أواخر مارس يا عائلتي

أواخر مارس يا عائلتي

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Oleh:  liroBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel18goodnovel
Belum ada penilaian
8Bab
11Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

"لطالما توقعت أني غريبة للغاية عن هذا العالم منذ لحظة وجودي فيه، وكل شيء كان يبدو غريباً للغاية. البطلات دائماً محبوبات في كل القصص؛ تجد من يحبهن: عائلاتهن، الأبطال، أو حتى الشخصيات الأخرى. لكنني... لطالما كنت الشريرة في قصصهم. لمَ؟ لأني وُجدت لأكون الشريرة في قصة شخص آخر منذ طفولتي. لست متأكدة بالضبط متى بدأ الأمر، أو كيف حدث، أو لو أن كل شيء كان مبهماً هكذا منذ البداية."

Lihat lebih banyak

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
8 Bab
الفصل الأول: الشريرة التي اختارت هامشها
لطالما توقعتُ أنني غريبةٌ للغاية عن هذا العالم منذ لحظة وجودي فيه. كل شيءٍ كان يبدو مبهماً وغير منطقي... في كل القصص والروايات التي قرأتها، دائماً ما تكون البطلة محبوبةً من الجميع؛ تملك عائلةً تحميها، أو بطلاً يسانده، أو صديقاً يفتديها بحياته. لكنني؟ أنا كنتُ دائماً «الشريرة» في قصصهم. لماذا؟ لأنني ببساطة اخترتُ أن أكون كذلك في قصة شخصٍ آخر منذ طفولتي. لستُ متأكدةً بالضبط متى أو كيف حدث ذلك... لكنني أدركتُ الحقيقة مبكراً: بعض العائلات لا تمنحك الدفء، بل تجبرك على التجمد. حينما كنتُ في السادسة من عمري... أليس من المفترض أن أكون طفلةً محبوبةً للغاية ومُحاطة بالرعاية؟ لكن كل ذلك الاهتمام والدفء والنظرات الحنونة كانت تذهب بالكامل إلى «إيلينا».. الفتاة المحبوبة التي يعشقها الجميع، بينما كنتُ أعيشُ أنا على فتات الحب، مركونةً دائماً على الهامش وكأنني ظلٌ غير مرغوب فيه. لا أعرف السبب الدقيق لعدم محبتهم لي، لكنني في لحظة ما... توقفتُ عن الانتظار. توقفتُ تماماً عن البحث عن حبهم أو ترجي اهتمامهم. في الوقت الحاضر... تأملتُ ورقة أسئلة اختبار قبول الثانويات بابتسامةٍ ساخرة. كان بإمكاني
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya
الفصل الثاني: ظلال بعيدة عن القصر
كانت ساعات الصباح الأولى في هذا اليوم الدراسي الجديد تحمل في طياتها مزيجاً غريباً من التوتر والترقب، وكأنني أقف على حافة عالم مجهول تماماً عما ألفته طوال سنوات عمري المنصرمة. بين ردهات المدرسة الفسيحة وأصوات الطلاب المتناثرة بخفة، كانت روحي تبحث عن متنفس هادئ تعوض به سنوات القهر والاختناق التي عاشتها بين جدران القصر الفاخر. كانت جيسيكا، بتلقائيتها وصدق مشاعرها، بمثابة الشعاع الأول الذي يخترق تلك العتمة الطويلة. ساد الصمت بيننا لبرهة في منتصف ذلك الممر الطويل، قبل أن أكتفي بهز رأسي خفية خافضةً بصري نحو الأرض. كلمات «جيسيكا» الصادقة كانت تحمل دفئاً لم أعتد عليه منذ زمنٍ طويل. دفءٌ غريب يتسلل وسط الصقيع الذي بنيته حول قلبي لسنوات. بالنسبة لشخصٍ عاش طفولته يقتات على فتات اهتمام عائلته، يظل قبول هذا الوفاء الخالص أمراً يحتاج إلى شجاعة. أخذتُ نفساً عميقاً وأنا أتأمل جدران مدرسة «سينت بول الثانوية» الجديدة. المكان هنا يختلف تماماً عن مدرسة «أكاديمية نوبل الملكية» التي يدرس بها إخوتي... تلك المدرسة الفارهة التي يملؤها الكبرياء والنفوذ الخانق لعائلتي، والتي كانت تشهد يومياً على المقارن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya
الفصل الثالث: خزانة متمردة ولقاء غير متوقع
