Masukالفصل الرابع
وقعت رقية على الارض ومسكت ايدية بالم ودموع ارجوك سيبنى انا اسفة مش ھعمل كدة تانى مسلم مھتمش وشدھا تانى اكتر وقامت وقفت ومشيت معاة وھى بتتالم وحاسة ان شعرھا بيطلع من مكانة وصل مسلم لغرفة فى البروم فتحھا بالمفتاح ودخل رقية وزقھا وقعت على الارض من شدة تعبھا كانت الاوضة مظلمة بشدة وراىحتھا يخرج منھا العفونة وكانھا مخزن فتح مسلم النور لقيت التراب يملى المكان رقية التفت حواليھا بخوف ورعشة انت انت انت جايبنى ھنا لية ..مسلم ضرب ايدية فى الحيطة بغضب مفرط من النھاردة دى مكانك نور الشمس مش ھتشوفية تانى من النھاردة ھتشوفى ايام عمرك فى حياتك ما شوفتيھا ھخليكى تندمى انك رفعتى ايدك عليا ھزت راسھا بالنفى وھى مش مصدقة انھ فى عقاب بالشكل دى ولو فى عقاب مين فينا المذنب مين اللى يستاھل العقاب دا رد كان طبيعى بصتلة بذعر وخوف طبيعى واتكلمت بخوف انت مجنون اكيد لايمكن تكون طبيعة خلصت كلامخا وجريت على الباب تخرج بس ايد مسلم كانت اسرع منھا سحبھا ورماھا على الارض وطلع الولاعة من جيب البنطلون وقرب منھا ومسك كف ايدھا غصبة عنھا وفتحة بقوة وفتح الولاعة ولسعھا فى ايدھا وھى بتسرخ من شدة الالم والوجع اللى حاسة بية بصلھا فى عنيھا بقسوة الايد اللى تتمد على مسلم الليثى تتقطع بس انا مش ھقطعھا انا ھخاى الحرق دى يعلم فى ايدك علشان كل ما تشوفية تفتكرينى..ساب ايدھا وخرج من الاوضة وقفل الباب من الخارج بالمفتاح وسابھا تبكى وتصرخ وتضرب الباب لعل حد يسمعھا ويساعدھا تخرج .عقلھا المريض بيصورلھا ان فية حشرات فى المكان بتقربلھا فضلت تصرخ وتاندى باسمھ يرجع يفتحلھا مسلم طلع الدور الارضى واتكلم بصوت عالى وغضب شديد محدش ياجى ناحية الدور اللى تحت ولا يفتحلھا الباب ولا يدخلھا كوباية ماية الا لما انا اقول ......فى قسم الشرطة العسكرى وقف قدامھا بعصبية اقفى عدل فى الطبور . اميرة واللھ انا مظلومة صحبتى كانت تعبانة وقلتلى ان دى شقتھم مكنتش اعرف انھا شقة مشبوھة العسكرى بصلھا باشمئزاز احنا جيبنك من على سجادة الصلاة ..دا احنا جيبينك ملفوفة بملاية لما تدخلى لحضرة الظابط قليلو الكلمتين دول يلا يا اختى منك ليھا قدامى اميرة ببكا وشھقات اولا انا مش جاية بملاية انا بلبسى كامل واللھ مظلومة دخلت وسط البنات المتلبسين وكانت بتبكى وتترعس من الخوف وانصدمت لما دخات عند الظابط ولقيتة دياب ھو الظابط اللى ماسك الضية زاد بكاھا وھى بتسق بشدة واللھ واللھ ما عملت حاجة انا كنت مع صحبتى كانت تعبانة وقلتلى وصلينى وقالت دى شقتھم وفجاة لقيت نفسى ھناك والمكان اتملى عساكر وانا مش فاھمة حاجة ابدا مش فاھمة دياب بصلھا بتفشى وشاور للعسكرى خدھم كلمھ على الحجز وسيبلى البنت دى العسكرى خد كل البنات وساب اميرة دياب رجع ضھرة على الكرسى ببرود تحبى نبدا تحقيق باية اميرة بشھقات وصوت متقطع واللھ مظلومة معملتش كدة صدقنى دياب انا عارف ومصدق انك مظلومة بس القانون مش ھيصدقك غير لو سمعتى كلامى ونفذتية بالحرف الواحد اميرة بصتلة بامل واتكلمت بلھفة ودموع موافقة على اى حاجة تعوزھا بس اخرج من ھنا دياب ومالة بس مش لما تسمعى انا طلب منك اية الاول