Home / الرومانسية / وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق / الفصل 149: الفصل: وراء الاتفاق

Share

الفصل 149: الفصل: وراء الاتفاق

Author: Ikram
last update publish date: 2026-10-18 02:31:54

دخلت قاعة الاجتماعات وأنا أراجع في ذهني النقاط التي أردت حسمها قبل مغادرتها. كان نادر قد سبقني إلى المكان، ووضع الوثائق الأصلية أمامه، ثم رتّب النسخ الجديدة إلى جانبها حتى يسهل الرجوع إلى كل بند أثناء النقاش. جلس ممثلا الشركة في الجهة المقابلة، وتبادلا معي التحية قبل أن يفتح أحدهما حقيبته ويخرج مجموعة من الأوراق.

جلست في مقعدي، وضعت هاتفي إلى جانبي، ثم فتحت الملف دون أن أبدأ الحديث فورًا. لم أكن بحاجة إلى رفع صوتي أو إظهار انزعاجي كي يفهم الحاضرون سبب الاجتماع، فالأرقام الموجودة أمامنا كانت
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل151:الحب الذي أعاد إليّ حلمي

    خرج آدم من قاعة الاجتماعات بعد أن أنهى مناقشة الملفات المتعلقة بالعمل، وأغلق أزرار سترته وهو يسير في الممر المؤدي إلى المصاعد. كان الاجتماع قد استغرق وقتًا أطول مما توقع، بعدما اضطر إلى مراجعة بعض التفاصيل التي لم تكن واضحة في التقارير المقدمة إليه. ومع ذلك، لم يكن يريد العودة إلى النقاش نفسه مرة أخرى. لقد أوضح ما ينتظره من الفريق، وأصبح تنفيذ المطلوب مسؤوليتهم الآن. كان جاسر يسير إلى جواره حاملًا الملف الأسود الذي اصطحبه إلى الاجتماع، ويستعرض معه آخر النقاط التي تحتاج إلى متابعة. قال جاسر: "أرسلت إليك النسخة المعدلة من التقرير، لكن بقيت بعض الأرقام التي طلبت مراجعتها. سأرسلها بعد التأكد من مطابقتها للملفات الأصلية." أومأ آدم، ثم ألقى نظرة على ساعته قبل أن يخرج هاتفه من جيبه. ظهرت أمامه رسالة من ليان، تخبره بأنها انتهت من ترتيب أعمالها في الاستوديو وأنها تنتظره كي يذهبا إلى المنزل معًا. تغيرت ملامحه قليلًا، وارتسمت على وجهه ابتسامة لم يحاول إخفاءها. لم يكن في الرسالة ما يستدعي كل هذا الرضا، ومع ذلك شعر بأن انتهاء الاجتماع أصبح أكثر قيمة لمجرد أنه يستطيع الآن الذهاب إليها. كتب له

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 150: رسمتُ ملامحك دون قصد

    مررت أصابعي بين خصلات شعري، ثم أخذت هاتفي من الطاولة. لم تكن هناك رسالة جديدة من آدم، وهو أمر طبيعي، فقد أخبرني أنه سيذهب إلى اجتماع عمل، ولم أكن أريد مقاطعته أثناء انشغاله. ومع ذلك، فتحت المحادثة بيننا للحظات، ثم أغلقتها قبل أن أكتب شيئًا. عدت إلى الرسم، وحاولت التركيز على الخلفية بدلًا من ملامح البطل. أضفت خطوطًا أولية لمكان الأحداث، وعدلت زاوية الإضاءة، ثم رجعت إلى الشخصية لأتأكد من أن التناسق ما زال جيدًا. كان الشبه واضحًا حتى بعد أن ابتعدت عن الشاشة، لكنني لم أشعر بالضيق الذي توقعت أن أشعر به. على العكس، وجدت نفسي أبتسم كلما عدت إلى الوجه، وهذا جعلني أضع القلم جانبًا وأتأمل ما رسمته بارتباك خفيف. لم أكن أعرف إن كان آدم سيلاحظ الشبه لو رأى الصورة، لكن الفكرة وحدها جعلتني أتردد في إرسالها إليه. ماذا سأقول إذا سألني عن سبب اختياري لهذه الملامح؟ لم أكن أملك إجابة واضحة، ولم أرغب في اختراع تفسير مقنع بينما الحقيقة أنني لم أنتبه إلى الأمر إلا بعد أن انتهيت من معظم الرسم. فتحت المحادثة مرة أخرى، ثم أرفقت الصورة قبل أن أتراجع عن الفكرة. كتبت له أنني انتهيت من رسم أولي لبطل قصتي،

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 149: الفصل: وراء الاتفاق

    دخلت قاعة الاجتماعات وأنا أراجع في ذهني النقاط التي أردت حسمها قبل مغادرتها. كان نادر قد سبقني إلى المكان، ووضع الوثائق الأصلية أمامه، ثم رتّب النسخ الجديدة إلى جانبها حتى يسهل الرجوع إلى كل بند أثناء النقاش. جلس ممثلا الشركة في الجهة المقابلة، وتبادلا معي التحية قبل أن يفتح أحدهما حقيبته ويخرج مجموعة من الأوراق. جلست في مقعدي، وضعت هاتفي إلى جانبي، ثم فتحت الملف دون أن أبدأ الحديث فورًا. لم أكن بحاجة إلى رفع صوتي أو إظهار انزعاجي كي يفهم الحاضرون سبب الاجتماع، فالأرقام الموجودة أمامنا كانت كافية لتوضيح المشكلة. كان الاتفاق الأصلي يمنحني حصة تبلغ خمسين بالمئة من المشروع، لكن المقترح الذي وصلني مؤخرًا يخفضها إلى عشرين بالمئة، وكأن الأشهر التي قضيتها في دراسة المشروع وتمويله ومتابعة تفاصيله لا تستحق أكثر من تعديل صغير في جدول. رفعت عيني نحو الرجل الأكبر سنًا، وسألته بهدوء عن الجهة التي اقترحت تغيير الحصص. اعتدل في جلسته، ثم أوضح أن المستثمر الرئيسي كان خارج البلاد، وأن نائبه رأى ضرورة إعادة توزيع النسب بعد مراجعة احتياجات التمويل. استمعت إليه حتى انتهى، بينما كنت أقلب الصفحات ببطء

