تسجيل الدخولأنتِ متورطة في هذا الامر حتي النخاع يا أمرأة والآن هل ستساعدينا وتخففي العقوبة عن نفسك أم أضعك مباشرة خلف القضبان
فغرت دينا فاها وهي تكاد تفقد عقلها لقد رسمت كل شيء في رأسها مما يمكن أن يحدث لهم هي وداليا في العالم ألا هذا لقد ظلت في السيارة تفكر في طريقة للخلاص ولم تستسلم لكن ما لم تكن تتوقعة أن تتوقف السيارة أمام قسم الشرطة ويجرها ذلك الرجل أدم بقسوة للداخل بينما يتولي زميله عادل جر داليا وكان الجميع يتحدث أليهم بطريقة رسمية مما جعل داليا تنظر لها قائله بذهول :
- أهي الشرطة من كانت تطاردك؟
- وكيف لي أن أعرف أنا لا أفهم أي شيء
حاولت التحدث لاحدهم لكي تفهم لكنهم ألتزما الصمت ونظراتهم الجادة المخيفة مرتسمة في وجوههم وحين أنتهي بهم المقام في حجرة مكتب مغلقة قال أدم لدينا تلك الكلمة التي جعلتها مذهوله ومتوترة لا تفهم شيئا فقال عادل لداليا بقسوة ؟:
وأنتِ ايتها المرأة ما علاقتك بالموضوع؟ولا تدعي أنكي لا تعرفين أي شيء عن الامر
وهنا عادت الشجاعة تتملك داليا التي صاحت في وجهه بغضب بسبب ما عانتة هي وسارة نتيجة لاعتقادهم أنهم مع مجرمين :
أي أمر تتحدث عنة ؟ هل تعرف كمية المعناة التي مررنا بها في طريقنا إلي هنا؟ لذا الآن أن كان علي أحدكم أن يطرح سؤال علية أولا أن يقول لنا عما يجري هنا
أما دينا فكانت ستجن فقالت بضعف وكأنها فقدت كل قواها :
- اللعنة ماذا يجري في هذه المدينة منذ أن وطأتها قدمي ؟ وما علاقة الشرطة بي فأنا لم أرتكب أي شيء في حياتي ضد القانون
ضحك عادل بسخرية بينما قال أدم بقسوة :
- أسمعي أيتها المتحذلقة أننا نعرف تماما من أنتِ فلا تعتقدي أن تلك الخدعة التي قومتي بها صدقناها اننا نعرف كل شيء وأنكي أنتِ من حصلتي علي البضاعة
نظرت ألية دينا مذهوله أي بضاعة أما داليا فقالت بدهشة :
أي بضاعة ؟ وأي خدعة ؟ أننا لا نفهم
تجاهل كلاهم كلام داليا وكأنها غير موجودة وتخلي أدم عن برودة فجأة ونظر في عيني دينا بغضب وأمسكها من سترتها بغلظة قائلًا:
دعنا من اللف والدوران أين البضاعة؟
قالت أي بضاعة؟
فقال كفي عن التظاهر فالآنكار لن يفيدك
لكني لا أتظاهر فأنا لا أعرف شيئا
لدينا أدله وتسجيلات تثبت أدانتك
أنت كاذب وكل ما تقوله غير صحيح
بل صحيح وأنتِ تعرفن هذا جيدا وسأري بنفسي لاي مدي يمكنك الصمود قبل أن تعترفي
بماذا أعترف ؟ هل لديكم قضية تريدون بها كبش فداء وأنا هذا الكبش
حسنا يا سوزى أنكري كيفما شئتي فلدينا أساليب تجعلك تعترفين بكل شيء
أنا أسمي دينا وليس سوزى
عظيم بداية جيدة وماذا تدعين أيضا ؟
أنا أدعي دينا فقط دينا بدران
بدأ يهزها بعنف وهو يتحدث معها وهي كانت أعصابها أنهارت تماما وبدأت الدموع تتساقط من عينيها بغزارة فلم تحتمل داليا وصاحت بة قائله :
كفي أنها لن تتحدث سوي أمام محامي
رد علها عادل بغلظة قائلًا :
يمكنها الاستعأنه بمحامي عندما نقدمها للمحاكمة أما الآن فهي لنا ولنري ماذا سيفعل الاشخاص الذين ورائك ألم تقولي أنهم سينتقمون لكي؟
قالت لا يوجد أي شخص لقد كان تهديدا أجوف
فقالت داليا بغضب :
أنا لن أسمح لكم بأحتجازها الا يوجد قانون؟
بلي هناك قانون ولكن لتنظيف البلد من أمثالكم
