LOGIN*أسماء العائلة:*- *البطل*: *كيم جين Kim Jin* - *الوالد*: *كيم سيونغ-هو Kim Seung-ho* - *الوالدة*: *كيم مين-جي Kim Min-ji*- *الأخت الصغرى*: *كيم سو-يون Kim So-yeon*- *البطلة*: *سيلين Celine * نخليها من عائلة مختلفةأصدقاء الابطال يونجي Yoongi لي سوك Lee Suk ---الساعة العاشرة صباحاً. مكتب *جين*.طرقات قوية. *كيم سيونغ-هو*: *"جين-ah. تعال"*دخل *جين* ---*داخل المكتب**كيم سيونغ-هو* جلس على الكرسي: *كيم سيونغ-هو*: *"هل تظن أن ما تفعله مقبول؟"* *كيم سيونغ-هو*: *_"زواج دون علمي. وردك على أمك مين-جي. والآن سو-يون رأتكم صباحاً وأنتم نائمين معاً"__*كيم جين* ببرود: *"هي زوجتي أبي"* *كيم جين*: *"ولم أفعل شيئاً خطأ"**كيم سيونغ-هو* وقف: *كيم سيونغ-هو*: __"أنت ابن عائلة كيم! يجب أن تفكر بسمعة العائلة قبل نفسك"_**كيم جين* ضحك بلا صوت: *كيم جين*: *"أين كانت سمعة العائلة عندما تركتموني 15 سنوات وحدي؟"* *كيم جين*: *"أين كنتم "**كيم سيونغ-هو* صمت ثم قال بهدوء: *كيم سيونغ-هو*: *"نحن نخاف أن تتعلق بها... ثم تتركك"**كيم جين* نظر في عيني أبيه: *كيم جين*: *"إن تركتها
*سيلو تلاحظ توتر جين مع أهله*بعد أن خرج *والد جين* و*والدته* من المائدة غاضبين... بقيت *سيلو* جالسة. يدها لا تزال في يد *جين*.كانت تنظر إليه. لأول مرة ترى هذا الجانب منه.*جين* الذي كان يبتسم لها قبل قليل... اختفى. وجهه جامد. فكه مشدود. وعيناه باردتان كالزجاج. أصابعه تعتصر يدها بقوة لا إرادية.*سيلو* بهمس: *"جين؟"*لم يرد. كان ينظر إلى الباب الذي خرجوا منه. صدره يعلو ويهبط.*سيلو* ضغطت على يده بخفة: *"أنت متوتر"*عندها فقط التفت إليها. كأنه استفاق. رأى الدموع في عينيها فرخى قبضته فوراً.*جين*: *"آذيتكِ؟"* *سيلو* هزت رأسها: *"لا... لكنك أنت من تؤذي نفسك"*نهض *جين* فجأة ودفع الكرسي للخلف. مشى إلى النافذة وأدار ظهره لها. يداه في جيوبه وقبضتاه مقبوضتان.*جين* بصوت منخفض: *"لا أفهمهم"* *جين*: *_"سنوات في فرنسا... لا مكالمة. لا سؤال. والآن يأتون ويحاسبونني على من أحب؟"__اقتربت *سيلو* بخطوات بطيئة ووقفت خلفه. لم تلمسه. *سيلو*: *"لأنهم يخافون عليك"*التفت *جين* إليها بغضب: *جين*: *"يخافون؟! أين كانوا عندما كنت أحترق وحدي؟!"*سكت فجأة. كأنه ندم على ما قال. تنفس
*بعد شهر... عودة عائلة جين من فرنسا*مر شهر. كان بيت *جين* هادئاً. هادئاً جداً منذ رحيل أم *سيلو*.وفي صباح بارد دخلت الخادمة: *الخادمة*: *_"سيد جين... عائلة السيد قد وصلوا من فرنسا. وهم في الطريق إلى هنا الآن"__تشنج فك *جين*. التفت إلى *سيلو* التي كانت تجلس في الصالة تحتضن كوب شاي: *جين*: *"أهلي وصلوا. سيأتون إلى هنا بعد قليل"*ارتجفت يد *سيلو*: *"إلى هنا؟ إلى بيتنا؟"* *جين* جلس أمامها وأمسك يديها: *جين*: __"نعم. لا تخافي. أنا بجانبكِ. لن أترككِ وحدكِ لحظة"__ *سيلو*: *"وماذا لو..."* *جين* قاطعها وقبّل جبينها: *جين*: *"لا يوجد لو. أنتِ زوجتي. وهذا يكفي"*لم يخبرها بشيء. لم يخبرها لماذا كان صوته بارداً معهم في الهاتف.---*الساعة الثامنة - وصولهم إلى بيت جين*دق الباب. دخل *والد جين* و*والدته* و*أخته الصغرى*. البيت كله فخم، لكن نظراتهم كانت أبرد من الرخام.وقفوا في الصالة. *سيلو* واقفة بفستان أسود بسيط. شاحبة، لكنها لم تنحني.تقدم *جين* ووقف بجانبها. يده على ظهرها تحميها: *جين*: *"أبي. أمي. هذه سيلو. زوجتي"*صمت.*والد جين* نظر حوله ثم قال ببرود: *وال
