Share

126. غضبه

Author: Jeje Romanzoo
last update publish date: 2026-07-26 02:43:44

لوكا

حدّقت في الباب المغلق بعدم تصديق.

لقد فعلتها حقًا.

شددت بقوة أكبر على الأصفاد حتى غاص المعدن أعمق في معصمي، وانساب الدم ببطء فوق جلدي.

"ميلا..." زمجرت باسمها مجددًا، وأنا أحدق في الباب المغلق، وكأنني أستطيع جرّها من خلاله بقوة إرادتي وحدها.

لكن...

لم يجبني سوى الصمت.

أين بحق الله كل الحراس؟ ولماذا لا يجيبني أحد؟

لأول مرة منذ سنوات...

يستطيع أحد أن يتلاعب بي.

هي وحدها.

المرأة التي سمحت لها بالدخول إلى عقلي...

إلى مساحتي الخاصة...

بل وإلى دفاعاتي اللعينة.

انطلقت من حلقي ضحكة منخفضة، قاتمة وخ
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (2)
goodnovel comment avatar
Jeje Romanzoo
ارجو التوضيح ما الذي لم تفهمه حتى أساعدك 🫶🏻
goodnovel comment avatar
مجرد شخص عابر
مفهمت كيفية تحديث
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • ندم زعماء المافيا   133. ما بعد الصمت

    لوكاراودتني فكرة مظلمة وأنا أراقب ليفاي المقيّد إلى كرسي. كان قميصه مشبعًا بالدماء.لماذا لم أسحق جمجمته حتى الآن؟ كان ينبغي أن أفعل ذلك منذ أشهر.’لأنك جبان.‘ سخر الصوت داخل رأسي. ’أنت تعرف كم ستراك قبيحًا ووحشيًا إذا قتلت الرجل المفضل لديها.‘الرجل المفضل.انغرست الكلمات أنيابها في أعماق قلبي.’هلا منحت نفسك راحة؟ ما زلت تهتم بها بعد كل ما فعلته بك؟ لقد حطمت أسطورة إل كاتيفو الذي لا يُمس. إلدون الذي يموت أعداؤه بمجرد نظرة منه. هل لا يزال رجالك يحترمونك حقًا بعد أن ربطت امرأة زعيمهم إلى السرير لتتمكن من الهرب؟‘أطلقت سحابة كثيفة من الدخان، بينما واصلت النظر عبر الزجاج الفاصل بين الغرفة التي أقف فيها والغرفة التي كان ليفاي مقيّدًا داخلها.قال أحد رجالي وهو يدخل الغرفة: "سيدي، المهمة اكتملت. تم تسوية المنزل الذي كانت به الحفلة بالأرض بالكامل، والآنسة روسيتي والسيد الصغير بخير تمامًا."ناولته سيجارتي، ثم رفعت كُمّي قميصي.قلت بصوت منخفض وهادئ على نحو مقلق: "أخبر الرجال أن يخرجوا من غرفة الرهينة.""حالًا، سيدي."غادر فورًا.ترددت صدى خطواتي فوق الأرضية بينما دخلت الغرفة الصامتة، التي لم

  • ندم زعماء المافيا   132. هدية لوكا

    ميلارأيته... وتجمدت في مكاني.لقد كان هنا.لوكا.في اللحظة التي ظهر فيها اسم إل كاتيفو في السماء، أدركت أنه قد بدأ بالفعل أولى خطواته.لقد اخترق فريقي الأمني المشدد، و...النظرة التي كانت في عينيه أرعبتني حتى أعماقي.ثم...بحركة واحدة من أصابعه...انفجر كل شيء.تعالت الصرخات ونداءات الاستغاثة في المكان، بينما ارتفعت سحابة هائلة من الدخان إلى السماء.— "سيارتان انفجرتا!" صاح أحدهم.— "انظروا! هناك انفجار آخر في الطابق العلوي!" صاح شخص آخر.كانت تلك... غرفتي. كل ما جلبته معي... كل ذكرياتي... احترق معها.بدأ الناس يتدافعون نحو بوابة الخروج المؤدية إلى الحديقة الأمامية.— "ليفي!" صرخت، وأنا أشد يد أنجيلو بقوة.لكن ليفي لم يكن في أي مكان.بدأت أتحرك نحو المخرج، ويبدو أنه ذهب لينقذ والدته.وما إن حاولت التقدم، حتى هز انفجار آخر الأرض تحت أقدامنا، وابتلع الذعر الحديقة بأكملها.ارتفعت الصرخات أكثر، وانقلبت الكراسي، وراح الضيوف يركضون في كل اتجاه، وكأن يوم القيامة قد حل.— "ليفي!" ناديت مرة أخرى.وفجأة...أمسك أحدهم بمعصمي محاولًا حمايتي.ثم رأيتهم.أربعة رجال يرتدون السواد بالكامل ظهروا من ا

