共有

الرابع

作者: Obaida
last update 公開日: 2026-04-07 06:25:56

الفصل الرابع

الساعتان القادمتان ستكونان… بمثابة درسٍ حيّ في عالم الفتيان.

أجلس على سريري، أرمق المكان من حولي بدهشة لا أخفيها. الغرفة تعجّ بما يزيد عن مئة شاب، وكلّنا سنمكث هنا معًا طوال فترة الترشيح. وإذا حالفنا الحظ ونجحنا، سننتقل لاحقًا إلى القلعة… حيث المهاجع أكثر هدوءًا وخصوصية.

لكن، بصراحة؟ حتى ذلك الحين… أنا متحمسة.

الأجواء هنا مختلفة تمامًا عمّا اعتدت عليه. الضحكات تعلو بلا قيود، والصراخ يتردد في كل زاوية، وقد اندلع بالفعل شجاران بالأيدي، إلى جانب عدد لا بأس به من تحديات مصارعة الأذرع.

الفتيات؟ كنا نبتسم، نراقب بعضنا بنعومة، وربما تنتهي المنافسة بدموع رقيقة.

أما هنا؟ فالأمر أبسط وأكثر صخبًا—مصافحة قوية، ضربة على الظهر، وضحكة كفيلة بتحويل الغرباء إلى أصدقاء في لحظات.

لكن فجأة… يمرّ أحدهم بجواري مرتديًا ملابسه الداخلية فقط—وهو مشهد لم أكن مستاءة منه تحديدًا—لكن عينيّ اتسعتا بصدمة حقيقية حين تصرّف بوقاحة مفرطة وعفوية عندما مد يده داخل سرواله وبدأ يحك خصيتيه وكأن هذا تصرّف يومي عادي لا يستحق حتى التفكير.

تجمدتُ مكاني وفي تلك اللحظة تحديدًا… أدركت أنني دخلت عالمًا مختلفًا تمامًا. عالمٌ صاخب، جريء، بلا قيود… وعليّ أن أتقن العيش فيه، مهما كلّف الأمر.

قال جيسي فجأة، فانتفضتُ من مكاني على الفور. كان قد اعتلى سرير راف بخفة، مستندًا بثقله ليعلّق ذراعيه على حافة سريري، يطلّ عليّ بابتسامته الماكرة التي لا تخلو من عبث:

"ما رأيك يا ابن العم؟ هل ندمت على خياراتك الآن؟"

ظللتُ أحدّق حولي، مأخوذةً بالمشهد، قبل أن أتمتم بصوتٍ خافت تغلب عليه الدهشة:

"الأولاد... نوع مختلف تمامًا."

انحنى جيسي قليلًا، وعيناه تلمعان بسخريةٍ لطيفة وهو يراقب انبهاري الواضح، ثم همس ضاحكًا:

"أعتقد أن أميرتنا الصغيرة المدللة تحب ذلك."

ضحكتُ رغم ارتباكي، ورفعت إصبعي إلى شفتيّ في إشارةٍ سريعة للصمت:

"لا تخبر راف"، قلتها همسًا، مدركةً تمامًا أن أخي—كوالدي—لا يعرف سوى الحماية المفرطة.

غمز لي جيسي بخفة، وهمس بثقة:

"سرّك في أمان معي. فقط... حاولي أن تبدين أكثر صبيانية، حسنًا؟ أنت تجلسين هناك مثل بومة حظيرة صغيرة جميلة، تحدقين حولك بتلك العيون الواسعة."

سحبت نفسًا عميقًا، وقد أدركتُ أنه ربما يكون مُحق. عدّلت جلستي بتردد، قوّست ظهري قليلًا، وباعدت بين ساقيّ محاولةً التخلّص من ذلك التحفّظ الذي يفضحني.

"هل هذا أفضل؟" تمتمتُ بخفوت، ثم ضحكتُ على نفسي، إذ بدا الأمر غريبًا ومفتعلًا أكثر مما توقعت.

اتسعت ابتسامة جيسي، وقال بنبرةٍ مشجعة ممزوجة بالمشاكسة:

"فقط حكِ مؤخرتكِ أكثر قليلاً أمام الناس، دع الناس يرونكِ تتجشئين."