مرت عدة أيام على التحاقنا بمدرسة «سينت بول الثانوية». كانت الحياة في «سكن الطالبات» الملحق بالمدرسة هادئة للغاية، وتمنحني مساحة من الاستقلال والهدوء لم أعتد عليها من قبل. كانت أشعة الشمس الصباحية تنساب برفق عبر زجاج النافذة البسيط، داعبة الغرفة الهادئة التي أصبحت ملاذي الآمن بعيداً عن صخب القصور. لم تكن هناك خادمات يوقظنني بصرامة، ولا تنبيهات ملكية صارمة تحدد كل ثانية من يومي. كان هذا البعد عن أجواء القصر وعن عائلتي بمثابة الهدنة السعيدة التي احتجتُ إليها لسنوات، حيث الجميع هناك يعيشون في السكن المدرسي الخاص بمؤسساتهم؛ فإخوتي في سكن «أكاديمية نوبل»، وأنا هنا أتنفس الحرية بعيداً عن نظراتهم، ولن أضطر لرؤيتهم حتى حلول العطلة الكبيرة. كانت تفاصيل حياتي الجديدة تبدو وكأنها حلم جميل أخشى الاستيقاظ منه. في صباح يوم الأربعاء، كانت الحافلة المدرسية الخاصة بالسكن تنقلنا نحو مبنى الفصول الرئيسي. نزلتُ رفقة «جيسيكا» وأنا أعدل حقيبتي على كتفي بكسل، بينما كانت رائحة أوراق الأشجار المبللة بندى الصباح تملأ الأجواء المحيطة بنا. قالت جيسيكا وهي تمشي بجانبي بحماس واضح: — "مارس... أتدرين؟ ما زلتُ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya
الفصل الرابع: مناعة ضد الفوضى
كانت الأيام تتسرب من بين أصابعنا ببطء، وكأن الزمن هنا في هذا المكان المنعزل يسير بإيقاع خاص يختلف تماماً عن روتين القصور المتسارع والمخيف، حيث كل ساعة محسوبة وكل حركة خاضعة للرقابة والتدقيق الصارم. بدأت جدران مدرسة «سينت بول الثانوية» تفقد غربتها وحشتها الشديدة شيئاً فشيئاً. لم يعد الصباح مجرد روتين صامت وبارد بيني وبين جيسيكا داخل سكن الطالبات، بل أصبح يتخلله حضور «زوي» المفاجئ وعفويتها الصاخبة التي تقتحم هدوءنا في أوقات غير متوقعة على الإطلاق. كانت حركة الطالبات في الممرات والساحات تعج بالحياة والنشاط، ومع كل صباح جديد كنتُ أشعر بأن شيئاً من ثقل الماضي يبدأ بالانحسار عن كاهلي، مستبدلاً إياه براحة نفسية عميقة طال انتظاري لها وسط عتمة القصر. كانت الكافتيريا المدرسية في ذلك اليوم مكتظة بالطلاب بشكل ملحوظ. أطياف الضجيج تتصاعد، وأصوات الأطباق ورنين أدوات الطعام الممزوج بضحكات المراهقين تملأ الأرجاء. جلستُ عند الطاولة المجاورة للنوافذ الزجاجية الكبيرة برفقة جيسيكا، نتناول شطائرنا الهادئة ونستمتع بمنظر الأشجار المورقة في الساحة الخارجية. رائحة القهوة الطازجة والمعجنات الساخنة امتزج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya
الفصل الخامس: إذن خروج يسبق العاصفة
كانت الأيام التي تلت استقرارنا في مدرسة «سينت بول الثانوية» تمر وكأنها لوحة مرسومة بعناية فائقة، تتبدل ألوانها بين هدوء الصباح وسكينة المساء. لقد وجدنا لأنفسنا مساحة خاصة تتسع لكل أحلامنا البسيطة بعيداً عن أروقة القصور المظلمة التي طالما حبست أنفاسنا. لم يعد الخوف من نظرات الآخرين أو التوقعات الصارمة يلاحقنا، بل استبدلناه بدفء التفاصيل اليومية الصغيرة التي نصنعها معاً بكل حب وعفوية، لنستعيد معاً ما سرقته منا ظروف الحياة القاسية. مر أسبوعان كاملان بسرعة غير متوقعة، وأصبحت طاولتنا المعتادة في الكافتيريا، ومقاعدنا المتجاورة في حافلة السكن المدرسية، هي الملاذ اليومي الآمن لنا جميعاً. تشكلت بيننا رابطة هادئة وممتعة للغاية؛ جيسيكا بدفئها الصادق ووفائها القديم الذي رافقني منذ الطفولة، وزوي بفتونها وفضولها وجنونها الكوميدي، وأنا بينهما أعدل كفة التوازن النفسي وأحاول ترميم ما كسره الماضي داخل روحي. كانت كل لحظة نقضيها معاً تمسح شيئاً من غبار الوحدة الذي تراكم فوق أعماقي طوال سنوات العزلة القسرية في القصر. لقد أصبحت تفاصيل حياتنا اليومية تشبه القصص الدافئة التي تقرأ قبل النوم؛ حيث يذوب الجل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya
الفصل السادس: ختم الآنسة ماي والحرية المؤقتة
