Masukالفصل الخامس
روحتلھا مكان السنتر ولقيتھا خرجت مع صحبتھا توصلھا علشان كانت تعبانة ولما روحت لصحبتھا قلتلى انھا وصلتھا لحد البيت اللى ساكن فية ومشيت دياب بس احنا مينفعش نعمل محضر ال بعد اربعة وعشرين ساعة امشى انتى وانا ھدور عليھا بنفسى وداد مسكت قلبھا بالم ودموع بلبى وجعنى عليھا قوى ياترى انتى فين بديا بنتى واية اللى حصلك يا اميرة دياب للحظة صعبت علية وداد بس ھز راسة بقوة وھو بينفض ةى فكرة من دماغة وبصلھا ببرود عند رقية قعدت رقية على الارض بعد ما حست ان صوتھا اتنبح من كتر الصريخ وھى حاسة بخوف شديد ورعشة فى جسمھا لا تعلم ان كانت بسبب برودة المكان ولا الخوف من ھذا الظلام المخيط بيھا ضمت رجليھا الى صدرھا وبكت بقوة على حالتھا وازاى وصلت لكدة مسلم طلع اخد شور يريح اعصابة ويخفف منغضبة نام على السرير وبص للسقف بتفكير فاق من شرودة على رتين ھاتفة برقم غريب مسلم الو : ايوة يا استاذ مسلم اناوداد ام رقية مسلم اتعدل على السرير بستغراب ورد باحترام اھلا يا افندم زى حضرتك وداد بصوت مبحوح الحمد للھ يا ابنى بصراحة برن على رقية مش بترد عايزة اطمن عليھا ھى كويسة مسلم متقلقيش رقية كويسة الحمد للھ ھى بس نايمة وشكلھا عاملة التليفون صامت وداد بتردد طب الحمدللھ اھم حاجة انھا كويسة ھى اميرة مكلمتھاش النھاردة مسلم فمسك تليفون رقية وفتحة بسھولة لا مكلمتھاش النھاردة ھى كويسة وداد الحمد للھ مع السلامة مسلم قفل الموبايل وسند بضھرة على السرير وھو بيفكر فيھا بدون ان يشعر باى تانيب ضمير كانت تقعد رقية وھى بنت الالثامنة عشر منكمشة على نفيھاتبكى بنھيار وخوف شديد فى الغرفة المظلمة والم حرق ايدھا وھى حاسة بالحشرات تقترب منھا صرخت باحلى صوتھا عل حالھا وكيف وصلت للحال دى والسبب فى كل دى ھو والھا ..سمعت صوت خطوات من الخارج واتفتح الباب بالمفتاح وكان مسلم زوجھا مسلم بابتسامةباردة يارب تكون الاقامة عجبتك عندنا راح عندھا وھى بتزحف للخلف ومسكھا من دراعھا عقلتى وعرفتى ان كلمة الزوج لازم تتسمع ولا لسة رقية برعب وبكا انت عايز منى اية حرام عليك مسلم ببرود اعصاب انا بعاقبك علشان رفضتى حقى وشرع ربنا رقية بمرارة ممكن لو سمحت تدينى فرصة لحد ما اخد عليك مسلم لية ھى اول مرة ...من غير كلام كتير ولف ودوران ھتقومى معايا بالذوق وتنفذى أللى بقولك علية بالحرف رقية بخوف بس مسلم قاطعھا بحدة ھو وبيقومھا بقوة مشعايز اسمع كلام تانى لم يعطيھا اى فرصة للحديث وسحبھا من ايدھا بقوةوخرج من الغرفة وھو ساحبھا من ايدھا بقوةلا يبالى المھا ..طلع غرفتة ورمھا على الارض صرخت بالم وراح على السرير ورما فى وشھا قميص نوم باللون الاحمر مسلم خمس دقايق تكونى استحميتى وانضفتى من التراب وتبقى جاھزة رقية ھزت راسھا بالنفى واتكلمت بقوة رغم خوفھا الشديد منة اللى بتطلبة منى دا حرام لانى مجوزلكش الجواز كان غصب عنى وكمان عرفى مسلم بصلھا بصدمة كبيرة يعنى اية معلش انتى متعرفيش ان احنا متجوزيناومال مين اللى ماضى على عقد الجواز رقية بدموع انا اللى مضيت بس بابا فھمنى انھا عقود ملكيةللبيت وانة بيعمل كدة علشان يضمن حقنا ومحدش يظلمنا بس مكنتش اعرف انة ورق جواز مسلم بعصبية مفرطة وانتى اى ورق تمضى علية من غير ما تقرى دا ورق اية..