首頁 / الرومانسية / هربت إلى الرجل الخطأ / 72- 🔥 وجهًا لوجه مع حبي الأول 🔥

分享

72- 🔥 وجهًا لوجه مع حبي الأول 🔥

last update publish date: 2026-09-15 00:10:35

لوكاس

انطلقتُ بالسيارة مبتعدًا عن المنزل،و صورة أنجيلا من ذهني وهي تقف عند الباب، غاضبة ومجروحة.

فتحتُ مكبر صوت الهاتف واتصلتُ بكايسي.

طلبتُ منه تأمين رجال يراقبون أنجيلا من بعيد، دون أن تشعر بوجودهم، تحسبًا لأي هجوم مضاد قد يستهدفها بعد ما انكشف مؤخرًا.

جاءني تأكيده بأن الحماية بدأت بالفعل، وأن رجاله سيبقون قريبين منها دون أن يظهروا أمامها.

أغلقتُ المكالمة، ثم واصلتُ القيادة.

بعد دقائق، لفت انتباهي محل هدايا صغير على جانب الطريق.

توقفتُ أمامه ودخلت.

خرجتُ بعد وقت قصير وأنا أحمل دبدوبً
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節
評論 (1)
goodnovel comment avatar
‏مرفت
اووووبا الأحداث نار واسرار متابعين معك اكملي بلييييز لا توقفي الآن 🫢🥹🥹
查看全部評論

最新章節

  • هربت إلى الرجل الخطأ    104- أبٌ ليوم واحد 🍁

    لوكاس ما إن فتحتُ باب المنزل حتى وصلني صوت أنجيلا من الصالة. — لا، ماريا... ليس هكذا. دخلتُ فوجدتها جالسة على السجادة، وماريا أمامها فوق بطانية صغيرة، تحرك يديها في الهواء وتصدر أصواتًا متقطعة. رفعت أنجيلا رأسها نحوي، ثم ابتسمت. — عدتَ أخيرًا. اقتربت منهما وجلست بجانبها. — يبدو أنكما بدأتما حياتكما بدوني. ضحكت وهي تزيح خصلة شعر عن وجهها. — المنزل أصبح منطقتي رسميًا. نظرتُ حولي إلى الألعاب والبطانيات والزجاجات الصغيرة المنتشرة في كل مكان. — كنتُ أظن أنني أحتاج منزلًا جديدًا... ثم اكتشفتُ أنني كنتُ أحتاج فقط أن تكوني فيه. اقتربت مني وقبّلت خدي سريعًا، ثم عادت إلى ماريا. — كلام جميل، لكن لدي مشكلة أكبر. اجبت باستغراب — ماذا؟ أشارت إلى الصغيرة. — ستتعلم اليوم كيف تعيش مع والدها. نظرتُ إلى ماريا، ثم إليها. — أنا؟ وقفت أنجيلا واتجهت نحو حقيبة ماريا، وأخرجت منها حفاضة وحليبًا وملابس صغيرة وضعتها أمامي واحدًا تلو الآخر. — هذه للحفاضة، وهذه للملابس، والحليب هنا. وإذا بدأت بالبكاء... رفعتُ يدي بثقة. — أنجيلا، أستطيع التعامل معها. ابتسمت. أجلستني أمام ماريا، ثم وضعت ا

