Home / الرومانسية / وقعت في حب المجهول / الفتاه التي اعتادت علي المقاومه

Share

وقعت في حب المجهول
وقعت في حب المجهول
Author: منال صلاح

الفتاه التي اعتادت علي المقاومه

last update publish date: 2026-06-13 07:46:32

الفصل الأول: الفتاة التي اعتادت المقاومة

كانت ليلى في الثالثة والعشرين من عمرها، لكنها تشعر أحيانًا وكأنها عاشت عمرين كاملين.

لم تكن الحياة كريمة معها يومًا. فمنذ أن فقدت والدها وهي في سن صغيرة، تحولت طفولتها إلى سلسلة من المسؤوليات التي لم تكن تناسب فتاة في عمرها. وبينما كانت الفتيات في مثل سنها يفكرن في الدراسة والرحلات والأحلام البسيطة، كانت هي تفكر في ثمن الدواء وفاتورة الكهرباء وإيجار المنزل.

عاشت ليلى مع والدتها في شقة صغيرة قديمة تقع في أحد الأحياء الشعبية الهادئة. لم تكن الشقة جميلة، لكن فيها ذكريات كثيرة جمعتها بوالدها الراحل، ولهذا كانت تتمسك بها رغم كل الصعوبات.

كانت معروفة بين الجيران بابتسامتها الهادئة وقلبها الطيب. لم تكن من النوع الذي يشكو كثيرًا، حتى عندما تكون الحياة قاسية. كانت تؤمن أن الشكوى لن تغير شيئًا، وأن عليها أن تستمر مهما حدث.

في ذلك الصباح استيقظت قبل شروق الشمس كعادتها.

سمعت سعال والدتها يخرج من الغرفة المجاورة، فنهضت بسرعة واتجهت إليها.

وجدتها جالسة على السرير تحاول التقاط أنفاسها.

ابتسمت ليلى رغم القلق الذي اجتاح قلبها.

صباح الخير يا أمي.

ابتسمت الأم بحنان.

صباح النور يا حبيبتي.

جلست ليلى بجوارها وربتت على يدها.

كيف تشعرين اليوم؟

بخير.

لكن ليلى كانت تعرف أن كلمة "بخير" لم تعد تعني شيئًا.

فالمرض يزداد يومًا بعد يوم، والأدوية أصبحت أغلى من قدرتها على الشراء.

ورغم ذلك كانت والدتها تحاول دائمًا أن تبدو قوية حتى لا تزيد هموم ابنتها.

بعد أن أعدت الإفطار البسيط واطمأنت على والدتها، ارتدت ملابسها وتوجهت إلى عملها في متجر الملابس.

كانت تسير في الشارع وهي تحسب المصاريف داخل عقلها.

ثمن الدواء.

الإيجار.

فواتير المنزل.

كل شيء كان أكبر من راتبها الصغير.

وصلت إلى المتجر وبدأت يومها كالمعتاد.

ترتيب الملابس.

استقبال الزبائن.

تنظيف الأرفف.

الابتسام رغم التعب.

ومع مرور الساعات بدأت تشعر بأن صاحبة المتجر تراقبها بطريقة غريبة.

كانت النظرات مختلفة.

باردة.

ومليئة بالتردد.

حاولت تجاهل الأمر.

لكن القلق بدأ يتسلل إلى قلبها.

وقبل نهاية الدوام بقليل سمعت صوت صاحبة المتجر.

ليلى... تعالي إلى المكتب.

شعرت بانقباض في صدرها.

دخلت المكتب بهدوء.

كانت المرأة تجلس خلف مكتبها وتحمل ظرفًا أبيض.

قالت بصوت رسمي:

آسفة يا ليلى... لكننا سنستغني عن بعض الموظفين.

اتسعت عيناها بصدمة.

ماذا؟

تنهدت المرأة.

العمل لم يعد كما كان.

لكنني أحتاج هذه الوظيفة.

أعلم.

أرجوكِ...

هزت المرأة رأسها بأسف.

القرار نهائي.

شعرت ليلى وكأن الهواء اختفى من حولها.

كيف ستدفع الإيجار؟

كيف ستشتري الدواء؟

كيف ستساعد والدتها؟

خرجت من المتجر وهي تحمل الظرف بيد مرتجفة.

