Compartilhar

الفصل التاسع

last update Data de publicação: 2026-06-12 19:11:12

‏كانت داليا ترتعش وهى تنظر حولها برعب لقد قاومتهم كثيرا وفي النهاية ضربوها على رأسها بقوة فأغشى عليها وعندما فتحت عينيها وجدت نفسها في هذا المكان مقيدة على مقعد حديد ووجدت رجل غليظ الملامح يقف بتكاسل أمامها ورجلان آخران بجواره فقال الأكبر سنًا وكان رجل في الستون تقريبا أسمر اللون قاسي ذو ملامح حادة ,وخصلات شعرة الفضية تعطيه منظر مهيب :‏

‏- الآن ودون مقدمات هل ستنقذين نفسك وتقولين لي أين هي تلك اللعينة سوزى أم أباشر باستخدام الطريقة الأصعب والأكثر متعة بالنسبة لي.‏

‏فنظرت داليا إليه بذعر وقالت محاولة جمع أشتات نفسها :‏

‏أقسم لك أنتم مخطئون فالفتاة التي كانت معي ليست سوزى أنها صديقتي وتدعى دينا أرجوك صدقني فهذه هي الحقيقة .‏

‏يا ألهي كيف تقنعهم بينما هم بهذه القسوة أنها خائفة حد الموت فماذا سيفعلون بها ؟ سمعته يقول بصوت مخيف جدًا :‏

‏كما توقعت الأمر لن يكون سهلا كما تشائين أذًا .‏

‏وأشار لأحد رجالة الذي أقترب منها ودون مقدمات صفعها صفعة قوية على وجهها فصاحت برعب وجسدها لم تعد تشعر به من قوة إرتجافه :‏

‏- أيها الأوغاد أنني أقول الحقيقة.‏

‏لكن ذلك المجرم لم يمهلها لتأخذ أنفاسها بل ظل يضربها صفعات متتالية جعلتها تصرخ بألم شديد وهو لم يشفق بضعفها ولا ببكائها وتوسلاتها .‏

‏*********‏

‏بدأت دينا تغفو على كرسيها عندما أنفتح باب المكتب فجأة ودخل ذلك الشرطي الأخر الذي يدعي عادل فنظرت إلية أمله أن يعطيها أي أمل بأنهم عثروا على داليا فلقد مرت أربع ساعات وهى على هذا الوضع لكنه تجاهلها وأمسك سماعة الهاتف وأخذ يتحدث بكلام لم تفهمه دون أن يعبأ بها ثم جلس على المكتب وبدء يعمل على أزرار الكمبيوتر وهو يتحدث ثم أنهى مكالمته بقوله :‏

‏- حسنا لا تقلق سأعمل على هذا الأمر.‏

‏فنظرت دينا إلية بحقد قائلة بغضب :‏

‏هل هناك أخبار عن داليا ؟ وإلى متى ستبقوني هنا كالخرقة البالية؟.‏

‏نظر أليها بادئ الأمر وكأنة لا يراها ثم بعد قليل قال بلهجة جدية :‏

‏لا تقلقي أنها مسألة وقت قبل أن نجدها فالشخص الذي أمسكناه أعطانا بضعة عناوين قائلا أنه لا يعرف بالضبط في أي عنوان هي لأنه تركهم في منتصف الطريق لكن لا تقلقي بمشيئة الله سنعثر عليها سأحزن أن حدث شيء لهذه الفتاة الجميلة .‏

‏أذا هم لم يصلوا لشيء بعد يا ألهى داليا ترى ماذا يحدث لكي الآن؟ فكرت بهذا وهي تبكي بانهيار وفي هذه اللحظة رن هاتف الشرطي الخلوي فرفعة قائلا بلهفة :‏

‏أأنت متأكد يا أدم ؟ حسنا أنا في طريقي إليك الآن.‏

‏شعرت أن الأمر يخص داليا فنظرت للشرطي الذي أبتسم قائلا لها :‏

‏لقد وصلنا لمكانها وسنهاجم المكان أدعى لزميلتك أن تخرج سالمة .‏

‏قال هذا وخرج من المكان على عجلة تاركا إياها تدعو الله أن ينجى داليا وهى تبكى بيأس .‏

‏***********‏

‏- لقد فقدت الوعي مجددًا.‏

‏رد الرجل الأشيب على هذا الكلام الذي يقال بغضب قائلًا :‏

‏- مستحيل أن تتحمل كل هذا العذاب دون أن تعترف.‏

‏فقال أحد رجالة بحنق:‏

‏يبدو أن تلك اللعينة سوزى قد خدعتها بقصة ملفقة فعلا لقد تركنا لها رسالة تهديد وبها صورة هذه الفتاة على موقعها الاليكتروني لكنها لم تهتم يبدو أن هذه الفتاة لا تعنى لها شيئًا.‏

