Início / الرومانسية / وجع باسم الحب / الفصل الخامس عشر

Compartilhar

الفصل الخامس عشر

last update Data de publicação: 2026-06-15 04:21:36

الدخان كان بيزيد جوه المبنى المهجور… كأنه بيقفل عليهم الخروج واحد واحد.

رهف كانت واقفة في النص، عينيها بتتنقل بين كل واحد فيهم.

سامر.

يوسف.

والشخص الجديد اللي نزل من السقف.

ومازن بره بيخبط على الباب الحديد.

---

صوت مازن من الخارج:

ـ افتحوا! في حاجة مش طبيعية!

---

يوسف شد رهف لورا منه بسرعة.

ـ ما تقربيش من حد فيهم!

---

رهف بصت له بوجع:

ـ أصدق مين يا يوسف؟!

---

سكت لحظة.

ما عرفش يرد.

---

ظهور الحقيقة الجديدة

الشخص الجديد خلع الغطاء عن جزء من وجهه.

وملامحه بدأت تبان.

---

رهف همست:

ـ إنت…

---

كان شاب في أواخر العشرينات.

عينه فيها برود شديد.

---

قال بهدوء:

ـ اسمي “ماهر”.

---

سامر ابتسم:

ـ أخيرًا التحقت بالمرحلة الصح.

---

يوسف بص لهم بحدة:

ـ إنتوا شغالين مع بعض؟

---

ماهر:

ـ إحنا مش “مع بعض”… إحنا كل واحد له دور.

---

رهف بصت له بارتباك:

ـ دور في إيه؟

---

ماهر:

ـ في إخراج الحقيقة للنور… حتى لو هتكسّرك.

---

لحظة تغيير الخطة

فجأة…

نور طلع من موبايل سامر.

---

رسالة.

---

قرأها بسرعة.

وبعدين رفع عينه:

ـ اتغيرت الأوامر.

---

يوسف:

ـ أوامر مين؟

---

سامر بص له:

ـ اللي فوقنا كلنا.

---

رهف:

ـ فوقنا مين؟!

---

ماهر:

ـ الشخص اللي مش المفروض يتشاف… بس هو اللي بيحرك كل حاجة.

---

سكون لحظة.

---

ثم سامر قال:

ـ هننقلها دلوقتي.

---

يوسف شد رهف أكتر:

ـ على جثتي.

---

ماهر ابتسم:

ـ دي هتكون جزء من الخسائر.

---

بداية الاختطاف

فجأة…

نور طفى بالكامل.

---

ظلام.

---

صوت خبط.

صوت حركة سريعة.

---

رهف صرخت:

ـ يوسف!

---

إيده مسكت إيدها بقوة:

ـ معاكي!

---

لكن حد شدها من الناحية التانية.

---

رهف صرخت أقوى:

ـ سيبني!

---

يوسف ضرب في الظلام بعشوائية.

---

سمع صوت حد وقع.

---

لكن إيد رهف بدأت تفلت.

---

ـ لأ!

---

يوسف يضحي

فجأة…

نور صغير رجع يشتغل.

---

شاف يوسف سامر ماسك رهف فعليًا.

---

وماهر بيقفل طريق الهروب.

---

مازن بيكسر الباب من بره.

---

يوسف بص حوله بسرعة.

---

ثم فجأة…

شد حاجة من جيبه.

---

مفتاح صغير.

---

وحدفها ناحية لوحة كهرباء على الحيط.

---

انفجار كهرباء صغير.

---

النور رجع لحظة.

وبعدين طفى تاني.

---

لكن اللحظة دي كانت كفاية.

---

يوسف اندفع بسرعة.

وضرب سامر بقوة.

---

وسحب رهف منه.

---

لكن…

ماهر كان أسرع.

---

مسك يوسف من الخلف.

---

رهف صرخت:

ـ سيبه!

---

يوسف كان بيتخنق.

لكن ما سابش إيدها.

---

سر زينب

فجأة…

سامر صرخ:

ـ وقف!

---

الكل وقف لحظة.

---

سامر طلع ورقة من جيبه.

ـ قبل ما نكمل…

في حاجة لازم تعرفيها يا رهف.

