Home / الرومانسية / وقعت في حب المجهول / اقتراب لا يمكن تجاهله

Share

اقتراب لا يمكن تجاهله

last update publish date: 2026-06-25 02:14:04

الفصل التاسع: اقتراب لا يمكن تجاهله

استيقظت ليلى هذا الصباح على إحساس مختلف تمامًا عن الأيام السابقة. لم يكن الأمر سعادة واضحة، ولا حزن ثقيل، بل شيء بين الاثنين… إحساس يشبه الهدوء الذي يأتي بعد عاصفة طويلة دون أن تعرف هل انتهت فعلًا أم لا.

فتحت عينيها ببطء، وظلت لحظة تنظر إلى سقف غرفتها قبل أن تنهض.

في الخارج، كانت والدتها تتحرك في المطبخ كعادتها، لكن هذه المرة كانت تضع شيئًا من الأغاني القديمة الخافتة، وكأنها تحاول أن تعيد للحياة داخل البيت دفئًا افتقدته مؤخرًا.

ليلى: صباح الخير يا أمي.

الأم: صباح النور يا حبيبتي… شكلك نمتِ كويس النهارده.

ليلى: أول مرة أحس إني فعلًا نمت.

ابتسمت الأم بهدوء، لكن عينيها كانت تراقب ابنتها أكثر من المعتاد، وكأنها تحاول فهم هذا التغيير البسيط في ملامحها.

الأم: في حاجة مختلفة فيكِ الأيام دي.

توقفت ليلى للحظة.

ليلى: مختلفة إزاي؟

الأم: مش عارفة… بس في راحة غريبة على وشك.

لم تجب ليلى، لكنها شعرت بشيء يتحرك داخلها. صورة آدم مرت في ذهنها سريعًا، لكنها طردتها قبل أن تستقر.

في مكان آخر، كان آدم يجلس في مكتبه، لكن هذه المرة لم يكن مشتتًا تمامًا كما في الأيام السابقة. كان أمامه ملف قديم مفتوح، وأوراق متناثرة حوله.

لكن تركيزه لم يكن في الأوراق… بل في الهاتف الذي أمامه.

رسالة لم تُرسل.

وكلمات لم تُقل.

طرق مساعده الباب ودخل.

المساعد: في جديد بخصوص الملفات القديمة يا فندم.

آدم: اتكلم.

المساعد: الاسم اللي ظهر في الرسائل… بدأ يظهر تاني في سجلات قديمة جدًا. بس المعلومات ناقصة.

رفع آدم نظره فورًا.

آدم: ناقصة إزاي؟

المساعد: كأن حد شال جزء كبير من البيانات من زمان.

صمت آدم للحظة.

ثم أغلق الملف ببطء.

آدم: يعني الموضوع أقدم مما كنت متخيل.

المساعد: واضح كده.

خرج المساعد، وبقي آدم وحده في الغرفة.

نظر إلى النافذة طويلًا.

ثم همس لنفسه:

آدم: ليه رجعت تظهر دلوقتي… وليه ليها علاقة بيها؟

في نفس الوقت، كانت ليلى تمشي في الشارع متجهة إلى أحد المكاتب الصغيرة لتقديم طلب عمل جديد. لكن عقلها لم يكن معها بالكامل.

كانت تتذكر لقاءاتها المتكررة مع آدم.

لماذا دائمًا يظهر في اللحظة التي تشعر فيها أنها تنهار؟

وكأن هناك شيئًا غير مرئي يربط صدفة بصدفة.

وصلت إلى المكتب، سلمت أوراقها، وخرجت بعد دقائق محبطة كالمعتاد.

لكن هذه المرة لم تشعر بالانكسار نفسه.

بل بشيء يشبه التعود.

وكأنها بدأت تتصالح مع فكرة أن الطريق طويل.

عند خروجها من المبنى، توقفت فجأة.

كان يقف هناك.

آدم.

ليس مصادفة هذه المرة في ذهنها.

بل كأنه كان ينتظرها فعلًا.

ليلى: أنت هنا من بدري؟

آدم: كنت معدي… ولقيت نفسي واقف هنا بدون سبب.

ابتسمت بخفة.

ليلى: دي بقت عادة غريبة بيننا.

آدم: يمكن مش عادة… يمكن حاجة تانية.

نظرت إليه ليلى بصمت.

كان هناك شيء في نبرة صوته مختلف هذه المرة. أقل مزاحًا، أكثر جدية، لكن بدون ضغط.

