Home / الرومانسية / وقعت في حب المجهول / شيء اقرب من الصدفه

Share

شيء اقرب من الصدفه

last update publish date: 2026-06-24 02:10:53

الفصل الثامن: شيء أقرب من الصدفة

استيقظت ليلى في الصباح على صوت خفيف يأتي من المطبخ. لم يكن هناك شيء جديد في روتينها، لكن إحساسها الداخلي كان مختلفًا هذه المرة. كأن هناك شيئًا تغير في الهواء نفسه.

نهضت ببطء، وخرجت من غرفتها، لتجد والدتها تقف أمام الموقد تحضر الإفطار كعادتها، لكن ملامحها كانت أكثر هدوءًا من الأيام السابقة.

ليلى: صباح الخير يا أمي.

الأم: صباح النور يا حبيبتي… صحيتِ بدري ليه؟

ليلى: مش عارفة… كده لوحدي.

جلست ليلى على الطاولة الصغيرة، وعيناها تتابعان والدتها بصمت. كانت تريد أن تسأل عن الكثير، لكن كلمات الأمس ما زالت عالقة في ذهنها.

ليلى: أمي… لو في حاجة قديمة حصلت في حياتنا، ممكن تغيّر كل حاجة إحنا عايشينها دلوقتي؟

توقفت الأم قليلًا عن الحركة، ثم أكملت إعداد الشاي وكأنها لم تسمع السؤال بوضوح.

الأم: ليه السؤال ده فجأة؟

ليلى: فضول بس.

ابتسمت الأم ابتسامة خفيفة، لكنها لم تصل إلى عينيها.

الأم: الماضي يا ليلى… بيبقى أفضل إنه يفضل في مكانه.

سكتت ليلى، لكنها شعرت أن الإجابة كانت أكبر من السؤال نفسه.

في نفس الوقت، كان آدم يجلس في مكتبه الخاص، لكن هذه المرة لم يكن مهتمًا بالأوراق أمامه. كان يفكر في شيء آخر تمامًا.

تلك الفتاة التي قابلها صدفة أكثر من مرة أصبحت تحتل جزءًا من تفكيره دون إرادة منه.

ليست لأنها مختلفة فقط… بل لأنها تمنحه شعورًا لم يعرفه منذ فترة طويلة.

شعور بالراحة.

شعور يشبه العودة لنسخة قديمة من نفسه.

طرق الباب بهدوء، ودخل مساعده.

المساعد: صباح الخير يا فندم.

آدم: صباح النور.

المساعد: في متابعة بخصوص الرقم اللي طلبته.

رفع آدم عينيه بسرعة.

آدم: وصلتوا لحاجة؟

المساعد: الرقم مش سهل… لكن واضح إنه مربوط بمصدر قديم جدًا.

سكت آدم للحظة.

آدم: قديم قد إيه؟

المساعد: ممكن يكون مرتبط بملفات من سنين.

لم يرد آدم، لكن ملامحه تغيرت قليلًا.

كلمة “قديم” وحدها كانت كافية لتفتح بابًا لا يريد تذكره.

في وقت لاحق من اليوم، خرجت ليلى من المنزل مرة أخرى تبحث عن فرصة عمل. كانت تحمل أوراقها بين يديها وكأنها تتمسك بأي أمل صغير.

لكن الطريق هذه المرة كان أقل قسوة قليلًا. ليس لأن الحياة تحسنت، بل لأن داخلها كان هناك شعور غريب بالثبات.

وعندما وصلت إلى الشارع الرئيسي، توقفت للحظة أمام مقهى صغير.

كان نفس المكان تقريبًا.

نفس الطاولة التي جلست عليها آخر مرة.

لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف.

كان آدم هناك.

كأنه ينتظرها.

ليلى: أنت هنا تاني؟

آدم ابتسم بهدوء.

آدم: واضح إن المكان ده بيجمعنا أكتر من أي مكان تاني.

ليلى: أو يمكن إحنا اللي بقينا بنشوف بعض أكتر من الطبيعي.

ضحك بخفة.