---

رهف بصت له بخوف:

ـ إيه؟

---

سامر:

ـ أمك زينب… مش مجرد شاهدة.

---

يوسف شد:

ـ اسكت!

---

لكن سامر أكمل:

ـ هي اللي كانت بتخبيك عنهم.

---

صمت.

---

رهف بصت له ببطء:

ـ إنت بتقول إيه؟

---

سامر:

ـ هي اللي غيرت اسمك.

وهي اللي خلتك تعيشي باسم مصطفى.

---

رهف همست:

ـ مستحيل…

---

لكن صوتها كان مهزوز.

---

لأن جزء صغير جواها بدأ يصدق.

---

فجأة…

باب المبنى اتكسر بالكامل.

---

مازن دخل:

ـ الشرطة قربت!

---

سامر بص لهم:

ـ خلاص.

---

ماهر:

ـ نكمل مرحلة تانية.

---

سحبوا بعض بسرعة.

وبدأوا يختفوا في الظلام.

---

يوسف وقع على ركبته وهو ماسك إيد رهف.

---

رهف كانت بتتنفس بسرعة.

وعينيها مليانة صدمة.

---

بصت له:

ـ يوسف…

ماما ليه تعمل فيا كده؟

---

يوسف ما ردش.

لأنه هو كمان…

كان بيفكر في نفس السؤال.

---

وفي مكان بعيد…

كان شخص جالس قدام شاشة.

بيتابع كل حاجة.

---

وقال بهدوء:

ـ اللعبة بدأت تفقد السيطرة…

لازم نتحرك إحنا.

---

الليل كان أهدى… لكن الهدوء ده كان مخيف.

مش طبيعي.

كأنه قبل عاصفة.

---

رهف قاعدة في العربية جنب يوسف.

إيديها بترتعش.

وبتبص في الفراغ.

---

ولا كلمة من أي حد.

حتى مازن ساكت.

---

يوسف كان ماسك الدركسيون جامد.

عروقه باينة من الغضب والتوتر.

---

وأول ما وقف قدام البيت…

رهف نزلت من غير ما تبص له.

---

المواجهة الأولى

دخلت البيت بسرعة.

صوت خطواتها كان عالي.

---

زينب كانت في الصالة.

واقفة.

كأنها مستنياها.

---

بمجرد ما شافتها…

رهف صرخت:

ـ إنتي كنتي عارفة!

---

زينب اتجمدت.

---

ـ عارفة إيه يا رهف؟

---

رهف قربت منها بسرعة:

ـ إني مش بنتك!

---

الصمت وقع.

---

كلمة واحدة.

لكنها كسرت حاجة في المكان كله.

---

لحظة الاعتراف

زينب قفلت عينيها لحظة.

وبعدين فتحتهم ببطء.

---

ـ اللي قالهولك سامر؟

---

رهف:

ـ جاوبي!

---

تنهدت زينب.

وبصوت واطي:

ـ لأ… أنا اللي كنت شايلالك السر.

---

رهف رجعت خطوة:

ـ يعني إيه؟

---

زينب:

ـ إنتي بنتي… بس مش بالدم.

---

الصمت ضرب المكان.

---

يوسف اللي كان واقف عند الباب اتجمد.

---

الحقيقة الأولى

زينب قعدت.

وإيديها بترتعش.

---

ـ من 20 سنة…

مصطفى جالي وهو شايلك بين إيديه.

---

رهف:

ـ يعني إيه شايلني؟

---

زينب بصت لها:

ـ لقيكي.

---

رهف همست:

ـ لقيوني؟

---

زينب:

ـ كنتي طفلة… ومش معاكي أي ورق يثبت مين إنتي.

---

رهف عينيها دمعت:

ـ طب أمي فين؟

---

زينب سكتت.

---

ثم قالت الجملة اللي كسرت المكان:

ـ مش عارفة.

---

انهيار رهف

رهف وقفت مكانها.

كأن الأرض سحبتها.

---

ـ يعني أنا مين؟

---

زينب:

ـ إنتي رهف… اللي ربيتك.

---

رهف صرخت:

ـ لا!

---

ثم بصت ليوسف:

ـ وإنت كنت عارف؟

---

يوسف فتح بوقه… بس ما اتكلمش.

---

وده كان كفاية.

