Início / الرومانسية / وجع باسم الحب / الفصل الرابع عشر

Compartilhar

الفصل الرابع عشر

last update Data de publicação: 2026-06-14 02:05:33

الليل كان نازل تقيل على المدينة.

و الهواء بارد بشكل غريب كأنه بيحمل تحذير مش واضح.

رهف كانت ماشية بسرعة في شارع جانبي بعيد عن المكتبة.

مش بتبص وراها.

لكن قلبها كان بيصرخ.

“في حد بيتبعني.”

---

شدت جاكتها أكتر.

و مسكت الموبايل في إيدها.

لكنها تراجعت.

مش هتتصل بحد.

و لا يوسف.

و لا مازن.

و لا أي حد.

---

همست لنفسها:

ـ أنا اللي لازم أفهم.

أنا اللي لازم أعرف الحقيقة.

---

أول خطوة لوحدها

وقفت قدام كشك قديم.

سألت الراجل:

ـ لو سمحت… فين شارع السيوفي القديم؟

---

الراجل بص لها باستغراب.

ـ السيوفي؟ ده مقفول بقاله سنين.

---

اتجمدت لحظة.

ـ مقفول ليه؟

---

هز كتفه.

ـ محدش عارف… اتقفل فجأة بعد حادث كبير زمان.

---

رهف ابتلعت ريقها.

حادث؟

---

ـ شكراً.

---

و مشت بسرعة.

لكن الأسئلة جواها كانت بتزيد.

---

في نفس الوقت – يوسف

في الشركة…

كان يوسف واقف قدام شاشة كبيرة.

و بيعيد تسجيل كاميرات يوم الحادث.

---

مازن داخل عليه بسرعة.

ـ لسه بتدور؟

---

يوسف بعصبية:

ـ في حاجة مش راكبة.

---

أوقف الفيديو.

و قرب الصورة.

---

ـ بص هنا.

---

مازن ضيق عينه.

ـ إيه؟

---

يوسف:

ـ الشخص اللي دخل البيت امبارح…

مش غريب.

---

مازن:

ـ يعني إيه؟

---

يوسف بص له بحدة:

ـ ده حد من جوه.

---

سكت مازن.

---

ـ تقصد خيانة؟

---

يوسف بص قدامه:

ـ أيوه… و في حد قريب جدًا من رهف هو اللي فتح لهم الطريق.

---

رهف في مكان جديد

وصلت رهف لمبنى قديم مهجور.

بابه خشب مكسور.

و عليه علامة قديمة:

"ممنوع الدخول"

---

وقفت.

ترددت ثانية.

لكن دخلت.

---

جوا المكان كان مليان تراب و أوراق قديمة.

و صمت مرعب.

---

همست:

ـ يارب ما أكون غلطانة.

---

فجأة…

صوت خطوات.

---

تجمدت.

---

لفت بسرعة.

---

مفيش حد.

---

لكن الصوت قرب.

---

مرة تانية.

---

قلبها دق بسرعة.

---

ـ مين هنا؟!

---

صوت رجل من الظلام:

ـ إنتي اللي جيتي برجلك.

---

شهقت.

---

و ظهر شخص من الظل.

---

ملامحه مش واضحة.

لكن صوته كان واثق جدًا.

---

ـ كنت عارف إنك هتيجي.

---

رهف رجعت خطوة:

ـ إنت مين؟

---

ابتسم:

ـ أنا اللي مستنيكي من زمان.

---

يوسف يكتشف الحقيقة

في الشركة…

يوسف وقف فجأة.

---

وصل له إيميل مشفر.

---

فتح الملف.

---

و شحب وجهه.

---

مازن:

ـ في إيه؟

---

يوسف بصوت منخفض:

ـ مستحيل…

---

ـ إيه اللي حصل؟

---

يوسف:

ـ الخيانة مش برا العيلة.

---

رفع عينه ببطء:

ـ الخيانة جوه أقرب شخص لرهف.

---

رهف و الصدمة

في المبنى المهجور…

الشخص اقترب خطوة.

---

ـ عارفه ليه خالد مهتم بيكي؟

---

رهف بصت له بقلق.

