Masukكان الصباح قد أنبلج منذ فترة طويله عندما فتحت دينا عينيها في اليوم التالي نظرت حولها جيدا لتتأكد أنها بأمان وأن كل ما حدث بالامس أنتهي تماما لقد كانت ليله طويله جدا تذكرت كيف أن هذان الشرطيان لم يستسلما بسهوله و أخذ الامر منهم كثيرا حتي يتأكدا من صحة أوراقها وبالرغم من هذا لم يعترفوا بخطأهم ودون كلمة أعتذار أو أعتراف بالخطأ سمحا لهم عند نسمات الصباح الاولي بالآنصراف وهم يشعرون بالاستياء لانها ليست سوزى تلك فأخذت حمام هاديء وخرجت فوجدت داليا أستيقظت وتعد لها طعام الفطور فقالت لها ما أن رأتها :
أخيرا أستيقظتي ؟ لقد تأخر الوقت كثيرا أتعرفين كم الساعة ؟ أنها الثالثة لقد نمنا كثيرا
وأنتِ يبدو أنكي لم تذهبي لعملك بسببي أنا أسفة يا داليا لقد عقدت لكي حياتك وبسببي أيضا دخلتي قسم الشرطة
لا تشغلي بالك أهم شيء أننا أثبتنا لهم خطأهم لكن لم يكن هذا ما يشغلني
وما هو هذا الامر الذي يشغلك؟
لقد قال الشرطيان أنهم فقدا أثارك بعد المطاردة حتي أتتهم أخبارية بأحتمالية وجودك بهذه المنطقة لهذا أتوا عندما أخذانا للشرطة
نعم أنتِ محقة أوة يا ألهي أتعنين من أقتحم المنزل؟
نعم وهناك أيضا من طاردنا بسلاح ناري ؟
يا ألهي كيف نسينا هذا الامر؟
وكيف نتذكرة وكل ما كان في بالنا بالامس هو أثبات شخصيتك لهؤلاء
زاد توتر دينا هذا يعني أن هناك شخص أخر غير الشرطة يعتقدها سوزى وهذه كارثة فقالت بفزع :
لابد أنهم من العصابة
لكن السؤال هو هل هم معها ام ضدها
طبعا ضدها لقد أطلق علينا النار أذن هم يريدون التخلص منها وأنا هكذا بخطر
اللعنة أنتِ محقة علينا الذهاب مجددا للشرطة عليهم حمايتك
هل أنتِ مجنونة فلو قتلتيني أنا لن أدخل هذا القسم مجددا
ماذا سنفعل أذا؟ وماذا لو حاولوا قتلك أعتقادا أنكي هي؟
اللعنة أتقصدين أن وجودي مع تلك اللعينة في مدينة واحدة سيودي إلي قتلي؟
لا أدري لكن تري ما الذي فعلتة تلك اللعينة حتي تكون مطاردة من الشرطة ورجال العصابات؟
وهل هذا يهم الآن ؟ ماذا سأفعل أنا؟ فأن بقيت ربما قتلوني بدلا منها فهل أعود لوالدي؟ ربما تكون هذه أشارة لي كي أعود وأنني أرتكبت خطأ فادح
ظهر الغم علي داليا وقالت بحزن :
- كم كنت سعيدة عندما عرفت بقدومك والآن أنا حتي لا أجرؤ علي طلب البقاء منكي فأنتِ في خطر وحتي يمسكوا بتلك اللعينة عليكي أن تختفي
بكت دينا وهي تعانقها قائله :
أنا لا أريد أن أتركك خاصة أنني أعرف ما الذي سيحدث لي عندما أعود وعن كمية الذل التي سأتعرض لها وأنني لن أجرؤ علي رفض الزواج من ذلك الشخص الكريه لكن أنا خائفة مما يمكن أن يحدث لي أنهم رجال عصابات ولن يصدقوني لو أريتهم كل أوراقي وسيقتلوني لكن بعد أ ن يعذبوني بقسوة كما يحدث بالافلام وأنا لن أحتمل هذا أبدا