‏تنفس الرجل الأشيب بعصبية وقال بغضب هادر:‏

‏تلك اللعينة لقد خدعتنا جميعا أنا لن أرحمها عندما تقع بيدي.‏

‏وفجأة دخل أحد رجالة المكان على عجلة قائلا:‏

‏الشرطة هنا لقد عرفوا مكاننا علينا أن نهرب بسرعة.‏

‏ظهر الغضب الشديد علي وجه الرجل الأشيب بينما قال له أحد رجاله بعصبية :‏

‏اللعنة وماذا سنفعل بهذه الفتاة ؟.‏

‏فصاح الرجل الأشيب بغضب هادر :‏

‏هيا لنهرب بسرعة وتخلص منها فورا فلن أتركها حية لتشي بأوصافنا.‏

‏**********‏

‏شعرت دينا فجأة بانقباض في صدرها دون سبب واضح فشعرت بالذعر وبالقلق فلقد مرت ساعتان أضافيتان ترى ماذا حدث ؟ ترى هل أصاب داليا أي خطر؟‏

‏أنها خائفة كثيرًا بل تكاد تموت من الخوف فسمعت صوت بالخارج فاتجهت بلهفة ناحية الباب ترى هل عاد أحد الشرطيين؟ وبالفعل ظهر أحدهم وهو أدم فركضت إلية قائلة بلهفة :‏

‏أرجوك قل لي أنكم أنقذتموها وأنها على ما يرام.‏

‏لكن قبل أن يفتح الشرطي فمه أدركت أن الأمر ليس على ما يرام فوضعت يدها على فمها من الذعر وقالت وهى ترتعش :‏

‏لا تقل شيء لا يمكن أن يكون قد أصابها مكروه مستحيل .‏

‏تنهد أدم وقد شعر بالشفقة عليها وعلي صديقتها ثم قال بأسف:‏

‏أنا أسف لقد وصلنا متأخرين.‏

‏ماذا يقصد بوصلوا متأخرين ؟ مستحيل أن يكون قد قصد أنهم قد أذوها أو أن تكون قد ..ماتت فصرخت قائلة لااااااااااا بأعلى صوتها لا تريد أن تصدق شيء كهذا بل لن تفعل تفضل الموت علي أن تفعل فوجدته يكمل بسرعة :‏

‏- هي لم تمت فلقد عثرنا عليها وهى بين الحياة والموت لقد أصيبت برصاصتين في صدرها.‏

‏ارتمت على الأرض ولم تعد تعي شيء وظلت تقول لاااااا وهى تائهه ولم تعد تشعر بما حولها داليا مستحيل داليا الجميلة الرقيقة فأخذت تصرخ بصوت عالي تريد أن تموت وهي تلعن نفسها كونها هي من تسببت بهذا لأغلي صديقه لها فوضعت كلتا يديها علي فمها تكتم شهقاتها المتتالية وشعرت بالأختناق وكأن أحدهم يضع حبل غليظ حول رقبتها ويسحب أنفاسها بعيدًا وعندما حاول الشرطي تهدئتها دفعته عنها وهى تصرخ وهي تهز رأسها بجنون:‏

‏أنت كاذب مستحيل أن يحدث لها هذا بسببي مستحيل.‏

‏ثم سقطت مغشي عليها ولديها رغبة حقيقية في الموت .‏

‏*********‏

‏خذي أشربي هذا.‏

‏ناولها الشرطي كوب من الليمون لكي تهدئ وكانت هي مازالت تبكى بعد أن استعادت وعيها وياليتها لم تستعيده فقالت بألم شديد :‏

‏دعني وشأني لا أريد شيء.‏

‏أشربيه أنتِ بحاجة له .‏

‏فصاحت به وهي تريده فقط أن يصمت ويدعها لحالها:‏

‏قلت لا أريد .‏

‏كما تشائين .‏

‏قالها بفراغ صبر وشعرت أنه قد مل منها وهى لأول مرة في حياتها تكون عاجزة بهذه الطريقة ويكون الموت في نظرها هو الخلاص فأخذت تنتحب بصمت ثم قالت بألم والكلام يآبي الخروج من فمها لصعوبة السؤال :‏

‏هل ماتت وأنت تحاول فقط تمهيد الموضوع حتى لا أنهار أكثر؟.‏

‏وجدته يهز رأسه ببساطة وهو يقول بهدوء:‏

‏ليس بعد أنها في المستشفي وكما سمعت الطبيب غير متفائل.‏

‏كم هو قاسي لماذا يقول كلمات مميته كتلك بهذا الهدوء وهي تحترق أمامه هكذا فقالت وهي تتأوه بألم تود الموت :‏

