首頁 / الرومانسية / همسات محرمة / الفصل المئة وسبعة وتسعون

分享

الفصل المئة وسبعة وتسعون

作者: Samra
last update publish date: 2026-08-21 16:37:28

كان عليه ان يوضح موقف والدته في هذا الشأن ... لن يدع ماسة تعتقد ولو للحظة بأن والدته نبذتها لان الحقيقة عكس ذلك تماما الحقيقة ان والدته احبتها أكثر مما احبت فلذة كبدها ... اكثر مما احبته هو .

شد على يدها بين يديه .يهز رأسه نافيًا،

— ذلك كان قبل الحادث.

توقف قليلًا.

— كانت تصارع الموت حين اعتذرت مني.

تجمدت ماسة.

تابع:

— توسلت إليّ ألا أتركك. كانت قد أدركت خطأها، وتراجعت عن قرارها بتفريقنا.

أغلقت ماسة عينيها، وسقطت دمعة ساخنة على خدها.

— كانت تريد أن تصلح ما أفسدته قبل فوات الأو
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • همسات محرمة    الفصل مئتان و خمسة

    كان الهدوء في مكتب قاسم يتلاشى مع كل رنّة هاتف لا تجد إجابة.نظر إلى الشاشة للمرة الأخيرة، ثم زفر بضيق وألقى الهاتف على سطح المكتب. لم يكن غضبه بسبب تأخر ماسة في الرد فحسب، بل لأن فكرة واحدة ظلت تطرق رأسه بإلحاح: لماذا لا تجيب؟نهض، وانتزع سترته عن المشجب، ثم التقط مفاتيح سيارته وغادر المكتب بخطوات سريعة.وفي الردهة، قال لسكرتيرته دون أن يتوقف:— أجّلي كل الاجتماعات. أنا خارج، ولن أعود قبل المساء.في تلك الأثناء، كانت ماسة تقف في أحد أروقة الجامعة، تحاول استعادة هاتفها من قبضة ميرنا.— ميرنا، أعيديه لي! إنه قلق الآن، لا أريد أن أعطله عن عمله.رفعت ميرنا الهاتف بعيدًا عنها، ونظرت إليها بنظرة ساخرة.— وهل جننتِ؟ زوجك يتركك في صباح زفافكما ويذهب إلى العمل، وأنتِ بدلًا من أن تغضبي منه، تقلقين عليه؟ كان يجب أن تظلا في المنزل، بعيدًا عن صخب العالم كله!اشتعل وجه ماسة خجلًا، ومدّت يدها مجددًا نحو الهاتف.كيف يمكنها أن تشرح لميرنا أن حياتها الزوجية لا تشبه تلك الصور الحالمة التي تتخيلها صديقتها؟ وأن بينهما أمورًا خاصة لا تستطيع الحديث عنها، حتى مع أقرب الناس إليها؟قالت ميرنا ببرود، وهي تضم ا

  • همسات محرمة    الفصل مئتان و أربعة

    أمضت ماسة بقية النهار بين أروقة الجامعة برفقة باسل، الذي لم يكتفِ بتعريفها إلى الأماكن التي ستحتاج إليها، بل حرص على أن يوسع دائرتها أكثر. عرّفها إلى عدد من الفتيات العربيات اللواتي يدرسن في الكلية، وإلى بعض أصدقائه الذين رحبوا بها ببساطة جعلتها تشعر، للمرة الأولى، بأنها ليست غريبة تمامًا عن هذا المكان. كانت سعيدة على نحو لم تشعر به منذ وقت طويل. ضحكت معهم، وتبادلت الأحاديث والأسئلة، واكتشفت أن الجامعة لم تكن مجرد قاعات ومحاضرات كما تخيلت، بل عالمًا كاملًا يمكنها أن تبني فيه حياة جديدة. وحين حان موعد المحاضرة، افترقوا عند مدخل المبنى. قال باسل مبتسمًا: بالتوفيق في أول محاضرة لكِ. أجابته بابتسامة: شكرًا لأنك لم تتركني أضيع. لا تقلقي، لديكِ مرشد سياحي مجاني طوال هذا الأسبوع. ضحكت. أكاديمي فقط؟ رفع يديه مستسلمًا. أكاديمي فقط. دخلت ماسة قاعتها، بينما اتجه باسل إلى مبنى آخر. كانت الدراسة قد بدأت قبل أسبوعين، ولذلك شعرت بشيء من الارتباك وهي تتأمل الوجوه من حولها؛ الجميع تقريبًا يعرف بعضه، بينما كانت هي الوحيدة التي تبحث عن مكان لها بينهم. اختارت مقعدًا إلى جان