تجمّدتُ للحظة، وحدّقت به بصدمةٍ صريحة، قبل أن أقول بحدّةٍ لا تخلو من حرج:

"مستحيل."

ضحك جيسي بخفة، ثم مدّ ذراعه نحوي رافعًا معصمه، وقال بنبرةٍ غامضة:

"هاك."

عقدتُ حاجبيّ، وطرقتُ بأصابعي على قبضته المغلقة، متوقعةً أن يخفي شيئًا صغيرًا بداخلها، وسألته باستغراب:

"ماذا؟"

هزّ رأسه ضاحكًا، ثم أشار إليّ أن أقترب. انحنيتُ نحوه بحذر، لكن قبل أن أستوعب ما ينوي فعله، تحرّك بسرعةٍ خاطفة، ومرّر معصمه على جانبي رقبتي، ثم على معصميّ بحركةٍ سريعة ودقيقة.

تراجعتُ قليلًا، أقطّب جبيني في حيرة:

"وما فائدة هذا؟"

اقترب مني أكثر، وخفّض صوته حتى صار همسًا:

"علامات عطرية… أحيانًا تفوح منك رائحة فتاة، وهذا سيُخفيها قليلًا، أو على الأقل يجعلها أقل وضوحًا."

اتسعت عيناي، وقلتُ بارتباك:

"لكن… ألن تفوح مني رائحتك أنت إذن؟"

هزّ كتفيه بلا مبالاة، وكأن الأمر لا يستحق القلق:

"نحن أبناء عمومة. لن يلاحظ أحد، وحتى لو لاحظوا… لن يهتموا."

تمتمتُ بخفوت: "أوه…" ثم استندتُ إلى سريري، أراقبه وهو يقفز بخفة إلى الأرض، وينخرط في حديثٍ سريع مع شابٍ أشقر جاء ليعرّف نفسه لرافي.

لم يخطر ببالي من قبل أن رائحتي قد تفضحني… فكرةٌ أربكتني أكثر مما توقعت. ما الذي قد يكشف أمري أيضًا؟ كم تفصيلة صغيرة قد تخونني دون أن أدرك؟

حاولتُ أن أرتب أفكاري، أن أضع خطةً واضحة، لكن الغرفة سرعان ما امتلأت أكثر فأكثر، حتى صار التفكير نفسه مهمة مستحيلة.

لم يعد أمامي سوى المراقبة.

أراقبهم بدقة… حركاتهم، طريقتهم في الوقوف، في الضحك، في الكلام. أحاول أن أحفظ تفاصيلهم، أن أتشبّه بهم قدر الإمكان.

وسرعان ما اندمجوا جميعًا، كأنهم يعرفون بعضهم منذ زمن. يتحركون بثقةٍ في أرجاء الغرفة، يفرغون أغراضهم، يتبادلون التعارف، وتتشابك أصواتهم في فوضى حية…

أما أنا، فكنتُ أحاول أن أجد لنفسي مكانًا بينهم… دون أن أكون مختلفة.

ولهذا تحديدًا، شعرتُ بانقباضٍ مفاجئ يزعجني بشدة حين التفت رأسي إلى اليسار دون إرادة، وعيناي تبحثان بجنونٍ بين الوجوه لأن…

أقسم، لقد شممتُ للتو… أروع رائحةٍ عرفتها في حياتي.

اندفعت ذئبتي في داخلي بقوةٍ أربكتني—هي التي اعتادت السكون حتى أكاد أنسى وجودها—لكنها الآن كانت يقِظة، متحفزة، كأنها استيقظت على نداءٍ لا يُقاوم.

همست بأمرٍ حاد داخل رأسي:

"احصلي عليه."

ثم دفعتني بلا رحمة، تجبرني على التحرك، على البحث:

"اذهبي… ابحثي عنه… عليكِ أن تفعلي… إنه لنا."

"ماذا؟!" خرج صوتي مرتفعًا دون قصد، فجلستُ معتدلةً فجأة، وقد تسلل الخوف إلى صدري. لكنني، رغم ذلك، رفعت أنفي مرة أخرى… وكدتُ أئنّ من شدّة الإحساس عندما عادت تلك الرائحة تغمرني.

