로그인كانت داليا ترتعش وهي تنظر حولها برعب لقد قاومتهم كثيرا وفي النهاية ضربوها علي رأسها بقوة فأغشي عليها وعندما فتحت عينيها وجدت نفسها في هذا المكان وجدت نفسها مقيدة علي كرسي حديد ووجدت رجل غليظ الملامح يقف بتكاسل أمامها ورجلان أخران بجوارة فقال الاكبر سنا وكان رجل في الستون تقريبا أسمر اللون وخصلات شعرة الفضية تعطية منظر مهيب :
- الآن ودون مقدمات هل ستنقذين نفسك وتقولين لي أين هي اللعينة سوزى أم أباشر بأستخدام الطريقة الاصعب والأمتع بالنسبة لي
نظرت داليا له بذعر وقالت محاوله جمع أشتات نفسها :
أنتم مخطؤون فالفتاة التي كانت معي ليست سوزى أنها صديقتي وتدعي دينا أرجوك صدقني فهذه هي الحقيقة
كما توقعت الامر لن يكون سهلا كما تشائين أذا
وأشار لاحد رجاله الذي أقترب منها ودون مقدمات صفعها صفعة قوية علي وجهها فصاحت برعب وغضب :
- أيها الاوغاد أنني أقول الحقيقة
لكن ذلك المجرم لم يمهلها لتأخذ أنفاسها بل ظل يضربها صفعات متتالية جعلتها تصرخ بألم شديد
:::::::::::::::::::::::::::::::::
بدأت دينا تغفو علي كرسيها عندما أنفتح باب المكتب فجأة ودخل ذلك الشرطي الاخر عادل فنظرت الية أمله أن يعطيها أي أمل بأنهم عثروا علي داليا فلقد مرت أربع ساعات وهي علي هذا الوضع لكنة تجاهلها وأمسك سماعة الهاتف وأخذ يتحدث بكلام لم تفهمة دون أن يعبأ بها ثم جلس علي المكتب وبدء يعمل علي أزرار الكمبيوتر وهو يتحدث ثم أنهي مكالمتة بقوله :
- حسنا لا تقلق سأعمل علي هذا الامر
نظرت دينا الية بحقد قائله:
هل هناك أخبار عن داليا ؟ وإلي متي ستبقوني هنا كالخرقة البالية؟
نظر أليها باديء الامر وكأنه لا يراها ثم بعد قليل قال بلهجة جدية:
لا تقلقي أنها مسأله وقت قبل أن نجدها فالشخص الذي أمسكناة أعطانا بضعة عناوين قائلًا أنه لا يعرف بالضبط في أي عنوان هي لأنه تركهم في منتصف الطريق لكن لا تقلقي سيؤسفني أن يحدث شيء لهذه الفتاة الجميله
أذا هم لم يصلوا لشيء بعد يا ألهي داليا تري ماذا يحدث لكي الآن؟ في هذه اللحظة رن هاتف الشرطي الخلوي فرفعة قائلًا بلهفة :
أأنت متأكد يا أدم ؟ حسنا أنا في طريقي اليك الآن
شعرت أن الامر يخص داليا فنظرت للشرطي الذي أبتسم قائلًا لها :
لقد وصلنا لمكانها وسنهاجم المكان أدعي لزميلتك أن تخرج سالمة
قال هذا وخرج من المكان علي عجله تاركا أياها تدعو الله أن ينجي داليا وهي تبكي
::::::::::::::::::::::::
- لقد فقدت الوعي مجددا
رد الرجل الاشيب علي الكلام الذي يقال بغضب قائلًا :
- مستحيل أن تتحمل كل هذا العذاب دون أن تعترف
قال أحد رجاله بحنق:
يبدو أن تلك اللعينة سوزى خدعتها بقصة ملفقة فعلا لقد تركنا لها رساله تهديد وبها صورة هذه الفتاة علي موقعها الاليكتروني لكنها لم تهتم يبدو أن هذه الفتاة لا تعني لها شيئا