كان العالم من حولها مزدحمًا، لكنها شعرت بأنها تسير وحدها.

حاولت منع دموعها من السقوط.

لكن الخوف كان أكبر من قدرتها على التماسك.

في الجهة الأخرى من المدينة كان آدم يجلس داخل مكتبه الفخم في الطابق الأخير من إحدى أكبر الشركات الاستثمارية.

كان في الثامنة والعشرين من عمره.

وسيمًا.

ناجحًا.

وغنيًا إلى درجة تجعل الكثيرين يحلمون بحياة تشبه حياته.

لكن الحقيقة كانت مختلفة.

فآدم لم يكن سعيدًا.

منذ سنوات وهو محاط بأشخاص يريدون ثروته أكثر مما يريدونه هو.

كل علاقة دخلها انتهت بالطمع أو الخداع.

حتى فقد ثقته بالحب نفسه.

قبل أيام قليلة فقط أخبره جده:

"لن تعرف من يحبك حقًا طالما يعرف الجميع من أنت."

ظلت تلك الجملة عالقة داخل رأسه.

ولهذا اتخذ قرارًا غريبًا.

سيخفي هويته.

سيبتعد عن عالم رجال الأعمال لفترة.

وسيعيش كرجل عادي.

إن وجد امرأة تحبه دون أن تعرف ثروته، فسيعرف أخيرًا أن الحب الحقيقي ما زال موجودًا.

أنهى اجتماعه وغادر الشركة.

ولم يكن يعلم أن القدر يقوده في هذه اللحظة إلى شخص سيغير حياته كلها.

أما ليلى فكانت تسير شاردة الذهن وسط الشارع.

وفجأة ارتفع صوت صراخ حاد.

التفتت بسرعة.

سيارة فقدت السيطرة.

والناس يركضون في كل اتجاه.

وسط الفوضى رأت رجلاً يقف في منتصف الطريق.

كان منشغلًا بهاتفه ولم ينتبه للخطر القادم نحوه.

دون تفكير اندفعت نحوه.

ركضت بكل قوتها.

وأمسكت بذراعه.

وسحبته بعيدًا قبل لحظات فقط من مرور السيارة.

اندفع الهواء بقوة حولهما.

واصطدمت السيارة بحاجز إسمنتي قريب.

تجمد المكان لثوانٍ.

ثم بدأت الأصوات تعود تدريجيًا.

كانت أنفاس ليلى متسارعة.

وقلبها يخفق بعنف.

أما الرجل فظل ينظر إليها بدهشة.

رفع رأسه ببطء.

والتقت عيناه بعينيها لأول مرة.

لحظة قصيرة.

لكنها كانت كافية لزرع شيء غريب داخل قلبيهما.

قال بصوت هادئ:

لقد أنقذتِ حياتي.

أجابت وهي تحاول استعادة أنفاسها:

أي شخص كان سيفعل ذلك.

ابتسم للمرة الأولى منذ أسابيع.

لكن تلك الابتسامة اختفت سريعًا عندما رن هاتفه.

نظر إلى الشاشة.

ثم شحب وجهه فجأة.

كانت رسالة مجهولة.

رسالة قصيرة جدًا.

لكن كلماتها كانت كفيلة بتجميد الدم في عروقه.

"لقد وجدناك... وهذه المرة لن نهرب من الحساب."

اتسعت عيناه.

وتسارعت أنفاسه.

بينما كانت ليلى تراقب تغير ملامحه دون أن تفهم شيئًا.

لم تكن تعلم أن هذا الرجل الغريب الذي أنقذته منذ لحظات يخفي أسرارًا أخطر مما تتخيل.

ولم يكن آدم يعلم أن الفتاة التي أنقذت حياته ستكون قريبًا أهم شخص في حياته.

أما الرسالة...

فكانت مجرد بداية.