اميرة نزلت وشھا فى الارض بدموع اللى ھتطلبة منى انا ھوافق علية بس تخرجنى من ھنا دياب قام من مكانة وبقى يلف حواليھا بنظرات غير مفھومة مع انى نفسى تتسجنى وتقضى عمرك كلة فى السجن بس صعبتى عليا وقررت اساعدك واتجوزك اميرة بصتلة وشھقت بصدمة وزھول تتجوزنى انت فاھم بتقول اية وبعدين انا قاصر دياب قعد قدامھا وحط رجل على رجل دى اللى عندى وبعدين انا مش ھتجوزك علشان جمال عيونك زى ما تقولى كظة تخليص حق وانت ھتاخد حقك منى لية انا اول مرة اشوفك كانت امبارح دياب اسودت عيونة من فرط غضبة واتكلم بعصبية مشلازم تعرفى حقى ھاخدو من مين ولا لية بصى يابت انا مبحبس دلع البنات الماسخ دا موافقة ھتخرجى من ھنا مش موافقة ھتقضى نص عمرك ھنا فى السجن اميرة بصدمة وخوف انا ميتحيل اعمل كدة واھز ثقة ماما فيا دياب بعصبية وماما لماتعرف ان مسكينك متلبسة فى شقة دعارة مش ثقتھا فيكى ھتتھز والا اية وھتحطى راسھا فى الطين الصبح ھتتعرضى على النيابة انا ھديكى ساعة تفكرى وانا ھديكى ساعة واحد مھلة تفكرى فيھا وافقتى اسمك مش ھيتكتب فى المحضر موافقتيش ھتترحلى بكرة مع البنات ودا اللى عندى ...عبدالصمد دخل العسكرى امرك يا افندم دياب وھو بصصلھا بقوة خد المتھمة على الحجز عبد الصمد راح عندھا وحط فى ايدھا الكلابشات وشدھا من ايدھا بعنف وھى ماشية معاة فى حالة اللا وعى من الصدمات اللى اتعرضتلھا النھاردة دخلت الحجز وخافت جدا اول ما شافت المساجين نوسة راحت عندھا بغضب ومسكتھا من شعرھا النحس جة عل قدمك بسبب وشك الفقر احنا اتحبسنا ولا يكون حد زقك علينا انا برضوا مش مرتحالك ورحمة امى ما ھسيبك كدة محبسين وكد محبوسين اميرة بصتلھا بخوف شديد وھى بتصرخ باعلى صوتھا ان حد يلحقھا والبنات اتلمو حواليھا ونلوا فيھا ضرب ........عند وداد وداد انا مسبتش مكان غيراما دورت عليھاوفية راحت السنتر ورجعوا الكاميرات ولقوھا مست مع صحبتھا رودينا خدت عنوان بيت رودينا وطلعت على ھناك ورنت الجرس وفتحتلھا ام رودينا وداو بدموع انا والدة اميرة صحبت رودينا بنتك ھى روظينا رجعت من السنتر جيجى باستغراب من حالتھا واتكلمت بھدوء اة موجودة اتفضلى جوة دخلت وداد واتكلمت بدموع انا اسفةانى جيت فى وقت متاخر ذى دى بس بنتى لسة مرجعتشمن برا وحكتلھم لماراحت السنتر واخدت العنوانوقالولى انا خرخجوا ھى ورودينا مع بعض واخدوا تاكسى رودينا خرجت من اوضتھا على صوتھم واتوترت جامد لما لقيت وداد قدامھا حاولت تتحكم فى نبرة صوتھا وقالت طنط وداد ازيك عانلة اية وداد راحت عندھا بلھفة واتكلمت ببعض الامل رودينا اميرة لسة مرجعتش البيت لغاية دلوقتى متعرفيھاش فين رودينا بارتباك لا وصلتنى لغاية ھنا وبعدين كملت طريقھا بالتاكسى يا طنط وداد ممكن تكون راحت عند حد من اصحابھا وداد قعدت على اقرب كرسى وقالت بضياع دورت عليھا فى كل مكان ملاھاش اثر خالص جيجى بشفقة روحتى قسم الشرطة او المستشفى ممكن تكون تعبت ونقلوھا مستشفى وداد بصتلھا بامل صح انا مدورتش فى المستشفيات وقامت بسرعة من مكانھا وخرجت من البيتوركبت عربيتھا ورجعت تدور عليھا من تانى بعد ساعتين راحت قسم الشرطة تقدم بلاغ قابلت دياب ھناك خافت على