.في صباح اليوم التالي، وقفتُ مع جيسيكا وزوي بثبات أمام باب مكتب الإدارة العريق، حيث تتسرب رائحة الشمع والكتب القديمة من الشقوق الخشبية. كانت الآنسة ماي تجلس خلف مكتبها الخشبي الضخم والمصنوع من البلوط الداكن، تنظر إلينا بنظرات حادة ومتفحصة من فوق نظارتها الطبية ذات الإطار الفضي، تحاول قراءة دوافعنا الخفية وكسر جدار ثباتنا المصطنع. قالت الآنسة ماي بصوتها الحاد والمتقطع المعتاد الذي يشبه حفيف الأوراق الممزقة: — "إذاً... تقدمتم بطلب استثناء رسمي للحصول على إذن خروج للمدينة بحجة تمثيل المدرسة في نشاط الكشافة الميداني والأبحاث البيئية المتقدمة؟ ألا تظنون أن المواعيد أقرب من أن تحملوا على عاتقكم كل هذه المسؤوليات المفاجئة؟" خطوتُ خطوة متزنة إلى الأمام برزانة وهدوء، مستحضرة كل ذكائي ودبلوماسيتي، وقدمتُ الاستمارة المكتوبة بخط يدوي منظم للغاية وأسلوب لغوي رفيع لا تشوبه شائبة: — "نعم آنسة ماي. القوانين الخاصة بالسكن الداخلي تسمح تماماً للطلبة الملتزمين بالخروج لمثل هذه الأنشطة الأكاديمية المعتمدة رسمياً، ونحن نضمن لكِ الالتزام الكامل بالتعليمات الصارمة والعودة قبل الموعد المحدد بدقائق مع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya
الفصل السابع: نظرة خاطفة من الماضي
استيقظنا في الصباح الباكر على صوت حافلة السكن المدرسية وهي تطلق صفيرها المعتاد إيذانًا ببدء يوم جديد ومختلف كليًا عن بقية الأيام الرتيبة التي تقيدنا خلف الأسوار العالية. كانت مشاعر الحماس الطفولي تتراقص بوضوح في عيني زوي وجيسيكا اللتين كانتا تجهزان أغراضهما بسرعة، بينما كنتُ أنا أقف بهدوء أمام النافذة أحاول إخفاء ابتسامتي العميقة والهادئة وأنا أرتدي معطفي المفضل بعناية تامة. أخذنا تصريح الخروج المكتوم بختم الآنسة ماي الرسمي، والذي حصلنا عليه بعد جولة طويلة من التوتر والترقب، وصعدنا بحماس إلى الحافلة المدرسية المتجهة مباشرة نحو قلب المدينة النابض بالحياة. كانت تلك الرحلة هي المرة الأولى التي أعبر فيها أسوار المدرسة والسكن الداخلي ليس بهدف الهرب المستميت أو الشعور بمرارة الوحدة والعزلة، بل لمجرد قضاء وقت ممتع حقيقي مع صديقتين أصبحت أعدهما شيئاً غاليا جداً وثابتاً في حياتي الجديدة التي أسعى لبنائها بخطى ثابتة ومدروسة. توقفت الحافلة أخيرًا في المحطة المركزية المزدحمة، وما إن نزلنا حتى استنشقنا بعمق هواء المدينة المليء بالحركة والصاخب بالحياة والحرية. الشوارع المكتظة بالمارة، والمحلات
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya
الفصل الثامن: رسالة منتصف الليل والظل الخفي
منتصف الليل في سكن «سينت بول» الداخلي العريق كان يحمل طابعاً مختلفاً تماماً، هادئاً وساكناً إلى حد الخوف، ومخالفاً كلياً لضوضاء النهار المزعجة وصخب رحلة المدينة البهيجة. كانت النوافذ الزجاجية الكبيرة تعكس أضواء القمر الباهتة والخافتة على جنبات الغرفة الواسعة، حيث غرقت "مارس" في نوم عميق وساكن، تبدو ملامح وجهها البارزة هادئة ومريحة وكأنها تخلفت عن قصد عن كل صراعات العالم الخارجي ومشاحناته المستمرة التي لا تنتهي. فبعيداً عن تلك الصورة الباردة والمتعالية التي يراها الجميع عليها في أروقة المدرسة، وعن عقلها الفذ والعبقري الذي يستطيع أحياناً وبنظرة سريعة واحدة رصد الثغرات التقنية المعقدة والدقيقة في أنظمة المدرسة أو الأجهزة الإلكترونية المختلفة — رغم أنها لا تطور هذه المهارة ولا تمنحها وقتاً طويلاً أو اهتماماً كبيراً، مكتفية تماماً بكونها موهبة عابرة وفطرية ولدت معها — كانت مارس في هذه اللحظات مجرد فتاة عادية وبسيطة للغاية؛ تضحك ببراءة وعفوية على أبسط المواقف والمزاح، تقفز بحماس طفولي مع زوي، وتحاول بكل جوارحها الهروب من ثقل عائلة لا تكترث أصلاً بما تفعله أو مع من تتحدث أو أين ترقد في هذه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status