Compartir

الفصل الثالث عشر

last update Fecha de publicación: 2026-06-10 06:24:28

الفصل الثالث عشر

وهو قلبي في عشقها

للكاتبة

آية أحمد

🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂

•••••••♡•••••••

خرج من المرحاض ليتفاجأ بوجود تلك الدخيلة التي ابتسمت فور أن رأته وقالت بمرح:

ريماس: "مرحبًا أيها الوسيم."

وفي اللحظة التي تلتها كان مسدس فهد مصوبًا نحوها وقال بصوت حاد:

فهد: "ارفعي إيدك حالًا."

ريماس: "إيه؟ في إيه؟"

فهد: "إنتِ مين؟ انطقي."

ريماس ببساطة: "أنا ريماس."

فهد: "والمفروض أنا أعرف بقى ولا إيه؟"

ريماس: "لا، قصدي... أف بقى، شوف يا فهد أنت ممكن تسيبني أنزل تحت؟"

فهد بغضب: "إنتِ مجنونة يا بنت إنتِ؟"

ألقى سلاحه وأمسك بملابسها بقوة وجرها خلفه وخرج من الغرفة، صاحت به ريماس وهي تضرب يده بقوة.

ريماس: "سيبني يا همجي يا غبي، أوعى إيدي."

محمد: "فهد، مين دي يا ابني؟"

فهد: "مش عارف، لقيتها في أوضتي بتقول إنها ريماس."

ريماس: "شيل إيدك حالًا بدل ما أكسرها."

فهد بنزق: "تكسري مين يا بتاعة إنتِ؟ وديكي لبيتك في الحبس النهارده."

ريماس بحدة: "طيب خد دي بقى."

أنهت جملتها وقامت بركله في منطقة أسفل الحزام ليسقط الآخر متألمًا وهو يسب، أسرع محمد نحو فهد وهو يحاول كتم ضحكته على ذلك الموقف.

ريم: "فهد مالك؟"

فهد بألم: "وديني لأموتك."

جمال: "إيه الدوشة دي؟ مالك أنت كمان؟"

ريماس: "تستاهل، إنت إزاي تمسكني ده؟ والله لأقول لإلياس."

أدرك الجميع على الفور هوية تلك الصغيرة التي كانت تضع يدها في خصرها وتنظر بتكبر إلى فهد الذي نهض وحاول الوصول لها لولا وجود محمد وريم.

فهد: "إلياس مين ده اللي هخاف منه؟"

ريماس: "آه، وهقول ليوسف برضو وجوان على فكرة."

جمال: "إنتِ تقربي إيه ليهم يا حبيبتي؟"

ريماس: "أنا ريماس أخت إلياس، هو فين يا أنكل؟"

جمال: "في مشوار يا بنتي، تعالي، جوان هتنزل دلوقتي."

تالا: "ماس، إنتِ جيتي؟"

ريماس: "بنبونيتي."

دخلت جوان في اللحظة التي تلتها وخلفها أيهم لتتفاجأ بوجود ريماس في هذا الوقت بالذات.

جوان: "وصلتي إمتى؟"

ريماس: "وحشتيني أوي."

جوان: "يا قلبي وإنتِ كمان."

ريماس: "جو اتصل بيا وطلب مني أرجع، بس مقدرتش الأسبوع اللي فات لأني كنت في قافلة في الصومال زي ما إنتِ عارفة، بس نزلت النهارده وحبيت أعملها مفاجأة."

جوان بتوتر: "أحلى مفاجأة والله."

ريماس: "إلياس فين؟ أنا برن عليه تليفونه مغلق."

جوان بكذب: "لا، مش عارفة، هو هيرجع أكيد، بس إنتِ عاوزاه ليه؟"

ريماس: "عشان البني آدم ده مسكني وزعقلي وقالي إنه هيحبسني."

قالتها بنزق بينما تنظر إلى فهد بغضب وكره، بينما بادلها الآخر بنفس النظرات وقال:

فهد: "هو أنا اللي قلتلك تدخلي زي الحرامية لأوضتي؟"

ريماس: "مسمهاش حرامية يا جاهل، اسمها بعمل مفاجأة، بس إنت اللي همجي ومتخلف."