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 148: غداء بطعم المزاح والتحدي

    أومأ جاسر وغادر، بينما أغلق آدم الملفات التي انتهى منها، ثم نظر إلى الساعة. كان قد قضى الصباح بين تقارير غير مرضية وخطط لإعادة تنظيم العمل، وشعر بأن تناول الغداء قبل الاجتماع التالي سيكون أفضل من مواصلته العمل وهو لا يزال يفكر في كل تلك الأرقام. نهض من مكتبه واتجه إلى غرفة الطعام الصغيرة المخصصة للموظفين، حيث كان الغداء قد وصل قبل قليل. اختار وجبة بسيطة وجلس إلى طاولة قريبة من النافذة، ثم أخرج هاتفه ليرى إن كانت ليان قد أرسلت رسالة أخرى. لم يجد شيئًا جديدًا، فكتب لها: "هل تناولتِ الغداء؟ أم أنكِ نسيتِ الطعام بسبب انشغالك بالعمل في الاستوديو؟" جاءه ردها بعد دقائق: "أنا أتناول غدائي الآن. لا تقلق، لم أنسَ الطعام." ابتسم آدم، ثم سألها: "وماذا تأكلين؟" أجابته: "ساشيمي وبعض الأطباق اليابانية. كنت أشتهيها منذ الصباح." نظر آدم إلى وجبته، ثم عاد إلى رسالتها. لم يكن قد تناول هذا النوع من الطعام منذ فترة، وفجأة شعر بأن وجبته المعتادة لم تعد مغرية بالقدر نفسه. كتب لها: "هذا غير عادل. أنا أتناول غداءً عاديًا، بينما تستمت

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 147: حلم علمي لم ينطفئ

    عاد آدم إلى مكتبه وأغلق الباب خلفه، ثم جلس يتأمل الملف أمامه، مستعيدًا ذكرياته مع أستاذه والأيام التي قضاها في المختبر. كان يعمل لساعات طويلة، وأحيانًا يمضي ليالي كاملة يعيد التجربة نفسها مرارًا، ويختبر الفكرة ذاتها للتأكد من صحة النتائج. كان التكرار مملًا في بعض الأحيان، لكنه استمر فيه بدافع شغفه بالعلم ورغبته في الوصول إلى نتيجة مؤكدة. وضع التقارير على الطاولة وفتح الملف المتعلق بالمشروع الطبي. أراد أن يمنح هذا الأمر وقتًا كافيًا بعيدًا عن ضغوط الاجتماعات، فبدأ بقراءة المعلومات المتاحة عن تقدم المشروع، والعقبات التقنية التي تجاوزها الفريق، والتمويل الذي أصبح بحاجة إليه بعد انسحاب المستثمر الرئيسي. لم يكن المشروع مجرد فرصة استثمارية بالنسبة إليه. فكلما قرأ عن المنصة الطبية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الخزعات والمساعدة في اكتشاف مؤشرات الخلايا السرطانية مبكرًا، شعر بأنه يقترب من عالم اضطر إلى تركه قبل سنوات. كان ذلك العالم قريبًا منه إلى درجة جعلته يشعر وكأن ما حدث لم يكن سوى الأمس. لكنه لم يسمح لهذا الشعور بأن يحسم قراره. كان يعرف أن رغبته في العودة إلى العلم لا تعني أ

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل146: تقارير تكشف خلل الشركة

    بعد أن أوصل آدم ليان إلى المكان الذي أرادت الذهاب إليه، انتظر حتى تأكد من دخولها بأمان، ثم عاد إلى سيارته واتجه نحو الشركة. ظل يفكر في المشروع الطبي الذي أخبره الأستاذ عنه خلال الأيام الماضية، محاولًا الموازنة بين رغبته القديمة في العودة إلى المجال العلمي ومسؤولياته الحالية كرجل أعمال. لم يكن قد اتخذ قرارًا بشأن الاستثمار، لكنه أدرك أن تجاهل الرسالة لن يطفئ فضوله، وأنه بحاجة إلى معرفة ما وصل إليه المشروع قبل أن يقرر إن كان مستعدًا لخوض هذه التجربة من جديد. وصل إلى الشركة في وقت مبكر نسبيًا، وألقى التحية على موظفي الاستقبال قبل أن يتجه إلى المصعد. وعندما بلغ طابق الإدارة، وجد جاسر، سكرتيره، ينتظره أمام مكتبه حاملًا جهازه اللوحي وبعض الملفات. أخبره جاسر أن الاجتماع الصباحي سيبدأ بعد دقائق، وأن التقارير الأخيرة وصلت، لكن بعضها يتضمن ملاحظات مقلقة بشأن تأخر العمل وعدم اكتمال البيانات المالية. توقف آدم أمام باب مكتبه والتفت إليه قائلًا: "هل راجعت التقارير بنفسك؟" أجاب جاسر: "نعم، راجعتها هذا الصباح. تقرير فريق الترجمة مقبول عمومًا، لكن فريق الرسوم المتحركة لم يحقق التقدم المتوق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status