Share

هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش
هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش
Author: Obaida

الاول

Author: Obaida
last update publish date: 2026-04-06 18:21:44

الفصل الأول 

"كل ما عليك فعله… أن تجعل إيرين حاملاً في أسرع وقت. عندها ستظل أسيرة لك إلى الأبد."

جاء صوت والد خطيبي باردًا، محسوب النبرة، كأنه يُبرم صفقة لا يتحدث عن إنسانة.

ردّ خطيبي بثقة جافة:

"إنها تعرف حدودها جيدًا. ستنصاع للقواعد، ولن يمر وقت طويل قبل أن تصبح زوجة مثالية."

تقلّص قلبي فجأة، كأن قبضة خفية اعتصرت صدري، حين أدركت أنهم يتحدثون عني… لا كأميرة على أعتاب زفافها، بل كشيء آخر… كأداة، كبديلٍ صامت لأمٍ يُراد لها أن تؤدي دورًا محددًا لا أكثر.

طوال حياتي، كنتُ الصورة التي يُراد لها أن تُرى: الأميرة المثالية.

تعلمتُ أصول اللياقة، وأتقنتُ لغة الدبلوماسية، وارتديتُ ابتسامة لا تتزحزح أمام عدسات الكاميرات، حتى صارت جزءًا مني.

واليوم… كنتُ على وشك اتخاذ أكبر خطوة في حياتي، خطوة قيل لي إنها من أجل وطني: زواجٌ من أمير غانغيدور لتوثيق تحالفٍ عسكري.

لكن، ولأجل بروفة أخيرة قبل الحفل المرتقب، تسللتُ إلى جناحه الخاص… وهناك، دون قصد، انكشفت لي الحقيقة القاسية.

ضحك الملك—والد أميري—ضحكة خافتة، تنضح خبثًا:

"لا تستهِن بها يا بني… لقد أصبحت مخالبها أكثر حدّة. عليك أن تُخمِد هذا الجانب فيها."

أجابه خطيبي باستخفافٍ بارد:

"حادّة أو لا… إنها في النهاية مجرد فتاة. ما الذي يمكن أن تفعله؟ كل ما تدربت عليه لا يتجاوز الوقوف أمام الكاميرات، اقتناء المجوهرات، وتزيين القصور… تمامًا كما كانت تفعل أمي."

في تلك اللحظة… لم يكن ما سمعته مجرد كلمات.

كان حكمًا صامتًا يُنزع به عني اسمي… ويُستبدل بدورٍ لم أختره.

أجابه والده بصوتٍ ينضح صرامة:

"إيرين سنكلير ليست كوالدتك التي جاءتني طائعةً مستعدة للانحناء. هذه الأميرة مدللة إلى حدٍ مفرط؛ أُغرقت بحب والديها وشقيقها، وتُرك لها العنان لتتعلم ما لا يليق بالنساء. عليك أن تُحطم هذا التمرد في داخلها، وبسرعة… وأقصر الطرق أن تجعلها حاملاً هذه الليلة."

اتسعت عيناي في ذهول، وانفرج فمي دون وعي، قبل أن أسرع بكتم أنفاسي بكفي المرتجفة، محاولةً حبس صرخة الرعب التي كادت تفضحني.

لم يخطر ببالي يومًا أن الأمير—ذلك الرجل الذي أوشك أن يصبح زوجي—قد يخفي هذا الاحتقار… هذا القسوة… تجاهي أنا.

تنهد خطيبي بنبرة يكسوها الضيق:

"إيرين شديدة التحفظ… بالكاد تسمح لي بلمسةٍ عابرة، فكيف لي أن…؟ لا أظن أن ما تريده سيحدث الليلة."

قاطعه الملك بحدةٍ قاطعة:

"الأمر أكبر من ترددك يا بني."

تسللتُ بنظري من خلف الباب، فرأيتهما واقفين في قلب الغرفة، بأذرعٍ متشابكة فوق صدريهما، يرتديان بذلتي زفافهما وكأنهما في طقسٍ احتفالي… لا في نقاشٍ بارد حول كسري.

كانا يتحدثان بهدوءٍ مخيف، كأن الأمر لا يتعدى خطةً عابرة.

