로그인الفصل الاربعه والثمانون•••••••••••••••••وقف فهد مكانه للحظة، لا يستوعب التحول المفاجئ في ملامحها.منذ ثوانٍ كانت تبتسم بين ذراعيه... والآن...تراجعت ريماس بسرعة إلى آخر الغرفة، واضعةً كلتا يديها على فستانها، وعيناها تمتلئان بالخوف والارتباك.ارتجف صوتها وهي تهز رأسها بعنف.ريماس: "م... متقربش مني... أنا... أنا عاوزة أرجع البيت."انقبض قلب فهد فورًا.اختفت ابتسامته، وحل محلها حزن واضح.خطا خطوة واحدة نحوها، لكنها انتفضت، فتوقف في مكانه فورًا، ورفع يديه أمامه في هدوء حتى يطمئنها.قال بصوت دافئ مليء بالحنان:فهد: "خلاص... خلاص يا ماس. والله مش هقربلك."لم تجبه.كانت دموعها تنساب في صمت، وجسدها يرتجف.ابتلع فهد غصته وقال برفق أكبر:فهد: "بصيلي... أنا عمري ما هعمل حاجة إنتِ مش مرتاحة ليها. تعالي يا روحي... متخافيش. والله مش هلمسك غير لو إنتِ اللي وافقتِ."رفعت ريماس عينيها إليه بتردد.كانت نظراته صادقة، خالية من أي ضغط، فقط قلق وخوف عليها.شيئًا فشيئًا بدأت أنفاسها تهدأ.تقدمت نحوه بخطوات بطيئة ومترددة، وكأنها ما زالت تحارب خوفها.ظل فهد ثابتًا مكانه حتى وصلت إليه.عندها فقط فتح ذراعيه ل
الفصل الثالث والثمانون•••••••••••••••••••في المكتب...اندفع أيهم إلى الداخل بخطوات غاضبة، وعيناه تقدحان شررًا، حتى إن الجميع التفت إليه بصدمة.وما إن وقعت عيناه على مهند، حتى اندفع نحوه كالإعصار.لكمة قوية استقرت في وجهه، أطاحت به أرضًا بعنف.شهقت سارة وهي تصرخ باسمه، بينما لم يمنحه أيهم فرصة ليلتقط أنفاسه، فانحنى عليه، وقبض بعنف على ياقة قميصه، ثم جذبه إليه حتى أصبح وجههما متقابلين.صرخ بصوتٍ مرعب اهتزت له جدران المكتب:أيهم: "إنت يا وسخ... إزاي تتجرأ وتقرب من حد يخصني؟! انطق... إيه الوساخة اللي بتجري في دمك يا نجس؟!"رفع قبضته من جديد، مستعدًا لتوجيه ضربة أخرى...لكن سارة اندفعت سريعًا، وتمسكت بذراعه بكلتا يديها وهي تنتحب ببكاءٍ مصطنع.سارة: "والله هو ما كانش قصده يا أيهم... صدقني... ملك هي اللي فهمته غلط."التفت إليها أيهم ببطء، وكانت نظراته أبرد من الجليد.أيهم: "اخرسي... إنتِ كمان."ابتلع الجميع ريقهم بخوف، بينما أكمل بصوتٍ حاد:أيهم: "دي غلطتي... إني سمحت لاتنين زيكم يدخلوا بيتي من الأساس. دلوقتي حالًا تلموا حاجتكم وتطلعوا برّه القصر... ولولا إني ماسك نفسي، والله ما كنتوا خرجت
الفصل الثالث والثمانون•••••••••••••••••••في المكتب...اندفع أيهم إلى الداخل بخطوات غاضبة، وعيناه تقدحان شررًا، حتى إن الجميع التفت إليه بصدمة.وما إن وقعت عيناه على مهند، حتى اندفع نحوه كالإعصار.لكمة قوية استقرت في وجهه، أطاحت به أرضًا بعنف.شهقت سارة وهي تصرخ باسمه، بينما لم يمنحه أيهم فرصة ليلتقط أنفاسه، فانحنى عليه، وقبض بعنف على ياقة قميصه، ثم جذبه إليه حتى أصبح وجههما متقابلين.صرخ بصوتٍ مرعب اهتزت له جدران المكتب:أيهم: "إنت يا وسخ... إزاي تتجرأ وتقرب من حد يخصني؟! انطق... إيه الوساخة اللي بتجري في دمك يا نجس؟!"رفع قبضته من جديد، مستعدًا لتوجيه ضربة أخرى...لكن سارة اندفعت سريعًا، وتمسكت بذراعه بكلتا يديها وهي تنتحب ببكاءٍ مصطنع.سارة: "والله هو ما كانش قصده يا أيهم... صدقني... ملك هي اللي فهمته غلط."التفت إليها أيهم ببطء، وكانت نظراته أبرد من الجليد.أيهم: "اخرسي... إنتِ كمان."ابتلع الجميع ريقهم بخوف، بينما أكمل بصوتٍ حاد:أيهم: "دي غلطتي... إني سمحت لاتنين زيكم يدخلوا بيتي من الأساس. دلوقتي حالًا تلموا حاجتكم وتطلعوا برّه القصر... ولولا إني ماسك نفسي، والله ما كنتوا خرجت
