Share

الفصل 91 ليلة من صهر

Author: Ikram
last update publish date: 2026-08-29 00:01:25

ليلة لم تنتهِ

لم يعد آدم إلى منزله.

بعد أن استقرت حالة ليان، بقي في الممر خارج غرفتها، جالسًا للحظات ثم واقفًا للحظات أخرى، كأنه لم يجد وضعًا يستطيع أن يرتاح فيه.

كان المستشفى هادئًا بصورة مخيفة.

ضوء أبيض بارد ينساب فوق الجدران، وعربة تمر في آخر الممر، وصوت جهاز بعيد يتكرر بنظام ثابت. أما آدم، فكان يرفع رأسه كلما فُتح باب قريب، ثم يعود بنظره إلى باب غرفة ليان.

مرّت ساعة.

ثم أخرى.

وفي كل مرة سأل الممرضة السؤال نفسه بصيغة مختلفة.

«حرارتها طبيعية؟»

«نعم، سيدي.»

وبعد وقت قصير عاد إليها.

«هل استيقظت؟»

«لا، ما زالت نائمة.»

أومأ، ثم ابتعد خطوتين، قبل أن يعود فيسأل:

«وتنفسها؟»

نظرت إليه الممرضة هذه المرة برفق.

«مستقر.»

كان يريد أن يصدقها.

لكنه لم يستطع.

حين خرج الطبيب أخيرًا، وقف آدم بسرعة.

«دكتور... عندما تعود إلى المنزل، ماذا يجب أن ننتبه إليه؟»

توقف الطبيب أمامه وأجاب بهدوء:

«سنشرح لكم تعليمات الخروج بالتفصيل. وإذا ظهرت مرة أخرى صعوبة في التنفس أو تورم واضح أو تدهورت حالتها، يجب طلب المساعدة الطبية فورًا.»

ظل آدم يستمع دون مقاطعة.

«ولا تعطوها أدوية من تلقاء أنفسكم. أي علاج يجب أن يكون مناسبًا لحالتها وتحت تعليمات واضحة.»

أومأ آدم ببطء.

ثم نظر نحو باب الغرفة.

«لن أتركها وحدها.»

لم يعلّق الطبيب.

ربما فهم أن هذه لم تكن مجرد جملة.

---

كان ياسين يجلس في الطرف الآخر من الممر، هاتفه بين يديه، لكنه لم ينظر إلى شاشته.

قال بعد صمت طويل:

«آدم... حاول أن ترتاح قليلًا.»

لم ينظر إليه آدم.

«وأنت؟»

سكت ياسين.

فضحك آدم ضحكة قصيرة بلا فرح.

«هذا ما توقعت.»

لم يستطع ياسين النوم هو الآخر. بقي القلق عالقًا في صدره، ثم خرج بعد وقت ليرى خطيبته. جلسا داخل سيارته، وبقي الصمت بينهما أطول من الحديث.

قالت أخيرًا وهي تنظر إليه:

«أنت خائف عليها.»

أطرق ياسين رأسه.

«رأيت آدم خائفًا أكثر.»

ثم مرر يده على وجهه وأضاف:

«لم أعرف ماذا أقول له.»

وضعت يدها فوق يده.

«أحيانًا لا يحتاج الناس إلى كلام.»

بقي صامتًا.

كانت تلك الليلة ثقيلة على الجميع.

---

أما مريم، فكانت وحدها في غرفتها.

بعد أن تأكدت أن ما حدث لم يكن بسبب الشيء الذي أحضرته، أغمضت عينيها طويلًا.

شعرت بالراحة أولًا.

ليان لم تمت.

وهي لم تكن السبب.

لكن حين وصلها خبر تأخر المشروع، فتحت عينيها ببطء.

ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها.

تأخير.

مرض.

غياب.

أشياء لم تكن تريدها لليان... لكنها لم تستطع أن تنكر أنها قد تمنحها فرصة.

قالت لنفسها بصوت خافت:

«ربما يكفي هذا.»

وفي مكان آخر، كان صاحب المشروع ينظر إلى تقرير التأخير.

ضغط بأصابعه على المكتب.

لم يكن يستطيع تحمل خسارة جديدة.

بدأ يفكر في الاتصال بآدم وليان، وفي الضغط عليهما لإنهاء العمل مهما حدث.

لكن في المستشفى، لم يكن آدم يفكر في المشروع.

كان يفكر في صوت ليان وهي تقول إنها لا تستطيع التنفس.

---

وقرب الفجر، سُمح له بالدخول إليها.

جلس آدم قرب سريرها.

كانت نائمة، شاحبة، وتنفسها هادئًا أخيرًا.

مد يده وتوقف فوق جبينها قبل أن يلمسه برفق.

تذكر كيف حاولت، قبل ساعات قليلة فقط، أن تتحدث عن عملها رغم تعبها.

