Share

2. أوّل لقاء

Penulis: Hope49
last update Tanggal publikasi: 2026-06-11 20:38:45

ارتفع المصعد ببطء، وكأن الوقت يتعمد التمهل.

وقفت لونا كارتر داخله، تراقب انعكاس صورتها على الجدار المعدني. بدت هادئة من الخارج، لكن أفكارها كانت أبعد ما تكون عن الهدوء.

لماذا تم استدعاؤها؟

ولماذا شعرت أن هذا الاجتماع مختلف عن أي اجتماع آخر؟

ما إن توقفت الأبواب وانفتحت حتى خرجت بخطوات مترددة.

كان الطابق العلوي مختلفًا عن بقية الشركة. هدوء غريب، ومساحات واسعة، وكل شيء مرتب بدقة توحي بأن الخطأ غير مسموح هنا.

سارت خلف الموظفة حتى توقفت أمام مكتب واسع.

كان هناك رجل يقف أمام النافذة، يعطيها ظهره.

بدلة داكنة، وقامة طويلة، وهيبة لا تحتاج إلى كلمات لتفرض وجودها. كان كتفاه مستقيمين بشكل صارم، ويداه خلف ظهره في وضع يوحي بالسيطرة التامة، وكأنه معتاد على أن يكون مركز كل شيء دون أن يلتفت.

قالت الموظفة باحترام:

“السيد جاك بلاكويل.”

ثم انسحبت تاركة إياهما وحدهما.

ساد الصمت للحظات قبل أن يلتفت ببطء. كانت حركته محسوبة، لا استعجال فيها، وكأن كل التفاتة منه تحمل وزنًا خاصًا.

ولأول مرة، التقت نظراتهما. كانت عيناه حادتين، ثابتتين بشكل غير مريح، لا ترمش إلا نادرًا، وكأنهما تقرآن ما خلف الكلمات لا ما يُقال فقط. أما ملامحه فكانت جامدة، لا ابتسامة ولا عبوس، مجرد قناع هادئ يخفي ما لا يمكن التنبؤ به.

لم يكن في عينيه ترحيب أو فضول، بل هدوء بارد أربكها أكثر مما توقعت. حتى طريقة وقوفه أمامها، بثباته التام، جعلت المسافة بينهما تبدو أضيق مما هي عليه.

قال بصوت منخفض وثابت:

“أنتِ لونا كارتر.”

لم يكن يسأل، بل يؤكد. نبرته خالية من التردد، وكأن كل كلمة تخرج منه محسوبة بدقة.

أومأت بخفة.

“نعم.”

بقي ينظر إليها لثوانٍ وكأنه يدرسها، عيناه تتحركان ببطء من ملامحها إلى وقفتها، ثم أشار إلى المقعد المقابل له بإيماءة قصيرة، دون أن يغير تعبيره.

“اجلسي.”

جلست بحذر وهي تضم حقيبتها بين يديها، بينما اتجه هو إلى مقعده وجلس مقابلها. جلس باستقامة تامة، واضعًا يديه على الطاولة بطريقة منظمة، أصابعه متشابكة بهدوء يوحي بالتحكم الكامل في نفسه.

وضع ملفًا على الطاولة بينهما وقال مباشرة:

“أنتِ هنا بسبب أمر لا علاقة له بالعمل.”

عقدت حاجبيها باستغراب.

“إذا لم يكن له علاقة بالعمل، فلماذا أنا هنا؟”

ثبت نظره عليها قبل أن يجيب، دون أن يرمش تقريبًا:

“بسبب وصية.”

شعرت بشيء ينقبض داخل صدرها.

“وصية؟”

فتح الملف وأخرج ورقة واحدة. كانت حركته بطيئة ودقيقة، وكأنه يتعامل مع شيء محسوب القيمة، لا مجرد ورقة عادية.

“أمك.”

تجمدت للحظة.

نظرت إلى الورقة دون أن تمد يدها إليها.

“أمي لم تترك لي أي وصية.”

قالت ذلك وكأنها تحاول إقناع نفسها قبل أن تقنعه.

