أواخر مارس يا عائلتي

أواخر مارس يا عائلتي

last updateLast Updated : 2026-09-19
By:  liroUpdated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
10
5 ratings. 5 reviews
27Chapters
314views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

"لطالما شعرت بأنني غريبة عن هذا العالم، كأنني نبتة شيطانية نبتت بالخطأ في حديقة مزهرة. في كل القصص، تكون البطلات هن المحبوبات اللواتي يحظين بقلوب الجميع؛ عائلات، أبطال، وحتى عابري سبيل. أما أنا؟ فلطالما كُنت الشريرة التي يتقن الجميع كرهها. لست أدري متى وُضع هذا القناع على وجهي، أو كيف وُلدت لتكون مهمتي الوحيدة هي تخريب قصة أحدهم. كل ما أعرفه أن البداية كانت غارقة في الإبهام، تماماً مثل نهايتي." تحديث الفصول: من الخميس إلى الأحد الساعة 8 مساءً ✨

View More

Latest chapter

More Chapters

reviews

sogoodandsonies2006
sogoodandsonies2006
استمرّي بليز...
2026-08-28 21:35:16
2
0
sogoodandsonies2006
sogoodandsonies2006
مدحَتْه لي صديقتي وجيت أقرأ...+ استمرّي
2026-08-28 21:34:23
2
0
llii89
llii89
تكفون القصة تجنن عشره من عشره كيف كذا ما فيه تفاعل...؟!
2026-08-13 19:37:49
2
0
mnbmn252
mnbmn252
واو حبيت!... متحمسة أشوف إيش صار لجيسيكا🥹
2026-08-13 19:15:55
2
0
Diemm Diem
Diemm Diem
عمل إبداعي متكامل! 'أواخر مارس يا عائلتي' رواية تستحق الدعم والقراءة أكثر من مرة. الأسلوب راقي والأحداث مشوقة ومؤثرة جداً. استمري في هذا الإبداع!......️🤍🤍🤍🤍
2026-08-11 03:43:49
2
0
27 Chapters
الفصل الأول: الشريرة التي اختارت هامشها
لطالما شعرتُ أنني وُلدتُ في المكان الخطأ. منذ اللحظة التي فتحتُ فيها عيني على هذا العالم، كان هناك شعور غريب يرافقني… شعور بأنني لا أنتمي إلى الصورة التي رسمها الجميع من حولي. في كل القصص التي قرأتها، كانت البطلة دائمًا الشخص الذي يلتف حوله الجميع. فتاة تملك عائلة تحميها، وأصدقاء يقفون بجانبها، وشخصًا مستعدًا للتضحية بكل شيء من أجلها. أما أنا؟ كنتُ دائمًا الشخص الذي يُشار إليه باسم واحد فقط… "الشريرة". لم أكن أعرف في البداية لماذا اختاروا هذا الدور لي. لم أفهم لماذا كان وجودي مختلفًا عن وجود الآخرين، ولماذا كانت نظرات الحب التي تمنحها عائلتي لشخص آخر لا تصل إليّ أبدًا. لكنني تعلمت الحقيقة مبكرًا. بعض العائلات لا تمنحك الدفء الذي تحتاجه… بل تعلمك كيف تعيش وسط البرد. حين كنتُ في السادسة من عمري، كان من المفترض أن أكون طفلة صغيرة تبحث عن حضن والدها، أو ابتسامة والدتها، أو اهتمام إخوتها. لكن كل تلك الأشياء كانت تذهب لشخص آخر. إيلينا. الفتاة التي أحبها الجميع. كانت هي الضوء في عيونهم، والابتسامة التي لا تفارق وجوههم، والاسم الذي يُذكر دائمًا بالفخر. أما أنا… فكنتُ أقف في الخلف