ظهرت ابتسامة متعبة على وجهه.

عرف جيدًا ما الذي ستفعله عندما تتحسن.

ستطلب جهازها اللوحي.

ستقول إنها بخير.

وستعده بأنها ستعمل قليلًا فقط.

أخفض رأسه، ثم قال بصوت يكاد لا يُسمع:

«هذه المرة... لن أصدقك.»

بقي إلى جوارها.

وخارج النافذة، بدأ الليل ينسحب ببطء.

لكن آدم لم يشعر بأن تلك الليلة انتهت حقًا.

بعض المخاوف لا تنتهي عندما يصبح الإنسان بخير.

لكن آدم لم يشعر بأن تلك الليلة انتهت حقًا.

بعض المخاوف لا تنتهي عندما يصبح الإنسان بخير.

أحيانًا تبقى داخل من خاف عليه.

---

عاد آدم إلى المقعد بعد أن خرج من الغرفة، لكنه لم يستطع النوم.

كانت الساعة تمضي ببطء، حتى بدا له أن الليل أطول من المعتاد.

كلما مرت ساعة، كان يعود ليسأل عن حرارة ليان.

وكلما مر وقت أقصر، كان ينظر من خلال الباب أو يسأل الممرضة إن كانت السوائل الوريدية تنتهي، أو إن كانت الأجهزة ما تزال تسجل حالتها بصورة طبيعية.

لم يكن يثق في نفسه هذه المرة.

كان يعرف أن الأطباء والممرضين يعرفون عملهم، ويعرف أن وجوده قرب الباب لن يغير شيئًا.

لكنه لم يستطع الابتعاد.

بعد كل إجابة مطمئنة، كان يجلس.

ثم تمر دقائق قليلة.

فينهض من جديد.

وحين حان وقت مرور الطبيب لتفقد المرضى، توقف الرجل فجأة عندما رأى آدم في الممر.

كان آدم جالسًا، منحنيًا قليلًا إلى الأمام، ومرفقاه فوق ركبتيه.

رفع رأسه عند سماع الخطوات.

لم يكن يبدو كما اعتاد الطبيب أن يراه في الزيارات السابقة.

نمت على وجهه لحية خفيفة، وظهرت تحت عينيه هالات داكنة وعميقة. كان الإرهاق واضحًا في ملامحه، لكنه لم ينزع عنه وقاره؛ بل جعله يبدو أكثر إنسانية بطريقة مؤلمة.

كان رجلًا اعتاد أن يبدو صلبًا.

والآن بدا كأن ليلة واحدة كسرت شيئًا من تلك الصلابة.

قال الطبيب بهدوء:

«هل نمت؟»

مرر آدم يده على وجهه.

«قليلًا.»

نظر إليه الطبيب طويلًا.

«إذن لم تنم.»

لم يحاول آدم الإنكار.

خرج الطبيب بعد وقت من غرفة ليان، فتوقف آدم أمامه فورًا.

«كيف حالها؟»

ابتسم الطبيب ابتسامة صغيرة.

«هي بخير الآن.»

أغمض آدم عينيه لثانية.

كانت جملة بسيطة.

لكنه بدا وكأنه كان ينتظرها طوال الليل.

قال بصوت منخفض:

«الآن فقط؟»

أجاب الطبيب:

«نعم، الآن حالتها مستقرة. لكنها ستحتاج إلى الراحة والمتابعة، وعليكم الالتزام بتعليمات الخروج.»

أومأ آدم بسرعة.

«قل لي كل شيء.»

ابتسم الطبيب قليلًا.

«ستكون التعليمات مكتوبة أيضًا.»

قال آدم:

«أريد أن أسمعها.»

أصبح صوت الطبيب أكثر جدية.

«إذا ظهرت عليها صعوبة واضحة في التنفس، أو تورم، أو دوار شديد، أو فقدت وعيها، فلا تنتظروا. اتصلوا بالطوارئ فورًا.»

كان آدم يستمع دون أن يحرك عينيه عنه.

وأضاف الطبيب:

«ولا تحاولوا جعلها تتقيأ أو تعطوها شيئًا للأكل أو الشرب إذا كانت تعاني من صعوبة في التنفس أو البلع. لا تحاولوا معالجة الأمر بطرق منزلية.»

توقف آدم لحظة، ثم أومأ.

«مفهوم.»

«وإذا كانت واعية، ساعدوها على البقاء في الوضع الذي يجعل تنفسها أكثر راحة. لا تجبروها على المشي أو الوقوف.»

سأل آدم:

«وماذا عن التنفس؟»

أشار الطبيب إلى الممرضة.

«سنشرح لكم طريقة استخدام الجهاز الذي وُصف لها إذا احتاجته، ومتى يجب استخدامه. ولا تعتمدوا عليه بدل طلب المساعدة إذا ظهرت علامات خطيرة.»