لكن جاك أجاب بهدوء، دون أن يتغير تعبير وجهه:

“لم تتركها لكِ… تركتها لي.”

امتدت يدها أخيرًا وأخذت الورقة.

ما إن وقعت عيناها على الكلمات حتى شعرت بشيء يهتز داخلها.

كانت تعرف ذلك الخط.

خط والدتها.

“إذا رحلت… لا تتركوا لونا وحدها.”

توقفت أنفاسها للحظة.

رفعت رأسها نحوه بسرعة.

“وما علاقتك أنت بهذا؟”

أجاب دون تردد، ونظرته لا تزال ثابتة عليها:

“كنت جزءًا من الوصية.”

أطلقت ضحكة قصيرة خالية من المرح.

“وصية؟ أنا لست مسؤولية يتم توريثها.”

لكن ملامحه لم تتغير. حتى زاوية فمه بقيت مستقيمة، وكأن كلماتها لم تترك أي أثر عليه.

“أنا لم أختر هذا.”

صمت قليلًا قبل أن يضيف، مع ميل خفيف برأسه للأمام:

“لكنني لن أتجاهله.”

ساد الصمت بينهما.

كانت تحاول استيعاب ما تسمعه، بينما بدا هو وكأنه حسم الأمر منذ وقت طويل. جلسته لم تتغير، ونظرته بقيت ثابتة، وكأنه ينتظر ردها دون استعجال.

أخيرًا سألت:

“وماذا تريد بالضبط؟”

نظر إليها مباشرة وقال كلمة واحدة، بنبرة لا تقبل النقاش:

“زواج.”

تجمدت في مكانها.

حدقت به وكأنها لم تسمع جيدًا.

“ماذا؟”

“زواج شكلي.”

قالها بنفس البرود. لم يرفع صوته، ولم يبدُ عليه أي تردد، وكأن الأمر بالنسبة له مجرد قرار إداري.

“لحمايتك فقط.”

نهضت من مكانها فورًا.

“هل أنت مجنون؟!”

لكن نبرته بقيت هادئة على نحو مستفز، وعيناه تابعتا حركتها دون أن يتحرك من مكانه:

“لا.”

“أنا لا أحتاج إلى حماية أحد.”

التقت عيناه بعينيها مباشرة. هذه المرة، كان في نظرته شيء أشد صلابة، كأنه يضع حدًا غير مرئي بينهما.

“هذا ليس قرارك.”

اشتعل الغضب داخلها أكثر.

لكن الجملة التالية أوقفتها تمامًا.

“هذا قرار أمك.”

ساد الصمت.

صمت ثقيل جعل الكلمات تختنق داخل حلقها.

لأول مرة منذ بداية اللقاء، لم تجد ردًا تقوله.

عادت إلى مقعدها ببطء، بينما كانت نظراته لا تزال ثابتة عليها، لا تتركها حتى وهي تجلس، وكأنه يراقب كل تفصيلة صغيرة في ردود فعلها.

في الخارج، كان بعض الموظفين يرمقون المكتب الزجاجي بفضول.

“من هذه؟”

سأل أحدهم.

فأجابه الآخر:

“لا أحد يعرف… لكن السيد جاك طلب حضورها بنفسه.”

داخل المكتب، أغلق جاك الملف بهدوء وكأنه أنهى اجتماعًا عاديًا. حتى صوت إغلاقه كان خافتًا، لكنه بدا حاسمًا.

ثم قال:

“سينتهي الأمر بسرعة.”

كانت كلماته بسيطة، لكنها لم تبدُ كذلك بالنسبة للونا.

