Início / الرومانسية / وجع باسم الحب / الفصل السادس عشر

Compartilhar

الفصل السادس عشر

last update Data de publicação: 2026-06-16 16:21:27

لم تكن رهف تعرف كم مر من الوقت.

دقائق؟

ساعات؟

لم تعد قادرة على التمييز.

كل ما تتذكره هو ذلك القناع الأسود الذي وضع فوق عينيها، وصوت محرك السيارة، والطريق الطويل الذي بدا وكأنه لا ينتهي.

---

كانت يداها غير مقيدتين.

وهذا ما أثار خوفها أكثر.

لأن من يختطف شخصًا ويتركه حر الحركة...

يكون واثقًا أنه لن يستطيع الهرب أصلًا.

---

توقفت السيارة أخيرًا.

سمعت بابًا حديديًا ضخمًا يُفتح.

ثم أُغلِق خلفهم.

---

بعدها بدقائق...

نُزع القناع عن عينيها.

---

رفرفت بعينيها عدة مرات.

تحاول التعود على الضوء.

---

ثم تجمدت.

---

كانت داخل قصر قديم.

ضخم.

وفخم بشكل غير طبيعي.

---

لوحات أثرية.

سجاد فاخر.

نجف كريستال ضخم.

وحراس منتشرون في كل مكان.

---

همست رهف بخوف:

ـ أنا فين؟

---

لكن لم يجبها أحد.

---

أشار أحد الرجال إلى الدرج.

---

ـ اطلعي.

---

ـ مش طالعة في حتة.

---

نظر إليها ببرود.

---

ـ براحتك.

بس اللي فوق مش بيحب يستنى.

---

شعرت بقشعريرة غريبة.

---

وصعدت الدرج ببطء.

---

في نفس الوقت

كان يوسف أشبه بالبركان.

---

دخل الشركة كالإعصار.

---

وألقى مجموعة صور فوق المكتب.

---

ـ مين؟

---

نظر محسن للصور بصدمة.

---

ـ الصور دي جبتها منين؟

---

ـ جاوبني.

---

تنهد محسن.

---

ـ دي صور ناس كانوا بيشتغلوا مع خالد البحيري.

---

اشتعلت عينا يوسف.

---

ـ يعني هو ورا اللي حصل؟

---

هز محسن رأسه.

---

ـ لا.

---

ـ يعني إيه لا؟

---

ـ خالد مش الرأس الكبيرة.

---

ساد الصمت.

---

ثم قال محسن:

---

ـ خالد مجرد منفذ.

---

شعر يوسف وكأن أحدهم سكب الثلج فوق رأسه.

---

ـ إنت عاوز تقولي إن في حد أكبر من خالد؟

---

ـ أيوة.

---

ـ ومين؟

---

تنهد محسن.

---

ثم قال اسمًا لأول مرة.

---

اسمًا لم يسمعه يوسف من قبل.

---

كمال الجارحي.

---

داخل القصر

وصلت رهف إلى الطابق الثاني.

---

ثم توقفت أمام باب خشبي ضخم.

---

فتح الحارس الباب.

---

ودخلت.

---

كانت الغرفة واسعة جدًا.

---

لكنها لم تركز على أي شيء.

---

لأن عينيها وقعتا على الرجل الجالس خلف المكتب.

---

رجل تجاوز الستين.

---

شعره الأبيض مرتب بعناية.

---

ونظرته حادة بشكل مرعب.

---

رفع رأسه ببطء.

---

ثم ابتسم.

---

ـ أخيرًا.

---

شعرت رهف بانقباض في صدرها.

---

ـ إنت مين؟

---

ابتسم أكثر.

---

ـ كنت مستني السؤال ده من زمان.

---

سكت لحظة.

---

ثم قال:

---

ـ أنا كمال الجارحي.

---

تجمدت.

---

نفس الاسم.

---

اسم الرجل الذي ذكره محسن.

---

مفاجأة جديدة

أشار لها بالجلوس.

---

لكنها بقيت واقفة.

---

ـ ليه خطفتوني؟

---

أخذ رشفة من القهوة.

