه وش. عشان أنا خلاص حبيت كمال، ومش هينفع أوافق على طه. فقالت يمنى: _ أنا ممكن أوافق، خصوصًا إنه هيسفرني ألمانيا وأبعد عن وشكم. ضحكوا كلهم، فقالت ليلى: _ أنا حاسة إنهم جايين يطلبوا إيد ياسمينة لعزيز، ويعملوا له مفاجأة لما يجي من إسكندرية يلاقي خطوبته جاهزة. ابتسمت ياسمينة وهي بتختم اللوك بالبرفان بتاعها، ورن جرس الباب، فدق قلب ياسمينة بعنف. سمر خلصت الشاي، وحطت كام نقطة في الكوب بتاع عزيز من قطرة كانت مخبياها في جيبها، وأخدت كوبها وقعدت في أوضتها. أم عزيز داخلة بصينية حلويات، وطه دا

  • نار الياسمين    الفصل الحادي و الخمسين

    *25*لم أحدق بكِ عمدًا وجهكِ تعمّد إغوائي عيناكِ تحويان الأمان لقلبي فكلما أنظر إليهما أشعر وكأنني في نعيمٍ لا نهاية له.*☕_ʚଓ ◞𓂃܀*دخل طه الرفاعي كوفي شوب "بستان الياسمين"، وكانت ياسمينة واقفة. جت له وقالت: _ أي خدمة؟ بص لها وعدّل نظارته وقال: _ لو سمحتِ، كنت عايز قهوة، وكنت حابب أشتري شوية هدايا كده لإخواتي وأصحابي. _ تحت أمرك. _ بتحبي القهوة إيه؟ لبست ياسمينة مريلة اليونيفورم بتاع المكان وهو بيقول وهو بيبص لها بإعجاب: _ قهوة بلبن، أو قهوة فرنساوي. جهزت ياسمينة طلبه، ورجعت له وأشارت له يتقدم لقسم الهدايا وقالت: _ ممكن تقولي أعمارهم؟ وأصحابك ستات ولا رجالة عشان أعرف أساعدك؟ هنا جت خالتها انتصار وتقدمت وهي بتقول: _ البنات سايبينك لوحدك يا ياسمينة؟ _ راحوا يجيبوا بضاعة لقسم الهدايا من المأوى يا خالتو، وأنا قولت لهم هفضل هنا لحد ما يرجعوا. بصت خالتها لطه وسلمت عليه مبتسمة بلطف وهي بتقول: _ إزيك يا طه يا ابني، نوّرت مصر. اختلس طه النظر لياسمينة، وهي استغربت إن خالتها تعرفه، فقالت: _ انتِ مش عارفة ده مين يا ياسمينة؟ _ لأ، مش عارفة. بص لها، فق

  • نار الياسمين    الفصل الخامسون

    _50_ أغلب العلاقات لا تنتهي بسبب الكراهية… بل بسبب سوء فهمٍ لم يُشرح، وتصرفٍ فُسّر بشكل خاطئ، وظنونٍ بُنيت دون حقيقة. وهكذا يُظلم أكثر الناس صدقًا بصمت. ___ *☕_ʚଓ ◞𓂃܀* _ لا يمكن. _ يعني انتي مش من أنصار الفرصة التانية؟ _ لأ، وبنصح اللي من أنصار الفرصة التانية والتالتة. مع كل فرصة بيخسروا حاجات كتير، وفي المقابل بقولهم: بطلوا تدوا فرص لحد أثبت لكم مليون مرة إنه ما يستاهلش. بعض الاعتذارات يجب أن تُرفض… الشخص المؤذي عمره ما هيقتنع إنه مؤذي، ولا ضميره هيأنبه، ولا هيحس بوجع اللي حواليه. ده بالعكس، بيظهر في دور الضحية والمجني عليه. ممكن تسمحي للي ظلمك؟ _ بصي، العفو عمن ظلمك لا يكون إلا بعد القدرة عليه والظفر به، فتقتص منه أو تعفو وتصفح. أما قبل القدرة عليه فلا يُقال عفا عنه، بل عجز عنه. كما قال تعالى: _﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ ۝ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾_. وكما قال ﷺ لقريش يوم الفتح: _«اذهبوا فأنتم الطلقاء»_. _ قب