سار الاثنان معًا في الشارع.

صمت خفيف بينهما، لكنه لم يكن مزعجًا.

كان أقرب لراحة بدأت تتشكل بصعوبة.

ليلى: أنا بدأت أحس إن حياتي بقت واقفة… وكل يوم بلف في نفس الدائرة.

آدم: الدائرة مش دايمًا بتبقى فشل… أحيانًا بتبقى مرحلة استعداد.

ليلى: استعداد لإيه؟

آدم: لشيء جديد.

نظرت إليه.

ليلى: وإنت مؤمن بكلامك ده؟

توقف للحظة قبل أن يجيب.

آدم: بحاول.

جلسا في مقهى صغير قريب من النيل هذه المرة. الهواء كان مختلفًا، أكثر هدوءًا، وكأن المدينة قررت أن تمنحهما لحظة استراحة.

ليلى كانت تنظر إلى الماء بصمت.

ليلى: بابا كان بيحب الأماكن اللي فيها مية.

التفت آدم إليها.

آدم: كان شخص قريب منك؟

ليلى: جدًا… بس بحس إني نسيت منه تفاصيل كتير.

صمتت للحظة ثم أضافت:

ليلى: وده بيخوفني.

آدم: ليه؟

ليلى: لأن الذكريات المفروض تفضل واضحة… مش تضعف كده.

نظر إليها آدم طويلًا، وكأنه يفكر في شيء أعمق مما يُقال.

آدم: أحيانًا الذكريات مش بتختفي… هي بس بتتغطى بحاجات تانية.

ليلى: زي إيه؟

آدم: زي الخوف… أو الصمت… أو ناس مش عايزة الحقيقة تظهر.

سكتت ليلى.

لم تفهم تمامًا، لكنها شعرت أن كلماته ليست عشوائية.

في مكان بعيد، كانت كارما تتابع صورًا جديدة على شاشة كبيرة.

صورة آدم مع ليلى مرة أخرى.

لكن هذه المرة كانت أقرب.

أوضح.

أخطر في نظرها.

كارما: هو بدأ يبعد عني عشانها؟

المساعد: العلاقة بينهم لسه في البداية… لكن واضح إنها بتأثر عليه.

كارما: أي تأثير مش في صالحي… لازم يتوقف.

المساعد: نوقف التواصل؟

كارما: لا.

ابتسمت ابتسامة باردة.

كارما: خلوهم يقربوا أكتر.

نظر إليها المساعد بعدم فهم.

كارما: كل ما يقرب… الحقيقة هتطلع أسرع.

في المساء، خرجت ليلى من المقهى مع آدم.

كان الوقت يقترب من الغروب.

السماء بدأت تأخذ لونًا دافئًا.

ليلى: النهارده كان مختلف.

آدم: مختلف إزاي؟

ليلى: مش عارفة… بس حسّيت إني كنت مرتاحة أكتر من أي وقت فات.

توقف آدم للحظة.

ثم قال بهدوء:

آدم: يمكن عشان فيه حاجات بدأت تبان.

ليلى: زي إيه؟

صمت.

ثم ابتسم.

آدم: زي إنك أقوى مما كنتِ فاكرة.

نظرت إليه ليلى بصمت طويل.

ثم خفضت عينيها.

ليلى: محدش قاللي الكلام ده قبل كده.

آدم: يمكن لأنهم ماخدوش وقت يعرفوكِ صح.

توقفت أمام محطة صغيرة.

ليلى: خلاص هنا.

آدم: أوصلكِ أكتر.

ليلى: لا… كفاية كده.

ابتسم.

آدم: زي ما تحبي.

لكن قبل أن تتحرك، قال:

آدم: ليلى…

التفتت.

آدم: لو في يوم حسّيتي إنك مش فاهمة حاجة حوالين حياتك… ماتخافيش تسألي.

نظرت إليه لحظة طويلة.

ثم هزت رأسها.

ليلى: حاضر.

وغادرت.

لكن هذه المرة… كانت تلتفت مرة واحدة فقط.

ولم يكن قلبها كما كان في البداية.

كان هناك شيء بدأ يتحرك.

شيء دافئ… لم تسمه بعد.

في الليل، جلس آدم وحده في سيارته.

فتح الهاتف.

نظر إلى صورة قديمة.

ثم أغلقه بسرعة.

كأن الماضي أصبح قريبًا أكثر مما يجب.