  • همسات محرمة    الفصل مئتان و ثلاثة

    استيقظت ماسة مع أول خيوط الصباح، حين تسلل الضوء من بين الستائر واستقر على وجهها.فتحت عينيها ببطء، وبقيت للحظات تحدق في السقف قبل أن تلتفت إلى جانبها.كان قاسم قد غادر السرير.رفعت رأسها قليلًا، تبحث عنه بعينيها، ثم وصلها صوت الأواني من الأسفل، وتسللت إلى أنفها رائحة القهوة والطعام.نهضت، رتبت شعرها على عجل، ثم غادرت الغرفة.وحين وصلت إلى المطبخ، وجدته يقف أمام الموقد بأكمام قميصه المرفوعة، يعد الإفطار بهدوء، وكأن ليلة الأمس لم تترك بينهما أي ثقل.التفت إليها وابتسم.— صباح الخير.— صباح الخير.تأملها لحظة، ثم قال:— هل أوقظتك رائحة الطعام؟ابتسمت بخجل.— بل القهوة.ضحك وأشار إلى الطاولة.— اجلسي قبل أن تبرد.جلست، وما إن وضع الطعام أمامها حتى اتسعت عيناها.خبز طازج، بيض، جبن، فواكه، وعصير، إلى جانب كوب القهوة الذي تحبه.قالت بإعجاب:— أنت جيد جدًا في الطبخ.جلس أمامها بثقة مصطنعة.— يبدو أنني اكتشفت موهبة جديدة.ضحكت، فابتسم لها.بدأا تناول الإفطار وسط أجواء هادئة، حتى قال قاسم:— بالمناسبة، لدي الكثير من الأعمال المتراكمة. بعض الأمور تأجلت بسبب الأيام الماضية، وعليّ أن أنهيها اليوم.

  • همسات محرمة    الفصل مئتان و اثنان

    كان يترقب خروجها من الحمام بصبرٍ ثقيل. يعرف أن ما أخّرها كل هذا الوقت لم يكن الاستحمام، بل ما ينتظرها بعد أن يُفتح ذلك الباب. وحين سمع صوت القفل، تأهبت حواسه كلها. ظهرت ماسة ببطء، والتوتر يسبق خطواتها. توقفت في منتصف الغرفة، تطوق جسدها بذراعيها، وكأنها تحاول أن تحمي نفسها من أطياف ماضٍ لم يغادرها بعد. كان الضوء خافتًا، ورائحة الورد والمسك تملأ المكان، وكل شيء حولها يوحي بليلة يفترض أن تكون جميلة. لكن قلبها لم يعرف كيف يصدق ذلك. نظر إليها قاسم طويلًا، ثم قال بهدوء: — تعالي. لم تتحرك. ابتسم ابتسامة صغيرة وربت إلى جواره فوق السرير. — اقتربي... ألا تثقين بي؟ رفعت عينيها إليه. كان في نظرته ما منحها الشجاعة لتخطو نحوه أخيرًا. جلست على حافة السرير، تاركة بينهما مسافة صغيرة، كأنها آخر ما تملك من أمان. لم يقترب قاسم أكثر. مد يده ببطء، ولمس أطراف أصابعها. — ماسة... التقت عيناها بعينيه. — أحبك. ابتلعت ريقها، ثم همست: — وأنا أيضًا. كانت كلمتين صغيرتين، لكنهما مرّتا في صدره كشيء يشبه النجاة. رفع يدها إلى شفتيه وقبّلها ببطء، تاركًا لها دائمًا فرصة التراجع.

  • همسات محرمة    الفصل مئتان و واحد

    راقبته حتى أُغلق الباب خلفه.وبمجرد أن اختفى عن عينيها، أطلقت ماسة نفسًا مرتجفًا لم تكن تعلم أنها تحبسه.وقفت بسرعة.نزعت ثوبها بتوتر، ثم فتحت الخزانة المخصصة لملابس النوم.وتوقفت.اتسعت عيناها.حدقت في الملابس الموضوعة في الواجهة.— هازال...تمتمت في سرها بغيظ.كان واضحًا أن هازال قررت أن تخوض معركة خاصة بها في هذه الليلة.قلبت قطعة تلو أخرى، وكل واحدة جعلت وجهها يزداد احمرارًا.عضت شفتها.— يا إلهي... ماذا يفترض بي أن أرتدي؟لم تجد أمامها خيارًا تشعر معه بالأمان.وبلا تردد، فتحت خزانة قاسم.كانت ملابسه مرتبة بعناية.حالما سمعت صوت تدفق الماء يتوقف سارعت لاختيار احد قمصانه الطويلة الواسعة ارتدته على الفور قبل خروجه من الحمام، ثم ركضت تجلس مقابل المرآة تسرح شعرها بهدوء لا تشعر به اطلاقاً .بدأت تمشط شعرها بهدوء مصطنع.كأن شيئًا لم يحدث.كأن قلبها لا يكاد يقفز من صدرها.انعكس باب الحمام في المرآة.ثم انفتح.خرج قاسم.توقفت يدها.حبست أنفاسها.كان قد أخذ حمامه، وشعره الرطب يقطر منه الماء، وخصلاته الداكنة التصقت قليلًا بجبهته. كانت قطرات الماء تنساب على بشرته البرونزية، فيما تفوح من جسد