‏أوه يا ألهى أنا السبب لولاي لكانت أمنه تعيش حياتها بهدوء أرجوك هلا أخذتني لرؤيتها ؟.‏

‏لا يوجد مشكلة سأرسل معكِ سيارة الشرطة ورجلان للحراسة.‏

‏فبلعت ريقها بصعوبة ونهضت بألم وساقيها غير قادرين علي حمل ثقل جسدها فهى لن تتحمل رؤيتها في المستشفي وما أن خرجت من مكتبة حتى شعرت أنه يتنفس الصعداء لكونه تخلص منها قال شيئا للعسكري قبل أن يأخذها لكنها لم تهتم لتسمع وبعد مرور ربع ساعة كانت في المستشفي وعرفت أنها قد قامت بجراحة خطيرة وأنها في غيبوبة ولا يعرف الطبيب متى ستخرج منها فبقت بجوارها كمرافقة في مستشفي الشرطة ووجدت أن هناك شرطيان بقوا لحمايتها هي وداليا ففكرت بسخرية أن هذان الرجلان لن يتمكنا من فعل شيئًا إن هجم هؤلاء العصابات علي المستشفي فظلت تبكى وهى ترجو داليا أن تسامحها بلا توقف .‏

‏******‏

‏مر أسبوع ولا يوجد أي تحسن وكانت دينا متوترة الأعصاب كثيرًا ‏

‏فلقد فكرت كثيرا في كل ما حدث وكيف أن هذا قد حدث لها هي ونظرت للشرطيين الذين يحموهم أنهم يتناوبا كل أثنى عشر ساعة أما الشرطيين الأخريين الذين يدعون أدم ,وعادل لم تسمع عنهم أي شيء حتى عندما ذهبت لأحضار ملابس من منزل داليا رافقها شرطيان لحمايتها ففكرت بيأس أنها كيف ستتصرف وماذا ستفعل أن عرفت العصابة كيف تجدها؟ ولماذا لا يأتي أدم ليخبرها ماذا تفعل ؟ لا تعرف لماذا فكرت به بالذات لكن لسبب ما كان لديها إيمان أنه قد يكون بفضل من الله ورعايته سبب في نجاتها فهو بالنسبة لها القشة التي قد تجعلها تنجو من الغرق فسمعت صوت تحية عسكرية ونظرت تجاه الباب فوجدت الضابط أدم يدخل الغرفة ففرحت لظهوره لسبب ما ودق قلبها سريعا وهي لديها أمل أن يخبرها أن الموضوع قد أنتهي وقبضوا علي تلك السوزي فوجدته ينظر إليها قائلا بهدوء:‏

‏كيف حالك اليوم هل أنتِ أفضل ؟ لقد قال الطبيب أن حالة صديقتك داليا مستقرة.‏

‏هزت رأسها بتوتر قائلة له :‏

‏نعم هذا صحيح لكن ما يؤلمني إنها مازالت في غيبوبة أريدها أن تستيقظ فلم أعد أحتمل .‏

‏لكنه قال لها ببساطة وكأنه يقطع سيل كلماتها بشكل يوحي أنه لا يهتم :‏

‏ربما هذا أفضل لها حتى تلتئم كل جروحها.‏

‏توقفت عن شرح ما تشعر به وحزنها علي صديقتها وقالت له بطريقة عملية كطريقته :‏

‏أنت محق هل أمسكتم بسوزى؟ أرجوك قل أنكم قد فعلتم .‏

‏لكنه خيب أملها عندما هز رأسه بالنفي قائلًا :‏

‏كلا ليس بعد ربما تكون تمكنت بالفعل من الهروب للخارج باسم مستعار من يعرف؟ لكننا سوف نجدها بأذن الله.‏

‏تنفست دينا بخيبة شديدة فإن كان لم يقبض عليها لماذا إذًا أتي الآن ؟ فمن المستحيل أنه أتي كي يطمئن عليها وعلي داليا شعرت بغضب شديد منه ولا تعرف لما فنظرت إليه دون أن تتفوه بكلمة ووجدته يقول لها بترقب :‏

‏ألم تفكري ولو مرة يا دينا بأخذ الثأر ممن فعلوا هكذا بصديقتك؟.‏

‏كلامه كان غريب فنظرت إليه بدهشة كبيرة وقالت بضياع :‏

‏أنا أخذ بالثأر؟ ليت عمري فأنا مجرد امرأة وحيدة وضعيفة ولا يمكنني فعل أي شيء وهم تجار مخدرات أقوياء لا يعرفون معني للرحمة أو الشفقة.‏