وهمس بصوت منخفض:

آدم: ليه كل حاجة بدأت ترجع… مع إنها المفروض انتهت من زمان؟

وفي نفس اللحظة، كانت ليلى تنظر من نافذتها.

تفكر فيه.

بدون أن تعترف لنفسها.

لكن السؤال كان واضحًا في عقلها:

هل هذا مجرد شخص قابلته بالصدفة… أم بداية شيء لا يمكن الرجوع منه؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • وقعت في حب المجهول   الفصل السادس والخمسون

    الفصل السادس والخمسون: البيت الذي لم يغلق أبوابهخرجوا من مستشفى النور بعد ما الممرضة اختفت جوه الممر، وكل واحد فيهم كان شايل في دماغه أسئلة أكتر من اللي دخل بيها.ليلى كانت ماشية جنب آدم، لكنها ما كانتش بتتكلم.من ساعة ما عرفت إن والدها خرج من المستشفى في نفس الليلة مع مراد ونبيل، وهي بتحاول تربط الأحداث ببعض.محمود اختفى.مراد اختفى.ونبيل اتقال إنه مات.لكن التلاتة خرجوا من نفس المكان وفي نفس الليلة.إيه اللي حصل بعدها؟وليه والدها ما رجعش البيت؟فتحت باب العربية، لكن قبل ما تركب، وقفت.ليلى: آدم.لف لها.آدم: نعم؟ليلى: إنت مصدق كلام الممرضة؟سكت لحظة.آدم: مصدق إنها شافتهم.لكن مش معنى كده إننا عرفنا الحقيقة كاملة.ليلى: يعني ممكن تكون غلطانة؟آدم: ممكن.لكن عندنا دلوقتي أكتر من دليل بيقودنا لنفس الاتجاه.نبيل ظهر اسمه في أوراق والدك.مراد دخل الخزنة.والتلاتة كانوا في المستشفى.ده مش صدفة.هزت ليلى رأسها.ليلى: وأنا طول الوقت كنت فاكرة إن بابا اختفى لوحده.ابتسم آدم بحزن.آدم: يمكن هو نفسه كان عايزك تفتكري كده.ليلى: ليه؟آدم: علشان لو حد حاول يوصل لك، مايبقاش عنده حاجة يعرفها.

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الخامس والخمسين

    الفصل الخامس والخمسون: الخزنة التي سبقتهمفضلت ليلى ماسكة الموبايل، وعينيها ثابتة على الصورة.الصورة كانت واضحة.مراد واقف قدام مبنى قديم، لابس جاكيت غامق، وشعره بقى أبيض أكتر من الصورة القديمة.لكن أكتر حاجة شدت انتباهها كانت اللافتة اللي وراه.مكتب مراد عبدالسلام.رفعت عينيها ناحية آدم.ليلى: إنت قلت إن الرسالة مش من مراد.آدم كان لسه بيبص للصورة.آدم: أيوه.ليلى: عرفت إزاي؟ناولها الموبايل تاني.آدم: لأن اللي عايزنا نروح له كان يقدر يكتب اسمه أو يبعت عنوانه بشكل مباشر. لكن الشخص ده اختار يبعت صورة حديثة لمراد، ويحط بعدها جملة تمنعنا من الذهاب للبنك.سامي فهم قصده.سامي: يعني عايز يخلينا نغير اتجاهنا.آدم: بالضبط.فؤاد بص للصورة.فؤاد: بس السؤال الأهم... مين عنده صورة حديثة لمراد؟سكت الجميع.كارما قالت بهدوء:كارما: شخص بيراقبه.آدم هز رأسه.آدم: أو شخص قريب منه.ليلى شعرت بقشعريرة.من أول ما بدأت الحكاية وهي كل مرة تفتكر إنهم قربوا من النهاية، تكتشف إنهم لسه في أول الطريق.لكن المرة دي كان فيه شيء مختلف.لأول مرة...كان عندهم اسم واضح، ومكان واضح، ودليل ممكن يغير كل شيء.ليلى: لاز