رائحة… لا تُقاوم.

مزيجٌ حاد من الحمضيات والبرغموت، يتداخل مع دفءٍ غامض يشبه رصيفًا مبللًا يشتعل تحت شمس الصيف، ولمسةٍ خفية من المشمش واللوز… عطرٌ حيّ، نابض، كأنه يناديني باسمي.

في تلك اللحظة، شعرتُ بشيءٍ ينكسر في داخلي—انكسارًا حقيقيًا، يكاد يكون ملموسًا—كأن قوةً خفية تعيد ترتيب روحي، تمحو كل ما كنت أعرفه، وتعيد توجيه كل رغباتي، كل أهدافي… نحو شيءٍ واحد فقط.

نحوه.

نحوه هو.

"رفيقي!" عوت ذئبتي في داخلي، رافعةً صوتها بنشوةٍ تكاد تكون جنونية، تتراقص فرحًا وكأنها وجدت ضالتها أخيرًا.

"انطلقي! انهضي! ابحثي عنه—رفيقي! رفيقي! رفيقي!"

تسارعت أنفاسي، وضغطتُ جسدي إلى الوسادة، كأنني أحاول كبح هذا الانفجار الذي يشتعل داخلي…

لكنني كنت أعلم الآن.

أعلمه بيقينٍ يسري في عظامي، لا يقبل الشك—

رفيقي… هنا.

لكن، بينما كنتُ أحدّق حولي بذعرٍ متصاعد، شعرتُ بشيءٍ آخر… شيءٍ مختلف تمامًا… يشقّ طريقه نحوي.

انفلت من بين شفتيّ أنينٌ مسموع هذه المرة، وارتجفت شفتي السفلى دون سيطرة، بينما خارت قواي فجأة، فسقطتُ على وسادتي كأنني فقدت توازني الداخلي. أغمضتُ عينيّ بقوة، محاولةً الهروب… لكن الرائحة اجتاحتني رغمًا عني.

رائحةٌ أخرى.

أعمق… أثقل… وأكثر خطورة.

جلدٌ دافئ ممزوج بنفحات الويسكي، تتصاعد منه حرارة تشبه الجمر المتوهج، تتداخل مع حدّة الصنوبر في ليلةٍ قارسة، حيث يكاد الهواء نفسه يتجمد.

ارتجف جسدي بعنف.

لدهشتي، انكسر شيء آخر بداخلي—انكسارٌ مختلف، أعمق، هزّني من الأعماق حتى ارتعشت كتفاي، وكأن روحي تُشدّ في اتجاهين متضادين.

لأن… الآخر لا يزال هناك.

وهذا… أيضًا.

كلاهما حاضر.

كلا الرابطين ينبضان في داخلي الآن، يناديني كلٌ منهما بصوته الخاص، يدفعني، يجذبني… يطالبني بالركض نحوه.

لكن في اتجاهين متعاكسين تمامًا.

تسلل الغثيان إلى معدتي فجأة، ودار رأسي بعنف، كأن الجاذبية فقدت معناها، وكأن العالم يحاول أن يحدد لي شمالًا وجنوبًا في اللحظة ذاتها. بوصلتي الداخلية اختلّت… تدور بلا توقف، عاجزة عن الاختيار.

رفعتُ يديّ إلى صدغيّ، وضغطتُ عليهما بقوة، بينما انطلقت مني أنّة خافتة أخرى… محاولةً التماسك في وجه هذا الانقسام الذي يمزقني من الداخل.

"آري…" قال راف وهو يقترب من جانب السرير، ينحني قليلًا نحوي، وعيناه تفتشان وجهي بقلقٍ صريح. "هل أنت بخير؟"

لكنني لم أجب.

كنتُ مغمضة العينين بإحكام، أتشبث بصمتي، أحاول أن أُخمد الضجيج العاصف في داخلي—ذلك الصوت المجنون الذي لا يتوقف.

ذئبتي.