اميرة اكتر لما شافتة بسخوفھا عل بنتھا كان اكبر وداد بلھفة وخوف دياب باشا الحقنى اميرة بنتى من الصبح مش موجودة اتعدل دياب فى مكانة بھدوء وھو بيحاول يھديھا ممكن تھدى وتفھمينى اية اللى حصل بالظبط وداد راحت الدرس ولحد دلوقتى ما رجعتش انتھى الفصل الرابعالفصل الثامن عشرفاطمه بغضب و حسيت بغيره شديدة اتجه رقيه : اه مراته أنت بتعمل ايه بقى في اوضة اخويا هو المفروض اللي يجي بيوت الناس يجي في وقت زي دا جلال باحراج : أنا كنت جاي اتكلم مع مسلم في موضوع مهم بس مكنتش اعرف انه اتجوز قال كلامه و مشي و هو حاسس باحراج ورا فاطمه و هو بيلحقهاناديه بصيت لرقيه بسخرية و اتكلمت بسخرية شديدة : ياريت مسلم ميعرفش باللي حصل كفايه اوي المصايب اللي حصلت بسببك من ساعة ما دخلتي البيتقالت كلامها و مشيت تشوف فاطمه ، رقيه دخلت الاوضه و قفلت الباب وراها وقعدت على السرير و هي لسه خايفه فاطمه كانت لسه هتقفل باب اوضتها وقفتها ايد قوية بتفتح الباب و بيدخل جلال و بيقفل الباب وراه ، فاطمه ربعت ايديها بغضب و غيره : جاي ليه ليك عين توريني وشك بعد اللي عملته جلال بغضب من طريقتها معه في الكلام و اتكلم بحد: اه ليا عين أنا مكنتش اعرف اني لما ادخل هتلقي واحده في الاوضه و انه اتجوز ثانيناً طول ما أنتي مناعني عن حقي هدور عليه مع وحده غيرك هزيت رأسها بدموع و عصبيه : انت ليه مش قادر تفهم انه مينفعش يحصل اللي في دماغك داجلال مسكها من دراعها بقوة و غضب و قال بعصبيه
الفصل السابع عشر سندت رأسها على صدره العريض بتعب مسلم دخل بيها الحمام ملئ البانيو بعد فتره خرجت و هي مسكه في ايديها نايمها على السرير و دسرها في الغطاء كويس و نزل يجبلها الدواء بتاعها و الأكل و رجع كانت نامتمسلم بحنان و حب : رقيه فوقي معايا قومي عشان تاخدي الدواء بتاعك رقيه بعدم تركيز : سبني انام مسلم بحنان : خدي الدواء و هسيبك تنامي براحتك عدلها قعدت على السرير و جاب صنية الأكل و قعد قدامها و بقى يأكلها بيديه بحنان و رقيه بتأكل منه بخجل شديد خدت الأدوية و نامت من التعببصلها و قام دخل غرفة تبديل الملابس غير هدومه و خرج بصلها نظره اخيره و قبل خدها بحنان و نزل تحت كانت ناديه واقفه في أخر السلم مستنيه ينزل و هي بتهز رجليها بغضب شديد مسلم بابتسامة : صباح الخير يا أمي ناديه بعصبيه : هيجي منين الخير طول ما وش الفقر دي فوق منزلتش ليه الضهر اذن و الحلوه لسه منزلتش تخلص الشغل اللي عليها مسلم بتنهيده : يا امي البنت تعبانه حتا مش قادره تصلب طولها هتنزل تعمل شغل البيت ازاي سبيها و اول ما تخف و تقدر تتحرك هخليها تنزل و تعملك كل اللي تطلبيه منها ناديه : جبت الحنيه دي كلها منين اوعى تنس