ـ ليه؟

---

ابتسم:

ـ لأنك مش بس جزء من العهد…

إنتي “مفتاحه”.

---

رهف همست:

ـ مفتاح إيه؟

---

لكن قبل ما يجاوب…

رن صوت تكسير خلفها.

---

استدارت بسرعة.

---

لتجد باب المبنى بيتكسر.

---

و شخص داخل بسرعة…

---

يوسف.

---

واقف بيبص لها.

و بصوت عالي:

ـ اطلعي من هنا فورًا!

---

لكن الرجل المجهول ابتسم.

---

و قال جملة أخيرة:

ـ اتأخرت يا يوسف…

اللعبة بدأت بالفعل.

---

الهواء في المبنى المهجور كان تقيل… كأنه بيضغط على الصدر.

رهف واقفة في النص بين يوسف و الرجل المجهول.

عينها بتروح من واحد للتاني.

و قلبها بيخبط بسرعة.

---

يوسف دخل خطوة لقدّام.

صوته كان حاد:

ـ قولتلك اطلعي!

---

رهف بصت له بانفعال:

ـ مش هتحرك غير لما أفهم!

---

سكت لحظة.

و بعدين بص للرجل:

ـ إنت مين؟

---

الرجل ابتسم.

بس ابتسامته كانت باردة.

ـ أنا اللي كنت موجود قبل ما كل ده يبدأ.

---

يوسف شد قبضته:

ـ اسمك!

---

الرجل رفع عينه له:

ـ اسمي “سامر الجارحي”.

---

الصمت ضرب المكان.

---

رهف همست:

ـ جارحي؟ زي سليم؟

---

ضحك سامر بخفة:

ـ عيلة واحدة… بس اتجاهات مختلفة.

---

يوسف ضيق عينه:

ـ إنت من نفس خط خالد.

---

سامر هز راسه:

ـ لأ… خالد هو اللي خرج عن الخط.

---

الحقيقة تبدأ تتكشف

رهف رجعت خطوة:

ـ إنت عاوز مني إيه؟

---

سامر بص لها مباشرة:

ـ مش أنا اللي عاوزك…

اللي جايين وراكي هم اللي عايزينك.

---

يوسف تدخل بسرعة:

ـ مين؟

---

سامر:

ـ اللي بيشوفوا فيكي “المفتاح”.

---

رهف بصت له بارتباك:

ـ مفتاح إيه بقى؟ كل واحد يقول مفتاح!

---

سامر اقترب خطوة:

ـ مفتاح حاجة اسمها “ملف الأصل”.

---

يوسف تجمد.

---

مازن في السماعة اللي معاه (كان وصل وراه من غير ما حد ياخد باله):

ـ يوسف… اسم الملف ده خطر.

---

يوسف بص له لحظة… و بعدين رجع عينه لسامر:

ـ إنت عايز إيه؟

---

سامر:

ـ عايز أخلص اللعبة.

---

كشف صادم

رهف فجأة صرخت:

ـ لعبة إيه؟ أنا حياتي بقت لعبة ليه؟!

---

سامر بص لها بهدوء:

ـ لأن أمك كانت جزء من اللعبة دي.

---

الصمت وقع.

---

رهف اتجمدت.

ـ أمي؟

---

يوسف بص لسامر بسرعة:

ـ اسكت.

---

لكن سامر أكمل:

ـ زينب مش بس أم عادية يا رهف…

دي كانت الشاهدة الوحيدة على بداية كل حاجة.

---

رهف صوتها ارتعش:

ـ إنت بتقول إيه؟

---

سامر:

ـ اللي حصل من 20 سنة… ماكنش بس عهد.

كان عملية إخفاء طفل… و إخفاء دليل.

---

رهف رجعت خطوة للخلف.

ـ طفل مين؟

---

سامر بص لها:

ـ إنتي.

---

الانفجار الحقيقي

يوسف فجأة مسك سامر من هدومه:

ـ كفاية كذب!

---

لكن سامر ما خافش.

بالعكس ابتسم:

ـ اسألها هي… لو كانت فعلاً بنت مصطفى.

---

يوسف سكت.