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
الفصل الثاني: ظلال بعيدة عن القصر
كانت ساعات الصباح الأولى في هذا اليوم الدراسي الجديد تحمل شعورًا غريبًا لا يشبه أي يوم عشته من قبل. مزيج من التوتر والفضول كان يرافق خطواتي، وكأنني أقف على حدود عالم جديد لا أعرف قوانينه بعد. أصوات الطلاب تملأ الممرات الواسعة، ضحكات هنا، أحاديث هناك، ووجوه كثيرة تمر بجانبي دون أن تعرف شيئًا عن الماضي الذي أحمله خلف هدوئي. لأول مرة منذ سنوات… لم أكن ابنة عائلة عظيمة. لم أكن فردًا من عائلة تحمل اسمًا يجعل الجميع ينظرون إليّ بطريقة مختلفة. هنا فقط… كنتُ مارس. طالبة عادية اختارت أن تختفي بين الآخرين. كانت جيسيكا تسير بجانبي بخطواتها المعتادة، تحمل ذلك الدفء الغريب الذي لم أعتد عليه. لم تكن تخاف من برودي، ولم تحاول كسر صمتي بالقوة، بل كانت موجودة فقط… وكأن وجودها وحده يقول لي إنني لست وحدي. بالنسبة لي، كانت جيسيكا أشبه بشعاع صغير اخترق سنوات الظلام الطويلة التي عشتها. توقفنا في منتصف الممر للحظات. لم أجد الكلمات المناسبة للرد على ما قالته سابقًا، لذلك اكتفيت بهز رأسي قليلًا، وأنا أخفض نظري نحو الأرض. كان الأمر غريبًا. أن تجد شخصًا يهتم بك دون مقابل. أن تسمع كلمات صادقة دون أن ت
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
الفصل الثالث: خزانة متمردة ولقاء غير متوقع
مرت عدة أيام منذ أن وطئت قدماي مدرسة «سينت بول الثانوية». وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة… بدأت أشعر أنني أعيش حياة تخصني أنا. كان سكن الطالبات الملحق بالمدرسة هادئًا بطريقة لم أعتد عليها. لا أصوات خادمات يوقظنني في الصباح، ولا أوامر صارمة تلاحق كل خطوة أخطوها، ولا تلك النظرات التي تجعلني أشعر بأنني دائمًا تحت الاختبار. هنا… لم يكن أحد يهتم بمن أكون. لم يكن أحد يعرف اسم عائلتي أو يقارنني بإيلينا. كنت فقط مارس. طالبة تعيش يومها بشكل طبيعي. كانت أشعة الشمس الصباحية تتسلل عبر نافذة غرفتي البسيطة، تنعكس على الأثاث الهادئ وتملأ المكان بدفء خفيف. وقفت للحظات أتأمل هذا المشهد البسيط، وأدركت كم كانت الأشياء الصغيرة محرمة عليّ في الماضي. غرفة بلا فخامة. صباح بلا أوامر. وحياة بلا تمثيل. رغم بساطة كل شيء هنا، إلا أنه كان يشبه الحلم. حلمًا أخاف أن أستيقظ منه. كان إخوتي يعيشون في سكن أكاديمية نوبل الملكية، بعيدين عني كما أردت تمامًا. لن أضطر لرؤية وجوههم، أو سماع اسم إيلينا يتردد أمامي، حتى تأتي العطلة الكبيرة. وهذا وحده كان كافيًا لأشعر بالراحة. --- في صباح يوم الأربعاء، كانت الحافل