في تلك اللحظة، لم يعد الغضب وحده ما يشتعل في صدري… بل اشمئزازٌ ثقيل، مرير، التفّ في أعماقي حتى شعرتُ بالغثيان، وكأن روحي نفسها ترفض ما سمعت.

تابع الملك حديثه، وصوته يزداد قسوةً وجمودًا:

"عليك أن تُخضع هذه الفتاة لإرادتك. اكسر عنادها، وعندها ستنساب إلينا موارد مملكتها كلها. وإن لم تنحنِ لك طوعًا هذه الليلة… فاجعلها تنحني قسرًا."

ارتجف شيءٌ في داخلي، بينما جاء صوت خطيبي مترددًا، وإن لم يخلُ من فضولٍ مقلق:

"ستصرخ… سيهرع حراسها فورًا."

ردّ الملك بحدةٍ مشوبة بالغضب:

"لن تفعل. تلك طبيعة النساء… الخضوع. إنهنّ ينجذبن إلى القوة. أظهر لها فقط أنك السيد… وستركع لك، عاجلًا أم آجلًا."

تردد الأمير لحظة، ثم قال بنبرةٍ منخفضة تحمل تساؤلًا مشوبًا بالإثارة:

"وماذا إن رفضت؟ إن حاولت الفرار؟"

جاء الرد قاطعًا، لا يعرف الشك:

"لا مهرب لها منا. في مملكتنا، نحن من نرسم حدود النساء ونحكمها. وحتى إن أصبحت يومًا ملكة، يا إدوارد… فهي تظل ملكك."

ساد الصمت لثوانٍ… قبل أن ترتسم على شفتيهما ابتسامة باردة، جشعة، تحمل من القسوة ما يكفي ليُسقط آخر ما تبقى في داخلي من أوهام.

أما أنا… فكنت على حافة الانهيار، أكاد أتقيأ من وطأة الرعب والاشمئزاز الذي اجتاحني بلا رحمة.

لم أشعر بنفسي إلا وأنا أندفع خارج الجناح، أركض عبر الردهات كمن يفرّ من كابوسٍ حيّ، ودموعي تنساب بلا توقف على وجنتيّ، بينما أبتعد عن القاعة الكبرى… تلك التي كان يُفترض أن أشهد فيها زفافي.

كان عقلي يتشظّى، كأن عالمي بأسره ينهار فوق رأسي دفعة واحدة.

كل شيءٍ كان معلقًا بهذا الزواج… وكل ذلك—بقسوةٍ موجعة—كان قراري أنا.

أنا من أصررت عليه.

أنا من سعيت وراء هذا التحالف، متوهمةً أنه سيمنح مملكتنا القوة الكافية لإنهاء الحرب. تجاهلتُ نصيحة أمي حين توسلت إليّ أن أنتظر… أن أختار الحب، لا المصالح.

والآن… لم أكن أريد شيئًا سوى أن أركض إليها، أن أختبئ بين ذراعيها كما كنت أفعل طفلةً.

لكن… ماذا لو فعلت؟

ستخبر والدي—دومينيك سنكلير، أقوى ألفا عرفه هذا العالم—

وحينها… لن يتردد لحظة في تمزيق ذلك الأمير إربًا.

وعندها… لن يكون ما أشعلته مجرد قرارٍ خاطئ—

بل حربًا جديدة… أكثر شراسة، وأكثر دمارًا.

أزداد بكائي مع كل خطوة، وأركض بلا هدى، غارقة في حيرةٍ تامة.

فجأةً، عند زاويةٍ مألوفة، شعرت بنورٍ خافت يضيء طريقي، ووضعت يدي على وجهتي بدقةٍ مفاجئة: المكان الذي أريد أن أكون فيه… كان واضحًا الآن.

اندفعت بخطوات متسارعة نحو الباب البني القديم، ودفعته بكل ما أوتيت من قوة.

ارتطم الباب بالحائط بصوت مدوٍ، وأنا أتعثّر داخله، غارقة بين صرخة قلبي ودموعي التي لا تتوقف.

نظر إليّ أخي راف وابن عمي جيسي بعيون متسعة، مزيج من الدهشة والصدمة، وانفرجت أفواههما كما لو صُعقا بما رأيا.