‏فوجدته يقول لها فجأة بحماس :‏

‏وأن قلت لك أن بإمكانك فعل هذا وأن تثأري لها فهل ستجازفين وتواجهي مخاوفك ؟.‏

‏ما الذي يقوله ؟ وأي مخاوف تواجهها هل يقصد تلك العصابة ! لابد أنه يمزح! لكنها بالرغم من أفكارها السوداوية قالت له بغباء لتبدي شجاعة واهية غير موجودة من الأساس :‏

‏طبعاً أتمني ذلك أن كان الأمر ممكن وبطريقة أمنة سأفعل دون أي لحظة تردد.‏

‏عظيم.‏

‏وجدته يبتسم فأندهشت لكلامه هل يقول هذا ليواسيها أم أن هناك فعلا طريقة لأخذ ثأرها منهم فقال لها والابتسامة تنير وجهه :‏

‏تعالى معي أذن.‏

‏هل من الممكن أن تغير ابتسامة واحدة القسوة والحدة لتجعلها بهذه الجاذبية فقالت وقد أسرتها عيناه رغمًا عنها :‏

‏إلى أين؟.‏

‏نظر لها وقد اختفت ابتسامته وقال لها بثقة :‏

‏إلى أحد المنازل الآمنة الخاصة بالشرطة علينا أن نتحدث في أمر خطير .‏

‏فأندهشت دينا ما الذي يحدث بالضبط؟ لكنها رغمًا عن هذا أطاعته وذهبت معه بهدوء وركبت معه في السيارة وطوال الطريق ظلت تختلس النظرات إلية كان قد خلع سترته ملقيا إياها في المقعد الخلفي للسيارة فظهرت عضلات يديه بارزة تحت التي شرت القصير الأكمام الذي يرتدي أنه يبدو قوى جدًا فظلت تفكر بضياع عما يريدها بشأنه وظلت قلقة ومترقبة عندما وجدت في هذه اللحظة أنه توقف أمام مبنى من طابقين في منطقة منعزلة ما هذا ؟ أهذا هو المنزل الآمن الخاص بالشرطة ؟ وجدته يترك السيارة وسار متوقعًا منها اللحاق به كم هو غير مهذب فلحقت به بحنق وهي ضائعة ,وعندما دق الجرس فتح عادل الباب وكان معه امرأة أخرى فنظرت لها دينا باهتمام كانت طويلة بشكل ملحوظ ونحيلة لكن بطريقة جميلة وقد كانت ترتدي الزى الرسمي لابد أنها شرطية أيضا فاندهشت دينا هل مازال هناك شرطيون من النساء؟ فقال لها أدم :‏

‏الملازم نادية ستساعدك في الفترة القادمة.‏

‏فنظرت إليها دينا مندهشة بم ستساعدها ؟ فنظر عادل لأدم قائلًا بتوتر:‏

‏هل مازلت مصمم على رأيك؟.‏

‏فرد أدم عليه ببطء قائلًا :‏

‏أنت تعرف مثلى أن هذا هو الحل الوحيد للإيقاع بهم جميعا والإدارة قد وافقت علي فكرتي .‏

‏فقالت الملازم نادية لأدم وهي ترمق دينا جيدًا بنظراتها :‏

‏وهل تعتقد أن هذه يمكنها القيام بالمهمة أنها تبدو كالطير الغريق الذي بحاجة لمن ينتشله من الغرق ؟.‏

‏فرد أدم عليها غير مهتم بتوضيح ما يحدث لدينا التي كانت عيناها متسعتان لا تفهم ما يجري :‏

‏أن دربناها جيدا سوف تفي بالغرض.‏

‏ما الذي يحدث ؟وتلك المرأة لماذا تتحدث بتعالي هكذا وماذا تقول عنها؟ بكلمة هذه أستصغاراً لها فنظرت لأدم وسألته قائلة بضياع :‏

‏ما الأمر بالضبط ؟ أنا لا أفهم شيئًا .‏

‏فنظر إليها أدم بهدوء وقال لها بجدية شديدة :‏

‏طبعا أنتِ تعرفين أن من فعل ذلك بداليا لن يتركك وشأنك لان لا أحد يدرى أين هي سوزى في الوقت الحالي, والعصابة تريد الثأر والعثور على البضاعة لذا لن يهدئ لهم بال حتى ينتقموا لكن ينتقموا مِن مَن ؟ فلا يوجد أمامهم سواكِ لذا لو أمسكوا بكى لن يتم تصفيتك ببساطة كما فعلوا مع داليا و سوف تتمنين الموت حتى يرحموكِ لكنهم لن يحققوه لك إلا بعد الحصول على البضاعة التي لا شأن لك بها ولن يصدقوا ولو واحد في المليون أنكى لستِ هي فأنت نسخة عنها بالتمام.‏

‏لقد بدأ معها بطريقة الإخافة وقد فلح تمامًا فهي كانت تنظر إليه وترتعش والذعر والرعب يرسم أبشع علاماته علي وجهها فقالت بصوت مهزوز وواهن :‏

