登入الفصل السادس والثمانون ••••••••••••••••••••••كان أيهم يقود سيارته في طريقه إلى القصر، بينما قبضتاه مشدودتان حول المقود بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه.عيناه مثبتتان على الطريق... لكن عقله كان في مكان آخر تمامًا.رن هاتفه.ظهر اسم الرجل الذي أرسل إليه الصور ليفحصها.أجاب فورًا.أيهم بلهفة: "ها... طمني."جاءه الصوت من الطرف الآخر جادًا:الرجل: "للأسف يا فندم... الصور حقيقية."ساد الصمت لثوانٍ.وكأن الكلمات لم تصل إليه.ثم خرج صوته متقطعًا:أيهم: "إنت... متأكد؟"الرجل: "متأكد مليون في المية يا فندم. الصور خضعت لأكثر من فحص، ومفيش أي آثار للتعديل أو الدمج."أغمض أيهم عينيه للحظة، بينما شعر وكأن الهواء اختفى من حوله.أنهى المكالمة دون أن ينطق بكلمة أخرى.ألقى الهاتف على المقعد المجاور، ثم ضغط بقوة على دواسة الوقود.انطلقت السيارة بسرعة كبيرة تشق الطريق.كان قلبه ينبض بعنف، وأنفاسه متقطعة، بينما امتلأت عيناه بالدموع التي رفضت السقوط.همس بصوت مختنق:أيهم: "إزاي...؟"ضرب المقود بيده بعنف.أيهم: "إزاي تعملي كده يا جوان؟"لكن صوته سرعان ما انكسر.أيهم: "ولا... يمكن في حاجة أنا مش فاهمها؟"توالت
الفصل الخامس والثمانون•••••••••••••••••••••في صباح اليوم التالي...تسللت أشعة الشمس الذهبية من بين الستائر، لتغمر الغرفة بدفءٍ هادئ.فتحت ريماس عينيها ببطء، وظلت لثوانٍ تحدق في السقف، قبل أن تشعر بذراعٍ قوية تحيط بخصرها برفق.التفتت قليلًا...فوجدت فهد ما زال نائمًا، يحتضنها بعفوية وكأنه يخشى أن تبتعد عنه.ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها.وتذكرت كل ما حدث بالأمس...كيف تفهم خوفها، وكيف منحها الوقت والمساحة حتى تشعر بالأمان، وكيف خرج من الغرفة دون أن يضغط عليها أو يغضب منها.شعرت أن قلبها امتلأ حبًا له أكثر.اقتربت منه بهدوء، ثم طبعت قبلة خفيفة على خده.بعدها أبعدت خصلة شعرٍ كانت قد سقطت فوق جبينه، وهمست بابتسامة:ريماس: "ربنا يديمك ليا يا فهد."حاولت أن تتحرك بحذر حتى لا توقظه، ونجحت في الإفلات من بين ذراعيه.ارتدت خفها المنزلي، ثم خرجت من الغرفة متجهة إلى المطبخ.وقفت أمام الثلاجة وهي تضحك على نفسها.ريماس: "يا رب يطلع يتاكل... دي أول مرة أعمل فطار."بدأت تُحضّر الإفطار بكل تركيز.أعدت البيض، وبعض الجبن، وقطعت الخضروات بعناية، ثم حمصت الخبز، وأخيرًا سكبت عصير البرتقال في كأسين زجاج