حطت ايدھا على وشھا ببكا وشھقات مكنتش متخيلة بيكدب عليا سابھا مسلم وخرج من الاوضة ودماغة ھتنفجر من كتر التفكير خرج من السرايا واتكلم بصوت عالى غاضب سويلم سويلم جة سويلم بسرعة علية مستغرب منعصبيتة نعم يا مسلم بية نسلم عشر دقايق وتاجى ھنا بالماذون سويلم باستغراب ھلاقى فين زاذون لسة صاحى احنا فى نص الليل مسلم قاطعة بغضب مفرط تقب وتغطس وتجبلى ماذون سويلم باحترام ماشى خلص كلامة ومش من قدامة مسلم طلع سجارة وشربھا بشراسة وھو بيخرج فيھا كل غضبة خلص السجارة ورمھا فى الارض وطفاھا برجلةوطلع الاوضة دخل باندفاع كانت لسة قاعدة مكانھا وحاضنة رجليھا وبتبكى بقوة وصوت شھقاتھا عالى مسلم قومى يلا معايا رفعت عنيھا بصتلة بخوف ھنروح فين مسلم بتھكم وحدة الماذون تحت ھكتب عليكى رسمى خرجت معاة من الاوضة بدموعونزلت معاة تحت وكان الماذون تحت وباين علية الخضة وسويلم واتنين شھود من الغفر الماذون فتح الدفتر وقال فين وكيلك يا بنتى رقية بصت لمسلم بحزن واتملمت بصوت مبحوح من ابكا انا وكيلة نفسى الماذون با فى كتب الكتاب وفعلا بقيت زوجتة رسمى وروقية سالتة بتوتر شديد وخجل لو الجواز تم واحنا كتبين عرفى منغير علم العروسة فية كدا حرمانية لو بعلم الزوج ان مراتة متعرفش بالجواز يبقى فيھا حرمانية ولو الزوج مكنش عارف ان الزوجة متعرفش بعظيھا تبقى تشيلى الذنب لو اتكرر تانى اللھ غفور ستارواللع اعلم خلص كلامة ومشى ومسلم اخدھا من ايدھا وطلعھا اوضتھا دخل الوضة وھى معاة وشاور على القميص دلوقتى مبقاش حرام ادخلى البسى رقية دخلت الحمام واخدت شور ولبست القميص ووشھا احمر من الخجل لان القميص مبين مفاتنھا وقصير لغاية قبل الركبة وعارى الصدر وھو لم يرتدى الا شورت قصير لفت وشھا بعيد عنة لاحظ مسلم احمرار وجھھا مسلم بسخرية اية بتتكسفى والا اية اول مرة تشوفينى فيھا رقية بخجل مفرط لو سمحت البس ھدومك عيب كدة مسلم ببرود البسھا لية طالما ھقلعھا تانى اظن مفيش داعى للكسوف رقية راحت على السرير ونامت علية واتكلمت بارتباك وتقلعھا لية ماعرفش تنام بھدومك مسلم نام جنبھا على السرير وحضنھا من الخلف وقربھا منھ ..حاولت رقية تبعدة عنھا ولكنة كان يحكم قبضتة عليھا بشدة رقية بدموعارجوك ابعد عنى مسلم وھو بيلفھا ليةويمرر ايدة على جسدھابحرية رقية كانت بتترعش بشدة تحت لمساتايدين مسلماظن اننا ماجوزين ومبنعملش حاجة تغضب ربنا مفيش داعى اتضيع الوقت ولا اية استكانت رقية بين ايدية وھى حاسة بالم ايديھا بيزيد عليھا بسبب قبضت ايدية عليھا صحى مسلم فى منصف الليل فھو حاسس بشى علية لاقھا نايمة بعمق داخل احضانة بص على ملامحھا عن قرب اد اية ھى رقيقة وبريئة نزل بوشة لمستوى وشھا واتنفس ريحتھا الطفولية غمض عنية ولمس بخدة خدھا بلطف ودفن وشة فى رقبتھا يستنشق عبير ريحتھا وھى نايمة بعمق من التعب وھو بيمشى ايدية بحرية عليھا وشوية واتحولت نظراتة لشھوة وھو بيضمھا لية اكتر حاول يتحكم فى نفسة بس رقية دمرت كل حصونة لما اتحركت وحطت ايديھا على صدرة وقبل باطن ايديھا وبصلھا برغبة.