لحظة واحدة.

لكنها كانت كافية تكسر حاجة جواه.

---

رهف بصت له:

ـ يوسف…

إنت عارف حاجة؟

---

يوسف ما ردش.

---

و سكوته كان الإجابة.

---

رهف عينيها دمعت:

ـ حتى إنت؟

---

لحظة كسر الثقة

رهف فجأة بعدت خطوة.

و صوتها بقى أخف:

ـ أنا خلاص…

مش واثقة في حد.

---

سامر بص لها:

ـ كويس… لأن أول خطوة في الحقيقة هي الشك.

---

يوسف شد نفسه بغضب:

ـ مش هتقرب منها.

---

سامر ابتسم:

ـ متأخر.

---

و فجأة…

باب المبنى اتقفل من بره بعنف.

---

صوت قفل حديد.

---

مازن صرخ من الخارج:

ـ يوسف! اتقفل علينا!

---

يوسف بص بسرعة:

ـ فخ!

---

سامر ببطء:

ـ مش فخ…

دي بداية مرحلة جديدة.

---

القرار

رهف بصت حواليها بخوف.

ثم قالت:

ـ أنا مش هفضل هنا.

---

جريت ناحية الباب.

لكن قبل ما توصل…

سماع صوت خطوات من السقف.

---

يوسف شدها بسرعة:

ـ لأ!

---

وفجأة…

حاجة وقعت من فوق.

---

زجاج مكسور.

و دخان خفيف.

---

و شخص تاني نزل من الظلام.

---

وجهه مغطى جزئيًا.

---

لكن صوته كان واضح:

ـ اللعبة اتقسمت رسمي.

---

سامر بص له وقال:

ـ أخيرًا جيت.

---

رهف همست:

ـ إنتوا كام واحد؟!

---

الشخص الجديد:

ـ أكتر مما تقدري تتخيلي.

---

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • وجع باسم الحب   الفصل الثامن عشر

    في بعض الأحيان...لا يكون أخطر شيء هو السر.بل الشخص الذي يعرف السر منذ البداية ويصمت.---كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل.---ولأول مرة منذ سنوات طويلة...كان لؤي عاجزًا عن النوم.---جلس على طرف سريره.والصندوق المعدني القديم أمامه.---فتح الصندوق مرة أخرى.رغم أنه حفظ محتوياته عن ظهر قلب.---مجموعة صور.خطابات قديمة.مفتاح نحاسي صغير.وسلسلة فضية باهتة.---السلسلة نفسها التي رآها يوسف في الصورة.---مرر أصابعه فوقها ببطء.---ثم تنهد.---ـ شكله قرب.---رن هاتفه فجأة.---نظر للشاشة.---وتغيرت ملامحه.---اسم المتصل:الحاج عزت---أجاب فورًا.---ـ السلام عليكم يا حاج.---جاءه صوت رجل مسن.---ـ شفت الصورة؟---ـ أيوة.---ـ ويوسف عرف؟---سكت لؤي.---ثم قال:---ـ تقريبًا.---تنهد الرجل من الطرف الآخر.---ـ كنت عارف إن اليوم ده هييجي.---ـ أعمل إيه؟---ساد الصمت.---ثم قال الرجل:---ـ استنى.لسه الوقت ما جاش.---في الجامعةمر أسبوع كامل.---الأحداث الكبيرة هدأت ظاهريًا.---لكن تحت السطح...كل شيء كان يتحرك.---رهف بدأت تحاول العودة لحياتها الطبيعية.