  • همسات محرمة    الفصل المئتان

    ما إن أُغلق باب الغرفة خلفهما، حتى شعرت ماسة بأن ضجيج العالم كله قد انطفأ دفعة واحدة.حلّ الليل بثقله الهادئ فوق المنزل، وتسللت أضواء المدينة من بين ستائر النافذة، ترسم خيوطًا فضية على أرض الغرفة. كان كل شيء من حولها هادئًا بصورة أربكتها أكثر؛ السرير المرتب، والزهور البيضاء المتناثرة فوقه، ورائحة العطر الخافتة التي بقيت عالقة في الهواء منذ أن أعدّت هازال الغرفة لهما.لم يبقَ سوى الصمت.وصوت أنفاسها المتسارعة.وقاسم... يقف أمامها.رفعت عينيها إليه للحظة، ثم أسرعت تخفضهما، ونهضت عن حافة السرير بتوتر واضح، كأنها لا تعرف أين تضع يديها ولا كيف ينبغي لها أن تتصرف الآن.كانت تعرف أن هذه اللحظة ستأتي.انتظرتها.حلمت بها.لكنها حين أصبحت حقيقة، لم تجد في داخلها ذلك الاطمئنان الذي ظنت أنها ستشعر به.وجدت خوفًا.خوفًا لا علاقة له بقاسم نفسه، بل بكل ما سبقه.بكل يد امتدت إليها دون رحمة.بكل لحظة أُجبرت فيها على شيء لم تختره.وبذلك السؤال المرعب الذي ظل يلاحقها منذ أن بدأت تتعافى:ماذا لو لم تكن كما يتوقعها؟ماذا لو رأى آثار ما حدث لها، أو شعر بعجزها، أو لم يستطع أن يفهم لماذا يرتجف جسدها أحيانًا

  • همسات محرمة    الفصل السادس

    أمعنت ماسة النظر أمامها بتوتر، لتتفاجأ بقصي يظهر من بين الظلال وهو يلهث بقوة، كأنه ركض خلفها لمسافة طويلة. اقترب منها بخطوات سريعة، وما إن وصل إليها حتى أمسك بذراعها قائلاً بغضب واضح: — هل جننتِ؟! لم يكن عليكِ المغادرة وحدكِ بهذا الوقت. اتسعت عينا ماسة بذهول. كيف يجرؤ على التحدث معها بهذه الطريق

  • همسات محرمة    الفصل الخامس

    منذ سفر حنان وسالم لحضور خطوبة قاسم، تحوّل المنزل إلى ساحة حرب صامتة. كانت هناء تراقب ماسة وكأنها دخيلة على العائلة، لا ابنة تربّت بينهم منذ طفولتها. ومع ذلك… لم ترد ماسة يومًا. كل كلمة جارحة كانت تستقبلها بابتسامتها الهادئة نفسها، وكأنها ترفض النزول إلى مستوى خالتها مهما استفزتها. وفي مساء

  • همسات محرمة    الفصل الرابع

    كان وجود زوج ك سالم مصدر فخر لها بقوته وهيبته و حكمته وعدله، لم يخيب ظنها يوما لطالما ساندها ووقف الى جانبها في اسوأ الاوقات . تنهدت حنان وهي تشكر حظها للمرة الألف لحصولها على زوج مثله . عادت بنظراتها الى ماسة النائمة في حضنها و كأنها غنيمتها من احدى غزواتها التي قامت بها . كانت ماسة تتميز بجمال

  • همسات محرمة    الفصل الثالت

    كان يصعب على حنان ترك ماسة والرحيل الا انها اضطرت لذلك بعد ان وعدتها بأن تعود لتأخذها لاحقا الى المدرسة . انتزعت حنان نفسها من أفكارها على صوت باب غرفة يفتح، نهضت لتجد ماسة امام غرفتها تقف كالتائهة، رق قلب حنان لاجلها فبسبب اعاقتها لا تفهم حاجتها كي تلبيها لها . تقدمت منها برفق تسألها: - هل

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status