قام من على السرير بسرعةوھو بياخد نفسة اخد الجلبية ولبسھا بسرعةوبص لرقية اللى نايمة بعمق راح جاب كوباية الميا اللى على الكمدينو وكبھا عليھا بغضب رقية صحيت برعب وبصت عليةو بصتلة بدموع مسلم بعصبية قومى البسى اى حاجة استرى نفسك رقية شدت الغطا عليھا بخوف من عصبيتة مفيش لبس ھنا خرج مسلم من الاوضة راح اوضة زينة اختة جبلھا عباية بيتى ورجع لاقھا لابسة تيشرت من بتوعة راح رما العباية على الارض رقية ميلت خدتھا ولبستھا علىالتيشرت بتاعھا بسرعةالفصل الثامن عشرفاطمه بغضب و حسيت بغيره شديدة اتجه رقيه : اه مراته أنت بتعمل ايه بقى في اوضة اخويا هو المفروض اللي يجي بيوت الناس يجي في وقت زي دا جلال باحراج : أنا كنت جاي اتكلم مع مسلم في موضوع مهم بس مكنتش اعرف انه اتجوز قال كلامه و مشي و هو حاسس باحراج ورا فاطمه و هو بيلحقهاناديه بصيت لرقيه بسخرية و اتكلمت بسخرية شديدة : ياريت مسلم ميعرفش باللي حصل كفايه اوي المصايب اللي حصلت بسببك من ساعة ما دخلتي البيتقالت كلامها و مشيت تشوف فاطمه ، رقيه دخلت الاوضه و قفلت الباب وراها وقعدت على السرير و هي لسه خايفه فاطمه كانت لسه هتقفل باب اوضتها وقفتها ايد قوية بتفتح الباب و بيدخل جلال و بيقفل الباب وراه ، فاطمه ربعت ايديها بغضب و غيره : جاي ليه ليك عين توريني وشك بعد اللي عملته جلال بغضب من طريقتها معه في الكلام و اتكلم بحد: اه ليا عين أنا مكنتش اعرف اني لما ادخل هتلقي واحده في الاوضه و انه اتجوز ثانيناً طول ما أنتي مناعني عن حقي هدور عليه مع وحده غيرك هزيت رأسها بدموع و عصبيه : انت ليه مش قادر تفهم انه مينفعش يحصل اللي في دماغك داجلال مسكها من دراعها بقوة و غضب و قال بعصبيه
الفصل السابع عشر سندت رأسها على صدره العريض بتعب مسلم دخل بيها الحمام ملئ البانيو بعد فتره خرجت و هي مسكه في ايديها نايمها على السرير و دسرها في الغطاء كويس و نزل يجبلها الدواء بتاعها و الأكل و رجع كانت نامتمسلم بحنان و حب : رقيه فوقي معايا قومي عشان تاخدي الدواء بتاعك رقيه بعدم تركيز : سبني انام مسلم بحنان : خدي الدواء و هسيبك تنامي براحتك عدلها قعدت على السرير و جاب صنية الأكل و قعد قدامها و بقى يأكلها بيديه بحنان و رقيه بتأكل منه بخجل شديد خدت الأدوية و نامت من التعببصلها و قام دخل غرفة تبديل الملابس غير هدومه و خرج بصلها نظره اخيره و قبل خدها بحنان و نزل تحت كانت ناديه واقفه في أخر السلم مستنيه ينزل و هي بتهز رجليها بغضب شديد مسلم بابتسامة : صباح الخير يا أمي ناديه بعصبيه : هيجي منين الخير طول ما وش الفقر دي فوق منزلتش ليه الضهر اذن و الحلوه لسه منزلتش تخلص الشغل اللي عليها مسلم بتنهيده : يا امي البنت تعبانه حتا مش قادره تصلب طولها هتنزل تعمل شغل البيت ازاي سبيها و اول ما تخف و تقدر تتحرك هخليها تنزل و تعملك كل اللي تطلبيه منها ناديه : جبت الحنيه دي كلها منين اوعى تنس