أنخرطت دينا في بكاء حار بينما قالت داليا :
ما الذي تقصدة بأمثالنا فماذا فعلت هي ؟ فقط دعنا نعرف بالضبط ما تريدونة وأن كانت تعرف أي شيء ستساعدكم
رفعت دينا وجهها باكية وهي تقول :
- ولكني لا أعرف شيئا
فقالت داليا محاوله السيطرة علي غضبها وخوفها :
- لقد سألتها عن بضاعة أي بضاعة وما نوعها؟
قال أدم بفراغ صبر :
سأتظاهر أنكي لا تعرفين وأخبرك فالبضاعة عبارة عن كوكايين وهيروين خام
رفعت دينا وجهها بذهول ونظرت لداليا التي كانت وكأنها تعرضت لصدمة كهربائية قيمتها ألف فولت فصرخت دينا قائله :
أنت مجنون بل كلكم مجانين أخرجوني من هنا أعيدوني لوالدي فنار زوجتة أرحم من هنا
ضرب عادل المكتب بغضب وقال لهم :
أنا لن أبقي لاستمع لتفاهات سوف ندعكم لمدة عشر دقائق لتفكروا جيدا في وضعكم ثم سنستأنف كلامنا لكن بأسلوب مختلف وطريقة أخري لان أجلا أم عاجلا هذا الموضوع يجب أن ينتهي اليوم
وخرج كلاهما من الغرفة تحت نظرات دينا وداليا المذهولتين فألقت دينا رأسها علي المكتب وأخذت تبكي بعنف وبصوت عالي متقطع أما داليا فظلت لحظة فاقدة للنطق والاحساس ونظراتها مذهوله ثم بدأت تتحدث بصوت مكتوم ثم أرتفع صوتها تدريجيا وهي تقول :سوزى؟
وما لبثت أن قالتها بصوت هادر فكفت دينا عن النحيب ونظرت لها وكأن مسها الجنون لكنها تأكدت من جنونها فعلا عندما ضحكت فجأة بصوت عالي فصاحت بها بغضب كي تصمت فقالت لها داليا بثقة :
أنهم يتحدثون عن أمرأة أخري أسمها سوزى وليس أنتِ أنهم مخطؤن كليا
حقا يالذكائك الا تعتقدين أنني لا أعرف ذلك فأنا لست تلك اللعينة
كلا أنتِ لا تفهمين ليس من حقهم أحتجازنا ويمكننا الاثبات ببساطة عن هويتك أنتِ معكي أوراقك أليس كذلك؟
نعم معي كل أوراقي بطاقة الهوية وكارنية الجامعة وشهادة التخرج وشهادة الميلاد معي كل شيء هنا في حقيبتي
أرأيتي كم الامر سهل تأكدي يا دينا أننا سنضحك مليء فمنا فيما بعد عندما نتذكر هذا الموقف
أتمني ذلك يا داليا حقا أتمناة
أنفتح الباب فجأة ودخل أدم الغرفة قائلًا بغضب :
أذن مازلتي مصممة أنكي أمرأة أخري حسنا أريني أوراقك كي أثبت زيفها ونبدأ التحقيق بطريقة مختلفة
شعرت كلاهم بالغضب لانهم كانوا يتصنتون عليهم لكن كل هذا لا يهم المهم هو أن يخرجا من هنا بسلام لذا أخرجت دينا أوراقها الثبوتية من حقيبتها وهي تنظر له بحقد شديد
*********
أنتِ متورطة في هذا الامر حتي النخاع يا أمرأة والآن هل ستساعدينا وتخففي العقوبة عن نفسك أم أضعك مباشرة خلف القضبان فغرت دينا فاها وهي تكاد تفقد عقلها لقد رسمت كل شيء في رأسها مما يمكن أن يحدث لهم هي وداليا في العالم ألا هذا لقد ظلت في السيارة تفكر في طريقة للخلاص ولم تستسلم لكن ما لم تكن تتوقعة أن تتوقف السيارة أمام قسم الشرطة ويجرها ذلك الرجل أدم بقسوة للداخل بينما يتولي زميله عادل جر داليا وكان الجميع يتحدث أليهم بطريقة رسمية مما جعل داليا تنظر لها قائله بذهول :- أهي الشرطة من كانت تطاردك؟- وكيف لي أن أعرف أنا لا أفهم أي شيءحاولت التحدث لاحدهم لكي تفهم لكنهم ألتزما الصمت ونظراتهم الجادة المخيفة مرتسمة في وجوههم وحين أنتهي بهم المقام في حجرة مكتب مغلقة قال أدم لدينا تلك الكلمة التي جعلتها مذهوله ومتوترة لا تفهم شيئا فقال عادل لداليا بقسوة ؟: وأنتِ ايتها المرأة ما علاقتك بالموضوع؟ولا تدعي أنكي لا تعرفين أي شيء عن الامروهنا عادت الشجاعة تتملك داليا التي صاحت في وجهه بغضب بسبب ما عانتة هي وسارة نتيجة لاعتقادهم أنهم مع مجرمين : أي أمر تتحدث عنة ؟ هل تعرف كمية المعناة التي مررنا
