Mag-log inميلااتسعت ابتسامتي وأنا أرى أنجيلو يقفز عن الأريكة ويركض نحوه.«عمو ليفاي!» هتف بحماس، فالتقطه ليفاي بسهولة بين ذراعيه.ارتخت عقدة ما في صدري عند ذلك المشهد.كان ليفاي يهتم بأنجيلو حقًا. بل كان يهتم بكل من يحبهم.كان ليفاي كل ما لم يكنه لوكا. وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلتني أختاره.قال أنجيلو بعد أن أعاده ليفاي إلى الأرض: «عمو ليفاي، هل أريك الحركات التي علمني إياها عمو لوكا في لعبة سباق السيارات؟»نظر ليفاي إليّ. ما زالت الابتسامة على وجهه، لكنها بدت أضعف هذه المرة.«بالتأكيد يا بطل.» قال وهو يجلس إلى جانب أنجيلو.راقبتهما للحظات، ثم تنحنحت.«أمم... لدي مكالمة مهمة. سأعود بعد قليل.»ابتسم ليفاي وقال: «خذي وقتك يا عزيزتي. سنبقى هنا نلعب.»بادلته الابتسامة واستدرت مبتعدة، لكن شعورًا ثقيلًا استقر في صدري.في كل مرة كان ينظر إليّ بتلك الابتسامة الصادقة المليئة بالثقة، كان الإحساس بالذنب يتسلل إلى داخلي.دفعت ذلك الشعور جانبًا، وأغلقت باب غرفتي خلفي، ثم فتحت حاسوبي المحمول.(أحتاج مساعدتك.) أرسلت الرسالة.بعد ثوانٍ معدودة جاء الرد.(سيرافينا...) ثم أتبعها برمز وجه يغمز. (ما الذي ورطتِ ن
ميلاكنتُ قد تفقدت البوابة الأمامية اثنتي عشرة مرة خلال الساعة الماضية.في كل مرة تمر فيها سيارة أمام فيلا ليفاي، كان قلبي يتوقف لثانية.كان انتظار رد فعل لوكا أسوأ من مواجهته."نعتذر يا سيدتي"، جاءني صوت رجل من الطرف الآخر للهاتف. "ليس لدينا أي حراس متاحين في الوقت الحالي."كان هذا الرد نفسه للمرة المئة، من شركة الأمن رقم مئة."سأدفع لكم أربعة أضعاف ما يدفعه أي عميل آخر"، قلت، وقد بدا صوتي أكثر يأسًا مما أردت.صمت قليلًا... ثم تنهد قبل أن يقول:"سيدتي... لن يجرؤ أحد على قبول عرضك، حتى لو دفعتِ مئة ضعف."وقبل أن أتمكن من الرد...توووت...أغلق الخط.حدقت في شاشة الهاتف، وأدركت أن البحث عن شركة أمن أخرى لم يعد مجديًا.كل شركات الأمن القانونية في البلاد كانت واقعة تحت النفوذ.بعضها رفض بأدب، وبعضها ادعى فجأة عدم توفر الحراس، بينما أخبرني آخرون أن لديهم تعارضًا في العقود.لا بد أن لوكا هو من هددهم.ولم أستطع لومهم.حتى أنا... كنت أخشاه حتى النخاع.ومع مرور كل دقيقة، كان توتري يزداد.حتى صمت لوكا نفسه كان يرعبني أكثر.لماذا لم يتصل حتى الآن؟لماذا لم يهددني؟ماذا كان يخطط؟لم يكن يطاردني ب
لوكاحدّقت في الباب المغلق بعدم تصديق.لقد فعلتها حقًا.شددت بقوة أكبر على الأصفاد حتى غاص المعدن أعمق في معصمي، وانساب الدم ببطء فوق جلدي."ميلا..." زمجرت باسمها مجددًا، وأنا أحدق في الباب المغلق، وكأنني أستطيع جرّها من خلاله بقوة إرادتي وحدها.لكن...لم يجبني سوى الصمت.أين بحق الله كل الحراس؟ ولماذا لا يجيبني أحد؟لأول مرة منذ سنوات...يستطيع أحد أن يتلاعب بي.هي وحدها.المرأة التي سمحت لها بالدخول إلى عقلي...إلى مساحتي الخاصة...بل وإلى دفاعاتي اللعينة.انطلقت من حلقي ضحكة منخفضة، قاتمة وخطيرة."لقد خدعتني..." تمتمت لنفسي، وأنا أتذكر حلاوة صوتها، ونعومة جسدها فوق جسدي، والنظرة البريئة في عينيها بينما كانت تخطط لكل هذا...اشتد فكّي بعنف.النبيذ.البسكويت.ابتساماتها الصغيرة اللطيفة.كل شيء...كان محسوبًا بدقة."تبًا..." هسست، وأنا أرجع رأسي إلى الخلف لثانية قصيرة.ثم انفجر الغضب داخلي من جديد.جذبت الأصفاد بكل قوتي.كان الأدرينالين يبلغ ذروته.ارتطم اللوح الخشبي لرأس السرير بالحائط مرارًا.دَوِيّ!دَوِيّ!دَوِيّ!اهتز السرير بأكمله تحتي.وغاص المعدن أعمق في معصميّ.لكنني لم أتوقف.