أخذ آدم التعليمات من يده.

نظر إليها للحظة.

ثم قال:

«سأحفظها.»

نظر الطبيب إلى وجهه المتعب.

«حاول أن ترتاح أنت أيضًا.»

رفع آدم عينيه نحوه.

«بعد أن تستيقظ.»

لم يقل الطبيب شيئًا.

ربما أدرك أن إقناعه بالنوم في تلك اللحظة سيكون أصعب من أي وصفة طبية.

عاد آدم إلى مقعده قرب الباب.

ووضع التعليمات إلى جانبه.

ثم بقي ينظر نحو الغرفة بصمت.

كانت ليان تنام في الداخل.

وكان هو، للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، يكتشف أن الإنسان قد يكون عاجزًا تمامًا عن النوم...

فقط لأنه خاف، ولو لمرة واحدة، أن يستيقظ على عالم لا توجد فيه المرأة التي ينتظرها خلف ذلك الباب.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 99: ما بعد الأبواب المغلقة

    لم يحدث الإفلاس في يوم واحد. لم تستيقظ عائلة بني سليمان ذات صباح لتجد أن كل شيء اختفى. في البداية كانت مجرد أرقام تقل، ثم اتصالات لا تنتهي، ثم اجتماعات طويلة، ثم وجوه محامين لم تعد تحمل الأخبار الجيدة. وبعد ذلك... بدأت الأبواب تُغلق. كان أنس يقف في الممر الطويل داخل مقر المجموعة، يحمل صندوقًا صغيرًا بين ذراعيه. لم يكن الصندوق كبيرًا. بعض الأوراق الشخصية، صورة قديمة للعائلة، دفتر ملاحظات، وقلم كان والده يستخدمه منذ سنوات. نظر حوله للمرة الأخيرة. كان المكان نفسه. الجدران نفسها. الأرضية اللامعة نفسها. لكن شيئًا ما تغيّر. لم يعد المكان ملكًا لهم. خرج شهيد من أحد المكاتب وهو يحمل ملفًا، ثم توقف عندما رأى أخاه. نظر إلى الصندوق وقال: «هذا

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 98: ما يبقى بعد السقوط

    في الطابق التاسع والعشرين من مبنى مجموعة راوي، وقف إبراهيم راوي أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف. كانت المدينة تحته تبدو واسعة ومضيئة؛ أضواء السيارات تنساب بين الشوارع، والأبراج الزجاجية تعكس بقايا ضوء المساء، فيما يتحرك الناس في الأسفل كما لو أن العالم لا يمكن أن يتغير بين ليلة وضحاها. لكن إبراهيم لم يكن ينظر إلى المدينة بإعجاب. كان ينظر إليها بصمت. عيناه باردتان، ويداه خلف ظهره، وكأنه يقف أمام لوحة يعرف تفاصيلها كلها، بينما لا يعرف الآخرون إلا ما يظهر منها. قال أخيرًا، بصوت منخفض وواضح: «حان الوقت لإنهاء كل هذا.» ثم استدار وغادر المكتب. --- ما إن دخل قاعة الاجتماعات

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 97: حين تبدأ الأبراج في السقوط

    بعد مغادرة ليان البلاد بوقت طويل ، بدا كل شيء هادئًا على السطح. لقد استقرت فعلن هناك .كانت تضحك في ذلك المساء و تحتفل بنجاح مشروع اخيرا وهي تسير إلى جانب آدم، ولم يكن في ملامحها ما يوحي بأنها تفكر في شيء سوى المكان الذي أرادت الذهاب إليه. توقفت أمام واجهة مضاءة، ثم التفتت إليه بابتسامة واسعة، كأن الأيام الأخيرة لم تحمل معها أي خوف. قالت وهي تنظر إليه من طرف عينها: «لا تقل إنك ستخبرني أنني ما زلت بحاجة إلى الراحة.» رفع آدم حاجبه وهو يسير ببطء إلى جوارها، ثم مرر نظره فوق ملامحها قبل أن يجيب: «كنت أفكر في قولها فعلًا.» ضيقت ليان عينيها ولوحت بيدها أمامه باعتراض واضح. «آدم، انتهى مرضي.» قالتها بثقة، لكن آدم ابتسم وهز رأسه. «تعافيتِ، نعم، وهناك فرق بين التعافي وبين أن تتحولي فجأة إلى شخص لا يعرف كيف يجلس خمس دقائق.» فتحت فمها لترد، ثم ضحكت وأسرعت خطواتها أمامه قائلة: «لن أعطيك فرصة لتكمل.» راقبها آدم وهي تبتعد قليلًا، فتغيرت ابتسامته إلى نظرة أكثر هدوءًا قبل أن يلحق بها. كان سعيدًا لأنها عادت تضحك وتجادله بهذه الطريقة، لكنه ظل