‏لماذا تقول لي ذلك الآن ؟هل ستسلمونني لهم ككبش فداء ؟ ألن تقوموا بحمايتي؟.‏

‏وجدته يبتسم فأغتاظت فهل يبتسم بعد ما قاله لها من أمور تجعلها تموت دون رحمة فقط من الخوف فقال : ‏

‏أنا أريد فقط توعيتك على الحقيقة.‏

‏فنظر لها عادل وهى ترتعش وشعر بالشفقة عليها وقال لأدم :‏

‏- كفي يا أدم لقد أخفتها .‏

‏فتدخلت نادية قائلة لهم بسخرية :‏

‏قلت لكم أنها لن تنفع .‏

‏تجاهلها كلاهم بينما أقترب عادل من دينا وقال لها بهدوء :‏

‏أدم لم يقصد أخافتك لكنه أراد منكِ فقط أن تتفهمي خطورة الوضع فهوعرض علينا الحل لمشكلتك والإدارة وافقته على فكرته.‏

‏بلعت دينا ريقها بتوتر وقال لهم ونظرت القلق تنبثق من محياها :‏

‏وما هو هذا الحل؟.‏

‏سألت رغم أنها كانت تعرف حتمًا أن ما سيقال لن يعجبها أبدًا فقال أدم هذه المرة بوضوح :‏

‏- أن تساعدينا على القبض على العصابة. ‏

‏لقد فهمت فنظرت إليهم وكأنهم قد فقدوا عقولهم فهل يريدون منها هي الضعيفة التي تموت خوفًا بسبب ما جري لها أن تساعدهم في القبض علي عصابة أوشكت علي قتل داليا صديقتها الحبيبة ؟ فقالت وهي تضحك بسخرية لمجرد الفكرة وهي ترتعش :‏

‏هل تمزحون؟.‏

‏وكان الرد علي كلمتها صادمًا بطريقة لم تتوقعها فلقد قال أدم بشكل مخيف :‏

‏أتعتقدين أننا أضعنا وقتنا الثمين لنأتي هنا ونمزح معكِ ؟ هل تنظرين لعملنا بهذه التفاهه .‏

‏نظرت إليه وهي تنكمش علي ذاتها بينما أستطرد هو :‏

‏- أسمعيني جيدا فكل ما يريدوه هم هو البضاعة وأنتِ ستقدمينها لهم بشروط معينة بصفتك سوزى .‏

‏فهمت دينا في هذه اللحظة أصل اللعبة كيف لم تفهمها منذ البداية كم هي غبية فهم يريدونها أن تنتحل شخصية سوزى للإيقاع بالعصابة هذا جنون من يعتقدها ؟خليفة جيمس بوند فقالت بغضب والفزع يتملك منها :‏

‏ أنت لست تمزح لكنك قد فقدت عقلك حتمًا فما الذي تقوله ؟تريدني أنا أن أتلاعب بعصابة مخدرات خطيرة وأنا أتظاهر بأنني سوزى؟ فمن الواضح مما يحدث أن سوزى قد خانتهم و أنهم يودون قتلها فهل تطلبون منى أن أموت بدلا منها ؟ أنتم مجانين .‏

‏قال عادل ليهدئها عندما وجدها قد فقدت أعصابها :‏

‏ اهدئي وأسمعي الكلام جيدًا وأفهمي فالعصابة كل همهم الحصول على البضاعة ولو ظهرت سوزى وساومتهم على البضاعة فلن يؤذوها حتى يحصلوا على بغيتهم وطبعا لن نسمح لهم وسنكون بالمرصاد لحظة التسليم وسيتم إمساكهم وهم يقومون بالجرم المشهود .‏

‏وجدت نفسها تضحك بهستريا وهي تقول بغضب : ‏

‏أتريد أن تجعلني أفهم أن الأمر بهذه البساطة ؟.‏

‏رد عليها أدم هذه المرة قائلًا بصرامة :‏

‏سوزى هربت بالبضاعة ولن نستطيع القبض عليهم رغم معرفتنا بهم لذا أنتِ أملنا الوحيد الآن في القبض عليهم وهناك خطة محكمة لفعل ذلك دون تعريض حياتك للخطر.‏

‏يا ألهى ألا يدركون صعوبة ما يطلبون منها فقالت بتوترشديد :‏

‏كلا أنا لا يمكنني ذلك ثم ماذا أن ظهرت سوزى الحقيقية وأفسدت كل شيء ؟.‏

‏صاح بها أدم وكان يبدو أنه يحاول جاهدًا تمالك أعصابه :‏

‏وكيف تفعل وهى تعرف أنهم يودون قتلها ؟ ليس من مصلحتها أن تظهر إن كانت لازالت داخل البلاد ستراقب كل شيء من بعيد لكنها لن تجرؤ أبدًا على الظهور فما يحدث سيصب تمامًا في مصلحتها.‏