آدم: وده مضايقك؟

ليلى: لا… بالعكس.

توقفت لحظة وكأنها تفكر في كلامها.

ليلى: وجودك مريح بطريقة غريبة.

ساد صمت خفيف بينهما، لكنه لم يكن محرجًا هذه المرة.

بل كان أقرب لراحة لا تُقال بالكلمات.

جلسا معًا داخل المقهى، وكان الحديث هذه المرة أعمق قليلًا من السابق.

ليلى: أنا مش متعودة أتكلم مع حد بسهولة كده.

آدم: يمكن لأنك مش محتاجة تتصنعي معايا.

نظرت إليه ليلى بصمت للحظة.

ليلى: يمكن.

ثم أضافت بابتسامة خفيفة:

ليلى: أو يمكن لأنك مش بتقاطعني وأنا بتكلم.

ضحك آدم لأول مرة بوضوح.

آدم: دي ميزة خطيرة بصراحة.

لكن وسط هذا الهدوء، كان هناك شيء خفيف يمر في عقل آدم.

تلك الرسالة القديمة لم تختفِ.

بل كانت تعود كلما اقترب من لحظة راحة.

لم يخبر ليلى بأي شيء.

ليس لأنه لا يثق بها… بل لأنه لا يريد أن يلوث هذا الهدوء بشيء من الماضي.

في الجهة الأخرى من المدينة، كانت كارما تراقب صورًا جديدة.

صورة لآدم مع ليلى.

ثم صورة أخرى وهي وحدها.

كانت تتابع بصمت، لكن عينيها كانتا تحملان شيئًا مختلفًا.

كارما: هي بدأت تقرب منه أكتر من اللازم.

المساعد: نتصرف؟

كارما: لسه بدري.

ثم أضافت ببرود:

كارما: خلّيه يشوف بنفسه.

في المساء، خرجت ليلى من المقهى وهي تشعر بشيء غريب من الخفة.

آدم رافقها حتى نهاية الشارع.

ليلى: شكراً على النهارده.

آدم: أنا اللي لازم أشكرك.

ليلى: على إيه؟

آدم: على إنك خلتِ اليوم أبسط.

توقفت ليلى للحظة.

ثم ابتسمت دون أن ترد.

لكن قبل أن تبتعد، قال بصوت أهدأ:

آدم: ليلى…

التفتت إليه.

آدم: لو في يوم حسّيتي إن في حاجة مش مفهومة حوالينا… متخافيش تسألي.

نظرت إليه بصمت.

ثم هزت رأسها.

ليلى: حاضر.

وغادرت.

لكن آدم ظل واقفًا مكانه.

ينظر في الاتجاه الذي ذهبت إليه، وكأن شيئًا بداخله بدأ يتغير ببطء.

ولأول مرة منذ سنوات… لم يكن هذا التغيير مخيفًا.

بل مريحًا.

في تلك الليلة، جلست ليلى بجوار نافذتها.

تفكر في اليوم كله.

في آدم.

وفي شعور لا تعرف كيف تسميه.

لكنها همست لنفسها بهدوء:

ليلى: يمكن الحياة لسه فيها حاجة حلوة… بس إحنا مش شايفينها.

وفي مكان بعيد، فتح آدم صندوقًا قديمًا لم يلمسه منذ سنوات.

توقف للحظة أمامه.

ثم أغلقه مرة أخرى.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (1)
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
حلووووووووووة
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • وقعت في حب المجهول   الفصل ١٠٧والاخير