---

ثم قال بهدوء:

---

ـ علشان نتكلم.

---

ـ كنت ممكن تتكلم من غير خطف.

---

ضحك.

---

ـ لا.

أنتِ بنت مصطفى.

كنتِ هتهربي.

---

ازدادت حيرتها.

---

ـ أنا أصلًا مش عارفة أنا بنت مين.

---

لأول مرة...

اختفت الابتسامة من وجه كمال.

---

ثم قال:

---

ـ وهنا المشكلة.

---

أول خيط حقيقي

فتح درج المكتب.

---

وأخرج ظرفًا قديمًا.

---

ثم وضعه أمامها.

---

ـ افتحيه.

---

ترددت.

---

لكن فضولها انتصر.

---

فتحت الظرف.

---

ثم سقطت أنفاسها.

---

كانت هناك صورة.

---

صورة لامرأة شابة.

جميلة بشكل لافت.

---

تحمل طفلة رضيعة بين ذراعيها.

---

وتبتسم للكاميرا.

---

همست رهف:

---

ـ مين دي؟

---

نظر إليها كمال طويلًا.

---

ثم قال:

---

ـ أمك.

---

تجمد العالم حولها.

---

في مكان آخر

كان سليم الجارحي يقف أمام نافذة كبيرة.

---

حين دخل عليه سامر.

---

ـ وصلوها.

---

أومأ سليم.

---

ثم سأل:

---

ـ ويوسف؟

---

ابتسم سامر.

---

ـ بدأ يدور ورا الحقيقة.

---

تنهد سليم.

---

ـ ودي أكبر مشكلة.

---

ـ ليه؟

---

نظر سليم إلى الظلام بالخارج.

---

ثم قال:

---

ـ لأن يوسف لو عرف الحقيقة كاملة...

هيبقى مضطر يختار.

---

ـ يختار بين إيه؟

---

أغمض سليم عينيه.

---

ثم قال بصوت منخفض:

---

ـ بين رهف...

وعيلته.

---

في نفس اللحظة...

كانت رهف تقلب الصورة بيد مرتجفة.

---

لكنها انتبهت فجأة لشيء مكتوب خلفها.

---

خط يد قديم.

---

ثلاث كلمات فقط.

---

"احموا رهف مهما حدث."

---

وتحتها توقيع جعل الدم يتجمد في عروقها.

---

لأن التوقيع كان باسم:

مصطفى الهلالي.

---

ظلّت رهف تحدق في التوقيع لعدة ثوانٍ.

كأن عقلها يرفض استيعاب ما تراه.

---

مصطفى الهلالي.

---

نفس الرجل الذي ربّاها.

نفس الرجل الذي كانت تناديه "بابا".

نفس الرجل الذي أخبرها طوال عمرها أنها ابنته.

---

لكن السؤال الذي ضربها بقوة كان:

إذا كان مصطفى يعرف أمها الحقيقية... فلماذا أخفى كل شيء؟

---

رفعت رأسها فجأة نحو كمال.

وعيناها تمتلئان بالغضب.

---

ـ عاوز مني إيه بالظبط؟

---

نظر إليها كمال بهدوء شديد.

هدوء استفزها أكثر.

---

ـ عاوزك تعرفي الحقيقة.

---

ضحكت بمرارة.

---

ـ الحقيقة؟

أنتم بقالكم عشرين سنة بتدفنوها.

---

أطرق كمال رأسه للحظة.

---

ثم قال:

---

ـ بعض الحقائق بتبقى أخطر من الكذب.

---

ـ وأمي؟

فين أمي؟

---

ساد الصمت.

---

ثانية.

اثنتين.

ثلاث.

---

ثم قال:

---

ـ مش عارف.

---

ضربت رهف بيدها فوق المكتب بعنف.

---

ـ كفاية كذب!

---

لأول مرة...

ظهرت لمعة حزن حقيقية في عيني كمال.

---

ـ لو كنت أعرف مكانها...

كنت جبتها بنفسي.

---

تجمدت رهف.