‏كانت تعرف أنها من المستحيل أن تنجح في خداع مجرمين لكن أدم أخافها فهل ستعيش حياتها مختبئه بسبب تشابهها مع تلك المرأة ؟ الحل الوحيد لنجاتها هو العودة لديارها أو بالقبض علي تلك العصابة وحتى لو عادت لوالدها من يضمن لها أن تكون آمنة فلو أكتشفوا مكانها لن يرحموها ولن تكون بعيدة عن بطشهم فنظرت إليهم وهي غير قادرة علي الكلام فهل يمكنها حقًا فعل أمر خطير كهذا ؟ فقالت بقلق :‏

‏ومن سيعتني بداليا؟.‏

.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الاخير

    ‏‏-الخاتمة-‏‏‏‏تعالي هنا من ذلك الشخص الذي كنت ترقصين معه بهذه الطريقة السخيفة؟‏‏‏‏نظرت نورا لمحمود بعناد قائلة له وهي تتظاهر باللامبالاة :‏‏‏‏ولماذا يهمك الامر ؟ألم تقل أنني طفله؟ أنت حر إن كنت لا تراني أناسبك ؛ لكن ها هو شخص أخر سواك يراني امرأة. ‏‏‏‏شعر محمود بالغضب وكاد أن يضربها علي رأسها فتلك الفتاة طلقة مشتعلة لا تستطيع الاقتراب منها إلا وطالتك نارها نشيطة جدًا ومغناجة ,وتحب لفت الأنتباة دومًا وللأسف تنجح في هذا فهو لم يتخيلها هكذا أبدًا ,وعندما طلب منه والده إن عليه الارتباط أختارها له ,وقد عارض محمود كثيرًا فهي ليست النوع الذي يفضله ,وخلال الإسبوعان الماضيان أفقدته عقله فقد كان تارة يتجاهل اتصالها به ,وتارة يبحث عنها لقد قلبت تلك الصغيرة حياته بجنونها رأسًا علي عقب و اليوم هو اليوم الموعود لدينا وأدم في أحدي أكبر الفنادق بالقاهرة ,وهي لم تكف عن الرقص مع ذلك الشاب السخيف فقال لها غاضبًا:‏‏‏‏- أن كنتِ لا تريدينني ألا أراكِ طفلة كفي عن التصرف كواحدة وحافظي علي صورتي أمام الاخرين كخطيب لكِ. ‏‏‏‏ضحكت قائله له بدلال:‏‏‏‏أن كنت تريدني أن أحافظ علي صورتك إذن أبقي بجواري كخطي

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل مئة وأثنين

    ‏‏من أعطاك الحق في جذبي بهذه الطريقة أمام الجميع دعني الآن.‏‏‏‏قالت داليا هذا في المرآب الموجود تحت الارض في المبني الذي تقبع به المستشفي ,ورفضت أن تركب سيارة عادل التي دفعها كي تستقلها فقال لها بعصبية:‏‏‏‏صوتك كان مرتفع وهذه مستشفي وهذا لا يصح ثم أن كنتِ ستتصرفين معي بهذه الطريقة دون أن تتفهمي الوضع إذا سوف أضطر أن أتحدث معكِ الآن. ‏‏‏‏نظرت إليه بسخرية وفكرت بحزن إن هذا ما كانت تريده أن تتحدث وتعرف سبب تجاهله لها ومعاملته القاسية معها في أخر لقاء بينهم فهو لا يفهم كم عذبها وكسر أحترامها لذاتها كونها تتمسك به بينما لا يريدها فقالت له غاضبة:‏‏‏‏لا يوجد ما نتحدث بشأنه فليس هناك علاقة بيننا من الأساس فمن أنا أو أنت بالنسبة لبعضنا البعض؟‏‏‏‏قال لها بغضب مماثل وهو لا يعجبه كلامها:‏‏‏‏- هل هذا ما ترين ؟ أنتِ مخطأة إذًا وسبب تجنبي إياكِ من المفترض أن تكوني علي دراية شاملة به ,ولابد أنكِ تدركين بأن لدي الحق بذلك. ‏‏‏‏نظرت إليه بفضول وهي مندهشة من كلامه وقالت له ببراءة وهي تريد أن تفهم:‏‏‏‏لكني حقًا لا أعرف وهذا يفقدني عقلي فلقد تجاهلتني بقسوة بلا عتاب وهذا لم يكن مُحتمل لي لذا إن كنت