  • وجع باسم الحب   الفصل السابع عشر

    ساد الصمت داخل قصر كمال الجارحي.الجميع ينظر نحو الباب.حتى كمال نفسه وقف من مكانه.ولأول مرة منذ ظهور رهف أمامه...اختفت ابتسامته الهادئة.دخل مصطفى الهلالي.بخطوات بطيئة.لكنها تحمل هيبة جعلت الحراس يبتعدون تلقائيًا.وقفت رهف مكانها.تحدق فيه.مشاعر كثيرة تضربها في نفس الوقت.غضب.اشتياق.خوف.حيرة.أما مصطفى...فأول ما وقعت عيناه عليها تنفس بارتياح واضح.كأنه كان يخشى ألا يراها مرة أخرى.ـ رهف...لكنها لم ترد.بل ابتعدت خطوة للخلف.جرح صغير ظهر في عيني مصطفى.لكنه أخفاه سريعًا.نظر إلى كمال مباشرة.ـ اللعبة دي لازم تقف.كمال ابتسم ابتسامة خفيفة.ـ بعد عشرين سنة افتكرت تقول كده؟اشتعل التوتر في الغرفة.لكن قبل أن يرد مصطفى...قاطعتهم رهف.ـ لا.التفت الجميع إليها.ـ المرة دي محدش هيتكلم غير لما أفهم.صمتت الغرفة كلها.ثم أشارت إلى مصطفى.ـ إنت.ثم إلى كمال.ـ وإنت.ثم أكملت وعيناها تمتلئان بالدموع:ـ طول عمري كنت فاكرة إن عندي عيلة.دلوقتي كل يوم بكتشف إن حياتي كلها كانت أسرار.ساد الصمت.لكن كمال قال بهدوء:ـ وعلشان كده لازم تعرفي الحقيقة بالتدريج.ـ لا.عاوزاها كاملة.نظر مصطفى إل

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس عشر

    لم تكن رهف تعرف كم مر من الوقت.دقائق؟ساعات؟لم تعد قادرة على التمييز.كل ما تتذكره هو ذلك القناع الأسود الذي وضع فوق عينيها، وصوت محرك السيارة، والطريق الطويل الذي بدا وكأنه لا ينتهي.---كانت يداها غير مقيدتين.وهذا ما أثار خوفها أكثر.لأن من يختطف شخصًا ويتركه حر الحركة...يكون واثقًا أنه لن يستطيع الهرب أصلًا.---توقفت السيارة أخيرًا.سمعت بابًا حديديًا ضخمًا يُفتح.ثم أُغلِق خلفهم.---بعدها بدقائق...نُزع القناع عن عينيها.---رفرفت بعينيها عدة مرات.تحاول التعود على الضوء.---ثم تجمدت.---كانت داخل قصر قديم.ضخم.وفخم بشكل غير طبيعي.---لوحات أثرية.سجاد فاخر.نجف كريستال ضخم.وحراس منتشرون في كل مكان.---همست رهف بخوف:ـ أنا فين؟---لكن لم يجبها أحد.---أشار أحد الرجال إلى الدرج.---ـ اطلعي.---ـ مش طالعة في حتة.---نظر إليها ببرود.---ـ براحتك.بس اللي فوق مش بيحب يستنى.---شعرت بقشعريرة غريبة.---وصعدت الدرج ببطء.---في نفس الوقتكان يوسف أشبه بالبركان.---دخل الشركة كالإعصار.---وألقى مجموعة صور فوق المكتب.---ـ مين؟---نظر محسن للصور بصدمة.---ـ الصور د

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس عشر

    الدخان كان بيزيد جوه المبنى المهجور… كأنه بيقفل عليهم الخروج واحد واحد.رهف كانت واقفة في النص، عينيها بتتنقل بين كل واحد فيهم.سامر.يوسف.والشخص الجديد اللي نزل من السقف.ومازن بره بيخبط على الباب الحديد.---صوت مازن من الخارج:ـ افتحوا! في حاجة مش طبيعية!---يوسف شد رهف لورا منه بسرعة.ـ ما تقربيش من حد فيهم!---رهف بصت له بوجع:ـ أصدق مين يا يوسف؟!---سكت لحظة.ما عرفش يرد.---ظهور الحقيقة الجديدةالشخص الجديد خلع الغطاء عن جزء من وجهه.وملامحه بدأت تبان.---رهف همست:ـ إنت…---كان شاب في أواخر العشرينات.عينه فيها برود شديد.---قال بهدوء:ـ اسمي “ماهر”.---سامر ابتسم:ـ أخيرًا التحقت بالمرحلة الصح.---يوسف بص لهم بحدة:ـ إنتوا شغالين مع بعض؟---ماهر:ـ إحنا مش “مع بعض”… إحنا كل واحد له دور.---رهف بصت له بارتباك:ـ دور في إيه؟---ماهر:ـ في إخراج الحقيقة للنور… حتى لو هتكسّرك.---لحظة تغيير الخطةفجأة…نور طلع من موبايل سامر.---رسالة.---قرأها بسرعة.وبعدين رفع عينه:ـ اتغيرت الأوامر.---يوسف:ـ أوامر مين؟---سامر بص له:ـ اللي فوقنا كلنا.---رهف:ـ فوقنا مين؟