  • ندم زعماء المافيا   131. انتقامه

    لوكاالتوت زاوية شفتيّ بابتسامة خفيفة عندما أخبرني الجاسوس الذي زرعته في فيلا عائلة مارسو أن ميلا وليفي حددا موعد حفل الخطوبة.قال بتردد: «إذا أردت، سيدي... يمكننا أن...»«لا!» قاطعته وأغلقت المكالمة.كنت أعرف تمامًا ما كان على وشك اقتراحه.قتل ليفي.كان ذلك سهلًا. ولو أردت قتله، لفعلت ذلك منذ اللحظة الأولى التي التقيته فيها.لكن لا...كانت تظن أن استئجار حراس من السوق السوداء سيحميها.فلتستمر في هذا الاعتقاد. سأعلمها درساً لن تنساه في حياتها.ابتلعت ما تبقى في كأس الويسكي، ثم قلت لإخوتي بنبرة عادية:«ستصلكم قريبًا دعوة لحضور حفل خطوبة.»تبادلوا النظرات.لم يكونوا بحاجة إلى سؤالي عمّا أعنيه، فقد فهموا بالفعل.تنحنح ماركو وقال:«هل نوقف الحفل؟»وضعت الكأس على الطاولة وقلت ببساطة:«لا داعي.»كنت أرى الفضول يملأ وجوههم.اعتدل ريكاردو واقفًا، وأعاد ملء كأسي، ثم قال:«تعرف أننا نستطيع إجبارها على العودة إلى المنزل.»رفعت حاجبي بهدوء.«ولماذا؟»شمّ أنفه باستغراب.«أخي... هل أنت بخير؟»«ولِمَ لا أكون؟»تنهد وقال:«هل يمكن أن تخبرنا فقط بما يدور في رأسك؟ لأن هذا الهدوء... وهذا الصمت... أصبحا

  • ندم زعماء المافيا   130. أول خطوة نحو الحرية

    ميلاارتجفت يدي بعنف، وانسكبت بضع قطرات من الماء من الكأس لتتناثر فوق حجري، بينما خفق قلبي بقوة حتى كاد يتوقف.حدقت في الرسالة، ثم قرأتها مرة تلو الأخرى.لوكا.كان هو.لم أكن بحاجة إلى رؤية اسمه على شاشة الهاتف لأعرف أنه هو.ظللت جالسة لوقت طويل في صمت، وعيناي معلقتان بالشاشة المضيئة.عضضت على شفتي السفلية وأنا أفكر:كيف عرف بأمر الخطوبة؟لم يُعلن عنها للعامة بعد.تسلل إحساس بارد على طول عمودي الفقري.لقد كان أقرب مما ظننت.أقرب بكثير.وقريبًا إلى حدٍ مخيف.اندفع الخوف الذي كنت أحاول كبحه طوال الأيام الماضية إلى السطح، كالرعد الذي دوى داخل صدري.أطلقت زفرة مرتجفة.ذلك الصمت...يا إلهي، كان ذلك الصمت مرعبًا.كدت أقنع نفسي بأنه ربما كان مشغولًا.ربما تشتت انتباهه.ربما تقبّل أخيرًا أنني لا أستحق وقته أو اهتمامه...من أخدع؟هذا لوكا.الدون.إل كاتيفو.لوكا هايدن لا يلتزم الصمت لأنه استسلم أبدًا.إذا صمت... فذلك لأنه يخطط.والآن، كنت أحدق في رسالتين قصيرتين، ومع ذلك شعرتا بأنهما أشد تهديدًا من مئة وعيد مباشر.أغمضت عيني وأجبرت نفسي على أخذ شهيق بطيء."لا يا ميلا." قلت لنفسي. "أنتِ أقوى من