فهد: "لا، ده إنتِ زودتيها أوي."

ريماس بغضب: "هتعمل إيه يعني؟"

فهد: "هربيكي من جديد، واضح إن إلياس معملش كده."

ريماس ببرود قاطع: "طب ربي نفسك الأول بعد كده فكر فيا."

فهد: "جوااان، وديني لو ما خليتها تسكت لأقوم أضربها."

جوان: "أنا آسفة يا فهد بجد، وإنتِ اسكتي بقى، يعني عاوزة إيه وهو لقاكي داخلة له من الشباك؟ مش هتبطلي حركاتك دي بقى؟ إنتِ بقى عندك عشرين سنة."

فهد: "مين دي اللي عندها عشرين سنة؟"

رغد: "ياه، ده أنا كنت فاكرها خمستاشر سنة بالكتير."

جوان: "هي شكلها صغير بس هي عندها عشرين سنة."

ريماس: "جوان حاولي تتصلي بإلياس عشان وحشني أوي."

أيهم بتدخل: "بس إلياس مش موجود دلوقتي، هو قالي إنه هيروح مشوار ومش هيرجع غير بعد يومين تلاتة."

ريماس بحزن: "بجد؟ بس مقالش لي."

جوان: "أكيد معرفش إنك جيتي، تعالي أوضتي ارتاحي وأنا هروح مشوار وأرجع ماشي."

ريماس: "لا، هروح معاكي، أنا مش تعبانة."

جوان: "مش هينفع يا ماس، بس إنتِ ارتاحي واقعدي مع ملك وتوتا لحد ما أرجع، مش هطول."

ريماس: "أوكي."

••••••••••••

في المستشفى...

دخلت الممرضة حيث كانت ترقد وهناك الكثير من الأجهزة متصلة بها، وقف ينظر لها بحزن وخوف شديد من خلف زجاج الغرفة، وضع يده على زجاج الغرفة وأسند جبينه عليه بينما كان مايكل يقف خلفه وبجواره ماري زوجته التي كانت حاملًا في شهرها الثالث.

ماري: "إنه منهار كثيرًا."

مايكل: "إن حدث لها شيء، جوزيف سيتدمر."

يوسف: "ما الأخبار؟ هل هي بخير؟"

الطبيب: "إنها في وضع خطر، القلب لم يعد يتحمل ووضعها الصحي لا يساعد على إجراء العملية."

يوسف: "ماذا تقصد؟"

الطبيب: "سيد جوزيف، الحالة صعبة جدًا وأنت تدرك ذلك، إنها مريضة ضغط وسكر، وأن نجري لها عملية الآن يعتبر مخاطرة كبيرة."

يوسف: "وماذا تريد أن أفعل؟ هل أبقى أنظر لها وهي تموت؟"

الطبيب: "نحن الآن نحاول ضبط ضغطها وسكرها حتى نستطيع إجراء العملية، ولكن في هذا الوقت لو حدثت أي مضاعفات سيكون الوضع خطيرًا، أنا آسف ولكن هذا هو الحل الوحيد أمامنا."

يوسف: "هل جننت؟ إذا حدث شيء لوالدتي سأهدم المستشفى فوق رأسك."

مايكل: "جو، اهدأ."

الطبيب بعملية: "سيد جوزيف، أنا أتابع حالة والدتك السيدة يسر منذ وقت طويل وأنت بالفعل على علم بكل تلك الأمور، الأمل الوحيد الآن أمامنا أن يتحسن وضعها الصحي حتى تستطيع إجراء العملية."

مايكل: "جو أرجوك اترك الطبيب."

ماري: "جوزيف، ما تفعله ليس حلًا أبدًا، فلندعُ لها، السيدة يسر قوية، لا تقلق."

يوسف بضعف: "ليست كذلك، ليست قوية، وأنا أيضًا إن حدث لها شيء لن أتحمل، لن أستطيع إكمال الطريق."

