공유

الرابع عشر

작가: Obaida
last update 게시일: 2026-04-16 02:12:28

الفصل الرابع عشر

أطلق زفرة طويلة، ثم أُسند رأسي إلى الوسادة بعد أن أنهيت شطيرتي، وأضم جسدي إلى نفسي كمن يحاول احتواء فوضاه الداخلية. أغمض عينيّ بإحكام، لكن ذاكرتي تأبى السكون؛ إذ تعود بي، لحظةً تلو أخرى، إلى حديثي مع لوكا… بكل تفاصيله.

أستحضر ملامحه الوسيمة، نظراته التي استقرت على شفتيّ وكأنها لم تجد مهربًا منها، ذلك الشعور الغامض الذي تسلل إلى عمودي الفقري، رعشة خفية امتدت في داخلي… والأغرب، أنني شعرت برجفته هو أيضًا.

فكرة أنني كنت السبب في ذلك…

تلك الفكرة وحدها كفيلة بأن تربك أنفاسي.

أتنهد مج
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   171***

    171***استغرق مني الغفو وقتًا طويلًا. كان عقلي لا يزال غارقًا في كل ما حدث؛ علاقتي الجديدة، وقرب رفيقي مني، والأسرار التي تبادلناها، وكل كلمة قيلت بيننا، كانت تتردد في رأسي بلا توقف.لكن مع مرور الدقائق، بدأت أفكاري تهدأ شيئًا فشيئًا. كانت حركة يد جاكسون فوق شعري منتظمة وهادئة، كأنها تطمئنني دون كلمات بأنني في أمان.ثقلت جفوني أكثر فأكثر، حتى استسلمت أخيرًا للنوم.وعندما غفوت، كان رأسي مستندًا إلى ما ظننته وسادة مريحة، وشعرت بذلك النوع من النوم العميق الذي لا يعرفه إلا شخص أنهكه التعب، لكنه في الوقت نفسه يشعر بالأمان الكامل.نوم بلا أحلام... بلا خوف... بلا حاجة إلى الحذر.حتى جاء الصباح.كنت غارقة في نوم عميق لدرجة أنني عندما فتحت جفوني أخيرًا، لم أعرف أين أنا.حدقت في الفراغ لثوانٍ، وشعرت براحة غريبة تسري في جسدي، رغم أن المكان الذي أستند إليه كان أصلب قليلًا مما أتذكره عن فراشي.عقدت حاجبي في حيرة، ثم تحركت داخل الدفء الذي يحيط بي، وأنا ما زلت نصف غافية.لم أفهم شيئًا.حتى سمعت ضحكة خافتة.رفعت رأسي ببطء، وما إن وقع بصري على وجه جاكسون حتى ازداد تجهمي، وكأن عقلي كان يحتاج إلى لحظة ك

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   170***

    170***أشعر بالقلق على نفسي قليلاً، بشكل سلبي، بينما يقبلني جاكسون. لأن شيئاً ما في طريقة تحرك شفتيه على شفتي يجعلني... فقط... غبية جداً.بصراحة، لقد اختفى كل منطق من رأسي، كل الأفكار، كل الإحساس، كل الواقعية.يبدو الأمر وكأن كل رغباتي الجامحة، التي عادةً ما أعتبرها سخيفة، تطفو على السطح، وكلها منطقية للغاية. لأن الشيء الوحيد الذي أرغب بفعله الآن هو خلع ملابسي، والصعود فوقه، والسماح له بفعل ما يشاء بجسدي – فقط أن يسيطر عليّ تمامًا.أنا الآن غارقة في الغريزة والاندفاع وأنا أفقد نفسي في جاكسون، وهو يثني ظهري قليلاً بين ذراعيه، ويرفع جسده فوق جسدي بينما يمسك بي بقوة، مسيطراً عليّ ومظهراً في نفس اللحظة مدى أهميتي بالنسبة له.تتحرك يده ببطء على جانبي بينما يدخل لسانه فمي، وترتفع وركاي نحوه، باحثةً عن الاحتكاك، راغبةً في أن يلمسني بينما تنزل يده لأسفل لتقبض بقوة على مؤخرتي. أتأوه، تأوهاً عميقاً مرتجفاً، بينما يضغطني جاكسون عليه بقوة أكبر ثم يترك يده تغوص أكثر، بالكاد تلامس أصابعه جوهر أنوثتي من خلال قماش زيّي العسكري.عند هذه اللمسة، يسقط رأسي للخلف وتخرج من شفتي شهقة لاهثة."تباً، آري،" زم