كانت تتحرك داخلي بلا استقرار، ذهابًا وإيابًا، تقفز بنشوةٍ طفولية، تدور حول نفسها بلهفةٍ لا تُحتمل، ولسانها يكاد يتدلى من فرط الحماس.

**انهضي!** دفعتني بإلحاح، وأسنانها تطرقع بفرحٍ متوتر. **اذهبي… ابحثي عنهما! الآن!**

"ماذا؟!" صرختُ في داخلي بذعر. *هذا جنون… لا يمكننا—نحن متنكرون!*

لكنها لم تستمع.

**انطلقي!** جاء أمرها حادًا هذه المرة—

وفجأة، وجدتُ نفسي أعتدل جالسة رغماً عني، وعيناي تنفتحان قسرًا، كأن قوة خفية انتزعتني من مكاني.

**اذهبي وابحثي عنهما! علينا أن نلتقي برفاقنا!**

رفعتُ رأسي، أبحث بجنون في أرجاء الغرفة… لكن كل شيء كان فوضى. وجوه، أصوات، أجساد تتحرك في كل اتجاه.

أعرف أنهما هنا.

أشعر بهما.

لكن… من هما؟

"بجدية يا آري…" قال راف، يحدق بي عن قرب، وصوته يزداد توترًا. "أنت شاحب جدًا… هل أنت بخير؟"

أدرتُ رأسي نحوه ببطء، وعيناي مضطربتان، وأنفاسي تتسارع بلا سيطرة.

وخلفه، كان جيسي قد التفت نحونا، ملامحه مشدودة بين الحيرة والقلق، يراقبني بصمتٍ. 

فتحتُ فمي، أبحث عن أي كلمة—أي شيء—أتشبث به، أستجدي به مساعدتهما…

لكن قبل أن أنطق، دوّى تصفيقٌ حاد في صدر الغرفة، ارتطم بالجدران كصاعقة، فاستدرنا جميعًا نحوه في لحظة واحدة.

ساد صمتٌ كثيف، خانق، بينما اتجهت الأنظار إلى قائد الأكاديمية، الواقف هناك بثباتٍ صارم، تحيط به أربعة من ضباط الصف. كان رجلاً ضخم البنية، ملامحه قاسية متجعدة، وجهٌ لم يعرف الابتسام منذ سنوات طويلة… وربما لن يعرفه أبدًا.

لكنني لم أملك رفاهية التركيز عليه.

رأسي لا يزال يدور بعنف، والأرض تحت قدميّ تبدو غير ثابتة.

شددتُ على نفسي، أحاول تثبيت بصري إلى الأمام، أقاوم ذلك الإحساس المتفلت الذي يجذبني في كل اتجاه، بينما جسدي يحاول التأقلم قسرًا. لم أسمح لنفسي أن أنحرف—لا نحو الفوضى المحيطة بي، ولا نحو ذلك الصوت الداخلي المجنون…

ذئبتي، التي لا تزال تعوي بلا رحمة، تتوسل، تضغط، تدفعني نحو الجنون:

أن أذهب… أن أجدهم… أن أركض خلفهم… أن أمزق هذا الزي الآن و—

توقفت أفكاري قسرًا عندما انغرست نظرة القبطان فينا، حادة، مشبعة بالغضب، وكأن فوضانا الشخصية إهانة لا تُغتفر.

ثم قال بصوتٍ قاطع، لا يقبل النقاش:

"ادخلوا. لقد حان وقت امتحانكم الأول."