•••••••••

عند جوان التي كانت واقفة أمام الطبيب الخاص بإلياس وهي حتى الآن لا تعلم ما حدث لوالدتها، طمأنها الطبيب أن إلياس قد تجاوز مرحلة الخطر وسوف يُنقل لغرفة عادية، فرحت كثيرًا بذلك الخبر.

جوان بسعادة: "الحمد لله."

أيهم: "الحمد لله على السلامة يا ست جوان، ودلوقتي بقى تسمحيلي أعزمك على فطار ونتكلم شوية؟"

جوان: "تمام."

دخلت برفقة أيهم إلى أحد المطاعم الفاخرة، نظر أيهم إلى جوان وقال:

"عاوز أسألك، بس أوعديني إنك هتجاوبي."

جوان: "أنا عارفة إنت هتسأل على إيه."

أيهم: "مش عاوزك تفهميني غلط، ولكن وجود اسمك في قضية زي دي موضوع كبير يا جوان."

جوان: "عارفة، بس والله أنا مكنتش عاوزة كل ده يحصل، هو اللي عمل كل ده."

أيهم: "هو مين؟"

جوان: "ديما اتعرفت في آخر سنة كلية على شاب فلسطيني مغترب اسمه جاد، كان شاب طيب ومؤدب وده اللي كنا شايفينه، لكن في الحقيقة كان شغال موزع للممنوعات، كان بيبيع لطلاب الجامعات والعاملين وكل المحيط اللي حوالين الجامعة."

بعد ما اتعرف على ديما وحبته أوي طلب منها الجواز لأنه كان لازم ينزل مصر عشان أهله وكان حابب يتجوز الأول، إحنا صدقناه رغم إن يوسف كان رافض في البداية إنها تتجوز بسرعة دي، بس قدام إصرار ديما وحبها الواضح ليه قبل.

بعد جوازهم بشهر بدأت ألاحظ حركاته الغريبة اتجاهي، طول الكلام معايا، وديما بيصر على وجودي معاهم معظم الوقت، وده مريحنيش. رفضت أقول لحد لأني مكنتش متأكدة من الكلام ده، بس يومها كان رأس السنة وديما كانت عارفة إنها حامل.

وهو جه وقالي إنه بيحبني وإنه اتجوز ديما عشان يوصل لي...

أيهم: "وبعدين؟"

جوان: "شتمته وهددته إنه لو مبعدش عني هقول لديما ويوسف، بس معرفش إزاي قدر يفبرك صوتي ويحول الكلام إني أنا اللي بعترفله بحبي، وطلب من ديما إنها تهرب معاه على مصر عشان يعيشوا هنا."

كان مدرك أوي إن يوسف استحالة يخليه ينزل مصر لوحده، بس هو كان كل هدفه إنه ينزل بتوصية من يوسف أو عن طريقه.

كان دايمًا بيتكلم إنه عاوز يفتح فرع لشركتنا في مصر، بس يوسف كان بيأجل الموضوع لأنه مكنش مقتنع بيه، بس بعد كده قدر يقنع ديما إني بكرهها وإنها لازم تضغط على يوسف عشان يوافق يفتح فرع للشركة في مصر ويستقروا هناك.

أيهم: "يعني قصدك إنه كان عاوز ياخد اسم الشركة عشان يهرب ممنوعاته هنا في مصر؟"

جوان: "بالضبط."

كل ده حصل في خلال شهور بسيطة، ويوم ما ديما كملت السابع، وقتها كان قدر يزرع أفكاره في ديما إني مش بحبها، بس هي سمعته وهو بيتفق على إنه يقتل يوسف عشان يقدر يحط إيده على الشركة.

اتصلت بيا وحكتلي اللي سمعته، ودي كانت آخر مرة أسمع فيها صوتها. وصلت هناك عندها قبل يوسف، وشفتها وهي سايحة في دموعها، وكانت بتتنفس بصعوبة.

أيهم بحزن: "جوان خلاص."

جوان: "حاولت كتير يا أيهم، والله حاولت أوصلها، بس هو فجأة ظهر قدامي ومسكني، مقدرتش أوصلها.

بعد كده مفتكرتش حاجة غير إني فتحت عيني لقيت نفسي في أوضة غريبة وإيديا الاتنين مربوطين."