الفصل الاربعه والثمانون•••••••••••••••••وقف فهد مكانه للحظة، لا يستوعب التحول المفاجئ في ملامحها.منذ ثوانٍ كانت تبتسم بين ذراعيه... والآن...تراجعت ريماس بسرعة إلى آخر الغرفة، واضعةً كلتا يديها على فستانها، وعيناها تمتلئان بالخوف والارتباك.ارتجف صوتها وهي تهز رأسها بعنف.ريماس: "م... متقربش مني... أنا... أنا عاوزة أرجع البيت."انقبض قلب فهد فورًا.اختفت ابتسامته، وحل محلها حزن واضح.خطا خطوة واحدة نحوها، لكنها انتفضت، فتوقف في مكانه فورًا، ورفع يديه أمامه في هدوء حتى يطمئنها.قال بصوت دافئ مليء بالحنان:فهد: "خلاص... خلاص يا ماس. والله مش هقربلك."لم تجبه.كانت دموعها تنساب في صمت، وجسدها يرتجف.ابتلع فهد غصته وقال برفق أكبر:فهد: "بصيلي... أنا عمري ما هعمل حاجة إنتِ مش مرتاحة ليها. تعالي يا روحي... متخافيش. والله مش هلمسك غير لو إنتِ اللي وافقتِ."رفعت ريماس عينيها إليه بتردد.كانت نظراته صادقة، خالية من أي ضغط، فقط قلق وخوف عليها.شيئًا فشيئًا بدأت أنفاسها تهدأ.تقدمت نحوه بخطوات بطيئة ومترددة، وكأنها ما زالت تحارب خوفها.ظل فهد ثابتًا مكانه حتى وصلت إليه.عندها فقط فتح ذراعيه ل
الفصل الثالث والثمانون•••••••••••••••••••في المكتب...اندفع أيهم إلى الداخل بخطوات غاضبة، وعيناه تقدحان شررًا، حتى إن الجميع التفت إليه بصدمة.وما إن وقعت عيناه على مهند، حتى اندفع نحوه كالإعصار.لكمة قوية استقرت في وجهه، أطاحت به أرضًا بعنف.شهقت سارة وهي تصرخ باسمه، بينما لم يمنحه أيهم فرصة ليلتقط أنفاسه، فانحنى عليه، وقبض بعنف على ياقة قميصه، ثم جذبه إليه حتى أصبح وجههما متقابلين.صرخ بصوتٍ مرعب اهتزت له جدران المكتب:أيهم: "إنت يا وسخ... إزاي تتجرأ وتقرب من حد يخصني؟! انطق... إيه الوساخة اللي بتجري في دمك يا نجس؟!"رفع قبضته من جديد، مستعدًا لتوجيه ضربة أخرى...لكن سارة اندفعت سريعًا، وتمسكت بذراعه بكلتا يديها وهي تنتحب ببكاءٍ مصطنع.سارة: "والله هو ما كانش قصده يا أيهم... صدقني... ملك هي اللي فهمته غلط."التفت إليها أيهم ببطء، وكانت نظراته أبرد من الجليد.أيهم: "اخرسي... إنتِ كمان."ابتلع الجميع ريقهم بخوف، بينما أكمل بصوتٍ حاد:أيهم: "دي غلطتي... إني سمحت لاتنين زيكم يدخلوا بيتي من الأساس. دلوقتي حالًا تلموا حاجتكم وتطلعوا برّه القصر... ولولا إني ماسك نفسي، والله ما كنتوا خرجت
الفصل الثالث والثمانون•••••••••••••••••••في المكتب...اندفع أيهم إلى الداخل بخطوات غاضبة، وعيناه تقدحان شررًا، حتى إن الجميع التفت إليه بصدمة.وما إن وقعت عيناه على مهند، حتى اندفع نحوه كالإعصار.لكمة قوية استقرت في وجهه، أطاحت به أرضًا بعنف.شهقت سارة وهي تصرخ باسمه، بينما لم يمنحه أيهم فرصة ليلتقط أنفاسه، فانحنى عليه، وقبض بعنف على ياقة قميصه، ثم جذبه إليه حتى أصبح وجههما متقابلين.صرخ بصوتٍ مرعب اهتزت له جدران المكتب:أيهم: "إنت يا وسخ... إزاي تتجرأ وتقرب من حد يخصني؟! انطق... إيه الوساخة اللي بتجري في دمك يا نجس؟!"رفع قبضته من جديد، مستعدًا لتوجيه ضربة أخرى...لكن سارة اندفعت سريعًا، وتمسكت بذراعه بكلتا يديها وهي تنتحب ببكاءٍ مصطنع.