    بعد مرور ستة أشهر، كانت ليلى تقف أمام نافذة المكتب الجديد، تراقب الشارع المزدحم أسفلها، بينما كانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء إلى المكان.لم يعد المكتب يشبه الغرفة الصغيرة التي بدأت فيها عملها منذ سنوات. أصبح أكثر اتساعًا، وأكثر دفئًا، وعلى الجدار علّقت صورة تجمعها بآدم في يوم زفافهما.كانت تنظر إلى الصورة عندما سمعت صوته خلفها:— سرحانة في إيه؟التفتت إليه، فوجدته يحمل كوبين من القهوة.ابتسمت.— بفكر في كل اللي حصل.اقترب ووضع القهوة أمامها.— لسه بتفكري في الماضي؟— أحيانًا. مش عشان أرجع له، لكن عشان أفتكر إحنا وصلنا لفين.جلس آدم على حافة المكتب.— وصلنا لمكان كويس.نظرت حولها.— آه، بس المكان ده ماجاش بسهولة.— الحاجات اللي بنحبها بجد عمرها ما بتيجي بسهولة.اقتربت منه، وجلست إلى جواره.— تعرف إيه أكتر حاجة اتغيرت فيا؟— إنك بقيتي بتزعقيلي أقل.ضربته في كتفه بخفة.— بطل رخامة.ضحك، ثم نظر إليها باهتمام.— إيه اللي اتغير؟تنفست ببطء.— زمان كنت فاكرة إن الإنسان لازم يعرف كل حاجة عن ماضيه عشان يقدر يعيش. دلوقتي فهمت إن الماضي جزء مننا، لكنه مش صاحب القرار في حياتنا.أمسك يدها.— وأنا فهم

  • وقعت في حب المجهول   الفصل ١٠٦

    ظلّت ليلى واقفة في مكانها، غير قادرة على استيعاب الكلمات التي خرجت من فم سعاد.لم تكن الصدمة في أن حياتها تخفي سرًا، فقد اعتادت خلال الأيام الماضية على اكتشاف أسرار جديدة، لكن هذه المرة كان الأمر مختلفًا.هذه المرة، كان السر متعلقًا بهويتها نفسها.قالت بصوت مرتجف:— يعني إيه أنا مش بنت محمود؟اقتربت سعاد منها، لكنها تراجعت خطوة.— متقربيش مني دلوقتي يا ماما… أنا محتاجة أفهم.توقفت سعاد، وامتلأت عيناها بالدموع.أما آدم، فكان يقف إلى جوار ليلى، لا يعرف كيف يخفف عنها هذا الألم. كان يريد أن يقول لها إن كل شيء سيكون بخير، لكنه أدرك أن بعض الكلمات لا تستطيع إصلاح صدمة بهذا الحجم.قال بهدوء:— لازم نقرأ الملف كله قبل ما نصدق أي حاجة.نظرت ليلى إليه، وكانت عيناها ممتلئتين بالخوف.— حتى لو الكلام صح، أنا مش عارفة أنا مين.أمسك آدم يدها.— أنتِ ليلى. ده أول شيء أنا متأكد منه.رفعت عينيها إليه.— ولو كل اللي أعرفه عن نفسي طلع غلط؟اقترب منها أكثر.— مشاعرك مش غلط. ذكرياتك مش غلط. والسنين اللي عشناها سوا مش غلط. إحنا مش بنتحدد باسم مكتوب في ورقة.كانت كلماته تمنحها بعض التماسك، لكنها لم تُنهِ الأ

  • وقعت في حب المجهول   الفصل ١٠٥

    ظل آدم ممسكًا بشهادة الميلاد، وعيناه تتحركان بين الاسم المكتوب والتوقيع الموجود في أسفل الورقة.لم يكن الاسم غريبًا تمامًا، لكنه لم يكن الاسم الذي عاش به طوال حياته.كان اسمًا قديمًا، اسمًا ظهر في أحد الملفات التي وجدها من قبل، ثم اختفى وسط عشرات الأوراق المتناقضة.رفع رأسه نحو محمود.— إيه معنى الورقة دي؟لم يجب محمود فورًا.كانت ليلى تقف بجوار آدم، تراقب وجهه، بينما اقترب كريم ببطء وألقى نظرة على الشهادة.قال آدم:— أنا عايز إجابة واضحة. مش تلميحات، ولا كلام عن الحماية. أنا عايز أعرف أنا مين.تنفس محمود بعمق.— اسمك الحقيقي آدم محمود عبدالعال. الاسم اللي في الورقة ده كان اسمًا مؤقتًا اتكتب في سجل المستشفى وقت ما حصلت الفوضى.— ليه اسم مؤقت؟— لأنك كنت مصاب، والسجلات اتلخبطت. يوسف استغل ده بعدين، وغيّر أجزاء من الملف عشان يخفي إنك كنت موجود في المكان وقت الحادث.نظر آدم إلى التوقيع.— وتوقيع أمي؟قال محمود:— سعاد وقّعت على الورقة لأنها كانت بتحاول تستلمك من المستشفى. هي كانت فاكرة إن تغيير الاسم مؤقت، وإننا هنرجع كل حاجة لطبيعتها بعد ما الخطر يختفي.قالت ليلى بصوت مكسور:— بس الخطر