  • ندم زعماء المافيا   129. التحضرات

    ميلا"هذا التصميم سيُخفي بطنكِ ويُبرز نضارة بشرتكِ." قالت والدة ليفي وهي تناوِلني التصميم العاشر للفستان.حدقتُ في الرسم بصمت.عشرة تصاميم.عشر نسخ مختلفة مني... كان يُفترض أن أتحول إلى إحداها.ميلا مارسو. الزوجة المستقبلية.امرأة لا تربطها أي صلة بالعالم الملطخ بالدماء الذي جاءت منه.كانت المفارقة تكاد تدفعني إلى الضحك.امتدت على الطاولة الرخامية الطويلة الأقمشة والرسومات والتصاميم، وكأنها دليل صامت على أنني لم أعد أملك السيطرة على أي شيء... ولا حتى على مظهري عندما قرر العالم أنني أصبحت أنتمي إلى ليفي مارسو.حتى بعدما أخبرتها أنني متعبة ولا أرغب في الذهاب للتسوق، أحضرت والدة ليفي مصمم أزياء إلى الفيلا.أومأتُ برأسي ابتسامةً صغيرة مجبرة.هذا كل ما كنت أفعله طوال الصباح.أومئ... وأبتسم عندما يكون ذلك ضروريًا.لأنني لم أكن أستطيع المجازفة بمغادرة الفيلا بعد.كانت الفساتين فاتنة إلى حدٍ مؤلم.حرير عاجي.ساتان بلون الشمبانيا.ودانتيل وردي باهت.ألوان هادئة تهمس بالثراء، والسيطرة، والكمال.كل شيء فيها يصرخ:السيدة مارسو.لكن كل شيء بدا لي... قفصًا متخفيًا في هيئة أناقة.أتتذمرين؟ وبخني صوت

  • ندم زعماء المافيا   128. المافيا قتلت والد ليفي

    ميلااتسعت ابتسامتي وأنا أرى أنجيلو يقفز عن الأريكة ويركض نحوه.«عمو ليفاي!» هتف بحماس، فالتقطه ليفاي بسهولة بين ذراعيه.ارتخت عقدة ما في صدري عند ذلك المشهد.كان ليفاي يهتم بأنجيلو حقًا. بل كان يهتم بكل من يحبهم.كان ليفاي كل ما لم يكنه لوكا. وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلتني أختاره.قال أنجيلو بعد أن أعاده ليفاي إلى الأرض: «عمو ليفاي، هل أريك الحركات التي علمني إياها عمو لوكا في لعبة سباق السيارات؟»نظر ليفاي إليّ. ما زالت الابتسامة على وجهه، لكنها بدت أضعف هذه المرة.«بالتأكيد يا بطل.» قال وهو يجلس إلى جانب أنجيلو.راقبتهما للحظات، ثم تنحنحت.«أمم... لدي مكالمة مهمة. سأعود بعد قليل.»ابتسم ليفاي وقال: «خذي وقتك يا عزيزتي. سنبقى هنا نلعب.»بادلته الابتسامة واستدرت مبتعدة، لكن شعورًا ثقيلًا استقر في صدري.في كل مرة كان ينظر إليّ بتلك الابتسامة الصادقة المليئة بالثقة، كان الإحساس بالذنب يتسلل إلى داخلي.دفعت ذلك الشعور جانبًا، وأغلقت باب غرفتي خلفي، ثم فتحت حاسوبي المحمول.(أحتاج مساعدتك.) أرسلت الرسالة.بعد ثوانٍ معدودة جاء الرد.(سيرافينا...) ثم أتبعها برمز وجه يغمز. (ما الذي ورطتِ ن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status