---

لأن نبرة صوته لم تكن نبرة شخص يكذب.

---

في نفس الوقت

كان يوسف يقود سيارته بسرعة جنونية.

---

ومازن بجواره.

---

بينهما توتر شديد.

---

بعد دقائق من الصمت...

تكلم مازن.

---

ـ يوسف.

---

ـ نعم.

---

ـ إنت مخبي إيه؟

---

سكت يوسف.

---

فعرف مازن أنه أصاب الهدف.

---

ـ بقالك كام يوم متغير.

---

ـ مفيش.

---

ـ بلاش معايا.

---

شد يوسف على المقود بقوة.

---

ثم قال أخيرًا:

---

ـ لو قلتلك إن في حاجات أنا نفسي معرفهاش؟

---

نظر إليه مازن باستغراب.

---

ـ يعني إيه؟

---

تنهد يوسف.

---

ـ يعني في أسرار تخص عيلتنا كلها.

---

ـ وعارفها مين؟

---

أجاب يوسف بصوت منخفض:

---

ـ أبويا.

---

فخ

في تلك اللحظة...

رن هاتف مازن.

---

نظر إلى الشاشة.

---

رقم مجهول.

---

ـ مين ده؟

---

فتح الخط.

---

وجاءه صوت امرأة تبكي.

---

ـ الحقني يا مازن...

---

تجمد.

---

ـ منار؟!

---

يوسف نظر إليه بسرعة.

---

ـ في إيه؟

---

لكن لون وجه مازن تغير تمامًا.

---

ـ منار.

---

ثم جاء صوت صراخ مكتوم.

---

وانقطع الاتصال.

---

ضغط مازن على الهاتف بعنف.

---

ـ ارجع!

---

ـ إيه اللي حصل؟

---

ـ منار في خطر!

---

عند رهف

كانت تقلب محتويات الظرف.

---

حتى وجدت رسالة مطوية بعناية.

---

أوراقها صفراء من الزمن.

---

ترددت.

---

ثم فتحتها.

---

وفي أول سطر...

تجمدت.

---

لأن الرسالة كانت موجهة إليها.

---

"إلى ابنتي رهف..."

---

شعرت أن قلبها توقف.

---

بدأت تقرأ.

---

"إذا كنتِ تقرئين هذه الرسالة... فهذا يعني أنني لم أستطع العودة إليك."

---

ارتجفت يدها.

---

"سامحيني لأنني تركتك."

---

"لم أتركك بإرادتي."

---

"كانوا يريدون قتلك."

---

شهقت رهف.

---

وأكملت القراءة.

---

"كانوا يطاردوننا منذ ولادتك."

---

"لهذا طلبت من مصطفى أن يخفيك."

---

"هو الوحيد الذي وثقت به."

---

بدأت الدموع تنزل من عينيها.

---

"إذا كنتِ ما زلتِ على قيد الحياة... فمعناه أن مصطفى نفذ وعده."

---

"لكن احذري..."

---

"الخطر الحقيقي ليس خارج العائلة..."

---

"الخطر داخلها."

---

تجمدت رهف.

---

ثم أكملت بسرعة.

---

لكن الصفحة الأخيرة كانت ممزقة.

---

ممزقة عمدًا.

---

والاسم الذي كانت أمها ستكتبه...

اختفى.

---

الكارثة

في نفس اللحظة...

كان مازن قد وصل إلى المكان الذي جاء منه الاتصال.

---

مصنع مهجور.

---

نزل من السيارة دون تفكير.

---

يوسف صرخ:

---

ـ استنى!

---

لكن مازن لم يسمع.

---

كان كل ما يراه أمامه هو منار.

---

دخل المصنع بسرعة.

---

والظلام يملأ المكان.

---

ثم سمع صوتها.

---

ـ مازن!

---

ركض نحو الصوت.

---

ـ منار!

---

لكن ما إن وصل...

حتى اشتعلت الأنوار فجأة.

---

وتوقف مكانه.

---

لأن منار لم تكن هناك.

---

بل كان هناك خمسة رجال.

---

ينتظرونه.