"لا أستطيع فعل ذلك!" صرخت، وأنا ألهث، وأسقط على الباب المفتوح، ووجهي مغطّى بالدموع.

"إيرين!" صرخ راف، يقفز إلى جانبي ويسحبني بعيدًا عن الباب، ثم أغلقه بعنف. "ما الذي حدث بحق الجحيم؟!"

نهض جيسي، أمسك بيدي بحنان، وقادني إلى الأريكة بينما كنت أروي لهم كل شيء، بصوتٍ متقطع وبكاءٍ يكاد لا ينقطع. جلس جيسي بجانبي، يومئ برأسه ويستمع لكل كلمة، فيما وقف راف بجانبي، واهتز صدره مع كل تفصيل من قصتي.

وبحلول الوقت الذي أنهيت فيه، كان جسد راف كله متوترًا، يرتجف من الغضب المكبوت.

"سأقتله"، زمجر، وصوت الغضب يتصدّر كل شيء، قبل أن يخطو خطوة طويلة نحو الباب، وعيناه تلمعان بالتهديد الصارم.

"سأقطع رأسه—"

"رافي!" صرخ جيسي، وانحنى بسرعة ليتمسك بذراع راف قبل أن يخطو خطوة أخرى. "اهدأ، يا رجل!"

رفع راف يديه بعيدًا عن وجهه، وعيناه تتجهان نحوي بحدة:

"إذن، أنت تهربين؟" قال بغضب، صوته ممزوج بالصدمة. "ستتركينه عند المذبح، وسيصورك الإعلام كأنك الطرف الجريح!"

أومأت برأسي ببطء، صوتي يختنق بين الدموع:

"يمكن لوالديّ إنقاذ المعاهدة بهذه الطريقة، حتى دون زواج… لكن أنا… عليّ أن أختفي، وإلا سيجبرني الأمير على الخضوع. لديّ نفوذ كبير عليه الآن."

جلس راف، يهز رأسه، وعيناه تبحثان عن أي مكان أختبئ فيه:

"لكن إلى أين ستذهبين، يا إيرين؟" سأل بقلقٍ مكتوم. "سيلاحقك… أينما كنتِ، سيجدكِ!"

سمعت جيسي يقول بصوت منخفض وحازم: "لا." رفعت عينيّ لأراه، وابتسامة خبيثة ترسمت على وجهه.

"لم أحبّ ذلك الرجل أبدًا—إنه سيء، وأنتِ تستحقين أكثر. هيا… نهرب."

"ماذا؟" صرخت، غير مصدقة، وأنا أحدق في ابن عمي. "إلى أين؟"

ابتسم جيسي بسخرية وهدوء، وكأن كل شيء محسوب مسبقًا:

"معنا. أنا ورافي سنسجل غدًا على أي حال. الليلة سنغادر، ونأخذك معنا إلى أكاديمية ألفا."

جلستُ مشدوهة للحظة، قبل أن أطلق ضحكة صغيرة محمومة، وألقيت بنفسي بين ذراعيه. شعور غريب… كأن هذا الحل، رغم كل مخاطره، قد يكون المثالي بالفعل.

ستخرجني هذه الخطة من القصر، إلى مكان لا يتوقعه أحد—وخاصة الأمير إدوارد.

أكاديمية سرية للغاية، مخصصة للذكور فقط، لتدريب أقوى محاربي ألفا في البلاد…

أكاديمية ألفا.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (2)
goodnovel comment avatar
محمد الحاج
رعه هذه القصه الجميله جدا جدا جدا شي واقع ويتحدث بالقصة بترتيب جمييل جدا
goodnovel comment avatar
Hoba Ali
كملواااااااا
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   173***