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل مئة وو احد

    ‏‏ظلت دينا تمسك بأدم لا تريده تركها كانت تريد أن تتأكد أنها قد نجت وأنه قد أنقذها ,فقالت له وهي تبكي:‏‏‏‏لقد تأخرت كثيرًا ولقد ظننت أن خدعة مرسي من الممكن أن تكون قد صدقتها وبسيوني..‏‏‏‏قاطعها بسرعة قبل أن تسترسل أكثر وقال لها بحنان: ‏‏‏‏أهدئي لقد عرفت بالتأكيد أنها خدعة لأني كنت قريب بالفعل من مكان وجودك لكني فقط لم أعرف أي مبني علينا مداهمته حتي خرج ذلك الوغد بسيوني فقبضنا عليه وها أنا ذا أمامك يا حبيبتي فأنا لم أكن لأسمح له بأيذاء حبيبتي أبدًا. ‏‏‏‏فدفنت دينا وجهها بصدره مجددًا وهي تتنفس براحة لا تصدق كم الفزع الذي عايشته هي وداليا في هذا اليوم الغريب لكنها وجدته فجأة يأن بصوت خفيض فنظرت إليه بقلق قائله بين دموعها :‏‏‏‏ما الامر؟‏‏‏‏فرد عليها وهو يحاول الابتسام لكنها لاحظت أن الألم يظهر علي وجهه :‏‏‏‏لا تقلقي أنا بخير لكن يبدو أن الرصاصة التي أطلقها مرسي قد أصابتني إصابة طفيفة لكني سوف أكون بخير لا تقلقي.‏‏‏‏فشهقت دينا بقوة لكنها صرخت فعليًا من الخوف لأنها وجدت أثر الرصاصة في ظهرة والدماء قد أغرقت الارض وملئت يدها وملابسها لكنه أمسك ذراعها وقال بهدوء وكما يبدو أنه كان يك

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل المئة

    ‏‏داليا هيا أستيقظي. ‏‏‏‏قالت دينا ذلك بعد حوالي نصف ساعة فلقد استفاقت ووجدت نفسها هي وداليا موثوقان بحبال غليظة في مكان يبدو كالمخزن القديم فهو واسع جدًا والإضائة به ضعيفة ومليء بأشياء كثيرة بلا قيمة ولم يكن هناك أحدًا حولهم فبدأت داليا تستفيق ببطء وهي تقول بألم :‏‏‏‏ما هذا؟ و أين نحن؟‏‏‏‏فقالت دينا وهي تنظر حولها بحذر بينما دموعها تغرق وجهها:‏‏‏‏- لقد تم خطفنا يا داليا ,وما هي إلا لحظات وسوف يتخلصون منا لذا علينا أن نفعل شيئًا فالنجدة ستأتي أن شاء الله .‏‏‏‏فقالت داليا لها ,وهي تبكي لأنها تعرف إن جبنها كان السبب في وضعهم بهذا الموقف اللعين ووقوعهم في الأسر:‏‏‏‏لماذا لم تهربي ؟لقد كانت الفرصة أمامك سانحة فأنا لم أستطع التحرك سامحيني فلقد أصابني التجمد عندما تذكرت كل الذل الذي رأيته علي أيديهم وهذا شل جسدي ولم أتمكن من التحرك. ‏‏‏‏قالت دينا وهي تحاول منع دموعها من السقوط مجددًا وهي تتظاهر بشجاعة واهية:‏‏‏‏- لم أستطع رؤيتهم يمسكون بكِ دون فعل شيء يكفي تلك المرة ثم لا تقلقي قلت لكي أن النجدة سوف تأتي. ‏‏‏‏كانت تثق بأدم لذا أخفت هاتفها بملابسها الداخلية بعد أن كتمت صوته وماز

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل التاسع والتسعون

    ‏‏- أدم هذا المكان حقا رائع ‏‏‏‏لم تتخيل وهي تخرج معه أنه قام بحجز حجرة خاصة في مطعم فخم ,وليس أي مطعم أنه من تلك الاماكن التي لم تحلم حتي بدخولها وقال لها برومانسية لم تتخيل أنه يمتلكها:‏‏‏‏- أجمل مكان لأجمل امرأة. ‏‏‏‏فنظرت له تشعر بالتأثر فحتي الآن لا تصدق أنه يحبها بجدية ويحمل لها تلك المشاعر الرائعة ..؛فأمسك يدها وجلسوا معًا علي الطاوله ونظرت للفرقة الموسيقية التي تعزف موسيقي هادئة وهي تبتسم متأثرة لدرجة البكاء فقال لها بعد أن قبل يديها بنعومة :‏‏‏‏- لقد طلبتك للزواج يا دينا بطريقة متسرعة ,ولم يكن طلبي نابع من قلبي وقتها لذا الليلة في أول موعد غرامي حقيقي لنا ..أطلبك بشكل رسمي.‏‏‏‏ثم نظر إليها في نعومة وأخرج علبة صغيرة من الحقيبة التي كان يحملها وفتحها قائلًا بحب:‏‏‏‏دينا هل تتزوجين بي؟‏‏‏‏يا ألهي أنه يعرض الزواج عليها من جديد لكن هذه المرة يطلبها منها بطريقة حقيقية دون أي أسباب مبهمة بل بحب من رجل لامرأة فشعرت دينا بالأنبهار فالعلبة التي كان يحملها كانت تحمل طقم ماسي عبارة عن قرطين و,عقد ,وسوار ,ومعهم خاتمين للخطبة فوضعت يديها علي فمها بذهول وهي تكاد تبكي فأمسك هو يده

