Home / المراهقة / هل يمكن للظلال أن تقودني إلى النور؟ / الفصل الثاني: الصوت الذي يعرفني

Share

الفصل الثاني: الصوت الذي يعرفني

Author: rose
last update Petsa ng paglalathala: 2026-01-30 08:45:07

استيقظت على إحساس غريب…

كأن أحدهم يناديني.

فتحت عينيّ ببطء، والضباب يملأ رؤيتي.

المكان كان كما هو، الشجرة نفسها، الظلام نفسه…

لكن شيئًا ما تغيّر.

الهواء أصبح أثقل،

ورائحة الأرض الرطبة امتزجت برائحة غريبة، خانقة، لم أستطع تحديد مصدرها.

شعرت برعشة تسري في أطرافي، ويدي ترتجف بلا توقف، كأن كل شيء حولي يحاول إخراجي من عالمي.

جلست بسرعة، أنظر حولي بقلق.

كل شيء مألوف، لكن إحساسي بالخطر أكبر من أي وقت مضى.

كان قلبي ينبض بعنف، وكل نفس أشهقه يشبه صدمة كهربائية صغيرة، تذكرني بالليل الذي لا أنوي تذكره.

“مرحبًا…”

تجمد جسدي بالكامل.

الصوت كان واضحًا، قريبًا،

لكنه لا يأتي من أي اتجاه محدد.

لم يكن عاليًا ولا منخفضًا،

بل هادئًا بشكل مرعب،

كأنه يهمس مباشرة داخل رأسي، يخترق كل جزء مني.

وقفت مترنحًا، وقلبي يخفق بعنف.

أحسست بأن يدي ترتجف بشدة، وكأن كل حركة تتطلب مني قوة تفوق طاقتي.

حاولت التنفس ببطء، لكن كل شهيق يملؤه خوف جديد.

“من هناك؟!”

صرخت.

لم يجبني أحد.

ثم عاد الصوت مرة أخرى.

“لماذا ترتجف هكذا؟ ألم تكن أنت من أراد الهرب؟”

تراجعت خطوة إلى الخلف، واصطدم ظهري بالشجرة.

الخشب الخشن حفر خطوطًا في ظهري، لكنه لم يكن الألم الحقيقي،

الألم الحقيقي كان داخلي… صراع الذنب والخوف الذي يملأ صدري.

“توقّف!”

قلت وأنا أضع يدي على رأسي، محاولًا إسكات ذلك الهمس.

“أنت مجرد وهم… أنا متعب فقط.”

ضحك.

ضحكة خافتة، باردة، جعلت قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

شعرت وكأنني تحت مجهر يرى كل ارتجاف في جسدي، كل ضعف في روحي.

“وهم؟ إذًا أخبرني… لماذا ما زلت تشعر بالذنب بسبب تلك الليلة؟”

تصلبت ملامحي.

تلك الليلة… لم أخبر أحدًا عنها.

لم أنطق باسمها أبدًا.

“كيف تعرف هذا؟”

خرج صوتي مكسورًا.

ساد صمت قصير، ثم قال بهدوء قاتل:

“لأنك تحملها معك أينما ذهبت.

في صدرك، في أنفاسك، في أحلامك.”

بدأ رأسي يدور،

وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميّ.

الذكريات اندفعت إلى ذهني بلا رحمة.

وجوه غاضبة، دموع، صراخ…

وقراري الأحمق الذي غيّر كل شيء.

“أنا لم أقصد…”

همست.

“لكن النتيجة واحدة.”

قاطعني الصوت.

“الندم لا يعيد الزمن، أليس كذلك؟”

أغمضت عينيّ بقوة.

أردت الهروب، لكن جسدي رفض الحركة.

شعرت بحرقة في صدري،

كأن كل نفس أحمله يضغط أكثر على روحي الممزقة.

“ماذا تريد مني؟”

سألت أخيرًا.

ساد صمت طويل، حتى ظننت أنه اختفى.