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
الفصل الرابع: مناعة ضد الفوضى
مرت الأيام ببطء هادئ، وكأن الزمن داخل مدرسة «سينت بول الثانوية» اختار أن يسير بقوانين مختلفة تمامًا عن ذلك العالم الذي تركته خلفي. في القصر… كانت كل دقيقة محسوبة. كل تصرف مراقب. كل كلمة يجب التفكير بها قبل خروجها. أما هنا؟ فلم يكن أحد ينتظر مني أن أكون شيئًا معينًا. لم يكن هناك لقب يسبق اسمي. ولا مقارنة تُلقى على كتفي. فقط أنا… وحياة جديدة أحاول اكتشافها. شيئًا فشيئًا، بدأت جدران مدرسة «سينت بول الثانوية» تفقد ذلك الشعور الغريب الذي لازمها في البداية. لم تعد الممرات مكانًا مجهولًا. ولم يعد الصباح مجرد ساعات صامتة أقضيها مع جيسيكا داخل السكن. فقد ظهر عنصر جديد قلب هدوء حياتنا بالكامل. زوي. تلك الفتاة التي استطاعت خلال أيام قليلة فقط أن تجعل الصمت يبدو مستحيلًا. كانت تدخل فجأة، تتحدث بصوت مرتفع، تضحك دون تردد، وكأنها قررت أن تعلن حربًا على أي لحظة هدوء نعيشها. والغريب… أنني لم أكن منزعجة كما توقعت. بل ربما كنت أحتاج هذا النوع من الفوضى أكثر مما أدرك. --- في ذلك اليوم، كانت الكافتيريا المدرسية مزدحمة بشكل واضح. أصوات الطلاب تملأ المكان، ضحكات تنتشر بين الطاولات، وأصو
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
الفصل الخامس: إذن خروج يسبق العاصفة
مرت الأيام التالية منذ استقرارنا في مدرسة «سينت بول الثانوية» بهدوء لم أكن أتوقعه. كان الزمن هنا مختلفًا. لا يشبه أبدًا ذلك الزمن الذي عشته داخل القصر، حيث كانت كل ساعة تحمل معها ضغطًا جديدًا، وكل خطوة محسوبة بدقة وكأنني أعيش داخل قفص ذهبي لا يسمح لي بالتنفس. أما هنا… فكانت الأيام تمر ببساطة. صباحات هادئة. ضحكات عفوية. ولحظات صغيرة لم أكن أدرك سابقًا قيمتها. لقد وجدنا لأنفسنا مكانًا خاصًا بعيدًا عن كل شيء. مكانًا لا تحكمه الألقاب، ولا تتحكم فيه توقعات الآخرين. مكانًا أستطيع فيه أن أكون مارس فقط. مر أسبوعان كاملان منذ بداية حياتنا الجديدة، وبشكل لم أتوقعه، أصبحت تفاصيلنا اليومية شيئًا ثابتًا اعتدنا عليه. طاولتنا المعتادة في الكافتيريا. مقاعدنا المتجاورة في حافلة السكن. محادثاتنا الطويلة التي لا تحمل أي معنى مهم، لكنها كانت تمنحني شعورًا لم أعرفه منذ سنوات. شعور الانتماء. كانت جيسيكا دائمًا تمثل الجانب الهادئ والدافئ في حياتي. وفاؤها لم يتغير منذ الطفولة، وكأنها كانت الشخص الوحيد الذي لم يتخلَّ عني رغم كل شيء. أما زوي… فكانت العكس تمامًا. طاقة لا تنتهي. أسئلة كثيرة.