    173***«آري!»جاء صوت جاكسون حادًا ومشحونًا بالتوتر، فانتزعني نداءه من حافة الغياب. فتحت عيني بصعوبة، وحدقت فيه، لأدرك أنني كنت على وشك فقدان وعيي مرة أخرى.«مهلًا!.»رمشت ببطء، ثم عقدت حاجبي في ارتباك.«مرحبًا...»لم أفهم لماذا بدا مذعورًا إلى هذا الحد.لكنني لم أملك وقتًا للتفكير.فجأة، أمسك جاكسون بالزر العلوي من قميصي ومزقه بعنف، ثم وضع كفه على صدري.شهقت من المفاجأة.ثم شعرت به.السحر.لم يدفعني بجسده، ولم يستخدم قوته الجسدية، بل أطلق سحره مباشرة في جسدي.وفي اللحظة التالية، انفجرت داخلي موجة هائلة من الطاقة.شهقت بقوة، واستدارت عيناي على اتساعهما.اجتاحتني قوة دافئة ومتوهجة، كثيفة كأنها نار حية اندفعت عبر عروقي، حتى شعرت للحظة أن جسدي لم يعد يتسع لها.دفعت يده بعيدًا عني فجأة.«كفى!»لكن جاكسون لم يتراجع إلا بعد أن تأكد أنني استوعبت ما أرسله إليّ.لم يختفِ الألم.ولا حتى خفّ.لكنه أعاد إليّ وعيي بالكامل، وكأن أحدهم انتزعني بالقوة من حافة الموت.حدقت فيه بحيرة، وأنا أتنفس بصعوبة.«ماذا تفعل؟»لم يجبني فورًا.كان يراقبني بتركيز شديد، ثم سأل بنبرة حازمة:«كيف حال شفائك؟»رمشت في ارت

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   172***

    172***اشتدت صرختي حتى خرجت ممزوجة بأنين موجوع، بينما تشبثت بساقي وسقطت على أرض الغابة. ارتطم جسدي بالتراب الرطب، وتبعثرت الأوراق الجافة من حولي، لكنني لم أشعر بشيء سوى الألم الذي كان يمزق ساقي بلا رحمة.لهثت بعنف، أحاول التقاط أنفاسي، ثم أغمضت عيني للحظات أرجو أن يختفي كل شيء عندما أفتحهما من جديد. لكن الألم كان حقيقيًا، قاسيًا، لا يرحم.أنزلت نظري إلى ساقي، وما إن وضعت يدي على الجرح حتى شعرت بحرارة الدم تغمر أصابعي. ضغطت عليه بكل ما تبقى لدي من قوة، أحاول أن أفعل أي شيء... أي شيء يخفف الألم أو يوقف النزيف.لكن لم يكن هناك ما يمكنني فعله.«يا إلهي...»خرجت الكلمات من بين شفتي مرتجفة.شعرت بأن شيئًا صلبًا قد اخترق ساقي بعمق، وبدا الألم الذي يمتد حتى العظم وكأنه يؤكد أسوأ مخاوفي.«أعتقد أن الرمح أصاب العظم... أعتقد أنه كسره.»لم أملك حتى الوقت لأستوعب ما يحدث.فجأة، غطى جسدي ظل طويل، فتوقفت أنفاسي للحظة.رفعت رأسي بسرعة، فرأيت رايت واقفًا فوقي، ممسكًا بالقوس والنشاب. كان يسحب الوتر ببطء، وعادت تلك الابتسامة البشعة إلى وجهه، لكنها هذه المرة كانت تحمل شيئًا أكثر قسوة... نشوة انتصار واضحة

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   171***

    171***استغرق مني الغفو وقتًا طويلًا. كان عقلي لا يزال غارقًا في كل ما حدث؛ علاقتي الجديدة، وقرب رفيقي مني، والأسرار التي تبادلناها، وكل كلمة قيلت بيننا، كانت تتردد في رأسي بلا توقف.لكن مع مرور الدقائق، بدأت أفكاري تهدأ شيئًا فشيئًا. كانت حركة يد جاكسون فوق شعري منتظمة وهادئة، كأنها تطمئنني دون كلمات بأنني في أمان.ثقلت جفوني أكثر فأكثر، حتى استسلمت أخيرًا للنوم.وعندما غفوت، كان رأسي مستندًا إلى ما ظننته وسادة مريحة، وشعرت بذلك النوع من النوم العميق الذي لا يعرفه إلا شخص أنهكه التعب، لكنه في الوقت نفسه يشعر بالأمان الكامل.نوم بلا أحلام... بلا خوف... بلا حاجة إلى الحذر.حتى جاء الصباح.كنت غارقة في نوم عميق لدرجة أنني عندما فتحت جفوني أخيرًا، لم أعرف أين أنا.حدقت في الفراغ لثوانٍ، وشعرت براحة غريبة تسري في جسدي، رغم أن المكان الذي أستند إليه كان أصلب قليلًا مما أتذكره عن فراشي.عقدت حاجبي في حيرة، ثم تحركت داخل الدفء الذي يحيط بي، وأنا ما زلت نصف غافية.لم أفهم شيئًا.حتى سمعت ضحكة خافتة.رفعت رأسي ببطء، وما إن وقع بصري على وجه جاكسون حتى ازداد تجهمي، وكأن عقلي كان يحتاج إلى لحظة ك