أوه يا ألهي أنه سيقتلنا اللعنة يا دينا ما نوع الاشخاص الذن يطاردونك بالضبط؟ كادت دينا أن تبكي من تعليق داليا فهي فعلاً أثارت أشخاص مجانين وقمة في الإجرام والفجور فقالت بجنون :- وكيف لي أن أعرف؟سمعا صوت طلق ناري خلفهم فصرخ كلاهم من الرعب فمن الواضح أن المطاردة ستأخذ منحني أخر خطير وما زاد الأمر صعوبة هو سقوط داليا علي الارض بسبب صخرة صغيرة أعترضت طريقها فصرخ بقوة عندما فقدت توازنها فتوقفت دينا عن الركض عندما وجدت داليا قد سقطت و سيتم أسرها من ذلك المتوحش الغير أدمي ولم تعرف ما تفعله فأمسكت ذراع داليا قائله لها بإلحاح :-- بسرعة يا داليا أنهضي بسرعة فبكت داليا قائله لها وهي تأن بعد أن وقفت وسقطت مجدداً من الألم :-- لقد لويت قدمي بقسوة لن يمكنني الوقوف عليها فما بالك بالركض يا ألهي هل أنتهي الامر فكرت دينا بجنون وكان الرجل يقترب سريعاً ونظرة النصر تعلو ملامحه بقوة وصاح بهم وهو يقترب :-- هذا أفضل لا تتحركي من مكانك أنا أحذرك فوقفت دينا ورفعت يديها لأعلي مستسلمة حتى لا يطلق النار ودموعها تنهمر بصمت لكن في هذه اللحظة سمعت صوت سيارة تقترب لذا دون تفكير أبتعدت عن داليا وركضت واقفة
أخيراً أنجديني يا داليا أرجوكِفشهقت داليا وركضت بأتجاهها قائله بلهفة وقلق وهي تهزها بقوة :-- ما الذي حدث ؟ وأين كنتِ !!لقد بحثت عنكِ في كل مكان هل أقتحم اللصوص المنزل ؟كان جسد دينا يهتز بين ذراعي داليا وبدأت تقول لها بارتعاش والذعر يملاء كل خلاياها :-- كلا ليسلصوص أنهمهم الأوغاد الذين حاولا خطفي بالأمسشهقت داليا ونظرت لها لبعض الوقت وهي لا تصدق فقالت بذهول :-- حقاً!!مستحيل هل تبعوكِ إلي هنا بالامس؟ لكن ماذا فعلوا لك ؟ أم يا الهي هل فعلوا بكِ شيء ؟أوه يا ألهي هل قاموا بأغتصابها ؟ وضعت يديها علي فمها لتمنع شهقة الألم لكن دينا قاطعت أفكارها قائله بسرعة :-- كلا لم يلمسوني فهم لم يستطيعوا إيجادينظرت لها داليا بجنون وقالت لها بلهفة :-- لكن أين أختبأتِ ؟ الشقة صغيرة وليس بها مكان مناسب للاختبأءألقت دينا جسدها علي الأريكة بانهيار وقالت ودموعها تغرق وجهها :-- أعرف لكني كنت خائفه كثيراً ولم أعرف ماذا أفعل لذا بسرعة أزحت مرتبة الفراش وحشرت نفسي أسفله وبما أن الفراش مغلق من أسفل فلم يتوقعوا لحسن حظي أنني هناكدمعت عيني داليا فجلست بجوارها تربت علي كتفها بحنان قائله ويدها ترتجف رغماً ع