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   147***

    147***أغلق الباب خلفنا همس ألفيز قائلاً: "من فضلك"، مشيراً إلى مكتبه. وبينما كنت أتردد، جلس على كرسيه المتحرك الذي انزلق للخلف بضع بوصات. ولما رأى حيرتي، اتسعت ابتسامته. "للأسف، لا يوجد لديّ أماكن جلوس كافية في هذه الغرفة الصغيرة - جدًا."ارتفع حاجبيّ حين أشار إلى المكتب مجدداً، وأدركتُ أنه يريدني أن أجلس هناك. لكنني تنهدتُ في سري، وفعلتُ ما طلبه، ورفعتُ نفسي على المكتب حتى تدلّت ساقاي. شبكتُهما عند الكاحلين، وانحنيتُ للأمام ويديّ تضغطان على حافة المكتب، أراقبه بحذر.يبدو على وجه ألفيز سرورٌ بالغ، وهو يتجول بنظراته عليّ. هل يستمتع برؤيتي مضطربة؟ أم أن هذه هي طبيعته فحسب؟"لقد التقينا من قبل يا أميرة - قبل الأكاديمية، أقصد. هل تتذكرين؟"جلستُ منتصبة قليلاً، متفاجئة. "هل فعلنا ذلك؟"أومأ ألفيز ببطء، وضم يديه في حجره. "في القصر، أثناء مقابلتي مع والدتك وعمتك. ​​دخلتِ فجأة، وسألتِ سؤالاً عن خطط المساء."قلتُ: "آه"، وقلبي يخفق قليلاً – لأن ذلك يبدو معقولاً جداً. "أنا آسفة، لا، لا أتذكر."قال وهو يهز كتفيه قليلاً: "هذا مفهوم. أنا متأكد من أن منزلك أشبه بباب دوار للزوار. لكنني بالتأكيد تذك

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   146***

    146***عندما أستيقظ في صباح اليوم التالي، أكون في حالة من النشوة المطلقة.ابتسم لي راف وهو يمر بجانبي في طريقه إلى الحمام، سعيداً لرؤيتي سعيدة، لكن جيسي عرف على الفور ما الأمر عندما مددت ذراعي فوق رأسي، غير قادرة على إخفاء الابتسامة عن وجهي."أوه، إنه أمر غير عادل للغاية"، يتأوه وهو يرمي نفسه على كومة الوسائد الخاصة بي بينما يُغلق باب الحمام خلف راف.سألته مازحة: "ماذا، هل تريد أن تتبادل معي الأدوار؟ هل تريد أن تقبّل لوكا في عالم الأحلام بدلاً من ذلك؟""لا، لا أريد أن أتبادل الأدوار،" تمتم جيسي بمرارة، رافعًا رأسه ليحدق بي. "إنه لأمر غير عادل يا إيرين ، أن تستيقظي وأنتِ في حالة نشوة جنسية بينما نحن جميعًا مكبوتون."–"لا أحد يمنعك من التقبيل مع المتدربين الآخرين يا جيسي"، قلت ذلك بتنهيدة سعيدة، وأنا أنهض من سريري وأبدأ في تجهيز ملابسي لليوم."حسنًا، بالنظر إلى أنهم لا يثيرون إعجابي كثيرًا، فهو ليس خيارًا جذابًا على الإطلاق،" أجاب بسخرية لاذعة. "وبالنظر إلى أنكِ تمنعينني بنشاط من التقبيل مع الشخص الوحيد الذي أرغب في التعري معه في هذه القلعة.""دافني مرة أخرى، أنا على استعداد لمشاركة لو

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   145***

    145***انحنيت إلى الأمام، راغبةً بشدة في تقبيله مرة أخرى، لكن فجأةً استوعبت كلماته تماماً، فأصدرت صوتزمجرة خفيفة وجلست منتصبة."ماذا؟" يسأل لوكا، وقد بدا عليه القلق فجأة."انتظر"، قلتُ وأنا أنظر إليه شزراً بينما أترك ركبتيّ تسقطان على جانبي خصره، وأعتليه ويداي على صدره. "إلى أي مدى كنتَ فاسقاً يا لوكا غرانت؟"ابتسم لي ابتسامة عريضة. "ما الإجابة التي تريدينها يا إيرين ؟ الحقيقة، أم تلك التي ستجعلكِ ترغبين في تقبيلي مرة أخرى؟""الحقيقة"، قلتها بنبرة غاضبة، وأعطيته ضربة خفيفة على صدره."كرري ذلك مرة أخرى،" همس، ​​وانزلقت إحدى يديه إلى ظهري وضغطت عليّ قليلاً إليه، "لقد أعجبني ذلك… أحببت غيرتك.""انتبه يا فتى"، أمرته وأنا أشير بإصبعي إلى وجهه، مع أنني انحنيت للأمام قليلاً. "والآن، قل ما لديك."هزّ لوكا كتفيه غير مبالٍ، واستلقى باسترخاء تحتي على سرير الأحلام السحري، ووضع يديه على فخذيّ. "لم أكن رجلاً عفيفاً يا إيرين إذا أعجبتني فتاة وأردنا ذلك، لم أتردد. هل يزعجكِ هذا؟"أملتُ رأسي جانبًا للحظة، محاولة موازنة غيرتي مع عقلي السليم. "حسنًا، لا،" قلتُ، بكلماتٍ بطيئة ومدروسة. "لكن، كم عدد الفتيا