بداية لغز سيقلب حياة الجميع رأسًا على عقب.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (2)
goodnovel comment avatar
منال صلاح
ياريت تدعموني بجد الروايه تستاهل جميله بجد
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
حلوة قوي بجد
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • وقعت في حب المجهول   الفصل ١٠٧والاخير

    بعد مرور ستة أشهر، كانت ليلى تقف أمام نافذة المكتب الجديد، تراقب الشارع المزدحم أسفلها، بينما كانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء إلى المكان.لم يعد المكتب يشبه الغرفة الصغيرة التي بدأت فيها عملها منذ سنوات. أصبح أكثر اتساعًا، وأكثر دفئًا، وعلى الجدار علّقت صورة تجمعها بآدم في يوم زفافهما.كانت تنظر إلى الصورة عندما سمعت صوته خلفها:— سرحانة في إيه؟التفتت إليه، فوجدته يحمل كوبين من القهوة.ابتسمت.— بفكر في كل اللي حصل.اقترب ووضع القهوة أمامها.— لسه بتفكري في الماضي؟— أحيانًا. مش عشان أرجع له، لكن عشان أفتكر إحنا وصلنا لفين.جلس آدم على حافة المكتب.— وصلنا لمكان كويس.نظرت حولها.— آه، بس المكان ده ماجاش بسهولة.— الحاجات اللي بنحبها بجد عمرها ما بتيجي بسهولة.اقتربت منه، وجلست إلى جواره.— تعرف إيه أكتر حاجة اتغيرت فيا؟— إنك بقيتي بتزعقيلي أقل.ضربته في كتفه بخفة.— بطل رخامة.ضحك، ثم نظر إليها باهتمام.— إيه اللي اتغير؟تنفست ببطء.— زمان كنت فاكرة إن الإنسان لازم يعرف كل حاجة عن ماضيه عشان يقدر يعيش. دلوقتي فهمت إن الماضي جزء مننا، لكنه مش صاحب القرار في حياتنا.أمسك يدها.— وأنا فهم

  • وقعت في حب المجهول   الفصل ١٠٦

    ظلّت ليلى واقفة في مكانها، غير قادرة على استيعاب الكلمات التي خرجت من فم سعاد.لم تكن الصدمة في أن حياتها تخفي سرًا، فقد اعتادت خلال الأيام الماضية على اكتشاف أسرار جديدة، لكن هذه المرة كان الأمر مختلفًا.هذه المرة، كان السر متعلقًا بهويتها نفسها.قالت بصوت مرتجف:— يعني إيه أنا مش بنت محمود؟اقتربت سعاد منها، لكنها تراجعت خطوة.— متقربيش مني دلوقتي يا ماما… أنا محتاجة أفهم.توقفت سعاد، وامتلأت عيناها بالدموع.أما آدم، فكان يقف إلى جوار ليلى، لا يعرف كيف يخفف عنها هذا الألم. كان يريد أن يقول لها إن كل شيء سيكون بخير، لكنه أدرك أن بعض الكلمات لا تستطيع إصلاح صدمة بهذا الحجم.قال بهدوء:— لازم نقرأ الملف كله قبل ما نصدق أي حاجة.نظرت ليلى إليه، وكانت عيناها ممتلئتين بالخوف.— حتى لو الكلام صح، أنا مش عارفة أنا مين.أمسك آدم يدها.— أنتِ ليلى. ده أول شيء أنا متأكد منه.رفعت عينيها إليه.— ولو كل اللي أعرفه عن نفسي طلع غلط؟اقترب منها أكثر.— مشاعرك مش غلط. ذكرياتك مش غلط. والسنين اللي عشناها سوا مش غلط. إحنا مش بنتحدد باسم مكتوب في ورقة.كانت كلماته تمنحها بعض التماسك، لكنها لم تُنهِ الأ