- هذا ممل حقاتمتمت دينا هذا لنفسها في اليوم التالي فداليا ذهبت لعملها بعد الظهر قائله لها أنها ستنتهي في السابعة وانها عندما تعود ستأخذها في نزهة لترفة عنها فقضت دينا اليوم عابثه وضائعة تفكر في حياتها وبما فعلته بنفسها كم هي وحيدة , تعبه ,وكان الوقت يمر ببطيء شديد وأحداث الأمس الغريبة مازالت تؤرقها لأن الأمر لم يكن طبيعي بالمرة وتظن أنه عقاب لها فما فعلته أمر خطير ولن يمر بيسر أبداً تعرف بهذا فنظرت للساعة للمرة المليون أنها السادسة ولن يتبق الكثير حتى تأتي داليا لتنقذها من أفكارها لقد شغلت نفسها بتنظيف المنزل وصنع طعام الغداء لكنها لم تتمكن من وضع لقمة بفمها رغم تأكيد داليا عليها أن لا تنتظرها وتتناول الطعام لكن ماذا تفعل أن كانت شهيتها قد أختفت ورائحة الطعام لا تفعل شيء سوي شعور بالغثيان لديها فكرت أن تسترخي قليلا حتي تعود داليا عليها أن تغمض عينيها لتزيل تلك الصور المقيته من حياتها لذا اندثرت في الفراش مغمضة عينيها لكن لم يمر ربع ساعة حتى فتحت عينيها مجفله فهي سمعت صوت زجاج يتحطم هل حلمت بهذا !!لكن هي لم تغفو حتى لذا ربما هذا الصوت قد وصلها من الخارج ,وليس من الداخل ,رغم تأكدها بأن
لم تعرف كيف واتتها هذه القوة ولا الارادة لفعل ذلك , وأيضاً لم تعرف إلي أين تذهب ,وفكرت بالعودة للقطار لكنها رأت أنه بالفعل قد تحرك وسمعت خطوات الرجلين تقترب منها بسرعة شديدة لكنها لن تستدير لتنظر عليهما عليها أن تهرب لكن أين تجد المساعدة ومن سيساعدها !! لقد خاف الناس من سلاحه في القطار وتركوه يأخذها لذا لن ينقذها أحد سواها ولحسن الحظ أنه لم يطلق الرصاص عليها , وهي تركض هذا ما فكرت به وحمدت ربها أنها كانت ترتدي تنورة واسعه وإلا لكانت عاجزة الآن عن الركض سمعت صياحه خلفها وهو يقول بغضب :-- توقفي الآن لا تدفعيني لإطلاق الرصاص عليكِلم تهتم بكلامه ,ونظرت حولها بغضب فالوقت متأخر والشوارع خالية يا ألهي ماذا ستفعل الآن؟ يبدو أن محاوله هربها ستكون فاشله كلياً وسيمسكون بها كلا لا محاله لن تسمح بهذااللعنة أنها تكره هذه المدينة كانت أنفاسها متقطعه وتشعر أنها ستموت فدخلت في شارع جانبي ولحسن حظها كان الشارع به بعض الماره وهذا اعطاها مزيد من الشجاعة لتركض اكثر فانحرفت لشارع جانبي عندما وجدت النجدة فجأة علي شكل سيارة أجرة تتخلص من ركابها لذا صعدت علي متنها في الخلف دون تفكير وقالت للسائق بنفس ضائع
- ها هي أمامي أنا أنظر إليها الآن هيا أسرع أنها فرصتنا لأخذها دون شوشرة فالقطار هاديء الليلهقال أحد الرجال هذه الكلمات لمحدثه علي الهاتف بهمس وهو ينظر لدينا نظرات مرتقبه غير مريحة فرد عليه محدثه قائلًا :-- سأصل إليك الآن لا تدعها تغيب عن عينيك- لن تغيب قالها وهو يحدق بدينا بترقب فلاحظت دينا شيء غريب فذلك الشاب الذي يجلس بالكرسي الذي أمامها يحدق بها جيدا بشكل مريب رغم أنه كان يتحدث علي الهاتف أنه جذاب جدا هذا ما لاحظته للوهله الأولي لكن منذ متي يجلس هنا ؟فكرت باهتمام أكيد هو قد جلس للتو فمستحيل أن يكون جالس هنا منذ البداية ولم تلاحظه صحيح هي غارقه بأفكارها لكن ذلك الشاب يلفت النظر بشكل عجيب فباستثناء جاذبيته لديه هاله من القوة غريبة أصابتها بالقشعريرة , حركت يدها بدلال تتلاعب بخصلات شعرها بشكل غريزي دون أن تلاحظ أن هذه الحركة هي رد فعل لا أرادي تفعله الأنثي عند رؤيتها لشخص يعجبها ,و نظرت لخصلات شعره الحريري التي تتلاعب بها نسمات الهوء بطريقة أزعجتها فشعره يبدو أجمل من شعرها كثيراً رغم أعتنائها الدائم بشعرها فشعرة أسود فاحم يداعبه الهواء فيلامس جبينه رغم قصره بطريقة ناعمة ذكرتها بثو