---

وأحدهم ابتسم.

---

ـ وقع.

---

في نفس اللحظة...

أغلق الباب الحديدي خلفه.

---

مفاجأة أكبر

أما يوسف...

فقد توقف حين وصله إشعار جديد على هاتفه.

---

فتح الرسالة.

---

ثم شحب وجهه بالكامل.

---

كانت صورة.

---

صورة قديمة جدًا.

---

تضم مصطفى.

وسليم.

وفؤاد.

وكمال.

---

لكن هذا لم يكن ما صدمه.

---

الصدمة كانت في الشخص الخامس الموجود بالصورة.

---

لأن الشخص الخامس...

كان والده.

---

والأغرب...

أن خلف الصورة مكتوب بخط قديم:

---

"أعضاء العهد الخمسة."

---

تجمد يوسف.

---

لأن هذا يعني شيئًا واحدًا فقط.

---

والده لم يكن بعيدًا عن كل ما يحدث.

---

بل كان جزءًا من البداية نفسها.

---

وفي قصر كمال...

دخل أحد الحراس بسرعة.

---

ـ كمال بيه.

---

رفع كمال رأسه.

---

ـ نعم؟

---

الحارس ابتلع ريقه.

---

ثم قال:

---

ـ في مشكلة.

---

ـ إيه هي؟

---

ـ مصطفى الهلالي وصل.

---

ساد الصمت.

---

أما رهف...

فشعرت بقلبها يقفز من مكانه.

---

لأنها لأول مرة منذ اختطافها...

ستواجه الرجل الذي أخفى عنها الحقيقة عشرين سنة كاملة.

---

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • وجع باسم الحب   الفصل الثامن عشر

    في بعض الأحيان...لا يكون أخطر شيء هو السر.بل الشخص الذي يعرف السر منذ البداية ويصمت.---كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل.---ولأول مرة منذ سنوات طويلة...كان لؤي عاجزًا عن النوم.---جلس على طرف سريره.والصندوق المعدني القديم أمامه.---فتح الصندوق مرة أخرى.رغم أنه حفظ محتوياته عن ظهر قلب.---مجموعة صور.خطابات قديمة.مفتاح نحاسي صغير.وسلسلة فضية باهتة.---السلسلة نفسها التي رآها يوسف في الصورة.---مرر أصابعه فوقها ببطء.---ثم تنهد.---ـ شكله قرب.---رن هاتفه فجأة.---نظر للشاشة.---وتغيرت ملامحه.---اسم المتصل:الحاج عزت---أجاب فورًا.---ـ السلام عليكم يا حاج.---جاءه صوت رجل مسن.---ـ شفت الصورة؟---ـ أيوة.---ـ ويوسف عرف؟---سكت لؤي.---ثم قال:---ـ تقريبًا.---تنهد الرجل من الطرف الآخر.---ـ كنت عارف إن اليوم ده هييجي.---ـ أعمل إيه؟---ساد الصمت.---ثم قال الرجل:---ـ استنى.لسه الوقت ما جاش.---في الجامعةمر أسبوع كامل.---الأحداث الكبيرة هدأت ظاهريًا.---لكن تحت السطح...كل شيء كان يتحرك.---رهف بدأت تحاول العودة لحياتها الطبيعية.