الفصل الثاني والثمانون•••••••••••••••بعد مرور شهر...حل اليوم الذي انتظره الجميع طويلًا...يوم زفاف فهد وريماس.على عكس حفل جاسر وريم الذي أُقيم داخل أحد أفخم الفنادق، اتفق فهد وريماس منذ البداية على أن يكون زفافهما في المكان الأقرب إلى قلبيهما... حديقة قصر آل مهران.كانت الحديقة قد تحولت إلى لوحة ساحرة؛ آلاف الأضواء البيضاء تزين الأشجار، والممرات امتلأت بالورود، بينما توسطت منصة عقد القران المكان وسط ديكور راقٍ جمع بين الفخامة والبساطة، الأمر الذي أسعد فهد كثيرًا، فهو لم يكن يريد سوى أن يبدأ حياته معها وسط عائلته.في الطابق العلوي...كانت ريماس تجلس بين الفتيات بعدما انتهت آخر اللمسات لفستانها الأبيض، وقد أحاطت بها جوان، ورغد، وملك، وسارة، وانضمت إليهن ريم بعد عودتها منذ أيام من شهر العسل.ساد الضحك الغرفة، بينما كانت كل واحدة تحاول إخفاء دموعها من شدة التأثر.ابتسمت ريم وهي تنظر إلى ريماس وقالت بمزاح:ريم: "استمتعي بالهدوء ده... بعد ساعة هتبقي مدام رسمي."ضحكت الفتيات جميعًا، بينما احمر وجه ريماس بخجل، لتقترب منها جوان وتعدل طرحتها برفق.جوان: "تجنني... والله فهد أول ما يشوفك هيقف
الفصل الواحد والثمانون•••••••••••••••••••في صباح اليوم التالي...وقفت ريم أمام نافذة الغرفة تتأمل المشهد الساحر الممتد أمامها. كان برج إيفل شامخًا يزين الأفق، تغمره أشعة الصباح الذهبية فيبدو وكأنه لوحة رُسمت بعناية. وصلوا إلى باريس مع أول خيوط الفجر، ورغم الإرهاق الذي كان يثقل جسدها، إلا أن النوم جفا عينيها.تنهدت بهدوء وهي تضع كفيها على الزجاج، لتشعر فجأة بذراعين دافئتين تلتفان حول خصرها من الخلف.ابتسمت تلقائيًا وهي تستند إليه، قبل أن يصلها صوته الأجش المليء بالحنان:جاسر وهو يقبل جانب رأسها برفق: "إنتِ لسه برضو منمتيش؟"لفت رأسها قليلًا نحوه وهمست بصوت ناعس:ريم: "لا... مش عارفة أنام."ثم استدارت إليه...لكنها ما إن رفعت عينيها حتى احمر وجهها بالكامل.كان يقف أمامها بشعره المبعثر من النوم، ولا يرتدي سوى شورت قصير، لتتجمد مكانها للحظة، بينما تسللت إلى ذاكرتها تفاصيل الليلة الماضية... همساته الهادئة، طريقته في احتوائها، ونظراته التي لم ترَ فيها سوى عشقٍ صادق جعل قلبها يخفق بعنف، صوته الهامس لها ليلة أمس يعترف من الحين الى الاخر بحبه المجنون لها.. ليلة أمس لم تكن مجرد علاقة أو اكت
الفصل الثمانون••••••••••••••••أسرعت بخطواتها نحوه، حتى وصلت إلى حيث كان إلياس يستند إلى سيارته، واضعًا الهاتف على أذنه، يتحدث مع أحدهم بملامح هادئة.توقفت خلفه مباشرة، ثم مدت يدها الصغيرة وسحبت طرف قميصه برفق.شعر بالحركة، فالتفت إليها دون اهتمام في البداية، لكنه ما إن وقعت عيناه عليها حتى ارتسمت الدهشة على ملامحه.أغلق الهاتف على الفور، واستدار إليها بكامل جسده، ثم قال بقلق واضح:إلياس:"ملك! في إيه؟ بتعملي إيه هنا لوحدك؟"رفعت إليه عينيها الممتلئتين بالدموع، ثم قالت بصوتٍ مرتجف:ملك:"سبوني... كلهم مشيوا وسابوني هنا لوحدي."وما إن أنهت جملتها حتى انفجرت في البكاء، وأمسكت بقميصه بكلتا يديها وكأنها تخشى أن يتركها هو الآخر.انقبض قلب إلياس لرؤيتها بهذا الضعف.ولأول مرة... اعترف بينه وبين نفسه بحقيقة حاول تجاهلها طويلًا.ملك لم تعد مجرد فتاة صغيرة يعرفها...بل أصبحت مسؤوليته، وقطعةً من راحته، وشخصًا يؤلمه حزنه قبل أن يلمسه.لم يكن يعلم متى حدث ذلك، ولا كيف.كل ما يعرفه أن دموعها كانت تجرح شيئًا بداخله، وأن رؤيتها خائفة تثير داخله رغبة عارمة في حمايتها من العالم بأكمله.تنهد بهدوء، ثم
الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر
الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل
الفصل الرابعمن روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي•••••••♡•••••••••ابتسم للحياة تبتسم لك ☘️🦩في مقر المخابرات العامة الخاصة بالقوات المسلحة… يقع هناك مكتب اللواء إسماعيل البحيري، أحد الشخصيات الهامة في مجال عمله، يحترم عمله ويبذل به كل مجهوده، متزوج وكان لديه ابن، ولكن تم قتله في إحدى عمليات الا
تالفصل الثالث من روايهوهو قلبي في عشقه للكاتبه ايه بدوي #جوان#ايهم ••••••••♡••••••••☘️ابتسمو للحياة تبتسم لكم☘️فى صباح اليوم التالي، استيقظت جوان علي صوت زقزقة العصافير لتتوجه الي النافذه الشرفه وتوفتحها حتي تقع عينها عليواجمل مشهد قد تشاهدهفي الصباح، استنشقت نسمات الصباح البارده وابتسمت بت