---

رهف ابتسمت بمرارة:

ـ طبعًا… كلكم عارفين وأنا آخر واحدة.

---

يوسف ينهار

يوسف قرب منها:

ـ رهف اسمعيني…

---

لكنها بعدت:

ـ متتكلمش!

---

دموعها بدأت تنزل:

ـ أنا عشت عمري كله فاكرة نفسي بنت مصطفى… طلعوا بيكدبوا عليا!

---

مازن دخل بسرعة:

ـ في ناس بره!

---

لكن محدش كان سامع.

---

كل واحد فيهم كان في صدمة تانية.

---

الاقتحام

فجأة…

باب البيت اتكسر.

---

رجالة ملثمين دخلوا بسرعة.

---

زينب صرخت:

ـ إطلعوا بره!

---

لكنهم تجاهلوها.

---

واتجهوا ناحية رهف.

---

يوسف اندفع فورًا:

ـ متقربوش منها!

---

بدأت خناقة عنيفة.

---

مازن ضرب واحد منهم.

يوسف ضرب اتنين.

---

لكن العدد كان بيزيد.

---

رهف تُسحب

واحد منهم مسك رهف من ذراعها.

---

صرخت:

ـ سيبني!

---

يوسف جري لها:

ـ رهف!

---

لكن اتضرب جامد ووقع.

---

زينب صرخت:

ـ بنتي!

---

لكنهم سحبوها بسرعة ناحية الباب.

---

رهف كانت بتقاوم بكل قوتها.

---

وفجأة بصت ليوسف.

---

نظرة.

---

نظرة خلت يوسف يتجمد.

---

كأنها بتقوله: “لما كل ده يخلص… مش هسامحك.”

---

العربية وقفت بره.

والباب اتقفل.

---

رهف اختفت.

---

يوسف فضل واقف مكانه.

مش قادر يتحرك.

---

زينب وقعت على الأرض:

ـ رجعولي بنتي…

---

مازن بص له:

ـ إحنا اتأخرنا.

---

يوسف بص في الفراغ:

ـ لأ…

ده لسه البداية.

---

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • وجع باسم الحب   الفصل الثامن عشر

    في بعض الأحيان...لا يكون أخطر شيء هو السر.بل الشخص الذي يعرف السر منذ البداية ويصمت.---كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل.---ولأول مرة منذ سنوات طويلة...كان لؤي عاجزًا عن النوم.---جلس على طرف سريره.والصندوق المعدني القديم أمامه.---فتح الصندوق مرة أخرى.رغم أنه حفظ محتوياته عن ظهر قلب.---مجموعة صور.خطابات قديمة.مفتاح نحاسي صغير.وسلسلة فضية باهتة.---السلسلة نفسها التي رآها يوسف في الصورة.---مرر أصابعه فوقها ببطء.---ثم تنهد.---ـ شكله قرب.---رن هاتفه فجأة.---نظر للشاشة.---وتغيرت ملامحه.---اسم المتصل:الحاج عزت---أجاب فورًا.---ـ السلام عليكم يا حاج.---جاءه صوت رجل مسن.---ـ شفت الصورة؟---ـ أيوة.---ـ ويوسف عرف؟---سكت لؤي.---ثم قال:---ـ تقريبًا.---تنهد الرجل من الطرف الآخر.---ـ كنت عارف إن اليوم ده هييجي.---ـ أعمل إيه؟---ساد الصمت.---ثم قال الرجل:---ـ استنى.لسه الوقت ما جاش.---في الجامعةمر أسبوع كامل.---الأحداث الكبيرة هدأت ظاهريًا.---لكن تحت السطح...كل شيء كان يتحرك.---رهف بدأت تحاول العودة لحياتها الطبيعية.