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   144***

    144***يسحبني لوكا مرة أخرى إلى صدره ثم يدير جسده بحيث يصبح ظهري مسطحاً على المرتبة، وشعري منتشر حولي."إضافة رائعة لغابة الأحلام يا أميرة،" همس لوكا وهو يُقرّب وجهه من وجهي ويُقبّل وجنتيّ. "ماذا يمكنكِ أن تفعلي أيضاً؟""أوه، ما أريد"، أتنهد، وأمدد ذراعيّ باسترخاء فوق رأسي، مستمتعةً بشعور وزنه وهو يضغط عليّ على المرتبة، كما فعلت في غرفته بالأمس. إنه الشيء المفضل لديّ الآن، وبصراحة لا أظن أنني سأملّ منه أبدًا.–"هل يمكنكِ ببساطة أن تُخفي ملابسنا؟" سألني، وألقى عليّ نظرةً ماكرة قبل أن يُنزل شفتيه على رقبتي ويُغرقها بقبلاتٍ قصيرةٍ تُرسل قشعريرةً في جميع أنحاء جسدي وتُشعّ ببريقٍ خفيفٍ في الهواء، كما تفعل لمساته دائمًا. "فقط اجعلينا عاريين فورًا؟""أستطيع أن أفعل ذلك بنفسي"، قلتُ وأنا أدير رأسي وأفكر في الاحتمال. "مع أنك مسؤول عن ملابسك يا سيدي"."أنا كذلك؟" سألني رافعاً رأسه لينظر إليّ بفضول. "كيف عرفتِ ذلك؟""لأنني،" ضحكتُ، ورفعتُ يدي إلى رأسه، وتركتُ أصابعي تتسلل بين خصلات شعره الداكنة قبل أن تنزلق إلى أسفل رقبته ثم فوق كتفه. "لم أكن لأعرف كيف أختار هذه الملابس. لم أركَ قط إلا بملابس ا

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   143***

    143*** «لوكا!» زمجرتُ وأنا أدفع ساقيه مرة أخرى دون جدوى. «دعني أنهض!» فتح لوكا عينيه أخيرًا، ونظر أولًا إلى جاكسون الواقف عند الباب، ثم عاد بنظره إليّ. قال بكل هدوء: «يمكنه أن يأتي إليك.» لكن نبرته الهادئة لم تخدعني. كان في نظرته شيء تملكي واضح، وكأن وجود جاكسون بالقرب مني يزعجه أكثر مما يريد الاعتراف به. ضيّقت عينيّ نحوه. *لا تبدأ…* لم أجد فرصة لأقول شيئًا آخر، لأن رائحة الصنوبر الدخانية المميزة التي تحيط بجاكسون أصبحت أقوى فجأة. رفعت رأسي… فوجدته واقفًا إلى جواري. مد الورقة نحوي وقال: «تفضل.» ثم نظر بيني وبين لوكا، وتوقفت عيناه عند ساقي لوكا الممددتين فوق حجري. انعقد حاجباه قليلًا. أخذت الورقة بسرعة وابتسمت له. «شكرًا لك يا جاكس.» توقفت اللحظة. لوكا رفع حاجبه. نظرت إليه. كان ينظر إليّ بطريقة جعلتني أعرف فورًا أنني ارتكبت خطأ دون أن أدري. «جاكس؟» قالها ببطء. ثم انتقلت عيناه بيني وبين جاكسون. «ماذا؟ هل بدأتما تستخدمان ألقابًا خاصة الآن؟» ساد الصمت. صمت ثقيل ومحرج لدرجة أنني شعرت بحرارة وجهي ترتفع. نظرت إلى جاكسون. ثم إلى لوكا.