  • وقعت في حب المجهول   الفصل ١٠٤

    لم يستطع آدم أن يرفع عينيه عن الصورة.كان يوسف ناصر يقف في خلفيتها، أصغر سنًا، لكنه واضح الملامح بما يكفي ليؤكد أن وجوده لم يكن مصادفة.يوسف، الرجل الذي ظهر في حياة آدم باعتباره شخصًا يحاول مساعدته، ثم اختفى بعد اختطافه، كان يعرف محمود وداليا وكريم قبل سنوات طويلة من كل ما حدث.وكان يعرف محمود سالم أيضًا.قال الضابط وهو يقترب من الرجل:— حط إيدك ورا ضهرك.استسلم الرجل بهدوء، بينما انشغل ضابط آخر بتأمين عادل وتفتيش المكان. أما آدم، فظل واقفًا في مكانه، والصورة بين أصابعه، غير قادر على ترتيب الأفكار التي تتصارع داخله.اقتربت ليلى منه.— آدم، إنت سامعني؟رفع عينيه إليها.— يوسف كان معاهم من البداية.قالت:— الصورة تثبت إنه كان موجود، لكن لازم نعرف دوره الحقيقي قبل ما نحكم عليه.رد آدم بمرارة:— كل مرة بنقول كده، بنكتشف إن الشخص اللي وثقنا فيه كان مخبي حاجة.وضعت يدها على ذراعه.— عارفة. بس إحنا مش هنكرر نفس الغلط. هنسمع الأدلة كلها.في تلك اللحظة، اقترب محمود عبدالعال من باب المخزن. كان قد وصل برفقة أحد أفراد الشرطة، وبدت على وجهه علامات التعب والقلق.ما إن رأى الصورة في يد آدم حتى توقف.

  • وقعت في حب المجهول   الفصل١٠٣

    لم يتحرك آدم أمام باب المخزن. ظل يحدق في النافذة المكسورة، حيث اختفى الوجه الذي ظهر للحظات، بينما كانت كلمات محمود تتردد في رأسه بلا توقف. الشخص اللي كنا فاكرين إنه مات. محمود سالم. الاسم الذي ظهر في السجلات القديمة، والذي ارتبط بحادث السيارة الذي قلب حياة عائلته، والذي قيل إنه مات في الليلة نفسها التي اختفى فيها كريم وتغيرت فيها هوية آدم. لكن كيف يمكن أن يكون حيًا؟ اقتربت ليلى منه، وقالت بصوت منخفض: — آدم، لازم نبعد عن المكان. لم يجبها. كان يشعر بأن الماضي يقف أمامه على بعد أمتار، يراقبه من خلف جدار متهالك، ويستعد لسحب آخر جزء من الأمان الذي ظن أنه استعاد بعضه. وضع سامي يده على كتف آدم. — اسمع كلام ليلى. لو محمود قالك متدخلش، يبقى فيه سبب. التفت آدم إليه. — محمود أخفى عني كل حاجة سنين. مش هقدر أصدقه لمجرد إنه قال لي متدخلش. قال عمر: — مش مطلوب تصدقه أو تكذبه دلوقتي. المطلوب إننا نعرف مين جوه ونطلع داليا بأمان. أخرج هاتفه واتصل بفريق الشرطة الذي كان في طريقه إليهم، ثم أشار إلى الجانب الخلفي من المبنى. — فيه مدخل تاني. هنقسم نفسنا، لكن محدش يتحرك من غير