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   169***

    الفصل 169بذل جاكسون جهدًا واضحًا ليرسم ابتسامة على وجهه عندما رأى ردة فعلي على قصته، لكنه لم ينجح كثيرًا. كانت ابتسامته باهتة، فالكلمات التي قالها تركت أثرًا أثقل من أن يخفيه خلف ابتسامة عابرة.همس بعد لحظة:— أفترض أن لديكِ والدين؟ وأنكِ تحبينهما؟حدقتُ في وجهه بعينين واسعتين، غير مصدقة أنه يسألني سؤالًا كهذا وكأنه أمر غير مألوف.— حسنًا، أجل، يا جاكس! بالطبع لديّ والدان، وأنا أحبهما كثيرًا. إنهما رائعان حقًا!ضحك جاكسون ضحكة خافتة، ثم شد ذراعيه حولي، وكأنه يريد أن يطمئنني أو يطمئن نفسه.— حسنًا... إذا كنتِ لا تعرفين أصلًا أن للوالدين وجودًا في حياة الأطفال، فلن تلاحظي غيابهما حقًا، أليس كذلك؟أملتُ رأسي وأنا أفكر في كلامه.كان محقًا بطريقة مؤلمة.إذا نشأ الطفل وهو يظن أن ما يعيشه هو الحياة الطبيعية، فلن يعرف أنه محروم من شيء. لن يفتقد شيئًا لم يعرفه يومًا.واصل جاكسون حديثه، وأخذني معه إلى عالم طفولته الذي بدا لي غريبًا إلى درجة يصعب تصديقها.أخبرني عن السنوات الأولى من حياته، عندما كان مجرد صبي صغير يعيش داخل ذلك المجتمع، وينام في مسكن جماعي ضخم مليء بالأطفال الذين كانوا في سنه تق

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   168***

    168***ضحك جاكسون من جديد، لكن هذه المرة كان ضحكه أعلى وأكثر تحررًا، وكأنه تخلّص أخيرًا من شيء ظلّ يثقله طويلًا.— حسنًا... نوعًا ما.ثم أخذ نفسًا قصيرًا، كمن يحاول أن يجد الكلمات المناسبة.— أعني أنني لم أسمح لعقلي بالتفكير في الأمر من قبل. كنتِ بالنسبة إليّ مجرد شخص آخر... شخص قصير القامة أحب قضاء الوقت معه، وأقلق عليه أحيانًا. لكنني... لم أفكر فيكِ بتلك الطريقة.حدقتُ فيه طويلًا، ثم اقتربتُ منه قليلًا، أتفحص ملامحه بحثًا عن أي علامة تدل على أنه يكذب. — ليست هذه هي الطريقة التي يعمل بها الانجذاب يا جاكسون. لا يمكنك ببساطة أن تقرر تشغيله وإيقافه متى شئت.ظل صامتًا للحظات، ثم ارتجفت شفتاه، وظهرت على وجهه ابتسامة مرتبكة، كأن شيئًا في رأسه بدأ يتضح له الآن.شهقتُ فجأة، وأشرتُ إلى وجهه بحماس.— بالتأكيد كنتَ كذلك! كنتَ معجبًا بي! كنتَ واقعًا في حبي!انفجر جاكسون ضاحكًا، ثم أمسك بإصبعي المرفوع في الهواء، ولف يده حول يدي قبل أن يقترب مني أكثر.— حسنًا... ظننتُ أن ابتسامتكِ جميلة، اتفقنا؟ابتسمتُ على الفور، ثم انحنيت نحوه قليلًا، وكأنني أشجعه على الاستمرار.تأوه بضيق مصطنع، وتنهد، ثم قلب ع

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   167***

    167***لكن بالطبع، لم يكن من الممكن أن يستمر الوقت متوقفًا من أجلنا.مرّت الدقائق، ووجدنا أنفسنا في النهاية نبتعد عن القبلة حين بدأت الأمور تشتد من جديد. وكأن كلمات جاكسون السابقة كانت تذكيرًا لنا بالحقيقة؛ فهذا ليس الوقت ولا المكان المناسب للاستسلام تمامًا لما نشعر به.وبطريقة ما، نجحنا في فصل أنفسنا عن بعضنا، وإن لم نبتعد أكثر من بضع بوصات. ظل دفء جسده قريبًا مني، وظلت ذراعاه تحيطان بي، لكننا منحنا أنفسنا لحظة لالتقاط أنفاسنا وتهدئة مشاعرنا.رتبنا ما لدينا من مستلزمات، وتفقدنا مؤننا سريعًا، ثم أخرج جاكسون تفاحة ومدها إليّ.همس:— تفضلي، كلي من فضلك. وبعدها، ربما عليكِ أن تنامي قليلًا.أخذت التفاحة منه، لكنني لم أستطع منع نفسي من الضحك.أنام؟بعد كل ما حدث؟لقد كشفت للتو عن أعمق أسراري لرفيقي، واعترفت له بالحقيقة التي أخفيتها عنه لأسابيع. هل يعتقد حقًا أنني سأستلقي الآن وأغلق عينيّ وكأن شيئًا لم يحدث؟لكن يبدو أن جاكسون كان جادًا تمامًا.قال بنبرة حازمة:— أنا جاد.لوّحت بيدي باستخفاف، متجاهلة تلك النبرة التي ربما كانت كفيلة بإخافة أي شخص آخر.لكنني كنت أعرف جاكسون.كنت أعرف أنه، مهم