تلك اللعينة لقد خدعتنا جميعا أنا لن أرحمها عندما تقع بيدي
فجأة دخل أحد رجاله المكان علي عجله قائلًا:
الشرطة هنا لقد عرفوا مكاننا علينا أن نهرب بسرعة
اللعنة وماذا سنفعل بهذه الفتاة ؟
نتخلص منها فورا فلن أتركها حية عقابا لسوزى الملعونة
*******************
شعرت دينا فجأة بأنقباض في صدرها فشعرت بالقلق لقد مرت ساعتان أضافيتان تري ماذا حصل ؟تري هل أصاب داليا أي خطر؟
أنها خائفة كثيرا سمعت صوت بالخارج فأتجهت بلهفة ناحية الباب تري هل عاد أحد الشرطيين؟ وبالفعل ظهر الشرطي أدم فركضت الية قائله بلهفة :
أرجوك قل لي أنكم أنقذتوها وأنها علي ما يرام
لكن قبل أن يفتح الشرطي فمة أدركت أن الامر ليس علي ما يرام فوضعت يدها علي فمها من الذعر وقالت وهي ترتعش :
لا تقل شيء لا يمكن أن يكون أصابها مكروة مستحيل
أنا أسف لقد وصلنا متأخرين
صرخت قائله لااااااااااا بأعلي صوتها فأكمل :
- عثرنا عليها وهي بين الحياة والموت لقد أصيبت برصاصتين في صدرها
أرتمت علي الارض ولم تعد تعي شيء وظلت تقول لاااااا وهي تائهة ولم تعد تشعر بما حولها داليا مستحيل داليا الجميله الر قيقة أخذت تصرخ بصوت عالي وعندما حاول الشرطي تهدئتها دفعتة بعيدا وهي تصرخ :
أنت كاذب مستحيل أن يحدث لها ذلك بسببي مستحيل
ثم سقطت مغشي عليها دون مقدمات
:::::::::::
خذي أشربي هذا
ناولها الشرطي كوب من الليمون لكي تهدء وكانت هي مازالت تبكي بعد أن أفاقت فقالت بألم :
لا أريد شيء
أشربية أنتِ بحاجة له
قلت لا أريد
كما تشائين
شعرت أنه مل منها وهي لاول مرة في حياتها تتمني حقا الموت فأخذت تنتحب بصمت ثم قالت بألم :
هل ماتت؟
ليس بعد أنها في المشفي والطبيب غير متفائل
أوة يا ألهي أنا السبب لولاي لكانت أمنة تعيش حياتها بهدوء أرجوك هلا أخذتني لرؤيتها ؟
لا يوجد مشكله سأرسل معكي سيارة الشرطة
بلعت ريقها بصعوبة وهي لا تتحمل رؤيتها في المشفي وما أن خرجت من مكتبة حتي شعرت أنه يتنفس الصعداء لأنه تخلص منها قال شيئا للعسكري قبل أن يأخذها لكنها لم تهتم لتسمع وبعد مرور ربع ساعة كانت في المشفي عرفت أنها قامت بعملية خطيرة وأنها في غيبوبة ولا يعرف الطبيب متي ستخرج منها فبقت بجوارها كمرافقة في مستشفي الشرطة ووجدت أن هناك شرطيان بقوا لحمايتها هي وداليا ففكرت بسخرية أن الشرطي فكر علي الاقل في حمايتها فظلت تبكي وهي ترجو داليا أن تسامحها
:::::::::::::::::::::::::::::::::::