أيهم: "كان جاد؟"

جوان: "لا، كان الشيطان.

اتضح إن في معلومات اتفضحت عن جاد وقدرت المباحث الفيدرالية توصله، فكان لازم يتم التخلص منه.

في اليوم ده ظهر إدوارد، هو قتل جاد، بس مش عارفة ليه سبني أنا عايشة.

لما فقت اليوم ده كان موجود، كان غريب وبارد، كأنك بتتعامل مع مريض نفسي، بيبتسم بطريقة مرعبة، وكان دايمًا بيقول جملة واحدة:

(أنتِ ملكي أيتها الزهرة الشرقية).

كانت جملة سمعتها كتير أوي.

أنا فضلت موجودة في القصر بتاعه تلاتة أيام لحد ما يوسف قدر يهربني من هناك لما استخدم البرنامج اللي كان بيطوره."

أيهم: "طيب تالا عاشت إزاي؟"

جوان: "بعد ما أنا اتخطفت، يوسف وصل ونقلها للمستشفى، كانت لسه عايشة وقدروا الدكاترة يخرجوا تالا، وبعدها هي ماتت."

أيهم: "يعني اللي بيوصل المعلومات للقادة هو يوسف؟"

جوان: "آه، البرنامج ده يوسف كان بيطوره من وهو في الثانوي، وقدر يطوره لحد ما بقى دلوقتي البرنامج الوحيد اللي يقدر يخترق أي نظام وأي حاجة أنت محتاجها، ومش بس كده، ده بينسخ كل المعلومات من النظام اللي بيهاجمه وبيدمره تمامًا."

أيهم: "ليه مخرجش البرنامج ده للعلن؟"

جوان: "لأنه محبش يخسره أو يوصله لأي حد تاني.

البرنامج ده لو ظهر أو حد عرف بيه هتكون مشكلة كبيرة، الكل هيحاول يوصل للبرنامج أو للمخترع الأساسي."

أيهم: "طيب ودلوقتي ناويين على إيه؟"

جوان: "على الانتقام."

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشروهو قلبي في عشقهاللكاتبةآية أحمد🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂•••••••♡•••••••خرج من المرحاض ليتفاجأ بوجود تلك الدخيلة التي ابتسمت فور أن رأته وقالت بمرح:ريماس: "مرحبًا أيها الوسيم."وفي اللحظة التي تلتها كان مسدس فهد مصوبًا نحوها وقال بصوت حاد:فهد: "ارفعي إيدك حالًا."ريماس: "إيه؟ في إيه؟"فهد: "إنتِ مين؟ انطقي."ريماس ببساطة: "أنا ريماس."فهد: "والمفروض أنا أعرف بقى ولا إيه؟"ريماس: "لا، قصدي... أف بقى، شوف يا فهد أنت ممكن تسيبني أنزل تحت؟"فهد بغضب: "إنتِ مجنونة يا بنت إنتِ؟"ألقى سلاحه وأمسك بملابسها بقوة وجرها خلفه وخرج من الغرفة، صاحت به ريماس وهي تضرب يده بقوة.ريماس: "سيبني يا همجي يا غبي، أوعى إيدي."محمد: "فهد، مين دي يا ابني؟"فهد: "مش عارف، لقيتها في أوضتي بتقول إنها ريماس."ريماس: "شيل إيدك حالًا بدل ما أكسرها."فهد بنزق: "تكسري مين يا بتاعة إنتِ؟ وديكي لبيتك في الحبس النهارده."ريماس بحدة: "طيب خد دي بقى."أنهت جملتها وقامت بركله في منطقة أسفل الحزام ليسقط الآخر متألمًا وهو يسب، أسرع محمد نحو فهد وهو يحاول كتم ضحكته على ذلك الموقف.ريم: "فهد مالك؟"فه