  • وجع باسم الحب   الفصل الرابع عشر

    الليل كان نازل تقيل على المدينة.و الهواء بارد بشكل غريب كأنه بيحمل تحذير مش واضح.رهف كانت ماشية بسرعة في شارع جانبي بعيد عن المكتبة.مش بتبص وراها.لكن قلبها كان بيصرخ.“في حد بيتبعني.”---شدت جاكتها أكتر.و مسكت الموبايل في إيدها.لكنها تراجعت.مش هتتصل بحد.و لا يوسف.و لا مازن.و لا أي حد.---همست لنفسها:ـ أنا اللي لازم أفهم.أنا اللي لازم أعرف الحقيقة.---أول خطوة لوحدهاوقفت قدام كشك قديم.سألت الراجل:ـ لو سمحت… فين شارع السيوفي القديم؟---الراجل بص لها باستغراب.ـ السيوفي؟ ده مقفول بقاله سنين.---اتجمدت لحظة.ـ مقفول ليه؟---هز كتفه.ـ محدش عارف… اتقفل فجأة بعد حادث كبير زمان.---رهف ابتلعت ريقها.حادث؟---ـ شكراً.---و مشت بسرعة.لكن الأسئلة جواها كانت بتزيد.---في نفس الوقت – يوسففي الشركة…كان يوسف واقف قدام شاشة كبيرة.و بيعيد تسجيل كاميرات يوم الحادث.---مازن داخل عليه بسرعة.ـ لسه بتدور؟---يوسف بعصبية:ـ في حاجة مش راكبة.---أوقف الفيديو.و قرب الصورة.---ـ بص هنا.---مازن ضيق عينه.ـ إيه؟---يوسف:ـ الشخص اللي دخل البيت امبارح…مش غريب.---مازن:ـ ي

  • وجع باسم الحب   الفصل الثالث عشر

    ساد الصمت داخل مكتبة فؤاد بعد ظهور سليم الجارحي.لم يكن مجرد صمت عادي…بل كان صمت مواجهة.كل شخص في المكان كان واقفًا في مواجهة الماضي بشكل مباشر.---رهف كانت تنظر إليه.عينان متسعتان.وقلب لا يتوقف عن الخفقان.---ـ إنت مين؟---سليم ابتسم بهدوء.ـ أنا اللي المفروض تعرفيه قبل أي حد هنا.---شد يوسف قبضته فورًا.ـ متقربش منها.---نظر إليه سليم ببرود.ـ وإنت مين عشان تمنعني؟---اقترب يوسف خطوة.ـ أنا اللي مسؤول عنها.---ضحك سليم بخفة.ـ مسؤول عنها؟---ثم نظر إلى رهف.ـ هو قالك كده؟---ارتبكت رهف.---بينما الجو بدأ يتوتر أكثر.---بداية المواجهةفؤاد تدخل بسرعة.ـ كفاية!---لكن سليم لم يتحرك.بل قال بهدوء:ـ العهد رجع يفتح نفسه بنفسه.مش محتاج إذن من حد.---نظر إليه فؤاد بغضب.ـ إنت السبب في كل اللي حصل زمان.---رفع سليم حاجبه.ـ لأ يا فؤاد.إنتوا التلاتة اللي اخترتوا السكوت.---ساد الصمت.---كلمة “التلاتة” كانت كفيلة بإعادة كل شيء للبداية.---كشف الحقيقة الأولىاقتربت رهف خطوة.ـ اشرحوا لي.---صوتها كان ضعيفًا.لكن ثابت.---ـ أنا مالي بكل ده؟---نظر سليم إليها طويلًا.ث

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status