  • وجع باسم الحب   الفصل السابع عشر

    ساد الصمت داخل قصر كمال الجارحي.الجميع ينظر نحو الباب.حتى كمال نفسه وقف من مكانه.ولأول مرة منذ ظهور رهف أمامه...اختفت ابتسامته الهادئة.دخل مصطفى الهلالي.بخطوات بطيئة.لكنها تحمل هيبة جعلت الحراس يبتعدون تلقائيًا.وقفت رهف مكانها.تحدق فيه.مشاعر كثيرة تضربها في نفس الوقت.غضب.اشتياق.خوف.حيرة.أما مصطفى...فأول ما وقعت عيناه عليها تنفس بارتياح واضح.كأنه كان يخشى ألا يراها مرة أخرى.ـ رهف...لكنها لم ترد.بل ابتعدت خطوة للخلف.جرح صغير ظهر في عيني مصطفى.لكنه أخفاه سريعًا.نظر إلى كمال مباشرة.ـ اللعبة دي لازم تقف.كمال ابتسم ابتسامة خفيفة.ـ بعد عشرين سنة افتكرت تقول كده؟اشتعل التوتر في الغرفة.لكن قبل أن يرد مصطفى...قاطعتهم رهف.ـ لا.التفت الجميع إليها.ـ المرة دي محدش هيتكلم غير لما أفهم.صمتت الغرفة كلها.ثم أشارت إلى مصطفى.ـ إنت.ثم إلى كمال.ـ وإنت.ثم أكملت وعيناها تمتلئان بالدموع:ـ طول عمري كنت فاكرة إن عندي عيلة.دلوقتي كل يوم بكتشف إن حياتي كلها كانت أسرار.ساد الصمت.لكن كمال قال بهدوء:ـ وعلشان كده لازم تعرفي الحقيقة بالتدريج.ـ لا.عاوزاها كاملة.نظر مصطفى إل

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس عشر

    لم تكن رهف تعرف كم مر من الوقت.دقائق؟ساعات؟لم تعد قادرة على التمييز.كل ما تتذكره هو ذلك القناع الأسود الذي وضع فوق عينيها، وصوت محرك السيارة، والطريق الطويل الذي بدا وكأنه لا ينتهي.---كانت يداها غير مقيدتين.وهذا ما أثار خوفها أكثر.لأن من يختطف شخصًا ويتركه حر الحركة...يكون واثقًا أنه لن يستطيع الهرب أصلًا.---توقفت السيارة أخيرًا.سمعت بابًا حديديًا ضخمًا يُفتح.ثم أُغلِق خلفهم.---بعدها بدقائق...نُزع القناع عن عينيها.---رفرفت بعينيها عدة مرات.تحاول التعود على الضوء.---ثم تجمدت.---كانت داخل قصر قديم.ضخم.وفخم بشكل غير طبيعي.---لوحات أثرية.سجاد فاخر.نجف كريستال ضخم.وحراس منتشرون في كل مكان.---همست رهف بخوف:ـ أنا فين؟---لكن لم يجبها أحد.---أشار أحد الرجال إلى الدرج.---ـ اطلعي.---ـ مش طالعة في حتة.---نظر إليها ببرود.---ـ براحتك.بس اللي فوق مش بيحب يستنى.---شعرت بقشعريرة غريبة.---وصعدت الدرج ببطء.---في نفس الوقتكان يوسف أشبه بالبركان.---دخل الشركة كالإعصار.---وألقى مجموعة صور فوق المكتب.---ـ مين؟---نظر محسن للصور بصدمة.---ـ الصور د

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس عشر

    الدخان كان بيزيد جوه المبنى المهجور… كأنه بيقفل عليهم الخروج واحد واحد.رهف كانت واقفة في النص، عينيها بتتنقل بين كل واحد فيهم.سامر.يوسف.والشخص الجديد اللي نزل من السقف.ومازن بره بيخبط على الباب الحديد.---صوت مازن من الخارج:ـ افتحوا! في حاجة مش طبيعية!---يوسف شد رهف لورا منه بسرعة.ـ ما تقربيش من حد فيهم!---رهف بصت له بوجع:ـ أصدق مين يا يوسف؟!---سكت لحظة.ما عرفش يرد.---ظهور الحقيقة الجديدةالشخص الجديد خلع الغطاء عن جزء من وجهه.وملامحه بدأت تبان.---رهف همست:ـ إنت…---كان شاب في أواخر العشرينات.عينه فيها برود شديد.---قال بهدوء:ـ اسمي “ماهر”.---سامر ابتسم:ـ أخيرًا التحقت بالمرحلة الصح.---يوسف بص لهم بحدة:ـ إنتوا شغالين مع بعض؟---ماهر:ـ إحنا مش “مع بعض”… إحنا كل واحد له دور.---رهف بصت له بارتباك:ـ دور في إيه؟---ماهر:ـ في إخراج الحقيقة للنور… حتى لو هتكسّرك.---لحظة تغيير الخطةفجأة…نور طلع من موبايل سامر.---رسالة.---قرأها بسرعة.وبعدين رفع عينه:ـ اتغيرت الأوامر.---يوسف:ـ أوامر مين؟---سامر بص له:ـ اللي فوقنا كلنا.---رهف:ـ فوقنا مين؟