*مشهد الغرفة السوداء*وقف *جين* فجأة وقال بصوت هادئ: *جين*: *"حسناً... سأذهب إلى مكان ما"**سيلو*: *"إلى أين؟"* *جين* ابتسم ابتسامة خفيفة وقبّل جبينها: *جين*: *"إلى الشركة. هناك أوراق مهمة"**سيلو*: *"حسناً"*ثم خرج.نزل إلى الطابق السفلي، إلى الغرفة التي لا يدخلها أحد سواه. فتح الباب...الجدران سوداء. مكتبة. طاولة صغيرة. والجدران كلها مغطاة بصور *سيلو*. وعلى الطاولة أوراق كُتب فيها اسمها مئات المرات.وقف في منتصف الغرفة. بدأ يحطم كل شيء وهو يصرخ بصوت مبحوح: *جين*: *"سأدمركِ... سأدمركِ يا حمقى ء!"*جلس على الأرض يبكي بشدة. جسده يرتجف.ثم نهض فجأة. أشعل سيجارة. استنشق الدخان بعمق وقال بصوت منخفض مخيف: *جين*: *"سأحرقكِ... أطفأ السيجارة بقدمه. خرج من الغرفة وأغلق الباب بالمفتاح.*في المشفى*خرج *جين* من الغرفة وأغلق الباب. وتوجه مباشرة إلى المشفى.كانت يداه تنزفان من الزجاج، وفي يده علبة بنزين صغيرة.ارتعبت *الممرضة* عندما رأته. *الممرضة* بصوت مرتجف: *"سيدي... ماذا تفعل هنا؟"*رفع *جين* عينيه الباردتين إليها وقال: *جين*: *"أريد أن أرى الدكتور شين"**الممر
*العودة إلى المنزل كانت السيارة تسير بصمت ثقيل في شوارع سيول الممطرة. *سيلو* تجلس بجانب النافذة، لا تنطق. فقط تنظر إلى الشارع وعيناها فارغتان. و*جين* بجانبها، يده تمسك يدها بقوة كأنه يخاف أن تضيع منه.في المقعد الخلفي *يونجي* تبكي بصمت، و*لي سوك* يضع يده على كتفها يواسيها.توقفت السيارة أمام البيت. نفس البيت الذي خرجت منه *سيلو* قبل أيام تضحك وتقول لأمها: *"سأرجع لكِ بهدايا من إيطاليا"*الآن عادت... بدونها.نزل *جين* أولاً وفتح لها الباب ومد يده: *"تعالي يا صغيرتي"*دخلت *سيلو* بخطوات بطيئة. رائحة أمها في كل مكان. في الكنبة، في الستائر، في كوب الشاي الذي تركته على الطاولة ولم تشربه.توقفت في منتصف الصالة ورأت صورة على الجدار: هي وأمها و*يونجي* في عيد ميلادها. كانت أمها تحتضنها وتضحك.فجأة سقطت على ركبتيها واحتضنت الصورة وبكت: *سيلو*: *"وعدتني أنها ستنتظرني... قالت لي لا تتأخري"*ركع *جين* أمامها فوراً وسحبها إلى حضنه: *جين*: *"أعلم يا صغيرتي... أعلم"* صوته كان مبحوحاً من البكاء الذي يحاول كتمه: *"كان يجب أن أحميها من أجلكِ. سامحيني"**سيلو* وهي ترتجف بين ذراعيه: *"ا
*خبرٌ كسرها*نظر إليها *جين*: *"ماذا حدث يا صغيرتي؟ لماذا تبكين؟"*فسقطت باكية في أحضانه. لم يعرف *جين* كيف يهدئها، لأنه يتألم حقاً كلما رآها تبكي.*سيلو* وهي تحتضنه بشدة: *"أمي ليست بخير... أمي ليست بخير"*كانت عينا *جين* مليئتين بالخوف عليها. احتضنها بقوة: *جين*: *_"اهدئي. أمكِ ستكون بخير. لا تبكي. أخبريني ماذا قالت لكِ *يونجي*؟"__*سيلو* والخوف يمتلكها: *"أمي ليست بخير... أخذوها إلى المشفى"**جين*: *"ماذا؟"* ثم احتضنها بشدة وبكى. مسح دموعه سريعاً، وأبعدها عنه قليلاً ووضع يديه على وجهها: *جين*: *"لا تبكي. أنتِ تعلمين أنني أكره أن أراكِ تبكين. هذا يؤلمني حقاً"**سيلو* وبكاؤها يزداد: *"أريد الذهاب إليها. خذني أرجوك"**جين*: *"حسناً. سآخذكِ. لا تقلقي"* سحب يدها، التقط الهاتف من الأرض، ثم أجلسها على أحد الكراسي الموجودة على الشاطئ. ذهب وأحضر لها الماء: *"خذي، اشربي"* *سيلو*: *"لا أريد"*جلس *جين* على ركبتيه أمامها وهي جالسة على الكرسي، وأمسك يدها: *جين*: *"اشربي يا صغيرتي"* *سيلو* ببكاء: *"قلت لكِ لا أريد. أريد الذهاب إلى أمي"**جين*: *"حسناً"* وقف وأخرج هاتفه وا