ثم قال:

“أريد أن أساعدك.”

فتحت عينيّ بسرعة.

“أساعدك على ماذا؟”

“على الهرب من هذا الألم…

على الصعود إلى القمة التي تحدثت عنها.”

شعرت بقلبي ينقبض.

كل شبر من جسدي يرتعش،

لكن جزءًا غريبًا بداخلي شعر بالفضول،

برغبة لمعرفة ما يعنيه هذا "صعود القمة".

“وأي قمة هذه؟”

“القوة.”

أجاب ببساطة.

“التحرر من الضعف… من الذنب… من الخوف.”

ضحكت بمرارة.

“وبالمقابل؟ لا يوجد شيء مجاني.”

سكت للحظة، ثم قال بصوت أخفض:

“بالمقابل… ستفتح لي الباب.”

“أي باب؟”

لكن الصوت لم يجب.

فجأة، شعرت بحرارة غريبة تسري في جذع الشجرة خلفي،

وكأنها تنبض بالحياة.

الأرض اهتزت قليلًا،

والأغصان بدأت تتحرك ببطء،

كأنها تستيقظ من سبات طويل.

تراجعت بخوف.

“ما الذي يحدث؟!”

عاد الصوت يهمس:

“اختر…

إما أن تبقى كما أنت، محطمًا، هاربًا،

أو أن تخطو الخطوة الأولى…

وتدعني أريك الحقيقة.”

وقفت هناك، بين الظلام والشجرة والصوت الذي يعرف كل أسراري…

وأدركت أنني إن أجبت هذا النداء، فلن أعود الشخص نفسه أبدًا.

كان جسدي يرتجف،

لكن جزءًا غريبًا بداخلي كان يقول:

“هذه فرصتك، استجمع شجاعتك، فربما ما بعد هذا هو البداية الحقيقية.”

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • هل يمكن للظلال أن تقودني إلى النور؟   الفصل الثالث والعشرون : تعارف

    أغلقت الباب ببطء، وبقيت واقفًا للحظة أحدّق فيه، وكأنني أنتظر أن يتحرك المقبض مرة أخرى، أو أن أسمع صوتًا من الخارج، لكن الممر عاد صامتًا، هادئًا بشكل عادي… أكثر مما يجب.استدرت نحو الغرفة.كل شيء في مكانه.أو هكذا بدا.تقدمت خطوة، ثم أخرى، وبدأت أراقب التفاصيل بعناية أكبر، لأن الإحساس الذي لم يفارقني منذ دخولي لم يكن كافيًا لأتجاهله، حتى وإن لم أجد دليلًا واضحًا.الأوراق على الطاولة… كما هي.لكنها ليست كما تركتها.مددت يدي وقلّبت إحداها، ثم أعدتها مكانها، محاولًا أن أتذكر ترتيبها السابق، لكن ذاكرتي لم تمنحني يقينًا كافيًا."جميل."تمتمت بصوت منخفض."حتى أنا بدأت أشك بنفسي."اتجهت نحو الدرج، فتحته، نظرت داخله، ثم أغلقته ببطء، وانتقلت إلى الخزانة، فتحتها، تفحصت ما بداخلها، ثم أعدت إغلاقها.لا شيء مفقود.ولا شيء مضاف.فقط…شعور.توقفت في منتصف الغرفة، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم قلت بصوت منخفض، وكأنني أرتب أفكاري:"إذا كان في حد دخل… ما أخذ شيء."سكتُّ لحظة، ثم أضفت:"يعني كان يدور."رفعت رأسي قليلًا، وبدأت الأفكار تتداخل."بس… على شو؟"سؤال بسيط.لكن لا إجابة له.سرت ببطء في الغرفة، أتنقل بين

  • هل يمكن للظلال أن تقودني إلى النور؟   الفصل الثاني والعشرون : ليليا!