  • هربت إلى الرجل الخطأ    103- لم يكن بينيتو وحده.🍁

    لوكاس بعد حديثي مع أنجيلا، بقي هاتفها في يدي لثوانٍ. أنزلته ببطء، ونظرت إلى الشاشة المظلمة. كانت جملة كاتيا تعود إلى رأسي كلما حاولت تجاهلها. استمتعي بأيامك السعيد ة التقطت مفاتيحي من فوق الطاولة، وأعدتها إلى مكانها. كانت الأضواء ما تزال مشتعلة في منزل كاتيا حين أوقفت سيارتي أمامه. طرقت مرة واحدة. انفتح الباب بعد لحظات. كانت كاتيا تقف خلفه بثبات، وكأنها لم تُفاجأ بوجودي أمامها. تراجعت خطوة لتسمح لي بالدخول. — لوكاس. دخلت وأغلقت الباب خلفي، ثم التفتُّ إليها. كانت تراقبني دون أن تسأل لماذا جئت. تقدمت حتى توقفت أمامها. — لماذا هددتِ أنجيلا؟ رفعت أحد حاجبيها. — هددتها؟ مددت يدي وأمسكت معصمها. — ماذا كنتِ تقصدين عندما قلتِ لها إن عليها أن تستمتع بأيامها السعيدة؟ ماذا تخططين يا كاتيا؟ نظرت إلى يدي حول معصمها، ثم رفعت عينيها إليّ بقيت ساكنة لثانيتين. ثم سحبت يدها بقوة هادئة، وأعادت ترتيب كم قميصها. خرجت منها ضحكة قصيرة. — كنتُ أمزح معها فقط. أنتما أخذتما كلامي بجدية أكثر مما ينبغي تحركت كاتيا نحو الصالة، وجلست على طرف الأريكة وكأن شيئًا لم يحدث. — هل جئت إلى هنا في م

  • هربت إلى الرجل الخطأ    102-حين تغيّرت حياتنا🍁

    لوكاس استيقظتُ على دفء الشمس وهي تتسلل من بين ستائر غرفتنا. للحظة بقيتُ مستلقيًا أراقب الضوء على الجدار، ثم التفتُّ إلى أنجيلا التي كانت قد استيقظت هي الأخرى. بعد قليل، نزلنا إلى الحديقة. كانت ماريا نائمة بهدوء داخل سريرها المحمول تحت المظلة، بينما اتجهت أنجيلا نحوي بعدما بدلت ملابسها. توقفت عند حافة المسبح ومدت قدمها إلى الماء، ثم سحبتها بسرعة. ضحكتُ عندما رأيت تعبير وجهها. — إما أن تنزلي بنفسكِ، أو سأساعدكِ على ذلك. رفعت رأسها نحوي محذرة. — لا تجرؤ يا لوكاس— قبل أن تكمل، أخذتُ قليلًا من الماء بكفي ورششته عليها. شهقت، ثم انفجرت بالضحك وهي تمسح وجهها. — أنت انتهيت! قفزت إلى الماء نحوي، ورشتني بكل ما استطاعت، فتراجعتُ خطوة قبل أن أمسك بذراعها. خلال دقائق، تحولت الحديقة إلى ساحة معركة صغيرة، والماء يتطاير حولنا بينما كانت ضحكاتها أعلى من أي شيء آخر. توقفتُ أخيرًا عندما ابتعدت عني وهي تضحك، ثم عادت واستندت إلى صدري داخل الماء. بقيتُ ممسكًا بها، وراحت أنفاسنا تستقر تدريجيًا. رفعتُ عيني نحو المظلة. كانت ماريا لا تزال نائمة، ويدها صغيرة مستقرة بجانب وجهها. قلت بهدوء: — أعتقد

  • هربت إلى الرجل الخطأ    101- منزلنا الجديد 🍁

    أنجيلا وصلنا إلى عمارة لين، فترجلتُ وأخذتُ ماريا من السيارة مع حقيبتي. تركتها في الداخل ، ثم عدتُ إلى لوكاس بعدما أخبرتُ لين أنني سأخرج معه لبعض الوقت. كنت أستعد لإغلاق الباب حين التفتُّ إليه. كان واقفًا بجانب السيارة، ساكنًا أكثر من المعتاد. لم يكن في ملامحه غضب واضح، لكن شيئًا في عينيه جعلني أتوقف. اقتربتُ منه وودعته بقبلة قصيرة، ثم أمسكت يده قبل أن يبتعد. — هناك شيء ما، أليس كذلك؟ لم يجب أوقف السيارة في مكان بعيد عن الزحام، ثم نزلنا واتجهنا إلى مقعد يطل على البحر. جلستُ إلى جانبه، وبقيت أتابع الأمواج وهي تتكسر أمامنا. بعد صمت قصير، بدأ لوكاس بما حدث في المزرعة استمعت إليه حتى انتهى — إذن كل ما أخبرتك به كاتيا كان حقيقيًا. أبقى عينيه على البحر وهو يجيب: — على الأقل الجزء الذي تأكدتُ منه الآن. قلت بحزم هادئ: — الأسرار كادت تنتهي يا لوكاس. لا أعرف إلى متى سنبقى نلاحق ماضيًا لم نصنعه نحن. ربما حان وقت أن نركّز على حياتنا فقط. خفض عينيه إلى يدي، ثم عاد إلى البحر. ظل صامتًا قليلًا قبل أن يجيب: — أفهم ما تقولينه، وأريده فعلاً. لكنني لا أستطيع أن أترك الأمر يمر هكذا. أراد