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   170***

    170***أشعر بالقلق على نفسي قليلاً، بشكل سلبي، بينما يقبلني جاكسون. لأن شيئاً ما في طريقة تحرك شفتيه على شفتي يجعلني... فقط... غبية جداً.بصراحة، لقد اختفى كل منطق من رأسي، كل الأفكار، كل الإحساس، كل الواقعية.يبدو الأمر وكأن كل رغباتي الجامحة، التي عادةً ما أعتبرها سخيفة، تطفو على السطح، وكلها منطقية للغاية. لأن الشيء الوحيد الذي أرغب بفعله الآن هو خلع ملابسي، والصعود فوقه، والسماح له بفعل ما يشاء بجسدي – فقط أن يسيطر عليّ تمامًا.أنا الآن غارقة في الغريزة والاندفاع وأنا أفقد نفسي في جاكسون، وهو يثني ظهري قليلاً بين ذراعيه، ويرفع جسده فوق جسدي بينما يمسك بي بقوة، مسيطراً عليّ ومظهراً في نفس اللحظة مدى أهميتي بالنسبة له.تتحرك يده ببطء على جانبي بينما يدخل لسانه فمي، وترتفع وركاي نحوه، باحثةً عن الاحتكاك، راغبةً في أن يلمسني بينما تنزل يده لأسفل لتقبض بقوة على مؤخرتي. أتأوه، تأوهاً عميقاً مرتجفاً، بينما يضغطني جاكسون عليه بقوة أكبر ثم يترك يده تغوص أكثر، بالكاد تلامس أصابعه جوهر أنوثتي من خلال قماش زيّي العسكري.عند هذه اللمسة، يسقط رأسي للخلف وتخرج من شفتي شهقة لاهثة."تباً، آري،" زم

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   169***

    الفصل 169بذل جاكسون جهدًا واضحًا ليرسم ابتسامة على وجهه عندما رأى ردة فعلي على قصته، لكنه لم ينجح كثيرًا. كانت ابتسامته باهتة، فالكلمات التي قالها تركت أثرًا أثقل من أن يخفيه خلف ابتسامة عابرة.همس بعد لحظة:— أفترض أن لديكِ والدين؟ وأنكِ تحبينهما؟حدقتُ في وجهه بعينين واسعتين، غير مصدقة أنه يسألني سؤالًا كهذا وكأنه أمر غير مألوف.— حسنًا، أجل، يا جاكس! بالطبع لديّ والدان، وأنا أحبهما كثيرًا. إنهما رائعان حقًا!ضحك جاكسون ضحكة خافتة، ثم شد ذراعيه حولي، وكأنه يريد أن يطمئنني أو يطمئن نفسه.— حسنًا... إذا كنتِ لا تعرفين أصلًا أن للوالدين وجودًا في حياة الأطفال، فلن تلاحظي غيابهما حقًا، أليس كذلك؟أملتُ رأسي وأنا أفكر في كلامه.كان محقًا بطريقة مؤلمة.إذا نشأ الطفل وهو يظن أن ما يعيشه هو الحياة الطبيعية، فلن يعرف أنه محروم من شيء. لن يفتقد شيئًا لم يعرفه يومًا.واصل جاكسون حديثه، وأخذني معه إلى عالم طفولته الذي بدا لي غريبًا إلى درجة يصعب تصديقها.أخبرني عن السنوات الأولى من حياته، عندما كان مجرد صبي صغير يعيش داخل ذلك المجتمع، وينام في مسكن جماعي ضخم مليء بالأطفال الذين كانوا في سنه تق