ميلاتوقفت عند الباب، وارتسمت على شفتيّ ابتسامة صغيرة وأنا ألتفت لأواجه نظراته.كان صدره يعلو ويهبط بأنفاس حادة ومتقطعة. برزت العروق على ساعديه وهو يشد السلاسل بعنف، حتى بدأ الدم يتجمع حول معصميه."ميلا..." قالها بصوت مظلم يحمل تحذيرًا.تقدمت نحوه بخطوات بطيئة حتى وصلت إلى حافة السرير.ثم انحنيت قليلًا. اقتربت بما يكفي لأشعر بحرارة جسده، لكن بقيت بعيدة بحيث لا يستطيع لمسني."كيف يبدو الأمر يا لوكا؟" سألت بهدوء. "أن تكون عاجزًا هكذا؟"اشتد فكّه."لقد وثقت بك." زمجر.استقرت كلماته في مكان عميق داخل صدري.لثانية واحدة... غبية وقصيرة...لم يبدو كـ إل كاتيفو.بدا كرجل جُرح بصدق.رجلًا خطيرًا... قاسيًا... لكنه مجروح.ولسببٍ ما، كان ذلك أسوأ.التوى شيء مؤلم داخل صدري....هل كان ذلك شعورًا بالذنب؟ربما.اعتدلت ببطء، وأجبرت ملامحي على التماسك."ذلك خطؤك." قلت بهدوء. "ما كان ينبغي لك أن تثق بابنة ليساندرا."أملت رأسي قليلًا."ألم تقل إنني أصبحت أشبه أمي أكثر فأكثر؟"ازدادت عيناه ظلمة."ميلا..." زمجر مجددًا، بصوت أخفض هذه المرة. "توقفي عن اللعب وافتحي هذه الأصفاد اللعينة."ابتسمت بخفة وأنا أتراج
عضضتُ على شفتي السفلى وأنا أحدق في القلم الذي كان يمسكه."ما الأمر؟" سأل. "هل غيّرتِ رأيك الآن؟"لم يكن هناك أي شيء يثير الشك بشكلٍ واضح في العقد.كان ينص صراحةً على أن الزواج سيستمر ثلاثة أشهر، ما لم نقرر إلغاء هذا الشرط. لكن... كان لدي شعور—بل كنت متأكدة—أن هناك طبقةً أخرى من التلاعب مخبأة بين السطور.مددت يدي وسحبت القلم من بين أصابعه، دون أن أقطع التواصل البصري معه.ارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية، بينما جال بنظره على وجهي، قبل أن يتوقف عند شفتي المفرجتين قليلًا، وأنا أمرر طرف القلم بينهما بدلال."ما زلتِ مترددة؟" سخر.كنت أرى ذلك في عينيه. هو لم يصدق حقًا أنني سأوقع.لكن...ومن يهتم بما يظنه؟كنت بحاجة إلى تلقينه درسًا... وسأستمتع بكل ثانية منه.هل ظن حقًا أنه يستطيع اختطافي، ثم ينتظر مني الخضوع؟كانت ناديا قد حذرتني مسبقًا من أن بعض أفراد عائلة روسيتي بدأوا يشككون في قدرتي على القيادة.وقد حان الوقت... لأثبت للجميع أنهم مخطئون.مررت أصابعي بخفة على حافة قميصه المفتوح."أتردد؟ لا."أمسك بمعصمي بإحكام."إذًا... لماذا لا توقعين؟"وقفت على قدمي، بينما ظل ممسكًا بمعصمي.تابعت عيناه ا
ميلانظرت إلى أنجيلو وهو يدخل من الباب الرئيسي، يحمل طبقًا كبيرًا بكلتا ذراعيه الصغيرتين بحرص.سألته: "هل أعطيت الحراس جميعًا؟"هز رأسه بفخر."نعم. وقالوا لي أن أشكرك، وأنهم أحبوا البسكويت كثيرًا."ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي."حسنًا يا صغيري."أخذت الطبق منه، ثم قلت:"هيا، لنجهزك للنوم."كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة ليلًا، أي بعد موعد نومه بوقت طويل.بعد أن وضعت الطبق الفارغ في المطبخ، عدنا إلى غرفتنا. كنت أنا وأنجيلو نقيم في الغرفة نفسها منذ وصولنا إلى هذه الفيلا.ساعدته على الاستحمام، ثم غطيته بالبطانية بعد أن تمدد على السرير.قلت برفق وأنا أسحب الغطاء فوق جسده الصغير:"نم يا حبيبي. سأستحم ثم آتي لأنام بجانبك."ابتسم."حسنًا يا ماما."طبعت قبلة على جبينه، ثم اتجهت إلى الحمام.وقبل أن أدخل، أرسلت بسرعة رسالة إلى ليفي. كان قد وصل بالفعل إلى الولايات المتحدة.لم أمكث طويلًا في الاستحمام.هذه الليلة اخترت إحدى القطع الحريرية التي اشتراها لي لوكا في أيامي الأولى هنا.قميص نوم ساتاني داكن، ينسدل على منحنيات جسدي برقة، دون أن يكشف الكثير.يكفي فقط...يكفي ليشتت الانتباه.ويكفي ليجعل أي