وأنا لن أرضي لكي بهذا لذا عودي يا دينا هذا أفضل لكي
أذن يجب أن أكون علي متن القطار بأسرع وقت
حسنا دعينا نذهب للمحطة الآن وبالنسبة لحقائبك سوف أتابع الامر وسأحضرهم لكي بأذن الله
أنا لا أدري ماذا أقول لكي أنتِ أفضل صديقة في العالم بأسرة
وأخذ كلاهم يبكي في أحضان بعضهما
بعد حوالي نصف ساعة كانوا علي متن تاكسي متجهين لمحطة القطار ولم تجرؤ دينا علي النظر في وجة داليا لقد أعتقدت أنها ستعيش مستقله وتكون سعيدة مع داليا التي تفهمها أكثر من أي شخص لكن للاسف ليس كل ما يتمناة المرؤ يدركة شعرت أن داليا تبكي فنظرت لها ممسكة نفسها حتي لا تبكي هي الاخري فعلي أحدهما أن تكون متماسكة فضغطت علي يدها حتي تهدءها وأخرجها عن هذا الشعور صوت السائق الذي قال بغضب :
ما باله ذلك الاحمق؟
فنظر كلاهم ليروا ما يقصدة فوجدوا سيارة زرقاء اللون قاتمة تحاول أغلاق الطريق علي سائق التاكسي مما أستحال علي سائق التاكسي المرور فتساءلت دينا عما يحدث وأن كان هذا طبيعي فقالت داليا عندما وجدت السائق سيتوقف بغضب :
لا تتوقف حاول أن تهرب منهم
فسألتها دينا بقلق؟:
وهل تظنين أنهم هم
لابد أنهم كذلك هل ترين أن ما تفعله هذه السياة طبيعي
لكن السائق لم ينتبة لكلامهم لأنه توقف ونزل من السيارة ليتشاجر مع صاحب السيارة الاخري لكن شهق كلاهم عندما نزل رجلان مسلاحان من السيارة وصوبا السلاح للسائق وقال واحد منهم :
أبتعد عن الطريق فلا شأن لنا بك أننا نريد تلك المرأة فقط
وأنتبهت دينا أن أحدهم هو الشخص الذي طاردهم بالامس فصرخت دينا قائله بسرعة :
بسرعة يا داليا علينا أن نهرب
ولم تكن داليا بحاجة لصراخها فما أن رأت ما حدث حتي خرجت من السيارة راكضة مع دينا وكانت محاولتهم يائسة تماما كان الطريق سريع ولا يوجد سوي سيارات مسرعة لن تتوقف أبدا عندما يروا سلاح هؤلاء الرجال فقالت داليا وهي تأخذ أنفاسها بصعوبة
سيمسكون بنا لن ننجو هذه المرة
عرفت دينا هذا جيدا وجعل هذا ركبتيها يرتعشان فقالت داليا بيأس:
أنهم يريدونك أنتِ أهربي وسأحاول ألهائهم
كلا لن تفعلي ذلك أنهم مجرمين
لكن داليا لم تسمح لها بكلمة أخري فأبتعدت عنها بطريق أخر وفعلا أحدهم أتبعها فورا والاخر كان لازال خلف دينا فوجدت نفسها بموقف صعب لا تستطيع نجاة نفسها ولا نجاة صديقتها لكنها شهقت وكادت أن تنهار عندما أمسك الرجل بداليا فعرفت في هذه اللحظة أنهم لا يمكن أن يمسكوها لأن عليها أنقاذ داليا منهم كان الرجل يقترب منها بسرعة فائقة فأتجهت هي لأحد الشوارع المزدحمة بالناس و هذا أخرة عن اللحاق بها وعندما أختبأت خلف أحد المباني تخطاها ولم يرها فركضت هي للاتجاة الاخر وبسرعة ركبت تاكسي وفي التاكسي جلست تأخذ أنفاسها غير مصدقة لقد أمسكوا بداليا لا تستطيع أن تصدق ما الذي يمكن أن يفعلونة بها ؟ هل يمكن أن يقتلوها أوة يا ألهي لا يمكنها أن تسمح بذلك عليها الذهاب للشرطة عليهم أن ينقذوها فقالت للسائق أن يأخذها لقسم الشرطة وأخذت تشهق بالبكاء مما جعل السائق يسألها أن كانت بخير فلم تعي ما يقوله للوهله الاولي مما جعله يكرر سؤاله لكنها لم تجيبة بل ظلت علي هذا الحال حتي وصلت للقسم فدخلت مرتعشة المكان ولم تعرف عمن تسأل أنها فقط تعرف أن احدهم يدعي أدم والاخر عادل لذا فكرت أن تبحث فقط عن الضابط المسؤل وتقص له كل شيء وليفعل ما يراة صواب علية فقط أنقاذ داليا لكن قبل ان تفعل اي تصرف سمعت صوت يقول من خلفها بغضب :
- ماذا تفعلين هنا بحق الله؟
التفتت للشرطي و عرفت من صوتة أنه احد الشرطيين الذين تبحث عنهم و ما ان راتة حتي انفجرت في البكاء لدرجة أنها لم تستطيع التفوة بكلمة واحدة فسمعت صوتة يلين وهو يقول :
-ما الامر هل حدث شيء؟
فردت بصوت متقطع وهي تبكي :
داليا لقد أخذوا داليا
من أخذها؟ تعالي معي للداخل
وضع يدة خلف ظهرها وهو يجرها بهدوء علي مكتبة وهي لم تتوقف عن البكاء فقال لها بأهتمام :
-هل الامرله علاقة بسوزى؟
- نعم أعتقد ذلك بل أنا متأكدة أتذكر الشخص الذي كان يطاردنا بالامس لقد كان هو وأثنان أخران لقد حاولا أمساكي لكني أستطعت الهرب لكن داليا لم تستطع لقد أختطفوها أرجوك أفعل شيئا
- ذلك الشخص هو أحد رجال عصابة التهريب لقد عرفنا من هو وجاري البحث عنة الآن للاسف أن لهم عيون داخل الاقسام وعندما وصلتنا أخبارية من أحد مخبرينا عن أحتمالية وجود سوزى في القطار السريع القأدم من طنطا لابد أنهم أيضا عرفوا وهكذا أستطاعوا الوصول أليكي
قالت وهي ترتعش وتزيد بالبكاء :
- لقد هجموا علي شقة داليا بالامس وظلوا يبحثوا عني لكني اختبأت
نظر أليها غاضبا وقال :
وهل حدث هجوم عليكي بالأمس ولم تخبرينا
قالت وهي تتأوة من البكاء :
وهل أعطيتنا فرصة لنقول أي شيء ؟ لقد هاجمتونا وكل ما كان بأمكاننا فعله هو أثبات شخصيتي لكم
تمتم بصوت خافت غاضب :
اللعنة أن الامر فقط أختلط عليهم كما أختلط علينا وزميلتك هكذا بخطر
يا ألهي أفعل شيئا أرجوك أنقذها
لا تقلقي سأفعل ما بوسعي
أتجة للهاتف وسمعتة يقول :
لقد حدث كما توقعت يا عادل لقد أختلط عليهم الامر مثلنا ولقد طاردوها وأمسكوا بزميلتها نعم نفس الشخص هل أعددتم الكمين له؟ حسنا حظ موفق تابع كل شيء بنفسك
نظرت له دينا غاضبة وقالت بعنف :
هل توقعتم هجومهم علينا وتركتونا لقمة سائغة لهم؟
نظر لها بأستياء لانها تحدثت معة هكذا فقال بطريقة قاسية :