كلا لا تمزحي معي قالت داليا هذا في اليوم التالي غير مصدقة ما تقوله دينا فقالت دينا حالمة : - بل أنه حقيقي لدرجة الخيال لقد تحقق حلم حياتي فأنا لم أنم لحظة واحدة منذ الامس بل لا أريد النوم وصباحا تناول أدم الافطار معنا وقال لي أن لدية بعض الامور يريد فعلها وأنه لن يتأخر فقلت له أنني سأخرج معك حتي أنني أتصلت بأبي لأخبرة بموعد الزفاف وأنا سعيدة أنا لا أصدق أنا سعيدة سعيدة جدا أبتسمت لها داليا بود قائله: - لقد تحققت أحلامك يا دينا وستكونين سيدة مجتمع - لا يهمني ما سأكونة فاالمهم أنني سأكون مع أدم كانت دينا سعيدة جدا لدرجة أنها لم تلاحظ حاله داليا الكئيبة فسألتها داليا بعد تردد : - ألا تعرفين أي أخبار عن عادل؟ نظرت دينا وقالت لها بدهشة : - كلا لكن هل هناك شيء ؟ قالت داليا متوترة : - منذ بضعة أيام وهو لا يتصل ولا يرد علي هاتفي - هل تشاجرتم ؟ قالت بهم : - كلا مطلقا لقد كنا بخير حال أخر مرة رأيتة وقد قال لي وقتها أنه جاء خصيصا ليراني وقد كان لطيف للغاية قالت دينا ببساطة : - لابد أذا أنه مشغول - كلا فلدي أحساس أنه يتجاهلني وسأثبت لكي هذا سوف أتصل بة الآن وستري
- والآن ليس هناك داعي لان تهرب مجددا أليس كذلك ؟ لذلك قررت أن تواجة نفسك وتواجهني بالحقيقة. فقال وهو يحدق بوجهها بحنان : - لقد رأيتك تتعذبين بسببي وكدتي تفقدين حياتك بسبب أوهامك عني وعن شهيرة وهذا لأني لم أكن واضح معكي عندما طلبت منك الزواج بجدية أتعرفين أنني ظللت فترة أسأل نفسي لماذا طلبت منكي الزواج ؟ وتسرع جدتي بتحديد موعد الزواج جعلني أشعر أنني تم توريطي . فقالت بحنق شديد : - لقد كانت فكرتك بترك الامر لجدتك لذا كيف بأمكامك التذمر فمن الطبيعي أن تفكر هي في أقرب موعد . أومأ برأسة قائلًا : - أنتِ محقة فيبدو أنني كنت فقط أبحث عن حجة كي أهرب منكي ومن مشاعري حتي في ليله العشاء التي دعانا لها عادل لقد شك عادل بالفعل أن الحنين بدء يشدني مجددا لشهيرة . شعرت بالغضب يتملك منها عندما ذكر هذه الليله التي كسر مشاعرها بها كثيرا فقالت وهي تضغط علي أسنانها : - وله الحق بذلك فلقد أحرجتني وجرحت مشاعري كثيرا هذه الليله . قال بأنفعال : - من الطبيعي أن تتوقعي أنني سأعاقبك علي تفضيل عادل أو حتي داليا عني فبالرغم من أنني كنت أهرب منكي عندما دعاني عادل لم أفكر سوي بكي وعندما
- هذا صحيح وهذه أحد الاشياء التي لن أسامح نفسي عليها ما حييت فكرت دينا بقلق وماذا أيضا هو لن يسامح نفسة علية أنه سيتركها ويعود لشهيرة فقالت ولديها رغبة في البكاء : - وأنا أيضا لن أستطيع مسامحتك علي الذل والالم النفسي الذي شعرت بهم وقتها نظر إلي عينيها بحنان وقال : - وأنا لن أجرؤ علي طلب المسامحة لكني أعدك أن أعوضك بحبي عن كل ما مررتي بة بسببي يا ألهي هل فهمت ما يود قوله ؟ هل حقا يقول أنه سيتخلي عن حبيبتة فقط لأنه يشعر بالذنب تجاهها لكن أليس هذا ما تريده أن يبقي معها هي كلا هي تريد حبة قبل أي شيء وليس فقط شعوربالذنب سيموت مع الزمن فقالت بعنف بعد أن نهضت من الفراش مبتعدة عنة : - كلا أنا لا أريد ذلك علينا أن ننهي علاقتنا يا آدم. نهض خلفها وأقترب منها قائلًا بتوتر أدهشها : ـ. تريدين أن ننهي علاقتنا؟.. دينا ما الذي تقولينه!.. كانت تعطيه ظهرها لا تريد أن تنظر إلي وجهه فهذا أفضل عليهم أن ينهوا كل شيء دون مزيد من الألم والحزن فوجدته يديرها إليه وينظر إلي وجهها المعذب قائلاً بتوتر: - لقد كنت واثق في وقت ما أنكي تحبينني كثيراً ...لهذا كنت دوما أتصرف معكي بوقاحة وبالرغم
- يبدو أن أدم لن يتعشي معنا الليله فلقد تأخر دعينا نأكل نحن يا دينا شعرت دينا بالغضب الشديد لقد خلف وعدة معها فلقد كانت شديدة الثقة عندما قالت لهم أن أدم سيتعشي الليله معهم فقالت نورا ببساطة : - لابد أنه مشغول كثيرا لأنه كان مشغول مع شهيرة بسبب أصابتها لابد أنه أهمل عمله لم تعرف نورا أن كلامها كان يقتل دينا بالبطيء ودينا لا تدري ماذا قال لهم أدم عن أصابة شهيرة لكن يبدو أنهم ليس لديهم خلفية عن تورط دينا بالموضوع فتصنعت أنها تأكل فشهيتها أختفت تماما في الفترة السابقة فقالت لها الجدة : - أراكي لم تشتري ملابس العرس بعد وأيضا لقد نحفتي كثيرا أهذا من التفكير أم رغبة منكي لتنقصي وزنك؟ حاولت الابتسام قائله : - ربما من التفكير لا أدري وبالنسبة لملابس العرس فلا يوجد مشكله سأخرج مع داليا لشرائها هل تقول لهم أنه لن يكون هناك زفاف كلا لن تستطيع فكل ما عليها فعله الآن الوقوف جانبا والآنتظار تنتظر ماذا ؟لا تدري ولا تعرف لم تعد تستطيع فهم أدم فذهبت لغرفتها بعد العشاء وهي تتأفأف حتي متي ستحتمل وحتي متي ستنتظر لقد أعدت نفسها وفكرت عما ستقوله له أن قطع علاقتة بها وهي لم تتوقع أن يخذ
ظلت دينا تنظر أليهم وقد أعمتها الدموع وقالت بصوت خفيض : - كلا دعيني أنظر جيدا حتي أقطع أي أمل لي معة فيجب أن أكون قوية وأنا أقطع علاقتي بة أوشكت داليا علي البكاء هي الاخري من أجل دينا و أغتاظت من أدم أن كان مازال يحمل مشاعر لشهيرة لماذا ورط دينا معة لقد أوشكت دينا أن تصبح كسندريلا لكن للاسف كان الامر مجرد حلم فقط فمسحت دينا دموعها بظهر يدها ونظرت لداليا قائله : - لقد أتينا لنطمأن علي مريضة لذا علينا أن نفعل ونذهب علي الفور فقالت داليا معجبة بشجاعة دينا : - أنتِ محقة دعينا نقوم بالواجب قبل ذهابنا حاولي أن تتماسكي ثم أمسكت بيدها وذهبت معها للخارج فأندهشت دينا لكنها ما لبثت أن فهمت عندما وجدت داليا تطرق علي الباب وكأنهم أتوا للتو فأتي أدم من الداخل لأستقبالهم وما أن رأهم فأبتسم لدينا وقال لهم : - ما هذه المفجأة ؟ تعالو ستسعد شهيرة لزيارتكم ومد يدة ممسك بيد دينا التي كانت تنظر له وهي تشعر بالقهر فهل هو سعيد لأنها أتت لزيارة حبيبتة ألا يدري ما هي حالتها الآن وأنها علي وشك السقوط في الهاوية ألا يشعر بالذنب تجاهها فنظرت دينا لداليا التي بدت مرتبكة لتصرفة وما أن رأتها شهيرة حت