  • وجع باسم الحب   الفصل الرابع عشر

    الليل كان نازل تقيل على المدينة.و الهواء بارد بشكل غريب كأنه بيحمل تحذير مش واضح.رهف كانت ماشية بسرعة في شارع جانبي بعيد عن المكتبة.مش بتبص وراها.لكن قلبها كان بيصرخ.“في حد بيتبعني.”---شدت جاكتها أكتر.و مسكت الموبايل في إيدها.لكنها تراجعت.مش هتتصل بحد.و لا يوسف.و لا مازن.و لا أي حد.---همست لنفسها:ـ أنا اللي لازم أفهم.أنا اللي لازم أعرف الحقيقة.---أول خطوة لوحدهاوقفت قدام كشك قديم.سألت الراجل:ـ لو سمحت… فين شارع السيوفي القديم؟---الراجل بص لها باستغراب.ـ السيوفي؟ ده مقفول بقاله سنين.---اتجمدت لحظة.ـ مقفول ليه؟---هز كتفه.ـ محدش عارف… اتقفل فجأة بعد حادث كبير زمان.---رهف ابتلعت ريقها.حادث؟---ـ شكراً.---و مشت بسرعة.لكن الأسئلة جواها كانت بتزيد.---في نفس الوقت – يوسففي الشركة…كان يوسف واقف قدام شاشة كبيرة.و بيعيد تسجيل كاميرات يوم الحادث.---مازن داخل عليه بسرعة.ـ لسه بتدور؟---يوسف بعصبية:ـ في حاجة مش راكبة.---أوقف الفيديو.و قرب الصورة.---ـ بص هنا.---مازن ضيق عينه.ـ إيه؟---يوسف:ـ الشخص اللي دخل البيت امبارح…مش غريب.---مازن:ـ ي

  • وجع باسم الحب   الفصل الثالث عشر

    ساد الصمت داخل مكتبة فؤاد بعد ظهور سليم الجارحي.لم يكن مجرد صمت عادي…بل كان صمت مواجهة.كل شخص في المكان كان واقفًا في مواجهة الماضي بشكل مباشر.---رهف كانت تنظر إليه.عينان متسعتان.وقلب لا يتوقف عن الخفقان.---ـ إنت مين؟---سليم ابتسم بهدوء.ـ أنا اللي المفروض تعرفيه قبل أي حد هنا.---شد يوسف قبضته فورًا.ـ متقربش منها.---نظر إليه سليم ببرود.ـ وإنت مين عشان تمنعني؟---اقترب يوسف خطوة.ـ أنا اللي مسؤول عنها.---ضحك سليم بخفة.ـ مسؤول عنها؟---ثم نظر إلى رهف.ـ هو قالك كده؟---ارتبكت رهف.---بينما الجو بدأ يتوتر أكثر.---بداية المواجهةفؤاد تدخل بسرعة.ـ كفاية!---لكن سليم لم يتحرك.بل قال بهدوء:ـ العهد رجع يفتح نفسه بنفسه.مش محتاج إذن من حد.---نظر إليه فؤاد بغضب.ـ إنت السبب في كل اللي حصل زمان.---رفع سليم حاجبه.ـ لأ يا فؤاد.إنتوا التلاتة اللي اخترتوا السكوت.---ساد الصمت.---كلمة “التلاتة” كانت كفيلة بإعادة كل شيء للبداية.---كشف الحقيقة الأولىاقتربت رهف خطوة.ـ اشرحوا لي.---صوتها كان ضعيفًا.لكن ثابت.---ـ أنا مالي بكل ده؟---نظر سليم إليها طويلًا.ث

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status