أننا لم ننم منذ الامس ونحن نحاول الوصول لذلك الشخص الذي طاردكم وها نحن الآن علي وشك الامساك بة ثم أنتِ لستي قضيتنا أنتِ فقط مجرد شبيهة لتلك المجرمة ونحن نقوم بما نستطيعة للامساك بها وأنهاء هذا الموضوع وأنتِ لم تخبرينا أنهم أقتحموا شقتكم
نظرت الية غاضبة وقد توقفت تماما عن البكاء وعرفت أنها لن تأخذ حق ولا باطل مع هذا الشرطي لذا ضغطت علي نفسها وقالت بغيظ :
وماذا تعتقدهم سيفعلون بداليا؟
تنهد وقال بهدوء مستفز :
سيقومون بأستجوابها أولا وستخبرهم الحقيقة وطبعا لن يصدقوا أبدا أنكي فقط تشبهين لسوزى لذاسيستخدموا معها وسائل للتعذيب ولن تجدي طبعا لانها تقول الحقيقة لذا في النهاية سيتخلصوا منها أو يستخدموها كطعم للوصول لكي
نظرت له مذهوله مما تسمعة هل هو جدي ويتحدث بهذا الاستهتار ما هذا الرجل أهناك صخرة مكان قلبة فصرخت قائله لا بكل شراسة ورعب وشرعت مجددا في البكاء فصاح بها غاضبا :
-كفي عن البكاء لن يفيدها بشيء فلو نجحنا في أمساك ذلك الرجل سنعرف المكان الذي يحتجزونها بة ووقتها سنحاول أنقاذها دون خسائر بأذن الله
- أوة يا ألهي ساعدها ووفقهم في الامساك بذلك المجرم أرجوك سامحيني يا داليا يا ليتني لم أهرب من المنزل يا ليتني لم أتي أليكي
وأخذت تبكي هذه المرة بشدة لدرجة أنها دخلت في حاله تشنج وهستريا سمعتة يحاول تهدئتها لكنها لم تستمع له بل صرخت بة بجنون بأنه السبب في كل ما حدث وفجأة وجدت صفعة تنزل علي وجهها منة وهو يقول بثورة :
-كفي عن البكاء فهو لن يفيدك ولن يفيد زميلتك
نظرت له مذهوله كيف جرؤ علي صفعها فشعرت أنها تكرة هذا الشخص من كل أعماقها وعندما وضع يدة علي كتفها عندما توقفت عن البكاء نظرت له بحقد وقال :
أننا نفعل ما بوسعنا ولا تقلقي صديقتك ستكون بخير بأذن الله أبقي هنا ولا تتحركي سوف أطلب من العسكري أن يعتني بكي ويوفرلك طلباتك
حدقت في عينية وقد قررت أن تتماسك فهو علي حق البكاء لن يفيد ورغم الحقد والكرة الذي تشعر بهم نحوة الا أن نظرتة وعيناة أوحت لها بالقوة والذكاء والجاذبية ورغما عنها بدأت تنظر له بأعجاب وشعرت أن بأمكانها الاعتماد علية فأومأت برأسها له بينما هو أعطاها ظهرة وخرج من مكتبة سمعتة يتحدث للعسكري الواقف بالخارج فجلست وهي لم تعد تستطيع الوقوف علي قدمها
:::::::::::::::::::::::::::::::::::
كلا لا تمزحي معي قالت داليا هذا في اليوم التالي غير مصدقة ما تقوله دينا فقالت دينا حالمة : - بل أنه حقيقي لدرجة الخيال لقد تحقق حلم حياتي فأنا لم أنم لحظة واحدة منذ الامس بل لا أريد النوم وصباحا تناول أدم الافطار معنا وقال لي أن لدية بعض الامور يريد فعلها وأنه لن يتأخر فقلت له أنني سأخرج معك حتي أنني أتصلت بأبي لأخبرة بموعد الزفاف وأنا سعيدة أنا لا أصدق أنا سعيدة سعيدة جدا أبتسمت لها داليا بود قائله: - لقد تحققت أحلامك يا دينا وستكونين سيدة مجتمع - لا يهمني ما سأكونة فاالمهم أنني سأكون مع أدم كانت دينا سعيدة جدا لدرجة أنها لم تلاحظ حاله داليا الكئيبة فسألتها داليا بعد تردد : - ألا تعرفين أي أخبار عن عادل؟ نظرت دينا وقالت لها بدهشة : - كلا لكن هل هناك شيء ؟ قالت داليا متوترة : - منذ بضعة أيام وهو لا يتصل ولا يرد علي هاتفي - هل تشاجرتم ؟ قالت بهم : - كلا مطلقا لقد كنا بخير حال أخر مرة رأيتة وقد قال لي وقتها أنه جاء خصيصا ليراني وقد كان لطيف للغاية قالت دينا ببساطة : - لابد أذا أنه مشغول - كلا فلدي أحساس أنه يتجاهلني وسأثبت لكي هذا سوف أتصل بة الآن وستري
- والآن ليس هناك داعي لان تهرب مجددا أليس كذلك ؟ لذلك قررت أن تواجة نفسك وتواجهني بالحقيقة. فقال وهو يحدق بوجهها بحنان : - لقد رأيتك تتعذبين بسببي وكدتي تفقدين حياتك بسبب أوهامك عني وعن شهيرة وهذا لأني لم أكن واضح معكي عندما طلبت منك الزواج بجدية أتعرفين أنني ظللت فترة أسأل نفسي لماذا طلبت منكي الزواج ؟ وتسرع جدتي بتحديد موعد الزواج جعلني أشعر أنني تم توريطي . فقالت بحنق شديد : - لقد كانت فكرتك بترك الامر لجدتك لذا كيف بأمكامك التذمر فمن الطبيعي أن تفكر هي في أقرب موعد . أومأ برأسة قائلًا : - أنتِ محقة فيبدو أنني كنت فقط أبحث عن حجة كي أهرب منكي ومن مشاعري حتي في ليله العشاء التي دعانا لها عادل لقد شك عادل بالفعل أن الحنين بدء يشدني مجددا لشهيرة . شعرت بالغضب يتملك منها عندما ذكر هذه الليله التي كسر مشاعرها بها كثيرا فقالت وهي تضغط علي أسنانها : - وله الحق بذلك فلقد أحرجتني وجرحت مشاعري كثيرا هذه الليله . قال بأنفعال : - من الطبيعي أن تتوقعي أنني سأعاقبك علي تفضيل عادل أو حتي داليا عني فبالرغم من أنني كنت أهرب منكي عندما دعاني عادل لم أفكر سوي بكي وعندما
- هذا صحيح وهذه أحد الاشياء التي لن أسامح نفسي عليها ما حييت فكرت دينا بقلق وماذا أيضا هو لن يسامح نفسة علية أنه سيتركها ويعود لشهيرة فقالت ولديها رغبة في البكاء : - وأنا أيضا لن أستطيع مسامحتك علي الذل والالم النفسي الذي شعرت بهم وقتها نظر إلي عينيها بحنان وقال : - وأنا لن أجرؤ علي طلب المسامحة لكني أعدك أن أعوضك بحبي عن كل ما مررتي بة بسببي يا ألهي هل فهمت ما يود قوله ؟ هل حقا يقول أنه سيتخلي عن حبيبتة فقط لأنه يشعر بالذنب تجاهها لكن أليس هذا ما تريده أن يبقي معها هي كلا هي تريد حبة قبل أي شيء وليس فقط شعوربالذنب سيموت مع الزمن فقالت بعنف بعد أن نهضت من الفراش مبتعدة عنة : - كلا أنا لا أريد ذلك علينا أن ننهي علاقتنا يا آدم. نهض خلفها وأقترب منها قائلًا بتوتر أدهشها : ـ. تريدين أن ننهي علاقتنا؟.. دينا ما الذي تقولينه!.. كانت تعطيه ظهرها لا تريد أن تنظر إلي وجهه فهذا أفضل عليهم أن ينهوا كل شيء دون مزيد من الألم والحزن فوجدته يديرها إليه وينظر إلي وجهها المعذب قائلاً بتوتر: - لقد كنت واثق في وقت ما أنكي تحبينني كثيراً ...لهذا كنت دوما أتصرف معكي بوقاحة وبالرغم