  • وجع باسم الحب   الفصل السابع عشر

    ساد الصمت داخل قصر كمال الجارحي.الجميع ينظر نحو الباب.حتى كمال نفسه وقف من مكانه.ولأول مرة منذ ظهور رهف أمامه...اختفت ابتسامته الهادئة.دخل مصطفى الهلالي.بخطوات بطيئة.لكنها تحمل هيبة جعلت الحراس يبتعدون تلقائيًا.وقفت رهف مكانها.تحدق فيه.مشاعر كثيرة تضربها في نفس الوقت.غضب.اشتياق.خوف.حيرة.أما مصطفى...فأول ما وقعت عيناه عليها تنفس بارتياح واضح.كأنه كان يخشى ألا يراها مرة أخرى.ـ رهف...لكنها لم ترد.بل ابتعدت خطوة للخلف.جرح صغير ظهر في عيني مصطفى.لكنه أخفاه سريعًا.نظر إلى كمال مباشرة.ـ اللعبة دي لازم تقف.كمال ابتسم ابتسامة خفيفة.ـ بعد عشرين سنة افتكرت تقول كده؟اشتعل التوتر في الغرفة.لكن قبل أن يرد مصطفى...قاطعتهم رهف.ـ لا.التفت الجميع إليها.ـ المرة دي محدش هيتكلم غير لما أفهم.صمتت الغرفة كلها.ثم أشارت إلى مصطفى.ـ إنت.ثم إلى كمال.ـ وإنت.ثم أكملت وعيناها تمتلئان بالدموع:ـ طول عمري كنت فاكرة إن عندي عيلة.دلوقتي كل يوم بكتشف إن حياتي كلها كانت أسرار.ساد الصمت.لكن كمال قال بهدوء:ـ وعلشان كده لازم تعرفي الحقيقة بالتدريج.ـ لا.عاوزاها كاملة.نظر مصطفى إل

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس عشر

    لم تكن رهف تعرف كم مر من الوقت.دقائق؟ساعات؟لم تعد قادرة على التمييز.كل ما تتذكره هو ذلك القناع الأسود الذي وضع فوق عينيها، وصوت محرك السيارة، والطريق الطويل الذي بدا وكأنه لا ينتهي.---كانت يداها غير مقيدتين.وهذا ما أثار خوفها أكثر.لأن من يختطف شخصًا ويتركه حر الحركة...يكون واثقًا أنه لن يستطيع الهرب أصلًا.---توقفت السيارة أخيرًا.سمعت بابًا حديديًا ضخمًا يُفتح.ثم أُغلِق خلفهم.---بعدها بدقائق...نُزع القناع عن عينيها.---رفرفت بعينيها عدة مرات.تحاول التعود على الضوء.---ثم تجمدت.---كانت داخل قصر قديم.ضخم.وفخم بشكل غير طبيعي.---لوحات أثرية.سجاد فاخر.نجف كريستال ضخم.وحراس منتشرون في كل مكان.---همست رهف بخوف:ـ أنا فين؟---لكن لم يجبها أحد.---أشار أحد الرجال إلى الدرج.---ـ اطلعي.---ـ مش طالعة في حتة.---نظر إليها ببرود.---ـ براحتك.بس اللي فوق مش بيحب يستنى.---شعرت بقشعريرة غريبة.---وصعدت الدرج ببطء.---في نفس الوقتكان يوسف أشبه بالبركان.---دخل الشركة كالإعصار.---وألقى مجموعة صور فوق المكتب.---ـ مين؟---نظر محسن للصور بصدمة.---ـ الصور د

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس عشر

    الدخان كان بيزيد جوه المبنى المهجور… كأنه بيقفل عليهم الخروج واحد واحد.رهف كانت واقفة في النص، عينيها بتتنقل بين كل واحد فيهم.سامر.يوسف.والشخص الجديد اللي نزل من السقف.ومازن بره بيخبط على الباب الحديد.---صوت مازن من الخارج:ـ افتحوا! في حاجة مش طبيعية!---يوسف شد رهف لورا منه بسرعة.ـ ما تقربيش من حد فيهم!---رهف بصت له بوجع:ـ أصدق مين يا يوسف؟!---سكت لحظة.ما عرفش يرد.---ظهور الحقيقة الجديدةالشخص الجديد خلع الغطاء عن جزء من وجهه.وملامحه بدأت تبان.---رهف همست:ـ إنت…---كان شاب في أواخر العشرينات.عينه فيها برود شديد.---قال بهدوء:ـ اسمي “ماهر”.---سامر ابتسم:ـ أخيرًا التحقت بالمرحلة الصح.---يوسف بص لهم بحدة:ـ إنتوا شغالين مع بعض؟---ماهر:ـ إحنا مش “مع بعض”… إحنا كل واحد له دور.---رهف بصت له بارتباك:ـ دور في إيه؟---ماهر:ـ في إخراج الحقيقة للنور… حتى لو هتكسّرك.---لحظة تغيير الخطةفجأة…نور طلع من موبايل سامر.---رسالة.---قرأها بسرعة.وبعدين رفع عينه:ـ اتغيرت الأوامر.---يوسف:ـ أوامر مين؟---سامر بص له:ـ اللي فوقنا كلنا.---رهف:ـ فوقنا مين؟