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   166***

    166***أنا ألهث، بل أتنفس بصعوبة، بينما يضغطني جاكسون بقوة على جدار الصخرة، كلتا يديه تحت قميصي الآن، راحتاه تلامسان بشرتي كأنهما تعزفان لحنًا عذبًا، تضغطان على أضلاعي، تتحركان ببطء على جسدي وكأنهما يحاولان التأكد من وجودي، من أنني حقيقية.وفجأة، وبسرعة فائقة، أدركت أنني لا أرغب إطلاقاً في ارتداء هذا القميص بعد الآن. أنني لا أرغب في ارتداء أي شيء، هذا كل ما أتمناه.لا، ليس ما أريده، بل ما أحتاجه.أن أترك بشرتي عاريةً أمام احمرار وجه جاكسون، دون أي شيء يفصل بيننا، ولا حتى هواء، لا شيء سوى العرق.لكن جاكسون يتأوه، ويدير وجهه بعيداً، ويفصل شفاهه عن خاصتي."ماذا؟" همستُ بصوتٍ مرتجف بينما عادت يداي إلى خديه، محاولةً إعادة وجهه إليّ، راغبةً في أن يعود فمه إلى مكانه. يا إلهي، فمه، تلك الشفتان. "جاكسون، أرجوك."أتوسل، لكن لا يهمني الأمر بتاتاً. يا إلهي، أريده.أريده بشدة.لكن جاكسون ضغط فمه في خط رفيع وأغمض عينيه. "أعتقد... أعتقد أننا بحاجة إلى التوقف" "آري"، همس، ​​وحرك رأسه مرة واحدة، وبحدة إلى الجانب الآخر."ماذا؟" صرختُ في حيرة. "لماذا؟""لأنّ،" قالها بنبرة غاضبة، وتصلّبتُ في مكاني حين ح

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   الخامس

    الفصل الخامس "لقد حان وقت الفرز." صدح صوت القائد حادًا، مشوبًا بالغضب، وعيناه تمسحاننا بازدراء لا يُخفى. "أنتم لا تزالون ترتدون الرمادي… لون المرشحين. لم تنالوا بعد شرف الأسود، لون الأكاديمية. وفي نهاية الأسبوع الثاني، سيُستبعد أضعف عشرين بالمئة منكم."توقّف لحظة، وكأن كلماته تُنقش في الهواء، ثم أ

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   السابع

    الفصل السابع قال لوكا وهو يميل رأسه قليلًا، يرمق خصمه من أعلى إلى أسفل بنظرةٍ متفحّصة:"انتظر لحظة… كيف نتأكد أننا نبحث عن الفتاة نفسها؟"انتفض قلبي داخل صدري. تحرّكتُ بخفّةٍ أكبر في الماء، أنزلق نحو الظلّ كأنني أذوب فيه، أتشبّث بأي بقعة عتمة قد تخفيني. يا إلهي… لو أن القمر فقط يختفي خلف جدران الأ

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   السادس

    الفصل السادس أستيقظُ في جوف الليل على أنينٍ خافت، يتسلّل من بين شفتيّ مع ألمٍ يشدّ عضلاتي المتصلّبة ووجهي المرهق. أرفع يدي أتحسّس أنفي بحذر، فأجد أنه تعافى بدرجةٍ ملحوظة—حقًا، سرعة شفاء الذئاب تثير الدهشة—غير أنّ التورّم ما زال خانقًا، يحجب عني حتى أبسط الروائح.لكن ما إن اعتدلتُ جالسة، حتى أدركتُ

  • هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش   الاول

    الفصل الأول "كل ما عليك فعله… أن تجعل إيرين حاملاً في أسرع وقت. عندها ستظل أسيرة لك إلى الأبد."جاء صوت والد خطيبي باردًا، محسوب النبرة، كأنه يُبرم صفقة لا يتحدث عن إنسانة.ردّ خطيبي بثقة جافة:"إنها تعرف حدودها جيدًا. ستنصاع للقواعد، ولن يمر وقت طويل قبل أن تصبح زوجة مثالية."تقلّص قلبي فجأة، كأن

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status