    ظللت أحدّق في مقبض الباب وهو يتحرك ببطء، وكأن أحدهم يختبره من الخارج دون استعجال، ولم أتحرك فورًا، بل راقبت بصمت، محاولًا أن أستوعب إن كان ما أراه حقيقيًا أم مجرد امتداد لما حدث قبل قليل.ثم انفتح الباب.تراجعت خطوة، وابقيت عينيّ على الباب، قبل أن يظهر عند العتبة… الجار.وقف هناك وكأن دخوله طبيعي تمامًا، ثم قال بنبرة هادئة لا تحمل أي توتر:"مساء الخير… يبدو أنني قطعت حديثًا مهمًا."ضيّقت عيني ونظرت إليه مباشرة."دخلت دون أن تطرق."رفع حاجبه قليلًا، ثم نظر إلى الباب، قبل أن يقول ببساطة:"لم أكن بحاجة لذلك… كان مفتوحًا."ثبتّ نظري عليه لثوانٍ."أنا متأكد أنني أغلقته."ابتسم ابتسامة خفيفة، فيها شيء من السخرية الهادئة."الناس دائمًا متأكدون من أشياء كثيرة… ثم يكتشفون لاحقًا أنهم مخطئون."أجبته بنبرة ثابتة، دون أن أرفع صوتي:"أو يكتشفون أن هناك من يعبث بما ليس له."نظر إليّ للحظة أطول هذه المرة، وكأنه يزن كلماتي، ثم دخل خطوة إلى الداخل دون استئذان واضح."طرح مثير للاهتمام."قالها وهو يتفحص المكان بعينيه.أغلقت الباب خلفه ببطء، ثم بدأت ألاحظ.الأوراق على الطاولة… لم تكن كما تركتها، كانت مرت

  • هل يمكن للظلال أن تقودني إلى النور؟   تكملة الفصل الحادي والعشرون: ما بعد الرماد

    لم يكن الصمت في الغرفة طبيعيًا، ولم أعد قادرًا على إقناع نفسي بأن ما أشعر به مجرد توتر عابر بعد ما حدث، لأن الإحساس بوجود شيء آخر معي كان واضحًا إلى حد لا يمكن تجاهله أو الهروب منه.بقيت جالسًا للحظات، أحدّق في الزاوية المقابلة دون أن أرى شيئًا، ثم تنفست ببطء وقلت بصوت منخفض لكنه ثابت:"إن كنت هنا… فاختصر واظهر، لأنني لن أستمر في هذه اللعبة."لم يطل الانتظار.جاءني صوته هذه المرة واضحًا، قريبًا، وكأنه لم يعد يحاول الاختباء أصلًا:"تتحدث وكأنك تسيطر على الوضع، مع أنك لا تدرك أين تقف."رفعت رأسي فورًا، ونظرت حولي، لكنني لم أرَ شيئًا، ومع ذلك كنت متأكدًا من وجوده."اخرج."قلت ذلك بهدوء، وأنا أحاول أن أحافظ على ثبات نبرتي."أنا لم أختبئ."وببطء، بدأ الظل يتشكل أمامي، كأنه ينفصل عن الجدار، حتى أصبح واقفًا على بعد خطوات قليلة مني، ملامحه غير واضحة، لكن وجوده وحده كان كافيًا ليجعل الغرفة تبدو أضيق مما هي عليه.وقفت دون أن أشعر."عدت.""لم أغادر."اقترب خطوة، ثم أضاف:"كنت أراقبك… وأحاول أن أفهم كيف تفكر، ولماذا ما زلت تثق بشخص اختفى في اللحظة التي احتجت إليه فيها."لم أجب فورًا، لكنني فهمت ق