الفصل السادس عشر أميرة بصتلها و اتوتر و بان عليها الارتباك و معرفتش ترد عليها ، مرام بصتلها و هي مستنيه ردها و زاد الشك فيها مرام : أنتي مش مراته دياب في الوقت دا خرج من الاوضه و هو لابس بنطال فقط و عاري الصدر و اتكلم بحد اما لاقها واقفه عند الباب و بتتكلم مع حد و هي لبسه قميصه : أميرة أميرة اتنفضت من مكانها و بصتله بخوف شديد من شكله دياب بص على مرام و راح على الباب و قال بجديه : حضرتك عايزه حاجه تانيه غير القط بتاعك مرام بصت في الأرض باحراج : لا شكرا دياب مستناش يسمع ردها و قفل في وشها الباب بقوة و بص لـ أميرة بغضب عارم و اتكلم بعصبيه : أنتي اتجننتي مين قالك تفتحي الباب و انتي بالشكل دا افرضي كان راجل اللي واقف على الباب أميرة رجعت خطوه للخلف بخوف شديد و قالت بالعافيه : اصل الباب كان ببخبط و انا متقلتقش جنبي و دياب ضرب الفازه اللي جنبه وقعها على الأرض و اتكسرت... ميت حتا و قال بزعيق : الباب ميتفتحش تاني حتا لو مين اللي برا غبيه هتقول علينا ايه دلوقتي أميرة بشهقات : ما احنا متجوزين هتقول ايه دياب بغضب : متجوزين عرفي... و محدش يعرف بجوزنا دا لو رجعت تاني و سال
الفصل الخامس عشر أميرة بصتله بصمت و دخلت الاوضه و هي بتفكر في حنيته اللي عكس القسوه... اللي شافتها منه الصبح ، غيرت البيجامه بتاعته و فضلت بالقميص بتاعه اللي كانت لبسه و نامت على السرير بأرهاق دياب غير هدومه و دخل المطبخ جهز أكل خفيف و عصير د خل الاوضه ، و أميرة كانت نايمه على السرير حط الصنيه و أكلها بيديه كويس عشان يتاكد أنها كلت و متتعبش و هي بصله و تايهه في حنانه و رقته معاها و مستغربه جداً ، شال الصنيه بيديه حطها جنبه على الكومود و نام جنبها على السرير حضنها من ضهرها بتملك ، اتقلبت أميرة على السرير و هي في حضنه و دفنت... وشها في حضنه و بكت بنهيار و خوفدياب مرر ايديه على شعرها بلطف و همس بحنان ممذوج بقلق : بتعيطي ليه أميرة همست بصوت طفولي : خايفه دياب ربط على ضهرها بحنان كأنها بنته الصغيره و همس: مش عايزك تخافي ابدا طول ما أنتي معايا رفعت وشها بصتله بعيونها الدمعه : أنا خايفه منك أنت.. أنت ليه بتحاول تأذيني بكل الطرق دياب اتجمد قصاد نظرة عيونهت حاول ينظم أنفاسه و اتكلم بصوت متحشرج: كل حاجه هتظهر في وقتها مش عايزك انتي تفكري في الموضوع و تشغلي بالك بيهأميرة غمضت ع
الفصل الرابع عشردياب بصلها و هي لسه في حضنه و حس برعشتها حضن وشها بحنان و باليد التانيه كان مسك خصرها بحمايه و اتكلم بحنيه مفرطة : ممكن تهدي مافيش حرامي و لا حاجه فوق بصتله بدموع : أنا كنت خايفه اوي عليك و الحرامي يعملك حاجه و بعدين انا مبكدبش أنا متأكده اني سمعت صوت جاي من البلكونة أبتسم دياب و هو داخل بيها العماره و هي لسه في حضنه دخل الاسانسير و هو بيمشي ايديه على ضهرها ببطئ و حنيه محاولة تهديئتها و انه يقلل من رعشت جسدها :انا لو كان عندي شك في قدرتي على التعامل مع الي اقتحم الشقه مكنتش دخلت لواحدي و هيبقا عيب في حقي كا ظابط شرطه_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🦋. رفع ايديه مسحلها دموعها بحنيه مفرط : ثانيا تعالي اوريكي المقتحم اللي خلني اسيب الشغل و قلبي كان هيقف من كتر الخوف عليكيدخله من باب الشقه المفتوح و شاور على احد الأركان ، كان واقف قط أبيض و هو بصصلهم بمنتهى البرائه أميرة بدهشه : ايه دا ابتسم دياب على شكلها و نزل لمستوه القط على الأرض شاله و قرب منها بحنان : دا يبقا المجرم اللي اقتحم شقتك شكله قط حد من سكان العماره لان مفيش اي حيوانات تقدر تدخل الع
الفصل الثالث عشر