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الثاني عشر

    الكتابةالفصل الثاني عشرليثآية أحمد••••••♡•••••••🍂ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂غفت على كتفه أثناء مكوثهم أمام غرفة العمليات، كان ينظر لها من الحين إلى الآخر ويبتسم بحالمية على ملامحها الناعمة وهي نائمة، تململت برفق وكاد رأسها أن يسقط من موضعه ولكنها شعرت بيد دافئة تسند خدها حتى يبقى على كتفه، فتحت عينيها ببطء ونظرت لما حولها حتى وجدت نفسها مستندة بالكامل على أيهم الذي كان يضم كتفها نحوه بذراعه وباليد الأخرى يسند خدها.ابتعدت سريعًا عنه بخجل وهي تمرر يدها على أطراف حجابها قائلة " آسفة مخدتش بالي ".أيهم " صباح الخير "جوان " صباح النور ".أيهم " الدكتور مع إلياس جوه على فكرة ".جوان " الله هو كويس؟ ".أيهم " كويس متقلقيش ".الطبيب " صباح الخير يا جماعة أحب أبشركم إن حالة المريض استقرت أوي بس طبعًا زي ما قلت هيكمل النهارده برضو عشان نطمن أكتر إنه كويس بعد كده هيتنقل لأوضة عادية ".جوان بسعادة " بجد شكرًا يا دكتور ". التفتت إلى أيهم وقالت بسعادة " بقى كويس يا أيهم ".أيهم " الحمد لله مش قلتلك ده زي القط بسبع أرواح، المهم دلوقتي تعالي نرجع البيت ترتاحي كويس وتغيري هدومك ".جوان " بس يا أ

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الاحد عشر

    :الفصل الحادي عشرليثللكاتبة آية أحمد•••••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂كان يصعد كل درجتين معًا حتى يصل لها، عقله الذي بدأ في تصوير مشاهد مروعة له عن وضعها في الأعلى، وقلبه يكاد يخرج من موضعه من شدة خوفه عليها.لم يتخيل أيهم يومًا أنه قد يشعر بهذا الخوف والذعر على أحد ما، نظر إلى الغرفة التي كان بابها محطمًا، وثقلت أنفاسه التي بدأت في التسارع، وقد أدرك أنهم وصلوا لها لا محالة.وضع قدمه ببطء وهو في انتظار أن يرى جثتها أمامه، ولكنه تفاجأ بجثتين أمامه ملقيتين على الأرض، وهناك الكثير من الدماء تملأ المكان.التفت على صوت شهقات ناعمة وبكاء جعل عقله يغيب، نظر نحو مصدر الصوت ليجدها جالسة أرضًا ممسكة بمسدس وعيناها مثبتتان على الدماء التي انتشرت على أرضية المكتب.جوان: "أ. أي. هم."عندما نطقت اسمه بصوتها الباكي أسرع نحوها حتى يطمئن قلبه أنها بخير، أخذها بين يديه بقوة بينما بكت الأخرى بصوت عالٍ وهي تردد أنها أصبحت قاتلة.أيهم: "جوان اهدي، كان لازم تعملي كده يا حبيبتي، إنتِ مش غلطانة، جوان ركزي معايا."جوان: "لا.. لا.. أ. أنا قتلتهم.. قتلتهم."أيهم: "جوان بس إنتِ مقتلتيش حد، كانوا هيموت

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل العاشر

    الفصل العاشروهو قلبي في عشقهاآية بدوي••••••♡••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂إلياس: "أهلًا، أخيرًا وصلتي."انتفض جسدها برعب، ودقت أنفاسها بعدما سمعت صوت إلياس الذي خرج لها من العدم. وجهت نظرتها له بخوف، ولكن حاولت أن ترسم القوة حتى لا يشك بها أكثر.سارة: "وأنت مالك أنا وصلت ولا لأ؟"إلياس: "كان لازم أستناكي، أصل هعرف منك ليه رميتي جوان في البسين وحاولتي تقتليها."سارة: "أنت اتجننت؟ وأنا هرمي جوان ليه؟"إلياس: "ما هو ده اللي أنا بسألهولك، عملتي كده ليه؟"سارة: "أنت أكيد اتجننت، أنت عارف بتقول إيه؟"إلياس: "آه عارف أنا بقول إيه، بس واضح إنك إنتِ اللي متعرفيش مين أنا، وتبقي جوان بالنسبة لي إيه."أيهم: "في إيه؟"سارة بخوف: "الحقني يا أيهم، الراجل ده اتجنن."أيهم: "في إيه يا إلياس؟"إلياس: "بسألها ليه حاولت تغرق جوان في البسين."جمال: "أنت بتقول إيه؟"اقترب منهم جوان وأمل التي نظرت نحو سارة بصدمة، بينما التفتت عينا أيهم الغاضبتان نحو سارة التي ابتلعت ريقها بفزع حقيقي، ولكنها تماسكت وأظهرت القوة.سارة: "أنت كداب، أنا مستحيل أعمل كده."إلياس: "لا، عملتي كده."أمل: "عندك دليل على كلامك