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    تعريف

    عائلة بني سليمانأنس بني سليمان — الأخ الأكبرأنس هو الأخ الأكبر لليان، والشخص الذي يتحمل جزءًا كبيرًا من مسؤوليات العائلة والأعمال. دخل عالم المجموعة مبكرًا، ليس لأنه كان مجبرًا تمامًا، بل لأنه كان يرى في والده النموذج الذي يجب أن يكمل ما بدأه.شخصيته عملية، حادة عند الضرورة، ولا يحب الدوران حول المشكلة. قد يبدو قاسيًا في الاجتماعات، لكنه مختلف تمامًا داخل العائلة، خصوصًا مع إخوته.علاقته بليان قوية، لكنها ليست علاقة أخ متساهل. كثيرًا ما ينتقدها ويختلف معها، لكنه يصبح أول شخص يقف أمام أي شخص يحاول إيذاءها أو تحميلها مسؤولية لا تخصها.في أزمة مجموعة بي سي مي، كان من أوائل من حاولوا فهم الهجوم. ومع تصاعد الأزمة، بدأ يشعر بثقل المسؤولية باعتباره الابن الأكبر.نقطة ضعفه: شعوره بأنه يجب أن يحمي الجميع، حتى عندما لا يستطيع حماية نفسه.---شهيد بني سليمان — الأخ الأصغر من أنس والأكبر من ليانشهيد أكثر هدوءًا من أنس، وأقل اندفاعًا في الحديث. يعمل بعقل تحليلي، ويميل إلى دراسة التفاصيل قبل اتخاذ أي قرا

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 96: ما يتحرك في الظل

    لم يكن الهدوء الذي عاد إلى حياة آدم وليان هدوءًا كاملًا. كان أشبه بفترة قصيرة يلتقط فيها الجميع أنفاسهم بعد سبعين ساعة من العمل والمرض والقلق، دون أن يعرفوا أن بعض الأشياء لم تكن قد انتهت بعد. في منزل ليان، بدأ الصباح مبكرًا كعادته. كانت الشمس تدخل من النوافذ الطويلة، وتنعكس فوق الطاولة التي بقيت عليها بعض الأوراق من الليلة السابقة. جلس آدم أمام الحاسوب، وقد فتح عدة ملفات في الوقت نفسه، بينما كانت ليان في غرفة الرسم تحاول ترتيب أدواتها. رفع آدم صوته قليلًا. «ليان، لا تحاولي حمل ذلك وحدك.» توقفت فورًا. نظرت إلى الباب. «أنا أحمل صندوقًا، وليس سيارة.» نهض آدم من مقعده واتجه نحوها. «آخر مرة قلتِ لي فيها إنكِ بخير، انتهى الأمر وأنتِ تنامين على كتفي.» رفعت حاجبيها. «وهل ستستخدم هذه الحادثة ضدي طوال حياتي؟» أخذ الصندوق من يدها وقال: «على الأقل إلى أن تتوقفي عن إعطائي أسبابًا جديدة.»

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 95: تحت الهدوء

    انغمس الناس في هذا المشهد الجميل، وشعروا بحيويته وشغفه الفريدين. كان كل شيء، من الخارج، يبدو وكأنه عاد أخيرًا إلى مكانه الصحيح. تعافت ليان، وعاد اللون تدريجيًا إلى وجهها، بينما بدأ الخوف ينسحب من ملامح آدم، ولو أنه لم يختفِ تمامًا. أما المشروع الذي ظن الجميع أنه قد يتعثر في اللحظات الأخيرة، فقد اكتمل أخيرًا. وصلت الرسالة في الصباح. قرأها آدم مرة، ثم توقف. نظر إلى الشاشة لثانية إضافية، كأنه يريد أن يتأكد من أن عينيه لم تخطئا. ثم ابتسم. «تمت الموافقة.» رفع ياسين رأسه فورًا من أمام حاسوبه. «ماذا؟» التفت إليه آدم، واتسعت ابتسامته هذه المرة. «النسخة النهائية. تمت الموافقة عليها.» ساد الصمت لحظة. ثم نهض ياسين من مكانه بسرعة حتى تحرك الكرسي خلفه. «أخيرًا؟» ضحك آدم، ومد هاتفه نحوه. «أخيرًا.» أخذ ياسين الهاتف، وقرأ الرسالة بنفسه، ثم أطلق زفرة طويلة وهو يعيد رأسه إلى الخلف. «لن أصدق شيئًا يصلني بالبريد الإلكتروني بعد اليوم.» خرج صوت ضحكة من أحد أفراد الفريق، ثم بدأت الكلمات تتداخل فوق بعضها. «هل انتهينا فعلًا؟» «اكتملت الرسومات؟» «والمراجعات؟» أجاب آدم وه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status