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
الفصل السادس: ختم الآنسة ماي والحرية المؤقتة
--- في صباح اليوم التالي… وقفتُ أنا وجيسيكا وزوي أمام باب مكتب الإدارة العتيق في مدرسة «سينت بول الثانوية». كان المكان مختلفًا عن بقية أرجاء المدرسة. الممر هنا أكثر هدوءًا، والجدران تحمل طابعًا رسميًا يجعل أي طالب يشعر بالتوتر بمجرد الاقتراب منه. كانت رائحة الشمع القديم والكتب المخزنة تنتشر في الهواء، وكأن هذا المكان يحتفظ بأسرار كل القرارات التي اتخذتها الإدارة طوال السنوات الماضية. أمامنا مباشرة كان باب المكتب الخشبي الضخم مغلقًا. نظرت إليّ زوي للحظة. رغم محاولتها إخفاء الأمر، كان واضحًا أنها متوترة. أما جيسيكا فبقيت هادئة كعادتها، لكنها كانت تراقب تعابير وجهي وكأنها تنتظر مني أي إشارة. تنفست بهدوء. لم يكن هذا أكثر شيء مخيف واجهته في حياتي. بعد كل ما مررت به داخل القصر… كان الوقوف أمام الآنسة ماي مجرد اختبار بسيط. طرقت الباب. — "ادخلوا." جاء صوتها الحاد من الداخل. فتحنا الباب ودخلنا. كانت الآنسة ماي تجلس خلف مكتبها الخشبي المصنوع من خشب البلوط الداكن، وأمامها مجموعة من الأوراق المرتبة بعناية. رفعت عينيها من فوق نظارتها ذات الإطار الفضي ونظرت إلينا بصمت. كانت نظرته
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
الفصل السابع: نظرة خاطفة من الماضي
استيقظنا في ذلك الصباح على صوت صفارة حافلة السكن المدرسية المعتادة. لكن هذا اليوم لم يكن عاديًا. لأول مرة منذ فترة طويلة، لم يكن الاستيقاظ يعني بداية يوم مليء بالقوانين والقيود. بل كان يعني شيئًا مختلفًا تمامًا. الخروج. الحرية. والمدينة. كان الحماس واضحًا على وجه زوي وجيسيكا. تحركتا في الغرفة بسرعة، تجهزان أغراضهما وكأنهما تخشيان أن تختفي الفرصة إذا تأخرتا ولو لدقيقة واحدة. أما أنا… فوقفت أمام النافذة بهدوء، أراقب أشعة الشمس الصباحية وهي تتسلل بين المباني. لم أستطع منع نفسي من الابتسام. ابتسامة صغيرة. هادئة. لكنها حقيقية. ارتديت معطفي المفضل بعناية، ثم نظرت إلى نفسي للحظة. من كان يصدق أنني سأشعر بهذا القدر من السعادة بسبب رحلة بسيطة إلى المدينة؟ في الماضي، كان خروجي من القصر مرتبطًا بالمناسبات الرسمية أو الأوامر العائلية. أما اليوم… فأنا أخرج لأنني أريد ذلك. لأنني أريد قضاء يوم مع أشخاص أحب وجودهم. --- حملت معنا تصريح الخروج الذي يحمل ختم الآنسة ماي الرسمي. ذلك الختم الصغير كان بالنسبة لنا أشبه بمفتاح يفتح بابًا لعالم جديد. صعدنا إلى الحافلة المدرسية، وجلست بجان
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
الفصل الثامن: رسالة منتصف الليل والظل الخفي
--- كان منتصف الليل في سكن «سينت بول» الداخلي مختلفًا تمامًا عن أي وقت آخر. ففي النهار… كانت الممرات تضج بأصوات الطالبات، والضحكات تنتشر في كل زاوية، والحياة تتحرك بسرعة لا تتوقف. أما الآن… فقد غرق المكان في صمت عميق. صمت يجعل حتى أبسط الأصوات تبدو واضحة ومخيفة. كانت أشعة القمر الباهتة تتسلل عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة، ترسم خطوطًا فضية هادئة فوق أرضية الغرفة وأثاثها. في ذلك الركن الهادئ… كانت مارس نائمة بعمق. وجهها الذي اعتاد الجميع رؤيته باردًا وغامضًا بدا مختلفًا