  • وقعت في حب المجهول   الفصل ١٠٢

    كان ضوء الصباح قد بدأ ينتشر في شوارع المدينة، لكن آدم لم يشعر أن الليل انتهى فعلًا.جلس داخل السيارة إلى جوار ليلى، بينما كان سامي يقود، وعمر يجلس في المقعد الأمامي يتابع هاتفه باستمرار. أما كريم، فكان في سيارة أخرى برفقة رجال الأمن، متجهًا إلى مكان آمن للإدلاء بشهادته.ظل آدم صامتًا طوال الطريق.لم يكن الصمت ناتجًا عن عدم وجود أسئلة، بل بسبب كثرتها. كان يريد أن يصرخ في وجه محمود، أن يسأله عن كل ليلة قضاها وهو يعتقد أنه فقده، وعن كل مرة بحث فيها عن إجابة ولم يجد سوى أوراق ناقصة وأسماء متضاربة.لكن في الوقت نفسه، كان هناك جزء صغير داخله يريد أن يسمع والده حتى النهاية.وضعت ليلى يدها فوق يده.— أنت كويس؟نظر إليها، ثم ابتسم ابتسامة مرهقة.— مش عارف يعني إيه كويس دلوقتي.— مش لازم تعرف. كفاية إنك مش بتواجه كل ده لوحدك.ظل ممسكًا بيدها، ثم قال:— لو اكتشفت إن أبويا كان السبب في كل اللي حصل، مش عارف هقدر أعمل إيه.أجابته بهدوء:— ساعتها هتتعامل مع الحقيقة زي ما هي، مش زي ما أنت خايف تكون.نظر إليها طويلًا.— إنتِ إزاي بتقدري تفضلي ثابتة كده؟ابتسمت بحزن.— أنا مش ثابتة يا آدم. أنا بخاف، وب

  • وقعت في حب المجهول   الاسم الذي عاد من الماضي

    الفصل السادس: الاسم الذي عاد من الماضيظل آدم واقفًا في مكانه لعدة ثوانٍ بعد أن قرأ الرسالة.أما ليلى فكانت تراقب ملامحه بقلق متزايد.لأول مرة منذ أن عرفته تراه بهذا الاضطراب.كان دائمًا هادئًا.متزنًا.حتى في أصعب المواقف.لكن الآن بدا وكأن الأرض اهتزت تحت قدميه.قالت ليلى بصوت منخفض:آدم؟لم يجب.

  • وقعت في حب المجهول   ظلال الماضي

    الفصل الخامس: ظلال الماضياستيقظت ليلى في ذلك الصباح على صوت المطر الخفيف وهو يرتطم بزجاج النافذة القديمة. فتحت عينيها ببطء وظلت مستلقية لعدة دقائق تنظر إلى السقف، بينما كانت الأفكار تتزاحم داخل رأسها دون رحمة.منذ أيام قليلة فقط كانت أكبر مشكلاتها هي العمل والمال، أما الآن فقد أصبحت حياتها مليئة ب

  • وقعت في حب المجهول   عين تراقب في الظلام

    الفصل الرابع: عينٌ تراقب من الظلامتجمدت ليلى في مكانها.كانت أصابعها ترتجف وهي تحدق في شاشة الهاتف غير مصدقة ما تراه أمامها.الصورة كانت واضحة.واضحة أكثر مما ينبغي.والدتها تخرج من باب المنزل صباحًا وهي تحمل حقيبتها الصغيرة، وكأن شخصًا ما كان يقف بالقرب منها يراقبها في تلك اللحظة.شعرت ليلى بأن ا

  • وقعت في حب المجهول   خلف الابتسامه الهادئه

    الفصل الثالث: خلف الابتسامة الهادئةلم تستطع ليلى النوم تلك الليلة.كانت مستلقية على سريرها الصغير داخل غرفتها المتواضعة، تحدق في السقف بصمت بينما تتداخل الأفكار داخل رأسها بشكل مرهق. منذ يومين فقط كانت حياتها تسير وفق الروتين المعتاد الذي اعتادت عليه منذ سنوات، أما الآن فقد فقدت عملها، وأصبحت المس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status