لسبب لم تستطع تفسيره، شعرت أن هذا الأمر لن ينتهي بسرعة أبدًا…

بل ربما كان بداية شيء سيغير حياتها بالكامل.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • وعد لم يُكسر   287. بداية أفق جديد

    دخل المحقق الرئيسي التابع للقيادة العامة إلى الصالة، ونظر إلى جاك بتقدير ثم قال بوضوح: "سيد جاك.. القضية انتهت رسمياً، والقوة الأمنية تولت التحفظ على كل الأدلة والشريط المشفّر الذي ينصف عائلة لونا. من اليوم، لا يوجد أي خطر يهددكم." هز جاك رأسه بخفة دون أن ينطق بكلمة. لم تكن تهمه الاعترافات ولا الأسماء التي تساقطت، كل ما كان يشغل تفكيره في هذه اللحظة هو لونا والطفل. التفت فوراً وترك الصالة المليئة بعناصر الشرطة، وصعد السلالم بخطوات متسارعة نحو الجناح. وصل إلى باب الغرفة الآمنة، وطرق الباب عدة طرقات خفيفة ومألوفة، ونادى بصوت هادئ يحمل كل الدفء: "لونا.. افتحي الباب، أنا جاك.. انتهى كل شيء." سكن الخوف في الداخل فوراً. فتحت السيدة مارغريت الباب بسرعة، واندفعت لونا ناطقة باسمه والدموع تتجمّع في عينيها. عندما رأته واقفاً أمامها سالماً دون أي أذى، لم تفكر في شيء، بل خطت نحو أحضانه وارتمت عند صدره بقوة. احتواها جاك بساعديه بحذر ورفق شديد، حريصاً على ألا يضغط على حملها، ودفن رأسه في شعرها يستنشق رائحتها التي تعيد إليه الهدوء. "كنت خائفة جداً عليك.." همست لونا ونبرتها مخنوقة بالبكاء. مس

  • وعد لم يُكسر   286. هجوم على القصر

    تصلّب جسد جاك في مكانه، واختفت كل ملامح القوة ليحل محلها خوف شديد لم يشعر به من قبل. لم ينتظر سماع أي كلمة أخرى، بل التفت وركض نحو سيارته بأقصى سرعة. انطلق بالسيارة كالبرق وسط الظلام، يضغط على دواسة البنزين بكل قوته، وعيناه مثبتتان على الطريق وقلبه يدق بجنون خوفاً على لونا وطفلهما. وصل إلى القصر في وقت قياسي، وصعد السلالم بخطوات متسارعة، ثم دفع باب الغرفة بقوة. رأى لونا مستلقية على السرير، وجهها شاحب كالثلج، وعرق بارد يملأ جبينها، بينما الطبيبة والسيدة مارغريت تقفان بجانبها بخوف. جثا جاك على ركبتيه فوراً بجانب السرير، وأمسك بيد لونا المرتجفة بيدي الاثنين، وقال بنبرة خائفة ومضطربة: "لونا.. أنا هنا بجانبكِ، فتحي عينيكِ وركزي معي." فتحت لونا عينيها ببطء، وعندما رأته أمامه سالماً، أطلقت زفيراً طويلاً واستكان جسدها قليلاً برؤيته. التفتت الطبيبة نحو جاك وقالت بتهدئة: "سيد جاك، لحسن الحظ الجنين بخير.. هذا المغص الحاد كان بسبب الخوف والضغط العصب

  • وعد لم يُكسر   285. في وجه العاصفة

    تجمدت لونا في مكانها، وعيناها متسعتان من الصدمة، بينما كان صوت دقات قلبها المذعورة يُسمع في أرجاء الصالة. وقفت ببطء متجاهلة ثقل حملها والدوار الخفيف الذي يداهمها، ثم خطت نحو جاك ووجها شاحب كالثلج. "جاك.. لا! أرجوك لا تذهب!" هتفت بها لونا بنبرة مكسورة، ويدها المرتجفة امتدت لتتمسك بياقة قميصه بقوة، وكأنها تحاول تثبيته في المكان. "هو يريد استدراجك.. هذا فخ! لا تتركني وتذهب إليهم!" نظر إليها جاك، وتلاقت عيناه المظلمتان بملامحها المرتجفة. لم يبتعد، بل رفعت يده الضخمة ل تحيط بكتفها، واجتذبها برفق شديد نحو صدره حتى استند رأسها على قلبه. "لونا.. أنظري إليّ،" قال جاك بصوت خافت وعميق، يحمل من السكينة واليقين ما يكفي لتهدئة عاصفة. رفعت لونا رأسها والدموع تتلألأ في عينيها. أربكها دفء نظراته في هذه اللحظة بالذات. مسد جاك على وجنتها بإبهامه، واقترب منها أكثر حتى أصبحت أنفاسهما متداخلة: "الرجل الذي يهدد عائلتي من خلف الشاشات والهواتف هو الجبان، وليس أنا. إن لم أذهب لأقطع هذا اليـد اليوم، فسنقضي بقية حياتنا نلتفت خلفنا في الظلام.. وأنا لن أسمح لشيء بأن يحرمكِ أو يحرم طفلنا من السلام." تدخلت ال