- يبدو أن أدم لن يتعشي معنا الليله فلقد تأخر دعينا نأكل نحن يا دينا شعرت دينا بالغضب الشديد لقد خلف وعدة معها فلقد كانت شديدة الثقة عندما قالت لهم أن أدم سيتعشي الليله معهم فقالت نورا ببساطة : - لابد أنه مشغول كثيرا لأنه كان مشغول مع شهيرة بسبب أصابتها لابد أنه أهمل عمله لم تعرف نورا أن كلامها كان يقتل دينا بالبطيء ودينا لا تدري ماذا قال لهم أدم عن أصابة شهيرة لكن يبدو أنهم ليس لديهم خلفية عن تورط دينا بالموضوع فتصنعت أنها تأكل فشهيتها أختفت تماما في الفترة السابقة فقالت لها الجدة : - أراكي لم تشتري ملابس العرس بعد وأيضا لقد نحفتي كثيرا أهذا من التفكير أم رغبة منكي لتنقصي وزنك؟ حاولت الابتسام قائله : - ربما من التفكير لا أدري وبالنسبة لملابس العرس فلا يوجد مشكله سأخرج مع داليا لشرائها هل تقول لهم أنه لن يكون هناك زفاف كلا لن تستطيع فكل ما عليها فعله الآن الوقوف جانبا والآنتظار تنتظر ماذا ؟لا تدري ولا تعرف لم تعد تستطيع فهم أدم فذهبت لغرفتها بعد العشاء وهي تتأفأف حتي متي ستحتمل وحتي متي ستنتظر لقد أعدت نفسها وفكرت عما ستقوله له أن قطع علاقتة بها وهي لم تتوقع أن يخذ
ظلت دينا تنظر أليهم وقد أعمتها الدموع وقالت بصوت خفيض : - كلا دعيني أنظر جيدا حتي أقطع أي أمل لي معة فيجب أن أكون قوية وأنا أقطع علاقتي بة أوشكت داليا علي البكاء هي الاخري من أجل دينا و أغتاظت من أدم أن كان مازال يحمل مشاعر لشهيرة لماذا ورط دينا معة لقد أوشكت دينا أن تصبح كسندريلا لكن للاسف كان الامر مجرد حلم فقط فمسحت دينا دموعها بظهر يدها ونظرت لداليا قائله : - لقد أتينا لنطمأن علي مريضة لذا علينا أن نفعل ونذهب علي الفور فقالت داليا معجبة بشجاعة دينا : - أنتِ محقة دعينا نقوم بالواجب قبل ذهابنا حاولي أن تتماسكي ثم أمسكت بيدها وذهبت معها للخارج فأندهشت دينا لكنها ما لبثت أن فهمت عندما وجدت داليا تطرق علي الباب وكأنهم أتوا للتو فأتي أدم من الداخل لأستقبالهم وما أن رأهم فأبتسم لدينا وقال لهم : - ما هذه المفجأة ؟ تعالو ستسعد شهيرة لزيارتكم ومد يدة ممسك بيد دينا التي كانت تنظر له وهي تشعر بالقهر فهل هو سعيد لأنها أتت لزيارة حبيبتة ألا يدري ما هي حالتها الآن وأنها علي وشك السقوط في الهاوية ألا يشعر بالذنب تجاهها فنظرت دينا لداليا التي بدت مرتبكة لتصرفة وما أن رأتها شهيرة حت