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الرابع والخمسون

    الفصل الرابع والخمسون: الرسالة التي انتظرها آدمفضل آدم واقف مكانه، والظرف الصغير بين صوابعه.كان مكتوب عليه اسمه بخط واضح.نفس الخط اللي شافه في رسائل محمود قبل كده.لكن المرة دي كان الإحساس مختلف.لأن الرسالة موجهة له هو.ليلى كانت واقفة قدامه، وعينيها مليانة أسئلة.ليلى: إنت كنت عارف إن بابا كان سايبلك حاجة؟هز آدم رأسه ببطء.آدم: لأ.ليلى: طب ليه اسمك مكتوب عليها؟بص للظرف مرة تانية.آدم: معرفش.سامي قرب منه.سامي: افتحه.آدم ما ردش.كان واضح عليه التردد.كارما بصت له باستغراب.كارما: إيه اللي مخوفك؟ابتسم ابتسامة قصيرة.آدم: مش خايف.بس أوقات الإنسان بيخاف يعرف حاجة كان مستنيها من سنين.سكت الجميع.ليلى قربت منه.ليلى: افتحه.رفع عينيه لها.ليلى: مهما كان اللي جواه... إحنا هنا كلنا.الجملة دي شجعته.فتح الظرف بحذر.طلع منه ورقة واحدة فقط.كانت مطوية مرتين.فردها.بدأ يقرأ بصمت.لكن ملامحه تغيرت مع أول سطر.ليلى لاحظت.ليلى: إيه؟آدم ما ردش.كمل القراءة.ثم أخذ نفسًا طويلًا.ووضع الورقة على الترابيزة.سامي: اقرأها بصوت عالي.بص آدم لليلى.ثم بدأ:"آدم..."توقفت ليلى عن التنفس تقري

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الثالث والخمسون

    الفصل الثالث و الخمسون: ما تركه محمود خلفهدخلت ليلى العمارة بخطوات بطيئة، وآدم ماشي جنبها.صاحب البيت كان سابقهم بدرجات السلم، وكل شوية يبص وراه كأنه بيتأكد إنهم لسه وراه.المكان كان هادي جدًا.نفس السلم القديم...نفس الدرابزين الخشب...حتى رائحة المكان كانت مألوفة بالنسبة لليلى.وقفت فجأة.ليلى: هنا.آدم بص لها.آدم: إيه؟ابتسمت بحزن.ليلى: باب شقتنا.أشارت لباب قديم في آخر الممر.وقفت قدامه لحظات، ومدت إيدها للمقبض من غير ما تفتحه.ليلى: كنت بفتح الباب ده وأنا صغيرة وأجري على بابا.آدم فضل ساكت.كان حاسس إن الذكريات دي أهم من أي سؤال ممكن يسأله.صاحب البيت قال من فوق:الرجل: تعالي يا بنتي.رفعت ليلى عينيها له.ثم مشت وراه.وصلوا لشقة في الدور الثالث.فتح الرجل الباب.دخلوا.كانت الشقة شبه خالية، لكن واضح إن حد كان بيحافظ عليها.الأثاث قليل، والغبار مش كتير.بصت ليلى حولها بدهشة.ليلى: الشقة دي مين ساكن فيها؟الرجل قفل الباب.الرجل: محدش.ليلى: أمال ليه لسه محتفظين بيها؟تنهد.الرجل: لأن والدك طلب مني.اتجمدت.ليلى: بابا؟هز رأسه.الرجل: قبل ما يختفي بحوالي أسبوع.طلب مني حاجة غريبة

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الثاني والخمسون

    الفصل الثاني والخمسون: الجار الذي اختفىفضلت ليلى باصة للصورة كأنها بتحاول ترجع لسنين فاتت في لحظة واحدة.الصورة كانت قديمة، والألوان باهتة، لكن ملامح الرجل كانت واضحة بما يكفي.راجل في أواخر الأربعينات، واقف جنب والدها، لابس قميص أبيض، وعلى وشه ابتسامة هادية.آدم قرب الصورة من النور.آدم: إنتِ متأكدة؟هزت ليلى رأسها.ليلى: أيوه.ده كان اسمه مراد.كان ساكن في العمارة اللي قدامنا زمان.سامي، اللي كان واقف عند باب البلكونة، قرب بسرعة.سامي: مراد إيه؟ليلى فكرت شوية.ليلى: مش فاكرة اسم العيلة.بس فاكرة إنه كان قريب جدًا من بابا.وكان بييجي عندنا كتير.كارما قربت هي كمان.كارما: وإيه اللي حصل له؟نزلت ليلى عينيها.ليلى: اختفى.ساد الصمت.آدم بص للصورة مرة تانية.آدم: اختفى إمتى؟ليلى: وأنا صغيرة.تقريبًا قبل اختفاء بابا بسنة أو سنة ونص.سامي عقد حاجبيه.سامي: ومحدش سأل عليه؟ليلى: وقتها كنت طفلة.أنا فاكرة بس إن بابا قال لي إن عم مراد سافر.لكن بعد كده...سكتت.آدم: بعد كده إيه؟ليلى: بعد كده سألت بابا عنه مرة.اتضايق جدًا.وقال لي: "لو حد سألك عن مراد، قولي إنك مش فاكرة."اتغيرت ملامح آد