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   168***

    168***ضحك جاكسون من جديد، لكن هذه المرة كان ضحكه أعلى وأكثر تحررًا، وكأنه تخلّص أخيرًا من شيء ظلّ يثقله طويلًا.— حسنًا... نوعًا ما.ثم أخذ نفسًا قصيرًا، كمن يحاول أن يجد الكلمات المناسبة.— أعني أنني لم أسمح لعقلي بالتفكير في الأمر من قبل. كنتِ بالنسبة إليّ مجرد شخص آخر... شخص قصير القامة أحب قضاء الوقت معه، وأقلق عليه أحيانًا. لكنني... لم أفكر فيكِ بتلك الطريقة.حدقتُ فيه طويلًا، ثم اقتربتُ منه قليلًا، أتفحص ملامحه بحثًا عن أي علامة تدل على أنه يكذب. — ليست هذه هي الطريقة التي يعمل بها الانجذاب يا جاكسون. لا يمكنك ببساطة أن تقرر تشغيله وإيقافه متى شئت.ظل صامتًا للحظات، ثم ارتجفت شفتاه، وظهرت على وجهه ابتسامة مرتبكة، كأن شيئًا في رأسه بدأ يتضح له الآن.شهقتُ فجأة، وأشرتُ إلى وجهه بحماس.— بالتأكيد كنتَ كذلك! كنتَ معجبًا بي! كنتَ واقعًا في حبي!انفجر جاكسون ضاحكًا، ثم أمسك بإصبعي المرفوع في الهواء، ولف يده حول يدي قبل أن يقترب مني أكثر.— حسنًا... ظننتُ أن ابتسامتكِ جميلة، اتفقنا؟ابتسمتُ على الفور، ثم انحنيت نحوه قليلًا، وكأنني أشجعه على الاستمرار.تأوه بضيق مصطنع، وتنهد، ثم قلب ع

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   السابع

    الفصل السابع قال لوكا وهو يميل رأسه قليلًا، يرمق خصمه من أعلى إلى أسفل بنظرةٍ متفحّصة:"انتظر لحظة… كيف نتأكد أننا نبحث عن الفتاة نفسها؟"انتفض قلبي داخل صدري. تحرّكتُ بخفّةٍ أكبر في الماء، أنزلق نحو الظلّ كأنني أذوب فيه، أتشبّث بأي بقعة عتمة قد تخفيني. يا إلهي… لو أن القمر فقط يختفي خلف جدران الأ

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   السادس

    الفصل السادس أستيقظُ في جوف الليل على أنينٍ خافت، يتسلّل من بين شفتيّ مع ألمٍ يشدّ عضلاتي المتصلّبة ووجهي المرهق. أرفع يدي أتحسّس أنفي بحذر، فأجد أنه تعافى بدرجةٍ ملحوظة—حقًا، سرعة شفاء الذئاب تثير الدهشة—غير أنّ التورّم ما زال خانقًا، يحجب عني حتى أبسط الروائح.لكن ما إن اعتدلتُ جالسة، حتى أدركتُ

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   الخامس

    الفصل الخامس "لقد حان وقت الفرز." صدح صوت القائد حادًا، مشوبًا بالغضب، وعيناه تمسحاننا بازدراء لا يُخفى. "أنتم لا تزالون ترتدون الرمادي… لون المرشحين. لم تنالوا بعد شرف الأسود، لون الأكاديمية. وفي نهاية الأسبوع الثاني، سيُستبعد أضعف عشرين بالمئة منكم."توقّف لحظة، وكأن كلماته تُنقش في الهواء، ثم أ

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   الرابع

    الفصل الرابعالساعتان القادمتان ستكونان… بمثابة درسٍ حيّ في عالم الفتيان.أجلس على سريري، أرمق المكان من حولي بدهشة لا أخفيها. الغرفة تعجّ بما يزيد عن مئة شاب، وكلّنا سنمكث هنا معًا طوال فترة الترشيح. وإذا حالفنا الحظ ونجحنا، سننتقل لاحقًا إلى القلعة… حيث المهاجع أكثر هدوءًا وخصوصية.لكن، بصراحة؟ ح

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status