  • وعد لم يُكسر   284. خطة وضغطة الزر

    لم يكن الخروج من الجناح الداخلي بالنسبة لجاك مجرد تفقد روتيني للحراسة؛ كان أشبه ببدء تحريك أحجار الشطرنج في معركة حاسمة.وصل جاك إلى غرفة العمليات والأمن في القبو السفي للقصر، حيث الشاشات العملاقة تعرض كل زاوية من القصر والمحيط، ورجال الحراسة يقفون باستعداد تام.كان رئيس حراسه "دان" يقف أمام خريطة رقمية للمدينة، والتفت فور دخول جاك وقال بنبرة مشدودة:"سيد جاك.. التتبع الاستخباراتي الذي أجريناه منذ ليلة البارحة آتى ثماره. المجموعة التي حاولت التهديد لا تتحرك بعشوائية، الأوامر تصدر مباشرة من شخص يدعى 'فيكتور'."توقفت خطوات جاك، وشخصت عينيه المظلمتان بنظرة باردة كالإبرة:"فيكتور.. الرجل الثاني في المنظمة القديمة لوالد لونا؟"أومأ مارك بجدية:"بالضبط. هو الوحيد المتبقي من الرأس القديم. فيكتور يعتقد أن القلادة أو الوثائق التي كانت بحوزة والد لونا تحتوي على مفاتيح الحسابات السرية وتصفيات قديمة قد ترسل رأسه إلى المشنقة. هو يرى في لونا التهديد الأخير.. والحلقة الأضعف التي يجب محوها لإغلاق الملف للأبد."ارتسمت على شفتي جاك ابتسامة خفيفة، حادة ومظلمة، تزينها هيبة القيصر الواثق من خطواته. أسند ي

  • وعد لم يُكسر   283. أسرار قديمة

    مع إشراقة الصباح، كانت أشعة الشمس تتسلل ببطء عبر ستائر الجناح، لتلقي بظلالها الذهبية على لونا النائمة بعمق. فتحت عينيها ببطء لتجد المكان بجانبها خالياً، لكن الدفء المتبقي على الوسادة كشف أن جاك لم يغادر إلا منذ وقت قصير. في الصالة السفلى للقصر، كان جاك يقف عند الطاولة الفخمة، يراقب والدته السيدة مارغريت التي كانت تجلس بشرود تام، تمسك كوب القهوة بيديها المرتجفتين وعيناها غائبتان في الذكريات. "أمي.. أنتِ تعرفين أكثر مما تقولين، أليس كذلك؟" قال جاك بنبرة هادئة ورزينة، لكنها تحمل تساؤلاً صارماً لا يحتمل التهرب. تنهدت السيدة مارغريت بأسى، وضعت الكوب على الطاولة ونظرت إلى ابنها بعينين مليئتين بالحزن: "كنتُ أتمنى ألا تنبش هذه الأسرار أبداً يا جاك.. ماريا رحلت ودفنت سرها معها لتنعم لونا بحياة طبيعية." اقترب جاك وجلس مقابلها، منصتاً بتركيز شديد. تنهدت مارغريت وتابعت بصوت خافت: "والد لونا لم يكن رجلاً عادياً.. كان عضواً بارزاً في منظمة خطيرة جداً، لكنه عندما وقع في حب ماريا وحملت منه بـ لونا، قرر التراجع عن كل شيء. هرب وهو يحمل معشوقته وسرّاً ثقيلاً يخص المنظمة، سرّاً كان بمثابة ح