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الثامن والتسعون

    ‏‏حقا يا أبي أنت رائع وأنا أحبك كثيرًا. ‏‏‏‏قالت دينا هذا لوالدها علي الهاتف وهي بالطريق للمنزل فلقد أتصل بها قائلًا لها أنه قد أرسل لها عن طريق مكتب البريد مبلغ مالي لتشتري كل اللوازم التي تحتاجها وأن هذا المبلغ المالي هو ما كان يجمعه لزواجها فشعرت بسعادة جمة فالآن تستطيع شراء ملابس العرس دون قلق ..وأبتداء من الغد يجب أن تأخذ داليا معها لتساعدها في شراء ما تحتاجه ,وما أن وصلت حتي وجدت أدم أمامها فخفق قلبها بسعادة فهي لم تعتاد أن تجده في المنزل في مثل هذا الوقت ,وهو ما أن رآها حتي سحب يدها وأخذها جانبًا وهو يقول لها بشوق:‏‏‏‏- لماذا تأخرتِ؟‏‏‏‏فابتسمت له وقلبها يخفق بأجمل معزوفة قد سمعتها يومًا فها هو يتحدث إليها بدفيء وكأن كل القسوة وكل الجفاء الذي كان بينهم أختفي بلا رجعة فقالت له بدلال :‏‏‏‏لكني لم أتأخر. ‏‏‏‏وجدته ينظر إليها في تذمر وقال بحنق :‏‏‏‏لقد أنتظرتك كثيرًا ..هل تعرفين كم أفتقدتك؟‏‏‏‏يالهذه الشاعرية أن أدم من يتحدث هذا أمر لا يصدق فقالت وهي تجذب نفسها منه بخجل:‏‏‏‏لا تلمسني هكذا ماذا أن رآنا أحد؟‏‏‏‏ابتسم قائلًا لها بطريقة خبيثة:‏‏‏‏ومن يهتم؟ أنتِ زوجتي لا تن

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل العاشر

    مر أسبوع ولا يوجد أي تحسن وكانت دينا متوترة الاعصاب كثيرا فكرت كثيرا في كل ما حدث وكيف أن هذا حدث لها هي فنظرت للشرطيان الذين يحموهم أنهم يتناوبا كل أثني عشر ساعة أما الشرطي أدم وعادل لم تسمع عنهم أي شيء تري كيف ستتصرف وماذا ستفعل أن عرفت العصابة كيف تجدها؟ ولماذا لا يأتي أدم ليخبرها ماذا تفعل ؟ ل

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الثامن

    كان الصباح قد أنبلج منذ فترة طويله عندما فتحت دينا عينيها في اليوم التالي نظرت حولها جيدا لتتأكد أنها بأمان وأن كل ما حدث بالامس أنتهي تماما لقد كانت ليله طويله جدا تذكرت كيف أن هذان الشرطيان لم يستسلما بسهوله و أخذ الامر منهم كثيرا حتي يتأكدا من صحة أوراقها وبالرغم من هذا لم يعترفوا بخطأهم ودون كل

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل السابع

    أنتِ متورطة في هذا الامر حتي النخاع يا أمرأة والآن هل ستساعدينا وتخففي العقوبة عن نفسك أم أضعك مباشرة خلف القضبان فغرت دينا فاها وهي تكاد تفقد عقلها لقد رسمت كل شيء في رأسها مما يمكن أن يحدث لهم هي وداليا في العالم ألا هذا لقد ظلت في السيارة تفكر في طريقة للخلاص ولم تستسلم لكن ما لم تكن تتوقعة أ

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل السادس

    أوه يا ألهي أنه سيقتلنا اللعنة يا دينا ما نوع الاشخاص الذن يطاردونك بالضبط؟ كادت دينا أن تبكي من تعليق داليا فهي فعلاً أثارت أشخاص مجانين وقمة في الإجرام والفجور فقالت بجنون :- وكيف لي أن أعرف؟سمعا صوت طلق ناري خلفهم فصرخ كلاهم من الرعب فمن الواضح أن المطاردة ستأخذ منحني أخر خطير وما زاد الأم

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status