- أنت مرهق للغاية أذهب لتستريح وأستدارت معطية ظهرها له حتي لا يري الالم والخيبة علي وجهها التي تفضح مشاعرها لكنها فجأة شهقت عندما وجدتة عانقها من ظهرها وسمعتة يتنهد بعمق وهو يقول : - أنتِ محقة أنا منهك للغاية فكتمت أهة أشتياق له ودموع حبيسة أرادت الهروب من عينيها لماذا لا يبتعد عنها حتي تقسو علية لماذا يعذبها دوما بأقترابة منها هكذا ولماذا حرارة جسدة تلهب مشاعرها فقالت محاوله السيطرة علي نفسها : - كيف حال شهيرة الآن؟ - أنها محظوظة كما قال الطبيب فالرصاصة دخلت من جانبها الايمن وخرجت من الناحية الاخري دون أن تستقر بجسدها ولم تؤذي أي جزء حيوي لكن ما أن أفاقت من البنج حتي أنهارت فتلك الحقيرة عذبتها كثيرا كي تنفذ أوامرها وأستطيع تخيل الرعب الذي عاشتة بسببي كلا لاتستطيع الاحتمال أكثر لا تريده أن يتحدث أكثر عنها بتلك النبرة الحنونة أهو قلق عليها هي فقط ماذا عني أنا ؟ فقالت وهي تضغط علي أسنانها : - أنها محظوظة كونها وجدت من يهتم بها ويخاف عليها ويراعي مشاعرها وجدت جسدة يتصلب قليلا يبدو أن كلمتها كانت في الصميم وحققت غرضها فقال : - ما الامر يا دينا ؟ وماذا تقصدين بكل
سوف نرسل أليهم رساله أليكترونية عبر موقعهم الشخصي بالصوت والصورةأرتبكت دينا وشعرت وكأنه يقول لها أنها ستقابلهم الآن وقالت بتوتر : لكن انا لست مستعدة نهائيا بعدوجدتة يصيح بها قائلًا : ألم تقولي منذ قليل أنكي مستعدة ليس لدينا وقت لنضيعة شعرت بالغضب لماذا يصيح بها بهذه الطريقة ليس من حقة هذا فق
مر أسبوع ولا يوجد أي تحسن وكانت دينا متوترة الاعصاب كثيرا فكرت كثيرا في كل ما حدث وكيف أن هذا حدث لها هي فنظرت للشرطيان الذين يحموهم أنهم يتناوبا كل أثني عشر ساعة أما الشرطي أدم وعادل لم تسمع عنهم أي شيء تري كيف ستتصرف وماذا ستفعل أن عرفت العصابة كيف تجدها؟ ولماذا لا يأتي أدم ليخبرها ماذا تفعل ؟ ل
كانت داليا ترتعش وهي تنظر حولها برعب لقد قاومتهم كثيرا وفي النهاية ضربوها علي رأسها بقوة فأغشي عليها وعندما فتحت عينيها وجدت نفسها في هذا المكان وجدت نفسها مقيدة علي كرسي حديد ووجدت رجل غليظ الملامح يقف بتكاسل أمامها ورجلان أخران بجوارة فقال الاكبر سنا وكان رجل في الستون تقريبا أسمر اللون وخصلات شع
أنتِ متورطة في هذا الامر حتي النخاع يا أمرأة والآن هل ستساعدينا وتخففي العقوبة عن نفسك أم أضعك مباشرة خلف القضبان فغرت دينا فاها وهي تكاد تفقد عقلها لقد رسمت كل شيء في رأسها مما يمكن أن يحدث لهم هي وداليا في العالم ألا هذا لقد ظلت في السيارة تفكر في طريقة للخلاص ولم تستسلم لكن ما لم تكن تتوقعة أ