  • وعد لم يُكسر   282. صمت بعد العاصفة

    ساد الصمت الجناح بعد إغلاق الخط، وسكون الليل أصبح ثقيلاً بشكل خانق. لم يكن هناك صراخ ولا رصاص، بل توتر مكتوم يُشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة. كان جاك يقف عند النافذة الكبيرة، ملامحه كالحجر الصَلب، يمسك القلادة الفضية بين أصابعه. عقله يعمل كآلة حاسبة باردة، يحلل كل الاحتمالات دون أن يظهر عليه أي توتر. اقتربت منه لونا بخطوات هادئة، يداها ترتجفان وهي تلمس ذراعه، وقالت بصوت خافت ممتلئ بالخوف: "جاك.. أرجوك قل لي شيئاً. من هؤلاء؟ ولماذا يريدون أوراق أمي الآن؟" التفت إليها جاك ببطء، وشعر بقلبه ينعصر لرؤية الخوف في عينيها. مدّ يده وأمسك يدها بضغط دافئ وحنون: "لن يجرؤ أحد على مساسكِ يا لونا.. ما حدث في الماضي سيبقى في الماضي، وأنا هنا." في تلك اللحظة، دخلت السيدة مارغريت الغرفة بخطوات هادئة ولكن ملامحها كانت مشدودة بالكامل، وقالت بجدية: "جاك.. السيارات التي كانت تقف في أطراف الشارع تحركت. هم يعلمون حراسة القصر جيدة ويفضلون التهديد عن بُعد." لكن لونا لم تستطع تحمل هذا الضغط؛ فجأة، انسحبت الدماء تماماً من وجهها، وترنحت إلى الخلف وهي تمسك برأسها. التقطها جاك بيده بثبات قبل أن تسق

  • وعد لم يُكسر   12. أشياء لا تمر مرور الكرام

    .لم يكن هناك منبه يلاحقها، ولا ملفات تنتظرها، ولا اجتماعات تبدأ بعد ساعة.لأول مرة منذ أسابيع شعرت أن اليوم يخصها وحدها.لكن رغم ذلك، لم يكن عقلها هادئًا.كلما حاولت التركيز في شيء آخر، عادت صورة فيكتوريا إلى رأسها.طريقة حديثها.ثقتها.وكأنها تعرف مكانها داخل حياة جاك منذ سنوات.تنهدت وهي تضع كوب

  • وعد لم يُكسر   11. أشياء لا تُقال

    في صباح اليوم التالي، وصلت لونا إلى الشركة وهي ما تزال تفكر في حديث الأمس.لم يكن الحوار طويلًا.لكن بعض الجمل بقيت عالقة في رأسها بطريقة مزعجة.“أنتِ لا تفعلين.”كلما تذكرتها شعرت أن خلفها معنى لم تستطع الإمساك به بالكامل.حاولت تجاهل الأمر والتركيز على العمل، لكن ما إن وصلت إلى مكتبها حتى وجدت مج

  • وعد لم يُكسر   10. أسئلة لا تبحث عن إجابة

    بقيت لونا واقفة داخل الغرفة للحظات بعد أن أغلق جاك الباب خلفها.كانت غرفة بسيطة مقارنة ببقية المنزل. لا شيء مبالغ فيه، لا ديكورات فاخرة بشكل مستفز، فقط مكان مرتب وهادئ.استدارت نحوه.“هل كل شيء عندكم يحمل معنى خفي؟”رفع حاجبه قليلًا.“ماذا تقصدين؟”“كلما سألت سؤالًا أحصل على نصف إجابة.”نظر إليها ل

  • وعد لم يُكسر   9. بيت لا يُشبه الهدوء

    وقفت لونا أمام بوابة المنزل الكبير لثوانٍ قبل أن يفتح الحارس لها الطريق.البيت بدا أكثر هدوءًا مما توقعت، لكن هذا الهدوء لم يكن مريحًا. كان ثقيلًا، كأنه مبني على أشياء لم تُقال بعد.⸻داخل المنزلاستقبلتها مارغريت عند المدخل بابتسامة هادئة، لكنها كانت أعمق من مجرد ترحيب رسمي.قالت “أخيرًا وصلتِ”أج

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status