سارة: "والله هو ما كانش قصده يا أيهم... صدقني... ملك هي اللي فهمته غلط."التفت إليها أيهم ببطء، وكانت نظراته أبرد من الجليد.أيهم: "اخرسي... إنتِ كمان."ابتلع الجميع ريقهم بخوف، بينما أكمل بصوتٍ حاد:أيهم: "دي غلطتي... إني سمحت لاتنين زيكم يدخلوا بيتي من الأساس. دلوقتي حالًا تلموا حاجتكم وتطلعوا برّه القصر... ولولا إني ماسك نفسي، والله ما كنتوا خرجت
الفصل الثاني والثمانون•••••••••••••••بعد مرور شهر...حل اليوم الذي انتظره الجميع طويلًا...يوم زفاف فهد وريماس.على عكس حفل جاسر وريم الذي أُقيم داخل أحد أفخم الفنادق، اتفق فهد وريماس منذ البداية على أن يكون زفافهما في المكان الأقرب إلى قلبيهما... حديقة قصر آل مهران.كانت الحديقة قد تحولت إلى لوحة ساحرة؛ آلاف الأضواء البيضاء تزين الأشجار، والممرات امتلأت بالورود، بينما توسطت منصة عقد القران المكان وسط ديكور راقٍ جمع بين الفخامة والبساطة، الأمر الذي أسعد فهد كثيرًا، فهو لم يكن يريد سوى أن يبدأ حياته معها وسط عائلته.في الطابق العلوي...كانت ريماس تجلس بين الفتيات بعدما انتهت آخر اللمسات لفستانها الأبيض، وقد أحاطت بها جوان، ورغد، وملك، وسارة، وانضمت إليهن ريم بعد عودتها منذ أيام من شهر العسل.ساد الضحك الغرفة، بينما كانت كل واحدة تحاول إخفاء دموعها من شدة التأثر.ابتسمت ريم وهي تنظر إلى ريماس وقالت بمزاح:ريم: "استمتعي بالهدوء ده... بعد ساعة هتبقي مدام رسمي."ضحكت الفتيات جميعًا، بينما احمر وجه ريماس بخجل، لتقترب منها جوان وتعدل طرحتها برفق.جوان: "تجنني... والله فهد أول ما يشوفك هيقف
الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل
الفصل الرابعمن روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي•••••••♡•••••••••ابتسم للحياة تبتسم لك ☘️🦩في مقر المخابرات العامة الخاصة بالقوات المسلحة… يقع هناك مكتب اللواء إسماعيل البحيري، أحد الشخصيات الهامة في مجال عمله، يحترم عمله ويبذل به كل مجهوده، متزوج وكان لديه ابن، ولكن تم قتله في إحدى عمليات الا
تالفصل الثالث من روايهوهو قلبي في عشقه للكاتبه ايه بدوي #جوان#ايهم ••••••••♡••••••••☘️ابتسمو للحياة تبتسم لكم☘️فى صباح اليوم التالي، استيقظت جوان علي صوت زقزقة العصافير لتتوجه الي النافذه الشرفه وتوفتحها حتي تقع عينها عليواجمل مشهد قد تشاهدهفي الصباح، استنشقت نسمات الصباح البارده وابتسمت بت
الفصل الثاني من رواية وهو قلبي في عشقهاللكاتبةايه بدوي . •••••••••••••••جمال " تعالي يا جوان اعرف دول علتك ". ارتفعت اعين الجميع في صمت ودهشه من الوقفة امامهم، لم تكن ابدا كما توقعو، ملابس واسعه حجاب يغطي حتي اسفل صدرها وجهه ملائكي، ارتفعت عين جوان نحوهم تمرر انظرها علي وجوههم التي ارتسم علي