  • وقعت في حب المجهول   الفصل ١٠٥

    ظل آدم ممسكًا بشهادة الميلاد، وعيناه تتحركان بين الاسم المكتوب والتوقيع الموجود في أسفل الورقة.لم يكن الاسم غريبًا تمامًا، لكنه لم يكن الاسم الذي عاش به طوال حياته.كان اسمًا قديمًا، اسمًا ظهر في أحد الملفات التي وجدها من قبل، ثم اختفى وسط عشرات الأوراق المتناقضة.رفع رأسه نحو محمود.— إيه معنى الورقة دي؟لم يجب محمود فورًا.كانت ليلى تقف بجوار آدم، تراقب وجهه، بينما اقترب كريم ببطء وألقى نظرة على الشهادة.قال آدم:— أنا عايز إجابة واضحة. مش تلميحات، ولا كلام عن الحماية. أنا عايز أعرف أنا مين.تنفس محمود بعمق.— اسمك الحقيقي آدم محمود عبدالعال. الاسم اللي في الورقة ده كان اسمًا مؤقتًا اتكتب في سجل المستشفى وقت ما حصلت الفوضى.— ليه اسم مؤقت؟— لأنك كنت مصاب، والسجلات اتلخبطت. يوسف استغل ده بعدين، وغيّر أجزاء من الملف عشان يخفي إنك كنت موجود في المكان وقت الحادث.نظر آدم إلى التوقيع.— وتوقيع أمي؟قال محمود:— سعاد وقّعت على الورقة لأنها كانت بتحاول تستلمك من المستشفى. هي كانت فاكرة إن تغيير الاسم مؤقت، وإننا هنرجع كل حاجة لطبيعتها بعد ما الخطر يختفي.قالت ليلى بصوت مكسور:— بس الخطر

  • وقعت في حب المجهول   الفصل ١٠٤

    لم يستطع آدم أن يرفع عينيه عن الصورة.كان يوسف ناصر يقف في خلفيتها، أصغر سنًا، لكنه واضح الملامح بما يكفي ليؤكد أن وجوده لم يكن مصادفة.يوسف، الرجل الذي ظهر في حياة آدم باعتباره شخصًا يحاول مساعدته، ثم اختفى بعد اختطافه، كان يعرف محمود وداليا وكريم قبل سنوات طويلة من كل ما حدث.وكان يعرف محمود سالم أيضًا.قال الضابط وهو يقترب من الرجل:— حط إيدك ورا ضهرك.استسلم الرجل بهدوء، بينما انشغل ضابط آخر بتأمين عادل وتفتيش المكان. أما آدم، فظل واقفًا في مكانه، والصورة بين أصابعه، غير قادر على ترتيب الأفكار التي تتصارع داخله.اقتربت ليلى منه.— آدم، إنت سامعني؟رفع عينيه إليها.— يوسف كان معاهم من البداية.قالت:— الصورة تثبت إنه كان موجود، لكن لازم نعرف دوره الحقيقي قبل ما نحكم عليه.رد آدم بمرارة:— كل مرة بنقول كده، بنكتشف إن الشخص اللي وثقنا فيه كان مخبي حاجة.وضعت يدها على ذراعه.— عارفة. بس إحنا مش هنكرر نفس الغلط. هنسمع الأدلة كلها.في تلك اللحظة، اقترب محمود عبدالعال من باب المخزن. كان قد وصل برفقة أحد أفراد الشرطة، وبدت على وجهه علامات التعب والقلق.ما إن رأى الصورة في يد آدم حتى توقف.

  • وقعت في حب المجهول   الفصل١٠٣

    لم يتحرك آدم أمام باب المخزن. ظل يحدق في النافذة المكسورة، حيث اختفى الوجه الذي ظهر للحظات، بينما كانت كلمات محمود تتردد في رأسه بلا توقف. الشخص اللي كنا فاكرين إنه مات. محمود سالم. الاسم الذي ظهر في السجلات القديمة، والذي ارتبط بحادث السيارة الذي قلب حياة عائلته، والذي قيل إنه مات في الليلة نفسها التي اختفى فيها كريم وتغيرت فيها هوية آدم. لكن كيف يمكن أن يكون حيًا؟ اقتربت ليلى منه، وقالت بصوت منخفض: — آدم، لازم نبعد عن المكان. لم يجبها. كان يشعر بأن الماضي يقف أمامه على بعد أمتار، يراقبه من خلف جدار متهالك، ويستعد لسحب آخر جزء من الأمان الذي ظن أنه استعاد بعضه. وضع سامي يده على كتف آدم. — اسمع كلام ليلى. لو محمود قالك متدخلش، يبقى فيه سبب. التفت آدم إليه. — محمود أخفى عني كل حاجة سنين. مش هقدر أصدقه لمجرد إنه قال لي متدخلش. قال عمر: — مش مطلوب تصدقه أو تكذبه دلوقتي. المطلوب إننا نعرف مين جوه ونطلع داليا بأمان. أخرج هاتفه واتصل بفريق الشرطة الذي كان في طريقه إليهم، ثم أشار إلى الجانب الخلفي من المبنى. — فيه مدخل تاني. هنقسم نفسنا، لكن محدش يتحرك من غير