الفصل السادس عشر أميرة بصتلها و اتوتر و بان عليها الارتباك و معرفتش ترد عليها ، مرام بصتلها و هي مستنيه ردها و زاد الشك فيها مرام : أنتي مش مراته دياب في الوقت دا خرج من الاوضه و هو لابس بنطال فقط و عاري الصدر و اتكلم بحد اما لاقها واقفه عند الباب و بتتكلم مع حد و هي لبسه قميصه : أميرة أميرة اتنفضت من مكانها و بصتله بخوف شديد من شكله دياب بص على مرام و راح على الباب و قال بجديه : حضرتك عايزه حاجه تانيه غير القط بتاعك مرام بصت في الأرض باحراج : لا شكرا دياب مستناش يسمع ردها و قفل في وشها الباب بقوة و بص لـ أميرة بغضب عارم و اتكلم بعصبيه : أنتي اتجننتي مين قالك تفتحي الباب و انتي بالشكل دا افرضي كان راجل اللي واقف على الباب أميرة رجعت خطوه للخلف بخوف شديد و قالت بالعافيه : اصل الباب كان ببخبط و انا متقلتقش جنبي و دياب ضرب الفازه اللي جنبه وقعها على الأرض و اتكسرت... ميت حتا و قال بزعيق : الباب ميتفتحش تاني حتا لو مين اللي برا غبيه هتقول علينا ايه دلوقتي أميرة بشهقات : ما احنا متجوزين هتقول ايه دياب بغضب : متجوزين عرفي... و محدش يعرف بجوزنا دا لو رجعت تاني و سال
الفصل الخامس عشر أميرة بصتله بصمت و دخلت الاوضه و هي بتفكر في حنيته اللي عكس القسوه... اللي شافتها منه الصبح ، غيرت البيجامه بتاعته و فضلت بالقميص بتاعه اللي كانت لبسه و نامت على السرير بأرهاق دياب غير هدومه و دخل المطبخ جهز أكل خفيف و عصير د خل الاوضه ، و أميرة كانت نايمه على السرير حط الصنيه و أكلها بيديه كويس عشان يتاكد أنها كلت و متتعبش و هي بصله و تايهه في حنانه و رقته معاها و مستغربه جداً ، شال الصنيه بيديه حطها جنبه على الكومود و نام جنبها على السرير حضنها من ضهرها بتملك ، اتقلبت أميرة على السرير و هي في حضنه و دفنت... وشها في حضنه و بكت بنهيار و خوفدياب مرر ايديه على شعرها بلطف و همس بحنان ممذوج بقلق : بتعيطي ليه أميرة همست بصوت طفولي : خايفه دياب ربط على ضهرها بحنان كأنها بنته الصغيره و همس: مش عايزك تخافي ابدا طول ما أنتي معايا رفعت وشها بصتله بعيونها الدمعه : أنا خايفه منك أنت.. أنت ليه بتحاول تأذيني بكل الطرق دياب اتجمد قصاد نظرة عيونهت حاول ينظم أنفاسه و اتكلم بصوت متحشرج: كل حاجه هتظهر في وقتها مش عايزك انتي تفكري في الموضوع و تشغلي بالك بيهأميرة غمضت ع
الفصل الرابع عشردياب بصلها و هي لسه في حضنه و حس برعشتها حضن وشها بحنان و باليد التانيه كان مسك خصرها بحمايه و اتكلم بحنيه مفرطة : ممكن تهدي مافيش حرامي و لا حاجه فوق بصتله بدموع : أنا كنت خايفه اوي عليك و الحرامي يعملك حاجه و بعدين انا مبكدبش أنا متأكده اني سمعت صوت جاي من البلكونة أبتسم دياب و هو داخل بيها العماره و هي لسه في حضنه دخل الاسانسير و هو بيمشي ايديه على ضهرها ببطئ و حنيه محاولة تهديئتها و انه يقلل من رعشت جسدها :انا لو كان عندي شك في قدرتي على التعامل مع الي اقتحم الشقه مكنتش دخلت لواحدي و هيبقا عيب في حقي كا ظابط شرطه_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🦋. رفع ايديه مسحلها دموعها بحنيه مفرط : ثانيا تعالي اوريكي المقتحم اللي خلني اسيب الشغل و قلبي كان هيقف من كتر الخوف عليكيدخله من باب الشقه المفتوح و شاور على احد الأركان ، كان واقف قط أبيض و هو بصصلهم بمنتهى البرائه أميرة بدهشه : ايه دا ابتسم دياب على شكلها و نزل لمستوه القط على الأرض شاله و قرب منها بحنان : دا يبقا المجرم اللي اقتحم شقتك شكله قط حد من سكان العماره لان مفيش اي حيوانات تقدر تدخل الع
الفصل الثالث عشر