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الواحد وخمسون

    الفصل الواحد والخمسون الخطهكانت الساعة قربت من منتصف الليل، والعربية بتتحرك في شوارع شبه فاضية ناحية شارع النخيل.آدم كان سايق بهدوء، لكن إيده كانت ماسكة الدريكسيون بقوة.ليلى كانت قاعدة جنبه، وكل شوية تبص له من غير ما تتكلم.أما كارما فكانت في الكرسي الخلفي، ماسكة موبايلها وبتراجع صورة قديمة لفرع الشركة.بعد دقائق قالت:كارما: على بعد شارعين.آدم بص في المراية.آدم: متأكدة إن ده المكان؟كارما: أيوه.أمي كانت بتتكلم عنه كتير.لكنها عمرها ما قالت لي ليه كان مهم.قال سامي من العربية اللي وراهم عبر الهاتف:سامي: إحنا قريبين منكم.رد آدم:آدم: متدخلشوا المكان غير لما أقولكم.قفل المكالمة.ليلى بصت له.ليلى: إنت مش خايف؟ابتسم ابتسامة خفيفة.آدم: خايف.اتصدمت من إجابته.ليلى: بجد؟آدم: طبعًا.أنا مش آلة.بس الفرق إن الخوف مش معناه إننا نقف.سكتت ليلى لحظات.ثم قالت:ليلى: عارفة إيه أكتر حاجة مطمناني؟بصلها بسرعة.آدم: إيه؟ليلى: إنك بتعترف إنك خايف.ابتسم.آدم: ليه؟ليلى: عشان اللي بيقول إنه مش بيخاف... غالبًا بيكون أخطر واحد.ضحك بخفة.آدم: أول مرة أسمعها دي.ليلى: اتعلم مني.آدم: حاضر.

  • وقعت في حب المجهول   عين تراقب في الظلام

    الفصل الرابع: عينٌ تراقب من الظلامتجمدت ليلى في مكانها.كانت أصابعها ترتجف وهي تحدق في شاشة الهاتف غير مصدقة ما تراه أمامها.الصورة كانت واضحة.واضحة أكثر مما ينبغي.والدتها تخرج من باب المنزل صباحًا وهي تحمل حقيبتها الصغيرة، وكأن شخصًا ما كان يقف بالقرب منها يراقبها في تلك اللحظة.شعرت ليلى بأن ا

  • وقعت في حب المجهول   خلف الابتسامه الهادئه

    الفصل الثالث: خلف الابتسامة الهادئةلم تستطع ليلى النوم تلك الليلة.كانت مستلقية على سريرها الصغير داخل غرفتها المتواضعة، تحدق في السقف بصمت بينما تتداخل الأفكار داخل رأسها بشكل مرهق. منذ يومين فقط كانت حياتها تسير وفق الروتين المعتاد الذي اعتادت عليه منذ سنوات، أما الآن فقد فقدت عملها، وأصبحت المس

  • وقعت في حب المجهول   اول خيط في المتاهه

    الفصل الثاني: أول خيط في المتاهةوقفت ليلى للحظات في مكانها بعد أن اطمأنت أن الرجل الذي أنقذته لم يصب بأذى.كانت أنفاسها لا تزال متسارعة من شدة الخوف، بينما تجمع عدد من المارة حول السيارة التي اصطدمت بالحاجز الإسمنتي.أما ذلك الغريب فبقي ينظر إلى شاشة هاتفه وكأن العالم كله اختفى من حوله.لاحظت ليلى

  • وقعت في حب المجهول   الفتاه التي اعتادت علي المقاومه

    الفصل الأول: الفتاة التي اعتادت المقاومةكانت ليلى في الثالثة والعشرين من عمرها، لكنها تشعر أحيانًا وكأنها عاشت عمرين كاملين.لم تكن الحياة كريمة معها يومًا. فمنذ أن فقدت والدها وهي في سن صغيرة، تحولت طفولتها إلى سلسلة من المسؤوليات التي لم تكن تناسب فتاة في عمرها. وبينما كانت الفتيات في مثل سنها ي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status