  • وجع باسم الحب   الفصل الرابع عشر

    الليل كان نازل تقيل على المدينة.و الهواء بارد بشكل غريب كأنه بيحمل تحذير مش واضح.رهف كانت ماشية بسرعة في شارع جانبي بعيد عن المكتبة.مش بتبص وراها.لكن قلبها كان بيصرخ.“في حد بيتبعني.”---شدت جاكتها أكتر.و مسكت الموبايل في إيدها.لكنها تراجعت.مش هتتصل بحد.و لا يوسف.و لا مازن.و لا أي حد.---همست لنفسها:ـ أنا اللي لازم أفهم.أنا اللي لازم أعرف الحقيقة.---أول خطوة لوحدهاوقفت قدام كشك قديم.سألت الراجل:ـ لو سمحت… فين شارع السيوفي القديم؟---الراجل بص لها باستغراب.ـ السيوفي؟ ده مقفول بقاله سنين.---اتجمدت لحظة.ـ مقفول ليه؟---هز كتفه.ـ محدش عارف… اتقفل فجأة بعد حادث كبير زمان.---رهف ابتلعت ريقها.حادث؟---ـ شكراً.---و مشت بسرعة.لكن الأسئلة جواها كانت بتزيد.---في نفس الوقت – يوسففي الشركة…كان يوسف واقف قدام شاشة كبيرة.و بيعيد تسجيل كاميرات يوم الحادث.---مازن داخل عليه بسرعة.ـ لسه بتدور؟---يوسف بعصبية:ـ في حاجة مش راكبة.---أوقف الفيديو.و قرب الصورة.---ـ بص هنا.---مازن ضيق عينه.ـ إيه؟---يوسف:ـ الشخص اللي دخل البيت امبارح…مش غريب.---مازن:ـ ي

  • وجع باسم الحب   الفصل الثالث عشر

    ساد الصمت داخل مكتبة فؤاد بعد ظهور سليم الجارحي.لم يكن مجرد صمت عادي…بل كان صمت مواجهة.كل شخص في المكان كان واقفًا في مواجهة الماضي بشكل مباشر.---رهف كانت تنظر إليه.عينان متسعتان.وقلب لا يتوقف عن الخفقان.---ـ إنت مين؟---سليم ابتسم بهدوء.ـ أنا اللي المفروض تعرفيه قبل أي حد هنا.---شد يوسف قبضته فورًا.ـ متقربش منها.---نظر إليه سليم ببرود.ـ وإنت مين عشان تمنعني؟---اقترب يوسف خطوة.ـ أنا اللي مسؤول عنها.---ضحك سليم بخفة.ـ مسؤول عنها؟---ثم نظر إلى رهف.ـ هو قالك كده؟---ارتبكت رهف.---بينما الجو بدأ يتوتر أكثر.---بداية المواجهةفؤاد تدخل بسرعة.ـ كفاية!---لكن سليم لم يتحرك.بل قال بهدوء:ـ العهد رجع يفتح نفسه بنفسه.مش محتاج إذن من حد.---نظر إليه فؤاد بغضب.ـ إنت السبب في كل اللي حصل زمان.---رفع سليم حاجبه.ـ لأ يا فؤاد.إنتوا التلاتة اللي اخترتوا السكوت.---ساد الصمت.---كلمة “التلاتة” كانت كفيلة بإعادة كل شيء للبداية.---كشف الحقيقة الأولىاقتربت رهف خطوة.ـ اشرحوا لي.---صوتها كان ضعيفًا.لكن ثابت.---ـ أنا مالي بكل ده؟---نظر سليم إليها طويلًا.ث

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status