  • نار الياسمين    الفصل التاسع و الأربعون

    _49_سر جاذبية البعض.. أنه يحدثك بروحه لا بلسانه 🤎___قالتها وبصت للجمهور مبتسمة، فقالت منيرة: _ لا قولي، عشان مجاش النوعية دي، لأنها غير سوية كمان. _ الراجل اللي بيقول دي مجرد دردشة... غالبًا بيكون بيهد بيته حتة حتة وهو مش حاسس! بص يا راجل... لما تمسك موبايلك وتكلم ستات غير مراتك على الفيس أو الواتس، متضحكش على نفسك وتقول "أصل هزار" أو "أصل مفيش حاجة". كل حاجة كبيرة بتبدأ بحاجات صغيرة. رسالة بريئة... بعدها هزار... بعدها كلام بالليل... بعدها تلاقي نفسك مستني رد واحدة غريبة أكتر ما مستني كلمة من مراتك. وساعتها لازم تقف مع نفسك وتسأل: هو أنا بعمل إيه؟ مراتك اللي عايشة معاك تحت سقف واحد، شايلة همك، مستحملاك في ضغطك وعصبيتك، بتديك وقتها واهتمامها... تستاهل منك إيه؟ تستاهل راجل عينه مليانة بيها، ولا واحد بيدور على اهتمام من بره؟ اللي بيكلم ستات وهو متجوز، غالبًا بيبرر لنفسه: "دي تسلية مش أكتر" "أنا معملتش حاجة غلط" "مجرد كلام" بس الحقيقة إن الكلام لما يتكرر... بيقرب المسافات. والاهتمام لما يتقسم... القلب بيتقسم معاه. الخيانة مش دايمًا فعل كبير. الخيان

  • نار الياسمين    الفصل الثامن و الأربعون

    _47_مسار عبور الحدود… ____ طيب يا ياسمينة، أنا شوفت إنجازات، وشوفت شغل يدوي وحرف على كل الأشكال. شوفت دولة داخل مؤسسة نسائية: حماية، خدمة طبية، مهن وحرف، شغل بيتنقل ويتباع في مول. قصر بقى قصرين، وسمعت إنه هيبقى تلاتة بعد تلات شهور أو أربعة. بعد ما المأوى بقى مسؤول عن 30 ست وبنت تقريبًا، و15 طفل. انتي شوفتي إيه اللي اختلف مع الستات دي قبل وبعد المأوى، وإيه اللي اكتشفتيه؟ تنهدت ياسمينة وبصت للجمهور وقالت: _ اكتشفت إن الجمال مش في اللبس ولا في الاهتمام بالشكل وبس. الجمال الحقي بيبدأ من جوه الواحد. لما نفسيتك تكون مرتاحة ومستقرة، كل حاجة فيك تبان أحلى، حتى الدنيا حواليك تحسها أحلى. _ يعني لو جالك راجل مجروح أو متخان من ست، مش هتقف جنبه؟ _ لا، مش هقف جنبه. _ وكده متكونيش منحازة للجنس اللطيف يا ياسمينة؟ _ أصل الراجل قوّام. ربنا خلقه يكون مسؤول، هو اللي يقود المعارك، وينحت في الصخر عشان لقمة عيشه. إنما الست لأ، مش مطلوب منها تكون كده. إنما لما أعرف إن في راجل اتهرب من مسؤوليته واتهرب من دوره كراجل، لأ، هقف جنبها بكل قلبي. في ستات بتشيل مسؤولية بجد. الله يع

  • نار الياسمين    الفصل السابع و الاربعون

    _47_عيونك مثل الاحتلال لا عدل لا رحمة لا مساواة! ليس حبًا فقط.. بل احتلال.___استقرت قدمي شاب في المطار وهو شايل شنطة وحاطط البلطو التقيل على إيده. تقدم خارج المطار وهو بيبص في موبايله، وبعدين اتقدم لعربية وقفت قدامه. اتأكد من رقم العربية، لقى هو نفس الرقم اللي طلبه، وركب.فضل متابع الطريق لحد ما وصل للفيلا، وفيلا عزيز. خرجت أم عزيز وراحت تعانقه، والخدم شالوا عنه الشنطة، وعمه ومرات عمه سلموا ورحبوا بيه.لقد عاد طه الرفاعي، شقيق عزيز الرفاعي، طالب الطب اللي بيدرس في ألمانيا.*☕_ʚଓ ◞𓂃܀*_ عزيز، أنا طالعة على الهوا كمان خمس دقايق يا حبي. كان نفسي أوي تبقى معايا. قالتها ياسمينة وهي بتتكلم معاه فيديو على الماسنجر، فقال وهو بيعمل كوباية الشاي: _ وأنا كمان حبيبتي، كان نفسي أبقى معاكي أوي. بس تتعوض إن شاء الله. أكيد مش آخر لقاء تليفزيوني. بكرة كل القنوات هتتسابق عشان تعمل معاكي لقاء. _ تسلم لي حبي، دايمًا كده كلامك بيفرق معايا. _ أنا هفضل قدام التليفزيون أهو، أنا وكوباية الشاي، هتفرج عليكي بس.قالت ياسمينة بانفعال: _ كان لازم تسافر دلوقتي؟ حبكت! ياريتني كنت

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status