  • وقعت في حب المجهول   الفصل ١٠٢

    كان ضوء الصباح قد بدأ ينتشر في شوارع المدينة، لكن آدم لم يشعر أن الليل انتهى فعلًا.جلس داخل السيارة إلى جوار ليلى، بينما كان سامي يقود، وعمر يجلس في المقعد الأمامي يتابع هاتفه باستمرار. أما كريم، فكان في سيارة أخرى برفقة رجال الأمن، متجهًا إلى مكان آمن للإدلاء بشهادته.ظل آدم صامتًا طوال الطريق.لم يكن الصمت ناتجًا عن عدم وجود أسئلة، بل بسبب كثرتها. كان يريد أن يصرخ في وجه محمود، أن يسأله عن كل ليلة قضاها وهو يعتقد أنه فقده، وعن كل مرة بحث فيها عن إجابة ولم يجد سوى أوراق ناقصة وأسماء متضاربة.لكن في الوقت نفسه، كان هناك جزء صغير داخله يريد أن يسمع والده حتى النهاية.وضعت ليلى يدها فوق يده.— أنت كويس؟نظر إليها، ثم ابتسم ابتسامة مرهقة.— مش عارف يعني إيه كويس دلوقتي.— مش لازم تعرف. كفاية إنك مش بتواجه كل ده لوحدك.ظل ممسكًا بيدها، ثم قال:— لو اكتشفت إن أبويا كان السبب في كل اللي حصل، مش عارف هقدر أعمل إيه.أجابته بهدوء:— ساعتها هتتعامل مع الحقيقة زي ما هي، مش زي ما أنت خايف تكون.نظر إليها طويلًا.— إنتِ إزاي بتقدري تفضلي ثابتة كده؟ابتسمت بحزن.— أنا مش ثابتة يا آدم. أنا بخاف، وب

  • وقعت في حب المجهول   شيء اقرب من الصدفه

    الفصل الثامن: شيء أقرب من الصدفةاستيقظت ليلى في الصباح على صوت خفيف يأتي من المطبخ. لم يكن هناك شيء جديد في روتينها، لكن إحساسها الداخلي كان مختلفًا هذه المرة. كأن هناك شيئًا تغير في الهواء نفسه.نهضت ببطء، وخرجت من غرفتها، لتجد والدتها تقف أمام الموقد تحضر الإفطار كعادتها، لكن ملامحها كانت أكثر ه

  • وقعت في حب المجهول   بدايه مختلفه

    الفصل السابع: بداية مختلفةجلست ليلى في غرفتها بعد ليلة طويلة من التفكير، تشعر أن عقلها لم يعد يعرف الراحة كما كان من قبل. كل شيء حولها أصبح مختلفًا، حتى أبسط التفاصيل بدأت تأخذ معنى أعمق مما كانت تتخيل.في الخارج كانت أمها تتحرك بهدوء داخل المطبخ، صوت الماء الخفيف يملأ المكان وكأنه يحاول كسر الصمت

  • وقعت في حب المجهول   الاسم الذي عاد من الماضي

    الفصل السادس: الاسم الذي عاد من الماضيظل آدم واقفًا في مكانه لعدة ثوانٍ بعد أن قرأ الرسالة.أما ليلى فكانت تراقب ملامحه بقلق متزايد.لأول مرة منذ أن عرفته تراه بهذا الاضطراب.كان دائمًا هادئًا.متزنًا.حتى في أصعب المواقف.لكن الآن بدا وكأن الأرض اهتزت تحت قدميه.قالت ليلى بصوت منخفض:آدم؟لم يجب.

  • وقعت في حب المجهول   ظلال الماضي

    الفصل الخامس: ظلال الماضياستيقظت ليلى في ذلك الصباح على صوت المطر الخفيف وهو يرتطم بزجاج النافذة القديمة. فتحت عينيها ببطء وظلت مستلقية لعدة دقائق تنظر إلى السقف، بينما كانت الأفكار تتزاحم داخل رأسها دون رحمة.منذ أيام قليلة فقط كانت أكبر مشكلاتها هي العمل والمال، أما الآن فقد أصبحت حياتها مليئة ب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status