تمامًا أثناء النوم. لم تكن تلك الفتاة التي يهاب البعض الاقتراب منها. ولا الطالبة التي يصفها الآخرون بالغامضة. كانت فقط… مارس. فتاة عادية تحلم بلحظة راحة بعيدًا عن كل شيء. بعيدًا عن القصر. عن العائلة. وعن ذلك الماضي الذي ترك في قلبها ندوبًا لا يراها أحد. خلال الأيام الماضية، بدأ الجميع يكتشف جانبًا لم يظهر من مارس من قبل. فخلف هدوئها وبرودها الظاهري… كانت هناك فتاة تستطيع الضحك من أبسط الأشياء. فتاة تبتسم عندما تثير زوي الفوضى كعادتها. فتاة تستمتع بالأوقات الصغيرة مع جيسيكا. وربما للمرة الأولى منذ سن
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
الفصل التاسع: بطاقة سوداء في ممر آمن وظلال الحقيقة الخفية
لم يكن ذلك الصباح يشبه أي صباح آخر في مدرسة «سينت بول الثانوية». استيقظت جيسيكا قبل الجميع، ليس بسبب صوت المنبه أو ضوء الشمس المتسلل من خلف الستائر، بل بسبب ذلك الشعور الثقيل الذي ظل جاثماً على صدرها منذ منتصف الليل. لم تستطع النوم. كلما أغمضت عينيها، عادت الكلمات نفسها لتظهر أمامها على شاشة هاتفها... تلك الرسالة المجهولة التي اخترقت هدوء الليل وكشفت لها أن الماضي الذي حاولت الهرب منه لم ينسَ وجودها. جلست على طرف سريرها بصمت، تحدق في الفراغ بينما كانت خيوط الصباح الأولى تتسلل إلى الغرفة. كانت عيناها متعبتين، والهالات الداكنة تحيط بهما بوضوح، لكنها لم تسمح لنفسها بالانهيار. ليس الآن. ليس أمام مارس. فمنذ طفولتهما، كانت جيسيكا دائماً الشخص الذي يقف بجانب مارس عندما يصبح العالم أكثر قسوة. كانت تعرف جيداً كم عانت صديقتها داخل ذلك القصر البارد، وكم احتاجت إلى مكان تشعر فيه بالأمان بعيداً عن عائلتها. وللمرة الأولى منذ سنوات... رأت مارس تبتسم بصدق. لم تكن مستعدة لأن تكون هي السبب في إعادة الخوف إلى حياتها. لذلك، وبيد مرتجفة، حذفت الرسالة من هاتفها وأخفته بسرعة، وكأن التخل
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more
الفصل العاشر: رحلة ميدانية وعيون تترصد الظلال
مرت الأيام التالية بعد حادثة البطاقة السوداء ببطء شديد على جيسيكا. ظاهرياً، لم يتغير شيء. كانت تذهب إلى الصفوف، تضحك مع مارس وزوي، وتشاركهما تفاصيل يومهما المعتادة وكأن الرسالة لم تحدث أبداً. لكن في داخلها... كان هناك شيء مختلف تماماً. كل صوت مفاجئ في ممرات السكن كان يجعلها تلتفت بسرعة. كل ظل يمر خلف نافذة الغرفة كان يثير داخلها شعوراً غريباً بالخطر. كانت تحاول إقناع نفسها أن الأمر مجرد خوف مؤقت، وأن الشخص الذي أرسل الرسالة ربما كان يحاول إخافتها فقط. لكن قلبها كان يخبرها بعكس ذلك. ذلك الشخص لم يكن يهددها من بعيد... بل كان يقترب. ومع ذلك، لم تخبر مارس أو زوي بأي شيء. لم تكن تريد أن تعيد مارس إلى دائرة الألم والخوف بعدما نجحت أخيراً في العثور على مكان تشعر فيه بالراحة. لقد رأت كيف تغيرت صديقتها خلال هذه الفترة. رأت ابتسامتها التي اختفت لسنوات تعود من جديد. ولم تكن مستعدة لأن تكون السبب في اختفاء ذلك النور مرة أخرى. --- لكن بعد عدة أيام، بدأ الهدوء يعود تدريجياً. اختفت التهديدات المباشرة مؤقتاً، وعادت المدرسة إلى حياتها الطبيعية. وفي وسط هذا الهدوء، أعلنت إدارة مدرسة «
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status