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل التاسع

    الفصل التاسعوهو قلبي في عشقهاالكاتبة آية بدوي•••••♡•••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂حركت جوان يديها بقوة في محاولة منها للصعود إلى سطح الماء الذي كان يبتلعها إلى الأسفل بقسوة، لحظات مرعبة مرت بها وهي تحاول أن تصرخ أو تستنجد بأحد ولكنها لم تستطع، لم يخرج صوتها، فكلما حاولت فتح فمها ابتلعت الماء الذي يحيط بها من كل الاتجاهات، للحظة أغمضت عينيها وشعرت أنها النهاية.في ذلك الوقت كان أيهم يتحدث عبر الهاتف مع أحد أصدقائه الذي كان يقنعه بالقدوم إلى حفل عيد ميلاد أحد زملائهم، ولكنه كان يرفض، خرج إلى الشرفة ليشاهد جوان في تلك الحالة، فصرخ باسمها ولم يعطِ لنفسه لحظة تفكير، وقفز من شرفته التي كانت في الطابق الثامن ولكنها تقع فوق المسبح مباشرة.سبح نحوها سريعًا ورفعها بين يديه، في اللحظة التي أيقنت فيها جوان أنها النهاية لا محالة، امتدت يدا أيهم وانتشلتها من قلب الماء إلى الأعلى.أحاطت عنقه بقوة وكأنه طوق نجاتها، هو بالفعل كذلك، تعرفت عليه على الفور، رغم أن الماء كان يغطيهما إلا أن رائحته كانت مميزة، وصوته القلق وهو ينادي باسمها.أيهم: "جوان ردي عليا، انتي كويسة؟ جاسر... حارس... بابا."صاح من

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الثامن

    الفصل الثامنوهو قلبي في عشقهاللكاتبة ♡ آية بدوي ♡•••••••••♡•••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂في صباح اليوم التالي...التفتت العائلة حول طاولة الإفطار باستثناء جوان التي رفضت الحضور بشكل قاطع بعد ما حدث بالأمس. نظر أيهم إلى مكان جلوسها المعتاد منذ مجيئها، والذي اتخذته سارة مكانًا لها بالفعل.رغد: "بابا، أنا هخرج أنا وريم."جمال: "ماشي يا حبيبتي، بس رايحين فين كده؟"رغد: "نعمل شوبنج، إنت عارف حفل السنوية قرب."سارة: "أنا كمان عاوزة أشتري كام حاجة كده، ممكن أروح معاكم؟"رغد: "أكيد."التفتت إلى ريم التي وكزتها في كتفها بحدة، مشيرةً إلى أنها لا تريد الذهاب معها، بينما تنهدت رغد بضيق، فهي أيضًا لا تحب الخروج برفقتها.جمال: "قولي لجوان، خليها تخرج معاكم."رغد: "رفضت، قالت إنها مش قادرة تخرج."سارة: "أكيد نفسيتها تعبانة من اللي حصل امبارح."مهند: "هو إيه اللي حصل امبارح؟"سارة: "هبقى أقولك بعدين."دخلت الخادمة وهي تمسك تالا، التي كانت عابسة، وتوجهت بخطوات صغيرة نحو جمال الذي حملها بين يديه.جمال: "صباح الخير يا توتا."تالا: "صباح النور، جدو. إنت مش قلت لبارني صباح الخير؟ كده هيزعل."

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status