  • هل يمكن للظلال أن تقودني إلى النور؟   الفصل الحادي والعشرون: ما بعد الرماد

    لم أستوعب كيف خرجت.كل ما أعرفه أنني كنت أركض وسط النار، ثم وجدت نفسي على الأرض خارج المبنى، أتنفس بصعوبة وكأن صدري احترق من الداخل.رفعت رأسي ببطء.القسم… لم يعد قسمًا.كتلة من النار والدخان، وأصوات الجنود تختلط بالصراخ والأوامر المتضاربة. لم يكن هناك تنظيم، فقط محاولة يائسة للسيطرة على كارثة خرجت عن السيطرة.وسط هذا كله…كان الرائد كمال واقفًا.لكن هذه المرة، لم يكن ذلك الرجل الهادئ الذي يجلس خلف الطاولة ويحلل كل كلمة. كانت عيناه مثبتتين على المبنى، يتابعان الانهيار وكأنه يحاول فهم شيء لا يُفهم.اقترب خطوة، ثم توقف."انفجار من الداخل…"قالها بصوت منخفض، كأنه يحدث نفسه."...لكن بهذه القوة؟"لم يجب أحد.لم يكن هناك جواب أصلًا.التفت نحوي أخيرًا.نظرته كانت مختلفة. ليست اتهامًا مباشرًا، ولا شكًا ساذجًا… بل شيء أعمق، كأنه يربط بين أشياء لم يقلها بعد.اقترب ببطء."هل أصبت؟"سؤاله جاء مفاجئًا.نظرت إلى يدي، إلى الخدوش والدم الجاف، ثم قلت:"خدوش فقط."أومأ برأسه قليلًا، وكأنه يسجل المعلومة."جيد."ساد صمت قصير، ثم قال:"ما الذي تتذكره؟"نظرت إليه."قبل الانفجار."فهمت قصده.ترددت لحظة، ثم

  • هل يمكن للظلال أن تقودني إلى النور؟   الفصل العشرون : ما يبقى بعد الموت

    جلست على الكرسي داخل الزنزانة، أراقب الباب بصمت. لم يعد الأمر مجرد احتجاز عادي، كان هناك شيء غير مفهوم يحدث، شيء بدأ منذ لحظة دخولي هذا المكان ولم يتوقف. رفعت رأسي قليلًا وقلت بهدوء: "منذ متى… هذه الظلال موجودة؟" جاء صوت نير هادئًا، وكأنه قريب جدًا، يراقب كل تفصيل. "منذ أول موت." سكت لحظة قصيرة، ثم تابع بصوت أكثر عمقًا: "كل إنسان يموت… يترك خلفه أثرًا. ليس روحًا كما يظن الأحياء، بل ظلًا… شيء يبقى عالقًا، غير قادر على الرحيل." ضيّقت عيني وقلت: "وهل كلهم يبقون؟" "لا. بعضهم يختفي، وبعضهم يُترك، والبعض… لا ينبغي أن يبقى أصلًا." تنفست ببطء وأنا أحاول فهم ما يقوله. "إذا كانوا موجودين منذ زمن… لماذا يظهرون الآن؟" صمت نير قليلًا، ثم قال: "لأنك أصبحت قادرًا على رؤيتهم." هززت رأسي بعدم اقتناع. "هذا لا يفسر ما حدث. الشرطي لم يسقط وحده." صوته أصبح أخفض هذه المرة. "بعضهم يستطيع التأثير… لكن ليس الجميع، وليس دائمًا." سألته مباشرة: "هل يستطيعون قتل البشر؟" صمت للحظة، ثم قال بوضوح: "نعم… لكن ليس كما تتخيل، وليس بسهولة، وليس بدون سبب." شعرت بشيء ثقيل في صدري. "إذا كانوا قادرين…