  • هربت إلى الرجل الخطأ    100- أستطيع أن أتقبل خيانة أي شخص... إلا أنتِ 🍁

    لوكاس أطفأت روزا الموقد ثم أخذت يدي كما كانت تفعل عندما كنت طفلًا. قادَتني إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفنا. جلستُ على الكرسي المقابل لها، وبقيت هي عند طرف السرير. كانت يدي لا تزال تحمل الصورة، وضغطتُ عليها حتى انثنت حافتها بين أصابعي. لم أكن أريد الصراخ. أريد فقط أن أسمع الحقيقة منها. رفعتُ عيني إليها أخيرًا، وخرج صوتي أثقل مما توقعت: — أستطيع أن أتقبل خيانة أي شخص... إلا أنتِ يا روزا. ارتجفت أصابعها فوق الغطاء. أدارت وجهها للحظة، ثم مسحت دمعة سقطت على خدها : — لم أكن أخفي عنك زواجًا يا لوكاس... كنتُ أخفي ماضيًا لم أعد أريد أن أعيش فيه. تزوجتُ سامي قبل أن أنجب ليزا، ثم انتهى الأمر بالطلاق. اعتبرتُ تلك الفترة صفحة مطوية. وضعتُ الصورة على ركبتي. سامي. قلتُ لها إنني لا أسألها عن زواج انتهى منذ سنوات. اقتربتُ قليلًا، — عرفتُ أن بينيتو قد يكون مسؤولاً عن قتل عائلتي. هل تعرفين شيئًا عن ذلك؟ رفعت رأسها بسرعة، وكأن السؤال أصابها في مكان لم تكن مستعدة له. — لا أعرف شيئًا عن ذلك يا لوكاس. صدّقني. بقيت الكلمات معلقة بيننا. راقبتُ وجهها دون أن أجد فيه شيئًا أستطيع الإمساك به. ث

  • هربت إلى الرجل الخطأ    99- من هو الرجل في صورة جدتي؟ 🍁

    لوكاس اتصلتُ بليون، لكنه لم يجب. ثم بجدتي روزا مباشرة، وسألتها عنه، فأخبرتني أنه وصل إلى المزرعة منذ فترة قصيرة، ومنذ ذلك الحين وهو منعزل ولا يتحدث كثيرًا. اقترحت أن آتي أنا وأنجيلا في نهاية الأسبوع لنقضي بعض الوقت في المزرعة، فوافقتُ وأخبرتُ أنجيلا بالفكرة. رحبت بها فورًا، وقالت إنها متحمسة لرؤية ماريا الصغيرة. وصلنا إلى المزرعة قبل الظهر بقليل، وكانت روزا أول من خرج لاستقبالنا. ابتسمت فورًا عندما رأت لين، لكن قبل أن تقول شيئًا، ظهر ليون عند الباب. توقف عندما وقعت عيناه عليها. ثم اتجه إليها بسرعة واحتضنها. ضحكت لين وهي تمسك به، ثم ابتعدت قليلًا وقالت: — أخفتني عليك. ابتسم ليون، لكنه لم يرد مباشرة. بقي ينظر إليها للحظة، ثم قال بصوت خافت: — آسف. رفعت يدها إلى وجهه. — هل أنت بخير؟ أمسك يدها وأبعدها برفق. — الآن، نعم. دخلنا جميعًا إلى المنزل، وبعد الفطور خرجتُ مع ليون إلى الفناء. جلسنا بعيدًا عن البقية، وبقي صامتًا للحظات قبل أن يقول إن البيت أصبح مختلفًا بعد كل ما حدث، وإن التوتر لم يعد يحتمل، لذلك جاء إلى روزا منذ أيام. هز رأسه وكأنه يحاول السيطرة على نفسه، ثم خرج صوت

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status