- أنت مرهق للغاية أذهب لتستريح وأستدارت معطية ظهرها له حتي لا يري الالم والخيبة علي وجهها التي تفضح مشاعرها لكنها فجأة شهقت عندما وجدتة عانقها من ظهرها وسمعتة يتنهد بعمق وهو يقول : - أنتِ محقة أنا منهك للغاية فكتمت أهة أشتياق له ودموع حبيسة أرادت الهروب من عينيها لماذا لا يبتعد عنها حتي تقسو علية لماذا يعذبها دوما بأقترابة منها هكذا ولماذا حرارة جسدة تلهب مشاعرها فقالت محاوله السيطرة علي نفسها : - كيف حال شهيرة الآن؟ - أنها محظوظة كما قال الطبيب فالرصاصة دخلت من جانبها الايمن وخرجت من الناحية الاخري دون أن تستقر بجسدها ولم تؤذي أي جزء حيوي لكن ما أن أفاقت من البنج حتي أنهارت فتلك الحقيرة عذبتها كثيرا كي تنفذ أوامرها وأستطيع تخيل الرعب الذي عاشتة بسببي كلا لاتستطيع الاحتمال أكثر لا تريده أن يتحدث أكثر عنها بتلك النبرة الحنونة أهو قلق عليها هي فقط ماذا عني أنا ؟ فقالت وهي تضغط علي أسنانها : - أنها محظوظة كونها وجدت من يهتم بها ويخاف عليها ويراعي مشاعرها وجدت جسدة يتصلب قليلا يبدو أن كلمتها كانت في الصميم وحققت غرضها فقال : - ما الامر يا دينا ؟ وماذا تقصدين بكل
- أسمعي لقد كان ما حدث خطأ لذا علينا أنهاء هذه المهزله والليله سأخبر جدتي الحقيقة لوهله أعتقدتة يقول علي ما فعله مع شهيرة أنه هو الخطأ لكن أنه يتحدث عن الخطوبة أنه حقا سيعود أليها فقالت غاضبة : - تماما كالمرة السابقة تريد أزاحتي من الطريق - أليس هذا ما تريدينة ؟ - نعم لكن جدتك أن حدث لها أي
- يا له من حل سخيف هل تعتقدين أنني كنت أهرب من جدتي التي كانت تختار لي أفضل النساء لانهم لم يعجبوني بالتأكيد كلا بل لانني لا أريد الارتباط هل فهمتي أم أن تفكيرك محدود؟غضبت دينا من كلامه ولماذا لا يريد الارتباط؟؟ وفجأة تذكرت كلمة قالتها شقيقتة عن كونة أغلق قلبة بعد شهيرة يا ألهي أهذا يعني أنه مازال
- أن كان علي التسوق فأمرة بسيط يمكنني أخذكم الآن لاحدي المحلات التجارية لتشتروا كل ما يلزمكم وهذا كل ما يمكنني فعله لكمفقالت دينا بغضب :- هل كل الامور بسيطة بالنسبة لك يا سيادة الرائد ألم يخطر ببالك أنني مثلا غير مستعدة الآن فقال عادل ليهدئها :- أتخذيها فرصة لن تعوض فأكثر ما يكرهة أدم هو تسوق ا
وبعد أسبوع- أتشاهدين الاخبار مجددا؟؟قالت داليا ذلك وهي ترتدي ملابسها داخل المشفي فلقد حان وقت تسريحها أخيرا فقالت دينا بفخر :- أنهم مازالوا يتحدثون عن قبضهم علي عصابة مرسي فلقد عثروا علي كمية مخدرات وسلاح مهوله فعلا لقد مر أسبوع منذ العملية وقد عرفت من العساكر المكلفون بحمايتها هي وداليا أن أدم