  • هل يمكن للظلال أن تقودني إلى النور؟   الفصل التاسع عشر: تحت سلطة القانون

    لم أعرف كم مرّ من الوقت.كنت جالسًا على الكرسي، أراقب الباب دون أن يتحرك شيء.الغرفة كما هي… صامتة، جامدة.رفعت رأسي نحو الزجاج.انعكاسي فقط.تنفست ببطء."مجرد تحقيق… وينتهي." تمتمت.صوت نير عاد هادئًا، كأنه قريب جدًا، يراقب كل تفصيل."لو كان الأمر بهذه البساطة، لما كنت هنا."تجاهلته.انفتح الباب فجأة.دخل عنصر الشرطة، وقف عند الباب وحدّق بي."انهض."رفعت رأسي."إلى أين؟"أجاب ببرود:"غرفتك الجديدة."ضيّقت عيني."هل ارتكبت شيئًا؟"ابتسم بسخرية خفيفة."هذا ما يقرره الرائد كمال."وقفت ببطء."أريد مقابلته."تقدم خطوة ودفعني بكتفي."تحرّك.""قلت لك أريد—"قاطَعني بحدة:"لم يطلب أحد رأيك."اشتد صوته:"امشِ… أو سأجرك."شدَدت على أسناني ومشيت.خرجنا إلى الممر.القسم كان شبه فارغ.سألته وأنا أسير:"من الذي قدّم البلاغ؟"ضحك بخفة."ما زلت تسأل؟ يبدو أنك لا تفهم وضعك.""وضعي أنني لم أفعل شيئًا."توقف فجأة والتفت إليّ."استمع جيدًا…"نبرته أصبحت أكثر قسوة."إذا وضع الرائد كمال عليك تهمة… أو حتى شبهة…"اقترب خطوة."ستبقى خلف القضبان حتى تنتهي حياتك."سكت لحظة، ثم أكمل:"مثل أي شخص ظن أنه قادر على

  • هل يمكن للظلال أن تقودني إلى النور؟   الفصل السابع: طريق العودة

    خرجت من الغابة بخطوات مترددة. الهواء هنا مختلف… أقل برودة، لكنه أثقل، كأنه محمّل بأنفاس المدينة قبل أن تظهر. خلفي، بقيت الشجرة صامتة، واقفة في الظلام كشاهدة على شيء لم ينتهِ بعد. لم ألتفت إليها. لم أجرؤ. شدَدت معطفي حول جسدي وهمست بمرارة: "قال نير… قال الحقيقة هناك… قال القوة… قال الأسرار…"

  • هل يمكن للظلال أن تقودني إلى النور؟   الفصل السادس: أسرار المدينة المظلمة

    الضباب ينسكب بين جذوع الأشجار، يغطي الأرض كطبقة من الغموض. كل خطوة أخطوها تتبعها همسات الريح، وكأن الغابة نفسها تتنفس بخوف. جلست عند الشجرة، أصابعي ترتجف وأنا ألمس لحاءها البارد والخشن، كأنني أستشعر قلبها ينبض بالأسرار، بينما شعرت ببرودة الطين تلسع ركبتيّ، ورائحة التراب الرطب تمتزج برائحة الغابة ال

  • هل يمكن للظلال أن تقودني إلى النور؟   الفصل الخامس: العقد المظلم والسر المدفون

    الظلام ما زال يلتف بين الأشجار، لكن هذه المرة لم يكن هدوء الغابة مريحًا، بل شعور بالضغط يملأ المكان. أصابعي تتشابك، وقلبي يدق بعنف، بينما ظللت أقف عند الشجرة، أسترجع كل ما حدث بعد تلك الليلة المأساوية. شعرت برعشة تسري في كل أطراف جسدي، كأن الغابة نفسها تحاول سحبي إلى الداخل. همس نِير من الظلال، صوت

  • هل يمكن للظلال أن تقودني إلى النور؟   الفصل الرابع: البداية الحقيقية للعقد

    الظلام يلتف بين جذوع الأشجار، وأوراق الشجر تهتز بصوت خافت كهمسات تتسلل إلى عقلي. القمر يتسلل من بين الغيوم، يرسم بقع ضوء باهتة على الأرض المبللة. شعرت بالهواء يثقل على صدري، كأن كل نفس أتنفسه يضغط على قلبي، وكل خفقة قلب تزداد وقعًا على روحي المتعبة. كل خطوة أخطوها على الأرض الموحلة تجعلني أشعر

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status