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   142***

    142***مرّ ما تبقى من اليوم بهدوء غير متوقع، كما لو أن الصخب الذي أحاط بنا قرر أخيرًا أن يمنحنا بعض الراحة.عاد بن ولوكا معنا إلى الغرفة، وأشعلنا نار الموقد. لم تمضِ سوى دقائق حتى استلقى بن أمام النار، ودفن وجهه في أحد الوسائد وعلى ما يبدو أنه قرر الاختفاء عن العالم بأسره حتى يزول صداعه.أشفقت عليه، وحاولت إقناعه بأن ينام قليلًا في ركني الصغير.«اذهب ونَم قليلًا. ستشعر بتحسن.»لكنه هز رأسه بإصرار.«أنا بخير.»نظرت إليه بشك.كان يبدو كمن تلقى ضربة على رأسه بحجر فعلقت بتهكم:«بالطبع أنت بخير.»لم يجادلني، واكتفى بإصدار همهمة ضعيفة.تنهدت، ثم أخذت بطانيتي الخضراء المفضلة وغطيت بها جسده حتى كتفيه.«على الأقل لا تتجمد هنا.»تمتم بن بشيء يشبه الشكر، ثم عاد إلى وسادته وكأن الحديث نفسه يستهلك ما تبقى لديه من طاقة.أما البقية، فبدأنا العمل.أو بالأحرى، بدأ بالعمل كل من لم يكن يعاني من صداع كفيل بإسقاط جدار.جلس راف وجيسي على كرسييهما، وكل واحد منهما غارق في كتبه وملاحظاته.أما لوكا، فقد استولى على الأريكة بالكامل.استلقى عليها براحة، ووضع كتابه الدراسي المفتوح فوق صدره، ثم أغمض عينيه وأخذ يتنف

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   الاول

    الفصل الأول "كل ما عليك فعله… أن تجعل إيرين حاملاً في أسرع وقت. عندها ستظل أسيرة لك إلى الأبد."جاء صوت والد خطيبي باردًا، محسوب النبرة، كأنه يُبرم صفقة لا يتحدث عن إنسانة.ردّ خطيبي بثقة جافة:"إنها تعرف حدودها جيدًا. ستنصاع للقواعد، ولن يمر وقت طويل قبل أن تصبح زوجة مثالية."تقلّص قلبي فجأة، كأن

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   السابع

    الفصل السابع قال لوكا وهو يميل رأسه قليلًا، يرمق خصمه من أعلى إلى أسفل بنظرةٍ متفحّصة:"انتظر لحظة… كيف نتأكد أننا نبحث عن الفتاة نفسها؟"انتفض قلبي داخل صدري. تحرّكتُ بخفّةٍ أكبر في الماء، أنزلق نحو الظلّ كأنني أذوب فيه، أتشبّث بأي بقعة عتمة قد تخفيني. يا إلهي… لو أن القمر فقط يختفي خلف جدران الأ

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   السادس

    الفصل السادس أستيقظُ في جوف الليل على أنينٍ خافت، يتسلّل من بين شفتيّ مع ألمٍ يشدّ عضلاتي المتصلّبة ووجهي المرهق. أرفع يدي أتحسّس أنفي بحذر، فأجد أنه تعافى بدرجةٍ ملحوظة—حقًا، سرعة شفاء الذئاب تثير الدهشة—غير أنّ التورّم ما زال خانقًا، يحجب عني حتى أبسط الروائح.لكن ما إن اعتدلتُ جالسة، حتى أدركتُ

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   الخامس

    الفصل الخامس "لقد حان وقت الفرز." صدح صوت القائد حادًا، مشوبًا بالغضب، وعيناه تمسحاننا بازدراء لا يُخفى. "أنتم لا تزالون ترتدون الرمادي… لون المرشحين. لم تنالوا بعد شرف الأسود، لون الأكاديمية. وفي نهاية الأسبوع الثاني، سيُستبعد أضعف عشرين بالمئة منكم."توقّف لحظة، وكأن كلماته تُنقش في الهواء، ثم أ

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status